من الصعب الاعتقاد فى ان هؤلاء والذين تبدو على ملامحهم بساطة الى درجة السذاجة ان يتمكنوا من تنفيذ جريمة باحكام الى درجة ان يتم تعذيبهم لانتزاع اعترافات منهم من وسط ستين شخصا تم جمعهم ضربة لازب ! اشك فى ان هؤلاء البسطاء يعرفون قراءة الصحف او يحملون على عاتقهم مسئولية قضية الانتقام لشرف قبيلة فتلك قضية لها تنظيماتها وليس افراد بسطاء لا يجمع بينهم رابط! كيف تمكن هؤلاء من التنقل وسط حظر تجول وكبارى محروسة واحتياط مركزى واطواف امنية! هؤلاء البسطاء فى كنف رب رحيم لا يظلم عنده احد! جنى
سيكون يوم الرابع عشر هو يوم نكست أعلام العدالة للسلطات القضائية السودانية.. أنه يوم ذبح فيه القضاء السوداني العدالة وأهتزت ثقة الناس فيه .. إنه يوم الظلم وضحاياه أرواح بريئة .. وحسبنا أن اعدل القضاة هو الذي بيده الحكم النهائي هو مالك الملك القدوس السلام المهيمن ألهم عوضهم الظلم أنوارا تشرق من قبورهم .. و أرواحآ تسكن في جنات الفردوس .. وأنتقم ألهي من قاتليهم وأكشف الحقيقة لكل الناس اللهم أنت سميع الدعاء... المجد و الخلود لشهداء الرابع عشر من أبريل عام 2009 والعار للسلطة القضائية الحالية.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة