|
|
لما الضوارى اتلملمت ..
|
مصطفـى يامصطفـى يااملنـــا المنفـى فينــــا ياروحو قــومى والحقينا وبرصــاصك اشعلينــا
من قال ان احلامنا فيكم قد تقزمت فهو القزم وقد كـــذب
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: ماجدة عوض خوجلى)
|
والامان فيك انتفى كان.. مصطفى رمز الوفا بالدم ملامحـو اتوجهت .. يانيـل مدد ياسيـل مدد
رسالة من أخت الشهيد إلى أخي الشهيد ورفاقه الابطال الاحرار الشرفاء السلام عليكم في السموات العلى
تهدأُ الروحُ حينَ تغفو بين كفيكَ ، وتتنفسُ طيبَ الحنانِ ، إذ َتمسحُ بهما على أكتاف أمك وأخوانك وأخواتك وأنتَ تـُداري في أرواحنا نضوج لحظات الفراق ..
من تخازل ليس منا ومن تهاون فى حقه ليس منا ومن اتهمنا بالتقزم فهو القزم وقد كذب
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: ماجدة عوض خوجلى)
|
يانيــل مـــدد وياسيـــل مــــدد فــرسان عــــدد اولاد بــــــلد
الأرض ًأصبحتُ وأنتَ يا أخي تــُداري في روحي براءة َطفلة رغم إني أكبرك ، نحلق ُ بعيدا ً أنا وأنت َ بفضاء ٍ لايسكب ُ أثيرهُ بين جناحينا ، وفي سماء ٍلا تستوعب ُ كلَ أمانينا
من يدعى معرفه سقف احلام الشرفاء ويقول تقزمت فهو القزم وقد كذب ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: ماجدة عوض خوجلى)
|
يانيل مدد ياسيل مدد.. فرسان عــدد اولاد بــلد ماتشدى حليك يابلــد .. ماتشدى حليـك يابلــد
وكأن الكون َ قد خـُلقَ لنا وحدنا ،أنا وأنت وأنت والوالدة التي تري الغيلة تخطف فلذتها وانت وهم وكلنا وجميعا َ..
ومن قال ان للاحلام سقف عند الشرفاء قدكذب فااحلام الشرفاء تصل الى حدالسماء طولا ووسع الارض حجما ومن قال غير ذلك فهو القزم ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: ماجدة عوض خوجلى)
|
وليدن ماعشق غيرك .. نزف دمو جرى فى نيلك وحــلق بيك فوق الموت .. وعــلق فيك بشارتو وتتنفسُ ملئ رئتيكَ حبا ًوأنتشاءا ً ، وكأنني أصبحتُ ملكة ًبالشرائطِ (الحمراء) فيغرق ُ كفي ويغتسل بدموع الفراق ، لتصطحبنا لعالم ٍهو الأنقى والأجمل والأبهى .
كيف تتقزم احلام من كان له اشقاء ، ازواج ، اباء ، مثلكم كيف ؟ من قال ذلك فهو القزم وقد كذب ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: ماجدة عوض خوجلى)
|
وحلق بيك فوق الموت .. وعلق فيك بشـارتو وجــلادك معــــلق .... فــى انكســـــارتو
تهدأ ُالروح ُحينَ أضع ُقدميَّ على مدار ِخطواتكَ يا شقيقي ، في طريق ٍتلمستها أنتَ، من بعد أن وضعت َعليها خطواتي فتزهرُ في مسامات جسدي زنابق
من قال ان ياشقيقى ان خطواتنا قدحادت عن دربكم واحلامنا فيكم قد تقزمت فهو القزم وقد كذب
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: ماجدة عوض خوجلى)
|
وجـــلادك معــــلق فى انكســـــــارتو درب الفداء الكان مصطفى اول بدايته خير بتكون حمتا نهايته
فتزهرُ في مسامات جســدي زنــابق ُ مـــن حب ٍلكل كلمةٍ نطقتَ بــها في حــب الـــــوطن متشبثــــاً بتــــراب الأرض ... من تعلم منكم حب الوطن والتضحية فى سبيله لاتتقزم احلامه ومن قال غير ذلك قد كذب وهو القزم ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: emad altaib)
|
Quote: ماجدة عوض ,,, سلامي وتحياتي
لكل الشهداء الرحمة والمغفرة
ولشهداء 28 رمضان مواكب العزاء
فهم الأحرار وقاتلوهم هم الأقزام
لكم السلوي والصبر
إحترامي .. |
ولك التحية والسلام ياعماد .. والحمدلله على اعطائنا نعمة التحمل والصبــر .. والفضل ليكم بعد الله سبحانه وتعالى.. برضو فى الدعم المعنوى البيعنى لينا الكتير وبيمدنا بالقوة .. فى مواجهة الاقزام من ادعياء النضال ..
تسلم عماد يارب انت وين مختفى ماشيفاك فى المنبر ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: ماجدة عوض خوجلى)
|
Quote: تهدأُ الروحُ حينَ تغفو بين كفيكَ ، وتتنفسُ طيبَ الحنانِ ، إذ َتمسحُ بهما على أكتاف أمك وأخوانك وأخواتك وأنتَ تـُداري في أرواحنا نضوج لحظات الفراق ..
|
كفى يا ماجدة !!!بكيتنى
يا اختى الجمرة تحرق الواطيها
الف رحمة ونور علي ارواحهم الطاهرة
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: حواء سليمان ابراهيم)
|
Quote: كفى يا ماجدة !!!بكيتنى
يا اختى الجمرة تحرق الواطيها
الف رحمة ونور علي ارواحهم الطاهرة |
حواء حبيبة .. كففى دموعك امى وهونى عليك .. وكلامك صحيح الجمرة بتحرق الواطيها .. لكن نعمل شنو فى ناس فى الدنيا انعدم عندها الاحساس .. الف رحمة ونور عليهم وربنايجعلهم من اهل اليمين ..
تسلمى امى كتير يارب من كل شر ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: شمس الدين ساتى)
|
Quote: الأرض ًأصبحتُ وأنتَ يا أخي تــُداري في روحي براءة َطفلة رغم إني أكبرك ، نحلق ُ بعيدا ً أنا وأنت َ بفضاء ٍ لايسكب ُ أثيرهُ بين جناحينا ، وفي سماء ٍلا تستوعب ُ كلَ أمانينا
|
ماجدة
أتعبت قلبي بكلماتك
كل التقدير لكن أخوات الشهيد
محبتي يا غالية
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: Baha Elhadi)
|
ألأخت/ماجده..
أخواتى بنات العم عوض خوجلى..والده الفاضلة..
| Quote: الأرض ًأصبحتُ وأنتَ يا أخي تــُداري في روحي براءة َطفلة رغم إني أكبرك ، نحلق ُ بعيدا ً أنا وأنت َ بفضاء ٍ لايسكب ُ أثيرهُ بين جناحينا ، وفي سماء ٍلا تستوعب ُ كلَ أمانينا |
له الرحمة ولنا جميعآ الصبر..وله الدعاء ولنا ألأحتساب...
.إسماعيل محمد احمد عباس....
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: هاشم نوريت)
|
Quote: اخوات الشهيد لكن التحية حتما ستتحقق العدالة وان طال الانتظار فكلنا معكم منتظرون كل يوم قائمة ضحايا هذا النظام فى تزايد حسبنا الله ونعم الوكيل |
ولك التحية اخى هاشم نوريت من يكون الحق عنده ..لايقنت ابدا من رحمه الله ويعرف ان عداله الله حق وان المظالم لاتسقط عند مليك مقتدر.. نعم حتما ستتحقق العداله وان طال الانتظار .. تسلم يارب ...
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: ismeil abbas)
|
Quote: ألأخت/ماجده..
أخواتى بنات العم عوض خوجلى..والوالده الفاضلة..
Quote: الأرض ًأصبحتُ وأنتَ يا أخي تــُداري في روحي براءة َطفلة رغم إني أكبرك ، نحلق ُ بعيدا ً أنا وأنت َ بفضاء ٍ لايسكب ُ أثيرهُ بين جناحينا ، وفي سماء ٍلا تستوعب ُ كلَ أمانينا
له الرحمة ولنا جميعآ الصبر..وله الدعاء ولنا ألأحتساب...
.إسماعيل محمد احمد عباس.... |
اخى الكريم اسماعيل الحمدلله كل شى بيده وحده سبحانه ولانملك لاانفسنا غير الصبر ولشهدائنا منكم ومناالدعاء كيفك اسماعيل اخوى بحمد ربنا انه عوضنا بفقده اخوة كرام عزيزين على النفس زيكم ربنا يحفظ ليك كل البتحبهم من كل شر وتسلم انت يارب ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: Baha Elhadi)
|
Quote: ماجدة الماجدة : لن يموتَ من كنتن أخوات له الدعاء وهو مخ العبادة هو ما نملكه لهم ومسآلة من اغتالهم لك ودي بهاء/طوكيو |
يابهاء الحمدلله الخلقنا ووهبنا شرف الانتماء لهم وجعلنا جزء من تاريخ ابيض ناصع البياض.. بنستمد من سيرتم القوة والثبات ونفخر بكل مايمت ليهم بصله .. وندعو الله ان يتقبل دعوتنا ويمدنا بالصبر .. تسلم بهاء يارب من كل شر ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: شمس الدين ساتى)
|
Quote: لك التحية يا أخت الشهيد ( بل أخوات الشهيد)
صبرا آل الخليفة فساعة الحساب قربت |
والتحية ليك ياسمش الدين .. وانشالله بيكم وبوقفتكم جنبناالبتمدنابالقوة وتحمل الاذى تحيـــات كل الاسرة ليــــك وباذن الله بناخد حقنا كامل بدون نقصان .. وتسلم يارب من كل شر ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: ود محجوب)
|
معلق أنا على مشانق الطغاة وجبهتي بالموت محنية .. لأنني لم أحنها حية(أ.د)
ماجدة عليك السلام وعلى روح الشهيد النور والسلام وكل شهيد باق فينا لأنه ذهب إلينا لينقب في الجدار القاسي لنعرف قيمة الضوء الطليق
فلتدور على الضواري الدوائر فلتدر على الباغي الدوائر
إن موت المناضل ليس موت القضية أعلم سر إحتكام الطغاة إلى البندقية (أ.د)
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: tarig almakki)
|
(*) رغم كل مارواه لي جدي .. من حكايا .. وماشهدته .. بنفسي لا حقاً ... لم يهزني أمر مثلما
هذني .. أمر (الثمانية والعشرين) .. ربما لأن كل مأساة رواها .. لي جدي .. لم تكلفني .. سوى
دهشتي ... وبعض إنفاعالات .. سرعان ماتزول .. بعد أن آوي إلى فراشي .. وأحلم أحلام .. جيلي ..
لا الجيل الذي .. ينتمي إليه هؤلاء ...
كنت في أواخر .. سنوات دراستي الإبتدائية .. حين سمعت نبأ إعدامهم .. هرولت إلى جدي
أسأله .. لماذا أعدموا ... كان هو أيضاً .. يتهيأ لفراق .. الدنيا.. كنت أرى موته .. في
عينيه ..
أخبرني جدي : أنهم .. قاموا بإنقلاب عسكري .. وهي جريمة .. عقوبتها الإعدام ؟؟
سألته : ولكن ( نميري) .. و(عبود) .. وحتى من يحكموننا الآن لم نخترهم .. لم ننتخبهم .. هم
أيضاً سبقوهم إلى هذا الأمر .. ؟؟
أخبرني جدي .. أن هذه الأمور .. لا تزن .. بمنطق الصغار ...
قلت في نفسي :
ليت حكامنا صغاراً ..
(*)
كنا نلهو .. قرب طاحونة البلد .. حين سمعنا نبأ إعدامهم .. كان (الثامن والعشرون) من رمضان ..
وكانوا (ثمانية وعشرون) ... رجلاً ... ثمة علاقة ما ,.. بين عددهم .. وتاريخ إعدامهم .. ربما هي
تلك .. الرابطة الخفية ... بين الإنسان و قدره ... كنا .. نتنقل .. بين الطاحونة .. والمخبز ..
وبيوت البلد ..
كان أهل البلد يتهيأون للعيد .. النسوة يصنعون .. (البسكويت ).. و(الكعك) .. ونتطوع
نحن .. لنقله ...للمخبز ... ثم إعادته .. وقد إستوى .. كنا .. نشاركهم العمل .. ليس .. تطوعاً
فحسب .. بل لأننا كنا .. نستمتع .. بإلتهام (البسكوت والكعك) .. ونحن في طريق العودة .. إلى
بيوت البلد ...
يومها .. تساءلت .. كيف .. يمكن للإنسان .. أن يقدم على مثل هذا الأمر .. ( القتل ) .. سمعت
حكايا .. مقتل الشيخ .. آلاف المرات .. على لسان جدي .. لكنني اليوم .. أحسست أنه يحوم
حولنا ... ليسرق فرحة العيد ..
تراكضنا .. نحو .. حجرة جدي ... نسأله .. أصحيح .. ماجاء من خبر ؟؟
قال : نعم ..
سألته : الا تستطيع فعل شئ .. ألا تستطيع أن تشفع لهم .. كما فعلت مع ذلك الرجل .. ( أعني
محمود محمد طه ) ... لقد رويت لي كيف أنك حاولت .. إلا أنه أحب الموت ؟؟
لم يكلف نفسه مشقة النظر إلى .. أجابني .. وقد بدأ لي أقل إكتراثاً من زي قبل :
ياولدي .. الزمن .. إتغير .. (نميري) .. كان زي الوحش الكاسر .. إلا إننا كنا .. فرسان ..
و(نميري نفسو) .. كان عندو شوية خجل .. وبعمل لي كبار البلد خاطر .. لكن .. الجماعة ديل ..
لا بعرفونا .. ولا بنعرفهم .. بعدين يا ولدي ... سبق السيف العزل .. الجماعة .. أعدموهم .. حتى
قبل .. ما نسمع عنهم ...
ثم أدار وجهه .. نحوي ... وأغلق .. عينيه .. وغفا ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: لما الضوارى اتلملمت .. (Re: tarig almakki)
|
(*) رغم كل مارواه لي جدي .. من حكايا .. وماشهدته .. بنفسي لا حقاً ... لم يهزني أمر مثلما
هذني .. أمر (الثمانية والعشرين) .. ربما لأن كل مأساة رواها .. لي جدي .. لم تكلفني .. سوى
دهشتي ... وبعض إنفاعالات .. سرعان ماتزول .. بعد أن آوي إلى فراشي .. وأحلم أحلام .. جيلي ..
لا الجيل الذي .. ينتمي إليه هؤلاء ...
كنت في أواخر .. سنوات دراستي الإبتدائية .. حين سمعت نبأ إعدامهم .. هرولت إلى جدي
أسأله .. لماذا أعدموا ... كان هو أيضاً .. يتهيأ لفراق .. الدنيا.. كنت أرى موته .. في
عينيه ..
أخبرني جدي : أنهم .. قاموا بإنقلاب عسكري .. وهي جريمة .. عقوبتها الإعدام ؟؟
سألته : ولكن ( نميري) .. و(عبود) .. وحتى من يحكموننا الآن لم نخترهم .. لم ننتخبهم .. هم
أيضاً سبقوهم إلى هذا الأمر .. ؟؟
أخبرني جدي .. أن هذه الأمور .. لا تزن .. بمنطق الصغار ...
قلت في نفسي :
ليت حكامنا صغاراً ..
(*)
كنا نلهو .. قرب طاحونة البلد .. حين سمعنا نبأ إعدامهم .. كان (الثامن والعشرون) من رمضان ..
وكانوا (ثمانية وعشرون) ... رجلاً ... ثمة علاقة ما ,.. بين عددهم .. وتاريخ إعدامهم .. ربما هي
تلك .. الرابطة الخفية ... بين الإنسان و قدره ... كنا .. نتنقل .. بين الطاحونة .. والمخبز ..
وبيوت البلد ..
كان أهل البلد يتهيأون للعيد .. النسوة يصنعون .. (البسكويت ).. و(الكعك) .. ونتطوع
نحن .. لنقله ...للمخبز ... ثم إعادته .. وقد إستوى .. كنا .. نشاركهم العمل .. ليس .. تطوعاً
فحسب .. بل لأننا كنا .. نستمتع .. بإلتهام (البسكوت والكعك) .. ونحن في طريق العودة .. إلى
بيوت البلد ...
يومها .. تساءلت .. كيف .. يمكن للإنسان .. أن يقدم على مثل هذا الأمر .. ( القتل ) .. سمعت
حكايا .. مقتل الشيخ .. آلاف المرات .. على لسان جدي .. لكنني اليوم .. أحسست أنه يحوم
حولنا ... ليسرق فرحة العيد ..
تراكضنا .. نحو .. حجرة جدي ... نسأله .. أصحيح .. ماجاء من خبر ؟؟
قال : نعم ..
سألته : الا تستطيع فعل شئ .. ألا تستطيع أن تشفع لهم .. كما فعلت مع ذلك الرجل .. ( أعني
محمود محمد طه ) ... لقد رويت لي كيف أنك حاولت .. إلا أنه أحب الموت ؟؟
لم يكلف نفسه مشقة النظر إلى .. أجابني .. وقد بدأ لي أقل إكتراثاً من زي قبل :
ياولدي .. الزمن .. إتغير .. (نميري) .. كان زي الوحش الكاسر .. إلا إننا كنا .. فرسان ..
و(نميري نفسو) .. كان عندو شوية خجل .. وبعمل لي كبار البلد خاطر .. لكن .. الجماعة ديل ..
لا بعرفونا .. ولا بنعرفهم .. بعدين يا ولدي ... سبق السيف العزل .. الجماعة .. أعدموهم .. حتى
قبل .. ما نسمع عنهم ...
ثم أدار وجهه .. نحوي ... وأغلق .. عينيه .. وغفا ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|