|
|
عنوسة السودانيات» و«عزوف الشباب عن الزواج» في السعودية .. الأسباب والحلول
|
عنوسة السودانيات» و«عزوف الشباب عن الزواج» في السعودية .. الأسباب والحلول « الحلقة الخامسة - الأخيرة» د. سلوى ترد على طالبي الزواج تلقينا العديد من الاستفسارات والاتصالات من قبل الذين ابدوا رغبتهم في الزواج من الطبيبة سلوى التي تعمل في مستشفى بالعاصمة السعودية الرياض ، والتي أكدت أنها لن تمانع في الزواج من رجل متزوج وتشارك في تأسيس عش الزوجية .. عبر هذه الحلقة ترد د. سلوى على جميع الذين ابدوا رغبتهم في الزواج « والذين بلغد عددهم «94» متقدما للزواج ، فماذا كان ردها :- سأتزوج بهذه الطريقة .بداية أشكركم جدا على طرح هذه القضية الحساسة ، واشكر عبركم أبناء وطني الذين بعث بهذا الكم الهائل من الرسائل التي سعدت بالاطلاع عليها ، ومن بين أصحابها من يحملؤن موهلات علمية ، ومن يشغلون مناصب مرموقة ، للحد الذي يجعل أي فتاة تسعد بان ترتبط بأي منهم . وتضيف د. سلوى: عندما طرحت علي صحيفة الصحافة عبر صفحة « مع المهاجر» التي تعن ى بقضايا المغتربين جاء تجاوبي بطرح قضيتي لإثراء القضية بالنقاش ، ولكي تكوني قضيتي درسا لكثير من الإباء الذين يقفون بسبب أو غيره ضد زواج بناتهن ، كما أردت ان القي بحجر في البركة الراكدة ، وان نعرف كيف نناقش قضايانا في الهواء الطلق ، ولعل ماطرحته قد يلامس قضايا كثير من بنات جيلي ، إلا أنها لم تتح لهن فرصة البوح ، أو هن غير راغبات بذلك . وترى ان الرسائل التي اطلعت عليها والتي تطالب بالزواج منها على سنة الله ورسوله ، واغلبها لرجال سبق لهم الزواج ، هي محل تقدير ، غير ان القضية لاتعالج بهذا الفهم ، وبينت أنها جادة وصادقة في ان تكون زوجة ثانية وان تشارك في تأسيس عش الزوجية باعتبارها مقتدرة من الناحية المادية ، الانها لاترغب في ان تستجدي رجلا ليكون زوجا لها . وتضيف ان أي من أصحاب الرسائل يمكن ان تتزوج منه إذا قدر له ان التقاها في ظرف طبيعي ، أما ان تأتي هذه الرغبة نتيجة موضوع طرح في الصحيفة فهي لن توافق عليه ، مع قناعتها الراسخة بمبدأ الفكرة. الشجاعة المفقودة الى ذلك يقول المستشار القانوني بوزارة العمل علي توفيق في اتصال تلقته « مع المهاجر» : ينبغي على جميع الفتيات ان يتقدين بطرح الطبيبة سلوى التي أكدت في الحلقة الماضية ،أنها لاتمانع من ان تكون امرأة ثانية ، بل هي على استعداد لتحمل نفقات تأسيس عش الزوجية. ويضيف توفيق : ان الطبيبة سلوى تعاملت مع القضية بفهم متقدم ، فالأمر كله مرتبط بالشريعة السلامية التي أباحت التعدد، وهي عندما تقول بذلك تدرك جيدا خطورة مرحلة العنوسة ، متمنيا ان يكون طرحها بمثابة البوابة التي تلج منها كثير من الفتيات إلى هذا المورد ، وان يتقبلن فكرة ان تكون الفتاة زوجة ثانية . ووصف حديث الطبيبة سلوى بأنها « شجاعة» مفقودة ، وفعل يؤسس لمرحلة جيدة تتقبل فيها الفتاة ان تكون زوجة ثانية . عليكم بالتعدد من جهته يقول الدكتور عبد الرحمن حسان المتخصص في إدارة الأزمات ان مشكلة عنوسة السودانيات في السعودية تمثل أزمة ، تتضاعف خطورتها بعزوف الشباب عن الزواج ، وارجع الأزمة لتزايد أعداد النساء مقابل الرجال وهو أمر مخالف لما كان يحدث في غابر الأمم عندما كانت النساء تؤاد ، وبالتالي ازداد عدد الرجال مقابل النساء ، فضلا عن التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة من تحول سلوكي استهلاكي . ويرى د. حسان ان المخرج من هذه الأزمة يكمن في ان تضطلع أجهزة الدولة بدورها كاملا بان ترعى الزيجات الجمعيات خارج السودان وتقدم لها الدعم اللازم ، وان تصحب ذلك مساندة المجتمع بالتخلي عن مظاهر البذخ التي تمثل احد أسباب العنوسة ، وان يقوم الإعلام بكل وسائطه بالدور التوعوي والتثقيفي للمجتمع ، ويمضي إلى القول : احسب ان التعدد يمثل احد ابرز المخارج من أزمة العنوسة الحالية ، ولذلك ندعو الفتيات ان يتقبلن ثقافة التعدد وفقا لتعاليم الشريعة الإسلامية . وحذر من خطورة زواج السودانيات من أجانب ، وقد شهدنا ذلك في السنوات الأخيرة وبخاصة في أوساط السودانيات العاملات بالقطاعات الصحية ، وفي ذلك خطورة بالغة فكثير من هولاء الأجانب لايمكن ان يقوموا مقام السوداني المتمسك بعاداته وتقاليده بحسب تعاليم الشريعة الإسلامية .
http://www.alsahafa.sd/News_view.aspx?id=71648
|
|

|
|
|
|