|
|
|
Re: معارك طاحنة بين العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح مناوى عشية 10مايو2009 (Re: Nazar Yousif)
|
بيان عسكري هام جدا التاريخ :09.05.2009
في صباح اليوم السبت 9 مايو 2009 تحركت قوات حركة العدل والمساواة السودانية و في اطار طواف إداري بصحبة عدد من القيادات السياسية للحركة وذلك بغرض تفقد أحوال المواطنين في دارفور والتشاور معهم حول واقع ومآلات القضية اضافة إلي شرح التطوارات الإيجابية و خاصة حالة التوحد والتناصر الذي انتظمت ثوار دارفور خاصة و ثوار الهامش عامة, وبينما كانت قوات الحركة تقوم بهذه المهمة تعرضت لكمين غادر وجبان من قبل قوات نظام الخرطوم و بمشاركة قوات مني اركو مناوي والتي أصبحت جزء أساسي من قوات نظام الخرطوم .وقع هذا الكمين الغادر في المنطقة الواقعة بين أمبرو وخزان اوشي في شمال دارفور .إزاء هذا الكمين الغادر تود الحركة إعلان الحقائق و المواقف التالية : 1 : إستطاعت قوات حركة العدل والمساواة السودانية أن تهزم القوة المعتدية و تدمرها تماما وقد أستولت على المتبقي من الآليات و الأسلحة . 2: إن الحركة ما كانت تريد أن تدخل في اي قتال جانبي ولكن كالعادة اصبحت فلول مني أركو مناوي جزءا من أي إعتداء تقوم به قوات النظام ضد حركتنا الباسلة . 3: إن عملية اليوم تمثل انتصارا كبيرا للحركة و جماهيرها حيث إستطاعت قوات حركة العدل والمساواة السودانية أن تدمر آخر ما تبقى من قوات مني الذي أصبح يهاجم قواتنا بصورة دائمة مع قوات أسياده . 4:الحركة تريد ان تلفت نظر المجتمع الدولي والاقليمي وقبله جماهير الشعب السوداني ودولة قطر على سلوك نظام الخرطوم وهو نظام لا يريد السلام ولو إدعى ذلك, وإلا كيف يقوم بهذا الهجوم الغادر بينما وفد من حركة العدل المساواة السودانية ما زال متواجدا في العاصمة القطرية الدوحة الراعي الرسمي لمفاوضات سلام دارفور , فعلى الجميع أن يعرف وأن يدرك بأن هذا النظام غادر ولا يريد حلا سياسيا سلميا . 5: مادام النظام قد إختار الإستمرار في المواجهة العسكرية عليه أن يستعد للقادم الذي لا يسره ولا يسر عملاءه وعلى الدائرة تدور الدوائر .
عاشت ثورة المهمشين وعاشت ثورة طلاب العدالة والديمقراطية
السبت الموافق التاسع من مايو 2009 اللواء علي وافي الناطق العسكري باسم قوات حركة العدل والمساواة السودانية الأراضي المحررة _دارفور [email protected] http://www.sudanjem.com/2009/archives/10472/ar/#more-10472
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: معارك طاحنة بين العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح مناوى عشية 10مايو2009 (Re: Nazar Yousif)
|
السودان يتأهب لـ «صد هجوم» في دارفور بعد «نصر واضح» ألحقته تشاد بالمتمردين الخرطوم - النور أحمد النور الحياة
قررت الحكومة السودانية تعزيز قواتها حول مدن دارفور تحسباً لهجوم من متمردي «حركة العدل والمساواة» عقب فشل هجوم المتمردين التشاديين في الوصول إلى نجامينا التي هددت بقطع علاقاتها مجدداً مع الخرطوم. وزار وزير الدفاع السوداني الفريق عبدالرحيم محمد حسين، أمس، الفاشر كبرى مدن دارفور للإطلاع على الترتيبات الأمنية لحماية مدن الإقليم.
وأكد حسين في تصريحات للصحافيين في الفاشر استعداد الجيش للتصدي لأي «عدوان على الأراضي السودانية»، مشيراً إلى تحركات مقاتلي «العدل والمساواة» في الحدود الشمالية الغربية للبلاد بدعم من الحكومة التشادية. وقال إن زيارته القصيرة للفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، جاءت بغرض تفقد الأوضاع الأمنية والإطلاع على الخطة التي أعدتها الجهات الأمنية والعسكرية لتأمين المدن الرئيسية في الولاية وخصوصاً الفاشر.
وكانت ولاية شمال دارفور شهدت مواجهات دامية أول من أمس بين مقاتلي «العدل والمساواة» بزعامة خليل إبراهيم و «حركة/جيش تحرير السودان» بقيادة مساعد الرئيس مني أركو مناوي. واتهم كل طرف الآخر ببدء القتال، ونفى الجيش السوداني صلته بالمواجهات، وقالت حركة مناوي إن قوات خليل هاجمت منطقة قريرة بنحو 250 سيارة ولكنها صدتهم وكبدتهم خسائر كبيرة.
وأعلن الرئيس التشادي إدريس ديبي اغلاق المركز الثقافي السوداني والسيطرة على المدارس التي يمولها السودان في نجامينا، ولوح بقطع العلاقات مع الخرطوم. وقال في خطاب من القصر الرئاسي إن حكومته «لا بد أن تعيد تقويم علاقاتها مع السودان، في حال عدم تحسن الأوضاع». وأشار الى انه يفكر في الانسحاب من الاتحاد الافريقي.
وأوضح سفير السودان لدى تشاد عبدالله الشيخ أن العمل في سفارته في نجامينا لم يتأثر بالتوترات التي تشهدها حدود البلدين.
وأكد مصدر في الجيش الفرنسي (أ ف ب) أمس أن القوات التشادية هزمت المتمردين الذين دخلوا البلاد من السودان قبل نحو أسبوع. وقال: «إنه نصر واضح للرئيس التشادي ديبي. المتمردون يتراجعون». وتابع «لقد جرت إعادة تركيز لقوات المتمردين في الجنوب الشرقي على طول الحدود»، مشيراً إلى أن ذلك يدل على أن المتمردين يستعدون لمغادرة تشاد.
وفي تطور لافت، اتفق حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الدكتور حسن الترابي وحزب الأمة برئاسة الصادق المهدي على مبادئ، وطالبا بتشكيل حكومة قومية أو انتقالية تُشكّل من القوى السياسية بما فيها حزب المؤتمر الوطني الحاكم. وقال نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي عبدالله حسن أحمد ونائب رئيس حزب الأمة فضل الله برمة ناصر في بيان مشترك أمس إن مشكلة دارفور تمثل محور الأزمة الوطنية السودانية وتداعياتها، الأمر الذي يستدعي إيجاد معالجة شاملة تحقق لأهل دارفور مطالبهم المشروعة والمكتسبة تاريخياً عبر اقليم واحد، وإعطاء سكان الإقليم حق اختيار من يتولى أمرهم، والمشاركة في مؤسسة الرئاسة بمنصب نائب رئيس، والمشاركة في السلطة والثروة بعدد سكان الإقليم.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: معارك طاحنة بين العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح مناوى عشية 10مايو2009 (Re: Nazar Yousif)
|
متمردو العدل والمساواة في دارفور يشتبكون مع قوات متمردة سابقة 10/05/2009 13:56 (توقيت غرينتش)
قال متمردون ومسؤولون في الجيش السوداني إن متمردين من دارفور ينتمون لحركة العدل والمساواة اشتبكوا مع قوات موالية لزعيم متمردين سابق في شمال دارفور السبت.
وقال متحدث باسم قوات حفظ السلام إنه توجد تقارير غير مؤكدة بشأن القتال بين الحكومة وحركة العدل والمساواة في شمال دارفور.
وقال سليمان صندل القائد في حركة العدل والمساواة إن قوات الحركة تصدت لكمين في أم بارو للقوات المسلحة السودانية والقوات الموالية للمتمرد السابق ميني ميناوي وهو المتمرد الوحيد من دارفور الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة في عام 2006.
وقال صندل إن "حركة العدل والمساواة تعرضت لكمين غادر من جانب القوات الحكومية بمساعدة من قوات ميني. وتمكنت حركة العدل والمساواة من إلحاق هزيمة تامة بالقوات ومن سحقهم وتدميرهم وتمكنت من ضبط بعض الأسلحة الخفيفة والثقيلة."
وأكد متحدث باسم الجيش السوداني وقوع الاشتباكات بين حركة العدل والمساواة والقوات الموالية لميناوي لكنه نفى أن القوات الحكومية شاركت فيه.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: معارك طاحنة بين العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح مناوى عشية 10مايو2009 (Re: Nazar Yousif)
|
جدد السودان الأحد اتهام تشاد المجاورة بدعم المتمردين في دارفور وقال إنه مستعد لصد أي هجوم للمتمردين على أراضيه بعد يوم من ضلوع متمردي حركة العدل والمساواة التي تتهم الخرطوم تشاد بدعمها في اشتباك في دارفور. وقالت تشاد إنها أوقفت محاولة تقدم من قبل المتمردين على عاصمتها في الأسبوع الماضي بعد قتال ضروس في الشرق. وتتهم نجامينا السودان بإشعال الاشتباكات بإرسال جماعات مسلحة عبر الحدود.
وتنفي الخرطوم هذه الاتهامات وتتهم تشاد بدورها بدعم متمردي حركة العدل والمساواة التي هاجمت العاصمة السودانية في 11 مايو/ ايار 2008. وتتهم الخرطوم الرئيس التشادي إدريس ديبي بالضلوع في ذلك الهجوم.
استعداد للتصدي لأي عنوان
قالت وكالة السودان للأنباء إن الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع الوطني أكد استعداد القوات المسلحة للتصدي لأي عدوان على الأراضي السودانية مشيرا في ذلك إلى التحركات التي تقوم بها حركة العدل والمساواة بالحدود الشمالية الغربية للبلاد بدعم من الحكومة التشادية.
وكان يشير إلى المواجهات مع حركة العدل والمساواة، ملمحا أيضا إلى تشاد التي اعتبرت أن من حقها "مطاردة" المتمردين التشاديين، ما قد يدفع جيشها إلى دخول دارفور.
ويوم السبت اشتبك متمردو حركة العدل والمساواة مع القوات الموالية للمتمرد السابق اركو مناوي وهو قائد فصيل المتمردين الوحيد في دارفور الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة في عام 2006
تطبيع مرهون بوقف دعم التمرد
وقال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس عمر البشير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن "تطبيع العلاقات الثنائية يرتبط بان توقف تشاد دعمها للفصائل المسلحة التي تقف وراء النزاع في دارفور، خاصة حركة العدل والمساواة.
ويتهم السودان تشاد بتزويد حركة العدل والمساواة أسلحة. وشنت هذه الحركة العام 2008 هجوما غير مسبوق على ضواحي الخرطوم.
ووقع البلدان في الرابع من مايو/ايار في قطر اتفاق مصالحة، لكن نجامينا اتهمت لاحقا الخرطوم بالوقوف وراء الهجوم الذي شنه المتمردون التشاديون هذا الأسبوع انطلاقا من إقليم دارفور غرب السودان
| |

|
|
|
|
|
|
|