الإنسانيةُ في تطوّرِها استطاعتْ أنْ تكشفَ منْ قوانينِ الطبيعةِ وأن تُسخّرَها لمنفعتِها. قوانينُ الطبيعةِ هي آياتُ عالمِ الشهادةِ المركّبةِ في الكونِ. قالَ عنها تعالََى: (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)[5]. وهي آياتٌ يستطيعُ الذينَ يستخدمونَ عقولَهم وينتفعونَ بتجاربِهم أن يكتشفوهَا وأن يسخروهَا سواء أكانوا مؤمنينَ أو غيرَ ذلكَ. ولكنْ مع اتّحادِ الرؤيةِ البشريّةِ في كشفِ قوانينِ الطبيعةِ وتسخيرِها فإنّهُمْ يختلفونَ حولَ ثلاثةِ أمورٍ هيَ:
حقائقُ عالمِ الغيبِ.
حقائقُ القيمِ الأخلاقيّةِ.
حقائقُ المشاعرِ العاطفيةِ.
الإسلامُ يقومُ في مجالِ عالمِ الغيبِ على التوحيدِ للهِ. وفي مجالِ الأخلاقِ على مبادئ متدرجة أدناها المعاملة بالمثل وأعلاها الإيثارِ، وفي المجالِ العاطفيِّ على الحبِّ والرحمةِ.
المسلمونَ يلتزمونَ بالقطعياتِ ويُسامحُ بعضُهم بعضاً في الاجتهاداتِ. وإذا كانَ جوهرُ دعوةُ أهلِ السنةِ هو إتباعَ سنةِ محمَّدٍ (ص) فكلُّ المسلمينَ أهلُ سنةٍ. وإذا كانَ جوهرُ دعوةُ الشيعةِ هو حبُّ آلِ محمَّدٍ (ص) فالمسلمونَ كلُّهم شيعةٌ. أما التفسيراتُ التي تزيدُ على ذلك فلا تلزمُ من لا يقولُ بها ولا تخدشُ في إسلامهِ.
كفالةُ حريةِ الأديانِ للكافةِ. وكفالةُ حريةِ الرأيِ ولكنَّ حريةَ الرأيِ لا تعنِي الإساءةَ للمقدساتِ ولا للثوابتِ الوطنيةِ.
هذا لا يتناقضُ مع حقِّ المقاومةِ للظلمِ والاحتلالِ. ولا معَ الجهادِ بضوابطهِ الدفاعيةِ. وفي الملفِّ النوويِّ نحنُ مع تحريمِ انتشارِ أسلحةِ الدمارِ الشاملِ على أنْ يعمَّ تحريمُها الكافةَ. فلا يطبَّقُ هذا المبدأُ بصورةٍ انتقائيةٍ وإلا نكونُ نزعنَا سلاحَ العزَّلِ وسمحنَا للذينَ يمتلكونَ السلاحَ النوويَّ بممارسةِ الابتزازِ ضدَّ الآخرينَ. وتحريمُ أسلحةِ الدمارِ الشاملِ لا يعنِي حَجْرَ اكتسابِ المعرفةِ والتقنيةِ النوويةِ لاستخدامِها مدنياً.
هذا النهجُ هو السراطَ المستقيمُ وهو الوسيلةُ المُثْلى للنهجِ الإسلاميِّ والوسيلةُ المثلَى لحفظِ حقوقِ الأقلياتِ الإسلاميةِ في البلدانِ. وهو النهجُ الأمثلُ لإتاحةِ الفرصةِ لتمدُّدِ الإسلامِ سلمياً في العالمِ وهو ما يحدثُ الآنَ رُغمَ ضعفِ المسلمينَ السياسيِّ. ففي العامِ الماضِي أسلمَ 4 آلافِ ألمانيٍّ، والتجربةُ متكررةٌ في بلدانٍ أخرَى.
استشعرَ العالمُ أن الأممَ المتحدةََ وحدَها لن تتمكنَ من تحقيقِ المقاصدِ العُليا التي نصَّ عليها ميثاقُها، لأنَّ الدولَ الكبرَى تحاولُ إخضاعَ المنظمةِ الدوليةِ لمصالِحِها، كما تستخدمُ حقَّ النقضِ لحمايةِ مصالِحِها ومصالحِ حُلفائِها. وسلوكُ الدولِ حوّلَ الأممَ المتحدةَ لتصيرَ الحكوماتِ المتحدةَ وغيّبَ الشعوبَ في إدارةِ الشأنِ العالميِّ. لذلك تعددتْ الآلياتُ التي تُحاولُ استنهاضَ الشعوبِ.
مؤخراً استطاعَ كيانُنا أن يُساهمَ في أدوارٍ هامةٍ في هذا الصددِ:
ففي بروكسِلْ في نوفمبر الماضِي وعبرَ معهدِ الشرقِ والغربِ كوّنّا منبرَ الدبلوماسيةِ الوقائيةِ لتبيانِ مناطقِ التوترِ في العالمِ والتصدِّي لهَا لكيلا تتفجرَ نزاعاتٍ داميةً.
وفي مجالٍ آخر تكوَّن مجلسُ حكماءِ أفريقيَا الذي ضمَّ كيانَنَا مع شخصياتٍ أفريقيةٍ في قمةِ القارةِ.
وفي الدوحةِ تكوَّنت قبل شهورٍ مؤسسةُ الديمقراطيةِ العربيةِ لدعمِ التحوُّلِ الديمقراطيِّ في العالمِ العربيِّ بإمكاناتٍ ذاتيةٍ عربيةٍ.
وفي دمشقَ في بدايةِ ديسمبر الجارِي كونّا المكتبَ التنفيذيَّ للوسطيةِ الإسلاميةِ العالميةِ بهدفِ استنهاضٍ إسلاميٍ يقدمُ بديلاً للغلوِّ الإسلامويِّ والغلوِّ العلمانويِّ.
وفي دبي في الأسبوع الثاني من ديسمبر الجاري اجتمع مجلس محافظي المجلس العربي للمياه وهو تجربة فريدة تضم وزراء الري في الدول العربية وممثلين لبيوت خبرة وممثلي منظمات دولية وشخصيات مهتمة بالمياه وبعد تداول وضعنا برنامجا لمواجهة مشكلة المياه العذبة التي تعاني منها المنطقة. واتفق أن تهتم البلدان العربية بالاتفاق على أهداف خاصة بها للألفية الجديدة: أهداف تنموية ومحاربة الفقر ودعم الخدمات الصحية والتعليمية. واتفقنا على إقامة معهد للمياه فريد في نوعه بما يحقق من تأهيل وتدريب ومحو الأمية المائية لدى متخذي القرار السياسي.
أحبابي وأخواني
يرسل نادي مدريد وهو هيئة تضم 66 من رؤساء الدول والحكومات الديمقراطيين السابقين بعثات لثلاث ممالك عربية هي: المغرب والأردن والبحرين لإجراء حوار مفتوح مع القوى السياسية والمدنية والسلطات للتعرف على برامج الإصلاح السياسي فيها، ومستوى الحوار بين كافة الأطراف حولها وما ينبغي عمله لدعم الإصلاح وتجنب الاستقطاب. وانتزاع الدروس المستفادة من هذه التجارب.
عالمنا الكبير، وعوالمنا العربية، والأفريقية، والإسلامية تتجه لدراسة الأسباب التي تعرقل التنمية البشرية في بلداننا، وما يطيح بالأمن والاستقرار.
ما يدور في تلك العوالم محمل بالدروس والعبر لنا في السودان كما أن في تجربتنا السودانية دروسا للآخرين.
التجربة السودانية الراهنة تقول إن فرض الرأي الحزبي الواحد على مجتمع متعدد الأديان، والثقافات، والأحزاب، والمذاهب يؤدي حتما لاستقطاب حاد يندفع بالبلاد نحو التشظي ويفتح أبواب التدويل.
والتجربة السودانية الراهنة تقول إن معالجة النزاعات الحادة باتفاقيات سلام ثنائية بضمان أجنبي تحبس الاتفاق في مصالح موقعيها الحزبية وتحقق:
تحرم الاتفاق من مرجعية وطنية داخلية وترهنه للضمانات الخارجية.
تأسيس الاتفاقات المصيرية على المشاركة الوطنية الواسعة ينقل التركيز من المصالح الحزبية الضيقة، ويحيطه بمقاييس موضوعية تحول دون النقض المتبادل وتعم الآخرين فلا يكون لهم عذر في مخالفته.
إن الاحتكام للأجنبي حتى إذا توافر فيه حسن النية فإنه يجهل دقائق الحالة السودانية، وهو بتكوينه الحالي لا يخلو من انحياز، ويخلو من توازن: كل الصيد في جوف الفرا الوطني!:
وذي علة يأتي عليلا ليشتفي به وهو جار للمسيح بن مريم
قضى شريكا نيفاشا عامين وزيادة في حرب باردة رغم التوقيع على اتفاق نيفاشا في يناير 2005. ومنذ شهرين زادت سخونة الحرب الباردة بينهما وتبادلا كل اتهام وإدانة واحتكام للخارج. ثم أخيرا اتفقا اتفاقا نرحب به لأن النزاع يضرهما ويضر البلاد ولكن للأمر ما بعده. ونرحب باتفاقهما على النهج القومي الذي أكدته لنا قبل ذلك قيادة المؤتمر الوطني. والمساعي جارية للتواصل مع الحركة الشعبية في نفس الاتجاه وعلى أية حال هنالك ثلاثة أنواع من المشاكل (تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ، كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ)[18] هي:
مشاكل شمالية/ شمالية.
مشاكل جنوبية /جنوبية.
مشاكل دولية سودانية تدور حول ثلاثة أمور: مع مجلس حقوق الإنسان – ومع المحكمة الجزائية الدولية- ومع مجلس الأمن. وكلها مشاكل يمكن للنهج القومي أن يحلها.
أحبابي وأخواني
الفجر يطلع بعد أحلك ساعات الليل ظلاما. إذا أريد لهذا الظلام أن ينجلي فأمام السودان فرصة ذهبية إذا تخلى أهله تماما من مناورات الكسب الحزبي الزائف وأقدموا على معادلة كسبية يربح كل أطرافها ويربح الوطن المنكوب.
المشاكل السودانية بكل أبعادها وجهاتها أصبحت واضحة، والمطالب المشروعة لكافة الأطراف كذلك واضحة، ومهما اختلفت القوى السياسية والمدنية السودانية فإنها ما زالت متصلة ببعضها بلا قطيعة. وقوى العمل المسلح صارت تدرك أن السلاح يحقق شيئا وتستعصي عليه أشياء. والإرادة الدولية صارت تدرك أن لها دورا هاما ولكنه قاصر ما لم يمر عبر إرادة الأطراف الوطنية.
من هذا المنطلق يتضح تماما لكل من (لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)[19] أنه لا مجال لطرف أن يفرض رؤيته على الآخرين. لذلك فالمجال متاح لمعادلة كسبية تربح كل أطرافها:
المؤتمر الوطني يربح أنه فتح باب التحول الديمقراطي. ويربح أنه حول كل التجربة السودانية لمساءلة إنصاف ومصارحة وتعافي تشمله مع الآخرين منذ الاستقلال، ويحقق لأدائه تقويما موضوعيا خاليا من مرارة التشفي، ويكتب لنفسه عمرا جديدا في نطاق ما يمنحه له الشعب من ثقة في انتخابات عامة حرة.
الحركة الشعبية تؤمّن ما حققت للجنوب من مكاسب قوميا وتحقق لدورها تقويما موضوعيا. وتحتل لنفسها مكانة في الجنوب خاصة وفي السودان عامة بما يمنحها الشعب من تأييد انتخابي.
والقوى السياسية والمدنية السودانية تنعم بالسلام العادل الشامل، وبكفالة الحريات العامة. وبنظام دستوري ديمقراطي، وتحظى بما يمنحه إياها الشعب من تأييد، وتساهم بما لها من قدرات في بناء الوطن.
الأحزاب المسلحة تحقق علاجا لأسباب التظلم وتنعم بالعدالة السياسية والاقتصادية والخدمية والإدارية وتعويض الضحايا فرديا وجماعيا.
والسودان الوطن الأم الذي تمرغ اسمه وصار صنوا للاضطرابات والأزمات ينتقل بسرعة وعناية أسرع الحاسبين من مثل التردي إلى مثل الجدوى، ويتجه الحكم فيه بجدية لعلاج قضايا المعيشة والعطالة وتردي الخدمات التي بلغت درجة لا تطاق.
والأسرة الدولية إن هي تخلت من المواقف المبنية على تشخيص خاطئ، وأيدت طفرة السودان من مستنقع الهوان إلى بر الأمان سوف تنعم بالإشراف على قصة نجاح تغطي على قصص الفشل التي صحبت مبادراتها في عوالمنا.
أقول يا ولاة الأمر توجوا حواركم مع الآخرين بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ورد اعتبار المشردين من وظائفهم المدنية والنظامية، وألغوا القوانين المقيدة للحريات وارفعوا العقوبات التي فرضت على أصحاب الرأي الآخر دون محاكمات عادلة، أما ما حدث في تفريق المحتشدين لحضور محاكمة السيد علي محمود حسنين ومن معه، بتسليط الكلاب على الأسر والأطفال فصفحة بغيضة من أساليب جنوب أفريقيا العنصرية لا تليق بالإسلام ولا السودان، وادفعوا الاستحقاقات المطلوبة للوحدة الوطنية. إنه نهج سوف يحقق تجاوبا شعبيا واسعا يبرح به الوطن خانة النحس ويركب به الوطن سفينة السعد.
قال النبي (ص): "إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا"[20] وقال حكيم السكسون:
فرصُ الدهرِ كموجِ البحارْ
ركوبُها فلاحٌ وتركُها وبالْ!
ختاما:
يأتي العيد وقد ضربت الكوارث العديد من بقاع الوطن الحبيب بعضها من صنع الإنسان كالحروب الدائرة رحاها الآن في دارفور ومنطلقة شراراتها شرقا، والكوارث الطبيعية كالسيول والفيضانات التي اجتاحت أغلب مناطق البلاد، ومنها منطقة النيل الأبيض هذه التي ابتليت بكارثة أخرى هي وباء حمى الوادي المتصدع. لذلك عزمنا أن نصلي العيد معكم في الجزيرة أبا إحياء لسنة قديمة ولعيادتكم وتفقد أحوالكم.
لقد سجلت الجزيرة أبا باسم الإمام عبد الرحمن الذي ساعده أجدادكم على تعميرها. وقررنا نحن ورثة الإمام عبد الرحمن من ثلاثين عاما أن تؤول ملكيتها لسكانها لذلك عندما أعيدت أملاك الإمام الراحل عبد الرحمن لورثته طلبت من السلطات استثناء الجزيرة أبا لكي تؤول لسكانها واستثناء مجمع بيت المهدي لكي يؤول لكيان الأنصار وقد كان وتم الاستثناء وصار علينا الآن تقننين هذه الحقوق لأصحابها.
ولذلك لا يجوز أن تعتبر الجزيرة أبا ملكا للحكومة تفعل به ما تشاء بل يجب أن يكون المتصرف فيها هم سكانها، وفي تداولنا مع الحكومة الآن نسعى لرد الحق لأصحابه، وعلينا جميعا أن نتفق على الشكل القانوني الذي ينظم ملكية سكان أبا الجماعية للجزيرة أبا.
لنتبادل التهاني ونتبادل الصفح والتعافي فإن ديّاننا سبقت رحمته غضبه، وعلى كثرة أسمائه الحسنى فرض علينا بالبسلمة أن ندعوه 17 مرة على الأقل في اليوم باسميه الرحمن الرحيم.
اللهم يا جليلا ليس في الكون قهر لغيره، ويا كريما ليس في الكون يد لسواه، ولا إله إلا إياه. بحق الطواسين، والحواميمِِ، والقافات، والسبع المنجيات، وآل يس، وخواتيم آل عمران نور قلوبنا أفرادا وكيانا، رجالا ونساء، واغفر ذنوبنا أفرادا، وكيانا، ووفق جهادنا أفرادا وكيانا لبعث هداية الإسلام في الأمة، وحماية الوطن من كل فتنة وغمة، اللهم أنت تعلم أن كياننا قد انفرد بالصمود في وجه الابتلاءات والتصدي للموبقات فواله بلطفك يا لطيف لنصرة الدين ونجدة الوطن. (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)[21]. (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )[22] يا مغيث أغثنا ويا نورٌ بالتقوى نورنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وهكذا لم تلامس خطبة العيد التي كان ينتظرها الكثيرون بفارغ الصبر لم تلامس همومهم وتطلعاتهم ومشاكلهم ولم تتعرض بخطاب نقدي لاسع للعصابة الحاكمة وهي تعلن انحياز الامام الابدي لشعبه التعيس ولكنها فقط اتت بلغة مهادنة واكثر ايغالا في هموم الامام و وتطلعاته الخاصة علي خلفية غزله الاخير للعصابة واعلان امين عام حزبه انهم مع العصابة قد اتفقوا علي الثوابت الدينية والوطنية! وهنا في نص الخطبة ادناه فقط صار الامام مجرد حكم بل مشاهد للاحداث غير منفعل بها ناسيا انه المناط به قيادة هذا الشعب نحو التحرر والانعتاق من الدكتاتورية الراهنة باعتباره رئيس الوزراء الشرعي المخلوع قسرا من قبل نفس الذين يغازلهم الامام ويستجدي من عندهم الحلول!
Quote: المؤتمر الوطني يربح أنه فتح باب التحول الديمقراطي. ويربح أنه حول كل التجربة السودانية لمساءلة إنصاف ومصارحة وتعافي تشمله مع الآخرين منذ الاستقلال، ويحقق لأدائه تقويما موضوعيا خاليا من مرارة التشفي، ويكتب لنفسه عمرا جديدا في نطاق ما يمنحه له الشعب من ثقة في انتخابات عامة حرة.
الحركة الشعبية تؤمّن ما حققت للجنوب من مكاسب قوميا وتحقق لدورها تقويما موضوعيا. وتحتل لنفسها مكانة في الجنوب خاصة وفي السودان عامة بما يمنحها الشعب من تأييد انتخابي.
12-27-2007, 07:08 PM
هشام هباني هشام هباني
تاريخ التسجيل: 10-31-2003
مجموع المشاركات: 51298
وما دام رئيس وزرائنا الشرعي المنتخب والمخلوع قسرا صار يتحدث بهذه اللغة المنهزمةوهو مجرد متفرج عادي يشاهد ويقيم الاحداث في الوطن من منظور المتفرج القابل بالامر الواقع والمؤمل في ان تنصلح احوال المؤتمر الوطني الغاصب لسلطانه الشرعي وهو يؤمل ان يعود الاوغاد الي الرشد والصواب كي يحكمونا بالعدل والاحسان وهو تقييم لا يمكن ان يصدر من منظور القائد الهميم الموجوع بهموم والام شعبه والمؤتمن علي السلطة الشرعية واستعادتها من غاصبيها... فاذا كانت نظرة الامام الي الاحداث بهذه النظرة المنهزمة وكانه لا يملك حلا لها..اذن ما المانع في ان ينتمي الامام رسميا الي المؤتمر الوطني الحاكم لكي يصلحه من الداخل كما حاول من قبل مع الاتحاد الاشتراكي الحزب الواحد الحاكم حين قبل عضويته وادى قسم الولاء لرئيسه ضاربا بعرض الحائط انتماءه لحزبه وللتعددية الحزبية وهو يقبل الولاء لدولة الحزب الواحد الشمولي!؟
12-27-2007, 07:13 PM
هشام هباني هشام هباني
تاريخ التسجيل: 10-31-2003
مجموع المشاركات: 51298
Quote: اللهم يا جليلا ليس في الكون قهر لغيره، ويا كريما ليس في الكون يد لسواه، ولا إله إلا إياه. بحق الطواسين، والحواميمِِ، والقافات، والسبع المنجيات، وآل يس، وخواتيم آل عمران نور قلوبنا أفرادا وكيانا، رجالا ونساء، واغفر ذنوبنا أفرادا، وكيانا، ووفق جهادنا أفرادا وكيانا لبعث هداية الإسلام في الأمة، وحماية الوطن من كل فتنة وغمة، اللهم أنت تعلم أن كياننا قد انفرد بالصمود في وجه الابتلاءات والتصدي للموبقات فواله بلطفك يا لطيف لنصرة الدين ونجدة الوطن. (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)[21]. (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )[22] يا مغيث أغثنا ويا نورٌ بالتقوى نورنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
امين يا رب العالمين ونحن شعب السودان ناكل الضب السمين!
12-27-2007, 11:30 PM
هشام هباني هشام هباني
تاريخ التسجيل: 10-31-2003
مجموع المشاركات: 51298
وبهذا الخطاب الوهين يستجدي قائدنا ورئيس وزرائنا المخلوع اعداءنا وهم خالعوه طالبامنهم ان يتفضلوا علينا بتنفيذ هذه المطالب التي حددهاقائدنا الشرعي بهذا النص التالي وهي خالية من اي حديث حول المساءلة والمحاسبة والقصاص والتخلي عن الحكم القسري الذي اطاح به شخصيا:
Quote: أقول يا ولاة الأمر توجوا حواركم مع الآخرين بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ورد اعتبار المشردين من وظائفهم المدنية والنظامية، وألغوا القوانين المقيدة للحريات وارفعوا العقوبات التي فرضت على أصحاب الرأي الآخر دون محاكمات عادلة، أما ما حدث في تفريق المحتشدين لحضور محاكمة السيد علي محمود حسنين ومن معه، بتسليط الكلاب على الأسر والأطفال فصفحة بغيضة من أساليب جنوب أفريقيا العنصرية لا تليق بالإسلام ولا السودان، وادفعوا الاستحقاقات المطلوبة للوحدة الوطنية. إنه نهج سوف يحقق تجاوبا شعبيا واسعا يبرح به الوطن خانة النحس ويركب به الوطن سفينة السعد.
12-27-2007, 11:58 PM
هشام هباني هشام هباني
تاريخ التسجيل: 10-31-2003
مجموع المشاركات: 51298
Quote: لقد سجلت الجزيرة أبا باسم الإمام عبد الرحمن الذي ساعده أجدادكم على تعميرها. وقررنا نحن ورثة الإمام عبد الرحمن من ثلاثين عاما أن تؤول ملكيتها لسكانها لذلك عندما أعيدت أملاك الإمام الراحل عبد الرحمن لورثته طلبت من السلطات استثناء الجزيرة أبا لكي تؤول لسكانها واستثناء مجمع بيت المهدي لكي يؤول لكيان الأنصار وقد كان وتم الاستثناء وصار علينا الآن تقننين هذه الحقوق لأصحابها.
ولذلك لا يجوز أن تعتبر الجزيرة أبا ملكا للحكومة تفعل به ما تشاء بل يجب أن يكون المتصرف فيها هم سكانها، وفي تداولنا مع الحكومة الآن نسعى لرد الحق لأصحابه، وعلينا جميعا أن نتفق على الشكل القانوني الذي ينظم ملكية سكان أبا الجماعية للجزيرة أبا.
لنتبادل التهاني ونتبادل الصفح والتعافي فإن ديّاننا سبقت رحمته غضبه، وعلى كثرة أسمائه الحسنى فرض علينا بالبسلمة أن ندعوه 17 مرة على الأقل في اليوم باسميه الرحمن الرحيم.
اللهم يا جليلا ليس في الكون قهر لغيره، ويا كريما ليس في الكون يد لسواه، ولا إله إلا إياه. بحق الطواسين، والحواميمِِ، والقافات، والسبع المنجيات، وآل يس، وخواتيم آل عمران نور قلوبنا أفرادا وكيانا، رجالا ونساء، واغفر ذنوبنا أفرادا، وكيانا، ووفق جهادنا أفرادا وكيانا لبعث هداية الإسلام في الأمة، وحماية الوطن من كل فتنة وغمة، اللهم أنت تعلم أن كياننا قد انفرد بالصمود في وجه الابتلاءات والتصدي للموبقات فواله بلطفك يا لطيف لنصرة الدين ونجدة الوطن. (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)[21]. (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )[22] يا مغيث أغثنا ويا نورٌ بالتقوى نورنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
منذ ثلاثين عاما فقط (يادوب) اي بعد المصالحة الوطنية تنازل ورثة السيد عبد الرحمن المهدي عن ملكيتهم للجزيرةابا(يثرب) لاهلها الانصار وهل بالفعل كانت الجزيرة ابا مسجلة باسم الامام عبد الرحمن المهدي ...حقاانه لامر مخجل مجرد التطرق الي هذا الموضوع في خطبة العيد كانما تمتنون يا سعادة الامام علي اهل الجزيرة ابا بارضهم وارض اجدادهم الذين استضافوا فيها جدكم البطل محمد احمد المهدي ومنها انطلق بهم في محاربة الاستعمار! ما كان عشم الانصار ان تفتح عليهم مثل هذا الجرح المؤلم في هذه المناسبة السعيدة بل كانوا يتوقعون منك ان تعيد اليهم امجادهم الوطنية بخطبة وطنية عصماء تلهب مشاعرهم الوطنية ليتدافعوا امامك يقاتلون معك لاجل كل السودان محررا من الطغاة والظلمة...لا ان تتزيد عليهم بحقوقهم التاريخية كانك صاحب جميلة تتفضل عليهم بها حيث يبدو انك كنت غير معترف بملكيتهم لابا( يثربهم) قبل الثلاثين عاما حين كنت( الصادق امل الامة وما بنصادق غير الصادق)!
12-28-2007, 04:39 AM
هشام هباني هشام هباني
تاريخ التسجيل: 10-31-2003
مجموع المشاركات: 51298
اعتقد بعد هذه الخطبة غير العصماء للسيد امام الانصار واخر رئيس وزراء سوداني منتخب اطيح به بانقلاب الثلاثين من يونيو المشؤوم وهي بهذه الروح الكسيرة المستجدية وبهذا التحليق الخيالي فوق هموم والام وامال الغبش...انه لا عتب ولا حرج علي الناس العاديين اذا اصابتهم الغيبوبة والغفلة طالما الغيبوبة ظلت متوطنة في قادتهم اصحاب القداسات والمناط بهم انقاذهم وتخليصهم من هذا لوضع الكارثي والذين ساهموا في الاصل والاساس في التعجيل بمجيئه بتهاونهم وتفريطهم في الحفاظ علي منجزات ومكتسبات الغبش التي حققوها بالنضالات والثورات...والعتب فقط علي كل صاحب عقل وضمير يرهن مستقبل الوطن واقداره لمثل هذه القيادات الفاشلة فاقدة الصلاحية النضالية وقد جربناها ولم تنجز لنا غير الفشل والخراب والاحباطات وللاسف كلما تقدم بها العمر تتعتق في المكابرة والاصرار علي التمسك بذات الطريق الازيم!
12-28-2007, 05:46 AM
doma doma
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 15970
Quote: والسودان الوطن الأم الذي تمرغ اسمه وصار صنوا للاضطرابات والأزمات ينتقل بسرعة وعناية أسرع الحاسبين من مثل التردي إلى مثل الجدوى، ويتجه الحكم فيه بجدية لعلاج قضايا المعيشة والعطالة وتردي الخدمات التي بلغت درجة لا تطاق.
وهل تجدي اماني العيد التي ظللنا نرددها عام بعد عام وفي كل عام نرزل ونحبط يا سياده السيد الصادق المهدي ؟؟؟؟
12-28-2007, 06:01 AM
ثروت سوار الدهب ثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 07-22-2003
مجموع المشاركات: 7533
Quote: وهنا في نص الخطبة ادناه فقط صار الامام مجرد حكم بل مشاهد للاحداث غير منفعل بها ناسيا انه المناط به قيادة هذا الشعب نحو التحرر والانعتاق من الدكتاتورية الراهنة باعتباره رئيس الوزراء الشرعي المخلوع قسرا من قبل نفس الذين يغازلهم الامام ويستجدي من عندهم الحلول!
هذا الامام الدعي الوقواقة غير مناط به اي شيئ. دع عنك قيادة شعب حكمه في زمن ردئ نامت فيه النواطير فتسلل العليل.
12-28-2007, 06:08 AM
Zakaria Joseph Zakaria Joseph
تاريخ التسجيل: 11-27-2007
مجموع المشاركات: 9005
Thorwat This is a heavy stuff. His holly hand will break free suffering Iraq, Palestine, Lebenon, Somalia, Democrati Republic of of Congoa nd his 40-year peace agreement for the South and hola mujera (or etc.) He got it all figured out. Who else would do it?
Quote: أقول يا ولاة الأمر توجوا حواركم مع الآخرين بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
وبعبارة قائدنا ورئيس وزرائنا المخلوع غيرالمطالب بعرشه صادق المهدي يخاطب الاوغاد لصوص السلطة ومن سرقوه سلطته الشرعية في وضح النهار فبدلا من ان يخاطبهم بالانقلابيين او اللصوص يخاطبهم بصفة (ولاة الامر) علينا من غير ان يتحفظ في عبارته الكسيرة وهي قمة الخذلان ان تصير من اللص وتخاطبه بصفة الشرعي ولي الامر ووتمنحه الاعتراف الشرعي وليا علي امرنا بمثل هذا الخطاب المنهزم!
12-29-2007, 12:57 PM
هشام هباني هشام هباني
تاريخ التسجيل: 10-31-2003
مجموع المشاركات: 51298
Quote: ففي بروكسِلْ في نوفمبر الماضِي وعبرَ معهدِ الشرقِ والغربِ كوّنّا منبرَ الدبلوماسيةِ الوقائيةِ لتبيانِ مناطقِ التوترِ في العالمِ والتصدِّي لهَا لكيلا تتفجرَ نزاعاتٍ داميةً.
وفي مجالٍ آخر تكوَّن مجلسُ حكماءِ أفريقيَا الذي ضمَّ كيانَنَا مع شخصياتٍ أفريقيةٍ في قمةِ القارةِ.
وفي الدوحةِ تكوَّنت قبل شهورٍ مؤسسةُ الديمقراطيةِ العربيةِ لدعمِ التحوُّلِ الديمقراطيِّ في العالمِ العربيِّ بإمكاناتٍ ذاتيةٍ عربيةٍ.
وفي دمشقَ في بدايةِ ديسمبر الجارِي كونّا المكتبَ التنفيذيَّ للوسطيةِ الإسلاميةِ العالميةِ بهدفِ استنهاضٍ إسلاميٍ يقدمُ بديلاً للغلوِّ الإسلامويِّ والغلوِّ العلمانويِّ.
وفي دبي في الأسبوع الثاني من ديسمبر الجاري اجتمع مجلس محافظي المجلس العربي للمياه وهو تجربة فريدة تضم وزراء الري في الدول العربية وممثلين لبيوت خبرة وممثلي منظمات دولية وشخصيات مهتمة بالمياه وبعد تداول وضعنا برنامجا لمواجهة مشكلة المياه العذبة التي تعاني منها المنطقة. واتفق أن تهتم البلدان العربية بالاتفاق على أهداف خاصة بها للألفية الجديدة: أهداف تنموية ومحاربة الفقر ودعم الخدمات الصحية والتعليمية. واتفقنا على إقامة معهد للمياه فريد في نوعه بما يحقق من تأهيل وتدريب ومحو الأمية المائية لدى متخذي القرار السياسي.
أحبابي وأخواني
يرسل نادي مدريد وهو هيئة تضم 66 من رؤساء الدول والحكومات الديمقراطيين السابقين بعثات لثلاث ممالك عربية هي: المغرب والأردن والبحرين لإجراء حوار مفتوح مع القوى السياسية والمدنية والسلطات للتعرف على برامج الإصلاح السياسي فيها، ومستوى الحوار بين كافة الأطراف حولها وما ينبغي عمله لدعم الإصلاح وتجنب الاستقطاب. وانتزاع الدروس المستفادة من هذه التجارب.
عالمنا الكبير، وعوالمنا العربية، والأفريقية، والإسلامية تتجه لدراسة الأسباب التي تعرقل التنمية البشرية في بلداننا، وما يطيح بالأمن والاستقرار.
ما يدور في تلك العوالم محمل بالدروس والعبر لنا في السودان كما أن في تجربتنا السودانية دروسا للآخرين.
وماذا سيستفيد الانصاري الاغبش ( حاج ابكر)الجائع الحافي المريض المظلوم من اقوال امامه التي لا تلامس همومه ولا تخاطب قضاياه في يوم العيد وجل المصلين وراءه في تلكم اللحظات التي يحلق فيها بهم امامهم في احلامه الوردية وسفرياته الانيقة الميمونة وجلهم لا يملكون قوت يومهم و قد مرت اعياد واعياد ولم يتذوقوا لحم الاضحية من حر مالهم بسبب الافقار العظيم الذي ضربه عليهم هذا النظام المجرم والذي يخاطبه امامهم باولي الامر وبلغة مهادنة لا يشتم منها اي نوع من روح المقاومة والنضال لاجل هؤلاء البائسين الفقراء المظلومين؟! ما علاقة الانصاري في( دبة نيران) او في (كراع مرفعين) او (جعيبات) بحديث الامام عن مؤتمراته وندواته وسمناراته في مدريد ودمشق ودبي واتفاقيات المياه والوسطية العالمية وهم يحسبونها اسماء انواع من الطعام والشراب والدواء سيجلبه لهم الامام ذات يوم عندما يفيق من هذا الفصام العجيب!؟ فهؤلاء يا سعادة الامام يحتاجون لخطاب اسعافي فيه توعدهم بلقمة العيش وجغمة الماء وحبة الدواء وشيء من الطمانينة و بعد الخطبة كانوا يتوقعون منك ان تجالسهم وتقاسمهم في بيوتهم الفقيرة موائدهم العامرة بالفقر والحرمان.. بدلا من هذه التخاريف لاتي لا تزيدهم الا مزيدا من القنوط والودار!
12-29-2007, 01:10 PM
هشام هباني هشام هباني
تاريخ التسجيل: 10-31-2003
مجموع المشاركات: 51298
وهذه الراحلة العظيمة ايضا كانت رئيسة وزراء في منفي ولكنها ابدا لم تبتعد عن جماهيرها حتى اخر لحظات استشهادها بعد ان عادت اليهم فقد استقبلوها بالملايين وعندمااستشهدت كانت محاطة بتلكم الملايين من جماهيرها الذين يعشقونها حد العبادة لانها ظلت صادقة في مواقفها وهي تنحاز الي قضاياهم ضد الطغاة والدكتاتوريين الي ان صعدت روحها الطاهرة الي بارئها!
12-29-2007, 01:27 PM
هشام هباني هشام هباني
تاريخ التسجيل: 10-31-2003
مجموع المشاركات: 51298
فحتما سيبقى هؤلاء السفلة المجرمون جاثمين علي صدورنا مئات السنين اذا كان قادتنا واولي امر نضالنا بهذه الروح الكسيرة المهادنة وهو امر محبط لجماهير شعبنا عندما يتقاعس من حملناهم الامانة و ملكناهم السلطة الشرعية وقد فرطوا في الحفاظ عليها وايضا عجزوا عن استردادها... ولكن الامل في هؤلاء الصغار الكبار من ابنائنا وبناتناوفي الاجيال القادمات وهي اجيال ولدت في كبد الحريق وحتما تمتلك الحلول لحاضرها ومستقبلها ولن تعيد انتاج الازمة من جديد طالما تملكت وعيا جديدا وما عاد هنالك مقدسون ومعصومون امامها حيث الكل مكشوف امامهافي هذا الزمن الشفاف وهو زمن المعارف المتاحة للجميع حيث ما عاد يحتكرها الحذاق والانتهازيون بعد ان (تلاحقت) الكتوف..وتساوت فيه النعجة والخروف وهيثم وعبد المعروف وسوزان وام دفوف !
12-29-2007, 07:33 PM
هشام هباني هشام هباني
تاريخ التسجيل: 10-31-2003
مجموع المشاركات: 51298
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة