|
|
Re: ارتباك في الخرطوم بسبب شائعة عن وفاة الرئيس الأسبق نميري (ولم يزل الرجل حياً) (Re: othman mohmmadien)
|
| Quote: واما شاه ايران فقد ضاقت عليه الارض بما رحبت وضاقت عليه نفسه وظن ان لا ملجأ إلا امريكا فخذلته ورفضت استقباله مع انها هي التي صنعته على عينها. وعندما تشفع لأولاده ان يتابعوا دراستهم سمحت لهم بدون رفقة الوالدين. وعندما شكا من المرض قالوا له بعد وساطات وتوسلات انها اقامة للعلاج فقط فاذا قضيت خرجت ولم تعقب. وبعد العلاج دفع بعربة من البوابة الخلفية للمستشفى فخرج من حيث تخرج النفايات وتدخل البضائع. وعندما اصبح في باناما عند ديكتاتور صغير قطعوا عنه التلفون وبدأوا يخططون لتسليمه للحكومة الايرانية الجديدة. وعندما اوى في النهاية الى طاغية مثله بكى سوء الحال وانقلاب الزمن وتنكر الاصدقاء ونفض امريكا يدها منه الى درجة ان افردت له ملفا بعنوان «الخزوق» وان يخاطبه مسؤول امريكي بقوله: يا صاحب الجلالة يظهر انك مختل عقليا. وان يبتلع احد سماسرته سبعين مليون دولار بضربة واحدة فيعض الشاه على اسنانه محنقا: انها سبعون مليونا فهل ضاعت في انابيب المجاري. وفي النهاية كاد ان يموت الشاه غيظا فحبس نفسه في حجرة عندما علم ان رجل اعماله (بهبهانيان) اختفى مثل الملح في الماء بمئات الملايين من الدولارات وهو لا يستطيع ان يقاضيه او يرفع عليه دعوى لانها كانت صفقات سرية. روى كل ذلك حسنين هيكل في كتابه «زيارة جديدة للتاريخ». وفي مصر فتح يديه بالهبات والمجوهرات التي كان يحملها معه في حله وترحاله عسى ان تؤلف القلوب، وقيل انه حمل معه من ثروة ايران ما زاد عن خمسة مليارات دولار، واعترف مسؤول بنكي سويسري بأن ثروته زادت عن عشرين مليار دولار، وكانت اربع حقائب كبيرة محشوة بالكنوز لا تفارق عينيه حتى قبل موته بلحظات عسى ان تنفعه يوم الزلزلة. وفي النهاية مات بالمرض الخبيث واصبح سلفا ومثلا للآخرين. |
| |

|
|
|
|