مقتدى الصدر ... جاهل واعطوه سلاح

اول لقاء جماهيري للدكتور ناجي الأصم في امريكا/ميريلاند
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-21-2019, 04:47 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-06-2004, 08:57 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20874

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مقتدى الصدر ... جاهل واعطوه سلاح

    شكراً مقتدى!... على نفسها جنت براقش
    الاثنين 05 أبريل 2004 20:32
    عبدالخالق حسين






    تكاد عبارة (رب ضارة نافعة) أن تستهلك من كثرة استخدامها هذه الأيام في كتاباتنا وذلك لتطابقها على ما يحصل في العراق من جرائم وتخريب الإرهابيين لتظهر فيما بعد أنها أدت إلى ما يفيد الشعب المبتلى بفلول البعثيين وعملاءهم ومخلفاتهم. فإذا احتاج الشعب الإيراني عدة سنوات ليعرف مدى ضرر الحكم الديني (الثيوقراطي) الذي ناضلوا من أجله أيام حكم الشاه، ثم ظهرت لهم وحشية الإسلاميين في السلطة، ولكن في العراق وبفضل تصرفات مقتدى الصدر الهوجاء وأتباعه الجهلة الغوغاء، احتاج الشعب العراقي إلى أقل من عام واحد فقط ليعرف هذه الحقيقة وحتى دون أن يستلم هؤلاء السلطة. لقد أثبتت تصرفات الصدر وعصاباته المأجورة من قبل إيران وغيرها من دول الجوار، أن هؤلاء ما هم إلا شكل أسوأ من حكم صدام حسين. فهم طالبان الأفغان ولكن بنسختها الشيعية.

    كان صدام حسين يعامل كل من يخرج على حكمه البغيض بالقبضة الحديدية ويسحقهم كما يسحق الحشرات. ولما جاءت قوات التحالف وحررتهم من أحقر نظام عرفه التاريخ وأعلن المسئولون أنهم يسعون لكسب عقول وقلوب الشعب العراقي وتعاملوا حتى مع الخارجين على القانون بالأصول القانونية العادلة وبالرأفة كما لو كانوا في بلد عريق في الديمقراطية، وليس بالقبضة الحديدية التي اعتاد عليها العراقيون خلال أربعة عقود من الحكم البعثي الشمولي، استغل الجناة هذا اللين والتساهل للتمادي في غيهم بزعزعة الأمن وأمعنوا بتنغيص عيشة الناس وراحوا يعيثون في الأرض فساداً وذلك تطبيقاً للمثل (من أمن العقاب أساء الأدب) ليقودوا البلاد والعباد إلى هاوية حرب أهلية. فالجبان عندما يأمن العقاب يحاول الظهور بمظهر الشجاعة والبطولة بالقيام بتحدي القوانين لعلمه الأكيد بأنه في مأمن من العقاب. وحتى لو تم القبض عليه، فيودع في سجن يعتبر أفضل من بيته ودخوله السجن عبارة عن فترة راحة واستجمام بالنسبة له وذلك مقارنة بما كان يمكن أن يلاقيه في عهد صدام من التعذيب حتى الموت.

    لقد لمع نجم مقتدى الصدر الذي لم يسمع به أحد في عهد صدام، بالصعود منذ العاشر من نيسان/أبريل في العام الماضي، أي بعد يوم واحد فقط من سقوط النظام، حيث توجهت له أصابع الاتهام بمقتل الشهيد السيد عبدالمجيد الخوئي في صحن الإمام علي (ع) في النجف الأشرف الذي قتل بمنتهى البشاعة وسحل جثته بهمجية بالغة. واستطاع الجناة أن يفلتوا من العدالة بسبب تعقيدات الوضع، ولكن إلى حين. وهكذا نرى أن مقتدى الصدر قد عارض العراق الجديد منذ اليوم الأول من تحريره من حكم البعث، تماماً كما عمل فلول البعث من فدائيي صدام. فمن أين جاءت هذه الجماهير لتقف وراء مقتدى الصدر وبهذه السرعة الفائقة، في الوقت الذي فشلت فيه الأحزاب الديمقراطية والإسلامية المعتدلة العريقة من كسب شعبية بهذه النسبة؟ لا شك أن أغلب أتباع الصدر هم من فلول النظام الساقط فوجدوا فيه ضالتهم ليعيثوا بأمن الناس وينغصوا عليهم عيشتهم ويجعلونهم يترحمون على عهد الجلاد صدام حسين. وكان هذا التحالف الجديد بين البعثيين وجماعة مقتدى واضحة حيث حذر آية الله السيستاني منذ البداية من مخاطر تسلل البعثيين إلى المنظمات الإسلامية وحتى إلى الحوزة العلمية.

    لقد استغل مقتدى الصدر سمعة عائلته وتضحيات والده وعمه الشهيدين ليلمع نجمه كما استغل الفلتان الأمني ليساهم في زعزعة الأمن، متلقياً الدعم المالي الضخم والإعلامي الواسع وحتى السلاح، من إيران وغيرها. وسكوت المسؤولين في العراق الجديد شجع الرجل ومن يدعمه على التمادي في الخروج على القانون وتشكيل مليشياته (جيش المهدي) وتغيير أسماء الأحياء السكنية والشوارع في المدن العراقية و تسميتها حسب أهوائهم وفرض تعاليمهم الطالبانية المتطرفة على الناس في الدارس والجامعات.. حتى بلغ السيل الزبى في الأيام الأخيرة بعد صدور صحيفته (الحوزة) التي راحت تدعو إلى العنف وتكيل الأكاذيب لتضليل الرأي العام العراقي والتحريض على زعزعة الأمن باسم مقاومة الاحتلال. ومثل هكذا صحيفة تدعو إلى العنف لا بمكن السماح لها بالصدور حتى في أكثر الدول الغربية ديمقراطية، فما بالك في العراق الذي لم يعرف الديمقراطية طوال تاريخه ويعاني من الاضطرابات الأمنية وبحاجة إلى كل جهد لدعم الأمن فيه. لذلك أقدمت إدارة التحالف بغلق الصحيفة لمدة ستين يوماً. كذلك رافق ذلك إلقاء القبض على أحد أعوان الصدر المدعو مصطفى اليعقوبي بتهمة ضلوعه بقتل المرحوم عبدالمجيد الخوئي.

    ولكن مرة أخرى شجع تساهل المسؤولين مقتدى الصدر على دعوة أتباعه من الشباب المغرر بهم بتنظيم المظاهرات الاحتجاجية اليومية في بغداد والمدن العراقية الأخرى كوسيلة لإبراز العضلات وتحدي القوانين ونشر الرعب بين الناس. وقامت مليشياته باحتلال مباني الدولة مما أدى إلى التصادم مع قوات الأمن وقوات التحالف ووقوع الضحايا من الطرفين. وهذا بالضبط ما تسعى إليه إيران وسوريا والمنظمات الإرهابية الإسلامية مثل القاعدة وحزب الله وحماس، لجر العراق إلى حرب أهلية طاحنة لا تبقي ولا تذر من أجل صوملة العراق وبالتالي إفشال عملية دمقرطته وإعادة بنائه.

    وكان مقتدى الصدر قد( اعلن في خطبة الجمعة امس- 2/4/2004- وبلهجة تهديدية تصعيدية تضامنه مع حركة حماس الفلسطينية استجابة لدعوة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مؤكدا أنه يجب أن يعتبر" الذراع الضاربة " للحركة في العراق. واضاف " قلت وأكرر تعبيري عن التضامن الذي دعا إليه حسن نصر الله من أجل الوقوف مع حماس .. " ولتعتبرني حماس ذراعها الضاربة في العراق لأن مصير العراق وفلسطين هو نفسه ". وقال " نعد الفلسطينيين وجميع المستضعفين بأننا سنقاتل ونهزم كل المضطهدين.. ليعلم الجميع أن كل من يهاجم أيا من رموزنا، مثل الشيخ أحمد ياسين، يمكن أن يهاجم أتباع المذهب الشيعي " (تقرير إيلاف: السبت 03 أبريل 2004 ).

    والمعروف أن إيران وسوريا وبعض بعض القوى السياسية العربية والإرهابية الإسلامية قد خططت لجعل العراق نسخة كبرى من الضفة الغربية الفلسطينية "لتمريغ غرور أمريكا في الوحل " وبالتالي إرغامها على الانسحاب من العراق لكي لا تتجرأ ثانية وتعيد العملية ذاتها مع إيران وسوريا وغيرهما.

    لقد أوقع الشاب مقتدى الصدر نفسه وجماعته في فخ نتيجة قصور إدراكه وأنانيته ونرجسيته وحبه للاستحواذ على السلطة في العراق الجديد دون خبرة ويشعل حرباً لم يقدر على خوضها مع دولة عظمى التي ألحقت الهزيمة بجبروت صدام حسين وجيشه الذي عد يوماً أنه كان رابع قوة في العالم، غير مبال لما تجره تصرفاته اللامسؤولة من كوارث على الشعب والوطن. ولكن على نفسها جنت براقش، كما يقول المثل العربي القديم.
    إن هذه التصرفات الصبيانية الخطيرة التي قامت بها جماعة الشاب مقتدى الصدر والمجازر الوحشية التي ارتكبتها فلول النظام الساقط في الفلوجة ضد المدنيين الأمريكان وقتل وحرق جثثهم والتمثيل بها وسحلها وتعليقها بالجسر، قد أثار سخط واشمئزاز العالم على وحشية وهمجية هذه التنظيمات وما يسمى زوراً بالمقاومة الوطنية، مما دعت قوات التحالف وقوات الأمن العراقية تغير إسلوبها في التعامل مع المخربين. فتخلت عن سياسة اللين السابقة وبدأت بمواجهة الجناة بالقوة المطلوبة قبل أن تخرج من السيطرة ودفع البلاد إلى ما لا تحمد عقباه. وقد أثبت آخر إستطلاع رأي في العراق أن الأغلبية يريدون حاكماً قوياً ليضع حداً للعابثين بالأمن. ولذلك فما تعمله قوات التحالف والشرطة العراقية في مواجهة العنف بالعنف هو إجراء مبرر يلقى تأييد معظم العراقيين والرأي العام العالمي ما عدا إيران التي أعلنت الحداد ثلاثة أيام على قتلى أتباع الصدر وكذلك العربان الذين يريدون بالعراق شراً بينما لم تعلن إيران الحداد على مئات الضحايا العراقيين الآخرين.

    وأخر علامة بارزة على جزع العراقيين وسخطهم على الإسلاميين بسبب تصرفات جماعة الصدر وغيرهم، هو ما أسفرت عنه الانتخابات البلدية في 17 ناحية من نواحي محافظة الناصرية الشيعية التي فيها نشاط إسلامي واسع ، حسب تقرير صحيفة الغارديان اللندنية اليوم 5 أبريل/نيسان الجاري، حيث أجريت سلسة من الانتخابات الحقيقية لأول مرة في التاريخ، خلال ستة أسابيع الماضية في نواحي المحافظة التي اندلعت فيها شرارة الانتفاضة ضد نظام صدام حسين عام 1991 ، وكانت النتائج مفاجئة وخلافاً للتوقعات. حيث فاز العلمانيون المستقلون في جميع هذه المدن.

    وهذا يشكل رداً صاعقاً على الادعات القائلة أن مقتدى الصدر وغيره من الإسلاميين يتمتعون بشعبية واسعة في العراق. كذلك هذا يعني أن الشعب العراقي قد نال بما فيه الكفاية من عبث العابثين بالأمن باسم الإسلام ووصل جزعه من هؤلاء إلى حد النفور منهم. ورغم ضجيج أتباع الصدر وصراخهم العالي ومحاولتهم لإيهام الرأي العام العالمي بأنهم يتمتعون بشعبية واسعة، إلا إن الحقيقة ليست كذلك. فالأغلبية الصامتة هي التي تدلي بأصواتها بهدوء وليس بالصراخ وإبراز العضلات بل عن طريق صناديق الاقتراع. وهذا ما كشفته انتخابات نواحي محافظة الناصرية وأغلب استطلاعات الرأي. وهذا يعني أن الشعب سيتلقى سحق العابثين بالأمن بالتأييد الحار.

    كذلك أفادت الأنباء عن صدور أمر من قاضي في العراق يدعو فيه اعتقال مقتدى الصدر بتهمة ضلوعه بمقتل السيد عبد المجيد الخوئي. وقال ناطق عسكري أمريكي في العراق أن على مقتدى تسليم نفسه حياً أفضل من أن يكون ميتاً. وهذا ما دعونا إليه قبل أشهر بضرورة اعتقال هذا الشاب المغرر به قبل تفاقم الأمور (راجع مقالنا:

    إلى متى يُترك مقتدى الصدر يشعل الحرائق في العراق

    وختاماً نقترح على الجهات المسؤولة عن الوضع في العراق العمل بما يلي:

    1- عدم التساهل مع من يعبث بأمن البلاد والعباد.

    2- إعلان حالة الطوارئ وحتى منع التجول في أوقات محددة بغية السيطرة على الوضع.

    3- شمول قوات الأمن العراقية بصورة فعالة وواسعة في عمليات حفظ الأمن ومطاردة الخارجين على القانون وتسليم المجرمين إلى الشرطة العراقية لمحاسبتهم وفق القوانين العراقية.

    4- مفاتحة إيران وسوريا بعزم العراق على غلق حدوده معهما وإخراج رعايا البلدين المذكورين بمن فيهم زوار العتبات المقدسة لأنه لا يمكن في هذا الوقت فرز الزوار الحقيقيين عن المخربين وكذلك الأجانب الذين دخلوا البلاد بصورة غير رسمية. وبهذا نؤيد المقترحات التي قدمها الحزب الوطني الكردستاني إلى مجلس الحكم لهذا الغرض.

    5- غلق جميع مكاتب "الجمعيات الخيرية" التي يرعاها الإيرانيون ومن يعمل بإمرتهم من العراقيين في العراق وخاصة في المحافظات الجنوبية. فمعظم هذه المكاتب تدار من قبل الأجهزة الأمنية والأستخباراتية الإيرانية وترشي الشباب وتدفعهم للتخريب.

    6- اعتبار مليشيات (جيش المهدي) وتنظيم مقتدى الصدر من المنظمات الإرهابية التي تعمل على نشر الإرهاب في العراق وتدميره خاصة بعد إعلان مقتدى الصدر تحالفه مع حزب الله وحماس التي وضعتهما أمريكا على قائمة الإرهاب.

    إعادة النشر ممنوع إلا بإذن خاص بإيلاف
    ارسل هذا الموضوع
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-06-2004, 01:08 PM

mahmed alhassan
<amahmed alhassan
تاريخ التسجيل: 02-10-2004
مجموع المشاركات: 1793

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقتدى الصدر ... جاهل واعطوه سلاح (Re: الكيك)

    أخي الكيك
    عن أي قانون تتحدث هذا احتلال بغيض
    وتلك مقاومة مشروعة 0؟؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-06-2004, 02:09 PM

Dr.Abbas Mustafa

تاريخ التسجيل: 10-04-2003
مجموع المشاركات: 229

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقتدى الصدر ... جاهل واعطوه سلاح (Re: الكيك)

    اين كان هذا المقتدى ايام كان صدام موجودا . صدام الذي قتل والده ؟ كان خارج العراق !!
    اين هو الآن ؟
    هو داخل العراق !!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-12-2004, 08:07 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20874

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مقتدى الصدر ... جاهل واعطوه سلاح (Re: Dr.Abbas Mustafa)



    الانسحاب الأميركي «الفوري»!!

    أحمد الربعي


    عادت بعض الفضائيات والاجهزة الاعلامية العربية الى عادتها القديمة في التعامل مع القضية العراقية، عادت اجواء التحريض على الاقتتال وافتعال القصص والاستهانة بخطورة ان يدخل العراق الى نفق الحرب الأهلية، عاد مراسلو بعض الفضائيات الى خطبهم وتحريضاتهم عبر النقال الذي لا يستطيع معه بعضهم من اخفاء فرحته وسعادته بما يجري لأهلنا في الفلوجة وغيرها. وبعضهم يعيد تجربته المريرة السابقة مع حرب العراق الاخيرة قبل عام حين كذب على الناس واقنعهم ان صدام منتصر لا محالة على قوات التحالف، وان معركة البصرة ستحسم الامر، حتى اذا سقطت البصرة لأن الناس والجيش لم يقاتلوا مع صدام. بدأ الحديث عن معركة بغداد الكبرى وكيف انها محصنة وان صدام قد حفر القنوات المليئة بالنفط والتي سترد القوات المتحالفة وكيف سقط «العلوج» في معركة مطار بغداد المزعومة، حتى اذا سقطت بغداد عادوا للحديث عن المفاجأة العظيمة في تكريت حتى انتهى هذا التضليل الى القبض على صدام حسين في الحفرة الشهيرة. المشهد نفسه يتكرر. نفس المحللين ونفس المفكرين «الاستراتيجيين» ونفس العسكريين «المتقاعدين» الذين كان بعضهم سببا في هزائمنا مع اسرائيل، عادوا لتحليل الوضع العراقي وبدأوا بالمطالبة بالانسحاب «الفوري» لقوات التحالف. انه انعدام روح المسؤولية والمتاجرة بدماء العراقيين، وليتهم يتخيلون ما الذي سيحدث في العراق لو حدث هذا «الانسحاب الفوري». هل سيتفرج الأكراد على المشهد وتظل كردستان جزءاً من العراق، هل ستنسى تركيا مزاعمها القديمة في ظل انهيار الدولة العراقية وغياب الحكومة والجيش والمؤسسات، من يضمن عدم قيام دويلة في الجنوب تدعمها ايران بحجة الدفاع عن النفس، وما الذي سيحدث للأقليات العراقية التي لا حيلة لها، وما المعركة المنتظرة بين المراجع الروحية والطوائف في ظل الفوضى، ومن سيكون المسؤول عن تقسيم بلد عربي، ومن سيستطيع حصر اعداد القتلى والجرحى في ظل الفوضى؟ الذين يدّعون حب العراق عليهم ان يخافوا الله في هذا البلد الذي دفع ثمنا باهظا وان يفكروا ألف مرة قبل الاستمرار في حفلة صب الزيت على النار المشتعلة بدون أي شعور بالمسؤولية. هل التاريخ يعيد نفسه في الفضائيات العربية، أليس من العيب ان نخطئ ونكرر اخطاءنا بهذا الشكل المزري والمهين للعقل والمنطق؟ أليس امامنا جدول محدد لتسليم السلطة للعراقيين بشكل سلمي واجراء انتخابات واقامة حكومة وطنية، ام ان كل ذلك لا يهم؟.. المهم هو المتاجرة بدماء العراقيين.


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de