اختي راوية معرفة الرجال كنز كما يقال، و عصام عبد الغفار استادنا ان قبل أن يكون صديقا و هو فنان حقيقي، يعزف عزوفا متعمدا عن الأضواء، صوفي و بوهيمي و متمرد فى آن معا، و هو للعلم، ناسخ كتاب ( حياتي) بخط يده، مباشرة عن فم جده المرحوم العميد ( بابكر بدري)، و اخوه النحات السوداني العظيم الأستاد (عبد الرزاق عبد الغفار) و عصام خريج كلية الفنون الجميلة في نهاية الخمسينات، عمل في دار النشر ( مجلة الصبيان) برفقة ( شرحبيل أحمد)، و درس في انديانا في بداية الستينات، عصام لا يوقع أعماله اطلاقا قام بعمل مئات من المعارض عن الفلكلور السوداني، و قدم اسم السودان في كل المحافل الدولية، اما استديوفون الدي كان يديره في السبعينات، فقد كان من اميز استديوهات التصوير الفتغرافي و لربما حتى يومنا هدا. ساقوم لاحقا بعرض بعض اعماله في الرسم و التي انقدتها من بين براثنه ، فهو شهير بتمزيق رسوماته انتي وين كسحتي من فيرجينيا؟؟؟
04-12-2009, 08:12 PM
Tagelsir Elmelik Tagelsir Elmelik
تاريخ التسجيل: 11-25-2004
مجموع المشاركات: 4028
... و عندما يلتقيان، ستحدق الخرطوم في وجهه مليا، و لكن وجه عصام لا يستقر على قرار، و لا صوته و انه سيحيا و يغيب، فنانا عظيما يخبيء كل فصول عمره عن الأضواء، و أنسانا فذا، يحمل بذرة اللا انتماء مثل تربة رطبة طيبة، ستفغر الخرطوم فاها من الدهشة، و فتاها يحط عصا الترحال و التسيار فى غفلتها يحمل معه اقلامه الملونة، و الحبر، حكاياه و نوادره، سيتأملها أحاجيه، أخاه ( عبد الرزاق عبد الغفار) في ثلاثية ابعادها، سيدندن ( شرحبيل) بلحون قصائدها، و ستهدأ الحركة في منزله الباب الرابع يسار الحركة و انت قادم من ( لي هاي واى) و الرياح تحمل في رحلتها صفق اشجار الربيع البيضاء في متون الحقيبتين التي سيحملهما عصام الى الخرطوم، يرقد عمر حافل بالقلق، صور و لوحات معظمها طالته يدا عصام بالتمزيق يمزقها بمجرد الفراغ من وضع اللمسات الأخيرة عليها، المداح و صيادي السمك و توتي، نخل و سدر و هشاب وتراث ، و رفاعة، ذكريات قديمة ممعنة في القدم، ( مجلة الصبيان)، و كتب المحفوظات، يجالس ( بي بي كنغ) في تصاويره، ( علي المادح)، و صور لعبد الكريم قاسم، و عبد الكريم الكابلي يافع لما يبلغ العشرين من عمره، بريجنيف، ابراهيم عبود، بابكر بدري، على مزروعي، خطابات بخط يد الفقيد الطيب صالح، افلام 8 ملمتر، لقبائل الأنقسنا و حيواتهم، فيديو سقوط النميري متدحرجا على سفح المسرح المرتجل، و يضحك عصام حينما تنفجر انبوبة النيون، و تنفرط عمامة الرئيس، يقوم مستندا من ( الخلعة) على ايادي رجال نكرات، لا يعرف احد هوياتهم. و لكن بورتريت ( شرحبيل أحمد) ، يظل تحفته الأثيرة، ( ريم لايت) على الوجه، و ( هير لايت) مثل ندف الثلج على هامته، يد تحت الفك الأسفل، و نظرة حانية بزواية منتقاة تجاه الأرض. كنا و نحن طلاب في القديمة، نحرص على زيارة ( ستديو فون) في ساعة الأفطار، و منه اكتسب اسمه ( عصام فون)، نمتع اعيننا بمشاهدة بدائع المونوكروم، و روائح المثبت النفاذة، و على المدخل انتصبت سماعات ( الأكاى)، تقصف المشاعر بهدير ( باص) موتاون، احدث اغاني ( السول ميوزيك) و كانت رائجة، و حزن البلوز، و على ساحة ( الأتنيه) حامية تلسعها شمس الظهيرة، مقاعد ملقاة على ظهورها ، مستسلمة الى قدرها، حتي تصفها الأيادي عند مغرب الشمس، ثم ما يلبث الأفندية، ان يؤاتونها و هي منتصبة على ارجلها الهزيلة الصلبة. سيلتقي عصام و الخرطوم، ذات ساعة من غد سيفرح الناس بمجيئه، و في خريف عمره سيتنزل مطرا على السودان و لكننا سنفتقده هنا.
Quote: ... و عندما يلتقيان، ستحدق الخرطوم في وجهه مليا، و لكن وجه عصام لا يستقر على قرار، و لا صوته و انه سيحيا و يغيب، فنانا عظيما يختبيء كل فصول عمره عن الأضواء، و أنسانا فذا، يحمل بذرة اللا انتماء مثل تربة رطبة طيبة، ستفغر الخرطوم فاها من الدهشة، و فتاها يحط عصا الترحال و التسيار فى غفلتها يحمل معه اقلامه الملونة، و الحبر، حكاياه و نوادره، سيتأملها أحاجيه، أخاه ( عبد الرزاق عبد الغفار) في ثلاثية ابعادها، سيدندن ( شرحبيل) بلحون قصائدها، و ستهدأ الحركة في منزله الباب الرابع يسار الحركة و انت قادم من ( لي هاي واى) و الرياح تحمل في رحلتها صفق اشجار الربيع البيضاء في متون الحقيبتين التي سيحملهما عصام الى الخرطوم، يرقد عمر حافل بالقلق، صور و لوحات معظمها طالته يدا عصام بالتمزيق يمزقها بمجرد الفراغ من وضع اللمسات الأخيرة عليها، المداح و صيادي السمك و توتي، نخل و سدر و هشاب وتراث ، و رفاعة، ذكريات قديمة ممعنة في القدم، ( مجلة الصبيان)، و كتب المحفوظات، يجالس ( بي بي كنغ) في تصاويره، ( علي المادح)، و صور لعبد الكريم قاسم، و عبد الكريم الكابلي يافع لما يبلغ العشرين من عمره، بريجنيف، ابراهيم عبود، بابكر بدري، على مزروعي، خطابات بخط يد الفقيد الطيب صالح، افلام 8 ملمتر، لقبائل الأنقسنا و حيواتهم، فيديو سقوط النميري متدحرجا على سفح المسرح المرتجل، و يضحك عصام حينما تنفجر انبوبة النيون، و تنفرط عمامة الرئيس، يقوم مستندا من ( الخلعة) على ايادي رجال نكرات، لا يعرف احد هوياتهم. و لكن بورتريت ( شرحبيل أحمد) ، يظل تحفته الأثيرة، ( ريم لايت) على الوجه، و ( هير لايت) مثل ندف الثلج على هامته، يد تحت الفك الأسفل، و نظرة حانية بزواية منتقاة تجاه الأرض. كنا و نحن طلاب في القديمة، نحرص على زيارة ( ستديو فون) في ساعة الأفطار، و منه اكتسب اسمه ( عصام فون)، نمتع اعيننا بمشاهدة بدائع المونوكروم، و روائح المثبت النفاذة، و على المدخل انتصبت سماعات ( الأكاى)، تقصف المشاعر بهدير ( باص) موتاون، احدث اغاني ( السول ميوزيك) و كانت رائجة، و حزن البلوز، و على ساحة ( الأتنيه) حامية تلسعها شمس الظهيرة، مقاعد ملقاة على ظهورها ، مستسلمة الى قدرها، حتي تصفها الأيادي عند مغرب الشمس، ثم ما يلبث الأفندية، ان يؤاتونها و هي منتصبة على ارجلها الهزيلة الصلبة. سيلتقي عصام و الخرطوم، ذات ساعة من غد سيفرح الناس بمجيئه، و في خريف عمره سيتنزل مطرا على السودان و لكننا سنفتقده هنا.
لم أفهم لماذا يقتبس البعض هنا مداخلة بأكملها وهي موجودة ببطن الخيط! الآن فهمت..
رائع.. رائع..
04-13-2009, 08:24 AM
الجندرية الجندرية
تاريخ التسجيل: 10-02-2002
مجموع المشاركات: 9450
نقوم نجي للجندرية أولا لا يعلم الكثيرين ان صورة بروفايل الجندرية، هي صورة امها، و هي في الوقت نفسه أخت الفنان ( عصام عبد الغفار) و ان الصورة التقطها عصام بنفسه. يا أماني، اليوم الدي رأى صورة أخته على الأنترنت، هاج وماج... ده منو الخاتي صورة أختي في الأنترنت، كيف يشيلو صور الناس و يتصرفو فيها زى ما عايزين..انا اقوم هسة.... يا عصام، الجندرية دي ما أماني..كيف الكلام ده...ياهو الحاصل...بلاى، سمح سكت، و كان ابو القلق قد بدأ في مشروعه جديد...نزلو لى ( الديش) ده، ما معاكم مفكات؟؟؟ الشديد القوي كان سيخرجك من عزلتك المجيدة، و ليس اقوى من عصام فون شديد، اكتبي لنا عنه، و عن ( ستنا بدري)، التي اهدتني طرقا على النحاس، تأسفت لعدم جلبه معي الى هنا، و لو كان عندك صور و لو حتي اسرية نما>ج لتصاوير عصام أرجو ان تتكرمي بها، و كما قال جلال عبد الله، فأن ايسكريم الشعلة، يعد من ابداعات عصام ايضا شفتي العربي المطموس ده.
04-14-2009, 01:02 AM
Tagelsir Elmelik Tagelsir Elmelik
تاريخ التسجيل: 11-25-2004
مجموع المشاركات: 4028
الأخ تاج السر الملك ارجو مدنا بتلفون العم عصام الحمدلله عودة العم عصام عبدالغفار ذلك الرجل العبقري الفنان صاحب ستوديو فون باتني قلب شارع الجمهورية هذه اسرة نادرة كبارهم العم ابراهيم عبدالغفار العم احمد عبدالغفار العم عبدالرازق عبدالغفار العم عصام عبدالغفار وكبيرهم ذلك الرجل الكبير المتواضع عمي الأمين عبدالغفار عمي سريع البديهة الذي لا يخاف في قولة الحق لومة لائم يجبرك في ان تحترمه العم الفنان الرسام الكبير عبدالرازق عبدالغفار له محبة خاصة بالأضافة للعم الأمين العم عصام يسحرك بفنه الراقي العم موسي عبدالغفار بتواضعة العم عبدالحميد العم فاروق العمات: ام الجندريه و ابو مهيار العمة رقية العمة زينب و عائشة العمات نفيسة و سعدية وفي واحده نسيت اسمها بكلمنا بها الأخ محمد عبدالجليل اخو ابومهيار و الجندريه اصلها بالاضافة لعمتو نسيبتو
سلام ابو مهيار الخال خالنا كلنا ما تحتكروه ياخي دي أغنية صميمة و في السلك، قعدة ( عثمان النو)، مناسبة جدا لأنها تذكرني بالظروف التي التقيت فيها بشخصين عزيزين ، عصام، و معتصم الجعيلي، أضافة الى مجموعة افراد عقد الجلاد
04-16-2009, 11:38 AM
Tagelsir Elmelik Tagelsir Elmelik
تاريخ التسجيل: 11-25-2004
مجموع المشاركات: 4028
Quote: الأخ تاج السر الملك ارجو مدنا بتلفون العم عصام
I am still waiting for his new number in Sudan I am not in a hurry , I understand he have a lot of catching up to do, family affairs, and so forth thank you for the info you provided for the post
04-16-2009, 12:10 PM
محمد فرح محمد فرح
تاريخ التسجيل: 09-14-2006
مجموع المشاركات: 9222
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة