شمس المشارق -الوجه الآخر من الخرطوم

نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-22-2026, 01:57 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-31-2009, 09:26 PM

عمر عبد الله فضل المولى
<aعمر عبد الله فضل المولى
تاريخ التسجيل: 04-13-2009
مجموع المشاركات: 12113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
شمس المشارق -الوجه الآخر من الخرطوم

    بقلم الكاتب القدير / مؤمن الغالي

    الوجه الآخر من الخرطوم
    10/05/2009



    أنا من أشد الناس.. ولهاً.. وحباً.. واحتفاءً.. بحروف.. وكلمات.. ومواضيع.. الأنيق.. الرفيع.. الوديع.. العنيد.. مصطفى عبدالعزيز البطل.. أكاد أجزم.. بل دعوني أبصم.. لابل أقسم أنه لم يفتني حرف واحد كتبه هذا الموهوب.. الفارس الجسور.. على صفحات الصحف.. وإعجابي به.. له أركان وزوايا.. أجد كتابته مثل ألوان الطيف «قوس قزح».. أدخل إلى موضوعاته وأنا أتلمظ حروفه.. من الباب الأول.. وهو جزالة اللفظ.. وأناقة العبارة وثراء المفردة.. وكيف أن الحروف تتأدب في حضرة «أصابعه».. وكيف تكون طيعة.. مطيعة.. سهلاً.. قيادتها.. وهو «يجرها».. بـ«سن» يراعه.. وباب آخر.. بل دهليز ثاني.. أخلع نعلي.. وأمشي حافياً.. متأدباً خاشعاً.. على «رمله» المرشوش.. ودفقات منعشة تهب.. من كلفورنيا وحتى «أم بده».. والرجل.. رغم أنه «أمريكي» وقد أقسم وحرمه المصون.. على احترام الدستور والعلم الأمريكي.. ورغم.. تلك «الجنة» التي يعيش فيها.. سهولة ويسر الحياة.. ترف الساحات.. والشوارع الصقلية المغسولة بالجليد.. والعيش تحت مظلة «القانون».. واستنشاق هواء مشبع باحترام حقوق وآدمية الإنسان.. رغم كل ذلك.. تأبى روحه الأبية.. وتلك الشحنة الهائلة من الوفاء للسودان.. الذي يحمله بين ضلوعه.. بكل أشكالاته.. ومصائبه.. وأفراحه وأتراحه تأبى إلا ان يشاركنا.. هم الحياة.. والكفاح الهائل.. ونحن نجابه الحياة.. ليظل الحبل بل الجسر ممتداً.. راسخاً صلباً.. وصلداً.. بين «ما نهاتن» و «الكلاكلات» فلا عجب ولا دهشة.. أن وجدناه.. معنا وعلى صفحات الصحف.. يدلي برأيه.. صلحاً وخصاماً.. في أي عارض.. أو أمر.. أو قضية.. تثير جدلاً.. وحراكاً في الوطن الجميل.. وفوق.. أناقة حروفه.. وحمل هم السودان.. يتواصل إعجابي بهذا القلم.. لأنه يتحلى «بحاجات تانية عاجباني».. وأنا لا يطربني شيء غير أن أجد رفيقاً صديقاً في درب موحش.. وهو خير صديق.. في طريق «الإستنارة» الذي ظللت أمشي فيه رغم.. عتمة الليل.. وغياب المصابيح..

    وبالمناسبة.. لا شأن لي بتلك المعركة.. التي دارت وتدور رحاها الآن بينه وصديقي واستاذي الدكتور عبدالله حمدنا الله.. وأظن.. وليس كل ظن إثم أن هذه المعركة قد انجلت.. أو توقفت.. أو تحولت إلى مباراة ودية.. رغم أنها حفلت ببعض الألعاب الخشنة.. المهم.. أنهما.. وبعد أن لعبا أشواطاً غاية في الشراسة قد تحولا.. معاً إلى الإمساك.. في «رقبة» الحكم.. وأوسعاه.. ركلاً و «شلاليتاً»..

    نعود إلى «البطل».. وسر هذا الغزل.. والإفصاح الجهير.. بهذا الحب.. المتدفق.. ذلك في يسر.. أنه قد كتب.. على صفحات الأحداث.. الاربعاء الماضي.. موضوعاً بعنوان «اذا الشعب يوماً اراد المساج».

    ولفائدة القراء.. بل لفائدة السواد الأعظم من الشعب السوداني.. أعني بهؤلاء.. جماهير الشعب.. من الفقراء.. الشرفاء.. الأنقياء.. الذين لا يعرفون شيئاً عن «المساج» بل لم يسمعوا به مطلقاً- وأنا منهم».. إن المساج يعني «يخلع طالب الخدمة- و هو رجل يخلع أغلب ملابسه.. ويستلقي على أريكة فتأتي الفتاة- العاملة بالمركز- وتدلك جسمه ثم ينصرف لحال سبيله»..

    ودعوني.. أولاً.. وقبل.. الدخول.. في هذا المحيط.. الهائج المخيف.. دعوني.. أردد.. يا للهول.. ويا الطاف الله.. وأقسم بالذي رفع السماء بلا عمد.. أنها المرة الأولى.. طيلة حياتي التي اسمع فيها.. أن هناك مراكز للمساج بالخرطوم.. ولولا مقال الاستاذ البطل لكنت حتى اللحظة تماماً كما «الأطرش في الزفة».. بل الدرويش في شوارع الخرطوم.. كيف يستلقي رجل.. متجرداً من كل ملابسه.. «منبطحاً» على أريكة.. وفتاة.. «تعبث» في أناقة.. ومهارة.. على ظهره.. و«لوحة» كتفه.. وأصابعها تنزلق.. في مجرى سلسلته الفقرية- أعوذ بالله- ودعوني.. أهمس في أذنكم.. لأقول.. صحيح أنا.. ميلاداً ونشأة خرطومي صرف وصحيح أني.. علماني.. حتى أخمص أقدامي.. وصحيح.. أني حر ومتحرر.. أناصر المرأة في كل معاركها.. أقاسمها كل أحلامها.. وأخوض معها كل معاركها.. أرفض بل أقف في صلابة.. وجسارة.. ضد المنفلتين.. المتقطعين من قوافل القرون الوسطى.. والصحيح أيضاً.. أني والله الواحد الصمد.. أستحي أن «تكشف» عليّ.. طبيبة.. أجد حرجاً و«خجلاً» أن أعري صدري لتضع عليه.. هذه الطبيبة الوقورة المرأة «سماعة» عليه.. وغداً. ندخل في الغريق.
                  

05-31-2009, 09:33 PM

عمر عبد الله فضل المولى
<aعمر عبد الله فضل المولى
تاريخ التسجيل: 04-13-2009
مجموع المشاركات: 12113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: شمس المشارق -الوجه الآخر من الخرطوم (Re: عمر عبد الله فضل المولى)

    تابع

    شمس المشارق
    مؤمن الغالي

    الحقنا يا شيخ «أبو زيد»
    11/05/2009



    وما زلنا في رحاب (البطل) ومازال يكتب بالدم والدموع عن تلك المهانة والدهشة والعجب.. ونذر القيامة تلوح في الافق.. وأواصل القراءة والحروف تتدافع لتعلن ان هناك مراكز .. مساج في قلب الخرطوم .. و(أفرك) عيني واغالط نفسي في اصرار وأقول .. قد يكون الرجل يتحدث عن تلك المراكز .. في وطنه الثاني امريكا .. تمنيت ان يكون قد تشابهت عليه المراكز والأحياء والطرقات .. يمكن او قد يكون عامداً .. ليحدثنا عن تلك المراكز في (مانهاتن) او (لاس فيغاس) او (برودواي) او جنة الله في الارض..ارض الاحلام .. والمجال والخيال والمحال (بيفرلي هيلز) ولكن ياويح قلبي .. انه يحدثنا عن الخرطوم عاصمة المشروع الحضاري الذي يجد حتى في (السينما) ضرباً من الفساد .. وقلة العقل ونقصاً في الدين .. وعندما تأكدت من انه يعني الخرطوم ..(طار عقلي وقال ما هو عايد) وتعالوا نبكي سوياً .. ونحن نبحر .. في كلمات (البطل) ننقل نفس الحروف .. نفس الكلمات ،، نفس المعلومة و(جهزوا) المناديل .. او البشاكير .. تحسباً لطوفان من الدموع يكتب البطل (مولانا خلف الله الرشيد رئيس القضاء الاسبق .. استنكر ظاهرة انتشار مراكز «المساج» في العاصمة وانزعاجه من وجود احدها بجوار منزله هو شخصياً بمدينة الرياض ومما حدا به الى مغادرة منزله والانتقال الى منزل جديد ينأى به عن موارد الشبهات .. ووصف مولانا الرشيد ظاهرة انتشار مراكز المساج في العاصمة بانها اشياء دخيلة على شعب السودان..) انتهى ولاحظوا أحبتي القراء وسادتي اصحاب القرار في هذا الوطن .. ان قائل هذه الكلمات هو شخصية سودانية ذات وزن مهني وسياسي قومي.. كان رئيساً للقضاء، وهو من اهل الوسطية لم يعرف عنه الشطط أو التعسير أوالتطرف).

    وحتى تصدقوا اكثر وحتى نقطع الشك باليقين وحتى تنهض الحقيقة عارية كما ولدتها امها .. فها هو البطل يواصل الكتابة حتى يصل الى (لفت نظري) خبر يقول ان اجتماعًا يضم المدعي العام ورئيس نيابة أمن المجتمع ومدير شرطة أمن المجتمع من ناحية وكل أصحاب مراكز المساج بولاية الخرطوم بما فيها مراكز المساج بالفنادق من ناحية اخرى) انتهي الخبر وراجع صحيفة «الأحداث» الاربعاء 6 مايو 2009 .. ،هنا نقول هل هذا يليق بالمشروع الحضاري.. هل هذا يليق بالسودان .. هل هذا يليق بشعب السودان .. ونسأل اين المحتسبون الذين كانت العاصمة قد غصت بهم حتى فاضت وكيف كانوا يقيمون الدنيا.. ويفجرون قلب الشمس لو سار ذكر مع انثى .. مطالبين في غلظة أوراقاً تثبت انهما زوجان.. أو أخ وأخته أو أب وإبنته أو شاب وأمه .. سبحان الذي لا يتغير ... وهل تذكرون كيف كان عذاب الهدهد .. يرسله الله عبر المحتسبين لو (طارت) من رأس فتاة (طرحة) .. هل تذكرون تقييد الحفلات.. ومذبحة الغناء على يد مولانا الذي أراق دم روائع الاغنيات حتى سال من شقوق الحوش الكبير.. هل تذكرون اختلاط الطالبات والطلبة والذي كان ايامها .. اشد خطراً من صب الزيت على النار .. هل تذكرون ذلك القرار المضحك وهو يلزم (ستات الشاي) بلبس جوارب على الارجل .. يعني (شُرّاب) العفة .. ونسأل مرة اخرى .. هل تدفع مراكز (المساج) أموالاً للرخصة .. والتصديقات .. وهل هذا المال حرام ام حلال.. عجبي ودهشتي .. وانا أرى المشروع الحضاري .. بالأسف كله يكاد يتحول الى مشروع (مساجي)...

    وياشيخنا ابوزيد محمد حمزة .. وانا لا اعرف ولا اريد ولا أتمنى ،، ولا اثق ولا اطمئن .. لكائن من كان غيرك .. فأنا اعتقد جازماً انك مسلم كامل الاسلام مؤمن كامل الايمان .. بل محسن كامل الاحسان .. هل يرضيك يامولانا .. ان يخلع الرجال ملابسهم ويستلقون على الأرائك .. فاكهين عراة الا من (السراويل) أو (الانكسة) وتطوف عليهم الفتيات سودانيات وأخريات اجنبيات من الهند والسند .. وبلاد تركب الافيال ليدلكن بأيديهن الناعمة .. اجساد الرجال المفتولة .. هل يرضيك هذا؟؟

    يامولانا .. دعك من اسئلتي .. ارجو ان تعتبرني محتسباً .. وها انا اطلب منك الفتوى .. بالله ارجوك .. تحدث.. فانا من الذين يجزمون انك لا تخشى في الحق لومة لائم ..ولا تجامل ابداً .. ابداً.. مطلقاً .. مطلقاً في شرع الله
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de