|
|
أخوك كان حلقوا ليه ....بختو
|
بسبب قطوعات الكهرباء (الفجائية) .. صوالين الحلاقة.. (الرؤوس) تدفع الثمن!!! الخرطوم: أحمد دندش - الرأي العام
الكل صار يتوجس هذه الأيام من ارتياد صوالين الحلاقة المنتشرة على مدار العاصمة المثلثة.. ليس انخفاضاً في مستوى (أناقة) الرجل السوداني ولكن بسبب هجمات وقطوعات الكهرباء (الفجائية).. التي غالباً تدفع ثمنها بعض الرؤوس المسكينة.. وصار اليوم التوجه نحو أحد صوالين الحلاقة بمثابة إقدام على الانتحار (المظهري) ومجازفة لا تحمد عقباها.. ولا تنتهي تفاصيلها المخيفة إلا وأنت تستمع لعبارة (نعيماً).
أصحاب بعض الصوالين أكدوا استيائهم الشديد من الوضع وأكد (وليد محمد) صاحب صالون (الأخوة) أنهم كحلاقين صاروا يتهربون من العمل بالفترة الصباحية لأنه وعلى حد قوله لا يستطيع العمل في مثل هذه الأجواء الساخنة.. أما الفترة المسائية فهي تشهد إقبالاً ضعيفاً للزبائين بسبب الخوف من انقطاع التيار الكهربائي. الأمر الذي أدى لانخفاض العمل بصورة مخيفة.
وفي نفس السياق أضاف (بشير كتكت) صاحب محل الحلاقة بالخرطوم (2) أنهم في حيرة من أمرهم.. ماذا يفعلون؟ هل يعملون في الفترة الصباحية فقط وسط سخونة الأجواء.. أم يغلقون محلاتهم نهائياً.أما (درمة) حلاق شباب بري فقد حكى قصة ذلك الزبون الذي قضى ثماني ساعات داخل صوالين الحلاقة بسبب عدم إكمال حلاقته بأمر الكهرباء.. وأضاف (درمة) تركته في الصالون وذهبت للمنزل وعندما عدت بعد رجوع التيار وجدته نائماً على أحد المقاعد رافضاً أن يعود لمنزله بهذا (الشكل).. فأيقظته وواصلت حلاقة رأسه.. وسط هواجسه التي لم تنته حتى بعد عودة التيار وهو يقول في توتر: (عليك الله خفف يدك.. لأنو بالصورة دي ممكن أبيت هنا الليلة).
|
|

|
|
|
|