|
|
من حق المؤتمر الوطني العيش . لكن ليس بغير الحسنى
|
نافع: «الوطني» سيواجه نوايا تفكيكه بالحسنى وبغير الحسنى
قال مساعد الرئيس، نافع علي نافع، ان الحل الحقيقي للأزمة الراهنة يكمن في الانتخابات، واكد ان مقترح تكوين حكومة قومية ليس حلا ولن يكون مقبولا من المؤتمر الوطنى؛ لأنه يستهدف فك قبضة المؤتمر الوطني، محذرا ان ذلك لن يتحقق لأن المؤتمر الوطنى قادرعلى مواجهته بالحسنى وبغير الحسنى.واعتبر ان دعوة «الحكومة القومية» تسويف وعدم رغبة في اجراء الانتخابات أو تأجيلها، وقال «كيف نقبل بذلك بعد كل الذي فعلناه»، وزاد «الداعين لذلك يساهمون في تمديد عمر النظام الذي يطالبون بذهابه»، ودعا لإقرار استراتيجية لحل أزمة الثقة بين القوي السياسيه. وقال نافع في الجلسة الختامية لمداولات منبر السياسات بجامعة الخرطوم أمس، ان التعلل بتأجيل الانتخابات غير مبرر لأنها مرتبطة بالاحصاء وترسيم الحدود فقط. موضحا ان ترشيح اعضاء المفوضية القومية للانتخابات جاء من قبل المعارضة، وكذلك مجلس الاحزاب وهما قادران على اجراء انتخابات نزيهة، وقال «انا مع سد الذرائع وأى زول نلحقو الميس» وتساءل «ما هى علاقة الانتخابات بقانون الصحافة»؟. من جهتها، اعلنت حركة العدل والمساواة رفضها لنتائج التعداد السكانى، ونتائج الانتخابات المقبلة، داعية الى بناء معادلة وطنية تعطي الناس حقوقهم، وقال مسؤول الشؤون الخارجية بالحركة جبريل خليل لدى مخاطبته المنبر «نحن لسنا قوات حرب ولم نرغب فيها ولكنها فرضت علينا من اجل الحصول على المطالب المشروعة»، واضاف لايمكن الوصول لوقف العدائيات بدون مخاطبة جذور المشكلة ووضع اتفاقيات بناء الثقة، داعيا لحل شامل للمشكلة بمشاركة جميع أهل السودان، وقال تجب مراجعة اتفاقية الحريات الاربع الموقعة مع مصر، مضيفا «لسنا ضد اية علاقه مع دولة ولكن لابد من مراعاة مصالحنا».
|
|

|
|
|
|