|
|
مستقبل السودان بين الطوب والرغيف(منقول)
|
سبق وان ارسلت صيحة منبهاً للخطر الكبير الذي يواجه السودان في ظل تآكل الغطاء الشجري منذ الاستقلال وحتى الآن.. وبالرغم من الحراك الذي دب في الهيئة العامة للغابات إلا ان جماع الحراك الوطني الكلي يعتبر سالباً حتى الآن. نتمنى ان تتعافى غابات السودان بوصول النطاس البارع المتعافي الي سدة وزارة الزراعة والغابات. فقد جاء الى الوزارة من ولاية هى المستنزف الاكبر لموارد الغابات وقد بذل بعض الجهد في ايقاف هذا الاستنزاف ولكنه لم يكتمل. يقول الله تعالى في كتابه العزيز (الذي جعل لكم من الشجر الاخضر ناراً فاذا انتم منه توقدون) وقد ثبت علمياً ان البترول والغاز والفحم الحجري من مخلفات الاشجار وعليه يكون كل مدخلات الطاقة وما توقد به النار على الاطلاق هى من الاشجار ويقول سبحانه وتعالى( سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى فجعله غثاء أحوى) صدق الله العظيم. وهذا يعني ان الحياة برمتها لن تكون بدون المرعى فالطاقة الاخرى التي تسير الاحياء جميعاً في هذا الكوكب تقوم على المرعى والماء وحده لا يقيم حياة وإنما الذي يقيم الحياة هو الشجر والنبات فكيف يكون الحال لو ان هذا الكوكب خلا من الشجر والنبات واصبح صحراء جرداء!! ولتقريب هذه الصورة المخيفة للاذهان نقول ان لا حياة في الصحراء الجرداء بالطبع وان العالم كله يعاني من الاحتباس الحراري الذي خلقه جهل الانسان كما فعل نفس الشيء بالغطاء الشجري والنباتي.. عندما نال السودان استقلاله كان الغطاء الشجري والغابات يغطي 64% من مساحة السودان. الآن الغطاء الشجري يغطي 31% او اقل!! وهذا يعني نسبة ازالة ترقي الى 56% كل عام واذا استمرت نفس درجة الازالة فسوف تنعدم الاشجار في السودان بحلول عام 0302م على الاكثر.. كيف لا يكون ذلك والخرطوم وحدها تستهلك (50 ألف شجرة) كل يوم ما بين صنع الرغيف في الافران وصنع الطوب للبناء في الكمائن.. صحيح أن الولاية بدأت بتحويل الافران البلدية الى افران تعمل بالغاز ولكن ما زال هنالك اكثر من 0051 فرن تعمل بجزوع الاشجار وهذا يعني نسبة استهلاك 00522 شجرة يومياً أما الفحم وحطب الحريق والدخان فما زال استهلاك ولاية الخرطوم يفوق 01 ملايين طن سنوياً ولكم ان تدركوا مدى فداحة المصيبة ان استمر الحال بمثل هذا المعدل من الاستهلاك! أضف الى ذلك بقية اهل السودان مع اضافة قلة استعمال الغاز للوقود. هل تعلم ان جملة انابيب الغاز في جوباً مثلاً لا تتعدى 0001(ألف) أنبوبة فقط معنى ذلك ان نسبة استهلاك الغابات في الجنوب تفوق نسبة استهلاكه في الشمال.. ليس ذلك وحسب الآن تعاني المناطق الرملية في كردفان وغرب النيل الابيض من الزراعة الآلية والحرث الجائر وهذا قطعاً سيؤدي الى زيادة زحف الصحراء جنوباً والذي اصبحت معالمه واضحة المعالم الآن.. تأثر بذلك قطاع الزراعة التقليدية من شح في الامطار والاكثر تأثراً هو الثروة الحيوانية والتي تحتاج الى جانب المرعى تحتاج الى ظل الاشجار والتي انعدمت تماماً الآن.. من كان يصدق أن اول محمية للغابات في السودان في 9291م كانت القطينة وان المغني الذي تغنى للصيد وكلب الصيد في الضواحي وطرف المدائن كان يعني حي الصبابي ببحري ليس غيره!! المسألة اذن خطيرة خاصة واننا نتحدث عن السودان هو سلة الغذاء فكيف له ان يكون سلة غذاء وهو يعاني من هذا الداء العضال الذي نحدثه بأيدينا.. ان مؤتمر الغابات الذي اقيم الشهر الماضي خطوة صحيحة في الطريق الى الحل ولكنه لن يكفي ما لم يرتفع الوعي الوطني تجاه هذه الكارثة الضخمة وعليه نقول وبصراحة ان لا نهضة زراعية بدون الالتفات الى البيئة والى الغطاء الشجري على وجه التحديد.. ويجب ان يذهب جزء من الجهد وبخطة متفق عليها الى الغابات.. هل يعلم أهلنا البسطاء في هذا البلد ان بلداً كالمانيا مثلاً تغطي الغابات فيها 07% من مساحتها وان 08% من هذه الغابات قطاع خاص. الشجرة في المانيا لديها عيد ميلاد وتاريخ وهى شجرة مقدسة ومؤصلة اكثر من البشر.. ونحن لدينا الشجرة لا حرمة لها اذا انبتها الله دون تدخل الانسان أو تم غرسها.. توقف الاستنبات وجلب الاشجار من الخارج ربما يكون النيم اخر الوافدين في القرن الماضي.. مدينة الـ(سي ان ان) في امريكا- اتلانتا- هى عبارة عن غابة استوائية وجوبا المدينة الاستوائية السودانية الآن عبارة عن صحراء جرداء.. في اريتريا القريبة منا حرس الغابات يطلق النار على من يقطع شجرة لا ليخيفه وانما ليقتله، هكذا القانون عندهم ونحن الاشجار عندنا لا حرمة لها.. سفارتنا في نيروبي طلبت ازالة 3 أشجار من منزل هو ملك للسودان لبناء غرفة مكانهم ورفض الطلب الذي ظل مقدماً لاكثر من سبع سنين.. اين نحن من هذه الحماية نحن نطالب بمراجعة القانون وباستحداث شرطة خاصة لحماية البيئة والغابات.. هل يعقل ان كل العاملين في هيئة الغابات (0003 فقط) وان الميزانية المخصصة للغابات شيء يخجل كذلك والاكثر تواضعاً هو حجم ومساحة الغابات المحجوزة والتي لا تتعدى الـ 9 ملايين فدان وهي محميات بالاسم ولكنها في الواقع مستباحة لأن الحراسة عليها ضعيفة والقانون كذلك غير رادع فاذا كنا جادين في الاستزراع وكذلك حماية ما نزرع من غابات علينا تقوية العاملين على الغابات وزيادة عددهم وتزويدهم بما يلزم من ادوات الحركة والاتصال وعندها يمكن محاسبتهم ان فرطوا، اما بالوضع الحالي فاني ارى ان الهيئة القومية للغابات لا وجيع لها وقد ظلت تتأرجح منذ الاستقلال وحتى الآن بين الوزارات دون اهتمام حقيقي بأهميتها. انا من المطالبين بضرورة تخصيص وزارة منفصلة للغابات والمراعي واهلنا في الجنوب احوج منا لمثل هذه الوزارة ان اردنا الحفاظ على هذا البلد كسلة غذاء حقيقي.. يجب ان يرتفع الوعي القومي للغابات وان تكون المحافظة على الغابات مسؤولية الجميع.. على كل ولاية من ولايات السودان استزراع مليون شجرة سنوياً وان يزرع كل طالب في مرحلة الاساس والثانوي شجرة في العام وان يحاسب عليها بأن يكون ضمن المقرر يعطي عليها نمرة الامتحان ويحاسب عليها في مادة التربية الوطنية.. ان الكتيب الذي اصدرته الهيئة القومية للغابات (غابات السودان في مائة عام) يحكي الرحلة المريرة لهذه الهيئة ويحدث عن واقع مريع لهذه الهيئة، انا اطلب من وزير الزراعة الجديد الصديق المتعافي بأن يقرأه واطالبه بأن يضع الغابات ضمن خريطة الاستثمار المحلي والخارجي وان نبدأ مرحلة خصخصة الغابات وان نزيد من المساحات المستزرعة بأنواع جديدة من الاشجار وعندها لن نحمي الغابات فقط وإنما ندخلها في دورة الاقتصاد القومي وستسهم الغابات في الدخل حينئذ ولن يكون الصمغ وحده وانما الاخشاب وصناعة الورق والفواكه والزيوت النباتية الخ.. ? أخيراً هل نطمع في إعادة يوم عيد الشجرة ليكون يوماً وطنياً لكل أهل السودان يهتم فيه كل شخص بحال شجرة زراعة أو رياً. نأمل ذلك د. أحمد بلال عثمان
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مستقبل السودان بين الطوب والرغيف(منقول) (Re: سيف اليزل برعي البدوي)
|
اعداد: دوجلاس هـ. جونسون وفقاً للصلاحيات الممنوحة لي بموجب خطاب رئيس جنوب السودان بتاريخ 2 أكتوبر 2006م (ملحق 1.1) أقدم هذه الورقة حول خلفية حدود جنوب السودان التي تشمل وصفاً لكلا الحدود الشمالية/ الجنوبية والحدود الدولية بدءاً من أول يناير 1956م مع تقديم الأدلة المتاحة ومناقشتها بالإضافة لتوصياتي. وأود أن أقر بالمشورة والمساعدة اللتين قدمهما لي الآتي ذكرهم لإعداد هذا التقرير، وهم: سعادة د. لوكا بيونق (وزير حكومة جنوب السودان للشئون الرئاسية)، العقيد مهندس رياك ديجول (الجيش الشعبي لتحرير السودان)، بروفسور جوشوا أوتور أكول، النقيب شرطة بال توت، قرنق دينج، محمد وداعة الله موفيجي (عضو اللجنة الفنية للحدود الشمالية ـ الجنوبية التابعين لحكومة جنوب السودان)، مسز/ جين هوقان وموظفي أرشيف السودان بجامعة درهام، إستيوارت آكلاند وموظفي غرفة الخريطة المكتبية ببودليان، مارتن برات وجون دونالدسون من وحدة بحوث الحدود الدولية بجامعة درهام، وجويرغ كروير من وحدة عمليات نظم المعلومات الجغرافية، مركز التنمية والبيئة بجامعة بيرن. 27 أغسطس 2007 1.1 ملخص تبنت حكومة جنوب السودان موقف الإصرار على حدود المديريات كما كانت عليه في أول يناير 1956م وهي لن تقبل أية مراجعة لهذا الاتجاه ولا تطلبها في هذا الوقت. فمن السهل من واقع الخرائط والوثائق المعاصرة المتاحة أن نحدد بعبارات عامة أن الحدود الشمالية لمديريتي بحر الغزال وأعالي النيل تمتد لحوالى 2000 كلم من حدود إفريقيا الإستوائية الفرنسية (جمهورية إفريقيا الوسطى حالياً) إلى الحدود الإثيوبية: * من جبل مشميرا شرقاً حتى الرقبة أم بيلاشا، * وعلى طول مجرى نهر أم بيلاشا حتى بحر العرب، * وعلى طول مجرى بحر العرب، ومن ثم جنوب بحر العرب ليسير شرقاً موازياً للنهر تقريباً، * منعطفاً في اتجاه الشمال ـ الشمال الغربي حتى يلتقي ببحر العرب/كير، * من ثم إلى الشمال الغربي عموماً متتبعاً مجموعات مختلفة من المياه حتى ينضم لنهر الزرقا/نقول، * متتبعاً نهر الزرقا/نقول حتى عرديبة، * من ثم يسير في خط مستقيم شرقاً، ليأخذ زاوية قائمة شمالاً، * من ثم خطوطاً مستقيمة في اتجاه الشمال الشرقي وشرقاً إلى بحيرة أبيض، * من ثم خطاً قطرياً في اتجاه الجنوب الشرقي، * منعطفاً ليجري شمالاً وشرقاً للنيل الأبيض «ولكن موازياً له تقريباً» مع انسياب النيل شرقاً ومن ثم شمالاً، * ليصل جبل عقيز، * من ثم في اتجاه الشرق إلى النيل الأبيض، * ومن ثم شمالاً على طول مجرى النيل الأبيض، * من ثم شرقاً عبر قوز نبّوك إلى خور أم كوكا، * من ثم جنوباً على طول خور أم كوكا إلى خور أم دلوس، من ثم جنوباً، وجنوب شرق وجنوباً عبر تلال النيل الأزرق حتى خط عرض 9:30 درجة شمالاً، * من ثم شرقاً إلى الحدود الإثيوبية. إن كثيراً من المنطقة الحدودية لم تكن ممسوحة وأن معظم الخرائط المعاصرة المفصلة لا تسجل في الغالب الملامح الطبوغرافية. فأية مسوحات لحدود المديريات تم إنجازها يجب أن تكون موجودة في مصلحة المساحة السودانية في الخرطوم. هناك بعض المناطق الحساسة والمتنازع عليها حيث يجب مراجعة السجلات فيها بعناية دقيقة: * حدود الرعي بين عرب الرزيقات ودينكا ملوال جنوب بحر العرب، * منعطف الزاوية القائمة بين ولايتي الوحدة وجنوب كردفان، * الحد في أقصى الشمال بين ولايتي أعالي النيل والنيل الأبيض. إن تخطيط الحدود وترسيمها سيعيد النزاعات الحدودية بين الأهالي الموجودين على طول الحد من الذين اعترض كثير منهم (في الجنوب كما في الشمال) على الترسيمات الحدودية السابقة. وحتى عندما يتم الاتفاق على الحد فإن الندرة التصويرية للخرائط القديمة تعني أن عملية الترسيم ستشكل تحديات كبيرة في أماكن كثيرة، كما أن خرائط طبوغرافية جديدة وأكثر تفصيلاً ستكون مطلوبة لمساعدة فرق المساحة. 1.1.1 التوصيات نوصي بأن تقوم حكومة جنوب السودان بالآتي لكي يتم طرح موقفها وينفذ بصورة فاعلة: 1) خلق توافق وسط اللجنة الفنية قبل مناقشة أي جزءٍ معين من الحدود، ذلك أن التاريخ المقبول لأي تغيير في الحدود يكون هو التاريخ الذي تم الاتفاق فيه على التغيير بدلاً عن التاريخ الذي أعلن فيه الحد أو نفذ، 2) الحصول على تواثيق كثيرة لدعم موقفها من السجلات الموجودة داخل الولايات الجنوبية أو المملكة المتحدة بحيث تذيِّل الخرائط المعاصرة بقدر ما أمكن بتقارير وأوصاف مكتوبة عن الحدود، 3) ضمان إتاحة كل الوثائق الموجودة في المصالح الحكومية الاتحادية للأعضاء الجنوبيين في اللجنة دون تماطل وذلك من أجل الاستشارة ولا سيما التقارير الموجودة حالياً لدى مصلحة المساحة السودانية ووزارة الداخلية ودار الوثائق القومية، 4) ضمان السماح لأعضاء اللجنة الفنية الجنوبيين بمراجعة أية وثائق يقدمها ممثلو الحكومة الاتحادية أو الولايات المحاددة في المكاتب التي توجد فيها، 5) اقتراح مناقشة الحدود واتخاذ القرار حيالها في شكل أقسام وولاية إثر ولاية إذا دعت الضرورة. 1.1.2 تفسير أنشئت حدود مديريات السودان الإنجليزي ـ المصري بصورة تدريجية خلال الأربعة وخمسين عاماً من الحكم الثنائي. وقد رسمت الحدود الأسبق على الخرائط قبل أن يكون للحكومة فهم واضح لجغرافية البلاد وطبوغرافيتها وديمغرافيتها وحددت بالتعابير الأعم في تقارير المديريات. وأجريت التعديلات على هذه الحدود بمرور الزمن، ولكن لم تحدد في النشرات الرسمية تفصيلاً إلا تلك الأجزاء التي تم تعديلها. ومن المحتمل أن أجزاء كبيرة من حدود المديريات لم تمسح مسحاً كاملاً قبل الاستقلال، ولكي نحصل على صورة واضحة لما كانت عليه الحدود في أول يناير 1956م كان من الضروري أن نعيد إنشائها تاريخياً بالرجوع إلى المصادر الأسبق وتعيين كل تغييرٍ حدودي كما تم تسجيله. ولأن تاريخ استقلال السودان قد حدده البرلمان قبل أيام قليلة من أول يناير 1956م ولم يُجر مسحٌ لحدود المديريات الداخلية تحسباً للاستقلال كان هناك غموض حيال ماهية الحدود في ذلكم التاريخ. ففي حالة واحدة على الأقل (حالة مديريتي أعالي النيل والنيل الأبيض) تم الاتفاق على قرارٍ بشأن الحد قبل أول يناير 1956م بيد أنه لم يدرج رسمياً في الغازيتة إلا بعد ذلك التاريخ مفضياً بذلك إلى نشوب نزاعٍ بعد عام 1972م حول أين كانت حدود 1956 الحقيقية. لذا على حكومة جنوب السودان أن تقرر ما إذا كان الحد * كما هو في أول يناير 1956م * هو الحد الذي تم الاتفاق عليه قبل ذلك التاريخ أم هو الحد الذي كان في الواقع موجوداً في ذلك التاريخ. وطالما أن النشر الرسمي بالغازيتة والتنفيذ أتيا في وقتٍ ما بعد أن تم اتخاذ قرار فإن توصيتي هي أنه يجب على حكومة جنوب السودان أن تحاجج من أجل الحدود كما اتفق عليها في ذلك التاريخ. ويعني هذا أن الوثائق الكافية يجب أن تكون متاحة وتقدم لإثبات هذه القرارات، فوثائق الحدود لم تكن مكتملة حتى الآن وأن السجل المعلن لا يعطي بياناً كاملاً أو مفصلاً لأي تغيير حدودي والسجل الإداري المحفوظ في الجنوب يفتقر حتى الآن للوثائق الضرورية التي تصف الحدود حتى أول يناير 1956م، وأن السجل الكامل في الخرطوم (سواءً أكان في مصلحة المساحة أو في دار الوثائق) غير ممكن الحصول عليه حتى الآن. وقد يكون من المفيد تحديد الحدود بالأقسام بدءاً بالمناطق الأقل خلافاً حولها ومحاولة الوصول إلى اتفاق حولها قبل التحرك إلى الأجزاء المتنازع عليها. ويمكن تقسيم الحدود إلى سبعة أقسام: 1. بحر الغزال الوسطى * جنوب دارفور 2. شمال بحر الغزال * جنوب دارفور 3. شمال بحر الغزال * منطقة أبيي/جنوب كردفان 4. الوحدة * جنوب كردفان 5. أعالي النيل * جنوب كردفان 6. أعالي النيل * النيل الأبيض 7. أعالي النيل * سنار والنيل الأزرق إن أي جزء يحدد بخريطة إبهامية وتحديد شفوي للخط الحدودي كما يتضح على خرائط المساحة السودانية لما قبل 1956م، ومن بعد تحديد أية تغييراتٍ حدودية سجلت قبل عام 1956 أو بعده يعقبها تحليل للنزاعات الكامنة والمشاكل المحتملة لترسيم الحدود. أما التحديدات الشفوية فتعطي فقط قراءات تقريبية لاتجاهات البوصلة وخط الطول وخط العرض من الخرائط ولا يجب أخذها بشكلٍ مطلق أو نهائي. والتحديدات الأكثر دقة يجب أن توجد في مصلحة المساحة السودانية أو دار الوثائق القومية، ولكن كل التحديدات والقراءات يجب أن يثبتها اختصاصيو حكومة جنوب السودان في اللجنة الفنية للحدود الشمالية ـ الجنوبية. 1.2.1 بحر الغزال الوسطى * جنوب دارفور الحدود في أول يناير 1956م يمتد الحد لدى الاستقلال شرقاً من جبل مشميرا إلى حدود إفريقيا الإستوائية الفرنسية (جمهورية إفريقيا الوسطى حالياً) إلى الرقبة أم بيلاشا ومن ثم على طول بحر العرب. التغييرات الحدودية تم تحويل منطقة حفرة النحاس وكافيا كينجي من بحر الغزال إلى دارفور عام 1960م، وكان من المفترض أن تعاد هذه المناطق إلى بحر الغزال بحكم بنود اتفاقية أديس أبابا لعام 1972م ولكنها لم تعد. النزاعات الكامنة اتفقت لجنة الحدود الشمالية * الجنوبية سلفاً على ابتعاث حدود 1956م وتحويل حفرة النحاس وكافيا كينجي إلى بحر الغزال الوسطى. ولكن والي جنوب دارفور السابق أكد أن المنطقة تتبع لولايته، ويقال إن مليشيا الجنجويد تحتل أجزاء كبيرة من المنطقة المتنازع عليها. المشاكل المحتملة لترسيم الحدود يعبر الحد بحر العرب في مواضع كثيرة وأحياناً يسير على طول وسط النهر وأحياناً على طول الضفة الشمالية وأحياناً على طول الضفة الجنوبية. فإذا لم يكن هناك تقرير مسحٍ مفصل مقدم من مصلحة المساحة السودانية يجب أن تقدم قراءة دقيقة للخرائط لكي تثبِّت الحد على الأرض وتنقله إلى خرائط جديدة. فالسؤال الذي يبرز مثلاً: هل الخط الحدودي يسير على طول ضفة النهر نفسه (حيث حُددت هذه الضفاف تحديداً جيداً) أم على طول حافة المنطقة السبخية الموسمية في كل جانب؟ 1.2.2 شمال بحر الغزال * جنوب دارفور الحدود في أول يناير 1956م يمتد الحد على طول الضفة الجنوبية لبحر العرب ومن ثم يتجه جنوباً لمسافة 14 ميلاً تقريباً ويسير موازياً لبحر العرب حتي يلتقي بحدود كردفان (حد جنوب كردفان/أبيي حالياً). التغييرات الحدودية يفترض أن يضع الترسيم الحد بين منطقة عرب الرزيقات بدارفور ودينكا ملوال ببحر الغزال. ففي عام 1912م وضع هذا الحد في بحر العرب ولكن تم تحريكه عام 1918م أربعين ميلاً جنوب النهر. وفي عام 1924م اختزل هذا الخط (خط مونرو * ويتلي) وتم تعديله إلى أربعة عشر ميلاً جنوباً بحيث أصبح الحد الرعوي في نقطةٍ ما هو حد المديريات. ولم يقبل دينكا ملوال أبداً أن يبدأ حدهم مع دار الرزيقات جنوب بحر العرب وقد يعيدون فتح هذه القضية فيما يتعلق بترسيم الحدود الشمالية ـ الجنوبية. وربما يضغط الرزيقات (وولاية جنوب دارفور) من جانبهم لأن يدفع الحد أكثر إلى الجنوب. إن اتفاقية مونرو * ويتلي التي أنشأت هذا الحد حددت أيضاً حقوق الرعي لدينكا ملوال وفرضت قيوداً محددة على رعي الرزيقات وحركتهم لا في منطقة دينكا ملوال فحسب لكن في ما كان يعرف بالمنطقة الغربية، بحر الغزال (راجا حالياً). وما زالت اتفاقية مونرو * ويتلي يُرجع إليها في المكاتبات الإدارية بين شرق بحر الغزال وجنوب دارفور حتى عام 1991م (محافظة شرق بحر الغزال ـ أويل. المسارات القبلية * الحدود والنزاعات،1991، ولاية شمال بحر الغزال، أويل، EBGP 66/A/2). وواضح من تلك المكاتبة أن الإداريين في أويل ما زالوا يطبقون بنود اتفاقية مونرو* ويتلي لعام 1924م وأن تطبيق تلك البنود قد عزز في الاجتماعات القبلية الأخيرة. لذا هل يمكن لأيٍّ من رعاة جنوب دارفور أن يدعي ملكية المنطقة الواقعة جنوب حدود المديرية القديمة على أساس دخولها واستخدامها المستمرين (بذات الطريقة التي ادعى بها المسيرية منطقة أبيي)، فهذا الادعاء يمكن دحضه بالرجوع إلى هذه الوثائق الإدارية الصادرة أخيراً. المشاكل المحتملة لترسيم الحدود من المفترض أن يسير الخط الحدودي أربعة عشر ميلاً جنوب بحر العرب وموازياً له. ويكون الحد أحياناً * كما هو مرسوم حالياً على الخريطة * أكثر من أربعة عشر ميلاً جنوباً وأحياناً حوالى عشرة أميال فقط جنوباً. ولم تكن لدينا بعد وثائق للزمن الذي أجريت فيه هذه التعديلات في خط ال14 ميل وسبب ذلك. فالمطلوب خرائط طبوغرافية أكثر تفصيلاً لعملية الترسيم. 1.2.3 شمال بحر الغزال * منطقة أبيي/ جنوب كردفان الحدود في أول يناير 1956م يسير الحد في ثلاثة خطوط مستقيمة: شرقاً ـ جنوب شرق من حدود دارفور ومن ثم في اتجاه الشرق، ومن بعد شمالاًـشمال غرب. التغييرات الحدودية تم نقل دينكا نقوك ودينكا تويك أصلاً من بحر الغزال إلى كردفان عام 1905م، لكن لم تكن هناك تغييرات أكثر على طول هذا الحد منذ أن تم نقل دينكا تويك إلى بحر الغزال في وقتٍ ما حوالى عام 1912م. النزاعات الكامنة يشكل هذا الجزء حدود شمال بحر الغزال مع منطقة أبيي التي يجب على اتفاقية السلام الشامل ممثلة في حكومة الوحدة الوطنية وولاية جنوب كردفان أن تقبل بحدودها. وريثما تحسم تلك القضية سيكون هذا الجزء من الحدود موضع نزاع أيضاً، وإضافة لذلك فهناك البعض وسط دينكا تويك يتنازعون الحدود مع دينكا نقوك (الحد الجنوبي الحالي لجنوب كردفان مع شمال بحر الغزال) ويدعون أن بعضاً من منطقتهم قد استولى عليه نقوك. وإذا تطور هذا الصراع أكثر فإن حسمه قد يصبح قيد الانتظار إلى ما بعد إجراء استفتاء 2011م. المشاكل المحتملة لترسيم الحدود يسير الحد عبر مناطق لا توجد فيها ملامح طبوغرافية مرسومة على الخرائط الحالية، فالمطلوب خرائط طبوغرافية مفصلة أكثر لترسيم الحدود. 1.2.4 الوحدة * جنوب كردفان الحدود في أول يناير 1956م ينعطف الحد من بحر العرب والرقبة الزرقا في خطوط مستقيمة شمال شرق وشمالاً إلى بحيرة أبيض (بحيرة جو)، ومن ثم شرقاً في خطوط مستقيمة إلى ما يعرف الآن بحدود أعالي النيل. التغييرات الحدودية لم تسجل تغييرات كبيرة منذ أن تم نقل دينكا روينج إلى مديرية أعالي النيل عام 1931م. النزاعات الكامنة يعتبر هذا الحد أكثر الأجزاء إشكالاً محتملاً بحكم أنه يمر بمنطقة حقول النفط الرئيسة العاملة، فدينكا باريانق وولاية الوحدة يزعمون أن منطقتهم تضم حقول نفط هجليج وكسانا بينما يبدو أن الخرائط الحالية تشير إلى أن هذه الحقول داخل منطقة أبيي بحيث يحتويها جنوب كردفان. المشاكل المحتملة لترسيم الحدود يحذف وصف التغيير الحدودي في غازيتة حكومة السودان لعام 1931م الإشارة إلى القياسات الطولية أو العرضية ملتقى الزاوية القائمة بين «حدود كردفان القديمة» و»حدود مديرية جبال النوبة القديمة». إن إجراء مقارنة بين نسخة عام 1936م ونسخة عام 1967م توضح عدم إجراء تغيير في الخط الحدودي بين هذين التاريخين. وسيكون من المهم مراجعة ذلك في مقابل تقارير مساحة معاصرة أكثر تفصيلاً. 1.2.5 أعالي النيل * جنوب كردفان الحدود في أول يناير 1956م سار الحد أساساً في اتجاه الشمال الشرقي في خطوط مستقيمة موازياً النيل الأبيض إلى جبل المقينص حيث يبدأ الحد مع النيل الأبيض. التغييرات الحدودية ألحقت منطقتا تونجا وكاكا لمديرية جبال النوبة في بداية العشرينيات ولكنهما حُوِّلتا مرة ثانية إلى أعالي النيل عندما أعيد استيعاب مديرية جبال النوبة في كردفان عام 1928م. ولم تكن هناك تغييرات حدودية أخرى مسجلة منذ ذلك الحين. النزاعات الكامنة يدعي بقارة قبيلة سليم التابعة للنيل الأبيض حقوق جمع الصمغ في المنطقة الواقعة شمال عُقيز (أو عِقيز) بغرب النيل، وأن مختلف الناس من كردفان باتت لديهم زراعة موسمية داخل أراضي كاكا. وربما كانت هناك محاولات لإلحاق هذه المناطق بالولايات المجاورة بتمديد «حقوق الدار» لهؤلاء الناس. المشاكل المحتملة لترسيم الحدود تعكس خرائط المساحة السودانية ملامح طبوغرافية قليلة، وسيكون المطلوب خرائط طبوغرافية أكثر تفصيلاً.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مستقبل السودان بين الطوب والرغيف(منقول) (Re: سيف اليزل برعي البدوي)
|
في مدح الشاعر والناقد محمد محمد علي
يا ايها النورالذي بهر الورى وجلا لحاضرة المدائن والقرى قد طالما يجري بنبعك نظمه فغدا باعناق الحسان تحدرا قد كنت ترسله فيروى بالضحى روضا غرير النبت زاه اخضرا زانته نفسك في أناة حلمها باق كنجم في السماء منورا فزهت ربوعك اثر مجد شدته فسما سميقا فوق هامات الذرى للضاد كنت سميذعا في حقلها شذبت شعث فسيلها فتأبرا سعيت فيها مشذبا ومهذبا البست سافرها قشيبا مسترا جاء القريض اليّ يلمع بالدجى فركبت موج ضيائه ان ابحرا قد كنت في بري اسير مضلة فقد اللواحب والصوى كي يبصرا في السير خطوى خبط عشواء غدت تأبى المضي تخاف ان تتعثرا قد كان يثنى همتي هذا الذي صنع القيود وما درى ما كنت تعنو في وجوه بأسها يثني الليوث القهقرى كان البيان على لسانك حده كالمشرفي سللته حيث انبرى علي احمد التولي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مستقبل السودان بين الطوب والرغيف(منقول) (Re: سيف اليزل برعي البدوي)
|
Sudanese Food Favourite meats are lamb and chicken. Rice is the staple starch. Breads are the Arabian Khubz, but the Sudanese also make Kisra, an omelette- like pancake which is part of the Sudanese dinner. Vegetables, fresh and cooked, are of infinite variety. The okra, which incidentally came to the United States from Africa, is an important ingredient in a Bamia- Bamia, an okra lamb stew. You must try Maschi, a triple tomato dish stuffed with beef, as it is such fun to make uuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu MASCHI
Stuffed Tomato with Chopped Beef Yield: 8 portions Maschi is also made with cucumbers. The cucumbers are peeled, cut lengthwise, scooped out, filled and finished as below. You may also use eggplants. Peel small eggplants, remove the tops, scoop out interiors and proceed in the same manner. The cucumber dish is garnished with fresh cucumber slices and the eggplant with tomato and cucumber slices overlapping all around the edge. In a 9-inch skillet:
Saute: 2 Ibs. CHOPPED BEEF 1 tsp. SALT 1/2 tsp. PEPPER 1 tsp. GARLIC POWDER (or 2 cloves mashed) 4 Tbs. CHOPPED FRESH DILL (or 1 tsp. dried dill) in 2 Tbs. SALAD OIL until meat browns. Add 1 cup COOKED RICE and blend. Cut a Slit in 8 large TOMATOES (very firm), halfway across the center. Squeeze at the sides to open the slit. Scoop out all the flesh from inside of tomatoes with a spoon. Refill tomato with beef mixture and close the tomato. Melt 2 Tbs. BUTTER and 2 Tbs. OIL in a large skillet. Saute the tomatoes carefully in the fat, rolling them gently until they become dark red on all sides. Remove the tomatoes with the oil and place in a casserole or heavy saucepan.
Prepare sauce as follows and pour over the tomatoes: Combine: 2 6-oz. cans TOMATO PASTE thinned with 2 6 oz. cans WATER 1/2 tsp. SALT 1 tsp. CINNAMON 1 tsp. GARLIC POWDER. Simmer the tomatoes gently over low flame for 10 to 15 minutes until sauce is cooked. Remove carefully to a 15-inch round platter. Surround with raw TOMATOES cut in thick slices. Top each slice with GREEN OLIVES If there is more Maschi filling left over after filling the tomatoes place it in a suitable pan and bake it alongside the tomatoes.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مستقبل السودان بين الطوب والرغيف(منقول) (Re: سيف اليزل برعي البدوي)
|
Overview of Sudanese Cuisine History Sudan (Jumhuriyat as-Sudan) is the widest African state, situated in the North-East Africa. The natural space of Sudan is characterized by tropical forests, steppes and savannas, but there are also a lot of lakes and rivers in the Southern areas; in this region, the fish is the most frequent meal. Sudanese cuisine has been changing and evolving gradually, but most of the dishes remain simple and natural. The most common aliments are Wheat, Beef and sheep meat, tomatoes, sesame seeds (Sudan is a great exporter of sesame) and rice. An important matter when discussing the Sudanese cooking evolution is spices matter. The basic spices, like the peppers or garlic were brought in Sudan by the Arab and Syrian traders and settlers, who established in Sudan, during the Turkish rule. Besides the spices, the Arabians also introduced some of the veggies and fruits that are used today in Sudan, but unknown in this country before these influences. Sudanese cuisine has various influences, but none of them is dominating the regional culinary cultures. Among these, there is the Egyptian cuisine, the Ethiopian and the Turkish one (meatballs, pastries and spices), but there are also numerous dishes that are specific to all Arabian nations. Cuisines of Sudan The Northern Sudan tends to have a very simple cuisine. In here, when it was a food crisis back in older times and wheat flour was the basic ingredients, people invented a dish called gourrassa, made of Wheat and in a circular shape. In the East of the country, the moukhbaza is the most consumed dish, made of banana paste. In this part of Sudan, the Ethiopian influences are very much felt in the local culinary culture. In the West, there are many tribal groups with different cooking styles, but all foods remain simple. Dairy products and milk are the staple aliments, as cows and sheep are met everywhere in the West. The porridge is locally called aseeda dukhun, which is served with a dry meat stew, called sharmout abiyad. Stews are also made with vegetable roots, like the mix kawal stew. In the South of Sudan, there are many rivers and swamps, so this region has a unique flora and fauna. Among the most common meals, there are the fish dishes, which are consumed with rice or porridge. In the South, the aseeda is made with sorghum, bafra (plant similar to potatoes), mouloukhiya and Peanut butter. In the centre of the country, there is the fassikh, made of fish with onions and tomato sauce. In this region, the Egyptian influences are very obvious. Preparation Methods for Sudanese Cooking In the case of shorba, the simmer is needed for 1 entire hour, until the veggies are thoroughly cooked. For the maschi, a special scooping technique is done to get out all the flesh from inside the tomatoes – this is scooped out with a spoon. tomatoes are rolled afterwards gently until they get a really dark color. Melting the butter or pre-heating the vegetable oil is done for almost all dishes. Olives are used as a topping and decorations are part of the Sudanese dishes almost all the times. The salatet zabady bil ajur salad needs refrigerating for 2-4 hours before serving, so more time is needed when considering preparing such a dish. All the tomatoes that are included in the meals are firstly peeled - a custom which is not considered necessary in the Western cuisine; the cucumbers are peeled, as well, and many of the meats and veggies are bite-sized cut. Special Equipment for Sudanese Cooking A grinder is very much needed when cooking a Sudanese dish, as there are many spices, like all colors of pepper or cumin, that require grinding before incorporating them. A sauté pan is needed, even for preparing the vegetarian hamburgers, as these require oil heating. Small knifes are used to peel some of the soft fresh or boiled vegetables and some fruits, while chopping the meat is done with bigger knives. Besides the common pots, the technical instruments include condensate pots, orifice plates, flow elements and catch pots in different shapes and sizes. All these are used when cooking the same meal, as Sudanese dishes are often divided into several steps and procedures that must be followed. The dinner is set on a low table with a plain cover, surrounded by cushions and the food is brought on large trays. The salads and the soups are served in small individual bowls and the meat dish is brought on a tray and served at the table. Also, Sudanese people enjoy the sandalwood scent, so they fill the room with this special smell while serving the dinner. Sudanese Food Traditions and Festivals Sudanese people are Muslims and religion is a very important part of their life and culture. There are a couple of important religious celebrations in Sudan: the Ramadan Bairam and the Kurban Bairam (Turkish names, imposed after the conquest of Sudan by the Turkish). Ramadan Bairam comes after a long period of fasting (30 days), when people don’t eat or drink anything between sunrise and sunset. That is why, when Ramadan ends, Sudanese people refer to the following period as Eid Ramadan, or the feast. Still, at nighttime, there are generous feasts and meals during the Ramadan, which include fatour (breakfast), a meal taken in the late night. On the other major religious holiday, Kurban Bairam, all the families sacrifice a ram, because of the old pilgrims` rituals. Other calibrations in Sudan include Moulid Al Nabi or The Prophet’s Birthday and it is mainly celebrated with a lot of sweets and #######ments in the central town areas. The Spring Holiday, locally known as Sham Al Nassim is connected to the Egyptian culture and celebrates the spring. On this occasion, picnics are very frequent on the river coasts. On all the special occasion, Sudanese people drink their local tea and a lot of specially prepared yoghurt. People in Sudanese Food Sudanese people are very hospitable people, who like a lot having and serving guests. When a guest arrives for dinner, the host offers him a small glass of orange or grapefruit juice, to start the appetite and to welcome him to the family, after his long and exhausting journey. Also, if someone is considered a very important guest, a sheep will be sacrificed in his honor and then many delicious dishes will be prepared. The Sudanese people are gifted with creativity, cooking skills and with a range of culinary possibilities that includes rice, sesame, sheep and Beef. The Sudanese people carried on the traditions through their cooking and all participated to the cultural Sudanese cuisine. Sudanese people are in touch with the nature and all its elements. They take all the elements that the nature has shown them and prepare innovating mixes, special dips, creative meat dishes and spiced garnishes.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مستقبل السودان بين الطوب والرغيف(منقول) (Re: سيف اليزل برعي البدوي)
|
الطريقة الختمية هي طريقة صوفية دخلت السودان من الجزيرة العربية في اخريات القرن الثامن عشر. ترجع تسميتها لمؤسسها السيد/ محمد عثمان الميرغني «الختم». وسميت بالختمية لاعتقاد مؤسسها بأنها خاتمة الطرق الصوفية التي انتشرت في ذلك الزمان بمثل ما كانت الدعوة المحمدية خاتمة للديانات السماوية. هذا اذا اضفنا للاعتبار نسب مؤسسها من الدوحة النبوية الشريفة. وهذا النسب هو الذي اعطى الطريقة الختمية زخمها وسط السودانيين الذين عرفوا بتعلقهم بآل البيت. كان لا بد من هذه المقدمة البسيطة لتعريف القاريء بالمسرح السياسي والديني الذي يدور حوله الموضوع.
وايضا لا بد من التنويه قبل الدخول في لب الموضوع ان كاتب هذه السطور ختمي الطريقة وانه ينحدر من اسرة تعتبر من الاسر المؤسسة للطريقة الختمية بالسودان. وان السيد محمد عثمان الختم الكبير قد دخل السودان مع جدنا الاكبر الخليفة الماحي ود الجبارة الشكري الحلاوي. وقد كان اول خلفاء الختمية بالسودان وكان ملازما للسيد الحسن راجل كسلا الى ان وافاه الاجل. وهو الذي به انتمت كل قبائل البطانة الى الطريقة الختمية. وايضا ان يفهم بقصد تطوير الحزب الاتحادي الديمقراطي كوعاء سياسي تنظيمي دنيوي يهتم بحياة مواطنيه المعيشية والثقافية والخلقية كان لا بد من ذلك لئلا يزايد احد علينا فيما اخترناه منهاجاً لنا في ديننا ودنيانا طريقة وحزبا.
بدخول الحركات الاسلامية الاصولية الحديثة السودان من جماعات الجهاد الاسلامي والاخوان المسلمين والجماعة الاسلامية وجبهة اسلامية وانقاذية ووضوح رؤيتهم الآحادية المتزمتة والمتشنجة للاسلام والتي لا تقبل اي اجتهاد آخر في الفكر الاسلامي غير اجتهادهم، كان لا بد ولزاما على الطريقة الختمية وهي اكبر طريقة صوفية في السودان وذات وزن ودور سياسي ان تطور من فكرها الاسلامي والخروج به من مرحلة التنطع الى الفاعلية في الحياة العامة وطرحه لمجموع المسلمين في السودان، خاصة للطبقة المستنيرة والمتعلمة ليكون ترياقا للفكر الاصولي المتزمت وحاميا للشبيبة السودانية من الانزلاق خلف وفي احضان هذه الحركات الاصولية الهدامة. لقد كانت الطريقة الختمية بحياة مولانا السيد علي الميرغني مهتمة اهتماما شديدا بالشباب السوداني وكانت بتنظيمها الشبابي اكثر انتظاما والتصاقا بنبضات الشارع السوداني. ولكن هذا الاهتمام بدأ يتقلص في اواخر حياة مولانا السيد علي الميرغني عليه رحمة الله وتلاشى تماما في عهد ابنه السيد محمد عثمان الميرغني المرشد الحالي للطريقة الختمية وشيخها. هذا التجاهل للشباب وعدم الاجتهاد في تطوير الطريقة وتناولها لقضايا الفكر الاسلامي لتواكب العصر، افقدها جل ابناء الختمية من المتعلمين والمثقفين الذين غرس فيهم آباؤهم اتباع الختم الروح والحمية الاسلامية. فقدت الطريقة الختمية كل هذا الشباب المستنير عندما التحقوا بالمدارس الثانوية والجامعات بانضمامهم لحركة الاخوان المسلمين لان الطريقة لم تقدم لهم الاسلام في صورة تستجيب لنموئهم الفكري والعقلي وصارت اورادها لا تشبع طموحهم الفكري والروحي ولم تقنع تفكيرهم بالطرح الاسلامي للحياة بما فيها من تداخل اجتماعي وسياسي.. لقد تركتهم الطريقة الختمية لقمة سائغة لحركة الاخوان المسلمين فانضموا اليها وصاروا اعمدتها. ومن لم يقتنع بالطرح الاسلامي للاخوان المسلمين التحق بقوى اليسار من شيوعيين وبعثيين وقوميين. واذا نظرنا الآن نجد ابناء الختمية يشكلون اكثر من «75%» من الاحزاب العقائدية من جبهة قومية اسلامية، حزب شيوعي الى حزب البعث العربي الاشتراكي.
لقد نبهنا نحن ابناء الختمية في الجامعات وقتها ـ والذين اراد الله لنا الخروج من هذه الجماعات والحركات الاسلامية الاصولية ونعى ختلها واضطراب فكرها ـ مرشدة وقيادة الطريقة الختمية لهذا الخطر المحدق بالشباب السوداني المسلم وكيفية العلاج. وتابعت بعدها انا كاتب هذه السطور التنبيه برسالتي المطولة لمولانا السيد محمد عثمان الميرغني بلندن عام 1991م وقد كانت رسالة اكثر وضوحا في هذا المنحى ولكن لا اذن تصغي وكما يقول مثلنا السوداني «الميتة ما بتسمع الصايحة» الى ان فعل الاسلاميون فعلتهم في السودان وكانوا اشد حقدا وضراوة على مرشد الختمية اكثر من غيره لانهم ابناء الختمية يحركهم حقد دفين على مرشد آبائهم. كان للطريقة الختمية السمحاء المتسامحة والتي عرفت بتفهمها لمقاصد الشريعة الاسلامية والدين الاسلامي السمح المتسامح ان تلعب دورا رائدا وفعالا مع بقية الطرق الصوفية المنتشرة في بقاع السودان بتكوين مجلس صوفي اعلى يقوم بمناهضة مثل هذه الحركات الاصولية ويقدم طرحا اسلاميا حنيفيا اصيلا سمحا متسامحا لكل ابناء الشعب السوداني بمختلف اعراقهم ولغاتهم ودياناتهم. ولكن تخلى مرشد الختمية عن القيام بهذا الدور وامتهانه للدور السياسي بدون طرح واضح ولد الفشل في كلا المجالين الديني والسياسي. ان الفاقد من ابناء الانصار للاحزاب العقائدية، اسلامية ويسارية، قليل مقارنة بالفاقد من ابناء الختمية وذلك للدور الديني والفكري السياسي الذي قام به السيد الصادق المهدي، الذي حاول واجتهد بتقديم فكر ديني «برنامج الصحوة الاسلامية» وسياسي ويطرح لابناء الانصار والشعب السوداني طرحا وتصورا اسلاميا ان لم يكن خير من طرح الاخوان المسلمين فهو ليس اقل منه وبذلك حصن ابناء الانصار من الانزلاق والانفلات. ليت مولانا السيد علي الميرغني عليه رحمة الله وقد كان موسوعة في علم الدنيا والدين قد اعطى جزءا من وقته ولو قليلا للكتابة في الفكر الاسلامي وطرح تصوره للشريعة الاسلامية السمحاء لكان جنب وطن الجدود كثيرا من المزالق التي وقع فيها الآن. كنا نتوقع ان ما يفعله الاب ان يقوم به الابن مولانا السيد محمد عثمان الميرغني بحكم عمره وعقليته المقاربة لعقلية الشباب والجيل الحديث، ولكن للاسف ترك امر الدين جانبا وبدأ يوجه كل مجهوداته نحو الكسب والزخم السياسي في معركة لم يتأهل لها ولم يعد لها عدتها. ليته تفرغ لامر السياسة وترك امر الطريقة لغيره ويقيني ان من خلفاء الميرغني من هم على مقدرة تامة لتطوير الطريقة الختمية والنهوض بها لتواكب طبيعة تطور المجتمع السوداني. والجمع بين السياسة والطريقة الدينية لن يقود الى نجاح في كليهما وكما يقول مثلنا السوداني العامي «مساك دربين ضهاب وركاب سرجين وقاع».
في الجانب السياسي ارادت قيادة الختمية ان تمارس السياسة بنفس القدسية الدينية وان يكون المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي والهيئة البرلمانية وغيرها من تنظيمات الحزب رهن الاشارة وتمنح التفويض للزعيم تفويضا يجمد فيه الجميع اعمال فكرهم ولا يصدح احدهم برأيه ان كان مخالفا لرأي الزعيم ومرشد الختمية. ارادت قيادة الختمية ممارسة السياسة بنفس الطريقة التي تدير بها الطريقة الصوفية من الطاعة الكاملة وتقبيل الايادي والسمع والطاعة وان كان المطلوب منه السمع والطاعة يحمل من الفكر والمؤهلات ما يجعل عطاءه في هذا الامر او ذاك اكثر من شيخه. لن يتأتى ذلك لان طبيعة وظائف الدورين تختلفان جوهريا فكر او ممارسة. لذلك انفض من حول الزعيم معظم المتعلمين والمثقفين من ابناء الطريقة الختمية العاملين النشطين الذين كانوا يعارضون نظام نميري طيلة ستة عشر عاما ولم يتبق حول هذه القيادة غير ابناء خؤولة السيد علي الميرغني من ابناء الانقرياب وخدام آل البيت بالوراثة وبعض المتعلمين الذين يأكلون على كل المائدة ولا يهمهم من امر السودان شيئا ما دام اعطياتهم المادية من الزعامة تصلهم حالمين ناعمين رغدين. اخفقت هذه القيادة على مدى الديمقراطية الثالثة ان تلم شمل الاتحاديين بل فرقته ووقفت حجر عثرة امام عقد مؤتمر الحزب العام وصارت تطلب ممارسة السياسة بالتفويض في وقت الكل وضعه في القيادة استثنائي وليس انتخابا. وقد ارجعنا ممارسة السياسة بالتفويض للوراء لاجتماعات السيدين عام 1958 وما جرته من بداية حلقة الانقلابات العسكرية الشريرة. جعلت هذه القيادة من الحزب الاتحادي الديمقراطي ترله للحزب الحليف ايام الديمقراطية الثالثة يسير وراء الحكم وكراسيه اينما سار الحزب الحليف بدون مواقف او عطاء.
انحازت الطريقة الختمية للاشقاء والاتحاديين ومن بعد الحزب الوطني الاتحادي من قبل ان ينال السودان استقلاله كواحدة من الطرق الصوفية الكثيرة بالسودان التي انحازت للاتحاديين. لقد كان انحياز الختمية للاتحاديين نعمة ونغمة في آن واحد، كان نعمة بأن قوى من شركة الاشقاء امام حزب الامة وساعدهم في تحقيق اهدافهم في معركة التحرير. وكان نقمة لتدخل قيادة الختمية بعد الاستقلال في الشأن السياسي للحزب ومحاولة احتوائه واملاء وجهة نظر قيادتها مما نتج عنه حالات الطلاق والزواج العديدة بين الاتحاديين والختمية. لم تستطع قيادة الختمية ان تفرض رأيها على قرارات الحزب لوجود زعامات تاريخية قوية ومتمرسة قادت النضال الوطني ضد الاستعمار ولهم زخم وتأييد جماهيري واسع في الشارع السوداني اقوى من قيادة الختمية ولذلك دورها في مسار الحزب قد كان هامشيا. خلال العهد المايوي حاولت قيادة الختمية الحالية ان تتدخل في الشأن السياسي للحزب ولكن وقتها ايضا كان هنالك الرجل القوي المناضل الشريف حسين الهندي الذي لم يفرط في راية الازهري قيد انملة، بمجرد وفاة الشريف حسين الهندي اعتقد السيد محمد عثمان الميرغني ان الحزب قد اتاه ارثا وبدأ يتعامل مع كوادره بقانون وضع اليد. ليته بعد استيلائه على الحزب قد احسن قيادته ووحد ارادته واسس هياكله وامم بنائه. لو فعل ذلك لما تجرأ كاتب هذا المقال او غيره على مثل هذا القول ولقبلنا الايادي ولزمنا فروض الولاء والطاعة، ولكنه قد اضعف الحزب وشتت شمله وزعزع كوادره المخلصة والمدربة على العمل السياسي. لهذا كان لا بد من ان ترتفع رايات الاصلاح والتصحيح لمسار هذا الحزب العريق، حزب السودانيين جميعا، حزب الوسط والطبقة الوسطى والتجار والمزارعين وهو حزب اكبر من تحتويه طائفة او قبيلة او فرد.
وسارت مسيرة مرشد الختمية منذ انقلاب يونيو 1989م وهو على زعامة الحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيسا للتجمع الوطني الديمقراطي دون الالتفات الى بناء الحزب على اطر تنظيمية مؤسسية ديمقراطية وتأهيل كوادره النشطة ليكونوا رجال دولة بحق وحقيقة في حالة سقوط نظام البشير. هذا في المجال السياسي، كما انه اهمل تماما امر الطريقة الختمية وتفعيل دورها في المجتمع السوداني في الوقت الذي يشهد فيه السودان اقبالا شديدا نحو التصوف وسط الشباب السوداني والطلاب. كما ان هنالك صحوة اسلامية عامة في العالم الاسلامي تحتاج الى الترشيد والتوجيه حتى تستطيع ان تبني المجتمع الاسلامي الفاضل.
السيد محمدعثمان الميرغني مرشد الختمية وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي تبني مع بقية الفصائل السياسية في المعارضة مبدائي تقرير المصير لجنوب السودان وفصل الدين عن السياسة «عن الدولة» وهما مبدأين يتناقضان جملة وتفصيلا سياسيا مع مباديء الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يدعو للوحدة بمعناها الشامل في السودان وعربيا وافريقيا ودينيا مع الطريقة الختمية التي تعتمد في مرجعيتها على الدين. والسيد محمد عثمان الميرغني لم يكتسب الزعامة في الطريقة الختمية او السياسة الا بمرجعيته الدينية. وذلك ليكون متوافقا مع نفسه بالموافقة على فصل الدين عن السياسة ان يتنازل اما عن قيادة الختمية او زعامة الحزب الاتحادي الديمقراطي والا يفعل كما فعل السيد الصادق المهدي بجمعه بين رئاسة حزب الامة وامامة الانصار. ومؤكد في حالة استعادة الديمقراطية سيجد مبدأ تقرير المصير مقاومة شديدة وسط الاتحاديين ومقاومة اشد في الجمع بين الطريقة والحزب. الاتحاديون يعارضون تقرير المصير لانه ضد المبدأ الاساسي لقيام حزبهم ولانهم لم يسمعوا في التاريخ القديم او الحديث ان استفتاء تقرير المصير لاي اقلية ادى الى وحدة. والاتحاديون مع الوحدة بازالة المظالم وبناء دولة المواطنة، دول الحق والواجب الناس فيه سواسية بغض النظر عن اللون والعرق والجنس والدين. الحق الذي يتساوى فيه الافراد بمثل ما تتساوى فيه الجماعات قلت ام كثرت. بعد بناء دولة الحق والواجب اذا تمرد اي فرد او مجموعة فليس لهم غير ان يخضعوا بقوة السلاح كما حدث في بيافرا ولن نترك بلادنا للتمزق بدعاوى النخبة المثقفة الجنوبية واخفاقات النخبة المثقفة الشمالية.
ونقول ان الظروف التي تحيط بالوطن والحزب جعلت من السيد محمد عثمان الميرغني زعامة متفق عليها. وللاضطلاع بدور هذه الزعامة على السيد محمد عثمان الميرغني ان ينأى بنفسه عن الصراعات داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي والا يكون جزءا من الخلافات. وان يوقف كل الذين يتحدثون باسمه ويقودون الفرقة والشتات ويتطاولون على قامات الحزب ورموزه. ونقول نحن نصيحة الحادبين ان الظروف قد تغيرت وان هنالك كثيرا من الشباب الذين كانوا يُفعا ًعند خروج السيد محمد عثمان الميرغني من البلاد وقد صاروا رجالا وهم يشكلون غالبية المجتمع السوداني لن يرتضوا الانقياد ولا يمكن ان تحتويهم الا المؤسسة التنظيمية المبنية على الحراك الديمقراطي داخل كل اجهزة الحزب.. يتقدمهم اكثرهم عطاء وبلاء واميزهم واحسنهم سلوكا ووضوح رؤية.. نتمنى ان تجد كلماتنا هذه صدى عند كل اهلنا الختمية وان يقوموا بدورهم التناصحي مع مرشد الطريقة. فالحكمة والحقيقة ضالة المؤمن اين وجدها ومن اين اتت عليه بأخذها.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مستقبل السودان بين الطوب والرغيف(منقول) (Re: سيف اليزل برعي البدوي)
|
لقد اعتادت هيئة الختمية للدعوة والارشاد ان تقيم في كل عام احتفالاً كبيراً لاحياء الذكرى العطرة لمولانا ابو الوطنية الحسيب النسيب، السيد علي الميرغني رضى الله عنه وهذه بلا شك سنة حميدة يستحقها رجل في قامته ومكانته وسيرة مولانا السيد علي تستحق ان تعاد وتاريخه يستحق ان يذكر لأنه تاريخ عظيم يشرف الاسلام والمسلمين على مستوى العالم. وهو تاريخ يحق لاهل السودان ان يفخروا به ومولانا السيد علي قد كتب عنه المؤرخون اجانبا ووطنيين وسجلوا تاريخه في كتب ومجلدات وفي صحف ومجلات وكل من كتب من هؤلاء اثنى على سيادته وقال انه رجل الدين الاول وانه زعيم السودان الاول، وفي ايام الحكم الاستعماري عرفه الانجليز وكانوا يعملون له الف حساب لانه وقف ضد سياساتهم الاستعمارية واول حربه ضدهم كانت وقوفه ضد الجمعية التشريعية ومعارضته لها والوقوف ضد سيا ستها لأنها جمعية انشأها الاستعمار لتخدم اغراضه واهدافه بالسودان وقد شهد لسيادته الدور الكبير الذي قام به في اول انتخابات وطنية حققت الانتصار للحزب الوطني الاتحادي بان حاز على اغلبية نواب البرلمان واستطاع بهم تكوين اول حكومة وطنية، والسيد علي الميرغني كان له فضل توحيد الاحزاب الاتحادية في حزب واحد ولكن جماهير الختمية في ذلك الزمان كانت منظمة تنظيماً دقيقاً وهذا ما اعطى الفرصة لمولانا السيد علي لقيادة دفة الانتخابات من عقر داره ويوجهها الى فوز الحزب الوطني الاتحادي وان يصبح منذ ذلك الزمان هو حزب السودان الاول وقد اصبحت هذه القوه تلازمه في كل الانتخابات وظل ينال اغلبية الاصوات حتى في ايام تعدد المرشحين، وهذه القوة للحزب الاتحادي لا يستطيع احد ان ينكر بأن اسبابها الجهد القوي الذي كان يعطيه مولانا السيد علي لحزب الحركة الوطنية، ونستشهد بما قاله الاستاذ حسن نجيلة عندما كتب وقال ( يكذب من يقول بأن انتخابات عام 1953 والانتصار الذي حققه فيها الحزب الوطني الاتحادي يكذب من يقول بأن هذا قام به شخص بخلاف مولانا السيد علي الميرغني)، واننا ننتهز فرصة الذكرى السنوية لمولانا الميرغني ونرسل عبر هذا المنبر رسالة عاجلة الى الذين يقودون حملة التفريق بين الاتحاديين والختمية ويتحدثون عن الطائفية وضررها على الحزب- ويقولون انها احد أهم عيوب الحزب الاتحادي. وهؤلاء بكل اسف يتنكرون للدور الكبير الذي قامت به الطريقة الختمية ورجالها في بناء الحزب الاتحادي، ونحن نقول لهؤلاء جميعاً لولا مولانا السيد علي الميرغني ولولا رجال الطريقة الختمية لما كان هناك حزب اتحادي بهذا المستوي وهذه حقيقة يجب ان تكون معروفة، وقد حاول البعض من قبل الابتعاد عن الختمية ولكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً يذكره التاريخ وعندما لم تكن هناك زعامات او قيادات مثل اليوم فقد كان مولانا السيد علي ورجال الختمية هم الذين كان يعتمد عليهم في مسار الحزب ويعتمد عليهم في كل عمل سياسي يتعلق بالحزب. ويتضح من هذا بأن رجال الختمية كان لهم دورهم الكبير ولهم مهام يقومون بها خير قيام، وبين خلفاء الختمية ورجال الطريقة من يملكون مؤهلات القيادة والزعامة اكثر من الذين يدعونها الآن ويمارسونها كمهنة وعمل، ولكن الختمية لا نجدهم يتطلعون او يسعون للقيادة والزعامة مثل الاخرين وهم يدعمون الحزب ويقدمون له الكثير ولكنهم مع هذا نجدهم يقفون في الصفوف الخلفية وبعيداً من الوجاهة والاعلام، وهؤلاء لو ارادوا الزعامة لوجدوها وهى حق لهم. والحزب الاتحادي لا يمكنه ان يكون حكرا لفئة دون اخرى، وهذه معلومة يجب ان يعلمها المتطلعون الى الزعامة وهم لا يملكون لها سنداً جماهيرياً إلا المظاهر الطاؤوسية والزخم الاعلامي، ونحن نرى عندما يجد الجد وتأتي الديمقراطية وايام المواجهة وكشف الحقائق فإن الكثير من الاسماء سوف تتضاءل وسوف تصمت بعض الاصوات خجلاً، وان كنا نريد حزباً قوياً متماسكاً فلابد لنا من الاعتراف بالحقائق وان التاريخ يشهد بأن مولانا السيد علي الميرغني، قد كان السبب الاول في حركة النضال الوطني والذي كان اول ثمراته تحرير السودان من قبضة الاستعمار، وكان من نتائجه بناء حزب عملاق هو الآن سيد الساحة السياسية وامل السودان وشعبه دون منازع وهذه الحقيقة لا تنسب لمولانا السيد علي الميرغني بعيداً عن طريقته الختمية والتي رعاها واحسن واجاد تربية رجالها، فيهم رجال الدين ورجال السياسة، وهم يصلحون الآن كقيادات في كل المواقع ان كانت الدينية أو السياسية وان محاولة التقليل من مكانة هؤلاء او الفهم القاصر عند البعض بأن للسياسة رجالا لا يصلح ان يكون معهم احد في مجالهم، اننا نقول بأن هذا الفهم الخاطئ يجب ان يتلاشى، فالسيد علي الميرغني كان في زمانه رجل الطريقة والدين الاول وقد كان كذلك رجل السياسة الاول، وقد نجح في الاثنين معاً. ولذلك فإن مولانا السيد محمد عثمان الميرغني، هو الآن راعي الطريقة الاول والناجح وهو كذلك السياسي ورئيس الحزب الاول والناجح جداً وبشهادة كل أهل العالم. وختاماً، رحم الله مولانا السيد علي الميرغني ووفق مولانا السيد محمد عثمان في مسيرته لتحقيق النصر المؤز لأمته ولشعبه الصابر.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مستقبل السودان بين الطوب والرغيف(منقول) (Re: سيف اليزل برعي البدوي)
|
قال الفاروق عليه رضوان الله إني لا أريد الحكم ولا أريد العزل منه والمعلوم ان الدنيا احبت الفاروق وهو لم يحبها والحكم هو الدنيا بكل مالها وما عليها والموقف العقلي والنفسي للفاروق يوضح لنا بجلاء ان الحكم الادارة اذا احببتها ظلمت واذا تخليت عنها أتى اليها من يحبونها ويسعون اليها لذلك قيل الادارة ليست لمن يطلبها وموقف الفاروق لايحمل ادنى تناقض بل يعكس توازناً نفسياً وعقلياً بديعاً لممارسة السلطة والسلطان لشؤون العباد لذلك يمكنك ان تتصور يسر تطبيق العدل لدى الفاروق بتلك العقلية المتوازنة وعندما تخلى امام الزاهدين ابن ادهم من السلطان اذ كان أميراً من امراء الشرق ولبس المرقعة وجاب البلدان مرشداً لله، قال لو علم السلاطين ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف وما بين الفاروق وابن ادهم ارتباط هو ترك الدنيا من حيث الاغتناء والاستحواز وهما بذلك يرسيان مبادئ وقيم الدين العليا وهناك ارتباط آخر يربط بينهما هو إصلاح الدنيا كمطية للآخرة فرفض الفاروق ان يعزل عن السلطان ليس حباً فيه كما سلف القول بل هو الشعور بضرورة اقامة العدل بين الناس على نحو ما يحقق اهداف الاسلام وزهد ابن ادهم في ما يملك والسلطان لا يمثل حالة احباط في ان يوفق في جميع فئاتها بل كان يسعى لإرساء دعائم الدين بترك التهافت عليها وهو يعيش في منتصف القرن الثاني الهجري وتوسع دولة الاسلام يشهد انبهار الانسان المسلم بحضارات الشرق والروم بعد ان كان جلفاً حافياً اصبح يتصاعد في البنيان ولا بد ان يكون ذلك على حساب المبادئ والقيم وكلنا يعلم ما آلت اليه اوضاع الدولة الاسلامية خلال حكم بني امية ودولة بني العباس خاصة في ما يتعلق بفساد الحكام وفساد الرأي والميل للدنيا فكان لابد من توازن يحفظ للدين مراكزه ويحافظ على اصوله فكان على رأس هؤلاء القوم بدءاً بسيدي حسن البصري ورفاقه بالقرن الاول والثاني الهجري الى ان كان منتصف ثالثه حيث برز سيد الطائفة الجنيد وتصدى هؤلاء الرجال لفساد الحكام حيث التمسك باصول الدين والثبات على المكاره وما لحق الامام الحلاج (الحسين بن منصور) معلوم جراء مقاومته لفساد الحكام واتهامه بالزندقة وهى محاولة للتخلص منه وقد لحقه السهر وردي قتلاً وكاد ان يلحقه سيدي ذا النون المصري ..الخ، تحمل الصوفية تبعات ما لحق الدين من غلواء المتشددين وقاموا بواجب الإرشاد إلى الله جراء انتكاسات الدول الإسلامية من هجمات الاستعمار الغربي وسقوط دولة الاندلس وانعكاساتها الحادة على الأوضاع الاسلامية وكان دور الصوفية مركزياً وأساسياً في افريقيا غربها ووسطها وشرقها ومن هؤلاء الصوفية مولانا السيد على الميرغني وهنا يمكننا ان نطرح السؤال الآتي:
لماذا رفض السيد ان يكون ملكاً وطالب بالجمهورية الشعبية وكان وقتها مناخ الحكم السائد هو النظام الملكي في كل دول الشرق واوربا؟
بادئ ذي بدء هنا نتناول شخصية وعبقرية الميرغني الكبير باعتباره شخصاً عادياً وليس كصاحب مقام معلوم ومعروف في منظومة العارفين والكل يعلم ان العارفين اكثر خلق الله ابتلاءً دون غيرهم لأنهم علماء والعلماء هم ورثة الانبياء واول ما يبتلى به العارفين هو حبهم للدنيا وهو حب ينتقص بقدر هائل من حبهم لله لان ديدنهم السير نحو الله وترك السوى أى (الغير) وعندما عرضت الدنيا للسيد وهو الملك رفض الدنيا وبذلك ارتبط بذهد ابن الادهم شيخه في السير نحو الله لكنه لم يتخل عنها ليتركها لعبادها ليملأ الدنيا فساداً شارك في إصلاحها بعبقرية اصلاحية هى لنا المعين حتى الآن وهذا نهج الفاروق في التعاطي السياسي وشيد وسيلة الإصلاح الدنيوي وهى الحزب فالسيد عاصر المهدي وهو يافع وشب على اثرها بين الناس وتجرع مرارات القرارات السلطوية تجاه ذويه واهله وشعبه حتى اذا ما كان المستعمر والحضارة الغربية زحفت نحو الشرق لطمس الثقافة العربية والاسلامية تصدى وقام بواجبه الديني والاصلاحي خير قيام.
واذاكان السيد علي دون غيره من العارفين قد اظهر رأيه السياسي في الاوضاع بعد دخول المستعمر فانه قد عمل بعبقرية متفردة في بسط الطريقة الختمية في كل ربوع السودان وتربى على نهجه أعلام ومشايخ كانت لهم ذكراهم في اوساط الصوفية ورفض ان تكون السياسية هى شغله الشاغل عن مهام الدعوة لله، واناب عنه رجال حاديهم ووليهم الرجل الصالح الزعيم الازهري عليه الرحمة والرضوان وهنا تتبدى عبقرية السيد علي وتجرده من الدنيا وكما قال الاستاذ عباس محمود العقاد العبقري هو من لايفري فرية أحد وكذلك الميرغني الكبير هو «المتفرد» على عموم السادة «المراغنة» واذا أعملنا البصر نجد ان كل اعماله كانت لاتمت للمصلحة الذاتية بصلة وما عمل عملاً الا عاد بالخير لكل السودان وما استعمل شخصاً من الاشخاص في عمل عام والا وكان ذلك الشخص له من البروز الشخصي ما يكفيه من توجيهات السيد ولنا ان نستعرض اسماء زعامات هى الاقرب اليه منهم الشيخ علي عبد الرحمن وميرغني حمزة وبدوي مصطفى وسيد أمين واحمد السيد حمد ومحمد امين حسين ومحمد نور الدين وخلف الله خالد، وآخرين وعلى من رحل منهم الرحمة ومن حسن سيرهم وخلود مواقفهم فالمجالس تتحدث عنهم حتى الآن .
فهل يا ترى في زماننا هذا ان حواء السودانية قد عقمت؟؟ ام ان كبراءنا اصبحوا لايميزون بين الصالح والطالح ام ان حب السلطة جعلهم يعتقدون ويقولون اننا نرى ما لايرى الناس اجميعين!!.
وكيف ما كان الحال فان الحق قد قال ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها ازلة، بذلك يكون الملك صنو الظلم والفساد الا من رحم الله واليوم نشاهد ظلماً حتى الجمهوريات اذ تحولت الجمهوريات لعروش تورّث ويسلط الله عليها من يدكها دكا دكا ويتأتي من ذلك بعد نظر الميرغني الكبير وهو ان يؤسس بنيانه على تقوى الله لبناء الطريق ذي الابعاد العالمية حيث لاتحد الدعوة اليه حدود ووطن والاسلام يتعرض لاكبر هجمة صهيونية مدعومة بالمال والرجال ودوائر الاستخبارات العالمية حيال ذلك نجد رجال ورثة علم ودين لا دور لهم يذكر في دوائر الاسلام والدعوة الى الله وهنا قد يتبادر لذهن متسرع اننا نعز جهة بعينها وحقيقة نحن نتناول الامر بمنطق العمويات فالدعوة لله هي شأن كل المسلمين ورغم ذلك نعلم ان الله اصطفى من عباده أناساً اوكل لهم مهاماً ووفر لهم من الوسائط والاسباب ما لايوفره لسواهم لذلك يحق لنا ان نقدح في مواقفهم ان هم تراخوا عن تلك المهام واليوم يعيش السودان المواقف الصعبة حيال العقيدة وصراع الهويات يتصاعد فيه، ويدفع ذلك الصراع دوائر عالمية متخمة بالمال والوسائل الحديثة، ونحن نعيش التخلف والتمزق فاذا كانت المواقف السياسية لنظام الانقاذ هى التي جرت البلاد على نحو ما نحن فيه فهل ذلك مدعى إلى جميع المتصوفة ان يكونوا على صعيد واحد ام تكون الاوضاع على أسوأ مما كانت عليه. ان نظام الانقاذ عند بدايته وبمعرفة الدكتور حسن الترابي كاد ان يضع من الاساليب ما يؤدى الى اضعاف دور الطرق الصوفية الذاهب الى تلاشيها ولكن بفضل مواقف المشايخ وعلى رأسهم البروفيسور الشيخ الحسن محمد الفاتح قريب الله والاستاذ المهندس الشيخ عبد الله ازرق طيبة والاستاذ الشيخ الجيلي وجميع المشايخ تحول الامر لصالح الدعوة إلى الله والى نهج الصوفية واليوم نشهد ونشيد بالاخ الاستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية وهو يشاركنا هموم الدعوة الى الله بنهج الصوفية وسوف تكون هناك منافسات حادة في المستقبل القريب ان شاء الله في الاماكن النائية لبسط الدعوة في اماكن الوثنية وللصوفية وسائلهم التي سوف تمكنهم من جذب الانسان السوداني للإسلام ولا يفوتني ان اذكر هنا حديثاً قديماً وجديداً قاله الكاتب المصري الاستاذ احمد بهاء الدين عليه الرحمة وقد استشهد به الدكتور فرانسيس دينق اذ قال ان على شمال السودان ان يختار بين إسلام في الجنوب او شريعة في الشمال ونحن كمتصوفة من واقع فلسفة الدعوة الصوفية لنا ان نختار اسلاماً في الجنوب قبل شريعة في الشمال لهذه الاغراض والاهداف الكبيرة رفض السيد على الملك لكنه لم يرفض اصلاح الدنيا التي هى مطية الآخرة فكون لذلك الاحزاب وربى كوادر سياسية بارزة ذكرنا منهم نجوماً سطعت في دنياوات السياسة وكانت رؤيته هذه وكما عشنا ذلك ورأينا من الرؤى التي كتب لها النجاح والفلاح فلو شاءت الاقدار وذهب السيد على مع جنوح النفس للدنيا وتولى الملك لما استطاع ان يؤسس ذلك العلم الدعوي الضخم ومما لا جدال فيه ان الدعوة إلى الله هى دعوة عالمية فاليوم هناك اتباع لطرق صوفية سودانية خارج السودان وفي أكثر من دولة اوربية وما يستشعره ويحس به المرء السوداني ان الطريقة الختمية مع ابتعاد مرشدها عن الاتباع اصبح تصاعد الحس السياسي لديهم اوضح من حسهم الصوفي ونحن لا نريد ان نقول في شؤون ليس لنا بها علاقة والا كنا فضوليين بل نريد ان نقرر ان ما يجري الآن في الطريقة الختمية لابد ان يكون له سلبياته المنعكسة على خطوط الدعوة والتربية وتلقي المنهج لدى المريدين.
ان مهمة مرشد الطريقة الختمية قد تضاعفت باضطلاعه بقيادة الحزب والطريقة في آن واحد وراح البسطاء من المريدين يعتقدون اعتقادات هى أقرب للأماني منها للحقيقة اذ لا أساس لها لا ظاهراً ولا باطناً وكلنا يعلم وفق ما نسير عليه من تربية منهجية في أسس التصرف انه لا يجوز ان نفترض افتراضات باطنية في مساحات السياسة ونصر على صحتها وبذلك قد يتفتح باب يخالف ما قرره الشرع الحنيف فوقائع التاريخ الاسلامي ومنذ بدء الدعوة لم تكن خلالها أية وقائع تتعلق بعلم الباطن بل كان الجهاد بالكلمة وبالسيف دفاعاً عن الدين والشاهد ان المصطفى صلى الله عليه وسلم ومنذ ان دخل المدينة المنورة لم يستقر من الغزوات والجهاد حتى التحق بالرفيق الاعلى وتتابع الجهاد بعده إلى ان حل عصر الفتن عهد الامويين والعباسيين وفي عصور الانحطاط للدخول للدول الاسلامية وكما سلف القول ارتكز الدين على العلماء العاملين وفي مقدمتهم علماء الصوفية وفي تقديري ان الدعوة لله في حاجة لعلماء اليوم اكثر من أى وقت مضى على نهج التصوف خاصة في السودان ونرى ان دور السيد محمد عثمان الميرغني يجب ان يكون دوراً أساسياً بارزاً في اتجاه الطرق عامة ولكن الواقع ان اختراقاً واسعاً لحق بهده التكوينات الدعوية لأسباب عدة، واذا كان هناك من تصدى وعمل على المحافظة عليها الا أنه في نهاية الأمر تعتبر تلك المجهودات اعمالاً فردية لا تمنع من يتربص بالطرق شراً لذلك أعود لما هو أهم ومنتج في هذا المقال والذي بدأنا به هو رفض مولانا السيد على للملك فقد اوضحنا الاسباب وهى لاتخرج عن كون الدين في حاجة لعبقرية السيد أكثر من السياسة وهو في حد ذاته وكشخص عادل متجرد آثر ان يكون لشعبه نظام جمهوري ديمقراطي يتساوى فيه المواطنون وحتى من خلال الحزب لم يشأ ان يسيطر عليه بآل الميرغني أو بابنائه وهذا العمل يؤكد على أهمية منهجه في التعاطي السياسي وفق ظروف التوازنات السياسية داخل تعقيدات التطور السياسي واما وان يكون الكبار طرفاً في المنازعات السياسة وعرضة للشد والجذب فذلك عمل لا يشبه السيد علي الميرغني فقد أفلح بذلك المنهج وقدم للسودان وشعبه ما كان لا يستطيع ان يقدمه له ان أصبح ملكاً!!
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مستقبل السودان بين الطوب والرغيف(منقول) (Re: سيف اليزل برعي البدوي)
|
هل تعاني من صعوبات في النوم
إليك بعض الطرق الطبيعية التي يوصي بها الخبراء ويمكن ان تقودك الى نوم جيد وهادئ .. عليك بداية بالقراءة وفهم المطلوب .. نتمنى لكم نوما هنيئا ان شاء الله ------
قف على رجل واحدة
حاول ان تقف على رجل واحده لمدة 30 ثانية قد تكون حركة غريبه لكنها مفيدة فعندما تركز انتباهك على حفظ توازنك فإن مخك أيضا يدع كل مهامه جانبا ويركز على هذه الحركة وتكون النتيجه ان عقلك أكثر راحه واسترخاء واكثر صفاء لذلك عندما تستلقي في سريرك يغلبك النعاس سريعاً
------
تناول الكالسيوم
وجد الباحثون ان الكالسيوم يعمل على إسترخاء الجهاز العصب
وانه يساعد على النوم بسرعه 50% وكذلك يجعلك تنوم نوما عميقاً
لذلك يجب اخذ كوبا من الحليب الدافئ قبل النوم
واذا كنت لا تحب منتجات الألبان حاول تناول 1000 ملغ من مكملات الكالسيوم قبل ساعه من موعد النوم
------
وقف التنفس
بمجرد ان ترقد فوق السرير خذ نفسا عميقاً وتوقف عن التنفس مدة 10 ثوان ِوكرر هذ ه الحركه عدة مرات اثبتت الدراسات ان هذه الحركة تقلل من نشاط الموجات الدماغية وتجعلها تصل إلى المراحل التي تحدث عادة في المراحل الأولى قبل النوم
------
اللون الازرق
أعد طلاء جدران غرفتك باللون الازرق الفاتح وأجعل فراشك أزرق بينت بعض الدراسات ان هذا اللون يساعد الجسم على الاسترخاء الشيء الذي يساعد على النوم السريع ------
مساج القدميين
إن مجرد الضغط على باطن اصابع قدميك لمدة 30 ثانية يساعدك في الدخول في مرحلة النوم بسرعة
والسبب ان باطن اصابع القدمين مرتبط مباشره مع المخ وعملية تحفيزها تقودك الى الهدوء والإسترخاء
------
رائحة العطر
وجدت دراسة أجرتها جامعة "ويلنغ جيسويت" في "فرجينيا " أن رائحة الياسمين تساعد في النوم أكثر من اي رائحه اخرى
وتوصلت الدراسات إلى ان التعرض لعطر الياسمين لم يجعل المرضى فقط يدخلون في النوم أسرع من الذين تعرضوا لعطر الخزامى او الذين لم يتعرضوا إلى اي عطر .. إنما ايضا وجدوا انهم يشعرون بنشاط اكبر خلال اليوم
------
شد العضلات
اظهرت الدراسات ان شد العضلة خمس مرات وإرخاءها يساعدك في الدخول في النوم لأن ذلك يتطلب منك ان تركز انتباهك في جزء من جسمك في كل مرة الشيء الذي يحرر جسمك من الجهد ويجعله في حالة ارتخاء -------------------------
| |
 
|
|
|
|
|
|
|