|
|
ويبقى الحال على ما هو عليه !!!
|
الهلال والمريخ أكثر تضرراً من سوء البرمجة، فما زالا يعانيان من ضغط المباريات وتزداد الشكاوى ومعها تشتد حدة الاتهامات، وبين هذه وتلك تكثر الآراء والحلول والمقترحات باتجاه اللجنة المنظمة في كل مرة التي يدور الحديث فيها عن سوء البرمجة ، وضغط المباريات، وتداخل البطولات وتعارضها مع المنافسات الخارجية الدولية للأندية والمنتخبات مما يعرض اللاعبين للإصابات أو الإيقاف . المسألة أصبحت صعبة ومعقدة بعناد اتحاد الرجل الواحد وأكبر من قدرات وطاقة وتفكير أي إدارة فريق في العالم .. رفضت اللجنة المنظمة الطلب الذي تقدم به مجلس إدارة نادي الهلال بتأجيل مباراة الفريق أمام اتحاد مدني المقرر لها الخميس المقبل والفريق له العذر الشرعي في التأجيل، لأنه يمثل السودان في هذه المنافسة ويعاني لاعبوه من عناء الرحلة الطويلة والشاقة إلى جزيرة رينيون، بعد أداء مباراته في أجواء متقلبة من رطوبة وأمطار أمام فريق تامبونايز ضمن منافسات بطولة الأندية الإفريقية بالإضافة إلى الإصابات التي لحقت بعض اللاعبين والإرهاق البدني والذهني. في الواقع لجنة المسابقات اسم فقط ، لو كان الأمر بيدها لشرعت في التأجيل ولكن كما ذكرنا سابقاً القرار الأول والأخير بيد دكتاتور لا يرحم ويستمتع بعذاب الآخرين ويرفض طلب التأجيل، وهو يعلم موعد البطولات المحلية والخارجية والعديد من المشاركات والتصفيات والبطولات للأندية والمنتخبات الوطنية، ولم بقدم لنا جدولاً منظماً، وروزنامة واضحة ، وفي مواعيد مريحة ومتوازنة ومحددة، ونطلب منه تنفيذها ونعلم أن القرار محسوم بعدم تغيير البرمجة والتأجيل، لأن الرجل الواحد صرح أكثر من مرة بأن هذه البرمجة تعمل بها معظم الدول. لو افترضنا جدلاً أن هذا يحدث لا أعتقد أن اتحادات هذه الدول تضمن في لوائحها الداخلية تحديد عدد (28) لاعباً في كشوفاتها بما فيهم خمسة تحت السن وتمنعها من الإعارة الداخلية حتى لو كان الفريق يلعب باسم الوطن كما فعل الرجل مع فريق حي العرب في الكونفدرالية والتي كان له القدح المعلى في خروج الفريق من المنافسة ..هذا هو شداد لن يتغير ويتبدل وهو في خريف العمر.
|
|
  
|
|
|
|