|
|
هيا لننجز طريق الوحدة الوطنية.. كوستي.. ملكال ..جوبا.. واو ..بابنوسة!
|
بحزن عميق كثيراما افكر حول مصير وطننا العظيم هذا السودان العملاق الذي اوجده الاجداد من كل الجهات ومن كل الاعراق والاديان وطنا حرا مستقلا بنضالات وكفاح مرير عبر مئات السنين ورووا بدمائهم الطاهرة ارضه العزيزة لاجل الحرية والكرامة والاستقلال ولاجل ان نعيش بكرامة بين الشعوب.. وهاهو اليوم في اخريات الزمان صار هذا الوطن العظيم عرضة للتقسيم لاسباب صنعناها بايدينا وقد صارت مقنعة لغالبية اهلناانه في وجودها يستحيل العيش والوئام والاخاء بين الاشقاء لانها اسباب كرست الظلم والقهر والاحتقار والاقصاء بين الاشقاء وقد عجزنا بالفعل في تحقيق صيغة للتعايش مع انفسنا في كل بقاع البلد الامين..وهو واقع خطير لكل بصير وبدات افكر جادا كمساهمة متواضعة مني عن انسب الحلول الاسعافية للتعبير عن رغبتنا كشعب واحد للتعايش بيننا وخاصة بعد ان جاءت اتفاقية(نيفاشا) وبداخلها بند ( تقرير المصير)وتحدد التقرير بشانه بسقف زمني وبعده يحق لاهلنا في جنوب الوطن التصويت لحق تقرير المصير اما ان يقرروا انهم باقون معنا روحا وجسدا واحدا في ظل سودان عادل للجميع او نفترق الي دولتين في الشمال والجنوب وهو تعبير عن استحالة الوفاق بين الاشقاء وهو خيار مر لا يستطيع ان يبلعه الوحدويون.
وقد وجدت انه انسب واعظم جهد وطني اسعافي عاجل يمكن ان نستنفر فيه انفسنا شعبيا نحن السودانيين والسودانيات لانجازه في هذه المرحلة الحساسة والمفصليةفي حاضرالسودان المهدد بالضياع للتعبير الحقيقي لاشقائنا في جنوب الوطن عن رغبتنا في التعايش موحدين امنين قبل ان يذهبوا الي صناديق الاستفتاء ليقرروا الوحدة او الانفصال هو ان نستنفر انفسنا نحن ابناء الشمال والغرب والشرق والوسط بكل خبراتنا واموالنافي حملة وطنية شعبية عالمية داخل وخارج السودان لجمع الاموال اللازمة مهرا لهذه الوحدة الوطنية الغالية التي فداها اجدادنا بدمائهم والتي بالحد الادني واجبنا نحن الاحفادان نفديها باموالنا وجهودنا وخبراتنا لانجاز طريق الوحدة الوطنية( كوستي ملكال جوبا واو بابنوسة) وهو مشروع وطني جبار سيحقق علي جنباته انماطا جديدة من التعايش والتزاوج والتدامج القومي بين كل ابناء الوطن الواحد محققا الاخاء والوئام والسلام وهي دعائم اساسية لبنيان الوحدة الوطنية واواصر الاخاء..وهو ليس مجرد طريق سالكة فقط بل هواداة تواصل وتعايش يومي بين ابناء الوطن الواحد كحال الشرايين والاوردة للقلب في الجسد الواحدالي يوم الدين وهي رسالة وطنية موجهة الي قوى الانفصال واعداء الوحدة باننا سنظل سودانيين الي يوم الدين ولا عاش من يفرقنا ويفصلنا.
|
|
 
|
|
|
|