|
|
|
Re: وزير داخلية ألمانيا "شويبله" يدعو للاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي في ألمانيا (Re: Frankly)
|
سلام يا كمال المانيا اساسا دوله غير دينيه بل Laizistische Staat وحريه الاديان كلها مكفوله من غير شويبلي يقول . الموضوع وما فيه انه في اعتراض علي تشييد جامع ببرلين ولذا نبه الوزير الشعب الالماني ان الباتريوتزيم والناشلونزيم الذي بدا يقوي تياره اخيرا غير محمود وان الكنائس والجوامع ومعابد اليهود ليست تهديدا لحضارتهم بل اثراءا لها . | Quote: Schäuble nannte einen übersteigerten Patriotismus oder Nationalismus «grundfalsch». Die Deutschen sollten sich daran erinnern, wie gut es gelungen sei, im Nachkriegs-Westdeutschland 15 Millionen Flüchtlinge zu integrieren. «Deshalb ist Verschiedenheit und Vielfalt keine Bedrohung, sondern als Bereicherung für unsere offene Freiheitsordnung zu verstehen.» Angesichts von Protesten gegen den Neubau einer Moschee etwa in Berlin sagte er, die Politik solle «immer dafür werben, dass wir Kirchen, Synagogen, Moscheen nicht als Bedrohung, sondern als Bereicherung empfinden». Bei über drei Millionen Muslimen in Deutschland «ist der Islam ein Teil unseres Landes geworden». |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: وزير داخلية ألمانيا "شويبله" يدعو للاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي في ألمانيا (Re: doma)
|
الأخت الفاضلة دومة
تحية طيبة
بخصوص الكافرين من هم وهل شويبله منهم
نعم شويبلة وكل من كفر بالإسلام ديناً وبمحمد رسول الله رسولاً فهو كافر عند المسلم واعتقد هذه من المسلمات التي لا تقبل جدالاً
بخصوص الإعتراف الرسمي بالدين الإسلامي
لم اذكر ولا سطر واحد حول صرف الدولة سنتا واحدة لتعمير مساجد الله.
عند الإعتراف بالإسلام رسمياً يترتب على ذلك مسؤوليات مؤسسية تجاه المسلمين
حكاية الضرائب هذه جئتي بها أنت من بنات أفكارك ولم أذكرها في كلماتي
من ضمن المسؤليات التي تترتب على ميزانية الدولة
أهمها الذي يسعى له المجتمع المسلم هو الدعم الكامل لمنهج التربية الإسلامية في المدارس
إقامة الكليات التي تعنى بالإسلام في الجامعات الألمانية
دعم المؤسسات الإعلامية الإسلامية من راديو تلفزيون وصحافة
دعم المرافقة الإسلامية (الدعم الروحي) في الجيش والسجون والمستشفيات ودور العجزة
.............
وكل أنواع الدعم الحكومي على قرار الدعم الموجه للكنيستين الكاثولوكية والبروتستانية
هذا كلّه سابق لأوانه الآن ولكن المهم في الأمر أنّ هذا الشويبله أدرك أخيراً أنّه لا يمكنه تكميم أفواه المسلمين في ألمانيا وأنّ لفظ المسلم لم يعد ينطبق على ذلك التركي أو المغربي الذي يعمل في مصانع الفحم
هناك مسلمون مثقفون من الجيل الثالث للأجانب أغلبهم يحملون الجنسية الألمانية بالميلاد وهناك مسلمون من أصل ألماني وهؤلاء في تزايد مستمر وصاروا يقفون على رأس الكثير من المنظمات والمرلاكز الإسلامية في ألمانيا ويعرفون كيف تؤكل الكتف.
الإسلام قادم وبقوّة لألمانيا, شاء شويبله ذلك أم أبى
والحمد لله رب العالمين
كمال
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: وزير داخلية ألمانيا "شويبله" يدعو للاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي في ألمانيا (Re: doma)
|
الأخت الفاضلة دومة
تحية طيبّة
يا أختي وصف الكافرين بالإسلام بالكفّار ليس فيه اي شيء يتحرّج منه المسلم ولاحتى الكافر
وهذا هو الفهم القرآني, ولو عندك أي نص يشير إلى غير ذلك فهاتيه لتدللي على أنّ هذا هو الفهم الذي تاسس عليه الإسلام المتشدد وكّأنّ الناس لا يقرؤون القرآن وكأنّ هناك فهم للإسلام المتشدد في هذه الجزيئية وفهم غير متشدد.
من أساسيات الحوار بين الأديان الإنطلاق من أنّ كل دين يرى من هم خارج منه بالكفّار, وهذا الوصف لا يغيظ الكفّار ابداً, سواء كانوا نصارى أو يهود تحاورنا معهم على مدى سنين.
حوارنا ينطلق من هذه المبدئية وهذا شيء من البديهيات فالمسيحي لا يرى المسلم مؤمناُ والعكس صحيح
نحن ننطلق من منطلقات أبعد من هذه البديهيات فهناك الكثير الذي يجمع المسلمين وأهل الكتاب خاصّة
كلمة كافر هذه لا تغيظ إلا من بنفسه مرض او يريد أن يظهر بمظهر المتحضّر والمتمدّن وهذا راييه
فالكافر سواء كان نصراني أو يهودي لا يريد ان يصفه المسلم بالمسلم وهذا بديهي.
غير صحيح بانّ ما ذكرته من دعم حكومي للكنائس تقوم الكنائس بتمويله, هذا كلام غير صحيح
هناك قانون ينظّم العلاقة بين الدولة العلمانية والكنيسة الكاثولوكية والكنيسة البروتستانتية ومن ضمن هذه العلاقة هي ماذ ذكرته أنا من مسؤوليات الدولة تجاه الكنيسة بشقّيها
المسلمون هم من يريدون إدراج الإسلام كمادة تدريس رسمية مدعومة من الدولة على قرار تدريس مادة الدين المسيحي- أو حتى غير مدعومة من الدولة - وهذا ليس من أهداف الحكومة ولا غيرها هذه أهداف المسلمين في المانيا ويسعون لها بكل ما أتيحت لهم من فرص حتى يتحقق الوعد المنشود
هذه الرغبة للمجتمع المسلم ليست في ألمانيا فحسب بل في كل عموم دول الإتحاد الأوروبي
تحياتي كمال
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: وزير داخلية ألمانيا "شويبله" يدعو للاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي في ألمانيا (Re: Frankly)
|
مؤتمر الإسلام بألمانيا.. تفاهم وخلاف
 دراسة حديثة أظهرت أن المسلمين يمثلون 5% من سكان ألمانيا (الجزيرة نت)
خالد شمت-برلين
اختتم مؤتمر الإسلام الذي تنظمه الحكومة الأمانية في العاصمة برلين دورته الرابعة والأخيرة أمس، دون إصدار توصيات محددة بشأن مشكلات مسلمي البلاد، وركز على بحث نتائج دراسة ميدانية كشفت عن حقائق جديدة حول تعداد وواقع الأقلية المسلمة.
وأشاد وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبلة بالمؤتمر الذي أشرفت وزارته على إقامته منذ العام 2006 بهدف التوصل إلى صياغة عقد اجتماعي ينظم علاقة المسلمين مع الدولة.
وقال إن المؤتمر لم يحل كافة المشكلات المعلقة لكنه أسهم في تعزيز التعاون والثقة، وإفهام الأغلبية غير المسلمة في البلاد أن الإسلام أصبح جزءا من مكونات المجتمع الألماني.
واعتبر شويبلة أن المؤتمر حقق إنجازا متقدما في مشروع تدريس الدين الإسلامي في المدارس الألمانية، وعبر عن تأييده لتأسيس أقسام في الجامعات الألمانية لتأهيل المعلمين المسلمين والأئمة.
وأشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال استقبالها لأعضاء المؤتمر في دائرة المستشارية على أهمية مواصلة الحوار، وأيدت طلب وزير داخليتها استمرار المؤتمر في السنوات القادمة، معتبرة أن المؤتمر أسهم في تحريك عدد من القضايا المتعلقة بواقع المسلمين.
 أيوب كوهللر اعتبر المؤتمر يبين دور الإسلام في المجتمع الألماني (الجزيرة نت)
توافق واختلاف
ومثلت المشكلات الاجتماعية للتلاميذ المسلمين في المدارس الألمانية المحور الرئيسي للدورة الرابعة للمؤتمر، الذي شكل في السنوات الثلاث الماضية ثلاث مجموعات عمل لبحث عدة قضايا، شملت اندماج المسلمين ومشكلات بناء المساجد وتدريس الدين الإسلامي في المدارس الرسمية.
واتفق المشاركون في الدورة الأخيرة على أن ارتداء التلميذات المسلمات للحجاب في المدارس الألمانية مسموح به، وشددوا على الإشارة إلى أن الحجاب ليس واجبا دينيا قبل سن البلوغ، واختلف أعضاء المؤتمر حول التوصيات الموجهة للإدارات التعليمية بشأن كيفية التعامل مع مشاركة التلميذات المسلمات في حصص التربية الجنسية والسباحة والرحلات الطويلة.
ومثل التعاون مع الشرطة وتمويل المنظمات الإسلامية ومراقبة الدولة لميزانياتها والتبرعات الواردة إليها من الخارج جوانب خلافية أخري في الدورة الرابعة للمؤتمر، ورفض رئيس المجلس الإسلامي الألماني علي كيزلكايا التوقيع على توصيات مجموعة العمل الأمنية، معتبرا أن هذه التوصيات تتعامل مع الإسلام كخطر أمني وتضع عامة المسلمين في دائرة الاشتباه العام.
وقال رئيس المجلس الأعلى للمسلمين أيوب أكسيل كوهللر إن المؤتمر اعترف بالإسلام كدين له دوره في المجتمع غير أنه لم يطور برنامج عمل لحل مشكلات المسلمين المعلقة منذ وقت طويل، ودعا في تصريح للجزيرة نت لتغيير آلية عمل مؤتمر الإسلام في الدورات القادمة وزيادة تمثيل المساجد فيه.
وانتقد حزبا الخضر واليسار المعارضان عدم تقدم المؤتمر بمقترحات محددة لتحسين أوضاع المسلمين في ألمانيا، ووصفا المؤتمر بأنه استعراض لوزارة الداخلية لم يحقق نتائج على أرض الواقع.
واعتبرت سيفيم داجديلين عضوة البرلمان الألماني عن حزب اليسار في تصريح للجزيرة نت أن الحكومة الألمانية استخدمت المؤتمر في إجراء حوار بين الأديان بدلا من السعي لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية داخل المجتمع الألماني بين المسلمين وغيرهم.
وأشار رئيس حزب الخضر جيم أوزدمير إلى أن المؤتمر أظهر عدم توافق بين الحكومة الألمانية والحكومات المحلية في الولايات فيما يتعلق بالاعتراف الرسمي بالإسلام وتدريس الدين الإسلامي.
 اندماج المسلمين في المجتمع الألماني أفضل مما يعتقد (الجزيرة نت)
تعداد متزايد
وكانت دراسة ميدانية موسعة قدمت إلى أعضاء مؤتمر الإسلام أظهرت أن المسلمين يشكلون نسبة 5% من تعداد سكان ألمانيا، وأن تعدادهم الحقيقي يتراوح بين 3.8 و 4.3 ملايين نسمة.
وحملت الدراسة عنوان "الحياة الإسلامية في ألمانيا" وأصدرها الجهاز المركزي للهجرة واللاجئين في نورنبرغ بتكليف من وزارة الداخلية الألمانية ومؤتمر الإسلام، وأشارت إلى أن 45% من أفراد الأقلية المسلمة بالبلاد يحملون الجنسية الألمانية في حين يحتفظ 55% منهم بجنسيات بلدانهم الأصلية.
ولفتت الدراسة إلى أن 98% من المسلمين يعيشون في الولايات الغربية وبرلين، في حين يعيش 2% فقط في الولايات الشرقية. وأشارت إلى أن القسم الأكبر من المسلمين يتركزون في ولاية شمال الراين التي تستحوذ على أكثر من ثلثهم.
واعتبرت الدراسة أن اندماج الأقلية المسلمة في المجتمع الألماني تحسن إلى حد كبير رغم وجود نواقص تعزى إلى تراجع المستويات التعليمية بين الأتراك المقدرين بأكثر من مليونين ونصف مليون نسمة، ويمثلون الشريحة الكبرى من المسلمين.
وصنفت الدراسة 86% من أفراد الأقلية المسلمة بين متدينين جدا ومتدينين، في حين اعتبرت أن 13.6% كأصحاب وازع ديني ضعيف أو غير مؤمنين بأي معتقد، وذكرت أن 80.7% من المسلمين يبدون حرصا بالغا لتناول الأطعمة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وأكثر من 33% يواظبون على التردد على المساجد والفعاليات ذات الصبغة الدينية.
وتطرقت الدراسة إلى المهاجرين الإيرانيين المقيمين في ألمانيا والمقدرين بنحو ثمانين ألف شخص، فصنفت 40% منهم كغير متدينين و30% كخارجين من ملة الإسلام. المصدر: الجزيرة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: كمال فرانكلي، أحمل إبريقك على كتفك وأرحّل.. (Re: Yassir Tayfour)
|
| Quote: Get lost. Loser & Get a life |
You have not answered my question.. the question is: يا متأسلِم ماهو حكم من يأخذ إعاشَّة شهريَّة من ما جمعته الدولة من ضرائب من بينها الخمر والميسر؟؟؟ ___ I will keep chasing you untill you hide in your old dirty and rusty " a$s-washing-pot", you heard!
 a$s-washing-pot تعني إبريق دخلت الإنقليزيَّة قبل إسبوع وسوف تدخل الألمانيَّة بعد أن تتوفر لها الترجمة المناسبة، وحتى نسهل للدولة الألمانيَّة التعرف على بعض الأواني الإسلاميَّة طالما الدولة في طريقها للإعتراف بالديانة الإسلاميَّة ودعمها..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كمال فرانكلي، أحمل إبريقك على كتفك وأرحّل.. (Re: Yassir Tayfour)
|
يا Frankensteinian
واحد بتاع كوبي بيست زيَّك كده بالضبط، جهلول لكن غير مُناكف ، جهلول ومتواضع، سأل صديقه عن كيف يعمل التلفون، قال ليهو كيف هسي أنا في جوبا وبتكلم مع زول في الخرطوم؛ صاحبو فكّر وقدّر وقال لو شرح ليهو كيفيَّة عمل التلفون بطريقةعلميَّة، ما حيستوعبها، فضرب ليهو مثل بالأشياء من حوله، فقال له، طيب مثلاً لو عندك كديس طويل، ضنبو في جوبا وراسو في الخرطوم، وإنت قرصت الكديس في ضنبو في جوبا، حا يقول نـchـاو وين؟ قال ليهو بقول نـchـاو في الخرطوم.. قاليهو: بس! هكذا يعمل التلفون.. ____ هسي ياFrankensteinian أنا أقرصك هنا، بتقول نـchـاو وين؟؟؟ هههههههههههه، على ذلك قِس..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كمال فرانكلي، أحمل إبريقك على كتفك وأرحّل.. (Re: Yassir Tayfour)
|
متى إذاً تعترف الشريعة الإسلامية الهمجية المتخلفة بالأديان الأخرى أسوة بحكومة ألمانيا الإتحادية العلمانية السمحاء وتعطل العمل بحديث من بدّل دينه فأقتلوه؟
ومتى تعترف حكومة الإنقاذ التي يدعمها الجهلول التكفيري فرانكلي بالديانات المسيحية والأرضية والمحلية وبحقوق الملحدين أسوة بحكومة ألمانيا الإتحادية العلمانية السمحاء؟
وأين مصداقية الجهلول التكفيري الجهلول فرانكلي الذي يعيش في ألمانيا العلمانية السمحاء التي اعترفت بالدين الإسلامي وهو لا يزال مسرور لإعدام الأستاذ الشهيد محمود محمد طه بحكم الردة، ويروج للإرهاب ويدافع عن قتلة فارين من العدالة من شاكلة بن لادن والظواهري؟
تحيا العلمانية التي تعترف بالأديان كل الأديان من باب حرية الاعتقاد على قدم المساواة مع إعترافها باللا دينيين والملحدين، وتسقط الشريعة الإسلامية الهمجية التي تقتل من بدل دينه
التحية لحكومة ألمانيا ولتسقط حكومات دينية في إيران والسودان والسعودية مثل سقوط حكومة طالبان
مرتضى جعفر
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كمال فرانكلي، أحمل إبريقك على كتفك وأرحّل.. (Re: Frankly)
|
يا متأسلِم ماهو حكم من يأخذ إعاشَّة شهريَّة من ما جمعته الدولة من ضرائب من بينها الخمر والميسر؟؟؟ ___ I will keep chasing you untill you hide in your old dirty and rusty " a$s-washing-pot", you heard!
 a$s-washing-pot تعني إبريق دخلت الإنقليزيَّة قبل إسبوع وسوف تدخل الألمانيَّة بعد أن تتوفر لها الترجمة المناسبة، وحتى نسهل للدولة الألمانيَّة التعرف على بعض الأواني الإسلاميَّة طالما الدولة في طريقها للإعتراف بالديانة الإسلاميَّة ودعمها..
just to kick the post up..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: (Re: Yassir Tayfour)
|
الأخ ياسر طيفور...والأخ فرانكلى
أستحلفكم بالله أن تتوقفا عند هذا الحد...كلنا خطاءون وما أجمل الصفح والحلم ...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: (Re: ombadda)
|
Quote: الأخ ياسر طيفور...والأخ فرانكلى
أستحلفكم بالله أن تتوقفا عند هذا الحد...كلنا خطاءون وما أجمل الصفح والحلم ... |
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: (Re: ناذر محمد الخليفة)
|
الأخوين د. ام بدة وناذر
يا جماعة الموضوع بسيط وما محتاج حليفة
بعدين أنتو ما تساووا بين المجرم والضحية
الزول أب قنبور دا جاني متلّب في بيتي
أكب فيهو موية باردة أفسّحوا بالحبل ورا العربية اشتكيهو للريس كلّها خيارات مكفولة
فشوية موية باردة ما أظنّها تكتل
ما قاعد أشاغل لي زول لكن الزول دا جاني ناطي في بيتي
ذكّرتوني لما الصهاينة دخلوا غزّة
الغربيين قالوا يجب على الطرفين وقف القتال
ههههههههههههههه
تحياتي كمال
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: (Re: Frankly)
|
يا زول هوي مصدرك دا غير موثوق به جيب لينا توثيق من smc
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: (Re: Kostawi)
|
يا فرانكلي اذا بتقصد الكلام الجابته دومة دا يبقي نقلك ما دقيق او قول ما عنده علاقة بكلام شويبلا،، الزول دا اصلا من صقور اليمين في السي دي او. الحديث عن نمو الروح القومية دا من صميم مهامه كوزير داخلية في حفظ الامن... اما حكاية انشاء كليات دراسات اسلامية فدي طبقوها ناس بيرن في زمن بك اشتاين الناقص بنط و يبقي نازي راسو عديل.. نظريتهم انهم يتولوا هم تدريس الطلاب المسلمين بمنهج اسلامي يشرفوا عليه هم بدل ما يتركوهم لجماعات بيعتبروها متطرف او يجوهم دارسين في دول اسلامية ما عارفين مشاهدهم... الاعتراف بالاسلام كدين رسمي بتترتب عليهوا اعتماد المناسبات الاسلامية بمنح المسلمين اجازات و و منح المرجعيات الاسلامية Mitsprache في كل شؤون المسلمين و امام كل الجهات الرسمية... دي حاجات ما ممكن يقدموها بشكل رسمي و ملزم لكن زي ما حاصل الان في كتير من الولايات بتعتمد الزواج الاسلام في منح الاقامة و غض الطرف عن الذبح علي الطريقة الاسلامية... كتنازلات عشان الحال يمشي
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: (Re: نصار)
|
| Quote: يا فرانكلي اذا بتقصد الكلام الجابته دومة دا يبقي نقلك ما دقيق او قول ما عنده علاقة بكلام شويبلا |
يا نصار أنا لا اقصد الكلام الجابته دومة دا بيقى أنا نقلي دقيق أو قل عنده علاقة بكلام شيوبله أنا جبت كلامي براي هناك فرق كبير وشاسع بين كليات الدراسات الإسلامية "الإستشراقية" التي يقوم بالتدريس بها أناس غير مسلمين وبعضهم كنسيين وبين الكليات الإسلامية المعترف بها من الدولة تحت وصاية الجماعة الإسلامية نفسها عندما يصبح الدين الإسلامي معترف به رسمياً
تماماً كالكليات التابعة للكنيسة الكاثولوكية والبروتستانتية
سأتيكم لاحقاً بأوجه التعاون بين الدولة والكنيسة في مداخلتي القادمة بإن الله
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
فرانكلي: أحمل إبريقك على كتفك وأرحل.. (Re: ناذر محمد الخليفة)
|
أمبدة وناذر.. الرجل العضير ده هو من بدأ، وعليَّ ملاحقته، أنا منتظر الربع الحديد متين يبدأ عشان أوريهو الحلاقة الجد جد..
المتأسلم العائش على عطايا الدولة العلمانيَّة من ضرائب ,خمور ولعب الميسر والمراقص
MFD تعني Multifactorial Device Multifactorial Device تعني متعددة الوظائف، وطبعاً أنت سيد العارفين في الغرب مافي أباريق مخصصة لغسيل أدباركم المعتتة دي، عشان كده جبنا ليك إبريق زهور، وطبعاً إنت ما ليك في الزهور نصيب، ولكن ممكن تغسَّل بيهو زهورك، والقرد في عين أمو غزال ، و لو المويَّة كملت، شايف الكُردُمة الفي رقبتو دي ممكن تستخدمها كحجر لقطع الجُمار والتيمُم، عصايَّة وكُرباج ، لكن ما تنسى بعد تلقى المويَّة تغسل الكُردُمة وتفتح الأخرام الإتنين ديل، والطهارة من الإيمان؛ وممكن يعمل حاجات أكتر من كده، لكن ما بنصحك بيهن، على الأقل في الوقت الحاضر ده.. _____ أحمل إبريقك على كتفك وأرحّل ..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: وزير داخلية ألمانيا "شويبله" يدعو للاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي في ألمانيا (Re: Frankly)
|
وزير داخلية ألمانيا يدعو للاعتراف بالإسلام
 مسجد ديوسبورغ أكبر وأحدث المساجد في ألمانيا (الجزيرة نت-أرشيف)
خالد شمت-برلين
أعلن وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبلة أنه يسعى على المدى البعيد لتحقيق اعتراف رسمي بالدين الإسلامي في البلاد، ومنح المنظمات الإسلامية وضعا قانونيا مشابها لما تتمتع به الكنيستان الكاثوليكية والبروتستانتية.
وعبر الوزير الألماني عن تأسفه لعدم دعوة أي من ممثلي المسلمين للمشاركة في احتفال رسمي أقيم في 23 مايو/ أيار الماضي بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيس ألمانيا الحديثة وصدور دستورها، وشدد على أن ما حدث في هذا الاحتفال شكل خطأ لن يتكرر في المناسبات القادمة.
واعتبر شويبلة في مقابلة أجرتها معه صحيفة دير تاجستسايتونغ الصادرة في برلين أن تراجع مستوى الأحكام المسبقة تجاه المسلمين وتضاؤل حجم المعارضة الشعبية لبناء المساجد في السنوات الأخيرة يعد مؤشرا على عدم وجود مخاوف من الدين الإسلامي في المجتمع الألماني. وتزامن نشر الصحيفة لهذه المقابلة مع رعاية وزارة الداخلية الألمانية للدورة الختامية لمؤتمر "الإسلام الحكومي" السنوي التي تعقد غدا الخميس، ويشارك فيها ممثلون لجميع شرائح المسلمين، وتهدف لصياغة "عقد اجتماعي" ينظم علاقة المسلمين مع الدولة الألمانية.  مسلمون في أحد مساجد برلين (الجزيرة نت-أرشيف)
اعتراف متأخر
وعزا الوزير الألماني تأخر اعتراف بلاده الرسمي بالإسلام حتى الآن "إلى افتقاد الدولة الألمانية لشريك واحد تحاوره ممثلا للأقلية المسلمة المقدرة بأكثر من 3.5 ملايين نسمة". ورأى أن مجلس الشؤون الدينية التركي (ديتيب) بات مؤهلا لتطوير هياكله وتولي مسؤولية الإشراف على تدريس الدين الإسلامي للتلاميذ المسلمين في المدارس الرسمية الألمانية.
وذكر أن ديتيب التي تعد أكبر منظمة إسلامية وتدير أكثر من 800 مسجد في ألمانيا بدأت في فك ارتباطها الوثيق بالحكومة التركية، وقطعت شوطا باتجاه التحول إلى منظمة ألمانية مستقلة.
وأشاد شويبلة بنجاح مؤتمر "الإسلام الحكومي" في إيجاد آلية للتواصل المباشر بين السلطات الألمانية والمنظمات الإسلامية، وتأسيسه لواقع جديد فرض فيه الإسلام نفسه مكونا رئيسا في المجتمع الألماني.
وقال إن "اتفاق السلطات الألمانية مع ممثلي المسلمين على القواعد المنظمة لتدريس الدين الإسلامي في المدارس الحكومية يعد إنجازا مهما لهذا المؤتمر، الذي سيبحث إمكانية تأسيس أقسام لتأهيل المعلمين والأئمة المسلمين بالجامعات الألمانية ومشاركة التلميذات المسلمات في الأنشطة الرياضية المدرسية".
ونفى وزير الداخلية الألماني تأثر جدول أعمال مؤتمر الإسلام الحكومي بفتح النيابة العامة الألمانية تحقيقا جنائيا مع أوجوز أنشونشو الأمين العام لمنظمة مللي غوروش الإسلامية التركية ورئيس التجمع الإسلامي الألماني إبراهيم الزيات.
ولفت إلى أن أنشونشو استجاب لطلب وزارة الداخلية بعدم المشاركة في أعمال المؤتمر بسبب عدم انتهاء النيابة من تحقيقاتها. وطالب الوزير بالتعامل مع قضية الناشطين المسلمين وفقا للقاعدة القانونية الداعية لاعتبار المتهم بريئا حتى تثبت إدانته.
المصدر: الجزيرة
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: وزير داخلية ألمانيا "شويبله" يدعو للاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي في ألمانيا (Re: Frankly)
|
Quote: Die Beziehungen zwischen Kirche und Staat
III. Konkordate und evangelische Kirchenverträge
Es gehört zu den besonderen Erscheinungen der rechtlichen Beziehungen zwischen dem Staat und den Kirchen in der Bundesrepublik Deutschland, daß sowohl auf der Ebene des Bundes als auch auf der Ebene aller Bundesländer, die für den Bereich des Bildungswesens, der Kultur und der Beziehungen zwischen Staat und den Kirchen zuständig sind, Konkordate mit der katholischen Kirche und Kirchenverträge mit den evangelischen Kirchen abgeschlossen wurden und auch in der Gegenwart noch abgeschlossen werden.
Die enge Kooperation zwischen Staat und Kirche, wie sie durch die staatskirchenrechtlichen Bestimmungen des Grundgesetzes und der Länderverfassungen grundgelegt ist, ist auf eine vielfältige reibungslose und harmonische Zusammenarbeit zwischen den beiden Institutionen Staat und Kirche angelegt. Diese Kooperation verlangt geradezu auf der Grundlage der verfassungsrechtlich gewährleisteten und gebotenen gegenseitigen Unabhängigkeit von Staat und Kirche in ihrem jeweiligen Eigenbereich ein vielfältiges enges und freundschaftliches Zusammenwirken zwischen dem Staat und den beiden Kirchen sowie den übrigen kleineren Religionsgemeinschaften.
Es ist deshalb kein Zufall, sondern eine im deutschen Verfassungsrecht begründete Notwendigkeit, daß sich die Vertragspartner zu einer koordinationsrechtlichen Ordnung zusammenfinden, die auch im freiheitlich-demokratischen Verfassungsstaat eine besonders angemessene und gerechte Form der Lösung der staatskirchenrechtlichen Probleme darstellt und sich während der letzten Jahrzehnte als ein förderliches Instrument zur Realisierung freiheitlicher und demokratischer Staatlichkeit zu beiderseitigem Wohl von Staat und Kirche und letztlich der Menschen, die gleichzeitig Bürger des Staates und Glieder der Kirche sind, durchaus bewährt hat.
Die Staatskirchenverträge, d. h. die Konkordate und Evangelischen Kirchenverträge, sind mit Vorrang dazu geeignet, die Beziehungen zwischen Staat und Kirche im Interesse der Wahrung des für das Wohl des Staates unverzichtbaren konfessionellen Friedens auf eine dauerhafte rechtliche Grundlage zu stellen.
Welche Materien werden in den Konkordaten und Evangelischen Kirchenverträgen geregelt? Im Interesse einer möglichst konfliktfreien Koexistenz von Staat und Kirche ist in neuester Zeit eine Tendenz zu möglichst umfassender Regelung aller gemeinsam interessierenden Fragen zu konstatieren.
Neben der Garantie des Grundrechts der individuellen und der korporativen Religionsfreiheit, d. h. der Freiheit des Bekenntnisses und der öffentlichen Ausübung der Religion in allen ihren Formen, werden in den Konkordaten und Evangelischen Kirchenverträgen gegenwärtig die folgenden Materien geregelt:
(1) Schutz der Sonn- und Feiertage;
(2) Regelung der Zirkumskription der kirchlichen Verwaltungsbezirke;
(3) das Verfahren bei der Besetzung der kirchlichen Ämter, d. h. vor allem der Bischofsstühle, z. B. nach Maßgabe der Bestimmungen des Reichskonkordats und des Preußischen Konkordats;
(4) Anerkennung der Rechtsfähigkeit der kirchlichen Rechtsträger als Körperschaften des öffentlichen Rechts, d. h. der Diözesen, Bischöflichen Stühle, Domkapitel, Kirchengemeinden und der aus diesen Gemeinden gebildeten Gesamtverbände;
(5) das Verfahren bei der Errichtung, Veränderung und Zusammenlegung kirchlicher Körperschaften des öffentlichen Rechts und die Tätigkeit kirchlicher Stiftungen;
(6) Möglichkeit der Errichtung kirchlicher Seminare zur wissenschaftlichen Vorbildung der Geistlichen und die staatliche Anerkennung dieser Bildungseinrichtungen;
(7) das Verfahren bei der Berufung von Theologieprofessoren an staatlichen Katholisch-Theologischen Fakultäten und vergleichbaren Einrichtungen;
(8) Ausbildung von Religionslehrern und deren Anstellung im öffentlichen Dienst;
(9) Erteilung des Religionsunterrichts und die Regelung der übrigen damit im Zusammenhang stehenden Fragen einschließlich der Finanzierung;
(10) die Gründung freier Schulen in kirchlicher Trägerschaft und deren Finanzierung;
(11) kirchliche Erwachsenenbildung;
(12) Rechtsstellung bzw. Tätigkeit und Förderung kirchlicher karitativer Einrichtungen;
(13) die Seelsorge in Krankenhäusern, Strafanstalten und sonstigen öffentlichen Anstalten;
(14) Denkmalschutz und Denkmalpflege an kirchlichen Gebäuden und sonstigen kirchlichen Kulturdenkmälern;
(15) durch landesrechtliche Bestimmungen zu regelnde Gebührenbefreiungen der Kirchen;
(16) Dotationen und Staatsleistungen und deren mögliche Ablösung;
(17) Garantie des kirchlichen Eigentums;
(18) die staatlichen Baulastverpflichtungen bei Kirchengebäuden;
(19) Freiheit der Kirche bei der Verwaltung ihres Vermögens und die Regelung der auch im staatlichen Rechtsbereich anerkannten vermögensrechtlichen Vertretung der kirchlichen Körperschaften, selbständigen Anstalten und selbständigen Stiftungen des öffentlichen Rechts;
(20) Übermittlung der für kirchliche Zwecke erforderlichen Daten durch die staatlichen Meldebehörden an die von den kirchlichen Behörden benannten Stellen mit Einschluß des kirchlichen Datenschutzes;
(21) Gewährleistung des kirchlichen Besteuerungsrechts und des Rechts der Kirchen zur Festlegung des Hebesatzes für die Erhebung der Kirchensteuern;
(22) Übertragung der Verwaltung der Kirchensteuern auf die staatlichen Finanzämter und die Mitwirkung der Arbeitgeber bei der Erhebung der Kirchensteuern;
(23) Festlegung der Einzelheiten des gemäß Artikel 16 des Reichskonkordats zu leistenden bischöflichen Treueids;
(24) Pflege der Beziehungen zwischen den Landesregierungen und der Kirche durch regelmäßige Begegnungen;
(25) Vereinbarung einer Freundschaftsklausel, derzufolge die Vertragsparteien etwa in Zukunft auftretende Meinungsverschiedenheiten über die Auslegung einer Bestimmung des jeweiligen Vertrages auf freundschaftliche Weise beseitigen werden.
|
http://www.dbk.de/stichwoerter/informationen/00266/index.html#IV3
| |
    
|
|
|
|
|
|
|