|
|
مازالت الانقاذ تكذب وتتحرى الكذب
|
في ذكرى انقلاب يونيو 89 ماذا قدم هؤلا الكذبة للشعب السوداني ادعو الجميع لمحاولة احصاء ما اقترفه الانقاذيون من كذب منذ اللحظات الاولي للانقلاب وحتي لحطة احتفالهم بعشرينية اللعب علي الدقون ولا اظن اننا سنواجه كبير عناء في التوثيق لهذا الكذب اذ انهم مازالوا يكذبون ويتحرون الكذب حتي كتبوا في ذاكرة الوطن كذابين واسمحوا لي في البداية ان اذكركم بقصة محمود الكذاب التي هي واحدة من احمل قصص المطالعة والتي تحكي ان محمود كان يرعي الغنم وكان كلما خرج بغنمه للمرعي يصرخ النمر النمر هجم النمر فيخرج اليه الناس ركضا ليغرق محمود في الضحك ولما كان محمود قد كرر هذا الفعل فقد تجاهل الناس نداءه يوم هاجمه النمر حقيقة ولان وزارة التعليم العام حاليا كانت تسمي وزارة التربية والتعليم ولما كانت التربية مقدمة علي التعليم فقد كانت هذة القطعة من قطع المطالعة تهدف الي تبصير الطالب بسؤ خاتمة الكذاب وهوانه علي الناس والتاكيد علي الصدق كقيمة جيدة ومحترمة اتمني ان يكتب احدكم اولي كذبات الانقاذ و سنواصل
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: مازالت الانقاذ تكذب وتتحرى الكذب (Re: امال حسين)
|
| Quote: اتمني ان يكتب احدكم اولي كذبات الانقاذ و سنواصل |
انا مستغرب جد لو كتبنا عن كذبهم
لما تركنا شيئ للكذب لانهم كملوه
انا اسه ما لاقي لي كذبه
في الحديث يكتب عند الله كذابا
ولكن في يومنا تكذب وتتحراه فتكتب
عند الله انقاذا
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مازالت الانقاذ تكذب وتتحرى الكذب (Re: طارق شاطر)
|
قد يبرر العسكر الخدعه على انها اسلوب من اساليب الحروب كماهو حال القول (الحرب خدعة)...وأن الغاية تبرر الوسيله...
ولكن عندما لا تكون هناك حرب وتأتى المغامرة بحسابات نهايتها إما القصر او القبر يبقى الشعب المكلوم والمغلوب على امره بعيداً عن المسرح ويبقى الصراع فى بادئه صراع حكام وإن شاءت إرادة الله السير إلى القصر يأتى الاعلان عنها كما جاء عبر المذياع فى(يوم الانقاذ الأول) بعد المارشات العسكريه بأن هناك بياناً من القائد العام للقوات المسلحة فترقبوه ... ويأتى القائد العام للقوات المسلحه ليزيع بيانه الأول وهو ضابط عظيم ( تخطى ومضى حواجز كفاءة وقيادة بمصطلحات الجيش ) برتبة قائمقام (عقيد) بدلاً عن فريق أو فريق أول وشتان مابين جيش يقوده فريق وآخر عقيد سيكون من الصعب على النظام بأى حال ان يستعيد مصداقيته ..ولربما لا يذكر احد حتى ما صاغه ذاك القائد فى بيانه الاول ولا يصدق ما سيأتى لاحقاً من أخبار عن انجازات مهما تحرى فى اعلانه عنها من صدق قول ...
ويتساءل الناس عن الرجل وتعود بهم الذاكرة لتجتر ذكرى احداث الفيلم التلفزيونى الأول فى تاريخ حرب الجنوب والذى تم عرضه ليحكى عن بسالة قائد عملية ميوم...ويتساءلون عن موقعه وتوجهه وتتضح الخدعه ويأتى السؤال أولاً عن أسباب الخداع فى أمر جلل كهذا ثم عن تجربة من سبقه من الضباط المغامرين للوصول للحكم بهذا الاسلوب وحصاد فترات حكمهم الطويلة منها والقصيرة خاصة من شهدت لهم ساحات الوغى فى الجنوب بطولات مماثله لم تجد طريقها للدعاية والافلام.... وقبل هذا وذاك عن مدى قبول الشعب لمثل هذا الاسلوب للوصول لكرسى الحكم مهما تزرع النظام بالمبررات ورفع من شعارات ومهما بلغت درجة تردى النظام السابق والذى لم يأتى بليل وشتان ما بين من يدخل من باب الدار ومن يتسلق الجدار...والأسئلة التى لا أجد له إجابة حقاً ((هل تكفى الغاية المرفوعه فى حينها لتبرير الغاية أم العكس وهل وعى هذا الشعب وحكامه الدرس المتكرر وبنفس التسلسل أم لا يزال الامر عرضة للتكرار...؟؟)) والسؤال الثانى :((هل سأل قادة الانقلابات أنفسهم عن وضعهم من الحنث بقسم الولاء والطاعة للضابط الأعلى وعمن خولهم سلطة توجية مقدرات قوة قومية كالقوات المسلحه لتأتمر بأمر حزب سياسى لانتزاع سلطة من حزب آخر...))والسؤال الثالث ألم يك ذلك الانشقاق الكبير بين العرابين والتابعين فى الانقاذ وما سبقها وما سيلحق بها كفيلاً بسحب الثقة فى الحكومه أو حتى مجردإعادة النظر فى كل برامجها...وهل سأل الحكام انفسهم بعد تلك الفترة الطويلة بخيرها وشرها عن موقعهم على قائمة خيارات شعبهم ان توفرت لهم ارادة الاختيار السليم؟؟؟
ربما كان الأمر فى حساب المتسلطين يتطلب تمرير الخدعه فى بادئ الأمر على الشعب ولكن أن تتبعها خدع أخرى بأن سياسة توجه الانقلابيين ستكون قوميه وليس لمصلحة حزب دون الآخر ويتبين لاحقاً ان رأس النظام رجل لم يفلح فى كسب حتى مقعد بالمنطقة التى ظن بها كل الخير فان أمر القبول سيصعب أكثر فأكثر على الناس ....
وتتأبع الشعارات تلو الأخرى التى تحكى عن حلم اهل السودان فى الخروج من الوحل والفقر والجوع والمرض (والعفن!!!على حد قوله بمعسكر الشجرة) وتعلو الرايات التى يحجم الفرد عن الوقوف فى وجه رافعيها إجلالاً وتعظيماً وهى رايات العقيدة (لا إله إلا الله محمداً رسول الله ....والله أكبر والجهاد فى سبيل الله...) وينساق البعض من ابنائنا طواعية والآخربن يتم اقتيادهم قسراً لمناطق العمليات الحربيه ولا أحسب أن الهدف من الدفع بهم على تلك الدرجة الدنيا من التدريب العسكرى بأى حال من الأحوال ولاصعب أنواع الحروب وهى حرب العصابات إلا ابادتهم وزرع الرعب فى قلوبهم أو على أقل تقدير ابقائهم محبوسين بين جدران منازلهم بين اخواتهم لأن الحد الأدنى بدون تكلفة من رباط الحرب هو تدريبهم على الاقل على أساليب الدفاع عن النفص أو قل مساندة القوات المقاتلة إن كان الهدف أصلاً تحقيق النصر وكما يقول علماء الحرب (عرق التدريب يوفر دماء الحرب),,,
وتتوالى الشعارات التى ظلت تسقط الواحدة تلو الاخرى من..(نأكل مما نزرع ونلبس مما.... ولو تأخرنا شويه لبلغ سعر الدولار 20 جنيهاً...ومن أراد أن تثكله أمه فليغلق متجره...ولانكم تعرفون حساسية الرتبة فى الجيش كان لابد من التخلص من الرتب العليا ...)
سبحان الله وله فى خلقه شئون ...(يأتى الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويزل من يشاء بيده الخير وهو على كل شئ قدير...) صدق الله العظيم
لم يكن للسودان فى ذلك الوقت مشكلة فى دين أو عقيدة فحركة الناس فى يومهم العادى من كسب للرزق ومساندة مكلوم وسد رمق محروم أوزود عن مظلوم والمساعدة فى الافراح والاتراح واكرام الضيف لا مبعث لها إلا الكتاب الكريم والسنة الشريفه ...تلاشت تلك القيم الواحدة تلو الاخرى حتى اصبح مجرد اكرام الضيف سببا فى خراب البيوت لضيق ذات اليد والشد بين الزوجين ...(كان قريبك كنت عملت ليهو وعملت ليهم لكن عشان قريبى انا...)
ونسأل الله ان يصلح حال البلاد والعباد وليعلم الحكام فى بلادنا أنهم ومن يحكمون فى ابتلاء وهم ومن يحكمون وهذا الابتلاء الى زوال لان الدنيا بما فيها لا تسوى عند المولى عز وجل جناح بعوضة ...وكلكم راع ٍ وكلكم مسئول عن رعيته (وإن يك مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ....) .... ولو عثرت بقلة بالعراق لسألنى الله لما لم أفسح لها الطريق ...
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مازالت الانقاذ تكذب وتتحرى الكذب (Re: sourketti)
|
كذب الانقاذيون كي ياتو الحكم وكذبوا للاستمرار فيه كذبوا علي الناس البسطاء المساكين وكذبوا علي الساسة المتمرسين (الاتفاقيات نموذجا ) وكذبو علي خالقهم ( فقه الضرورة ) وكذبوا علي المجتمع الدولي وكذبو علي انفسهم وامل ان نحيط بالتفاصيل في كل باب من ابواب كذب الانقاذ
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مازالت الانقاذ تكذب وتتحرى الكذب (Re: طارق شاطر)
|
اهلا ياطارق تعرف انا لاحظت انه كذب الانقاذ ينقسم الي قسمين الاول نجر مباشر ودا دايما بيكون كذب الافراد من قياداتهم عندما يحشروا في الزوايا الضيقة في الحوارات او عندما يبرروا الاخطاء الكبيرة او عندما يشطحوا في مخاطبة القاءات الجماهيرية اما الثني فهو الكذب الذى تكذبه الجماعة مجتمعة او المؤسسات الحزبية او الحكومية (الحالة واحدة)وهذا النوع من الكذب له مهندسين مسؤليتهم اعداد السناريوهات وتقسيم الادوار ولكل نوع من الكذب عند الانقاذ كوادره المتخصصة وستكشف الامثلة التي ستاتي المزيد
| |

|
|
|
|
|
|
|