وهذه هي المقدمة التي كتبناها قبل مقال السفير / جمال محمد إبراهيم عندما كان في لندن منذ زمان :
مقدمة :
في ذكرى هاشم ميرغني كتب السفير جمال محمد إبراهيم : ( تلك أيام زاهيات ) . لا أعرف كيف أبادر بنقل لك الأيام الزاهية ولم أستأذن سعادة السفير في نشرها ، وعند اللوم فأنا وحدي المسئول عن الفضول الذي يسبق المائدة . أذكر كان بيننا أيام الجامعة في زيارة مسائية الشاعر الغنائي (عزمي أحمد خليل )، وكنا ثلة من أصدقاء العُمر ، بينهم هاشم محمد صالح ( الفنان التشكيلي ) الذي سرقته اللغة الفرنسية في آداب جامعة الخرطوم ثم الدراسات الأفريقية عندما كان مساعداً للتدريس ثم سرقته أرض ما وراء بحر الظلمات ولم يعُد .قضينا المساء نشدو وضمن شدونا غنينا : (غيب وتعال تلقانا نحنا يانا نحنا....) . أٌعجبَ الشاعر عزمي كثيراً ، ولفتنا انتباهه إلى هذا الشجن الضخم المكنوز في المبدع "هاشم ميرغني ". ورأى أن يتعاون معه بشعره الغنائي . كانت ابنة خالتي عاشقة لغناء هاشم ميرغني ولم تزل ، وهي من نبهتني في مواضي أيامي أن استمع إليه . وكانت ودون سابق إنذار تفتح سيرة الأغاني الشجية ، وفي ليلة زفافها وفي الطريق إلى الفندق من بعد الحفل ،كنت أقودهما هي وزوجها بسيارة وكان الكاسيت المُفضل حينها يترنم : (قولة سلام يبقالي روح ) أ ترى روحك تتذكرنا ؟. قلبتُ الكتابة حين نزفها القلب في رحيلك ولم تُشفِ غليلي ، وقلبتُ ذكريات مفرطة للسفير : جمال محمد إبراهيم عندما كان في سفارة كمبالا أواخر السبعينات وجاء الراحل هاشم ميرغني وعروسه في عسلهما إلى كمبالا هناك . وانفتحت سيرة مليئة بالدفء . كتب السفير عن أيامكم معه في كمبالاً : ( تلك أيام زاهيات ) سأنقلها بلا استئذان من صاحبها وقد أرسلها لمدونة سودانايل عام 2004 م عندما كان في سفارة ( لندن ) . أي عندما كنتُ سيد ي في عافيتك ، و قبل الرحيل . في شجن أن جمّلت وجداننا .. تتلون المُقل بملح أنك لست بيننا :
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة