|
إحترس! ... أمامك حياء عام قابل للخدش
|
إحترس ------ أمامك حياء عام عدد كبير من السجائر, سجائر أكبر حجماً من سجائر البرنجي الذي صنع خصيصاُ ليلائم صدور السودانيين, و اصغر من الكوبي ذو اللون البني و الذي يسمي سيكار... سجائر لف علي اوراق خفيفة جداً و وضع في صحن أبيض مفتوح يسر الناظرين,,,, ثلاثتهم جلسوا في دائرة و ممكن تقول مثلث , ملتفين حول المائدة الورقية التفاف الجوارح حول رمة ما... جلس الثلاثة امام الصحن المفتوح و بدأ اكبرهم بحرق السيجارة الاولي بعد طقس معروف و مكرر... و دارات دورتها السيجارة حتي وصلت التشتاشة... و بعد التشتاشة الأولي بدأت التنميلة ومعها بدأ الانس الجميل الهامس, و ابتدر هذا الحوار باكبر المجموعة سناً و تجربة: الاكبر: يا خي انت سمعتوا باخر قنبلة؟ نظر الاخيران الي مصدر الصوت بشمار لم تخفيه حتي عيونهم التي تأكلت بفعل السيجارة الأولي,, اما مطلق القنبله فلاذ بالصمت مستمتعاً بهوايته المحببة في تعذيب الأخرين.
سأعود بعد أن ينتهي الأكبر من هوايتة المحببة
|
|

|
|
|
|
|
|
Re: إحترس! ... أمامك حياء عام قابل للخدش (Re: حافظ حسن ابراهيم)
|
الاكبر: يا خي الجوكي دا قالوا خدش الحياء العام عديل كدا؟ الاصغر: الحياء العام دا شنو يا حنين؟ و مع هذا السؤال كان هنالك قليع عيون و شمار لا يخفي حتي علي الطيبين من القوم.... الأوسط: يا خي دقيقة أنا أحكي ليك القصة من تيت لقولة السلام عليكم.... بتعرف العربية الهمر صح؟.... هنا قاطع الأوسط نفسه مخاطباً الكينق قائلاً:- يا مان شغل لينا بابور تاني عشان نقدر نحكي للفارة دا بمزاااج كدا. يا فردة بتعرف الهمر مش؟ كرر الاوسط السؤال مرة أخري... الأصغر: انت الهمر دي مش زي الجابتها هناية من نيجريا؟ الأوسط رد بإمتعاض لا يخفي علي أحد ماداً يده في تهكم واضح في إتجاه صغير التجربة و العمر: يا خي أنت إنسان مؤلم , إنت لا بتعرف ثقافة لا أدب و لا حتي قلة أدب يا خي ما ممكن.... قاطعه الأكبر و علي ما أعتقد أن هذا الأكبر لم يستطع تحمل شمار الحياء العام و خدشة حيث قاطع المتحدث راداً علي الصغير الذي يطلق عليه في لحظات السلم و إعتدال المزاج ( الطيرة المبارية السيرة)...أسمع هنا هناية دي من نجيريا ما جابت همر جابت لكزس, و إتوعدت الحساد و القوالين انو الهمر جاية لكن لسا ما جات , يلا واصل إنت... باشارة الي المتحدث....
| |

|
|
|
|
|
|
Re: إحترس! ... أمامك حياء عام قابل للخدش (Re: على محمد على بشير)
|
أه زي ما قلت ليكم عمك طلع قرن دقايق ما في يا محمد بشير و عينك ما تشوف الا النور ... الطارة كبست من حيث لا تدرون ... 5 جميتي شالوا ليك الإريرة دا أربعات و الله قربوا يقولوا (قوم معاي الليله قوم معاي)... و قوم معاي دي يا فرد رندوك بقولهوا عتالة العيش عشان يساعدهم في تحمل المشاق .... شالوا ليك بتاع الحركة ذي ما في حاجة و الكومر فحط.... قلع الصغير عيونهو المتأكلة و المحمرة بفعل الدخان و حداثة التجربة , قلع عيونهو متسائلاً: اها و عملوا ليهو شنو؟ الأوسط: الله و رسوله أعلم .... لكن برضوا انا عندي علم بسيط كدا بس بعد العضة .... شباب نعضي و نجي تمام?
| |

|
|
|
|
|
|
Re: إحترس! ... أمامك حياء عام قابل للخدش (Re: حافظ حسن ابراهيم)
|
ياخي.. ما تلف لي معــــــــــــــــــاك.. شان كمان أخدش الحياء العام ده.. و بالمرة اقول للفارات القاعدين تحت عمود النور.. هوي يا عالم..يا امة.. يا وهم..... باركو لي...انا خدشت الحياء العام... لكن ما أنجرح..
عالم مخدوشة بصحيح...........!!
حافظ يا ود أمي.. معليش ... اليوم داك.. كرت السجم....اتلحس....
| |

|
|
|
|
|
|
Re: إحترس! ... أمامك حياء عام قابل للخدش (Re: هواري نمر)
|
هواري ممكن الف ليك معاي لكن دوران ما معانا سمح؟
و بعدين قلت لي داير تخدش الحياء العام و كدا ... يا زول أخدش و ضفر ما يعتر ليك بس رفقاً بالمخدوش و المخدوش به
Quote: حافظ يا ود أمي.. معليش ... اليوم داك.. كرت السجم....اتلحس.... |
هواري و لا يهمك الملوحسات اكتر من المخدوشات و لطفاً يا ربي بعبادك المخدوشين
جاي بعد شوية
| |

|
|
|
|
|
|
|