شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر

شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر


14-10-2003, 07:50 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=81&msg=1129194173&rn=0


Post: #1
Title: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 14-10-2003, 07:50 AM

الجندرة : مطية الشذوذ الجنسي




د. نزار محمد عثمان

شاع استعمال مصطلح الجندر أو الجندرة في أدبيات العديد من الأقلام - خاصة النسائية – وتم تداوله على نطاق كبير بمعنى مخالف لمعناه الحقيقي، والغريب في الأمر أن غالب هذه الأقلام لا يعوزها سعة الإطلاع ولا حسن الفهم، الشئ الذي يجعل تغليب حسن الظن أمراً متكلفاً !! فما الدافع ترى لهذا التزييف؟ أهو تمرير أجندة مشبوهة تحت ستار تقدمي مقبول؟ أم هو استجابة لشهوة حب الظهور في المقاعد الأمامية لقطار النظام العالمي الجديد ، والانشغال بالتلويح باليدين - للجمهور المتفرج- عن النظر لما بداخل القطار؟ مهما يكن من سبب فإن دعاة الجندرة يعملون على تقويض أساس المجتمع " الأسرة" أدركوا ذلك أم جهلوه ، فالله الله في لبنة بناء المجتمع .

المصطلح والمعنى :

أصل المصطلح هو الكلمة الإنجليزية "Gender " ، وتعرف الموسوعة البريطانية الهوية الجندرية "Gender Identity" بأنها : شعور الإنسان بنفسه كذكر أو أنثى، وفي الأعم الأغلب فإن الهوية الجندرية تطابق الخصائص العضوية، لكن هناك حالات لا يرتبط فيها شعور الإنسان بخصائصه العضوية، ولا يكون هناك توافق بين الصفات العضوية وهويته الجندرية ( أي شعوره الشخصي بالذكورة أو الأنوثة ) ….. وتواصل التعريف بقولها : "إن الهوية الجندرية ليست ثابتة بالولادة ـ ذكر أو أنثى ـ بل تؤثر فيها العوامل النفسية والاجتماعية بتشكيل نواة الهوية الجندرية وهي تتغير وتتوسع بتأثير العوامل الاجتماعية كلما نما الطفل."

هذا يعني أن الفرد من الذكور إذا تأثر في نشأته بأحد الشواذ جنسياً فإنه قد يميل إلى جنس الذكور لتكوين أسرة بعيداً عن الإناث ليس على أساس عضوي فسيولوجي، وإنما على أساس التطور الاجتماعي لدوره الجنسي والاجتماعي، وكذلك الأمر بالنسبة للفرد من الإناث .

وتواصل الموسوعة البريطانية تعريفها للجندر "كما أنه من الممكن أن تتكون هوية جندرية لاحقة أو ثانوية لتتطور وتطغى على الهوية الجندرية الأساسية – الذكورة أو الأنوثة- حيث يتم اكتساب أنماط من السلوك الجنسي في وقت لاحق من الحياة، إذ أن أنماط السلوك الجنسي والغير نمطية منها أيضاً تتطور لاحقاً حتى بين الجنسين …[1]‍‍‍!!"

أما منظمة "الصحة العالمية" فتعرفه بأنه : "المصطلح الذي يفيد استعماله وصف الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات مركبة اجتماعية ، لا علاقة لها بالاختلافات العضوية " .. بمعنى أن كونك ذكراً أو أنثى عضوياً ليس له علاقة باختيارك لأي نشاط جنسي قد تمارسه فالمرأة ليست امرأة إلا لأن المجتمع أعطاها ذلك الدور ، ويمكن حسب هذا التعريف أن يكون الرجل امرأة .. وأن تكون المرأة زوجاً تتزوج امرأة من نفس جنسها وبهذا تكون قد غيرت صفاتها الاجتماعية وهذا الأمر ينطبق على الرجل أيضاً.[2]

تحريف التعريف :

أين هذا التعريف مما يقدمه لنا دعاة الجندرة ... إنهم يقدمون المصطلح بمعنى تحرير المرأة وترقية دورها في التنمية وبمعنى السعي لأجل إدخال إصلاحات لزيادة مساهمة المرأة في العمل و زيادة دخلها ونحو ذلك، وإن زادوا في الإنصاف عرفوا المصطلح تعريفاً غامضاً مبتسراً وذلك بقولهم : مصطلح الجندر يعني : الفروقات بين الجنسين على أسس ثقافية واجتماعية وليس على أساس بيولوجي فسيولوجي [3] ، وترجمة المصطلح للعربية تختلف من مكان لآخر ، فبعضهم يترجمه بـ " النوع الاجتماعي" والبعض الآخر يجعله
مرادفاً لكلمة #######، والأغلب الأعم يكتفي من ترجمة الكلمة بتحويل الأحرف الإنجليزية إلى مقابلاتها في العربية !!

هذا الغموض المتعمد لترجمة مصطلح الجندر للغة العربية كان واضحاً في كل وثائق مؤتمرات الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، بل إن النسخة الإنجليزية لمؤتمر بكين الدولي ذكرت المصطلح 254 مرة دون أن تعرفه !! وتحت ضغط الدول المحافظة تم تشكيل فريق عمل لتعريفه و خرجت لجنة التعريف بعدم تعريف المصطلح !!!

أما في مؤتمر روما لإنشاء المحكمة الدولية عام 1998 فقد وردت عبارة “ كل تفرقة أو عقاب على أساس " الجندر " تشكل جريمة ضد الإنسانية" و بعد اعتراض الدول العربية تم تغير كلمة Gender لكلمة ####### في النسخة العربية وبقي الأصل الإنجليزي كما هو "[1]

والدعوة بعد مطروحة لدعاة الجندرة أن يعرفوها لنا إن كان لهم تعريف يخالف ما ذكرته الموسوعات اللغوية والمنظمات الصحية .

الجندرة الخطر الماثل :

إن دعاة الجندرة في عالمنا الإسلامي – أدركوا أم لم يدركوا- يروجون لأفكار خـطيرة أهما :

أولاً : رفض أن اختلاف الذكر والأنثى من صنع الله " وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمني "[2]

ثانياً : فرض فكرة حق الإنسان في تغيير هويته الجنسية وأدواره المترتبة عليها

ثالثاً : الاعتراف بالشذوذ الجنسي و فتح الباب لإدراج حقوق الشواذ من زواج المثليين وتكوين أسر غير نمطية "Non Stereotyped families " !! والحصول على أبناء بالتبني ضمن حقوق الإنسان .

رابعاً : العمل على إضعاف الأسرة الشرعية التي هي لبنة بناء المجتمع السليم المترابط و محضن التربية الصالحة ومركز القوة الروحية ومفخرة الشعوب المسلمة في عصر الانحطاط المادي .

خامساً : إذكاء روح العداء بين الجنسين وكأنهما متناقضان متنافران ، ويكفي لتأييد هذا الاتجاه مراجعة أوراق المؤتمر الدولي لتحديات الدراسات النسوية في القرن الحادي والعشرين الذي نظمه مركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية في جامعة صنعاء – اليمن ، فقد كان مما جاء فيه الاعتراض على كثرة وجود اسم الإشارة للمذكر في اللغة العربية أكثر من المؤنث وكذلك ضمائر المخاطبة للمذكر أكثر منها للمؤنث ، ومما يدعو إلى الضحك اعتراض أحد الباحثات في هذا المؤتمر الدولي على تصويب أبي الأسود الدؤلي لابنته عندما قالت : ما أجملُ السماء ، وأرادت التعجب ، فنبهها أن النصب هو الصواب ، علقت الباحثة قائلة معترضة على التصويب : ألم يكن أحد قبلها قد أخطأ[3] !!

سادساً : التقليد الأعمى للاتجاهات الجنسية الغربية المتطرفة : والتي امتدت حتى شملت الموقف من الذات الإلهية في بعض الأحيان ، فكما سمعنا أن جمعية الكتاب المقدس أصدرت ترجمة جديدة للكتاب المقدس تتسم بالحيادية في مخاطبة الجندر[4] سمعنا في مؤتمر صنعاء المشار اليه آنفاً من تقول[5] : إن أقدم كتاب كرس محو الأنثى وكرس سلطة الذكورية كان في التوراة ابتداء بفكرة الله المذكرة " تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا .

سابعاً : رفع المسؤولية عن الشواذ جنسياً وإظهارهم بثوب الضحية التي جنى عليها المجتمع ، و هذه محاولة قديمة تتشح بثوب العلمية أحياناً وتأتزر بلباس بعض الأبحاث المغرضة - التي ترى أن هناك سبباً فسيولوجياً في تركيب الدماغ يسبب الشذوذ – أحياناً أخرى ، وكلا القولين مردود ،ذلك أنه لا أحد ينكر أن هناك عوامل مختلفة ( المجتمع ،تجارب الطفولة ، الشيطان ،... الخ) تؤثر وربما تدعو إلى الشذوذ لكن كما يقول د. ستيفن أر.كوفي بين المؤثر والاستجابة توجد مساحة رحبة من حرية الاختيار[6]، وهذه هي المسؤولية التي يحاسب العبد بموجبها وينتفي الحساب بانتفائها كما في حالة المجنون والصبي ونحوه .

الجندرة شر بادئ في بلدنا ، له دعاته العالمون ببواطنه ، كما له أبواقه من الذين يهرفون بما لا يعرفون ، فكم نضحت وسائل الاعلام بأصوات تناقش مواضيع قوامة الرجل ، والعلاقة بين الجنسين ونحو ذلك من فاكهة مجالس الثقافة في أيامنا هذه بنظرة غربية بعيدة عن الإسلام ، هذه النظرة المتنامية بفعل عوامل عديدة -ليس المجال مجال تفصيلها- ، خطر ماحق يتهدد مرجعيتنا ، ويعمل على مسخ شخصيتنا ، ويخدم أعداء امتنا ، لذا لزم التذكير " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيى عن بينة "[1]

أمامك فانظر أي نهجيك تنهج طريقان شتى مستقيم و أعوج
-----------------------

[1] حتى لا يظن أحد أننا تجنينا على دعاة الجندرة في الترجمة نرجو الرجوع لموقع الموسوعة البريطانية : Encyclopedia Britanica على شبكة الانترنت .

[1] انظر مشروع الجندر من وثائق الأمم المتحدة للباحثة صباح عبده ص 5

[1] انظر وثائق المؤتمر العالمي للسكان والتنمية تحت العنوان الجانبي ترجمة مصطلح الجندر .

[1] مشروع الجندر من وثائق الأمم المتحدة ، مرجع سابق ص7

[1] النجم أية 45-46

[1] وإن تعجب فعجب هذا التعصب الذي يبعث على السخرية .

[1] مفكرة الاسلام نقلاً عن الواشنطن بوست

[1] هي الباحثة الأردنية زليخا أبو ريشة ، أنظر النسوية النوعية في سطور للباحثة صباح عبده .

[1] انظر مقالنا بعنوان بين المسؤولية والأنفعالية في موقع meshkat.net

[1] الأنفال آية 42




نقلا عن الاصدارة الثقافية منتدى النيل

Post: #2
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: عشة بت فاطنة
Date: 14-10-2003, 04:05 PM
Parent: #1

هذا الرجل تحريفي ومدعي للمعرفة ، هذا انطباعي من هذا المقال ، لست من الجندريات على اية حال ولم اطلع على كل الكتب التي تتناول فيها الجندريات قضايا الجندر او النوع الاجتماعي ولكني على المام باهم النقاط التي تستند عليها فكرة الجندر في تحليل دونية المراة ، وارجاعها الى تكوينها البيولولجي -عاطفية ، ومتهورة ، ولا تعمل العقل مثل الرجل -بان هذه الفكرة افراز طبيعي للايولوجية الرجولية التي تسعى لتهميش دور المراة الاجتماعي وحصرها كاداة للانجاب وكجسد يلعب به الرجل ، وله الحق في تاديب هذا الجسد حتى يضمن كامل السيطرة عليه .
بطرح المراة كنموزج جنسي بالتركيز على مفاتن الجسد وغياب العقل ، ووتهميش دور النساء في تنمية المجتمع كقوة منتجة مساوية للرجل . ولا شك ان اي امراة واعية ترفض الايديولوجية الرجولية المهيمنة التي تصورها كاداة للانجاب ولمتعة الفحول من الذكور .
وهن يطرحن السؤال حول مؤسسة الامومة والاطفال -هل هي مسؤولية غريزية وقدر طبيعي، ام مسؤولية مشتركة يتقاسمها الازواج ، .

حاواصل ، راجعة لاني لم اكمل ردي ،
الشمار حار يا ابو قصي

Post: #3
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 14-10-2003, 09:57 PM
Parent: #2

تسلمي يا بت فاطني
أنا ما داير أقول المديدة حرقتني لكن والله الشمار حرقني وعشان كدي جبتوا ليكن/م وأنا خلوني خلوني في الآخر وعارفكم ما بتقصروا .
تسلموا/تسلمن

Post: #4
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 15-10-2003, 08:50 AM
Parent: #3

؟؟؟؟؟؟؟؟

Post: #5
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 15-10-2003, 08:57 AM
Parent: #1

الأخ ابو قصى
سلام
هذا الموضوع نشر من قبل هنا
يمكنك العودة لبوست بعنوان
الجندر وما ادراك ما الجندر
وساعود مرة اخرى

Post: #6
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 15-10-2003, 09:54 AM
Parent: #5

الأخت الجندرية
تسلمي وشكرا على الطلة .
لفت نظري نشر الموضوع مرة ثانية في مجلة منتدى النيل التي صدرت خلال الأيام الماضية وقصدت لفت النظر لمحاصرة مثل هذه الدعاوي في أي مكان تنشر .
وفي انتظار عودتك ، مع خالص الود والمحبة

Post: #7
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: عشة بت فاطنة
Date: 15-10-2003, 10:05 AM
Parent: #6

يا صديقي ابوقصي ، هذا الموضوع اثير قبل فترة في قناة الجزيرة ، وتم لقاء مع بعض الجندريات ، وممكن ترجع لموقع الجزيرة برنامج للنساء فقط ، رغم ا ن ان البرنامج ومقدمتو ظاهر هدفهم محاصرة الفكرة التي هي فعلا اضافة من النسويات الغربيات بس ربط بالجنسانية واللمثلية باين لغرض في نفس يعقوب .
الجندرية سلام ما مشكلة اذا اثير هذا الموضوع قبل في البورد المهم ردك متى مااثير الموضوع خاصة ان مصطلح الجندر جديد ومحتاج لبعض التوضيح يا ريت ترجعي ، تسلمي وتسلم ابو قصي

Post: #8
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 15-10-2003, 10:37 AM
Parent: #1

عشة الحبيبة اكيد راجعة
بس اعتقد البوستات دي فيها بعض الاجابات
الجندر وما أدراك ما الجندر .. الى قرشو وبقية المتسائلين

الهوية الجندرية في شعر نبيلة ـ الى بيان وابنوسة وتماضر ابومهيار ومنوت والكل

Post: #9
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 15-10-2003, 11:02 AM
Parent: #8

الاخت عشة بت فاطني
لك الود

أنا حضرت جزء من تلك الحلقة بالمناسبة ، وكانت حاجة تقرف وما كان بيعطوهم الفرصة الكافية للتعبير عن وجهة نظهرهم ، ومن الأول تهيئة المشاهد تمت على أساس انه النقاش حيكون مع مثليات وإن لم تقلها مقدمة البرنامج صراحة .

الجندرية
سلمتي يا ستي
طبعا أنا في ذاك الوقت لم أكن عضوا في البورد وتابعت بعضها من كراسي المتفرجين .
عمموما الشكر على الوصلات وسأقوم بطباعتها كلها حتى اتمكن من قراءتها على مهل .

ولك التحية والود

Post: #10
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: nile1
Date: 15-10-2003, 11:04 AM
Parent: #8

الأخ أبو قصي ..الأخوات الجندريه وعشه بت فاطني

تحياتي وتقديري
لكم الحق في نشر ردودكم وتعليقاتكم على الموضوع في العدد والأعداد القادمة من الإصدارة الشهرية منتدى النيل...ومرحبا بكم دائما

Post: #11
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 15-10-2003, 11:29 AM
Parent: #10

الأخ nile1
سلام
وتسلم يا زوق .

Post: #12
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: mustadam
Date: 15-10-2003, 11:46 AM
Parent: #1

الجندر gender فى علم اللغة تعنى باختصار النوع من ذكر وأنثى -مذكر أو مؤنث. وتنبنى على الإختلاف اللغوى الكثير من المفاهيم التى تتسع لتشمل كل ضروب المعرفه الإنسانيه. مثلا إذا كان الهم الماثل فى خيال احدهم هو , حصريا البعد الحيوى - الطبيعى - الغريزى - يمكن , إذن الحديث عن الجوانب الفسيولوجيه و النفسيه بما فى ذلك الإرتداد عمّا أتفق -علميا- عليه من سلوك سوى - بلغتنا اليوميه -معافى من المرض والغرض أيضا- ويدخل الغرض والمرض ضمنا فى ذلك. وإذا كان الحديث عن الحقوق والواجبات وتوصيفها من معطيات مبادئ علم الإجتماع وفروعه المتداخله -المتشابكه مع انساق معرفيه أخرى منها مثلا لاحصرا- الإداره و السياسه, يمكن ,إذن مناقشه مسألة الجندر - النوع - الإختلاف بين الجنسين- إختر ما شئت من مصطلح مادام الأمر متعلق بنقاش مفتوح على فضاءات المعرفه الإنسانيه على اتساعهاودون غرض و/ أو مرض- من ناحية توصيف الدور الإجتماعى لكل نوع على حده او بالتقابل و/ أو التعارض مع الآخر. يدخل ضمن ذلك التوصيف إصدار أحكام ربما كانت قيميه ولكن إستنادا على أسس علميه.و من ضمن تلك الأحكام يأتى فهم البنى التى يقوم عليها مجتمع ما من حيث كونه امومى أو ذكورى / أبوى وما يحدث من قهر وقمع لنوع من قبل الآخر بالإحتكام لمبادئ عامه حول الحق فى الحياة الكريمه رغم نسبية الأمر.و من ذلك أيضا نظرة المجتمع السائدة لوضع المرأه -مثلا -ضمن الإطار المجتمعى العام كمستودع عام للحفاظ على النوع - وبالتالى بيعها و شراؤها وانتزاعها عنوة أو رشوة ( كما حصل من قبل احدهم فى السودان أواخر الثمانينات من القرن المنصرم). نخلص فى هذه العجاله الى أن المسأله ليست باية حال محصوره فى الجنس بمعناه الميكانيكى إلآ فى خيال من لا يرى فى المرأه غير ذلك المستودع , و لا يرى بالتالى فى النضال من أجل حقوق المرأه ضمن حراك المجتمع المدنى تهديدا صريحايستميت فى قهره تارة بأسم الأخلاق - فى مجتمع متعدد الأعراق و الأخلاق أيضا-مثلا عندما يسمح الرجل لنفسه بسرقة المال العام أو مجرد الإشتهاء الذى عادة ما يفضى لزواج ثانى وثالث ورابع ومن ثم طلاق أول لزواج خامس و ثانى لسادس و يتفرق الأمر بين القبائل حتى تنتشر الدعوه- ولا يرى فى ذلك خرق للأخلاق العامه.و من ذلك الإتهام بالمثلية وما خطر بالبال قط خطر الإذلال العام و االإفقار حتى تخوم المسغبه حتى صارت مؤ سسة الزواج التى نحترمها لدرجة الإلتزام الصارم بمبدأ ( وإن خفتم ألأ تعدلو) مبذولة على قارعة الطريق و باليوميه على امتداد مدن الخوف . أقول ذلك على قناعة تامه بأن من تبذل جسدها لقاء كسرة خبز, وهن كثر ويالوقاحة من يتباكى على مكارم الأخلاق ,قد دفعن إلى ذلك بسياسة الإذلال العام.

Post: #13
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Tumadir
Date: 15-10-2003, 12:04 PM
Parent: #12

بوست حى...ومسئول

اتابع

Post: #15
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 15-10-2003, 01:02 PM
Parent: #13

الاخت الكريمة الجندرية
حاشاك
حاشاك من هذا الكلام الفظيع ، حتى ولو انك اخترت هذا اللقب .لا اظن ان الجندرة تنطوي على كل هذه المحمولات الخلاعية التفسخية التي حاول صاحب المقال اثباتها ، بالمراجع والادلة التي تبدو علمية
عزيزتي الجميع مع رفع الظلم عن المرأة ومع اكرامها واحترامها كحق مشروع وليس تبرعا من احد ولا يشذ عن هذه الا من ظلم نفسه وامه وزوجه

عموما فأن تبرئتك لهذا المشروع الفكري والاجتماعي الجندري والنظرية المعرفية المتعلقة به تعتبر ضرورة ، كلما جرى طرح الموضوع .
وبما انك المتخصصة فينا ( دبلوما عليا في الجندرة ) فانه من الضروري أن توضحي لنا فقط : وجه الخطأ الذي وقع فيه كاتب المقال من الناحيتين 1/ تعريف المصطلح 2/ العلاقة بالاباحية الجنسية والدفاع عن الشذوذ . اين اصاب واين اخطأ؟
نحن واثقون من قيمك السامية التي لم تتخلي عنها منذ ايام الجامعة يا اخت الأخوان ، وها أنت الآن سيدة بيت وام اطفال ، بمعنى ان دفاعك عن الجندرة لن يجئ في اي اطار سوى اطار التخصص الاكاديمي. من هنا تأتي مطالبتنا بالرد السريع . ودمت اختا للجميع ، وشمسا في البورد
________________
رب اشرح لي صدري

Post: #14
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: أبو ساندرا
Date: 15-10-2003, 12:39 PM
Parent: #1

بوست تمام ،محتاج لمطالعة المراجع التي ذيل بها الدكتور نذار مقاله ، وكذلك محتاج مراجعة مساهمات الجندرية العميقة مرة أخرى وبدها نعود

Post: #16
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 15-10-2003, 01:04 PM
Parent: #1

انصح أولاً بالعودة إلى البوست الخاص بالنسوية والكتابة والنسوية والنقد النسوي ، فالأخت أبنوسة ناقشت مصطلحات أنثوي ونسائية ونسوي بمراحلها المختلفة باستفاضة هناك ..و هذه المصطلحات تشكل الخلفية التاريخية لمصطلح جندر الذي بدأ في الظهور لأول مرة في الغرب في بداية السبعينات في الدراسات الخاصة بالتنمية ، واستخدم تعبير ( الجندر في التنمية ) ( Gender in Development ) كمقابل لتعبير ( النساء في التنمية ) ( Women in Development ) ثم انتقل هذا المصطلح إلي المنطقة العربية في النصف الثاني من الثمانينات عبر أدبيات المنظمات الدولية المشغلة في مجالات التنمية وعبر الدراسات والبحوث الأكاديمية للباحثين و الباحثات في هذه المجالات .
والمعني القاموسي لكلمة جندر مضلل ويشتت المتلقي / ية ويذهب به / ها بعيداً عن المعنى الاصطلاحي ، ففي القاموس يعنى النوع او الجنس أما المعنى الاصطلاحي فهو المفهوم الذي ينظر إلى العلاقات التي ينسجها المجتمع والثقافة من خلال البُنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية التي تعمل على تحديد الأدوار والسلوكيات والعلاقات والخاصيات لكل من الجنسين مما يجعلها متغيرة ومختلفة من حيث الزمان والمكان و الطبقة والعرق .. وبذلك يختلف مفهوم الجندر عن مفهوم الجنس او النوع الذي يتعلق بالخصائص البيولوجية والفسيولوجية لكل من الذكر والأنثى والتي تتمتع بثبات نسبى أكبر . أي ان الجندر هو البنية الثقافية السائدة في مجتمع ما ومكان ما وزمن ما القائمة على العادات والتقاليد والأعراف والقوانين التي تحدد مفاهيم الأنوثة والذكورة المقبولة والمرفوضة تبعاً للطبقة والشريحة الاجتماعية والسلالة او العرق كواقع مجتمعي .

والمصطلح لم توجد له الترجمة المباشرة بعد ، فهناك من يستخدمه كمقابل لنوع الاجتماعي ، إلا ان نقاشاً عريضاً يدور حول عدم دقة هذا الاستخدام . وقد آثر البعض استخدامه كما هو ، مثلما حدث لعدد من المصطلحات ( سيسيولوجيا ـ انثربولوجيا ـ ديمقراطية ـ ... الخ ) وغيرها من المصطلحات التي ظلت على حالها دون ترجمة .

افرز المصطلح جندر عدد اخر من المصطلحات الملحقة به مثل الهوية الجندرية ( راجع/ ي بوست الهوية الجندرية في شعر نبيلة ) والأدوار الجندرية وهي الأدوار الاجتماعية المصنفة على حسب مفاهيم الأنوثة والذكورة في ذلك المجتمع فبعض الأدوار تعتبر من أدوار النساء بينما تعتبر هذه الأدوار من أدوار الرجال في مجتمع آخر ، والحساسية الجندرية ، والتنميط الجندري أي محاولة تنشئة الطفلة او الطفل بنمط معين يصنفه المجتمع من خلاله باعتباره ذكر او أنثى وهذا أيضا مختلف فإرسال شعر الطفل ( الذكر ) مثلاً يعتبر تنميط أنثوي في مجتمع معين بينما لا يعتبر كذلك في مجتمع آخر. وهناك قائمة طويلة من المصطلحات بالمصطلح جندر .

يبقى أخيراً التأكيد على أن الجندر ليس مذهباً ، أو عقيدة ، او حركة اجتماعية كما هو الحال بالنسبة للنسوية . وعلى ان الجندر ينظر إلى مفاهيم الذكورة بنفس الاهتمام الذي ينظر به إلي مفاهيم الأنوثة في أي دراسة او بحث .

Post: #17
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 15-10-2003, 02:35 PM
Parent: #16

بارك الله فى دكتور نزار
وانا معه قلبا وقالبا فى استيراد المصطلحات الغربية بثقافتها الغربية ومحاولة فرضها على واقع ثقافى مغاير
ومحاولة فرض مفاهيم ضد ديننا واللغة العربية مليئة بالمصطلحات
وجندر يقابل النوع
الذى فى ثقافتنا يشمل فقط الذكر والانثى
وليس هناك جنس ثالث او رجل مسجون فى جسد امرأة او امرأة مسجونة فى جسد رجل وهذه الخزعبلات الغربية..
و انا سعيدة اخيرا بدأت ترتفع اصوات فى السودان ليتنبه الناس لخطورة الغزو الثقافى الغربى الذى يهرب اجندته بمصطلحاته
وبارك الله فيك يا دكتور نزار وفى ميزان الحسنات



--------------------------------------------------------------------------------

Post: #18
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 15-10-2003, 05:43 PM
Parent: #1

أود أن أسلط الضوء هنا على بعض ما جاء في مقال د. نزار عثمان من خلط واضح لمفهومي الجندر و الجنس و ذلك لمعرفتي بمفهوم الجندر من خلال قراءاتي و الكورسات التدريبية المتقدمة التي تلقيتها في هذا المجال مما أتاح لي تدريب بعض العاملين بمنظمات التنمية بالسودان في مجال الجندر و التنمية، بل و تطبيقه عمليا وسط قطاعات الجماعات المهمشة و معسكرات النازحين.

أحيانا كثيرا و في تفاعلنا مع أحداث الحياة اليومية يطلب منا ملء استمارات يكون من اسئلتها الرئيسية تحديد جنس المتقدم بالطلب ذكرا كان أو أنثى، في السابق كانت تكتب جنس المتقدم و الأن صارت تكتب نوع المتقدم أو في بعض الحالات يشار اليها بكلمة جندر، اذن ماذا يعني مصطلح الجندر و ما هي صلة الوصل بينه و بين جنس الانسان سواءا كان ذكرا أو أنثى ؟ و ماهو الاختلاف بين المصطلحين؟

كل التعريفات لهاذين المصطلحين في الموسوعات العالمية تشير بوضوح الى تطور و نمو هاذين المصطلحين عبر التاريخ و على الأخص مصطلح الجندر . في عام 1917 كان مصطلح الجندر يستعمل كمصطلح لغوي فقط لتحديد ماذا كان اسم شئ ما يرمز الى ذات ذكورية أو أنثوية أو هو اسم محايد. التطور الثاني لمصطلح الجندر هدف الى تحديد نوع الشخص ذكر أم أنثى أي نفس تعريف جنس الشخص. بحلول عام 1996 حصل دمج لهاذين المصطلحين مع بعض(الاضافات وبرز لنا تعريف جديد لمصطلح الجندر و هو كما ذكرت الجندرية يهدف أساسا الى تحديد و تقسيم (1الأدوار الاجتماعية و الاقتصادية التي يقوم بها كل من الرجل و المرأة في منظومة اجتماعية محددة.

يمكن أن أعطي مثال هنا بتعريف الجندر على أنه
"Condition of being a male or female human being, especially with regard to how this affects or determines a person's self image, social status, goals, etc" (Webster's New World Collegiate Dictionary, Third Edition, Simon & Schuster, 1996).

أي أن تعريف كلمة الجندر على حسب ما جاء هنا هو كيف يمكن أن يحدد و يؤثر نوع الشخص من ذكر أو أنثى على نظرته لنفسه و ما يمكن أن ينتج عنه من تحديد لدوره الاجتماعي في بيئته المحيطة به.

أي أنه ليس هنالك اطلاقا أي دعوة مبطنة يخفيها مصطلح الجندر لتحقيق أغراض الاباحية الجنسية أو الشذوذ الجنسي كما ذكر د. نزار. و أود أن أؤكد هنا أن نظرية الجندر أساسا قامت على هدم المفهوم السائد في الماضي وهو أن الخواص البيولوجية الجينية لكل من الرجل xy و المرأة xx هي الفيصل الوحيد في تحديد الأدوار التي يقوم بها كل منهما في مجتمعه.

فنظرية الجندر تهدف في المقام الأول الى ايجاد مفهوم أكثر شمولية يحتوى على المعتقدات الواعية أو تلك التي في العقل الباطني و التي يؤمن بها أفراد مجتمع ما عن الخصائص، المميزات، و القدرات التي يمتلكها كل من الرجل و المرأة و التي تؤدي بالتالي الى تقسيم أدوار كل منهما في عملية التنمية الاقتصادية الاجتماعية و التي تختلف اختلافا كبيرا باختلاف المجتمعات و الحضارات.

أخيرا أود أن أنوه أن مصطلح Gender Equality لا يعني اطلاقا أن الرجال و النساء شئ واحد أي المثلية كما ذكر د. نزار و لكنه يعني أن الحقوق و تكافوء الفرص بين كل منهما لا يجب أن تعتمد على التصنيف البيولوجي فقط.

المراجع
(1 The Meanings of Gender, Jacquelyn B. James, Journal of Social Issues, " The Significance of Gender: Theory and reserach about Difference," (Blackswell Publishers, 1997).

Post: #19
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 15-10-2003, 07:17 PM
Parent: #18

يا ندى أمين
الله ينور عليك دربك ، نورتينا ، وهذه من بركات الهجرة واكتساب المعارف من اهلها00 شكرا لك
ولكن يبقى سؤال ، طالمالا يمكن ان يكون كلام د. نزار كله باطل ، وانت طبعا لم تقولي ذلك وانما اشرت الى الالتباسات والاخطاء الواردة في رأيه اعلاه
من هنا اتساءل يا ندى : هل يمكن ان يتم استغلال الطروحات والاهداف الجندرية النبيلة التي ذكرتها صديقتنا الجندرية واكدتها أنت باتجاه تعزيز مطالب الشاذين جنسا أو النوع الثالث أو المثليين، هل يمكن ان يجد هؤلاء مظلة حاضنة تحمي انشارهم وتبشيرهم بمشروعية اشهار شذوذهم الجنسي الاحتفاء به بوصفه ميزة ؟ وهل ترين في ذلك اية مشكلة تهدد الايجابية والاصالة الجندرية نفسها، في حال تزايدت حركة التبدلات بين الخيارين من خلال تنمية الميول المبدئية البسيطة ، حتى يتحقق ما يمكن ان نطلق عليه مثلا ( الاضطراب الوظيفي الجندري ) بحيث يخلف الرجل المرأة في وظائفها وميولها الاجتماعية والنفسيةالفطرية وكذلك الحال بالنسبة للمرأة وهكذا من حال الى حال، خاصة اذا حدث نوع من الانتكاس الجندري ، بمعنى أن يعود الشخص الى الشعور بالانتماء الى جنسه الاول الذي مال انتحى عنه جندريا، هل من شأن ذلك، اذا ماحدث واستشرى ،ان يخلق نوعا من عدم التوازن الاجتماعي؟ وبالتالي ضعف التنمية في المحصلة؟ وماهو الحل الذي تقترحينه في هذه الحالة؟
سعداء جدا بك يا ندى امين0 ونحن معك0
______________
رب اشرح لي صدري

Post: #20
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: KANDAKE
Date: 15-10-2003, 09:46 PM
Parent: #19

Serious knowledge seekers, who do not bend ideas to suit their phobias and to distort them, may want to check the Newsweek's The Last word column by Anna Quindlen "Still Needing the F word" October 20). Before the sickos jump on this the F is for Feminist.
To all those who use their religion to intimidate and prohibit knowledge just remember that spreading misinformation and twisting words for one's own need to control is a SIN.

Post: #21
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 16-10-2003, 05:21 AM
Parent: #20

الصديقةKANDAke

اليس الاجدى ان تساعدى زملاءك في البورد عن طريق اقتباس عمود الاصدارة الاجنبية( NEWSWEEK) لآنا كويندلين ، حتى تعم الفائدة بدلا من احالتنا الى منبر آخر قد لا يكون متاحا للجميع ؟
نحن في انتظار دورك في اثراء النقاش الهادف هذا
__________
رب اشرح لي صدري

Post: #22
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 16-10-2003, 05:47 AM
Parent: #21

Quote: وهو أن الخواص البيولوجية الجينية لكل من الرجل xy و المرأة xx هي الفيصل الوحيد في تحديد الأدوار التي يقوم بها كل منهما في مجتمعه.

شكرا ليك يا حبيبة
فى احضار معنى نظيف للجندر
ولكن ارى ان هناك, بكتج ,تاتى مع هذا المصطلح دائما
وهو ان السكشوال اروينتشن للفرد لا يتقيد بالاكس اكس او الواى اكس
وبفتح باب مثل هذا تدخل كل الهويات النوعية المستجدة الى تبحث عن اعتراف لها ومكانة لها فى المجتمع.. ابان عيشى فى الغرب لم اجد اى اسرة من الاسر التى عرفتها لا تحتقر الشذوذ والشاذين فلماذا دائما تظهر الميديا انه مافى مشكلة لو صرت شاذا على الرغم من هذا مخالفا للواقع
ولان هذه الفئة اصبحت لها ضهر الان صارت تريد ان تفرض تغير للمصطلحات حتى يشملها وعندما توافق الامم المتحدة مثلا و تغير كلمة نوع الى جندر يدخل هؤلاء ككيانات يجب الاعتراف بها وليس كشاذين يجب
ابعادهم
وبذلك بما ان تقاليدنا وديننا لديه مصطلحاته والياته التى تطورت
من مجتمعه ونبعت منه
فهذا المصطلح لا يلزمنا.. فالنرجع الى مصطلح دراسات النوع
ونبحث عن طرق لتنمية الذكر والانثى فى مجتمعنا وتعليمهما
دون استخدام مصطلح يدخل الكثير الذى لا يمكن بلعه لنا
وانا لا احجر على من يرى غير رأى ولا اعتقد ان لدى القوة لايقاف عجلة التقدم ولكن هذا رأى مغاير يجب ايضا وضعه فى الحسبان باحترام وجهة النظر الاخرى..

Post: #23
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: نزار محمد عثمان
Date: 16-10-2003, 09:49 AM
Parent: #22

البورداب الأعزاء
أولاً أود أن ألفت نظر القراء إلى أن المقال لم يقصد منه الإساءة إلى أحد أعضاء البورد، وحاشا لي أن أفعل ذلك، وقد كتبت المقال قبل انضمامي للبورد، بل قد وصل المقال إلى البورد قبل أنا إليه، يعني نشر بالبورد ولم أكن عضواً به.
ثانياً: منهجي في الكتابة أن أعزز وجهة نظري بنقول فيهاالكثير من الإحالات حتى تعطي للقارئ مجالاً لمتابعة الموضوع بنفسه من المراجع المذكورة إذ ربما يخرج بإضافات أخرى لم أصل إليها.
ثالثاً: ليس في الردود الواردة شيئاً من العلمية، بل هي انطباعات عن ماكتبته ليس أكثر، وقد رجعت إلى البوستات التي ذكرتها الأحت الجندية فلم أجد رداً.
رابعاً: أي محاولة لتفسير الجندرة بعيداً عن " النوع الإجتماعي" المغاير لـ" النوع الفسيولوجي" ليس لها نصيب من صحة، ذلك لان دعاة الجندرة في الغرب لا يتحرجون من التصريح بهذا القول، ومشكلتنا في العالم الإسلامي أننا نريد أن نتبنى بعض المصطلحات الغربية دون أن نلزم بمقتضياتها، نريد أن نحمل طرفاً واحداً من العصا ونتبراً من الطرف الأخر وهذا ضد طبيعة الأشياء، إن حملت طرف العصا فقد حملت الطرف الآخر، وإن أخترت المقدمات فلا سبيل إلى التبرؤ من النتائج.واسلموا

Post: #24
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: مهيرة
Date: 16-10-2003, 12:55 PM
Parent: #23

الاخ الفاضل د. نزار
السلام عليكم وعلى المداخلين الكرام
لقد دخلنا جحر الضب تماما كما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى اخبرنا:بأنه سيأتى اليوم الذى يقلد المسلمون النصارى واليهود فى كل شىء بدون تدبر او تفكر،حتى لو دخلوا جحر ضب لدخله مسلموا آخر الزمان ورائهم.يا ليتنا نقتفى اثرهم فى ما يفيدنا من بحوث وتقنيات علمية نخدم بها انفسنا واوطاننالنتقدم ونتطور فيما يفيد وينفع واقعنا البائس . فبالله عليكم ماذا نستفيد من هذه المصطلحات،ان كانوا هم يستفيدون منها فماهى الفائدة الحقيقية التى نستتفيدها نحن المسلمون؟وهل سيتحسن وضع المرأة عندنا اذا احللنا هذه المصطلحات المستحدثة مكان المصطلحات المعروفة الواضحة الدلالة؟
تحياتى

Post: #25
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 16-10-2003, 02:49 PM
Parent: #1

العزيزات و الأعزاء

سوف آتي للتعقيب على مداخلاتكن/م القيمة و بالكثير من التفصيل لتوضيح المعني و الهدف من مصطلح الجندر و التنمية و هو نظرية متطورة و راقية جدا تهدف للارتقاء بوضع الرجل و المرأة في مشاريع التنمية و لا علاقة لها اطلاقا بالتفسير الجنسي المشوه الذي ذهب اليه البعض.

Post: #26
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: KANDAKE
Date: 16-10-2003, 03:36 PM
Parent: #25

Dear Mohamed Abdel Gadir:
the October 20th issue is not online yet, once it comes on i will send it.
I do not want to repeat what my sisters, and brothers for that matter, on the board have already said and I like the wonderful highly professional and articulate responses so far. got nothing to add but i will if I saw I could add anything of value.
Thanks for you response.
Kandake

Post: #27
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: al7`rafi
Date: 16-10-2003, 03:54 PM
Parent: #25

الاخت ندي بالله عليك الحقينابيها بسرعه بنتظارك علي احر من الجمر

Post: #28
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Agab Alfaya
Date: 16-10-2003, 04:05 PM
Parent: #1

الاخوة المشاركون
ان كلمات والفاظ اللغة ومصطلحاتها ما هي الا مواعين
الانسان هو الذي يحملها ما تحمل من معاني ودلالات وايحاءات
صحيح اننا بذلك ربما نثير سؤالا قديما وهو هل اللغة توقيف ام اصطلاح ؟
وهو سؤال سكب فيه الاولون مداد كثيرا
بمعني هل معاني اللغة منزلة ام متغيرة بتغير الزمان المكان ؟
اظن ما عادت المجادلة تجدي حول حقيقة ان الانسان هو الذي يضفي
علي اللغة المعاني والدلالات التي يريد
ومن هنا فانه لا يوجد معني مطلق للكلمة صالح لكل زمان ومكان
بل ان المعاني كما سبق القول تتغير بتغير الزمان والمكان
واختلاف المخاطب والمخاطب بالفتح ثم الكسر- والرسالة المخاطب بها
ولذلك فان القواميس والمراجع والمواسيع ليست سلطة نهائية في تحديد افق المعني او الدلالة المعينة، لانه واضعها انسان في النهاية،
له افق محدد وسياق محدد يتحرك فيه،

وحيث ان الاخت الجندرية وكل الجندريات في العالم الثالث - سابقا
نحتوا مصطلح اجتماعي جديد من كلمة جندر للدلالة علي الدور الاجتماعي المرسوم للفرد ،رجل او امراة،لكي يقوم به في وسط او ثقافة معينة
فانهن بالتالي غير مطالبات بتحمل كل تبعات ما يحمله هذا المصطلح من ظلال وايحاءات ومعاني في الثقافة الغربية
ومن البديهي في علم اللغة ان اللفظ ياخذ معناه من السياق اللغوي والاجتماعي والتاريخي،فما بالك بالمصطلح الذي هو اصلا توطين لمعني جديد لا يعطيه المعني التقليدي للفظ المعين

ولما كانت كلمة جندر تعني النوع:رجل او امراة
فان اجتراح معني جديد من نفس الكلمة لتدل علي الوظيفة الاجتماعية
المكتوبة علي الانسان ان يؤديها في مجتمع معين حسب نوعه الجنسي
فلا اعتقد ان هنالك ثمة اشكالية ،تستدعي كل هذه الضجة

Post: #29
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: doma
Date: 16-10-2003, 05:42 PM
Parent: #28

سلمت يا عجب الفياهكذا فهمناها

Post: #30
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 16-10-2003, 06:04 PM
Parent: #28

Quote: ولما كانت كلمة جندر تعني النوع:رجل او امراة
فان اجتراح معني جديد من نفس الكلمة لتدل علي الوظيفة الاجتماعية
المكتوبة علي الانسان ان يؤديها في مجتمع معين حسب نوعه الجنسي
فلا اعتقد ان هنالك ثمة اشكالية ،تستدعي كل هذه الضجة


--------------------------------------------------------------------------------


ليت كان الامر بهذه البساطة
لقد كانت كلمة جندر تستخدم فقط فى علم اللغة
ومصطلح النوع
يحدد الذكر والانثى
والا حل الجندر محل النوع
لان الجندر يهتم بتوضيح السكشوال اورنتشت لهذا الانسان
المشكلة لماذا نجترح مصطلحا جديدا اذا كان لدينا اصلا مصطلحا نابعا من ثقافتنا يحدد ما نرغب فى الحديث عنه بدقة

Post: #31
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Agab Alfaya
Date: 16-10-2003, 07:23 PM
Parent: #1

Quote:
المشكلة لماذا نجترح مصطلحا جديدا اذا كان لدينا اصلا مصطلحا نابعا من ثقافتنا يحدد ما نرغب فى الحديث عنه بدقة



مثلما لا توجد في ثقافتنا كلمة تقابل مفهوم ديمقراطية، مثلا
ولا حتي الشوري،فهي لا تعني الديمقراطية
فكذلك لا توجد كلمة تقابل مفهوم الجندر بدلالته الاجتماعية
التي تعني المهام الوظيفية التي يحددها مجتمع ما لكل من المرأة والرجل
فكلمة نوع مثلا، قاصرة ان تؤدي هذا المعني،وقصاراها ان تدلنا
علي الجنسين :الرجل والمرأة

Post: #32
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 16-10-2003, 07:30 PM
Parent: #1

د. نزار

هذا ما جئت به من تعريف للهوية الجندرية
Quote: المصطلح والمعنى :

أصل المصطلح هو الكلمة الإنجليزية "Gender " ، وتعرف الموسوعة البريطانية الهوية الجندرية "Gender Identity" بأنها : شعور الإنسان بنفسه كذكر أو أنثى، وفي الأعم الأغلب فإن الهوية الجندرية تطابق الخصائص العضوية، لكن هناك حالات لا يرتبط فيها شعور الإنسان بخصائصه العضوية، ولا يكون هناك توافق بين الصفات العضوية وهويته الجندرية ( أي شعوره الشخصي بالذكورة أو الأنوثة ) ….. وتواصل التعريف بقولها : "إن الهوية الجندرية ليست ثابتة بالولادة ـ ذكر أو أنثى ـ بل تؤثر فيها العوامل النفسية والاجتماعية بتشكيل نواة الهوية الجندرية وهي تتغير وتتوسع بتأثير العوامل الاجتماعية كلما نما الطفل."

و هذا تفسيرك لها
Quote: هذا يعني أن الفرد من الذكور إذا تأثر في نشأته بأحد الشواذ جنسياً فإنه قد يميل إلى جنس الذكور لتكوين أسرة بعيداً عن الإناث ليس على أساس عضوي فسيولوجي، وإنما على أساس التطور الاجتماعي لدوره الجنسي والاجتماعي، وكذلك الأمر بالنسبة للفرد من الإناث .

لكني أعتقد أن تفسيرك الشخصي لما جاء في هذا التعريف فيه الكثير من التحريف و الفهم المغلوط لمصطلح الجندر و الهوية الجندرية.

أولا دعني حتى يسهل على الجميع المتابعة القاء الضوء على بعض المفاهيم المتعلقة بالجندر. حيث أنه و من الأهمية بمكان أن نفرق تماما بين مصطلحي الجنس ####### و النوع gender. فمصطلح الجنس يقصد به الاختلافات البيولوجية بين الرجل و المرأة في حين يقصد بمصطلح الجندر الأدوار الاجتماعية التي يقوم بها كل من الرجل و المرأة في بيئة محددة . اذن و برجوعنا الى تعريف الجندر أعلاه يتبين لنا بوضوح أنه ليست له اطلاقا أي علاقة بالشذوذ الجنسي كما جاء في تفسيرك الشخصي له. و تفسيري للتعريف الوارد أعلاه أن الهوية الجندرية و التي تعني الدور الاجتماعي الذي يقوم به الرجل و المرأة في مجتمع معين ليس بالضرورة أن يكون دور نمطي تقليدي محدد stereotype أي أن المرأة وظيفتها الوحيدة في الحياة الانجاب و رعاية أسرتها و الرجل عليه فقط يقع عبء توفير أسباب الرزق لأسرته، و لكن الهوية الجندرية أي دور كلا منهما يمكن أن يتغير على حسب المعطيات و الظروف النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية التي تؤثر عليهما منذ مرحلة الطفولة. هذا هو التحليل السليم لمصطلح الجندر و الذي يمكن أن يتوصل اليه الجميع و من ذات التعريف الذي أتيت به لمصطلح الجندر، فقط يجب دائما أن نضع في الاعتبار أن الهوية الجندرية تعني الدور الاجتماعي الذي يقوم به الرجل و المرأة في مجتمع معين و هي لا ترمز فقط للجنس البيولوجي لكل منهما.

أيضا أود أن أقول أن الأدوار الاجتماعية التي يقوم بها كل من الجنسين تختلف اختلافا كبيرا ليس فقط بين بلدان مختلفة و لكن حتى في نفس البلد الواحد تختلف الأدوار باختلاف الأعراف و التقاليد السائدة. مثلا بعض الأشياء و التي تعتبر مسؤوليات رجالية بحته في بلد معين يمكن أن تعتبر مسؤولية النساء في منطقة أخرى، مثلا قطع الأشجار من الغابات للحصول على حطب الوقود يعتبر مهمة الرجل في فنلندا و مسؤولية المرأة في تنزانيا أو السودان. أيضا الزراعة هي مهنة يقوم بها الرجل في أمريكا الشمالية في حين تسهم المرأة في أفريقيا بنسبة 80% من الانتاج الزراعي. بل حتى اذا أخذنا أمثلة بسيطة بأنفسنا نجد أن أدوارنا الاجتماعية التي نقوم بها تتغير و تتباين على حسب مراحل نمونا في الحياة فطفل/ة الأمس هو/ي أب أو أم و بعدها جد/ة.

هذه الأدوار المتباينة و التي يقوم بها كل منا في حياته اليومية هي ما يطلق عليه الهوية الجندرية و فهمها و تطبيقها لا يتأتى الا اذا ملكنا ما يعرف بالوعي الجندري gender awareness و هو عكس مصطلح العمى الجندري gender blindness و الذي أدى في الماضي الى فشل كثير من مشاريع التنمية و ذلك لعدم معرفة منظمات التنمية بالهوية الجندرية السائدة في مجتمع ما أي العلاقة بين النساء و الرجال و الاحتياجات الفعلية لكل منهما، الأدوار و الأنشطة التي يقومان بها و مدى امتلاكهما للمقدرات و الخبرات التي تمكنهما من الاستفادة القصوى من المشاريع المقامة لأجلهما.
للحديث بقية عن أدوات التحليل الجندري و كيفية تطبيقها
في مشاريع التنمية

Post: #33
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: doma
Date: 16-10-2003, 08:44 PM
Parent: #32

شكرا يا ندي وواصلي بالله عليك نحن بنستفيد كتير نورينا يا بتي ربنا ينور عقلك .

Post: #35
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: نزار محمد عثمان
Date: 16-10-2003, 09:02 PM
Parent: #32

الأخت ندى

الموسوعة البريطانية تقول الآتي:
Gender Identity: an individual's self-conception of being male or female, as distinguished from actual biological #######,for most persons gender identity and biogogical characters are the same, there are however some circumastances in which individual experiences little or no connection, between ####### and gender, in transsexualism for example biological sexual characters..." to continue u need 2 subscribe"
وواضح جداً من الكلمات السابقات ـ التي أرجو ممن له اشتراك في الموسوعة أن يكملها- أنها تعني أن الهوية الجندرية تعني إدراك المرء لنفسه كذكر أو أنثى بعيداً عن تكوينه البيولوجي، وأنه في حالات يوجد فرق بين التكوين البيولوجي والهوية الجندرية بمعنى أنه يمكن أن يكون التكوين البيولوجي يقول إن هذا الشخص رجل لكن هذا الشخص يرى أنه انثى وليس رجل. هل هذا الكلام تفسير من عندي أم أنه دلالة الكلمات السابقات لكل من يقرؤها، أرجو من الأخت ندى أن تقول لي تحديداً ماهو المعني الآخر الذي يمكن أن يفهم من هذه الكلمات؟
ولنا عودة
ـــــــــــــ
الأخ عجب الفيا
صحيح أن المصطلحات لا يلزم أن تحوي الدلالات التي قد يفيدها أصل المعنى، لكن في قضية الجندر لم تتحدث الموسوعة عن أصل المعنى، بل تحدثت عن المفهوم الحادث الآن للمصطلح،وليست الموسوعة البريطانية فحسب بل كثير من الكتابات في الغرب، وكثير من دعاة الجندرة في الغرب لا يتحرجون من أن يبينوا أن المصطلح يقر بأن الذكورة والأنوثة ليست بالتكوين البيولوجي بل بالتشكيل الاجتماعي ويطالبون الذين لا توافق هويتهم الجندرية تكوينهم البيولوجي ان لا يستحوا من ذلك، وان يمارسوا حقوقهم المشروعة (عندهم)، ويطالبون في الوقت نفسه الحكومات برعاية حقوق هؤلاء إنطلاقاً من النظرة الجندرية، ولعل قصة الشاذ الاسترالي و ماري روبتسون فيها دليل على ذلك وسأعود إليها لاحقاً

Post: #36
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 16-10-2003, 09:46 PM
Parent: #32

Quote: أن نضع في الاعتبار أن الهوية الجندرية تعني الدور الاجتماعي الذي يقوم به الرجل و المرأة في مجتمع معين و هي لا ترمز فقط للجنس البيولوجي لكل منهما.

الابنة ندى ما هو الاختلاف الفعلى
فى استخدام مصطلح نوع او الرجل والمرأة فى التنمية مالذى يجعل المشروع التنموى انجع وانجح لو استخدمنا كلمة جندر وفاشل لو استخدمنا الفروقات النوعية؟
لان حقيقة لم استطع ان افهم اهمية مصطلح مستورد ودوره فى عمل مشروع تنموى..

Post: #34
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 16-10-2003, 08:59 PM
Parent: #1

شكرا يا دومه العزيزة على التشجيع الحلو و ياريت كل من له معرفة بالموضوع يساهم معنا و الحمد لله كلنا بنستفيد من أراء و معرفة بعض و اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية...و سأواصل انشاء الله.

Post: #37
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: KANDAKE
Date: 16-10-2003, 10:08 PM
Parent: #34

Click on the link below to get to the Newsweek article.
http://www.msnbc.com/news/979238.asp?0dm=s14Bk#BODY
I think it is really useful for me to explore knowledge wherever it is found. because the knowledge in the west is really building on the massive knowledge that was developed in the East and specifically during the good centuries of the freedom of knowledge in the Islamic empire. that freedom allowed for translations of old works from around the world and gave birth to some of the best scientific and phioosophical knowldege around the world. Had Islam and other nations ghettoized themselves and thought that they are the end and did not need any addition they would have failed to do what they did.

Post: #148
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: kamalabas
Date: 30-10-2003, 09:03 PM
Parent: #37

up

Post: #38
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 16-10-2003, 10:29 PM
Parent: #1

الأخوات والاخوة المشاركين / ات

سلام لكم جميعاً

في البداية أعتذرً لتأخري في الرد فكثير من الواجبات الاجتماعية حالت دون ذلك .. لدي عزائين في صنعاء .. احدهما عزاء جارة وصديقة عزيزة توفت فجأة فلها الرحمة
وزوج مريض من ايام شفاه الله
واطفال يستعدون للامتحان الشهري يوم السبت القادم
ارجو أن تجد اعذاري قبولاً و أن لا تكون باب اخر للحط من قدر هموم النساء

****

يبدأ المقال بفرضية امتلاكه لمعنى حقيقي لمصطلح جندر مخالف للمعنى الذي استخدمه من اسماهم بدعاة الجندر .. مفترضاً ان المعنى الذي يفهمه هو المعنى الحقيقي .. ومتهماً الآخرين /ات بناء على ذلك بالتزييف ، ثم تساءل عن دوافع هذا التزييف مقدماً إجاباته لسؤاله في صيغة أسئلة . فهم / ن إما يمررون أجندة مشبوهة.. أو محبي / ات ظهور .. وانهم / ن في النهاية يعملون على تقويض أساس المجتمع أدركوا ذلك أم جهلوه على حد تعبير المقال .

تبدو إدانة الآخر واتهامه بل وإقامة الحكم عليه ، جليه في مقدمة المقال المذكور مما يجعل من محاورة من يتهمك ناسفاً أي إمكانية لحسن النية وإقامة حوار علاقني وموضوعي وهادي .. مهمة صعبة جداً وملغومة وإن لم تكن مستحيلة .. أسأل الله ان يلهمني من سعة الصدر وطول البال ما يجعلني أتخطى هذه الألغام ..

أولا:
يهتم د . نزار الآخرين / ات ( دعاة الجندر ) بالتزييف منطلقاً ـ فيما يبدو لي ـ من اعتقاده بأن فهمه وتعريفه لمصلح جندر هو الصحيح، وان ما سواه ليس إلا محاولة للتزييف و التضليل لتمرير الأجندة المشبوهة المتلخصة في العنوان وفي ثنايا المقال أي انتزاع اعتراف بالمثلية وهدم أساس المجتمـــع ( الأسرة ) .
ومن نافلة القول أن أساس المجتمع هذا أي ـ الأسرة ـ هو أساس المجتمع في الشرق والغرب .. وان المثلية لم تحقق الاعتراف بها في الغرب حتى الآن ، لذا نرى منظماتهم التي تصارع بشدة من اجل انتزاع الاعتراف بهم /ن وهو ما اتفق مع د . بيان فيما أوردته حول استنكار أغلبية المجتمع لهذا الأمر هناك ..فمن هم إذن أصحاب الأجندة المشبوهة الذين يحاولون تمريرها عبر المستخدمين /ات لمصلح جندر هل هم المثليين /ات ؟ أم الغرب برمته بما فيه منكرو و معارضو المثلية ؟ ويبدو لي ان أن فكرة التعامل مع الغرب ككتلة فيها كثير من اللبس .. فمعادو مصطلح جندر وقضايا إعادة توزيع الأدوار الاجتماعية وتحقيق العدالة موجودين هناك أيضا .. ونساء الغرب ورجاله المنصفون حالهم كحالنا ولا زالوا يناضلون من اجل انتزاع حقوقهم / ن.
هذه التهم بمحاولات هدم المجتمع ومولاة الغرب والاستعمار بل والتشكيك في وطنية ودين دعاة التغيير ليست جديدة .. فقد تعرضوا لها من رفاعة رافع الطهطاوي وقاسم أمين وبابكر بدري وحتى محمود محمد طه و د . نصر حامد أبو زيد و د. رؤوفة حسن إلى آخر القائمة التي تزداد يوماً بعد يوم بل وصل الأمر إلى هدر دمهم / ن ووضعهم / ن في القوائم السوداء بل ودفعوا حياتهم ثمن لذلك كحال الشهيد محمود محمد طه .( راجع / ي أعداد صحيفة الحضارة السودانية الصادرة في العقد الأول من القرن الماضي ..ملامح من المجتمع السوداني لحسن نجيلة ، مذكرات بابكر بدري مثلاً لمعرفة حجم وشكل هذه الهجمة على دعاة التنوير ) .
أما الاتهام الثاني بأن مستخدمو / ات مصلح الجندر محبي / ات ظهور في المقاعد الأمامية للنظام العالمي الجديد .. فمردود عليه بأن الربط بين مصطلح جندر والنظام العالمي الجديد ربط في غير محله . تاريخياً بدأ الاستخدام لمصطلح جندر في سبعينيات القرن المنصرم .. أي والحرب الباردة ما زالت في اوجها ، ولم يظهر بعد مصطلح النظام العالمي الجديد ، الذي تبلور بعد سقوط المعسكر الاشتراكي كما هو معروف ..

وكما قلت في البداية يؤسس المقال اتهاماته انطلاقاً من تعريفه الخاص لمصطلح جندر .. هو ما سوف افصله في ثانياً .

ثانياً :
يبدأ المقال تحت عنوان ( المصطلح والمعنى ) في إعادة المصطلح إلى الكلمة الإنجليزية ( Gender ) باعتبارها اصله ... ثم يقفز إلى تعريف الموسوعة البريطانية للهوية الجندرية .. دون ان يضع أو ينقل تعريف للمصطلح جندر أو حتى الكلمة جندر

فالكلمة جندر( Gender ) تعني في قاموس اكسفورد ( انجليزي / انجليزي ) ( 1) ما يأتي :
1. Kind : Sort : Class .
2. The state of being male or female or neuter #######.
3. ####### as expressed by social or cultural .

وهي تعنى كما هو معروف :
1. النوع ، الصنف ، الطبقة ,
2. حالة الذكورة أو الأنوثة أو اللا جنس .
3. الجنس كما يعبر عنه التمايز الاجتماعي أو الثقافي .
ومن المعروف الاختلافات بين التعريفات القاموسية أو المعجمية والتعريفات المصطلحية لأي مصطلح . وقد أوردت من قبل تعريف لمصطلح جندر في بوست الجندر وما ادراك ما الجندر وأشرت للتضليل الذي قد يؤدي إليه المعنى القاموسي .. وكنت من باب تحاشي التكرار قد نصحت العودة إليه إلا ان بعض المشاركين قالوا بأنهم لم يجدوا في ثنياها ما يفيد الحوار فلم أجد مناصاً من إدراجه هنا مره أخرى فعذراً باندوث بكري :

" والمعني القاموسي لكلمة جندر مضلل ويشتت المتلقي / ية ويذهب به / ها بعيداً عن المعنى الاصطلاحي ، ففي القاموس يعنى النوع أو الجنس أما المعنى الاصطلاحي فهو المفهوم الذي ينظر إلى العلاقات التي ينسجها المجتمع والثقافة من خلال البُنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية التي تعمل على تحديد الأدوار والسلوكيات والعلاقات والخاصيات لكل من الجنسين مما يجعلها متغيرة ومختلفة من حيث الزمان والمكان و الطبقة والعرق .. وبذلك يختلف مفهوم الجندر عن مفهوم الجنس أو النوع الذي يتعلق بالخصائص البيولوجية والفسيولوجية لكل من الذكر والأنثى والتي تتمتع بثبات نسبى أكبر . أي ان الجندر هو البنية الثقافية السائدة في مجتمع ما ومكان ما وزمن ما القائمة على العادات والتقاليد والأعراف والقوانين التي تحدد مفاهيم الأنوثة والذكورة المقبولة والمرفوضة تبعاً للطبقة والشريحة الاجتماعية والسلالة أو العرق كواقع مجتمعي ." (2)

ينقل المقال تعريف الموسوعة البريطانية للهوية الجندرية ( Gender Identity) وهو تعريف لم أجد فيه إشارة واحدة للمثلية وإن كان المقال قد قام بتفسير التعريف تفسيرا يقول بإقرار المثلية وتكوين الأسرة غير النمطية فهذا التفسير ليس ملزم لأحد .. فتعريف الموسوعة هو :
شعور الإنسان بنفسه كذكر أو أنثى، وفي الأعم الأغلب فإن الهوية الجندرية تطابق الخصائص العضوية، لكن هناك حالات لا يرتبط فيها شعور الإنسان بخصائصه العضوية، ولا يكون هناك توافق بين الصفات العضوية وهويته الجندرية ( أي شعوره الشخصي بالذكورة أو الأنوثة ( .

ولم أفهم البتة من هذا الكلام أي شي يشير للمثلية ..ما افهمه هو ان الهوية الجندرية تعني شعور الفرد بنفسه كذكر أو أنثى وان هذا الأمر يمكن ان يكون في بعض الحالات غير متوافقاً مع الخصائص العضوية أي الهوية الفسيولوجية والتشريح العضوي للفرد ..وهو ما فسره تعريف الموسوعة نفسها عند القول بأن : " الهوية الجندرية ليست ثابتة بالولادة ـ ذكر أو أنثى ـ بل تؤثر فيها العوامل النفسية والاجتماعية بتشكيل نواة الهوية الجندرية وهي تتغير وتتوسع بتأثير العوامل الاجتماعية كلما نما الطفل." ، فالهوية الفسيولوجية أي نوع الفرد تتحكم فيه الخواص الجينية ( XX و XY) كما تفضلت الأخت ندى أمين .. وهو أمر يتمتع بثبات نسبي كبير بعكس الهوية الجندرية التي تتحكم بها عملية التنميط الجندري والعوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية الأخرى كما ذكرت الموسوعة ، وهو أمر متغير بسرعة جد كبير بالمقارنة مع ثبات العناصر البيولوجية أو الفسيولوجية ...
فمثلاً : طفل ما نشأ وتربي باعتباره طفلة وتمت معاملته على هذا الأساس ستكون طريقة كلامه وحركاته وردود أفعاله وربما مشاعره فيها كثير من الارتباك ..أو تلك السيدة التي كانت تعمل بمنطقتنا في وسط الســـــودان كراعية .. فسميت ( خديجة الضكرية) وكانت تتصرف على هذا الأساس فتضخم صوتها عند الحديث وتدخل في صراعات مع الرجال غالباً ما تتفوق فيها إلى آخر الممارسات التي كانت تصنف باعتبارها من تصرفات الرجال في تلك المنطقة، بالرغم من ان هويتها الفسيولوجية محددة فهي امرأة .. فهنا يدخل عامل الدور الجندري في رسم الهوية أو تأثير الهوية في اختيار الدور فالعلاقة بينهما ذات سهمين في اتجاهين واسمحوا /ن لي مرة أخرى بإيراد ما جاء في بوست سابق عن الهوية الجندرية .

" يمكن أن نعـرف الهوية الجندرية بأنها مجموع الصفات والسلوك والأدوار والمظاهر التي يعرف الفرد بنفسه من خلالها ؛ ويصنفه المجتمع عبرها ، بما في ذلك : طريقة الحديث والإيماءات ، الزي والدور الاج/ اقتصادي ... الخ . وعرفتها الباحــثة زليخة أبو ريشة بأنها " ما (نحسُّ ) أنه ( جنسنا ) بغض النظر عن جنسنا الفسيولوجي والبيولوجي ". ( زليخة أبو ريشة ، ورقة عمل مقدمة لندوة المصطلحات في الدراسات النسوية بمركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية بجامعة صنعاء 23ـ 27/12/1998م بعنوان أزمة المصطلح ودور المعجم ، غير منشورة(
والعلاقة بين الدور الجندري والهوية الجندرية علاقة جدلية ، فبينما يسهم الدور في تحديد الهوية ، تسهم الهوية في توزيع الأدوار ، وهما يخضعان لعدة متغيرات : ( المكان ، التاريخ ، العرق ، والاختلاف الإثني ، الطبقة ، التعدد والتنوع الثقافي ، وغيره ) ؛ وكمثال لخضوع الهوية والدور لمتغير المكان : الدور الذي تلعبه النساء في الهند وبعض بلدان وسط أفريقيا كعاملات بناء ، وهو دور مُقر اجتماعياً ضمن تقسيم العمل في تلك المناطق ، ولا يشكل أي إرباك على مستوى الهوية الجندرية ، ولكن إن قامت إحدى النساء في وسط صنعاء مثلاً بالعمل كعاملة بناء ، فإن ذلك سيكون مدعاة للتشكيك في هويتها الجندرية واتهامها بالإسترجال ، وإن كانت هذه السيدة طبيعية وسبق لها الزواج والإنجاب ، أي أن هويتها البيولوجية محددة ، بل أن هذين المفهومين ( الهوية الجندرية ، والدور الجندري ) يخضعان لمتغير المكان حتى في المكان المؤطر ضمن مفاهيم الجغرافيا السياسية كمكان واحد ، فالدور الذي تلعبه الريفيات في بعض مناطق غرب السودان كمزاعات غالباً ، وراعيات مواشي أحياناً ، يعد دوراً من أدوار الرجل في مناطق وسط السودان ، لذا نجد مظاهر بالإسترجال تبدو جليه على العاملات في هذا الحقل ، وهذا الكلام ينسحب معكوساً على الطباخين ومصففي الشعر وغيرهم . وكما سبق القول فإن مفهومي الهوية الجندرية والدور الجندري ، يخضعان لمتغير العرق والاختلاف الإثني ، فالعمل في مهنة التمريض بالنسبة للنساء في السودان مثلاً كان مصنفاً ضمن الأعمال المسموح بها لعرق معين ، أي القبائل غير العربية وخاصة المنحدرة من أصول زنجية ، ولذا تجد النساء العربيات صعوبة كبيرة في الانخراط في هذا المجال ، ولكن هذا الأمر لا يسري على الرجال ، فالرجال من جميع الأعراق مسموح لهم بالعمل في مهنة التمريض .

أما الحديث عن باقي ما جاء في تعريف الموسوعة البريطانية عن تطور الهوية الجندرية وتغيرها أو حتى اكتساب هوية أخرى فهو أمر ممكن الحدوث وعلمي ولا غبار أخلاقي عليه .. فذاك الطفل الذي تلقى تنميطاً جندرياً محدداً أثر على هويته الجندرية في صغره فبات سلوكه يشبه سلوك النساء بتعريف منطقة ما وزمان ما وثقافة ما لسلوك النساء هويتهن يمكنه ان يكتسب هوية جندرية أخرى ويعاد مرة أخرى تصنيفه ضمن ذات الثقافة بأنه رجلاً ولا كل الرجال ..وفيما يتعلق باكتساب أنماط السلوك الجنسي في وقت لاحق من الحياة فهو أيضا أمر صحيح علمياً .. فكل أنماط السلوك الجنسي ( ما هو طبيعي أو شاذ ) تكتسب وتتطور في مراحل لاحقة لنشأة الطفل / الطفلة أي في مراحل المراهقة وما بعدها .. وإن كان هذا الأمر لا يعنينا كثيراً في ما يتعلق بدراسات الجندر في منطقتنا .. انطلاقاً من مفاهيم الجندر وأدواته التحليلية نفسها ـ كما ذكرنا سابقاً ـ التي تنهض على الاختلاف والتنوع داخل البينة الثقافية الواحدة والمكان الجغرافي الواحد ناهيك عن الأمكنة المختلفة والثقافات المتغيرة ..

تعريف منظمة الصحة العالمية الذي أورده المقال : "المصطلح الذي يفيد استعماله وصف الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات مركبة اجتماعية ، لا علاقة لها بالاختلافات العضوية " .. فالجندر لا يهتم كثيراً بالاختلافات العضوية أو الفسيولوجية .. فهي أمور ثابتة نسبياً كما ذكرنا .. أما الاجتماعي والثقافي القابل للتغير وفهو الذي يجب العمل عليه لإعادة تقسيم الأدوار وبناء المفاهيم التي تعزز من إنسانية الرجل والمرأة معاً، ليتم تحديث عالم جميل للجميع ، كما تقول الأخت هالة جودة في شعارها .. أما ما يتعلق باختيار النشاط الجنسي فهو تفسير المقال الخاص لهذا التعريف فلم افهم من تعريف منظمة الصحة إنها تشير إلى الاختيارات الجنسية بقدر ما فهمت أنها تتحدث عن الصفات الاجتماعية المكتسبة .

ثم يأتي المقال على تحريف دعاة الجندرة لمصطلح جندر .. وقد بنى هذا الاتهام ايضا على أساس ان الجندر هو وسيلة لانتزاع الإقرار والاعتراف بالمثلية .. وهو ما لم أجده في التعريفات السابقة ..بل استنتجه المقال استنتاجاً يخصه ، وحتى إن كان الأمر كذلك فهذا الجانب لا يهمني كدراسة للجندر ومحللة للظواهر الاجتماعية والثقافية بأدواته ؛ فكما ذكرت هذه المفاهيم والأدوات تقوم أساسا على إقرار الاختلاف والتنوع والتمايز .. وبالتالي ما يعده البعض أولوية يمكن ان أسقطه تماماً من حساباتي كدارسة للجندر في منطقة معينة فهو لا يخصني من قريب أو بعيد .

أتى المقال بالتعريف الذي يقول بأن دعاة الجندر يقدمونه ويطرحونه كبديل للتعريف الحقيقي الذي استنتجه .. وهو تعريف ليس فيه إشارة من بعيد أو قريب لإقرار المثلية أو الاعتراف بها في أي مكان في العالم ناهيك عن منطقتنا .. ثم قال ان المصطلح تختلف ترجمته من منطقة لأخرى .. وهذا الأمر لا يقتصر على مصطلح جندر فهو جزء من مشاكل التعريب والترجمة التي يعلمها الجميع والتي تطال الكثير من المصطلحات العلمية والأكاديمية فالكثير من محاولات المجمع العربي لترجمة بعض المصطلحات باءت بالفشل وتم استخدام الكلمة الأعجمية و قصة الشاطر والمشطور ليست ببعيدة عن أذهان الجميع .
أما عن محاولة المنظمات الدولية ترجمة المصطلح وعجزها عن ذلك فليس في الأمر غموض متعمد بل أن المصطلح لحداثته وتعقيده ولكونه مرتبطاً أساسا بسلسة من المفاهيم الاجتماعية المركبة ولطول تعريفه باللغة العربية يفضل استخدام المفردة الإنجليزية لقصرها واختصارها ، كما حدث مع ديمقراطية وغيرها من المصطلحات .

بالنسبة لما أورده المقال عن مؤتمر روما والمحكمة الدولية عام 1998م فهو أيضا تعريف ليس فيه ما يدين .. فما هي المشكلة ان قلنا ان أي عقوبة أو تفرقه تتم للشخص ما بسبب الجندر .. أي بسبب مفاهيم الذكورة والأنوثة في منطقة ما وزمان ما وعرق ما وثقافة ما تشكل جريمة ضد الإنسانية .. فأمر المساواة أمام القانون بغض النظر عن كل الفرو قات العرقية أو الدينية أو الجنسية أو الاجتماعي تقره معظم الدساتير في العالم ؛ وأقره الدين الإسلامي منذ ظهور بقول رسوله الكريم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم .. " لا فرق لعربي على عجمي ولا ابيض على اسود إلا بالتقوى .. وإن أكرمكم عند الله اتقاكم " .. فمعيار التفرقة الوحيد هو التقوى وهي أمر يقره ويحدده الله سبحانه وتعالى وحده لعلمه بسرائر الخلق وما تخفي الصدور ، وبالتالي لا يحق لأي مخلوق ان يفرق بين البشر تحت أي اسم من المسميات أو دعوة من الدعاوى .


أما الدعوة لتعريف الجندر .. فقد أورد المقال نفسه بعض التعريفات التي قال بأنها لم تقنعه .. وهذه مشكلته هو .. قدمت الآن في هذه العجالة وقبلها في عدد من البوستات محاولات لتعريف المصطلح وتبسيط التعريفات التي درستها .

أما الأفكار التي ادعى المقال بأن دعاة الجندر يروجون لها في محط استنتاج لم يقم عليه دليل .. ففي كل الدارسات التي اطلعت عليها لك أجد من يروج أو يتبنى فكرة رفض الاختلاف بين الذكر والأنثى .. فالاختلاف هو ما يستند عليه الجندر غير انه يفهم ان هذا الاختلاف بين الرجل والمرأة ليس معياراً قيمياً .. فكون الرجل مختلف لا يعني انه الأفضل أو العكس .. الاختلاف ليس معياراً قيمياً .. وبالتالي يكون التساوي في الحقوق والواجبات والفرص ، وهو أيضا أمر اقره دين الإسلام منذ زمن بعيد بكثير من الآيات والأحاديث .
لا ادري من أين أتى المقال بأن دعاة الجندر (مع تحفظي على استخدام دعاة فما أفهمه ان الجندر مجموعة من المفاهيم وأدوات التحليل وليس دعوة ) يحاولون فرض فكرة حق الإنسان في تغيير هويته الجنسية وأدواره المترتبة عليه ؟ فالدعوة إن كان هناك ثمة دعاوى ، هي لإعادة النظر في مفاهيم الذكورة والأنوثة ، ومن ثم إعادة تقسيم الأدوار الاجتماعية .. فتصبح عاملة البناء ليست بمسترجلة في نظر مجتمعنا ولا الرجل الذي يقوم بالأعباء المنزلية كاملة بمخنث ( أو خيبان وباطل بأحسن الفروض ) .. وليس في هذا تناقض مع الدين الإسلامي فمحمد الحبيب عليه الصلاة وأتم التسليم كان يكنس بيته ويخيط ثوبه وله من النساء تسعة .

ما جاء في المقال تحت البنود ثالثاً ورابعاً كلها محط استنتاجات ، تأسست على تعريف المقال الخاص للمصطلح وليس لها أي سند أو دليل مقنع .

أما ورد في البند خامساً ، فمن محاسن الصدف ان كون شاهد عيان للمؤتمر الدولي لتحديات الدراسات النسوية في القرن الحادي والعشرين ، والذي نظمه مركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية بجامعة صنعاء ؛ حيث كنت اعمل وادرس ، وما أورده المقال هنا عن ما حدث في المؤتمر يمثل وجهة نظر الكاتبة صباح عبده ، وهي الصحفية التي مثلت صحيفة الصحوة لسان حال حزب التجمع اليمني للإصلاح في المؤتمر .. فموضوع صراع حزب الإصلاح من اجل السيطرة على مركز الدراسات النسوية بجامعة صنعاء موضوع آخر ، مع وجود بعض عضويته النشطة في هيئة التدريس بالمركز منذ إنشائه ، وقد درست شخصياً على يد كل من الدكتورة بلقيس الشرعي والدكتور حسن الاهدل ، إلى انتهى ذلك الصراع بإغلاق المركز ، واتهمت مديرته بالكفر ونشر الفسوق ، وتشردت عن بلدها لأكثر من ثلاثة سنوات ، حتى تم إغلاق ملف دعوى الحسبة التي رفعتها عليها مجموعة من أعضاء الحزب قبل اقل من عام ، وعادت الآن للتدريس بجامعة صنعاء في كلية الإعلام لها كل المحبة والاعتزاز والاحترام . على كل حال قدم المؤتمر 65 بحث تناولت ثلاثة منها موضوع المرأة واللغة هي كالتالي :
1. اللغة المجندرة ، د . إلهام أبو غزالة .
2. النساء وسلطة اللغة العربية ، د . رشيدة بن مسعود
3. المأزق اللغوي وأسئلته الجوهرية د . زليخا ابو ريشا

وقد كنت حاضرة حيثما ثار الحوار حول أبو الأسود الدوئلي ، وللأمانة فإن هذا الكلام قد ورد على لسان الدكتورة رشيدة بن مسعود من باب الدعابة حول ابنه أبى الأسود .
أما موضوع لغتنا العربية وتحيزها ضد النساء ، فهو موضوع كتب فيه الكثيرون/ ات وأثيرت فيه الكثير من الأسئلة الجادة .. ولكنه موضوع آخر .. وعلي سبيل المثال: هناك كتاب الدكتورة زليخا أبو ريشا نحو لغة غير جنسوية ، وكتاب عبد الله الغذامي المرأة واللغة ، وكتاب د . رشيدة بن مسعود المرأة والكتابة ، وكتاب الدكتور محمد الجزار معجم الوأد ، وغيرها من الكتب التي ناقشت هذا الموضوع .
لكن ورقة الدكتورة زليخة المفترى عليها رصدت " المأزق اللغوي باعتباره استمراراً للمأزق الثقافي الذي يُقصى المرأة ويغيبها .. وهو ما أسمته الورقة ( ذكورية الفكر وذكورية اللغة ) وعرضت عدد من الأسئلة التي يطرحها هذا المأزق تتناول: التاريخي ، والثقافي / السيوسيولوجي ، والتراثي ، والمعجمي ، والألسني ، فالسؤال التاريخي الميثولوجي يؤسس لإشكالية المرأة في عموم إطارها وفحواها ويُنير أصل هذه الإشكالية ومنبتها . أما السؤال الثقافي / السيوسيولوجي فيمنح لمأزق اللغة بنية في الواقع وتجلياته في اللغة . ويتخصص السؤال التراثي في الكشف عن التحيزات ضد والانحيازات إلى المرأة من خلال عناصر التراث . ويضيف السؤال المعجمي صورة للألفاظ والاستخدامات والمفردات والتعبيرات والمصطلحات المتعلقة بالمرأة والتي جالت في المعاجم وفي لسان العرب . أما السؤال الألسني ، فيفحص في بنية اللغة العربية وتكوينها الجندري ، وأبعاد هذا التكوين الجنسوية واللاجنسوية . وتقترح الورقة ـ كخاتمة ـ خطة إجرائية عملية لمراكز دراسات المرأة للنهوض بالشأن اللغوي ، وتنشيط النظر في اللغة والتعامل مع قضية المصطلح " (3) وسأحاول اخذ موافقة الدكتورة زليخا أبو ريشا لنشر هذه الورقة هنا كاملة لنرى بأم أعيننا الخلط الذي وقته فيه الأخت صباح عبده والذي نقل عنها المقال.

ما جاء في المقال تحت البند سادساً، لا ينجو أيضاً من انتزاع الكلام من سياقه وبتره ، ومن ثم عرضه بطريقة شائه ، ومع ذلك فإن ما أورده المقال لا يمثل رأي الباحثة د . زليخا أبو ريشا أو إقرارها بأن الله أو فكرة الله مذكرة ؛ إنما قالت بأن التوراة يقول بذلك ، والتوراة كتاب تم تحريفه كما هو معلوم ويقول بذلك اغلب المسلمين ، و لا تحاكم الديانة اليهودية بموجبه بعد التحريف الذي تعرض له .. وفي كل الأحوال معلوم موقف اليهودية من المرأة وحتى في المسيحية.. إلا ان اكمل الله علينا نعمته بالإسلام وانصفها بشكل لم تعرفه البشرية قبله .. ولا بأس هنا من إيراد بعض من أحوال المرأة في الديانة اليهودية .
فللرجل حق بيع ابنته كأمة جاء في سفر الخروج " إذا باع رجل ابنته أمة لا تخرج كما يخرج العبيد " ( 21 : 7 ) ، وله حرق زوجة ابنه المتوفى إذا زنت نحو ما فعل يهوذا في ثامارا " فها هي حبلى من الزنى ، فقال يهوذا أخرجوها فتحرق " سفر التكوين ( 38 : 23 ) . وصلاة الرجل اليهودي كالتالي " أحمدك يا رب انك لم تخلقني امرأة " أما المرأة اليهودية فتصلي كالتالي " أحمدك يا رب لأنك خلقتني كما تريد " ، وهي مقول ضاربة في القدم حتى ان سقراط كان يرددها ويشكر الله لأنه لم يخلقه أنثى . وجاء في الإصحاح السابع من سفر الجامعة " وجدت أمر من الموت : المرأة التي هي الشباك وقلبها شراك ، ويداها قيود . الصالح قدام الله ينجو منها ، أما الخاطئ فيؤخذ بها " . أما في الوصايا العشر فيتم تشيئ النساء والتعامل معهن مثلما يتم التعامل مع الثور والحمار والمنزل باعتبارها ملكية خالصة للرجل " لا تشته بيت قريبك ، ولا تشته امرأة قريبك ولا عبده ولا أمته ، ولا ثوره ، ولا حماره ، ولا شيئاً مما لقريبك " ( سفر الخروج : 117 ) (4) . ويحمل سفر التكوين الذي يحكي قصة الخلق وخروج آدم من الجنة مسئولية سقوط آدم في الخطيئة إلى حواء وهي الفكرة التي تأثر بها بعض مفسري القرآن الكريم مثل الإمام الطبري (5) . ولم تجيز اليهودية للمرأة ان تعلم غيرها ( 6) . وهذا موضوع آخر يطول الحديث حوله .. أرجو ان أوفق في كتابة بوست منفصل بهذا الشأن .

أما البند سابعاً في المقال فهو أيضا لا يعدو ان يكون استنتاجاً وفرضية لم يقدم المقال ما يثبتها على ( دعاة الجندر ) . أما خاتمة المقال التي قضت بحكم يدين الجندر ويعتبره شر بادئ على البلاد ، فهو أيضا حكم لا أساس له نهض على استنتاجات المقال وتفسيراته الخاصة لمفهوم الجندر ، والتي حاولنا في ما سبق توضيح اختلافانا معها .

في الختام أرجو ان يتسع صدرنا جميعاً لتقبل وجهات نظر بعضنا البعض وان تكون الموضوعية واحترام الاختلاف ما يحدونا هنا وفي كل حوار قادم .

محبتي واحترامي للجميع ،،،،

مراجع :
(1) The New Shorter Oxford Dictionary- Volume- p 1072,
(2) بوست الجندر وما ادراك ما الجندر ، المنتدى الحر ، موقع سودانيز اون لاين .
(3) نقل بتصرف من العدد الثاني من النشرة اليومية للمؤتمر الدولي لتحديات الدراسات النسوية في القرن الحادي والعشرين .
(4) الفيلسوف المسيحي والمرأة ، إمام عبد الفتاح إمام ، مكتبة مدبولي ، 1996م ، الطبعة الأولى ، ص 33- 39 .
(5) انظر / ي ، نصر حامد أبو زيد ، دوائر الخوف ـ قراءة في خطاب المرأة ـ ، المركز الثقافي العربي ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1999 م .
(6) إنجيل مرقص الإصحاح الخامس : 25 وكذلك إنجيل متى الإصحاح التاسع 20 ـ 23 ، نقلاً عن إمام عبد الفتاح إمام ، الفيلسوف المسيحي ، مرجع سابق .

*******
الأخ سبيل :
شكراً للطيف القول والكلمات التي قلتها بحقي ، فهي من كرم أصلك
ودام الود آخى

الأخت ندي
دعيني أشد علي يدك اعجاباً

اخي عجب الفيا
احييك

Post: #52
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: نزار محمد عثمان
Date: 17-10-2003, 08:31 PM
Parent: #38

مكرر

Post: #39
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 17-10-2003, 02:19 AM
Parent: #1

شاعرنا القدير الاستاذ محمد عبد القادر سبيل

شكرا على كلماتك الطيبة في حقي و حقيقة أنا أدين لغربتي بالكثير على الصعيد الفكري و الانساني و لكن يبقى أقسى ما فيها بعدي عن أعز عزيزين لدي في هذه الدنيا أمي و أبي و لكن لكل شئ ثمن و أقول مع الشاعر مشيناها خطى كتبت علينا و من كتبت عليه خطى مشاها.

أرجو أن تكون قد وجدت الأن و من خلال المساهمات الثرة أعلاه الاجابة على أسئلتك المطروحة سابقا. و ربما يكون سببها الأساسي التفسير المشوه العاري من الصحة الذي طرحه د. نزار عثمان فمصطلح الجندر لا يهدف بأي حال من الأحوال الى الاخلال بمنظومة الأسرة المتماسكة أو تقويض ترابط المجتمع كما ذكر صاحب المقال و لكنه على العكس تماما يهدف الى تنمية المجتمع و الارتقاء بمقدرات الرجل و المرأة معا مع التركيز قليلا على احتياجات المرأة بوصفها فقيرة الفقراء و مستضعفة المستضعفين.

أيضا و في اجابة على تساؤلك بامكانية حدوث خلل وظيفي جندري أو حدوث انتكاس جندري نتيجة لتبادل الأدوار بين الرجل و المرأة أود أن الفت انتباهك أن نظرية الجندر لا تهدف الى احداث تبادل أدوار بين الجنسين ، الرجل/ المرأة، ظالم/ مظلوم أو عاطل/منتج و لكن ترمي أساسا الى تحليل الأنماط السائدة للهوية الجندرية في بيئة ما بغرض وضع خطة تنموية شاملة تهدف الى معالجة مكامن القصور والارتقاء بالمجتمع بشقيه الرجالي و النسوي. و سوف أوضح ماذا نعني بأدوات التحليل النوعي و أهدافها لاحقا.

Post: #40
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: hala guta
Date: 17-10-2003, 03:05 AM
Parent: #1

الجندرية
ندى امين
اشد على اياديكن
نور الله عليكما كما نورتن علينا

Post: #41
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 17-10-2003, 05:20 AM
Parent: #1

بيان، مهيرة، د. نزار، القارئات و القراء

تساءلتم عن ماذا يمكن أن نستفيد نحن و غيرنا من المجتمعات الاسلامية النامية من استيراد مصطلح غربي أهدافه ما زالت خفية في نظر بعضكم/ن.

و أود أن أوضح أن الاستفادة التي عادت على المرأة في دول العالم الثالث اسلامية و غير اسلامية من تطبيق مصطلح الجندر في مشاريع التنمية تفوق بالآف المرات المكاسب التي تحصلت عليها المرأة الغربية من تطبيق نفس المصطلح. و ذلك يرجع الى الفجوة الواضحة في الحقوق التي نالتها كل منهما، فتهميش المرأة في دول العالم الثالث و النظرة القاصرة للدور الايجابي الذي يمكن أن تلعبه على خارطة التنمية الوطنية أدى الى حرمانها من الكثير من البرامج التدريبية و القروض الائتمانية التي تمكنها من الحصول على قدر من الاستقلال الاقتصادي.

قبل أن أبدأ بمناقشة أدوات التحليل الجندري و كيفية تطبيقها أود و لتقريب فهم أهمية نظرية الجندر للمجتمعات المستضعفة أن أذكر المثال التالي و ليكن محوره عن حطب الوقود و الجندر مثلا. فالمعلوم لدينا أن في المناطق الريفية تكون المرأة هي المسؤولة الوحيدة عن توفير احتياات منزلها من ماء و حطب وقود و عليها حمل كل هذه الأشياء الثقيلة على رأسها و كتفيها وقطع مسافات بعيدة عاى أرجلها قد تمتد لساعات و في رحلات متفرقة على مدار اليوم هذا ومع قيامها ببقية الأعباء المنزلية المتعددة الأخرى.

من ناحية أخرى، و في هذه المجتمعات تكون علاقة الرجل بعملية جلب حطب الوقود منعدمة تماما و ان وجدت في بعض الأحيان فغالبا ما تكون لأهداف تجارية حيث يستعين فيها بعمال و عربات نقل لقطع و ترحيل الأشجار و الحطب. بالاضافة الى عبء توفير حطب الوقود تعاني المرأة الريفية أيضا من المضاعفت الصحية الناتجة من استعمال المواقد التقليدية و التي تنبعث منها كثير من الملوثات كغاز ثاني أكسيد الكربون و الميثان و التي تسبب الكثير من أمراض الجهاز التنفسي.

و أود هنا أن أنوه الى اختلاف الأدوار و المسؤوليات التي يقوم بها كل من الرجل و المرأة في مثل هذه المجتمعات أي تباين الهوية الجندرية لكل منهما. في خلال عملي باحدى منظمات التنمية بالسودان فكرنا في حلول لتخفيف العبء على المرأة الريفية باحدى القرى في غرب لسودان و ذلك بادخال مشروع للمواقد المحسنة ، مثل كانون السرور مثلا، و التي تصمم بطريقة معينة لاستهلاك فحم أقل. قام فريق منا بالسفر لتلك المنطقة لاجراء مسح مبدئي لتقدير الاحتياجات الفعلية كما و نوعا بغرض وضع خطة لتنفيذ المشروع. هل تعرفون ما حدث؟ رفض رجال المنطقة طلبنا بمقابلة النساء لمناقشة مشاكلهن و مقترحاتهن فيما يختص بمسألة حطب الوقود و ذلك بدعوى أن فريق البحث يضم رجالا و خواجات كمان. وكانت النتيجة أن أعتمدنا في مصدر حصولنا على المعلومة في شئ يخص النساء على رجال المنطقة و في الحالات النادرة التي سمح لنا فيها بمقابلة النساء كانت الواحدة منهن تصمت عند توجيه أي سؤال اليها و تنظر الى زوجها ليقوم بالرد نيابة عنها.

النتيجة؟ نفذ المشروع لمقابلة احتياجات المرأة اعتمادا على افادات الرجال الذين لا يدركون حجم و أبعاد هذه الاحتياجات مما أدى لفشل و انهيار المشروع بعد فترة قصيرة من اقامته. قصدت أن أجعل من سرد هذه التجربة مدخل الى التحليل الجندري ، أهميته، و أدواته gender analysis يعني به الأساليب المختلفة المستخدمة لفهم العلاقة بين الرجل و المرأة، أنشطتهما، الموارد المتاحة لكل منهما، و العقبات التي تعيق نموهما. تطبيق مفهوم التحليل الجندري صار ضرورة قبل البدء في تنفيذ أي مشروع تنموي حيث أدى الى احداث تغييرات استراتجية في عملية التنمية المستدامة و ذلك لاهتمامه بالاحتياجات الخاصة للمرأة و التي أغفلتها كثير من مشاريع التنمية في الماضي. (1)

1 المراجع
Canadian international Development Agency
http:// www.acdi-cida.gc.ca/cida

سأواصل انشاء الله

Post: #42
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 17-10-2003, 07:01 AM
Parent: #41

Quote: و أود هنا أن أنوه الى اختلاف الأدوار و المسؤوليات التي يقوم بها كل من الرجل و المرأة في مثل هذه المجتمعات أي تباين الهوية الجندرية لكل منهما. في خلال عملي باحدى منظمات التنمية بالسودان فكرنا في حلول لتخفيف العبء على المرأة الريفية باحدى القرى في غرب لسودان و ذلك بادخال مشروع للمواقد المحسنة ، مثل كانون السرور مثلا، و التي تصمم بطريقة معينة لاستهلاك فحم أقل. قام فريق منا بالسفر لتلك المنطقة لاجراء مسح مبدئي لتقدير الاحتياجات الفعلية كما و نوعا بغرض وضع خطة لتنفيذ المشروع. هل تعرفون ما حدث؟ رفض رجال المنطقة طلبنا بمقابلة النساء لمناقشة مشاكلهن و مقترحاتهن فيما يختص بمسألة حطب الوقود و ذلك بدعوى أن فريق البحث يضم رجالا و خواجات كمان. وكانت النتيجة أن أعتمدنا في مصدر حصولنا على المعلومة في شئ يخص النساء على رجال المنطقة و في الحالات النادرة التي سمح لنا فيها بمقابلة النساء كانت الواحدة منهن تصمت عند توجيه أي سؤال اليها و تنظر الى زوجها ليقوم بالرد نيابة عنها.


شكرا ندى على اجتهادك فى توعيتنا.. ما دخل منع رجال قرية ما ان تتحدثوا الى النساء
بمصطلح جندر؟
هل مصطلح جندر كان بمثابة افتح يا سمسم؟
هل اذا استخدمتى مصطلح النوع والفروقات النوعية سيأثر على نتيجة
البحث والتحليل؟
فقط ما نريده ان نستخدم مصطلحات نابعة من ثقافتنا وواضحة الحدود والتحاميل..كما اننا لانحتاج الى استيراد مصطلح اذا كان لدينا واحد
اذا ان هذا يعد من الاستلاب.ز ولى عودة

Post: #44
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: doma
Date: 17-10-2003, 07:28 AM
Parent: #42

جندريه اثلجتي صدري بارك الله فيك .

Post: #46
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 17-10-2003, 07:56 AM
Parent: #42

أماني الجندرية
ندى امين

أنا سعييييد جدا
---------------

لقد تعلمت اشياء اضافية
يا بنات الأييييه ، دا كلو في راسكن؟
ورغم ذلك متمسكات بقيمكن وعقيدتكن ، دون تعارض، وتردن تنميتنا، بناء عى ثقافتنا دون تشويهها 0كذلك كل اصحاب الرسالات يعانون ولكنهم يتحملون ويسعون في الخير
نحن ظالمون كبار

عموما احيي صديقنا د. نزار محمد عثمان، لقد حاول ان يكون موضوعيا في طرحه، وواضح ان منطلقه اسلامي، فليس فينا احد ضده ، حيث انه انطلق من احساسه النبيل بواجب الدفاع عن خصوصيتنا الثقافية ، وقد بحث واجتهد ، فان اخفق فله اجر طالما ان نيته نظيفة، ويريد لنا الخير ، وقد ذكر هنا انه لم يقصد الاساءة الى جندريات البورد
كما اعجبني في ردودكن هذا المستوى الرفيع من التناول العلمي المهذب
الذي يتجنب الكلمات النابية أو الأحكام القيمية القطعية والاستعلاء المعرفي .. يا سلام على بناتنا يا جندرية سلامة عثمان الله يرفعه
ويا ندى الله ينور قلبك
___________________
رب اشرح لي صدري

Post: #43
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Agab Alfaya
Date: 17-10-2003, 07:19 AM
Parent: #1

الدكتورة بيان لوكملت باقي كلام ندا ماكنت احتجت لهذا التعليق
تقول ندا مباشرة بعد الاقتباس الذي نقلتيه عنها،ما يلي:
Quote:
النتيجة؟ نفذ المشروع لمقابلة احتياجات المرأة اعتمادا على افادات الرجال الذين لا يدركون حجم و أبعاد هذه الاحتياجات مما أدى لفشل و انهيار المشروع بعد فترة قصيرة من اقامته. قصدت أن أجعل من سرد هذه التجربة مدخل الى التحليل النوعي، أهميته، و أدواته. التحليل النوعي gender analysis يعني به الأساليب المختلفة المستخدمة لفهم العلاقة بين الرجل و المرأة، أنشطتهما، الموارد المتاحة لكل منهما، و العقبات التي تعيق نموهما. تطبيق مفهوم التحليل النوعي صار ضرورة قبل البدء في تنفيذ أي مشروع تنموي حيث أدى الى احداث تغييرات استراتجية في عملية التنمية المستدامة و ذلك لاهتمامه بالاحتياجات الخاصة للمرأة و التي أغفلتها كثير من مشاريع التنمية في الماضي. (1)

Post: #45
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Agab Alfaya
Date: 17-10-2003, 07:40 AM
Parent: #1

Quote:
والعلاقة بين الدور الجندري والهوية الجندرية علاقة جدلية ، فبينما يسهم الدور في تحديد الهوية ، تسهم الهوية في توزيع الأدوار ، وهما يخضعان لعدة متغيرات : ( المكان ، التاريخ ، العرق ، والاختلاف الإثني ، الطبقة ، التعدد والتنوع الثقافي ، وغيره ) ؛ وكمثال لخضوع الهوية والدور لمتغير المكان : الدور الذي تلعبه النساء في الهند وبعض بلدان وسط أفريقيا كعاملات بناء ، وهو دور مُقر اجتماعياً ضمن تقسيم العمل في تلك المناطق ، ولا يشكل أي إرباك على مستوى الهوية الجندرية ، ولكن إن قامت إحدى النساء في وسط صنعاء مثلاً بالعمل كعاملة بناء ، فإن ذلك سيكون مدعاة للتشكيك في هويتها الجندرية واتهامها بالإسترجال ، وإن كانت هذه السيدة طبيعية وسبق لها الزواج والإنجاب ، أي أن هويتها البيولوجية محددة ، بل أن هذين المفهومين ( الهوية الجندرية ، والدور الجندري ) يخضعان لمتغير المكان حتى في المكان المؤطر ضمن مفاهيم الجغرافيا السياسية كمكان واحد ، فالدور الذي تلعبه الريفيات في بعض مناطق غرب السودان كراعيات مواشي ، يعد دوراً من أدوار الرجل في مناطق وسط السودان ، لذا نجد مظاهر بالإسترجال تبدو جليه على العاملات في هذا الحقل ، وهذا الكلام ينسحب معكوساً على الطباخين ومصففي الشعر وغيرهم . وكما سبق القول فإن مفهومي الهوية الجندرية والدور الجندري ، يخضعان لمتغير العرق والاختلاف الإثني ، فالعمل في مهنة التمريض بالنسبة للنساء في السودان مثلاً هو عمل مصنف ضمن الأعمال المسموح بها لعرق معين ، أي القبائل غير العربية وخاصة المنحدرة من أصول زنجية ، ولذا تجد النساء العربيات صعوبة كبيرة في الانخراط في هذا المجال ، ولكن هذا الأمر لا يسري على الرجال ، فالرجال من جميع الأعراق مسموح لهم بالعمل في مهنة التمريض .


الله ينور عليك يا الجندرية
بس داير اقول ان المراة في غرب السودان حسب علمي لا تعمل راعية كما ورد في الاقتباس اعلاه،اللهم الا في حالات استثنائية نادرة لا يقاس عليها
ولكنها تعمل مع الرجل جنبا الي جنب،في الزراعة،وجلب حطب الوقود والماء.وفي بعض المناطق في دار فور ، تعمل المراة في البناء

Post: #47
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 17-10-2003, 10:46 AM
Parent: #45

Quote: gender analysis

لاستخدام هذا المصطلح انا ادخلت مداخلتى
يا استاذ عبدالمنعم
والاسئلة التى سألتها هى اسئلة لم تخرج من سياق حجتى
وهى ماذا سيتغير فى الواقع اذا استخدمنامصطلح نوع وابعدنا مصطلح جندر.. انا فقط مهتمة جدا بالمصطلح و تحاميله بالنسة لى كمسلمة..
وشكرا لكم جميعا على فتح آفاق رحبة

Post: #48
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 17-10-2003, 11:35 AM
Parent: #47

الاخ سبيل
امين ربنا يشفيه ويشفى الجميع

العزيز عجب الفيا
شكراً للتنويه والتبيه اللطيف وساعدل البوست بناء على المعلومة الجديدة


الأخت بيان
تمنينا لو كان امر تعريب المصطلح بهذه السهولة لاحللنا اذن كلمة نوع محل كلمة جندر وانتهى الأمر .. لكن الامر عزيزتي فيما يبدو اكثر تعقيداً .. فالكلمة ( المصطلح ) جندر تحمل مجموعة من التداعيات والايحاءات التي انتجها توظيفها في نظريات الحليل الاجتماعي أما كلمة نوع فلا تستدعي تلك التداعيات والايحاءات ولا ترتبط بتلك المضامين التي يستدعيها جندر واوضحها المشاركون / ات في هذا البوست .
بل ان تعريب الكلمة الى نوع يوقع ربما كثير من الخلط والارباك فتعريب gender analysis إلى التحليل النوعي ليست دقيقة وربما تستدعي مفاهيم اخرى مثل التحليل الكمي مثلاً .
لذا يفضل معظم الباحثين /ات في منطقتنا استخدام المصطلح كماهو وبالتأكيد سيتوعبه قاموسنا كما فعل مع ديمقراطية وغيرها من المصطلحات .
احترامي ومحبتي للجميع

Post: #49
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 17-10-2003, 01:44 PM
Parent: #1

الجندرية الحبيبة ست الاسم

كهعدنا بكي دائما، أبنتي و أوفيتي...أعجبتني مداخلتك العميقة جدا و كم انتي محظوظة بالدراسة و العمل مع هؤلاء النساء المميزات. حقيقة غيرت رأيي السلبي سابقا عن المرأة اليمنية و اسهاماتها بعد معرفة اهتماماتهن و دراساتهن من خلالك. شكرا أيضا على التنبيه اللطيف الغير مباشر على الخطأ الغير مقصود الذي وقعت فيه و ذلك بتكرار كتابة التحليل النوعي بدلا عن التحليل الجندري و أرجو متابعتك و تنبيهي اذا تطلب الأمر فآخر شئ أود أن أفعله هو نقل معلومة خطأ للناس. و أعتذر للجميع عن هذا الخطأ الغير مقصود.
ربنا يشفي أبو العيال و ينجح العيال نجاح باهر انشاء الله. و يلا ايد على ايد تجدع بعيد.

عجب الفيا
شكرا على الاسهامات القيمة و بالذات في الجانب اللغوي، خليك معانا.

بيان العزيزة
باين حكايتك مع الجندر حتكون زي حكايتي مع علم العروض و قصيدة الحداثة ،ربنا يسهل.

كنداكة و مصطفى آدم اضافات ثرة جدا خليكم معانا .

شكرا هالة قوته على الاشادة بالموضوع.

نواصل انشاء الله

Post: #50
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 17-10-2003, 01:53 PM
Parent: #49

الحبيبة ندى
والله متمنية القى لى تعريف نضيف وظريف لجندر ما مدخل فيهو حمادة بت
بعدين تتحلى عقدتى تماما ويحصل الوعى والكشف الحصل ليكم خلاكم تتصالحوا معاه ذى ما قلتا ليك المسألة مسألة صراع اجيال
جيلنا الذى لايقوى على قبول وبلع هذه المستجدات وجيلكم الذى استوعبها و احتضنها وما حاسى بغرابتها
يلا بريدج الجنريشن قاب تعالى فى النص كدا قولى انا عندى تعريف شرقى مغاير وانه حمادة بت دا اصلو ما معنى خالص.. يعنى اعملى توطين للمصطلح دا ونحنا معاك نشلت ليك مصطلح النوع الى مزبلة التأريخ

Post: #51
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 17-10-2003, 07:36 PM
Parent: #50

منكن ومنكم نستفيد ، الله ينور عليكن وعليكم جميعا ، واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية .

وفي انتظار المزيد

Post: #53
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 17-10-2003, 09:04 PM
Parent: #1

أواصل حديثي عن مفهوم التحليل الجندري و أهميته عند تنفيذ المشاريع التنموية و أود أنوه هنا أنه بعد أن فطنت منظمات التنمية محلية أو عالمية منها أن المرأة بحكم وضعها المهمش لا تستطيع الاستفادة الكاملة من هذه المشاريع كان أن ظهر من جراء ذلك مصطلح Women in Development -WID- أي المرأة في التنمية و كان يهدف أساسا الى التركيز على الاحتياجات الخاصة للمرأة في بيئة محددة و لكن و كما ذكرت الجندرية تنبه خبراء التنمية أنه لا يمكن أن تتطور المرأة بمعزل عن مجتمعها ، فاذا كانت منطقة جغرافية معينة تعاني من الفقر و الجهل و المرض لا يمكن لكل جهود المنظمات و ان أرادت الارتقاء بوضع المرأة الصحي و التعليمي و الاقتصادي. {1}

لذا طرح خبراء التنمية مصطلح Gender and Development -GAD- و هو يهدف الى تقسيم و تصنيف الأدوار التي يقوم بها كل من الرجل و المرأة ،امتلاكهما للموارد و مدى تحكم كلا منهما بهذه الموارد. لكن يجب التنبيه الى حقيقة هامة و هو أنه بالرغم من أن مصطلح الجندر و التنمية يعد كمدخل لتحديد كيفية تحقيق الاستفادة القصوي من الأنشطة التنموية للرجال و النساء معا لكن أكثر نظريات الجندر رصانة تشدد على ضرورة اعطاء المرأة أهتمام أكثر بالذات فيما يتعلق بقضايا مثل الصحة الانجابية، الأجر المتساوي، حقوق الملكية للأراضي الزراعية، و العنف المنزلي ضد المرأة.{2}

مثلا و في تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية عام 2000 فيما يختص بقضية الصحة الانجابية أشار هذا التقرير الى أن هنالك ما يقارب ال 585,000 حالة وفاة وسط النساء سنويا في أرجاء العالم من جراء مضاعفات الحمل و الولادة، اذن في هذه الحالة لا يمكن معالجة المشكلة بطرح مدخل طبي لها فقط و لكن بتطبيق مفهوم الجندر و التنمية يمكن التوصل الى حلول أكثر واقعية و استدامة.


المراجع

{1}Parker, A. Rani (1993). Another Point of View: A manual on gender analysis training for grassroots workers. New York; Unifem

{2}Moser, Caroline O.N. (1993). Gender planning and development: Theory, practice & training. New York; Routledge

يتبع

Post: #54
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 17-10-2003, 09:08 PM
Parent: #1

ندى العزيزة
على ايه بتشكريني يا حبيبة
اتوقع منك نفس الشي احياناً في غمرة حماسنا واثناء الكتابة نرتكب كثير من الاخطاء غير المقصودة .. لفت انتباهي ايضاً انك تستخدمين ( نظرية الجندر ) ما افهمه هو ان الجندر اداة تحليل .. ولكن ليت توضحين هنا المزيد..
افتقد في هذا الحوار الاخت ايما فهي فقد اضافات الكثير في حوارات سابقة عن نفس الموضوع . منذ زمن اختفت عن المنبر .. اسأل الله ان تكون في خير حال واتمنى بشدة عودتها .. ويارب يكون البوست دا بمثابة طعم لاقتناصها واعادتها مرة اخرى .

دوما .. كتير خيرك واسعدتني متابعتك للموضوع

Post: #55
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: عشة بت فاطنة
Date: 17-10-2003, 11:42 PM
Parent: #54


ابو قصي والجميع سلام عامرين ماشاالله
مواصلة -
هذا المصطلح جاء نتيجة لتطور الادوات التحليليلية للحركات النسوية في ا-ستينات وسبعينات القرن الماضي -وهو ليس مصطلح لغوي مجرد ، وانما اداة تحليلية تميز بين البعد البيولولجي والثقافي -الجندر يستخدم المصطلح على ان الجنسين متساويين في الاصل ولكن ترجع عدم مساواتهم الى عوامل اجنماعية واقتصادية مكتسبة اي بما يسبغه المجتمع من صفات الانوثة والذكورة ، *
فعلا اذا نظرنا الى تربية البنت في المجتمع مثلا تتابعها الكثير من القوائم -عيب ها تصرف اولاد لا ، انت ، بت لازم تغسلي وتكنسي ، وفلانة متل الصبي تاكل وتخلي الصينية في سدر البيت ، الخ /الموسوعة التي تضر الاسرة والمجتمع .وهذه الخصاائص والتمثلات التي تلحق بالاناث والذكور تختلف بالطبع حسب المجتمعات والعصور والدراسات الانثربولوجية تؤكد ذلك فيما يخص تبدل الحال بالنسبة للادوار التي يؤديها النساء والرجال حسب ثقافة المجتمع .
والجندر

وهو اداة تحليلية تستخدم في مجالات التنمية ن ولا اريد الخوض في هذا الجانب لان الاخوات نادية امين والجندرية ماقصرن فيه ،
كذلك الجانب اللغوي
واظن ان اعادة تقسيم المجتمع على اساس المساوة بين النوعين -اقصد/ذكر /وانثى / في عملية التنمية ،لا علاقة لها بالمثلية الجنسية لا من بعيد ولا قريب ، انما هذا الفهم ناتج عن القصور ، والخلط والدعوى بالغاء الفروق الطبيعية بين الذكر والانثى وصراحة هذا شي يثير الضحك فكيف نلغي شئ حتمي ووقائم ولماذا ؟؟
هل هذا يقدم اي حل لصالح النساء مثلا ! ما معني هذا الخلط بين الشذوذ ، والحرية الجنسية ، وتغيير واقع المراة وعدالة ما تنادي به من استرداد للحقوقها وكرامتها الانسانية ، يا جماعة هناك غرض واصرار لتهميش قضية المراة متعمد بوضع السم في الدسم ، فارجو التيقط من هؤلاء الذين يلوون عنق الحقائق ، .
والمطلوب هو تمكين المراة وتفعيلها في المجتمع لصالح املراة والجنمع معا ، بان تعطى الفرص المتكافئة بالتساوي مع الرجل فالى الان المراة ، محرم عليها بعض المهن ولاتوجد اي امراة في مفاصل الحكم في السودان ول وكما لفتت نظرنا الاستاذة اشراقة لعدم وجود امراة في مفاوضات السلام فعلا موضوع يستحق وقفة ، وقبل فترة في جامعة الخرطوم كان يناقش موضوع تقليص فرص الطالبات في بعض الكليات -الطب والهندسة والصيدلة -لان الطالبات صارن في هذه الكلية اكثر من الطلبة .وفي البعثات الخارجية لاتمنح النساء فرص متكافئة لنيل الشهادات عليا وتخضع هذه المسالة ايضا للنوع الاجتماعي لا الكفاءة .
هناك ملاحظةلرفض الاشياء لمجرد انها جاءت من الغرب بدون اي مقدمات بل بدعوى الغرب اري ان هذا عدم موضوعية والا لماذا نتقبل كلمة ديمقراطية ن ونستمتع بالتكنلوجية والكمبيوتر والادوية وكل مسببات التقدم لما ا لا نرفضها وهي منجزات غربية ،
انا ارى اخذ ما يتوافق معنا ونستفيد منه اذا كان ايجابي ولا يتعارض مع واقعنا ، مثلا الحركات النسائية الغربية - التي تنادي بالحرية الجنسية - ، تختلف عن وا قع البلدان الفقيرة اذا تواجه المراة بنقص الموارد الغذائية ، والتشريد والحرب والنزوح والهيمنة الثقافية الاسلاموعروبية والفصل عن العمل ، وتدمير البيئة والتنمية المستدامة ، كما تعاني من التمييز العرقي وبتر الاعضاء الجنسية ، ولكن مع كل هذا استفادت المراة في السودان من النسويات في الغرب ليس من حيث المصطلح وادوات التنظيم فقط فمعروف ان المراة في اوربا وامريكا بعد الثورة الصناعية ا ناضلت من اجل حقوق المراة ونالت حق العمل وان كانت تعمل في ظروف قاسية ، وبعد الحرب العالمية كذلك ، زي طلعت من الموضوع -تصبحو على خير


*د/فاطمة بابكر/المراة الافريقية بين الارث والحداثة

Post: #56
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: نزار محمد عثمان
Date: 18-10-2003, 08:29 AM
Parent: #55

البورداب الأعزاء:
الأخت الجندرية:
أبدأ بما ختمت به الأخت الجندرية من التأكيد على أهمية الموضوعية والحرص على أدب الحوار الذي هو من أدب الإسلام، وهذا ما ألزم به نفسي في كل نقاش أو حوار بإذن الله، وكذلك أشكر الأخ عبد القادر سبيل على بذله لحسن النية، وتقديره لدافعي في الدلالة على الحق والصواب، غير أنه من المبكر أن يقرر أنني أخطأت (على الأقل استناداً على حيثيات الحوار الدائر الآن).
أولاً : مما لاشك فيه أنني أفترض أن الذي أفهمه هو الحق وإلا فلماذا أبقى على الباطل، ولكن هل يعني هذا صعوبة الحوار كما خلصت لذلك الأخت الجندرية، لا أظن، وهل المقال فيه هذه الحدية في الطرح: ما معي هو الصواب وحده ومن يخالفني هو صاحب الأجندة المشبوهة؟ ليس هذا فقد ذكرت أن للجندرة دعاتها العالمون ببواطنها، كما لها أبواقها من الذين يهرفون بما لا يعرفون، ولا شك أن هؤلاء أصحاب نوايا طيبة لكنهم لم يفهموا حقيقة الأمر، وكلمة ادركوا ذلك أم جهلوه التي قالتها الجندرية تفيد هذا أيضا، فكيف لها أن تقول "ناسفاً أي أمكانية لحسن النية!!!"، المهم هذه نقطة ليست أساسية في الموضوع، والواقع سيبين أن الحوار معي ليس كما وصفته الجندرية.
ثانياً: من أين جاءت الجندرية بفكرة التعامل مع الغرب ككتلة واحدة، إنه من الإجحاف الشديد أن تقوّلني في أسطر معدودة كلمات "كبيرة" لم أقلها، ونصيحتي للخروج من هذا النمط من التفكير أن لا تحاكميني لما تظنينه عني، عليك بحدود ماقلته لا أكثر ولا أقل.ولن أناقشك في من أسميتميهم دعاة التنوير لأن المجال ليس مجاله الآن.
ثالثاً: التفسير الذي قدمته ليس تفسيراً خاصاً بي بل هو تفسير جهات علمية معتمدة، ويمكن أن يراجع النص الإنجليزي ودلالاته في ردي على الأخت ندى، وأزيد أن التعريف الذي نقلته عن الجندر لا يعارض ما قلته فقد ذكر في المعنى الثالث أنها تعني الجنس كما يعبر عنه اجتماعياً وثقافياً، وهذا لا يتعارض في انه نظرة جديدة للجنس بعيداً عن التكوين البيولوجي. وهذا على حد زعمك مضلل ومشتت.
رابعاً : كلامك عن المعني الإصطلاحي ينقض أخره أوله، فقد قلت أولا ما يفيد بأن المجتمع هو الذي يحدد الأدوار والسلوكيات للذكر والأنثى وبذلك يختلف عن الجنس الذي يتعلق بالخصائص البيولوجية وهذا قريب من التعريف الذي نقلناه، ثم قفزت فجأة إلى أن الجندر هو البنية الثقافية السائدة في مجتمع ما ومكان ما وزمن ما القائمة على العادات والتقاليد والأعراف والقوانين التي تحدد مفاهيم الأنوثة والذكورة المقبولة والمرفوضة تبعاً للطبقة والشريحة الاجتماعية والسلالة أو العرق كواقع مجتمعي.
خامساً: مقتضى تعريف الموسوعة البريطانية أنه يمكن أن يكون هناك ذكراً بيولوجياً يرى نفسه امرأة اجتماعياً، ويمكنك أن تقولي أن هذا الكلام ليس فيه إشارة للمثلية، ولكن هذا يعد من قبل حمل طرف العصا والتبرؤ من الطرف الآخر كما أشرت إلى ذلك سابقاً، كذلك هذا الأمر يستصحب من واقع الكتابات الآخرى ومن المؤتمرات التي ينظمها دعاة الجندرة وليس فقط من كلمات يمكن أن يختلف الناس حولها.
سادساً : تعريفك للهوية الجندرية بأنها: مجموع الصفات والسلوك والأدوار والمظاهر التي يعرف الفرد بنفسه من خلالها ؛ ويصنفه المجتمع عبرها ، بما في ذلك : طريقة الحديث والإيماءات ، الزي والدور " "هذا ينطبق على " ا لجندر إكسبرشن" أو التعبير عن الجندر وليس على الهوية، ودونك كثير من الواقع على الشبكة التي تفرق بين الهوية الجندرية والتعبير عن الجندر
سابعاً: محاولة تبرئة الجندرة من إقرار المثلية وربط ذلك برأيي الشخصي ليست صحيحة، وإن كان الربط في رأسي أنا فقط فماذا عن مؤتمر بكين الذي يعرف باسم مؤتمر الجندر والذي خرجت منه تظاهرة كبيرة ضمت 7000 امرأة يطالبن بحقوق السحاقيات!! راجع مجلة المنار الجديد العدد 21، ماذا عن الشاذ الأسترالي نيكولاس تنون الذي رفع قضية على قوانين بلاده لأنها لا تسمح بحرية العلاقات الجنسية المثلية الأمر الذي جعل لجنة حقوق الإنسان بالامم المتحدة تعدل قانونها ليشمل الاعتراف بحقوق المثلين إنطلاقاً من إقرار مفهوم الجندر، المصدر السابق نفسه، والأمثلة كثيرة، أما قولك:" وحتى إن كان الأمر كذلك –يعني الجندرة تقر المثلية- فهذا الجانب لا يهمني كدارسة للجندر ومحللة للظواهر الاجتماعية والثقافية بأدواته" فهذا الأمر لك، ولم إذن كل هذا العناء في الرد على مقالي وهو لم يرد إلا أن يثبت هذا الأمر الذي قلت إنه لا يخصك، ويبين خطره!! لم؟



ثامناً: هناك تناقض لم أستطع تفسيره وهي أنك اعترضت على كلامي ركوب قطار النظام العالمي الجديد بأن الجندرة أسبق من النظام العالمي (وهذا ما لا أوافقك عليه) ثم بررت عجز المنظمات الدولية عن إيجاد ترجمة له بأنه مصطلح حديث، فهل هو قديم حديث، أم أنه مع كونه سابق للنظام العالمي (حسب رأيك) الذي ظهر عام 1991 لم يجد الوقت الكافي ليتفق على ترجمته؟؟ [Blue/]

تاسعاً: التساوي المطلق بين الرجل والمرأة الذي ذكرت أن الإسلام أقره، يحتاج منك إلى دليل فالأحكام الشرعية لا تطلق على عواهنها، الذي أعرفه عن روح الإسلام أنه لايتحدث عن المساواة المطلقة بل يتحدث عن العدل الذي هو إقرار المساواة بين المتساوين وإقرار الاختلاف بين المختلفين، فالمساواة المطلقة ربما تساوي بين مختلفين وهذا ينافي مقتضى العدل.
عاشراً: انطلاقاً من مفهوم المساواة التامة بين الذكر والأنثى واستصحاباً لمفهو الجندر، خرجت إتفاقية سيداو التي تخالف الإسلام في قضايا عديدة من أهمها معارضة بعض نصوص القرآن في شأن الميراث، والقوامة، ومخالفة بعض الأحاديث الصحيحة في قضية سفر المرأة بدون محرم ونحو ذلك من الأمور، وهذا ما حداني لأن أقول أن الذكر ليس كالأنثى استناداً لقوله تعالى: وليس الذكر كالأنثى.
حقيقة لقد أطلت ولم أكمل كل ما أردت التعليق عليه،تلك عشرة كاملة، وعسى أن أعود مرة أخرى، وأسلموا

Post: #57
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 18-10-2003, 10:41 AM
Parent: #56

اخي د. نزار
السلام عليكم ورحمة الله

ارجو ان اشير الى انني لم اقرر أنك اخطأت ، رغم ان انشاء الجملة غير المكتمل هو الذي وشى اليك بذلك ، حيث كان من الواجب اكمال الجملة المعروفة .. فان اصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر المحاولة غير ان بقية الجملة قد سقطت ، ولذا اعتذر
عموما فان طرحك ناضج دائما ومحتشد بالمعلومات وقائم على الحجة وتوخي الصحة ، وهذا مما يمتع ويفيد، ويدعو الى احترام مداخلاتك في حالتي الاتفاق والاختلاف .
احييك ، وما زلنا معكم نتابع مجريات البوست
ون كانت لي اضافة هنا فانها ستذهب الى ان الجندر كما فهمته ، انما هو منهج تحليل أو نظرية رصد وتحليل عنايته تقع خاصة على محاولة فهم كيفية عمل ظاهرة النوع الجنسي بوصفه حزمة قيم نفسية واجتماعية( ثقافة نوع ) جرى تنميطها وتفعيلهافي زمكان، وذلك بغرض التنمية... هذا المعطى المعرفي هل يمكن القول بأنه تعرض الى محاولة استتثماره بواسطة حركات وجماعات الشواذ وحركات الفامينست لصالح تعزيز اهدافها وتمكين وجودها؟
وفي هذه الحالة تصبح الجندرة براء من طريقة ودوافع استخدامها ، طالما هي نبيلة الهدف في الاصل ؟ تماما مثل الديمقراطية التي يمكن تجيير اطرها والياتها لتحيق مصالح ما ليست اصيلة فيها مثل استغلال اجواء الحرية لاثارة البلبلة والفوضى ، واستغلال حرية التعبير للأعتداء على مقدسات المجتمع وهكذا
بمعني ان المشكلة ليست في النظرية وانما فيما طبقت من اجله
فهل يمكن ان يكون هذا صحيحا ، وفي هذه الحالة ألن يكون سوء الاستعمال سببا غير كاف لمجافاتنا وتحذيرنا من الجندر هكذا جملة وتفصيلا؟ .
واسلم ... ( بالمناسبة بالكسر أم بالفتح ؟ )
_______________
رب اشرح لي صدري

Post: #58
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 18-10-2003, 10:43 AM
Parent: #56

مكرر ...عفوا

Post: #59
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: نزار محمد عثمان
Date: 18-10-2003, 11:16 AM
Parent: #58

الأخ محمد عبد القادر سبيل
الف شكر على التوضيح والتعليق.
أضحكني احترازك في كلمة "واسلموا"، طبعاقصدي اسلم بهمزة الوصل وفتح اللام
من السلامة، لأ أسلم بهمزة القطع وكسر اللام، وكثيراً ما استعملها، غير أني سآخذ حذري من اليوم خاصة بعد أن أعاد بعضهم بوست بيان وتوضيح حول فتوى تكفير الجبهة الديمقراطية إلى الواجهة من جديد.. ويديك العافية.

Post: #60
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: مهيرة
Date: 18-10-2003, 09:36 PM
Parent: #59

الاخوة والاخوات الكرام
يتضح من المداخلات ان كلمة-جندر- لها معنيان:
1-معنى لغوى بحت يدل على النوع البيولوجى،وهذا لا غبار عليه.
2-ومعنى آخر فضفاض يشمل عدة مدلولات للمصطلح تتعدد بتعدد الثقافات والمجتمعات والاديان والنظريات الاجتماعية والسلوكية. و فوق هذا الرف الممتد يجد كل شخص مكانا آمنا لافكاره وما يتبعها من سلوكيات غير سوية فى نظر الآخرين ولكنه يكسبها الشرعية وقبول الآخرين لها –او تغاضيهم عنها على اسوأ الفروض- بوضعها على نفس الرف مع غيرها . وهكذا يدرج المثليون المعانى التى يريدونها للمصطلح ضمن المعانى الاخرى.
انا متأكدة من ان الاختين الفاضلتين الجندرية وندى لا يمكن ان يكون دفاعهما عن المصطلح يشمل ما يتضمنه من اكساب شرعية للمثلية، ولكن فهمهما للمصطلح لن يمنع المثليين من الاستفادة من هذه المصطلحات الفضفاضة لاكتساب الشرعية. وهذا هو ما حاول الاخ الكريم د. نزار تنبيهنا له. والدليل على ذلك قول الاخت العزيزة الجندرية ثم يأتي المقال على تحريف دعاة الجندرة لمصطلح جندر .. وقد بنى هذا الاتهام ايضا على أساس ان الجندر هو وسيلة لانتزاع الإقرار والاعتراف بالمثلية .. وهو ما لم أجده في التعريفات السابقة ..بل استنتجه المقال استنتاجاً يخصه ، وحتى إن كان الأمر كذلك فهذا الجانب لا يهمني كدراسة للجندر ومحللة للظواهر الاجتماعية والثقافية بأدواته ؛ فكما ذكرت هذه المفاهيم والأدوات تقوم أساسا على إقرار الاختلاف والتنوع والتمايز .. وبالتالي ما يعده البعض أولوية يمكن ان أسقطه تماماً من حساباتي كدارسة للجندر في منطقة معينة فهو لا يخصني من قريب أو بعيد .)
فهذا التعريف للمصطلح الجندر هو البنية الثقافية السائدة في مجتمع ما ومكان ما وزمن ما القائمة على العادات والتقاليد والأعراف والقوانين التي تحدد مفاهيم الأنوثة والذكورة المقبولة والمرفوضة تبعاً للطبقة والشريحة الاجتماعية والسلالة أو العرق كواقع مجتمعي ." ( والذى ذكرته الاخت الجندرية، يشمل ايضا احقية المثليين فى الاعلان عن هويتهم الجندرية وشرعيتها كواقع مجتمعى كغيرهم من الفئات المجتمعية. واسقاطها لهذا المعنى من حساباتها كدارسة للجندر،لن يسقطه من معانى المصطلح المتعددة.
النقطة الاخرى التى احب ان اوضحها: ان هذا المعنى الذىاسقطته الاختان العزيزتان لأنه لا يتفق مع تقاليدنا وثقافتنا، لم يسقطه الغربيون الذين يروجون لمصطلح الجندر لأنهم لا يرون فيه غضاضة،فالحرية الشخصية فى الغرب تبيح للانسان ان يفعل ما يشاء على الا يتعدى على حرية الآخرين.
النقطة الثالثة: يربط المروجون -الغربيون- مصطلح الجندر بمشاريع التنمية فى الدول الفقيرة والتى ستقبل هذه المعونات شاكرة،وبذلك تندرج تلك الدول اتوماتيكيا مع الدول الموافقة على المصطلح بكل معانيه وتعريفاته.واسأل الاخت العزيزة ندى:- هل اذا رفضت دولة المشروع التنموى اذا كان تحت مسمى :
Gender and Development-GAD
ستمنع المنظمات المانحة اقامة المشروع فى تلك الدولة؟
اذا كان المقصود من هذه المشاريع التنموية فائدة المرأة خصوصا ، كما ذكرت الاخت ندى لكن يجب التنبيه الى حقيقة هامة و هو أنه بالرغم من أن مصطلح الجندر و التنمية يعد كمدخل لتحديد كيفية تحقيق الاستفادة القصوي من الأنشطة التنموية للرجال و النساء معا لكن أكثر نظريات الجندر رصانة تشدد على ضرورة اعطاء المرأة أهتمام أكثر بالذات فيما يتعلق بقضايا مثل الصحة الانجابية، الأجر المتساوي، حقوق الملكية للأراضي الزراعية، و العنف المنزلي ضد المرأة.) اما كان الاجدى الابقاء على المسمى الاول:
Women in Development
من الواضح ان هنالك جهات ما تسعى الى تمرير اجندة اخرى تحت ستار المشاريع التنموية للدول الفقيرة.وربط هذه المشاريع بمصطلح فضفاض –الجندر-يؤدى الى زيادة عدد الدول الموافقة عليه بكل معانيه وبالتالى يكتسب المثليين الشرعية وينتزعون الاعتراف الدولى.
والشكر للاخ ابو قواسى على انزال الموضوع القيم الذى كتبه الدكتور نزار ونبهنا الى هذه المصطلحات وما تخفيه وراءها من سموم فكرية لم يستنتجها هو ولم يخفيها واضعى المصطلح.

Post: #61
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 19-10-2003, 11:36 AM
Parent: #60

ملخص ما نشر

كلمة النوع تعني فقط الجنس البيولجي ، ذكر أو أنثى .

لكن ( الهوية الجندرية تعني الدور الاجتماعي الذي يقوم به الرجل و المرأة في مجتمع معين و هي لا ترمز فقط للجنس البيولوجي لكل منهما.)


( الجندر هو البنية الثقافية السائدة في مجتمع ما ومكان ما وزمن ما القائمة على العادات والتقاليد والأعراف والقوانين التي تحدد مفاهيم الأنوثة والذكورة المقبولة والمرفوضة تبعاً للطبقة والشريحة الاجتماعية والسلالة او العرق كواقع مجتمعي )

( والعلاقة بين الدور الجندري والهوية الجندرية علاقة جدلية ، فبينما يسهم الدور في تحديد الهوية ، تسهم الهوية في توزيع الأدوار ، وهما يخضعان لعدة متغيرات : ( المكان ، التاريخ ، العرق ، والاختلاف الإثني ، الطبقة ، التعدد والتنوع الثقافي ، وغيره ) ؛ وكمثال لخضوع الهوية والدور لمتغير المكان : الدور الذي تلعبه النساء في الهند وبعض بلدان وسط أفريقيا كعاملات بناء ، وهو دور مُقر اجتماعياً ضمن تقسيم العمل في تلك المناطق ، ولا يشكل أي إرباك على مستوى الهوية الجندرية ، ولكن إن قامت إحدى النساء في وسط صنعاء مثلاً بالعمل كعاملة بناء ، فإن ذلك سيكون مدعاة للتشكيك في هويتها الجندرية واتهامها بالإسترجال ، وإن كانت هذه السيدة طبيعية وسبق لها الزواج والإنجاب ، أي أن هويتها البيولوجية محددة ، بل أن هذين المفهومين ( الهوية الجندرية ، والدور الجندري ) يخضعان لمتغير المكان حتى في المكان المؤطر ضمن مفاهيم الجغرافيا السياسية كمكان واحد ، فالدور الذي تلعبه الريفيات في بعض مناطق غرب السودان كمزاعات غالباً ، وراعيات مواشي أحياناً ، يعد دوراً من أدوار الرجل في مناطق وسط السودان ، لذا نجد مظاهر بالإسترجال تبدو جليه على العاملات في هذا الحقل ، وهذا الكلام ينسحب معكوساً على الطباخين ومصففي الشعر وغيرهم . وكما سبق القول فإن مفهومي الهوية الجندرية والدور الجندري ، يخضعان لمتغير العرق والاختلاف الإثني ، فالعمل في مهنة التمريض بالنسبة للنساء في السودان مثلاً كان مصنفاً ضمن الأعمال المسموح بها لعرق معين ، أي القبائل غير العربية وخاصة المنحدرة من أصول زنجية ، ولذا تجد النساء العربيات صعوبة كبيرة في الانخراط في هذا المجال ، ولكن هذا الأمر لا يسري على الرجال ، فالرجال من جميع الأعراق مسموح لهم بالعمل في مهنة التمريض . .)

يعني لا مجال للتحدث عن شذوذ جنسي ومثليين ومثليات .

تلطيفا للجو أحكي ليكم قصة ظريفة مرت بي شخصيا .

كنت ضمن بعثة إذاعية أوفدتها الإذاعة السودانية سنة 1980 لتأسيس إذاعة نيالا الإقليمية مكونة من 14 شخص يمثلون مختلف أقسام الإذاعة طبعا لا وجود للمرأة بيننا وكان بيننا واحد فقط من أبناء غرب السودان من قرية طويلة ، المهم يوم صولنا إلى نيالا ونحن في طريقنا إلى الإذاعة لفت نظرنا منظر اضطريني اننا طلبنا من السواق انه يقيف عشان نتابع ، نسوان شغالات عاملات بناء والوفد كله واقفين مشدوهين واتضح انه هذا المنظر لم يمر قبل ذاك اليوم بأي واحد من اعضاء الوفد باستثناء الأخ محمد يوسف (طويلة) وكان يضحك علينا ويقول لينا هوي يا عيال البحر مالكم . نسوان شايلات قدح المونة ويرفعن في الطين للبناء . وأنا متأكد تماما لو كان النسوان الشغالات عاملات بناء ديل عندنا في الشمالية فد واحده فيهم كانت اتعرست ما في . لكن في النهاية نسوان وعملهم هذه لم يغير من نوعهم البيولجي . ولكن غير من تصنيفهم الجندري ، يعني تصنيفهن ضمن بيئتهن لا بيئة الخرطوم . وإن شاء الله أكون فهمت مقاصد الأخوات المتخصصات في هذا المجال .

الدكتور بيان
لك التحية والود
لغتنا العربية غنية ولكن القرآن الكريم أيضا وردت فيه كلمات غير عربية . وكون المصطلح غير عربي هذا لا يضيره في شيء ، أفتكر المهم فهمنا نحن لما يعنيه المصطلح بلغتنا العربية .

ودمتم جميعا ودام الود بيننا ، ، ،

Post: #67
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 20-10-2003, 07:03 AM
Parent: #61

Quote: الدكتور بيان
لك التحية والود
لغتنا العربية غنية ولكن القرآن الكريم أيضا وردت فيه كلمات غير عربية . وكون المصطلح غير عربي هذا لا يضيره في شيء ، أفتكر المهم فهمنا نحن لما يعنيه المصطلح بلغتنا العربية .

ودمتم جميعا ودام الود بيننا
، ، ،

انا لا امجد اللغة العربية
كلما فى الامر انى ارفض استخدام مصطلح اجنبى يحمل تحاميل منافية لثقافتنا
قد قلتا ان النوع يعنى الذكر والانثى
وهذا غير صحيح لانه اذا اضفتا كلمة فروقات تعنى الاختلافات النوعية والكمية.. وكان من الممكن ان نطور مصطلح النوع ونحمله كل التحاميل
التى يدخل فيها التحيز بأنواعة
التعريف لكمة جندر
هو الذكر والانثى و ما بينهما وهو عندما استبدل بكلمة
النوع قصد ادخال ما يسمى بالجنس الثالث
وارجو ان تعطينى كردت فلا تظهرنى مثل من يدافع عن اللغة العربية دون فهم .. مسألة المصطلحات هذه انا مهتمة بها منذ اكثر من 20 عاما.. وانا اعرف معنى مصطلح جندر ايضا لانى درست كثير من الكورسات فى علم اللغة
وبالتالى كتبت كثير من البحوث اعرف عن الكلمات المستلفة المستعربة
وكل شئ عن الدخيل...و المسألة هنا ليس استلاف لمفردة مقابل شئ
غير غائب.. المشكلة استخدام مصطلح يحمل تحامليل منافية لاخلاقنا
بينما المصطلح الذى يعبر عن المراد موجود.. فقط ما نرجوه ان يحمص الناس المصطلحات التى يستخدمونهاحتى لا نقع فى ما يجرجره هذا المصطلح من جرجرة لمفاهيم لا تستقيم مع ثقافتنا.. فأذا اضطر
احدهم ان يستخدمه لانه يدرس فى الغرب ويكتب باللغة الانجليزية عليه ان ينوه ان هذا المصطلح به تحاميل لا تستقم معه
اما من يكتب بحوث باللغة العربية عليه بتطوير مصطلح النوع
ليشمل كل الاوجه النظيفة فى مصطلح جندر و يكون له اجر تطوير مصطلح
و يحقق عدم الاستلاب وهذا ما ارغب فيه فقط لفت نظر وليس وصايا
على احد.. فهذا منبر حر كما يقولون وعليه ان يقبل كل الاراء

Post: #62
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 19-10-2003, 02:54 PM
Parent: #1

أخي د . نزار
المشاركين / ات
سلام

أولاً : من البديهي ان يعتقد أي شخص بصدق رأيه ، لكن ما يجعل الحوار صعباً هو زرع المسافة التي تفصلنا عنه/ ها بالغام الاتهام والتشكيك ، ووصفه/ ها بالبوق وحب الظهور ، أو في احسن الأحوال وصمه / ها الغباء ، وبأنه / ها يهرف بما لا يعرف ، أو أداء دور المغفل / ة النافع / ة ، وعبارة " أدركوا ذلك أم جهلوه " ليست عبارتي ، بل أتى بها المقال في آخر سطر من مقدمته . أما نسف حسن النية ، فالمقال هو من قال بأن " تغليب حسن الظن يكون آمرا متكلفاً" .

واتفق معك أخي في أن هذه النقطة ليست جوهرية أو أساسية لكنها مدخل مهم لتقدير صعوبة الحوار ، وعلى كل حال ، فقد أسعدني جداً ما أوضحته بأن الحدة التي ربما نقلتها لي مقدمة المقال ، سيثبت الحوار هنا عكسها.

ثانياً: لم أقولك أخي ما لم تقله ، ولم أحاكمك ولا ادعى بأنني امتلك سلطة محاكمة الآخر ، أشكرك على النصيحة بالتزام حدود ما قلته فقط ، وسأحاول ان اعمل بها ما استطعت .. أما موضوع التعامل مع الغرب ككتله فقد جاء أخي في سياق الرد على فكرة المقال الأساسية القائلة بان الجندر هو مطية المثلية، وهو البند الأساسي في الأجندة المشبوهة التي يحاولون توصيلها لمجتمعاتنا عبر تلك المطية ( أي المصطلح جندر) ، فتساءلت عن من هم أصحاب الأجندة ؟ هل هم المثليين / ات ؟ أم الغرب برمته بمن فيه منكروها ؟ وكان لزاماً علي هنا ان أشير إلى ان الغرب مختلف ومتعدد ، وان به من هم مع ، ومن هم ضد المصطلح جندر ، بل ومن هم ضد مطالب النساء والرجال المنصفون بتمكين النساء ، وأن المثلية لم تجد لها موطئ قدم هناك ولا زال المجتمع يرفضها ، كما ذكرت د . بيان . ولكن لم اقل بأن المقال قال ذلك واسمحوا / ن لي بأن أعيد ما كتبته في تلك الفقرة مرة أخرى .
" ومن نافلة القول أن أساس المجتمع هذا أي ـ الأسرة ـ هو أساس المجتمع في الشرق والغرب .. وان المثلية لم تحقق الاعتراف بها في الغرب حتى الآن ، لذا نرى منظماتهم التي تصارع بشدة من اجل انتزاع الاعتراف بهم /ن وهو ما اتفق مع د . بيان فيما أوردته حول استنكار أغلبية المجتمع لهذا الأمر هناك ..فمن هم إذن أصحاب الأجندة المشبوهة الذين يحاولون تمريرها عبر المستخدمين /ات لمصلح جندر هل هم المثليين /ات ؟ أم الغرب برمته بما فيه منكرو و معارضو المثلية ؟ ويبدو لي ان أن فكرة التعامل مع الغرب ككتلة فيها كثير من اللبس .. فمعادو مصطلح جندر وقضايا إعادة توزيع الأدوار الاجتماعية وتحقيق العدالة موجودين هناك أيضا .. ونساء الغرب ورجاله المنصفون حالهم كحالنا ولا زالوا يناضلون من اجل انتزاع حقوقهم / ن. "

أما نقاشنا حول التنوير و رواده / رائداته، فأرجو ان نجد له مجال آخر كما ذكرت ..


ثالثاً : لم تشير أخي في متن مقالك إلى أن التفسير الذي أوردته لتعريف الموسوعة البريطانية للمصطلح الهوية الجندرية يخص غيرك ، ووضعت قوس الاقتباس بعد عبارة " كل ما نما الطفل " ثم كتبت التفسير ولم تضع قوس الاقتباس عليه ، أو أي إشارة مرجعية ، لنفهم بأنه ليس كلامك ،وبناء عليه تعاملت معه باعتباره يخصك ، ولكن أرجو أن تنورنا بالجهات العلمية المعتمدة التي تقدمت بالتفسير لتعريف الموسوعة. فلم يصادفني هذا التفسير إلا من بعض السياسيين / ات وليس من جهات علمية .
أما قولي بان المعنى القاموسي يضلل المتلقي /ة ويذهب به بعيداً عن المعنى الاصطلاحي فقد أتى في سياق الحديث عن الجندر وليس عن الهوية الجندرية ( اعتقد ان الفرق بين الجندر والهوية الجندرية لا يحتاج منى إضافة هنا ) ، وقد قصدت بذلك المعنى المدرج في قاموس اكسفورد للكلمة جندر في تعريفيها الأول والثاني ، فهما يميلان للمنحى البيولوجي ، أما المعني الثالث للكلمة جندر والذي يميل للمنحى الثقافي الاجتماعي ، فاتفق معك في أنه يمكن ان يشكل الجذر اللغوي للتعريف الاصطلاحي في ما بعد .

رابعاً : لم أجد التناقض الذي وصفت به تعريفي للجندر، ففي الأول وفي الأخير قلت بأن البنية الثقافية لمجتمع ما وزمان ما هي التي تنتج مفاهيم الأنوثة والذكورة مع الأخذ في الاعتبار متغيرات أخرى ، كالعرق والطبقة والشريحة الاجتماعية و، الكلام الأخير هو محض تفسير يبدأ بـ ( أي أن ) فأين التناقض وأين القفز هنا ؟
" أما المعنى الاصطلاحي فهو المفهوم الذي ينظر إلى العلاقات التي ينسجها المجتمع والثقافة من خلال البُنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية التي تعمل على تحديد الأدوار والسلوكيات والعلاقات والخاصيات لكل من الجنسين مما يجعلها متغيرة ومختلفة من حيث الزمان والمكان و الطبقة والعرق .. وبذلك يختلف مفهوم الجندر عن مفهوم الجنس أو النوع الذي يتعلق بالخصائص البيولوجية و الفسيولوجية لكل من الذكر والأنثى والتي تتمتع بثبات نسبى أكبر . أي ان الجندر هو البنية الثقافية السائدة في مجتمع ما ومكان ما وزمن ما القائمة على العادات والتقاليد والأعراف والقوانين التي تحدد مفاهيم الأنوثة والذكورة المقبولة والمرفوضة تبعاً للطبقة والشريحة الاجتماعية والسلالة أو العرق كواقع مجتمعي ."

خامساً : فهمك وتفسيرك لمقتضى تعريف الموسوعة اختلفت أخي معك فيه ، وقد أوضحت ذلك في ردي الأول ، وما افهمه ان الجندر ليس بدعوة ، وقد ذكرت تحفظي على هذا الاستخدام سابقا . الجندر أداة تحليل يستخدمها الباحث / ة في شتى المجالات من الصحة إلى النقد الأدبي مروراً بالاجتماع و التاريخ و التنمية وتخطيط مشاريعها وغيرها من المجالات العلمية والاجتماعية .. أما حمل العصا من طرف فحتى في مجال الأفكار والدعوات .. لا أومن بأخذ الأفكار كحزمة واحدة .. من البديهي ان في كل شي ما هو إيجابي وما هو سلبي .. ولي في رسول الله صلى الله عليه أسوة حسنه .. فقد قال " إنما بعثت لا تتم مكارم الأخلاق " أو كما قال عليه الصلاة أتم التسليم ، مما يعني وجود إيجابيات يمكن الأخذ بها حتى في مجتمع الجاهلية ، أما نصف العصا الذي لا يفيدني و لا احتاجه ، أو أرى ما به من هشاشة تعيق استخدامي واستفادتي من العصا ، فسأستعمل منشار عقلي لقصه ورميه بعيداً .

سادساً : التعبير عن الجندر والتعبير عن الهوية الجندرية لا يتمان بنفس الوسائل والأدوات في كثير من الأحيان.. فالإيماءات وطريقة الحديث والزي والدور الجندري ـ مثلاً وليس حصراً ـ تعبر عن هوية الفرد ، أما التعبير عن الجندر فيتم بصور متعددة من خلال قوانين الدولة ، ومن خلال نظامها الاجتماعي وتقسيمها الطبقي ، ومناهجها التعليمية وغيرها ، التعبير عن الهوية يكون ترجمة لعملية التنميط الجندري التي تلقيتها طوال حياتك وكونت وشكلت هويتك .. أما التعبير عن الجندر فله أساليب تعبير جماعية ومؤسسية أحيانا ، وساكون ممتنة لك أخي لو أرشدتني إلى بعض المواقع على الشبكة أو المراجع الأخرى التي يمكن ان أجد فيها المزيد عن موضوع التعبير الجندري ( expression Gender ) .. فلا زلت طالبة وتنقصني الكثير من المعلومات في هذا الجانب .

سابعاً : يبدو لي أخي ان الاختلاف الجوهري بيننا هو فهمكم للجندر باعتباره دعوة .. وفهمي ـ وكثير من الباحثين /ات ـ بأنه أداة تحليل .. والأدوات بالطبع محايدة كمشرط الجراح يمكن ان يشفى أو يقتل وفقاً لهدف الاستخدام وحسب اليد التي تستخدمه هل هي لطبيب أم مجرم .. وكذا أدوات التحليل الجندري .. يستخدمها من يطالب بإقرار المثلية ويستخدمها من يطالب بتحقيق العدل والمساواة أو أي قيمة نبيلة أخرى .. كما ان مفاهيم الجندر وأدواته تعول أساسا على الاختلاف والتبيان .. فإن فرضنا جدلاً ـ مع تحفظي علي ذلك ـ أن موضوع إقرار المثلية وانتزاع الاعتراف بها هو أولوية في الغرب، ففي السودان مثلاً لا اعتبره كذلك ، و لا اهتم به باعتبار انه لا يخص مجتمعي ، الذي له خصوصيته وتميزه ، فإن أسقطت هذه الخصوصية لا أكون قد أعملت أدوات التحليل الجندري بشكل ناجح ، وما تكبدي لعناء الرد إلا لأبين ذلك ، فلا اعتقد بأنه شر مطلق ومطية لشذوذ كما قال المقال .
أما مؤتمر بكين المفترى عليه فلو كان هو مؤتمر الجندر ـ كما تراه ـ الذي يقر ويعترف بالمثلية ويحاول ان يشيعها في العالم ، فما حاجة المثليات للتظاهر ؟ لماذا لم يحصلن على حقوقهن داخل أروقة المؤتمر المشبوه كما تعتقد .. فلما التظاهر واللجوء لوسائل أخرى لو كان الأمر كما صورته ( ويصوره كثير من الاسلامويين / ات ) بأنه مؤتمر لتدمير الأسرة والإقرار بحقوق المثليين / ات ؟ أما قضية الأسترالي فذاك أمر يٌنظر إليه ضمن خصوصية المجتمع الأسترالي والنظام القانوني لاستراليا ولا تتحمل أدوات التحليل الجندري ولا الجندر وزره.

ثامناً : ليس في الأمر تناقض أخي، فمصطلح جندر واستخدامه سابق على النظام العالمي الجديد ، وكما أوضحت سابقا تبلور المصطلح جندر وتم استخدامه في سبعينيات القرن الماضي ،أما النظام العالمي فقد تم استخدامه بعد انهيار المعسكر الاشتراكي في تسعينات القرن العشرين ، لذا أرى ان الربط بينهما ربط في غير محله ، ومع ذلك لا يزال المصطلح جندر يعد حديث نسيباً ، فحداثة المصطلحات لا تقاس بعقدين أو ثلاثة أو اكثر ، فكم عقد مر حتى الآن على استخدم المصطلح ديمقراطية ؟ ولم نتمكن من ترجمته بعد ، بل استوعبه قاموسنا كما هو ، ذات الأمر يحدث مع المصطلح جندر .

تاسعاً : من البديهي أخي ان يكون التساوي بين مختلفين ، المتشابهين يكونا متماثلين وليس متساويين ، فكيلو الحديد يساوي كيلو الريش في الوزن ولكنه يختلف عنه في الخصائص والسمات ، المرأة تساوي الرجل لكنها لا تماثله .. والاختلاف ليس معيارا قيمياً ، مختلف ليست اقل أو دون . والإسلام ـ كما أراه ـ هو الدين الذي ساوى بين البشر رجالا ونساء بجميع طبقاتهم و الوانهم وسحناتهم فلم يفضل الأسود على الأبيض ولا الرجل على المرأة ، فساوى بينهم في التكاليف وفي الأجر في الثواب والعقاب ، وجعل بعضهم أولياء بعض ، والأدلة كثيرة جداً منها على سبيل المثال لا الحصر :
" َالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" ( الآية 71 من سورة التوبة )

" مَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا" ( الآية 124 من سورة النساء )
" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " ( الآية 97 من سورة النحل )

" منْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ" ( الآية 40 من سورة غافر )
وهذا موضوع آخر ، أخي والحديث فيه ربما يشعب الحوار هنا ، أرجو ان تسنح لنا الفرصة للتحاور حوله في مكان آخر .

عاشراً : موضوع اتفاقية سيدوا أيضا موضوع آخر أخي ، وسيشعب الحوار كثيراً ولكني لا اتفق معك في أنها مخالفة للإسلام ، وقد وقعت عليها أكثر 160 ثم انضمت إليها 97 دولة أخرى ، ونصف الدول العربية وقعت عليها بالإضافة على عدد آخر من الدول الإسلامية مثل باكستان وأفغانستان ، ماليزيا وغيرها . مواضيع الميراث والقوامة وسفر المرأة فيها فتاوى و آراء فقهية كثيرة ومتنوعة .. وهذا من رحمة ربي بنا .. أما قولك " وليس الذكر كالأنثى" استناداً إلى قول الله تعالى فأود ان أنبهك أخي ان هذا القول جاء على لسان امرأة عمران ( الآيات 35 ، و36) من صورة آل عمران ، ثم ان ( ليس ) ليست صيغة تفضيل أخي ، نعم ان الذكر ليس كالأنثى ، لكن ذلك لا يعني انه اقل أو افضل منها .
" إذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكـَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم (36) "

محبتي واحترامي للجميع

Post: #63
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 19-10-2003, 03:20 PM
Parent: #1

الأخ ابو قصى
سلام
في ظني انك استوعبت تماماً ما يعني مصطلح جندر وقدمت تلخيصاً واضحاً مشكور اخي .


العزيزة مهيرة
ما اثرتيه في النقطتين اولاً وثانياً ستجدين الرد عليها ضمن ردي الاخير للدكتور نزار وساعود ان شاء الله لباقي النقاط التي طرحيتها
احترامي ومحبتي

Post: #64
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 19-10-2003, 07:02 PM
Parent: #63

والله يا جندرية
لفرط سعادتي بالايقاع الممتع والسرد الدافق لردك الجميل الموضوعي والوجيه الى اقصى حدود الاقناع .. كدت اقترح على الاخ د.نزار أن يسميني ايضا الجندري !! طالما ثبت لدينا انه على حق فيما قاله ولكن بشرط ان نعتبر الحرية هي ايضا مطية الشذوذ الجنسي ، وميثاق حقوق الانسان ، بل وحتى مواثيق الامم المتحدة وشبكةالانترنت، فكلامه صحيح ولكن دون ان يعني اعتبار الجندرة وجها آخر لعملة الشذوذ ، وانما كما قال مطية ، كألف مطية أخرى لألف غرض آخر..
وعموما تعرفي يا اماني ، وبعد اذن عثمان طبعا، في حال سميت نفسي الجندري فعليك ان تغني لي تلك الاغنية ( التراثية)..
غنت ليك أم سماحة
يا الجندري السبق الجراحة

Post: #65
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 20-10-2003, 06:40 AM
Parent: #1

آسفة جدا على تأخري في الرد و ذلك لبعض الظروف الاستثنائية، فعذرا.

و أود أولا أن أبدأ بالتعقيب على ما جاء في سؤال د. نزار لي عن رأيي في تعريف مصطلح الهوية الجندرية و الذي أتت به الموسوعة البريطانية حيث يعتبره من وجهة نظره الشخصية برهانا على رأيه الصائب في أن مصطلح الجندر ما هو الا دعوة للاباحية و الشذوذ الجنسي. و أولا أسمح لي د. نزار أن أعبر عن رفضي لاتخاذك من هذا التعريف كمثال لأنه و ببساطة تعريف مبتور و غير كامل حيث أنه لابد من أن يكون لدي الشخص اشتراك في هذه الموسوعة حتى يتحصل على التعريف كاملا، و لما كان موضوع الجندر موضوعا حساسا و متشعبا و دقيقا أعتقد أنه و من الأهمية بمكان أن يكون اعتراضنا أو تأييدنا له مرتكزا على مصادر علمية موثوق بها.

و لكن ومع اعتراضي على اتخاذ هذا التعريف كمثال الا أنني و بعد قراءة متأنيه له لم أجد فيه أي دعوة ظاهرة أو مبطنة للشذوذ الجنسي و أعتقد أنه قد تحدثنا بما فيه الكفاية عن الفروق الواضحة بين مصطلحي الجنس و الجندر و دورهما في تكوين الهوية الجندرية للرجل و المرأة و لا بأس من مناقشة التعريف أعلاه بالرغم من اعتراضي عليه للأسباب الآنفة الذكر . فالتعريف يوضح و ببساطة أنه و في أغلب الأحيان يلعب التكوين البيولوجي الدور الرئيسي في شعور الانسان بنفسه كذكر أو أنثى و لكن في أحيان قليلة و نتيجة لمؤثرات اجتماعية و نفسية محددة يمكن أن يحس الانسان/ة بأنه ينتمي الى الجنس الآخر بالرغم من صفاته الفسيولوجية الجينية الواضحة. و بالطبع هذا ينافي الطبيعة البشرية السوية لما يمكن أن ينتج عنه من ظواهر سلبية تهدد كيان المجتمعات الانسانية.

و أود أن ألفت انتباهك الى أن ظواهر الشذوذ الجنسي من لواط و سحاق مؤرخة تاريخيا و منذ بدء الخليقة بل و مذكورة في أغلب الكتب السماوية من التوراة و الانجيل و القرآن الكريم و ما قصة قوم لوط و الوارد ذكرها في القرآن الكريم الا خير دليل على ما أقول. اذن ما الغرض من ربطك المباشر ما بين مصطلح الجندر الحديث و الذي لم يمضي على ايراده أكثر من ثلاثة عقود و بين ظواهر الشذوذ الجنسي و المثلية و التي مورست و ما زالت تمارس سرا و علانية في كل مجتمعات الكرة الأرضية و منذ قرون خلت؟. و لكنها كلها محاولات مستميته من جانبك لايهام القاريء العادي و الذي ليس له معرفة كافية بمفهوم الجندر بأنه ليس الا شرا مستطيرا و غزوا غربيا يهدف الى خراب المجتمعات الاسلاميه و أسمح لي أن أقول لك أن هذا لا يمت الى الأمانة العلمية بصلة فمجرد رفضك لفكرة معينة لا يبرر التغاضي عن كل كل محاسنها و التفرغ فقط لابراز ما يمكن أن ينتج من جراءها من ممارسات سلبية فلكل فكرة و ممارسة محاسنها و مساوئها و اذا كان بعض مريضي النفوس يريدون أن يقتاتوا على طاولة الجندر لتحقيق مآرب في أنفسهم فهذا شئ طبيعي أن يحاول كل شخص تحقيق مكاسب فردية أو جماعية من أي فكرة أو ممارسة محلية كانت أو عالمية .

و حقيقة تؤرقني جدا نظرة بعض المسلمين للغرب و تصويره كبيت دعارة كبير و لو كانوا فعلا كذلك أي منغمسين فقط في ملذاتهم و شهواتهم لما استطاعوا تحقيق كل هذا الرخاء الاقتصادي و الاجتماعي و التكنولوجي في مجتمعاتهم. و أنا أقر أن الحرية الزائدة في الغرب نتجت عنها الكثير من السلبيات و التشوهات لكن علينا نحن كمسلمين أن نمسك العصا من النصف ، أي أن نأخذ من الغرب أفضل ما عنده و أن ننبذ كل ما لا يتفق مع تعاليم ديننا الاسلامي السمحة. و أود أن الفت انتباهك أنك الأن و في ذات هذه اللحظة تمسك العصا من النصف ، فالكومبيوتر و الانترنت هما من اختراع العقل الغربي الفذ و كما هو معلوم لدينا الانترنت به الكثير من المواقع الاباحية و التي تتعارض بشدة مع مبادئنا كمسلمين ، اذن لماذا تستخدمه الأن مع معرفتك الأكيدة بوجهه القبيح الآخر؟ نفس المنطق يمكن تطبيقه على مصطلح الجندر و غيره من المصطلحات و الممارسات القائمة في عالمنا الأن و كما قال رسولنا الكريم خير الأمور أوسطها.

أؤيد مفهوم الجندر و تطبيقاته المختلفة ليس تقليدا أعمى للغرب أو عدم وعي كما ذكرت و لكن لأنني خبرت و بنفسي ومن واقع تجربة عملية مدى فائدته للمجتمعات المهمشة( من جانب حكومتنا الاسلامية) من الفقراء و النازحين المكتوين بنيران الحرب الأهلية و الكوارث الطبيعية من مجاعات و جفاف و تصحر.

العزيزات بيان و مهيرة أعتقد أن اعتراضكن الأساسي على مصطلح الجندر ينبع أولا من عدم وجود ترجمة مباشرة له في اللغة العربية و آآمل كذلك و من خلال مداخلاتي و مساهمات الجندرية و عجب الفيا السابقة أنه قد أتضح لنا الأن أنه ليس من الضرورة أن نوجد ترجمة مباشرة لكل مصطلح أنجليزي في اللغة العربية و هذا حال الكثير من الكلمات المستعملة الان و لا يجب أن يكون هذا مدعاة للتشكيك و افتراض الأجندة الخفية لهذا السبب فقط. أيضا لفت نظري تكرار جملة ماذا نستفيد نحن كمسلمين من استيراد مصطلح الجندر و أعتقد أنكن في سؤالكن هذا تفرغان مفهوم الجندر من مضامينه الشاملة و كأنه مجرد بالونة فارغة حتى من الهواء. فالجندر ليس كلمة جوفاء و لكنها و كغيرها من المصطلحات مثل كلمة ديمقراطية مثلا تحمل في طياتها الكثير من الأفكار، الأدوات، و الممارسات. و ردا على سؤالك مهيرة عن لماذا استخدم خبراء التنمية مصطلح الجندر و التنمية GAD بدلا عن المرأة في التنمية WID اذا كان المصطلحين الاثنين يهدفان الى ترقية وضع المرأة. أود أن أقول لكي و كما ذكرت سابقا أن منظمات التنمية فطنت الى أنه لا يمكنها التعامل مع المرأة و العمل على ترقية وضعها و كأنها تعيش في جزيرة نائية أي بمعزل عن مجتمعها . فالرجل و المرأة يعيشان في بيئة واحدة و يكونان أسرة واحدة لكن مسؤولياتهما، واجباتهما، و أهتماماتهما مختلفة لذا ينتج عن ذك أن تكون احتياجاتهما مختلفة أيضا.

و في تعقيبي على سؤالك عن اذا كانت المنظمات المانحة سوف ترفض دعم البلدان النامية اذا رفضت الأخيرة استخدام مصطلح الجندر و التنمية و فضلت بدلا عنه مصطلح المرأة و التنمية أقول لكي عزيزتي مهيرة أنكي تتعاملين مع المصطلح و كأنه مجرد كلمات صماء في حين أن كلا من هاذين المصطلحين وكما أوضحت سابقا يكون بمثابة مظلة تحوي داخلها الكثير من التداعيات و الممارسات المدروسة. فمصطلح الجندر و التنمية يرمي أساسا الى دراسة و تحليل العلاقات و الأدوار الاجتماعية بين الرجل و المرأة في بيئة محددة. لذا فشلت في الماضي الكثير من المشاريع المقامة على أساس مفهوم المرأة في التنمية لأن عدد كبير من النساء لم يستطعن الاستفادة منها لأسباب تتعلق بأنماط السلوك السائدة في منطقة معينة أو بملكية الموارد و التحكم فيها.

فأي مشروع زراعي مثلا يقام لزيادة دخل المرأة في منطقة ما سوف لن يحقق الفائدة المرجوة منه ما لم تتم دراسة شاملة للمشروع بكل أبعاده و أولها علاقة المرأة بالرجل ، و لمن تؤول ملكية الارض الزراعية في هذه المنطقة مع ضرورة وضعنا في الاعتبار أن المرأة تساهم بنسبة عالية جدا في الانتاج الزراعي في المناطق الريفية و في أغلب الأحيان كأجيرة بمبلغ زهيد جدا و في أحيان كثيرة من غير أجر في حالة عملها مع أحد أفراد أسرتها مثلا. اذن و في مثل هذه الحالة يصبح تنفيذ أي مشروع زراعي لتمكين المرأة اقتصاديا غير ذي فائدة اذ أن عائد الأرباح من هذا المشروع سوف يذهب الى مالك الأرض فقط و سيظل وضع المرأة كما هو عليه. لذا صارت دراسة و تحليل هذه المشاريع باستخدام أدوات التحليل الجندري مهمة جدا لضمان تحقيق أكبر قدر من النجاح للمشاريع التنموية.

أواصل انشاء الله

Post: #66
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: banadieha
Date: 20-10-2003, 06:57 AM
Parent: #65


عزيزتي بيان..خصمتك بربك ألا تستعملي تعبير "الغزو الثقافي" في أدبياتك..فالثقافة ثقافة والغزو غزو..مع تحياتي

Post: #68
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 20-10-2003, 07:44 AM
Parent: #66

الاخت الاستاذه ندى أمين
طابت غربتك المثمرة
وشكرا على اجتهادك وحرصك على تنويرنا وعلى طول بالك وموضوعيتك في الرد ..
أختاه
هلا تكرمت لنا بدراسة تطبيقية قصيرة تتضمن تحليلا جندريا بصورة عملية
حتى ولو نموذج تعليمي بسيط فيه فرضيات ومعطيات من جنابكم الكريم
بالطريقة دي حاتكوني يعني بالغت ذاتو في الخير
شكرا لك .. ويا د. نزار اظهر ياخي وقول لينا كلمتين حلويين في المستوى الراقي دا من طرح الجندرية وندى .. وكتر خيرك

Post: #70
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: نزار محمد عثمان
Date: 20-10-2003, 09:55 AM
Parent: #68

البورداب الأعزاء
العزيز محمد عبد القادر سبيل
من الامور التي تصدني عن المساهمة الكبيرة في هذا المنبر، أن الحورا فيهاغالباً يأخذ طابع المنافسة، الفوز والهزيمة، وأن الطرفان المتحاوران يقفان متقابلين كل يدفع في اتجاه عكس الآخر، ومن خلفهما جمهور من المشجعين الذين يشجعون الفريق أكثر من تشجيع اللعبة الحلوة!!!، وظني أن النفع يكون أكبر لو وقف المتحاوران في صف واحد يدفعان في اتجاه واحد، سعياً للصواب الذي سيدركه كلاهما(وقد سررت أن هذا ظهر في حوار د. بيان و ندى)عندها لن يكون هناك ثمة فائز أو خاسر هذا إذا صدقت النية في طلب الحق.
كذلك مما يزهدني في المساهمة الكبيرة في هذا المنبر أن البعض يتوقع مني رداً سريعاً في كل حال،وقد يكون ذلك ليس في مقدوري، لتشعب ارتباطاتي واهتماماتي. إذ ربما لا أزور المنبر لأيام عديدة لبعض الجواذب، ولزهدي في طريقة الفوز وهتيفة التشجيع هذه.
هذه الأيام نستضيف وفداً من رابطة الأدب الإسلامي العالمية، فيهم كوكبة من أدباء العربية على رأسهم د. عبد الرحمن العشماوي وأخرون،ولهم برنامج مزدحم جداً،وأنا معهم في هذا البرنامج، ومنذ ردي على احترازك الظريف لم أدخل منبرنا إلا الآن وفقط قرأت رد الأخت الجندرية على عجل، وأرى أنني وهنّ أفضنا في تكرار فهمنا للتعريف ولازال كل يغني في سربه، ولم تقترب الأفهام بالقدر المطلوب، كذلك لفتني محاولتهالإزالة طرف العصا الآخر بقطعها بمنشار، سيظل الطرف الآخر موجوداً يا أخية، هذه كلمات بين يدي ردي الذي آمل أن لا يتاخر كثيراً... ويديكم العافية.

Post: #177
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Abureesh
Date: 02-11-2003, 05:18 PM
Parent: #70

سلام يا علماء
فى "الكلاس" اليتيمـة التى أخذتهـا فى علم الإجتمـاع (سـوس1001) كان البروف يستعمل كلمـة جندر ليفرق بين الذكر والأنثى فقـط، وكيف أن الجندر عامل للتفريق فى مجال العمل والتوظيف حتى فى الدول الغربية المتقدمـة مثل أمريكا.. وكذلك أثر الجندر فى حجـم ال paycheck!! فى مكان الوظيفـة..
بصـورة عامـة فإن كلمتا جندر و سكس لهما نفس المعنى -ذكر أوإنثى- ولكن كلمـة سكس تستعمل للحديث عن كل ما يتعلق بالفروقات البيولوجيـة، فى حين تستعمل كلمة جنـدر لدراسـة الجنس المعين من زاويـة الفروقات الثقافيـة والإجتماعيـة كمجمـوعـة إجتماعيـة.
ولست أدرى علام تبنى الدكتورة الفاضلـة بيان إعتراضهـا على إستعمال هـذه الكلمـة "جندر".. فإذا كان الإعتراض مبنى على أساس أننا يجب إستعمال كلمـة عربيـة مقابلـة، بأنا أوأيدهـا على ذلك إذا وجدت تلك الكلمـة.. أما كلمـة "نوع" فهى أكبـر من أن نحصـرهـا على جنس مكمل، لأنهـا تعنى نوع البشـر من ذكر وأنثى فى مقابلـة بقيـة أنواع الحيـوانات.

Post: #73
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: مهيرة
Date: 20-10-2003, 01:44 PM
Parent: #65

الاخت العزيزة ندى
اشكرك على التوضيح،ولكننى ما زلت ارى انه لكى تستفيدالمرأة الفائدة القصوى من هذه المشاريع الانمائية الاغاثية(بالمناسبة هى المشاريع دى مجانية ام بقروض ميسرة ارجو ان تفيدينى) فنسبتها الى المرأة،مثل المرأة والتنمية او تحسين اوضاع المرأة مثلا،يكون اجدى واحفظ لحق المرأة فى جنى الفائدة من مثل هذه المشاريع.يعنى عندما يعلم الرجل ان هذا المشروع مخصوص للمرأة فلن يستطيع ان يتغول على ارباحها من تعبها فى العمل او الزراعة التى قامت بها لانجاح المشروع.واعتقد ان حفظ حقوق المرأة فى هذه المشاريع الانمائية،لن يتم الا بمتابعة من المنظمات المانحة للمشروع وهذه امور اجرائية وقانونية،يعنى عندما تسلم المرأة او مجموعة النساء هذا المشروع بعقد قانونى سيحميها من تغول الرجل على المشروع او على عوائده.
ارجو ان توضحى لى الاجراءات القانونية والادارية التى تحفظ حقوق النساء فى المشاريع التى شاركت انت فيها فى السودان؟ فأنا لا اعتقد ان استخدام مصطلح سيؤدى الى حماية حقوق المرأة فى مشروع انمائى او خدمى معين.قد افهم ان هذا المصطلح قد يفيد فى اجراء الدراسات الاولية لمعرفة الاختلافات الاجتماعية والثقافية والعادات مما يؤدى الى اختلاف ادوار كل من المرأة او الرجل فى شتى مناحى الحياة العملية او فى علاقاتهماالاجتماعية والسلوكية.
تحياتى

Post: #98
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الزومـــــــه
Date: 22-10-2003, 01:12 PM
Parent: #73


Post: #121
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: إيمان أحمد
Date: 27-10-2003, 06:27 AM
Parent: #73

الأخوات الجندرية وندي أمين
شكرا لكل منكما للتوضيح، البوست شيق وطويل ويحتاج لقراءة متأنية. وياجندرية مشغولياتك محل تقدير.
ونحن متابعين.
Please continue
إيمان

Post: #69
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 20-10-2003, 09:38 AM
Parent: #1

الأخت مهيرة
سلام
كنت قد وعدت بالعودة للرد على النقاط الاخيرة في ردك الاخير لكن الاخت ندى كفتني مؤنة ذلك .. اما النقطتين الاولى والثانية فستجدين الرد عليهما في ردي على اخي د . نزار .

محمد سبيل الجندري

لوووووووووووول @ الأغنية
قلت لي كما تراثية ، تصدق اطرشني اول مرة اسمعها
لذا فانت مطالب بانزالهاكاملة مع اللحن عشان نعرف نرددها

طلبك للاخت ندى في انزال نموذج للتحليل الجندري استطيع ان اساهم بنماذج للتحليل الجندري واستخدامه في النقدالأدبي .. لم اكن مهتمة كثيراً بمادة التنمية .. يمكنك العودة لبوست الهوية الجندرية في شعر نبيلة وكذا قراءة جندرية لروايات الطيب صالح ( ثلاثة بوستات حتى الان ) .
محبتي واحترامي للجميع

Post: #71
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 20-10-2003, 11:13 AM
Parent: #69

شكرا العزيزة ندى والجندرية
على الاشراقات والشرح..
شكرا بناديها على النصيحة الغالية
وفى انتظار ندى لتكلمة ما بدأت قربتى تقنيعنى بانه جندر دا مصطلح برئ... وفى الانتظار

Post: #72
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 20-10-2003, 01:24 PM
Parent: #71

أختي العزيزة دكتور بيان
لك الود أكثره

ما قصدت والله إثارتك أو التشكيك في علمك باللغة أو الاستهانة برأيك ولكن قصدي مجرد تنبيه ليس إلا كرأي فيما كتبتيه قابل للصواب والخطأ ، والنقاش أحلوه يا دكتورة بردي نفسك معاي شوية . على وزن خلي قلبك معاي شوية ....

وتسلمي يا ستي

Post: #74
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 20-10-2003, 02:13 PM
Parent: #72

ابو قصى
سلام
مافى مشكلة
وآسفة لو سخنتا مع انى لم احس بذلك وتجدنى فى قمةالاسترخاء واحس بالفخر
بالاخوات
ندى والجندرية
وارى انه من اجمل الحورات التى دخلتها منذ فترة طويلة
استفدت فيها بكثير من المعلومات الجديدة

Post: #75
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 20-10-2003, 02:26 PM
Parent: #1

مكرر

Post: #76
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 20-10-2003, 02:28 PM
Parent: #1

حاضر يا بيان و محمد سبيل حنعمل ليكم نموذج عن أدوات التحليل الجندري انتو تأمروا ، بس تدفعوا كم؟ كورسات الجندر دي غالية شديد. البوست عنوانه شمار و كمان مع الشمار طلعتو بتحبو الملح اللووول.

Post: #77
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: tasneem
Date: 20-10-2003, 03:47 PM
Parent: #76

سلامي للكل
بالجد بوست مفيد وشيق وتعلمت منه الكثير الكثير
وشكرا للكل وخاصة الاستاذات الجندرية وندي

واصلوا وفي انتظار المزيد

Post: #78
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: doma
Date: 20-10-2003, 04:20 PM
Parent: #77

جندريه تاج راسي القومه ليك يا بنيه والانحناءه سلمت يمناك يا جندريه
واحده هتيفه

Post: #79
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 20-10-2003, 04:57 PM
Parent: #78

Quote: واحده هتيفه


حاشاك
ولا الف لا
منك تعلمنا الشموخ والصمود
يا امرأة قدوة
وقيافة وفايتة الناس مسافة
ربنا يحفظك ويرعاك

وستظلى دائمامثلى الاعلى فى كيف يجب ان تكون المرأة السودانية الصميمة

Post: #80
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 21-10-2003, 05:11 AM
Parent: #1

عندما رشح القس (جن روبنسون) لمنصب البشب فى الكنيسة الأبسكوبلاسية ليكون أول بشب معلنا لشذوذة الجنسى على الملا، قامت الدنيا و لم تقعد، ولا تزال فى أوساط المسيحيين بأختلاف مذاهبهم، تصدر الخبر وسائل الأعلام الغربية، المقرؤة منها و المسموعة و المرئية.

فالقس الأول الذى أعلن شذوذة الجنسى من قبل،
(كانون جفرى جون)
، قد تراجع خوفا من أنشقاق الكنيسة...فتراجع.

تم أنتخاب القس (جن روبنسون) من قبل أقرانة فى الكنيسة الأنجليكية، فكان بذلك أول قسا ليتقلد منصب البشب
وهو معلنا لشذوذة الجنسى على الملا.

هل ترك المسيحيين المسيحية؟
هل أتهم الناس المسيحية بمطية (الشذوذ الجنسى)، و بداؤا حملات التهديد و التحذير و الأرهاب؟

التاريخ العربى الأسلامى ملىء بالشواذ الجنسين، والذين أعلنوا شذوذهم على الملأ، و صاغوة قصائدا عصماء، ووجهوا بالرعاية من الحكام و الخلفاء العرب المسلمين، حيث أستضافوهم فى قصورهم و دوواوينهم، و نفحوهم الدراهمو الحرير...

(و الأمثلة لمثل القصائد الجنسية التى تعبر عن الحب للشذوذ الجنسى عند العرب المسلمين... عند الطلب)

هل ترك أحد الأسلام حينذاك لأن (خلفاءة) يرعون الشواذ جنسيا؟
و هل ترك أحد الأسلام الآن بسبب أن التاريخ الأسلامى أحتوى على مثل هذة الصفحات؟
و هل دعا أحد ألى ترك الأسلام لأنة أصبح (مطية) للشواذ جنسيا، لأن بعض المسلمين أعلنو (شذوذهم الجنسى)؟

سيقولون أنها أديان.....حسنا....

كتب نزار:

Quote: هذه الأيام نستضيف وفداً من رابطة الأدب الإسلامي العالمية، فيهم كوكبة من أدباء العربية على رأسهم د. عبد الرحمن العشماوي وأخرون،ولهم برنامج مزدحم جداً،وأنا معهم في هذا البرنامج،


و( للشواذ جنسيا) فرعا (جديدا) من الأدب يتناول قضاياهم و يعبر عنهم، و منهم الكتاب و المبدعين، الذين يستخدمون نفس الأدوات فى التعبير التى يستخدمها
(كوكبة الأدباء المسلمين)
الذين معهم الدكتور نزار، هل دعا أحد ألى ترك (الأدب) لأنة أصبح مطية للشذوذ الجنسى؟

هل يدعوا أو يترك أحد (الأدب) لأن بعض الأدباء قد يعلنوا شذوذهم (الجنسى)؟ هل يترك أحد أدواتة التى يعبر بها(كاللغة) لأن هنالك شاذ جنسيا يستخدم نفس الأدوات ؟

لماذا الربط بين (الشذوذ الجنسى) و قضايا (الجندر) تلك التى تسال أول ماتسال عن اذا ماكانت
(كوكبة الأدباء العربية)
التى تستضيفها رابطة الأدب الأسلامى العالمية هذة، تستضيف
(كوكبة مماثلة)
من الأديبات النساء ، و لن تسأل أى (جندرية)




اذا ماكانت رابطة الأدب السلامى العالمية تستضيف أى من (السحاقيات).

المسألة ليست مسالة
(شذوذ جنسى).
و لكن دعنا نبدأ بهذة الأسئلة:

ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بالأسلام؟
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى ببعض المفاهيم فى تعاليم الأسلام؟
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة (القوامة) فى الأسلام؟
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة (السفر بدون محرم) فى السلام؟
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة (الميراث) فى الأسلام؟
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة( تعدد الزوجات) فى الأسلام؟
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة (الأهلية القانونية) فى الأسلام؟

فبالأضافة للبوست فقد كتب نزار :


Quote: عاشراً: انطلاقاً من مفهوم المساواة التامة بين الذكر والأنثى واستصحاباً لمفهو الجندر، خرجت إتفاقية سيداو التي تخالف الإسلام في قضايا عديدة من أهمها معارضة بعض نصوص القرآن في شأن الميراث، والقوامة، ومخالفة بعض الأحاديث الصحيحة في قضية سفر المرأة بدون محرم ونحو ذلك من الأمور، وهذا ما حداني لأن أقول أن الذكر ليس كالأنثى استناداً لقوله تعالى: وليس الذكر كالأنثى.


و طبعا هذا عصب القضية.

Post: #81
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 21-10-2003, 05:16 AM
Parent: #80

كتب محمد عبد القادر سبيل:

Quote: وقد ذكر هنا انه لم يقصد الاساءة الى جندريات البورد


التهديد... التهديد، يامحمد عبد القادر سبيل.
الأرهاب، يامحمد عبد القادر سبيل.

لم يقصد الأساءة؟ ربما و لكن هل هنالك أساءة أكثر من محاولة القهر و التخويف و الأرهاب التى أتى بها هذا النزار فى مقالتة هذة ، ثم مداخلاتة اللاحقة؟

و هل هنالك اساءة و أنتهازية أكتر تجاوز كل مكاسب و محاسن الأنتباة الى خصوصية (الجندة) فى الحوجة للتنمية الانسانية، المادية منها و الثقافية...والقفز للربط بين المصطلح (جندة) و الشذوذ الجنسى؟
ف(الشذوذ الجنسى) هو العبارة السحرية.

كتب محمد عبد القادر سبيل:

Quote: كما اعجبني في ردودكن هذا المستوى الرفيع من التناول العلمي المهذب
الذي يتجنب الكلمات النابية أو الأحكام القيمية القطعية والاستعلاء المعرفي

أحترامى الشديد لأخواتى الأستاذة الجندرية و الأستاذة ندا، و الذين تحاوروا مع نزار، بنفس طويل،
و صدر رحب، و علم غزير.

و قد كتبت الأستاذة الجندرية:

Quote: تاسعاً : من البديهي أخي ان يكون التساوي بين مختلفين ، المتشابهين يكونا متماثلين وليس متساويين ، فكيلو الحديد يساوي كيلو الريش في الوزن ولكنه يختلف عنه في الخصائص والسمات ، المرأة تساوي الرجل لكنها لا تماثله .. والاختلاف ليس معيارا قيمياً ، مختلف ليست اقل أو دون .

و هل لأحد أن يأتى بأبلغ من هذا؟

و بعد الأعتزار لكما...يا أخواتى فى النوع جندرية و ندا...

يامحمد عبد القادر سبيل، بعض النساء (لا يجئن) كما تود...
(مهذبات)

لأنة لا بد من القول أن هذا الرجل نزار( جاهل) و (مخبول) و (متخلف) و (مهووس)
لأنة يسىء الى المرأة كأنسانة ، و يناديها بأن (تقر) بدونيتها، و تبقى حيث هى، و يصادر أرهابا،
و تخويفا حقها فى تغيير واقع الظلم و القهر و العوز . فرغم محاولة أرتداء ( ثوب العلمية)،
فأن ما يقول بة الرجل ليس الا (جهلا و خبل)

و يستخدم فى هذا أحقر الأساليب، من الأحكام القيمية و القاطعة الى تشوية و تجريم لأدوات
و أساليب التحرر هذة، (الجندة).

و نص الرجل و مداخلاتة أمامك.

فأين أولويات السودان، أو أفريقيا، أو العالم العربى، أو العالم الأسلامى،
أين أولوياتهم من قضايا ( الشذوذ جنسيا)؟

هل أنتظمت شوارع العواصم (الأسلامية) مظاهرات (الشواذ جنسيا)، يطالبون بالمساواة مع المستقيمين
وينادون بحقوق الزواج؟

لا تزال مجرد تظاهرة من النساء ليقدن السيارات فى عاصمة أسلامية تعامل (كالكفر) و تدعوا
آلة (نفط ابن الكعبة) القمعية لتكريس كل جهودها و أمكاناتها لردع هؤلاء الشواز

و كم من الفاعلات كتبن عن حقوق (السحاقيات) فى العالم الأسلامى؟
و كم كتابا أصدر عن (الشذوذ الجنسى) بالعربية فى شمال أفريقيا؟ و كم من جمعياتهم أعلنت عن نفسها؟

أن المسالة ليست مسالة (شذوذ جنسى)

Post: #82
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 21-10-2003, 05:20 AM
Parent: #81

أن المسالة ليست مسالة
(شذوذ جنسى)
فلماذا لا يريد أمثال نزار للتفكير (الجندرى) الأنتشار و سط النساء ؟
و لماذا يربطة بسحرية سوء سمعة(الشذوذ الجنسى)؟

هل هناك سلوك (جندر بلايند) Gender Blind فى مجتمعنا؟
و هل مثل هذا السلوك يعم كل قضايا أشباع الحاجات المادية و الثقافية فى مجتمعات (العالم الثالث)؟

لأ.

النساء ينتجن أكثر من نصف طعام اللأرض بينما يمتلكن 1% من الأرض فى نفس
هذة الأرض ( العالم)!

ففى أقريقيا ينتج النساء 80% من الغذاء ، و أذا ما أحتاجن الى (محارم للسفر) لحقولهن و التى كثيرا ما تتطلب هذا السفر... لمت و غيرك من الجوع يانزار و كفانا هوس.

أولويات التفكير من منطلقات (الجندة) ... الأرتفاع و الأرتقاء بالأمكانات المادية و الثقافية للنساء،
و تحقيق أحسن النتائج فى هذا. فالنساء يشكلون 70% من فقراء العالم.

فى معظم أفريقيا النساء هن المسئولات عن أنتاح الوقود، نقل الماء ، و صنع الغذاء، ففى أفريقيا (الزراعية)

هن المسئولات عن 80% من عمليات تخزين المواد الغذائية، 90% من عمليات معالجة المواد الزراعية، و 60% من تسويق ما ينتج، 50% من رعاية الحيوانات...و لأنهن كما أسلفنا لا يمتلكو (الأرض) ...فى معظم الأحيان عليهن السفر الطويل...و عندما يصلن الى هذة الحقول عليهن العمل القاسى ليعوضوا عن (جدب) التربة و تآكلها...
فالعمالة ، و حجم العمل الذى تتطلبة الحياة للنساء فى تصاعد...

النساء لا يمتلكن الأرض....الكثير من القوانين فى بلادنا تفرق بين النساء و الرجال فى الحقوق الأساسية كالأجر المساوى لأجر الرجل عند أدائة لنفس العمل...و كالحق فى الأرث ...و القوانين الأسلامية الغير عادلة...و هذة من أولويات التفكير من منطلقات
(الجندة)

و لهذا تطالب متبنيات تفكير (الجندة) بالغاء مثل هذة القوانين أيا كانت مصادرها، و لهذا يحاول أمثال نزار الأرهاب الدينى.

و هنالك مشكلات الصحة...و مشكلات المشاريع الزراعية الكبيرة...
فلا بد للنساء من اللحاق ب(النظام العالمى الجديد) فهن يحتاجن الى
الكثير منة...(الأدوات)

فالنساء كنوع يحتاجن الى أن يواجهوا من المشكلات التى يتعرضن لها كنساء، و يطوروا مخارج من الصندوق الأجتماعى و الأقتصادى و السياسى المتخلف. فالعقل المستقل يقود الى تطوير ميكانيكا الدفاع عن النفس، و لا يمكن فعل هذا فرديا....الطريقة هى فعلها جماعيا، عن طريق أدوات و رؤى منظمة مثل (الجندر)

فحق النساء فى (الأحتجاج) يواجة عادة بحشد من الأيات و الأحاديث الأسلامية التى تقول (بنقصهن) و تكرس لبقاء حالهن كما هو، و تحبط من عزيمتهن فى التساؤلات ...للتخويف و الأرهاب، والقمع.

فان يأتى ألينا (المخبولين) بافكار القرون الوسطى... و يدعون أنة موضوعى، فأين الموضوعية فى الأتسافر المرأة لمكان عملها الا برفقة (محرم)؟ و أين الموضوعية فى أن يتزوج رجل واحد بأكثر من أمرأة واحدة؟ و أين الموضوعية فى ألا تؤخذ شهادة المرأة مساوية لشهادة الرجل؟ و أين الموضوعية فى ألا ترث المرأة نصيبا متساويا كالرجل؟ و أين الموضوعية فى قوامة الرجل على المرأة؟
أنظروا الى البورد...فهل يعقل أن يكون نزار هذا قواما على أى من النساء (الناجحات) ؟

Post: #83
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 21-10-2003, 05:22 AM
Parent: #82

الأن...

لماذا تعييب المصطلحات (المستوردة) و لأثبات فساد نفس المصطلح يتم الركض الى الموسوعات البريطانية.
(راجعوا أحلام المسلم هوبلس)

و لنرجع الى بداية المداخلة، لماذا ينتقى و يربط (المخبولين) بين (أدوات) و (طرائق) تحرر المرأة
و (الشذوذ الجنسى)؟


ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بالأسلام؟
الأسلام يحرم الشذوذ الجنسى.
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى ببعض المفاهيم فى تعاليم الأسلام؟
الأسلام يحرم الشذوذ الجنسى.
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة (القوامة) فى الأسلام؟
من تطالب بالمساواة بين الرجل و المراة، شاذة جنسيا، و الأسلام يحرم الشذوذ الجنسى.أ
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة (السفر بدون محرم) فى الأسلام؟
من تسافر منفردة، شاذة جنسيا، و الأسلام يحرم الشذوذ الجنسى.
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة (الميراث) فى الأسلام؟
من تطالب بنصيب مثل الرجل فى ميراث لبالشاذة جنسيا، و الأسلام يحرم الشذوذ الجنسى
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة( تعدد الزوجات) فى الأسلام؟
من هى رافضة للمبدا فهى شاذة جنسيا، و الأسلام يحرم الشذوذ الجنسى.
ماهى علاقة الشذوذ الجنسى بفكرة (الأهلية القانونية) فى الأسلام؟
من تريد أن تؤخذ شهادتها كشهادة الرجل فهى شاذة جنسيا، و الأسلام يحرم الشذوذ الجنسى

و لماذا يريد الرجل المسلم من أمثال نزار للمراة التى تختبر مفاهيم القوامة، أو السفر بدون محارم، أو الميراث،
أو تعدد الزوجات، أو الأهلية القانونية و غيرها من مبادى القرن الثالث عشر، لماذا يريدون الحاقها ، أو على الأقل الحاق منظماتها،أو أدواتها لرؤية الأشيا بالشذوذ الجنسى؟

و سنعود

Post: #84
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 21-10-2003, 05:42 AM
Parent: #83

Compendium of Statistics and Indicators on the Situation of Women 1986

Series: K, No.5
Sales number: 88.XVII.6
Languages: *[English]/[French]
Price: $

Compiling Social Indicators on the Situation of Women

Series: F, No.32
Sales number: 84.XVII.2
Languages: *[Arabic]; *[English]; *[French]; *[Russian]; *[Spanish]
Price: $

Concepts and Methods for Improving Statistics on the Situation of Women

Series: F, No.33
Sales number: 84.XVII.3
Languages: *[Arabic]; *[English]; *[French]; *[Russian]; *[Spanish]
Price: $

Handbook for producing National Statistical Reports on Women and Men

Series: K, No.14
Sales number: 97.XVII.10
Languages: [Arabic]; *[Chinese]; [English]; [French]; *[Russian]; [Spanish]
Price: $24.95

Handbook for the Development of National Statistical Databases on Women and Development

Series: K, No.6
Sales number: 89.XVII.9
Languages: *[Arabic]; *[Chinese]; [English]; [French]; *[Russian]; [Spanish]
Price: $23.5

Improving Statistics and Indicators on Women Using Household Surveys

Series: F, No.48
Sales number: 88.XVII.11
Languages: [Arabic]; [English]; [French]; [Russian]; [Spanish]
Price: $17

Methods of Measuring Women's Economic Activity-- Technical Report

Series: F, No.59
Sales number: 93.XVII.6
Languages: *[Arabic]; *[Chinese]; *[English]; *[French]; *[Russian]; *[Spanish]
Price: $

Methods of Measuring Women's Participation in the Informal Sector

Series: F, No.46
Sales number: 90.XVII.16
Languages: *[Arabic]; *[Chinese]; *[English]; *[French]; *[Russian]; *[Spanish]
Price: $

Situation of Women 1990: Selected Indicators (wall chart)

Series: K, No.8/Add.1
Sales number: 90.XVII.3A
Languages: *[Arabic]; *[English]; *[French]; *[Spanish]
Price: $

Statistical Chart on World Families (wall chart)

Series: Y, No.7
Sales number: non-sales
Languages: *[Chinese]; [English]; [French]; *[Russian]; [Spanish]
Price: $

Statistics and Indicators on Women in Africa 1986

Series: K, No.7
Sales number: 89.XVII.11
Languages: *[English]/[French]
Price: $

Training Users and Producers in Compiling Statistics and Indicators on Women and Development

Series: F, No.45
Sales number: 87.XVII.6
Languages: *[Arabic]; *[English]; *[French]; *[Russian]; [Spanish]
Price: $17

WISTAT--Women's Indicators and Statistical Database (version 3) User's Guide and Reference Manual

Series: K, No.10
Sales number: 96.XVII.14
Languages: *[Arabic]; *[Chinese]; [English]; [French]; *[Russian]; [Spanish]
Price: $25
Revision: Rev.1

Women's Indicators and Statistics Database (Wistat), version 4 on CD-ROM

Series: K, No.15
Sales number: 00.XVII.4
Languages: [English]
Price: $149

Women's Indicators and Statistics Database, Version 3, CD-ROM

Series: K, No.11
Sales number: 95.XVII.6
Languages: *[English] only
Price: $

Women's Indicators and Statistics Spreadsheet Database for Microcomputers (Version 2) Users Guide and Reference Manual

Series: K, No.10
Sales number: 92.XVII.11
Languages: *[Arabic]; *[Chinese]; *[English]; [French]; *[Russian]; [Spanish]
Price: $25

World's Women 1995: Trends and Statistics

Series: K, No.12
Sales number: 95.XVII.2
Languages: *[Arabic]; *[Chinese]; [English]; [French]; *[Russian]; [Spanish]
Price: $15.95

World's Women 2000: Trends and Statistics

Series: K, No.16
Sales number: 00.XVII.14
Languages: [Arabic]; [Chinese]; [English]; [French]; [Russian]; [Spanish]
Price: $16.95

World's Women 1970-1990: Trends and Statistics

Series: K, No.8
Sales number: 90.XVII.3
Languages: *[Arabic]; *[Chinese]; *[English]; *[French]; *[Russian]; *[Spanish]
Price: $

A Catalogue and References for United Nations Statistical Publications and Documents is available on request to either of the Sales Offices, or to:

Director, United Nations Statistics Division, New York
facsimile 1-212-963-4116, e-mail: [email protected]).

This on-line publication listing is regularly updated and includes all Statistical Division publications in current use. Publications may be obtained from bookstores and distributors throughout the world or:

United Nations, Sales Section,
DC2-0853, New York 10017, USA
(facsimile 1-212-963-3489), e-mail: [email protected]

or Sales Section, Palais des Nations,
1211 Geneva 10, Switzerland
(facsimile 41-22-917-0027), e-mail: [email protected]

Post: #85
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: awadnasa
Date: 21-10-2003, 09:17 AM
Parent: #1

Gender Bender
Sexual identity is wired to the genes
Los Angles (Reuters)
Sexual identity is wired into the genes, which discounts the concept that same-gender and trans-gender sexuality are a choice, California researchers reported yesterday.
"Our findings may help answer an important question - why do we feel male or female? Dr Eric Vilain a professor at the University of California said.
“Sexual identity is rooted in every person's biology before birth and springs from a variation in individual genome"
His team has identified 54 genes in mice that may explain why male and female brains look and function differently. Since the 1970's, scientis have believed that estrogen and testerone were wholly responsible for sexually organizing the brain. Recent evidence, however, indicates hormones cannot explain everything.
The study was published in the latest edition of the journal Molecular Brain Research.

الخبر اعلاه ورد في صحيفة "جلف نيوز" الاماراتية رايت ان اشرك المهتمين بالموضوع بقراءته.

Post: #86
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 21-10-2003, 12:17 PM
Parent: #1

الأخت رودا

اتمنى عليك اختى اعادة كتابة وجة نظرك بهدوء وبعيداً عن الشتم والسب حتى نتمكن من قرائتها ومحاورتك حولها بهدوء ... رجاءًًٍ اختي
وقد تمنيت علي الجميع وناشدت اكثر من مرة في هذا البوست ان نلتزم ادب الحوار واحترام وجه نظر الاخر واختلافنا معه .. واتمنى عليك نفس الشئ
ما كتبته بهذه الحدة ربما يسئ لك اولاً وللافكار التحملينها ..
فارجوك اختى مراجعة ما كتبتي

Post: #87
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 21-10-2003, 12:55 PM
Parent: #86

الأخت رودا

لك التحايا والود
اضم صوتي لصوت الأخت الجندرية .

أختي بردي نفسك شوية عشان تقدري توضحي وجهة نظرك وعشان نحن نقدر نصل لما تريدين قوله .
كما أرجو أن توضحي وجهة نظرك دون التعرض للأشخاص بالنبذ والتجريح بمعنى أن تناقشي الأفكار والمفاهيم دون الجنوح للمهاترات الشخصية . وواضح يا أخت رودا أنك متأثرة ببوستات أخرى لأنك زجيت باسم شخص لم يشترك معنا في هذا البوست ، وخلي حلمك أكبر من غضبك . ومثل هذا الأنفعال يخرجك عن الموضوعية . ولا داعي للربط بين أفكار د. نزار أو غيره والإسلام لأننا نحن الذين نقف معكن في خندق واحد من أجل قضاياكن نحن أيضا مسلمون ولا نقبل المساس بثوابت الإسلام ، حسب فهمنا نحن لصحيح الإسلام وليس الإسلام السياسي .

ودمتي ودامت المودة

Post: #89
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 21-10-2003, 02:16 PM
Parent: #87

أستاذ أبو قصى
تحية،
كتبت:

.( ولا داعي للربط بين أفكار د. نزار أو غيره والإسلام لأننا نحن الذين نقف معكن في خندق واحد من أجل قضاياكن نحن أيضا مسلمون ولا نقبل المساس بثوابت الإسلام ، حسب فهمنا نحن لصحيح الإسلام وليس الإسلام السياسي .)

أذا و قفت مع المرأة و قضاياها ، هذا هو الموقف الأنسانى الصحيح، و أذا لم تقف، فالمرأة ذاهبة فى نيل حقوفها، فوقوفك أو عدمة، ليس مقياسا، أو سببا فى أن تتصالح مع محاولات التخويف الدينى و الأرهار ، و الذى أراة جليا فى خطاب نزار.

أنا لم آت بهذا الربط، أرجع و أقرأ مقالة (المهووس) دكتور نزار، فهى أمامك، فسترى كم مرة ذكر أتجاهاهات (المساواة) و غيرها بأنها ضد الأسلام و أتى بنصوص لذلك، قد تكون هذة النصوص (ثوابت أسلامية) أو قد لا تكون،
و هذا لا يهمنى كثيرا، أذا ذج الى مسلم أو ملحد باى فكرة تقلل من انسان آخر فهذا غير مقبول.

فقضيتك الآن مع (تلك الأفكار المتخلفة)التى أتى بها (المتخلف) نزار،
فلابد من أى حريص على الأسلام ألا يزج بة فى مثل هذة المواقف.
و أنا مهذبة جدا فى ردى بالمناسبة.
و لا يهمنى نزار كشخص أو غيرة، فهو أتجاة و فكرة، و يجب أن (تقاتل)

Post: #88
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 21-10-2003, 02:03 PM
Parent: #86

و أين السب و الشتم يا أخت الجندري؟
بعد أحترامى الشديد لشخصك...
أولا ترين أن هذا الرجل يمثل تيارا قل ما يوصف بة (الخبل، و الهوس)
أرجو أعادة فراءة ما كتب ثانية.

Post: #90
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Elwaid Osman
Date: 21-10-2003, 02:17 PM
Parent: #1

رغم اختلافي مع الوجهه العامه للمقال. بوصفه يصب في الاتجاهات التي تكرس العداء للمرأه واتضهادها.او باعتبار كل ما هو غريب ووافد الينا من الخارج هو بالضروره سئ من حيث المبدأ.ولا يتناسب وعاداتنا وتقاليدنا ولايفتح دربا الا ويكون موازيا لدرب الشيطان والرزيله والانحراف.اي الخوف المرضي من المعرفه الانسانيه.لكني رغم ذلك اريد القول ان المقال به شئ من الحقائق في ما يتعلق بمسائلة تناول المصطلحات الحديثه والترويج لهابسرعه دون تناولها عبرالدراسه والفهم الموضوعي ومن ثم طرحها مع ما يتناسب وقضايانا ذات الاولويه القصوي.اعني التعامل مع المصطلحات العلميه او غيرها من منطلق اشبه ما يكون بالموضه.وبعد ذلك يتم استهلاك المصطلح المعني الي ان يفقد بريقه وجاذبيته من كثرة الاستعمال عند ذلك يتم البحث عن آخر به يتميز المتحدث عن الآخرين كلما ازداد خطابه غموضا بشحنه بكم من المصطلحات ذات الرنين الغريب واحتكاكها مع بقية المفردات من غير الانتباه الي ان هذه المصطلحات المقحمه اقحاما ان كانت هي منتجه لمعرفه ام لا.لذلك اؤيد الوجهه الداعيه الي تناول المعارف من امهاتها قدر الامكان لأن المصطلح قد تكون له دلالات كثيره وتعريفات مختلفه حسب المجال المعرفي المقصود.لذلك تبقي المعرفه المصدريه هي الشرط الوحيد لتفادي التباسات المصطلحات وعدم انضباتهاوبالتالي تلائمها مع القضايا المطروحه وسد الطريق امام المغرضين وصيادي المياه العكره. لكم جميعا حبي وتقديري

الوليد يوسف

Post: #91
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 21-10-2003, 02:42 PM
Parent: #1

الأخت روضة
تحية طيبة

نعم يا روضة و بكل صراحة ردك على د. نزار به بعض التجريح الشخصي فوصفه بالهبل و الخبل و الهوس غير لائق من وجهة نظري أنا على الأقل و أرجو أن لا تفهمي من هذا أني أريد فرض أي وصاية عليك و حتى ان أردت فلا يمكن ذلك لأنكي انسانة عاقلة و واعية جدا بحقوقك كانسانة و كامرأة. ف د. نزار أو أي شخص آخر حر في ما يحمله و يؤمن به من أفكار و حر كذلك في التعبير عن أفكاره بالكيفية التي يراها مناسبة و ليس هذا مبررا لاطلاق بعض الصفات عليه. لكن هذه هي طبيعة الحياة الاختلاف بين البشر و ما يترتب عليه من تبعات و تخيلي كيف ستكون حياتنا بائسة و مملة اذا كنا جميعا متشابهين في كل شئ.

الحق يقال ، أعجبتني الكثير جدا من النقاط التي أثرتيها في مداخلتك و تعجبني جدا كتاباتك لما تتميز به من خلفية ثقافية و فلسفية واضحة و جرأة في الطرح و التناول ولكن صدقيني يا روضة تستطيعين ايصال و اقناع الناس بأفكارك أكثر اذا بعدتي عن الحدة في التعبير و العنف اللفظي و نعت الشخص المتحاور معك بأي صفة شخصية تعاملي معه فقط كمجرد فكرة و حاوري من هذا الأساس الحجة بالحجة و المنطق بالمنطق و هذا ما تفعلينه في أغلب الأحيان.

و سوف أعود للتعليق على مداخلتك القيمة لاحقا.

Post: #92
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: SalahDirar
Date: 21-10-2003, 08:12 PM
Parent: #91


إذا أتتني مذمة من ناقص
فهي الشهادة لي بأني كامل

بعيداً عن الجندر وما أدراك ما الجندر وبمثل ما ولجت (روادا) إلى داخل الموضوع بالشكل الذي تعودناه منها إذ أنها لم ولن تطرح فكر جديد سواء أن كان أجدى أن يتبع أو لا يتفق معه البتة لأن الشكل الذي يتم طرح الموضوع به منافي لأبسط القواعد والأصول وأبسط درجات التهذيب الذي من الواضح أنها تفتقده تماماً .. لا أود أن أنهي عن شيء وآت بمثله ولذا فإنها لم ولن تعرف كذلك مثل د. نزار، إذ أنه رضع تهذيباً وعلماً وتشبع تهذيباً وعلماً وصار مترعاً بهما شاءت روادا أم أبت .. وهذا ما لن يكن بمقدورها أن تطاله ففاقد الشيء لا يعطيه.
وطالما أن الرجل يحمل فكراً أياً كان فمن باب أولى أن يقارع بذات الحجة التي درج على إتباعها لأنه لم يفعل سوى أن كرس جهداً ووقتاً لطرح موضوع ربما يكون قد أجزم أو اعتقد بأنه جدير بالاهتمام.. ما هو الضرر في ذلك وماذا يضير الأخت روادا في ذلك ؟؟ هل كما ذكرت : لأنه مهووس .. والخ من ألفاظ مقذعة؟؟ وتأكيدها بأن قضيتها مع تلك الأفكار المتخلفة بحسب قولها ينفي تماماً ما أوردته من عبارات لأن صاحب القضية لا بد أن يكون صاحب فكر أو رأي صائب بحد أدنى ولنقل رأي (نظيف) فقط حتى يعطي المجال لمعرفة بواطنه ومن ثم يعطي المتلقي فرصة لامتلاك ناصيته والرد بالشكل الذي يمليه عليه تفكيره وادراكه.
وختمت روادا كلامها بقولها: أنا مهذبة جدا فى ردى بالمناسبة.
و لا يهمنى نزار كشخص أو غيرة، فهو أتجاة و فكرة، و يجب أن (تقاتل) .. سبحان الله لمن لم يع أو يسمع بكلمة تهذيب فليأتي ليرى ما فعل به .. وكما يقال في المثل: (الما يشتري يتفرج) .. ولم يطلب منها أحد بالتأكيد أن يهمها نزار كشخص أو غيره كما ذكرت ولكن تهم بالتأكيد الفكرة أو الإتجاه كما أسلفت .. ولكن السؤال هل يجب أن تقاتل الفكرة أو يقاتل الاتجاه أو يتم دحضه بالحجة والبرهان وما هو الأنسب لفكرها وإمكانية انتشاره بين الناس؟؟ ولماذا قوبلت منذ أن أتت لهذا المنبر بالهجوم الشديد والنقد المتواصل .. ليس لأن لديها فكرة يخشى الآخرون منها ولذا يمارسون الهجوم باعتباره خير وسيلة للدفاع بل لأنها أسلوبها وطريقة دخولها في الحوارات دوماً متعجلة وعدائية ..
وما هكذا تورد الإبل ..

Post: #93
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: murtada
Date: 21-10-2003, 09:56 PM
Parent: #92

To Dr. Nizar
:
المثل بيقول "........والجمل ماشي"

وسيبك ياراجل ماتشتغل بالموضوع "ناموسه في اضان فرس
"


This incident took me back to 1998. There was a nice guy called “Mubarak” he used to write in Sudan.net board, many didn’t like what he was talking about… Apparently, it was not the same wavelength that their radios could capture, they treated him the same as what is going on with you today…. He fled and left the board… When he left, his opponents declared happiness and joy. However, he has left a big gap, of which many of the RAINBOW rays got the right media.

Let me write to you in Physics language, I know that you like physics and chemistry. I can recall those school days, perhaps Barki also do?

Let me backup to the point, many here know, even master New-Yorkers back alleys slang. Not only that, but they know much about those ditch clusters, holy molly thinkers. Although, they know very well that it wouldn’t be appropriate or fair for them to return such abusive language? As well you will not be happy with that. Not because the oppressors don’t deserve it - of course they do deserve more than that - but because responding to them will make them feel that they are the same level as you… And certainly, that is more painful, than reading this nonsense.

Post: #94
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 22-10-2003, 03:24 AM
Parent: #1

ندا أمين كتبت:

Quote: نعم يا روضة و بكل صراحة ردك على د. نزار به بعض التجريح الشخصي فوصفه بالهبل و الخبل و الهوس غير لائق من وجهة نظري أنا على الأقل و أرجو أن لا تفهمي من هذا أني أريد فرض أي وصاية عليك و حتى ان أردت فلا يمكن ذلك لأنكي انسانة عاقلة و واعية جدا بحقوقك كانسانة و كامرأة.


و هنا نفترق ياصديقتى،

حينما لانسمى الأشياء بأسماءها، و حينما و صفنا بالخبل و الهوس يعد(تجريحا) لمن يقولها صراحة للمرأة أنت (دون)، و أنت (أقل)، و لا تستحقى سوى أن (يتزوج) بك الرجل مثنى و ثلاث و رباع...و ربما
( 15 أذا ما أستطاع أليهن بقرا) ...

هنا نفترق ياصديقتى، حينما يكون و صفنا بالخبل جارحا لمن ينادى جهارا نهارا بأن المرأة غير آهلة قانونيا، و أن شهادة مرأتين تساوى شهادة رجلا واحدا....هنا نفترق حينما يكون و صفنا بالجهل جارحا لمن يدعى أن المرأة لايمكنها السفر دون (محرم) و هنا نفترق حينما لا ندرك أن حق المرأة الغير متساوى مع الرجل فى الميراث أحد أسباب (أبقائها فقيرة) و حينما نصف لمن يكرس لهذا بالمهووس...

هنا نفترق أذا ما ماكان وصفنا لحسن الترابى، أو عمر البشير، أو الهدية أو اعبد اللة عبد الماجد، أو ابن المهدى،
أو أبن باز أو نزار، أو غيرهم من (وطاويط) الظلام...نفترق أذا ما كان و صفنا لهم بالمهووسين مكان أختلاف.
لأنهم مهوسين، و سبب قمعنا.

أوتدرى لماذا النساء فى هذا الحال المذرى ؟

لأن من بامكانهن تفيير و اقعهن وواقع غيرهن من النساء...(بعض ) هؤلاء يقفزن خوفا اذا ماقال
(الرجل) بووووو

أن كل من يقول أن المرأة دون و أقل، (علما أو جهلا) لمخبول و جاهل و مهووس.
و كل من يقبل بهذا رجلا أو أمرأة ... يتساوى و مدعى (دونية المرأة)...

أنها الثورة...يا صديقتى....

ندا كتبت:

Quote: . ف د. نزار أو أي شخص آخر حر في ما يحمله و يؤمن به من أفكار و حر كذلك في التعبير عن أفكاره بالكيفية التي يراها مناسبة و ليس هذا مبررا لاطلاق بعض الصفات عليه. لكن هذه هي طبيعة الحياة الاختلاف بين البشر و ما يترتب عليه من تبعات و تخيلي كيف ستكون حياتنا بائسة و مملة اذا كنا جميعا متشابهين في كل شئ.

أنة حر فى أن يقول أننى دون، و أنة حر فى أن يكرس لأرهابى الدينى و قمعى الأجتماعى، و الأقتصادى،
و أنة حر فى أن يدرس فى تعاليم أن المرأة لا يمكنها أن تسافر دونما محرم، و ليس لها حق الرجل فى الميراث ،
و لا تؤخذ شهادتها...وووالخ، و نحن لسنا أحرار فى و صف هذا بالخبل و التخلف،؟

كيف و متى سنعرف أنها الحرب يا صديقتى؟؟؟

أننا نفترق.

Post: #95
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: نزار محمد عثمان
Date: 22-10-2003, 09:14 AM
Parent: #94

الخال الحبيب: صلاح درار
الغالي مرتضى
البورداب الأعزاء
لم أدر أن كل هذا الكلام قد وقع إلا الأن، والشكر الجزيل لكل من دافع عني وأخص الأحباء صلاح درار ومرتضى ود. مهيرة، وكل من طالب بتهذيب لغة الحوار وأخص الجندرية وندى وأبا قصي، واسال الله أن يدفع عن الجميع كل سوء وإساءة. أمين.
وصدق أخي بكري حين قال إن مثل هذا الكلام لا يؤثر في مطلقاً، وقد قلت قبل سنوات عديدة
نفسي لموقعها في الناس عارفة****وكذا لمن نهضت بوضيعهِ الرقعُ
ولا أرى حجب الألقاب تمنعني **** عن نافذ بصميم الشخص يضطلعُ
وحقاً دائما أسعى لمعرفة نفسي بقربها وبعدها من المبادئ التي أؤمن بها لا برأي الآخرين (مدحاً أو ذماً) فيها، وقد كتبت في ذلك مقالاً أعده من المفالات الآثيرة عندي أرجو من الجميع الإطلاع عليه في العنوان:http://www.meshkat.net/assay/responsa.htm
أما المفكرة فلن تسمع مني كلمة تجريح واحدة، ولو كنت أقدر على التجريح لذكرت لها قول المتنبي: وإذا أتتك مذمتي من ناقص*** فهي الشهادة لي بأني كامل. لكني لا أقول ذلك بل أقول يسعدني أن أكون في قائمة من شتمتهم لان على رأسها الإمام ابن القيم.
وسوف أعرض عنها تماما، لأن ما ذكرته في مقالها لا يحتاج إلى رد، ولقول القائل
وما كل برق لاح لي يستفزني **** ولا كل من لاقيت أرضى محاورا
من الغد بإذن الله أتوقع أن يكون عندي وقت أطول للتعليق على بعض المواضيع وحتى ذلك الوقت
أذكر بعنوان المقال مرة أخرى:http://www.meshkat.net/assay/responsa.htm
ويديكم العافية

Post: #96
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 22-10-2003, 10:49 AM
Parent: #95

الأخوات العزيزات والأخوة الاعزاء

عافية طيبين ما شاء الله أبو قدام . ونرجع لموضوعنا أحسن .

ويديكن ويديكم ألف عافية .

Post: #97
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Elwaid Osman
Date: 22-10-2003, 12:41 PM
Parent: #1

اؤيد كلام الأخ قصي.

وليد يوسف

Post: #99
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 23-10-2003, 04:26 AM
Parent: #1

تحية طيبة للجميع

و أرجو أن تكون النفوس قد هدأت الأن و حقيقي أتمنى أن نواصل في طرح موضوع هذا البوست على ذات السياق الهادف الراقي و ذلك حتى يستطيع الجميع تحقيق الاستفادة القصوى من الطرح و النقاش.

و أواصل ما بدأت فيه قبلا من مناقشة أدوات التحليل الجندري و أساليبها المختلفة و سوف أركز هنا على الجانب التنموي فقط و ذلك لمعرفتي به. و حتى يسهل على الجميع المتابعة أرجو من العزيزة الجندرية عمل وصلات للبوستات القيمة السابقة و التي ناقشت فيها بعض الأعمال الأدبية باستخدام أدوات التحليل الجندري .

سوف أحاول ما أمكن شرح تطبيقات أدوات التحليل الجندري بطريقة مبسطة و سلسة و أود أن أنوه أنني بعد عرض معظمها سوف أقوم باختيار واحد منها فقط و تطبيقه كنموذج على أحد مشاريع التنمية. التحليل الجندري و كما ذكرت سابقا هو أداة تستخدم لفهم و تحليل و تصنيف العلاقة بين الرجل و المرأة و ما يحيط بهما من مناخ اقتصادي، اجتماعي، و بيئي. و تنبع أهمية استخدام أدوات التحليل الجندري في أنها يمكن تطبيقها على جميع مراحل دورة حياة المشروع ابتداءا من تقدير الاحتياجات، التخطيط، التنفيذ، المتابعة،و انتهاءا بتقييم المشروع لمعرفة أثاره السلبية و الايجابية على المجتمعات المحلية، الشئ الذي يمكننا من التخطيط للمشاريع التنموية استنادا على معلومات دقيقة و ليس على مجرد افتراضات فقط.

و مع أنها تستخدم أساسا لتحليل العلاقة السائدة بين الرجل و المرأة في منظومة جغرافية محددة مثل توزيع الأدوار بينهما، تقسيم العمل، و التحكم و ملكية الأراضي بينهما الا أنها تهدف أساسا الى التركيز على احتياجات المرأة لسد الفجوة الاقتصادية و الاجتماعية التي تعاني منها نتيجة لوضعها المهمش{1}.

عفوا لادراج هذه الأساليب أدناه باللغة الانجليزية و لكن يتعين على هذا حيث لا يمكن ترجمة أسماء الأدوات نفسها و لكن سوف أقوم بكتابة طريقة التحليل باللغة العربية.هنا عرض مختصر لبعض النماذج المختلفة لأدوات التحليل الجندري:

*The Harvard Analytical Framework
*The Women's Equality and Empowerment framework
*SWOT Analysis- Strenghts, Weaknesses, Opportunities,Threats.
*Rapid Gender Analysis Framework

سوف أقوم باختيار الاسلوب الأخير و ذلك لبساطته و سهولة تطبيقه:Rapid Gender Analysis Framework و التي تعني اطار التحليل الجندري السريع و الذي من أهم مميزاته أنه يمكن لأي شخص غير خبير أن يستخدمه بعد تدريب بسيط بخطواته. أيضا من مميزاته الأخرى أنه يستخدم نظام الأسئلة المفتوحة ،أي عكس نظام الاستبيان أو المسح ،مما يتيح للمجموعات المحلية الفرصة الكافية للتعبير عن مشاكلهم/ن و احتياجاتهم/ن. على الجانب الآخر من أبرز نقاط ضعفه عدم وجود قائمة بالأسئلة المراد طرحها مما يستدعي وجود قدر عالي جدا من اليقظة و سرعة البديهة في ترتيب أولويات مشاكل الجندر و الهوية الجندرية بالمنطقة المراد قيام المشروع بها.

اسلوب التحليل الجندري السريع مبنى أساسا على ثلاثة محاور رئيسية و هي:
*الأسئلة الرئيسية
*KARI و التي ترمز الى Knowledge, Activities,
Responsibilities and Incentives
*المعطيات و تقدير الاحتياجات

يتم تطبيق هذه المحاور الثلاثة على النحو التالي:

الخطوة الأولى: تحديد موعد للمقابلة و ذلك باخطار الرجال و النساء في المنطقة قبل وقت مبكر و تقسيمهم الى مجموعات صغيرة حتى يتسنى لهم فرصة كافية للتعبير عن احتياجاتهم/ن و العقبات التي تواجههم/ن لتنفيذها. في بعض المجتمعات المحافظة أو ذات التقاليد المتزمتة يفضل فصل الرجال عن النساء و ذلك لاتاحة فرصة أكبر للنساء للتعبير عن أنفسهن، مشاكلهن، و احتياجاتهن.

الخطوة الثانية استخدام مصطلح KARI السالف الذكر,Knowledge, Activities,Resources, Incentives و التي تعني المعرفة، الأنشطة، الموارد، و المحفزات لكل من الرجل و المرأة. بالمعرفة نعني ما هو التصور و المعلومات التي يمتلكها كل من الرجل و المرأة و المتعلقة بالموضوع المراد تنفيذه. بالأنشطة نعني ما هي الأنشطة الحالية التي يقوم بها الرجل و ما هي الأنشطة الحالية التي تقوم بها المرأة أي الهوية الجندرية لكل منهما و كيف نتوقع أن تزيد أو تنقص أو تتغير بعد اقامة المشروع؟
و ما هي المعوقات المتوقعة والتي يمكن أن تحد من مشاركة و استفادة كل منهما من المشروع مع التركيز على المرأة باعتبار أن مشاركتها واستفادتها من المشروع قد تتحكم فيها و تقلل منها عوامل اجتماعية و اقتصادية عديدة.
بالموارد نعني مدى تحكم و ملكية كل منهما للموارد الموجودة بالمنطقة و من منهما يتوقع أن يستفيد من المشروع أكثر ، و لماذا؟
بالمحفزات نعني ما هي الأشياء التي سوف تقدمها المنظمة التنموية أو الجهة المانحة لتحفيز مشاركة كل من الرجل و المرأة في المشروع المقترح، و هل المحفزات التي سوف تعطى لكل منهما مختلفة؟ وبأي غرض؟

الخطوة الثالثة و الأخيرة هي القيام بجمع و تحليل و تصنيف نتائج البحث و ذلك لعمل خطة بالخدمات التي سوف يوفرها المشروع المقترح لكل من الرجل و المرأة. هذه الخطوة الأخيرة مهمة جدا اذ أنها تمكننا من معرفة آثار المشروع المقترح المتوقعة على أنماط الهوية الجندرية السائدة في المنطقة، الشئ الذي يتيح لنا الاعداد المسبق لمرحلتي الاشراف و التقييم.

و لتقريب فهم أهمية أدوات التحليل الجندري أود أن أذكر هنا تجربة حقيقية أخرى مررت بها أثناء عملي مع منظمة أطباء بلا حدود الهولندية بالخرطوم. حيث كلفتني هذه المنظمة بكتابة تقرير تقييمي لمشروع صحة البيئة الذي نفذته هذه المنظمة و لمدة خمسة سنين متتالية في معسكري جبل أولياء السلام و جبل أولياء دار السلام و الذي يتلخص في انشاء مراحيض و مضخات مياه لتجمعات النازحين/ النازحات بهاتين المنطقتين2}.

بالرغم من أني لم أكن أول من قمت باجراء هذا التقييم اذ أن هذه المنظمة قامت بتكليف العديد من الأشخاص قبلي للقيام بنفس العمل و على فترات مختلفة، الا أن التقرير الذي قدمته لهذه المنظمة بعد ثلاثة أشهر من العمل الدؤوب و الزيارات الميدانية كان مختلفا تماما عن ما سبقه من تقارير. و ذلك لأني استخدمت فيه أدوات التحليل الجندري التي مكنتني من الحصول على نتائج جديدة و مختلفة اذ ركزت أغلب التقارير السابقة على الناحية الاحصائية والكمية فقط للمشروع بينما ركز تقريري على الجانب الانساني للمشروع. و من أكثر الأشياء التي خرجت بها من هذا التقرير أن مشاركة و استفادة المرأة كانت ضعيفة جدا ان لم تكن منعدمة و ذلك لأن منظمة أطباء بلا حدود كانت تقوم بامداد السكان بمواد البناء اللازمة لبناء المرحاض بالاضافة الى بعض الحوافز مثل قطع من الصابون و بعض المواد الغذائية البسيطة لتشجيع الناس على المشاركة في المشروع و لكن كان على سكان و ساكنات المنطقة القيام بعملية الحفر و البناء بأنفسهم/ن.

غني عن القول أن نسبة عالية جدا من النساء لم يستطعن الاستفادة من المشروع خاصة و أن أغلبهن فقدن أزواجهن في الحرب أو لأسباب تتعلق بالهجرة. و النتيجة؟ تردي فظيع في صحة البيئة و بيئة السكن وسط أوساط النساء و انتشار حاد للأوبئة و الأمراض وسط أطفالهن . حتى النسبة القليلة جدا من النساء اللائي شاركن في المشروع اضطرن الى تأجير بعض العمالة من الرجال و اقتسام حصتهن القليلة من المواد الغذائية معهم مقابل مساعدتهن في عمليتي الحفر و البناء.

قالت لي النساء بالمنطقة أن هذه هي أول مرة منذ اقامة المشروع قبل خمسة سنين أن يستمع اليهن أحد و يهتم بمعرفة مشاكلهن و احتياجاتهن. كان التقرير الذي رفعته للمنظمة مفاجأة غير متوقعة للقائمين بأمر المشروع اذ أثبت اخفاقا واضحا من جانبها لمقابلة احتياجات المرأة النازحة والتي لم يتحدث اليها أحد طيلة خمسة سنوات من عمر المشروع لمعرفة احتياجاتها، مشاكلها، و العقبات التي تعيق من مشاركتها و استفادتها من المشروع.

المراجع:

Arja Vainio- Mattila, Navigating Gender,Helsinki, Finland, 1999{1

{2 بحث قامت به الكاتبة بعنوان تقييم مشروع منظمة أطباء بلا حدود لصحة البيئة في معسكري جبل أولياء السلام و جبل أولياء دار السلام، 1997.

3}تراكمات معرفية من قراءات و ورش عمل و كورسات تدريبية قامت الكاتبة بتصميمها و تنفيذها للعاملين بمنظمات التنمية بالسودان.

العزيزات مهيرة، روضة، الجندرية انشاء الله راجعة للتعليق بس تعبت الطباعة على هذا الكي بورد كالمشي على الزجاج المهشم.

Post: #100
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: nazar hussien
Date: 23-10-2003, 09:42 AM
Parent: #99

ندي امين واماني الجندرية

يا لفخرنا بكما... هكذا الحوار.. المحاضرة.. وهكذا نتلقي مزيدا من المعرفة.. هدوء وادب وثقة ومعرفة تامة بالموضوع وادوات تعبيرية بسيطة وراقية... هنا حيث اقيم بدأت ورش عمل جادة جدا لفهم الجندر

وسوف ألخص اهم ما ورد في الورشة الاولي حسب ما دونته لي زميلتي بالعمل التي كلفتها بذلك وهو نفس مضمون الملخص الوارد في الصحف المحلية هنا... وآمل ان لا اكون قد قطعت المحاضرة الشيقة لندي لها اخلص اعتذاري.

المحاضرة بالورشة هي الدكتورة نوال حامد عمار الحاصلة علي درجة الدكتوراة في علم الاجتماع من جامعة فلوريدا وتعمل حاليا استاذة في قسم العدالة بجامعة كنت بولاية اوهايو كما عرفت نفسها.. ولها اعمال تتركز حول تمكين المرأة العربية والمسلمة اجتماعيا .

اشارت في تعريفها للتعريف المبسط لكلمة الجندر بانه النوع الاجتماعي وهو مصطلح يشمل المرأة والرجل ويندرج منه التركيب الاجتماعي للمرأة والرجل والدور الاجتماعي لكليهما.. حيث اشارت بأن الحكاية بدأت بمنتصف السبعينات نتيجة لحركة نسائية في الغرب عن مكانة المرأة الاجتماعية...ففي الستينات كانت هذه الحركة تقول ان المرأة تتساوي مع الرجل في كل شي بعد ذلك تم اكتشاف خطا هذه النظرة لذلك بدأت كلمة جندر في الظهور وهو مصطلح جاء من هذا الموقف لتوضيح دور المرأة والرجل الاجتماعي.. وقالت مثلا ان الجنس ليس جندر بل الجندر هو الدور الاجتماعي لهذا الجنس ذكرا كان او انثي

ومن هذا المنظور يتضح انه كلما كان المجتمع راقياكلما كانت الفرص الاجتماعية متساوية كالتعليم وفرص العمل وتساوي الفرص في التأهيل والمساواة في المنظور الجندري لا يعني ضرورة او الزامية ان تعمل المرأة خارج المنزل انما لها حق الاختيار وفق اولوياتها ومصالحها ومصالح المجتمع من حولها...

والموضوع برمته متعلق بحرية المجتمع ومساواة الدور الاجتماعي
وكما ذكرت ان هذا المصطلح كان موجودا منذ السبعينات ولكنه ظهر في عهد بيجن في عام 1995 ونحن لا نجده مصطلحا الا في علوم الاجتماع والنفس فهو مصطلح علمي وليس مصطلحا لغويا,,, لذلك سيكون من الخطأ الشنيع ان نبحث عن معناه في قواميس اللغة..

تم تقسيم الورشة الي عدة محاور هي:

وضع اهداف البرنامج.. الفئة المستهدفة.. منهجية العمل... الفترة الزمنية.. اساليب التقويم.. آليات العمل..

ومن ضمن الاهداف العمة للورشة:

تطوير الفهم للعلاقة بين الجندر وبين حقوق المرأة
فهم الارتباط الوثيق بين حقوق المرأة واثره علي الدور المجتمعي
فهم القضايا المتعلقة بقوانين حقوق المرأة في العمل والتعليم
التدريب ومبادي التدريب بالمشاركة
وضع استراجية محلية للتدريب

آمل ان لا اكون قد اخرتكما عن السرد الرائع


Post: #101
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 23-10-2003, 09:36 PM
Parent: #1

لا أبدا نزار حسين فقد أكملت ما أريد قوله بخصوص أدوات التحليل الجندري، مداخلتك قيمة جدا سأعود للتعليق عليها. شكرا

Post: #102
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: doma
Date: 23-10-2003, 11:42 PM
Parent: #101

شكرا يا نزار حسين وندي وجندريه بالله واصلوا منكم نتعلم

Post: #103
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: مراويد
Date: 23-10-2003, 11:50 PM
Parent: #1

رجاء المواصله,حتى لو من مقعد الاكاديميين اللطيف النضيف,برضو مفيد
كتر خيركم و استحملونا

Post: #104
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 24-10-2003, 03:12 PM
Parent: #1

العزيزة الجندرية
في ما يختص بسؤالك عن استعمالي كلمة نظرية عند الحديث عن الجندر أود أن أقول لكي في الكثير من المراجع التي تناقش موضوع الجندر من الجانب التنموي تذكر دراسة الجندر كنظرية و ممارسات. فأحيانا في بعض المراجع أجدها مكتوبة كالآتي
Gender; theory & practices
على الجانب الآخر، و في نفس هذه الدراسات التنموية يذكر الجندر و في أحيان كثيرة كمصطلح أو مفهوم أو أداة تحليلية.و في الكثير من مداخلاتي السابقة أشرت الى الجندر أيضا باستعمال المصطلحات الأخيرة.

العزيزة مهيرة
ردا على أسئلتك السابقة أود أن أقول لكي أن المشاريع التي تقدمها منظمات التنمية للفئات المستهدفة من رجال و نساء تختلف اختلافا كبيرا فأحيانا تكون في مجالات التعليم أو الصحة أو السكن و غيرها، في هذه الحالات تقوم الجهة المانحة أو المنظمة بتوفير هذه الخدمات مجانا و في حالات أخرى و كما أوضحت في مداخلتي السابقة يتوجب على الفئات المستهدفة الاسهام بالجهد أو الوقت لتنفيذ المشروع.

لكن يختلف الوضع اذا كان هدف منظمات التنمية تحسين الوضع الاقتصادي للفئات المستهدفة و ذلك باعطاء منح مادية أو قروض قابلة للتسديد على فترات متباعدة حيث يختلف نوع المساعدة المادية باختلاف طبيعة عمل المنظمة ،أهدافها، و ميزانيتها. أيضا كل جهة تنموية لها قوانين و لوائح مادية معينة تنظم بها شكل و كيفية تقديم مساعداتها للفئات المستهدفة من رجال و نساء. في حالة المشاريع المدرة للدخل للمرأة كأعمال الخياطة و التطريز، تصنيع منتجات الألبان و غيرها من الأنشطة الاقتصادية تقوم المنظمة المعنية اما باعطاء تمويل مالي لا يرد أو قروض ميسرة و يملك و يسجل المشروع للمرأة.

لكن و كما ذكرت في مداخلتي السابقة عن أدوات التحليل الجندري أحيانا كثيرة و نسبة لوضع المرأة المهمش يكون صوتها غير مسموعا و احتياجاتها غير مرئية لذا يجب العمل على ادخال مفهوم الجندر و غيره من أدوات و أساليب التواصل التنموي بالمشاركة في جميع مراحل دورة حياة المشروع.

Post: #105
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 25-10-2003, 00:10 AM
Parent: #104

نقطة نظام من فضلكم/ن!"خادم الفكي"!
اولا انا زول اسلوبي مباشر لي حد مؤلم فارجوكم اعرفوا لي الحتة دي والحد الفاصل مابين الاسلوب المباشر و"الشخصنة" هو الحجة والدليل القاطع لي اي ادعاء من جانبي .

بعدين كنقطة جانبية لكن ذات مدلول الحقيقة تالمت لمان عرفت "مؤخرا" كيف الاخت "جندرية" وندا هم اول من اطلقوا اول رصاصة في الحملة او "التجريدة" علي الاخت المناضلة رودا!

بالنسبة لموضوع اضطهاد المرأة والنقاش الداير هنا اسمحوا لي اقول ليكم كيف الطرح في حد ذاته من الجانبين"المصري-الانجليزي!" تعبير صارخ وفي نفس الوقت وبذات الطريقة اعادة انتاج للازمة الولدت النظرة الدونية للمرأة في المقام الاول!

الطرح "الانثوي" كمدخل لمساواة المرأة باالرجل وتفرعاته اصلا لا معني له خارج مجتمعات التركيبة الابوية للاسرة في "المهد الشمالي"1للحضارة او الجنس الاري والذي يشمل العرب!

التركبية الابوية البدوية معادية للمرأة لي طبيعة نمط الحياة وبالتالي الدور المناط للمرأة بي لعبه كعضو غير منتج وبالتالي عالة علي الرجل او المجتمع.

انطلاقا من الخلفية دي واضح جليا انه لا علاقة للاسلام كدين كوني باالنظرة الدونية للمرأة.

كل مافي الامر انه ذي ماناس "الجندرية" ومجموعتها بتنظر للاشياء من خلال "ابان عينوا خدر" او الخوجات مجموعة نزار الوهابي بتشوفا بي عيون عربية!

فواضح تماما انو المجموعتين في الاساس حاجة واحدة:
ذي ما نزار هنا بتغمص شخصية "الذكر" العربي الكان بيدفن "الانثي" وهي حية يوم من الايام الجندرية من الجانب الاخر بتتقمص هناشخصية الانثي الغربية الكانت تباع وتشتري كلانعام بواسطة زوجها الغربي اللي كان عنده حق الحياة والموت علي زوجته يوم من الايام!

والي اليوم حكاية يادبها بالضرب شئ عادي ومقبول اجتماعيا!

بناءا عليه المجهود الخارق ده كله وبالذات من جانب الجندريات هو "تبديل" للخلف وترقيم علي الماء يضر بي مراحل اكثر مما ينفع!

هو ابدا ما صدفة كون الجندرية ببساطة "تقطع وتلصق"من كتابات اليمنيات ومن دون مايكون ليها المام يذكر بي دور ووضعية المرأة في غرب السودان مثلا ذي ما واضح من مداخلة الاخ الفيا!

دي مقدمة ساكد نقيف هنا وندي فرصة للمداخلات قبل ما نواصل تعرية الطرح الوافد هذا!

Post: #106
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 25-10-2003, 02:52 AM
Parent: #1

الخطأ المنهجى الأساسى فى هذا الحوار يكمن فى أن تقينات و طرائق التحليل من منطلقات النوع، (الجندر)،
أو ..أحتواء المشاريع التنموية الى ماهو حساس تجاة النوع (المرأة)،
ليس لدية المقدرة عل الأأجابة على سئوال: كيف عرفت؟

فالأجابة تكمن فى تحديد ماهو (المنهج كمنطلق، و منطق؟)؟
ماهى المنطلقات التى أدت الى تبنى أن هنالك أحتياجات خاصة (للنوع) المرأة،
و هذة الأحتياجات تحتاج الى أنتباة خاص! النظر اليها و حلها (بمنطق) أو و فقا (لمنهج) خاص،
او وفقا لفلسفة خاصة.

أى ...أدوات تحليل و حل مشكلات النوع (الجزئية ـ المرحلية) فى زمان ما، فى مكان ما، و وجود ثاقبى بصر لديهم حساسية شديدة تجاة خصوصية حوجة النوع...و علاقتها بالثقافة مثلا..... ك(الأستاذة ندا) مثلا ، كلاهما لا يكفيا، اى وجود أدوات حل المشكلات النوعية، و وجود (الحساسية) تجاة النوع ...لا يكفيا، أى ليس (بالجودة الكافية) لتحديد ماهى الغاية، و كيف يمكن الوصول أليها. فالنجاحات الجزئية لا تعنى كسب المعركة.

و لأسال نفسى السؤال نفسة:
و كيف عرفتى أنت يارودا؟

Post: #107
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 25-10-2003, 02:59 AM
Parent: #106

فى يوم تكريم الأستاذ على المك فى المنبر أورد الأستاذ عجب الفيا مشكورا هذة الترجمة للأستاذ على المك:
و أرجو أن يسمح لى بأيرادها هنا.

الصبي الذي رسم المسيح أسود اللون

بقلم : جون هنريك كلارك
ترجمة : على المك

كان أذكى الصبيان في مدرسة مقاطعة " مسكوجي " للأطفال الملونين 00 وكل الناس يعرفون ذلك ، وكانت المعلمة تؤمن أنه التلميذ المثالي ، وسمعتها مرة تقول " لو كان أبيض فربما أصبح في مستقبل أيامه رئيسا للبلاد " ولكم " آرون كروفورد " لم يكن أبيض ، بل كان النقيض من ذلك ، كانت بشرته سوداء لامعة السواد وتعكس فضيلة داخلية غريبة فوق إدراكي .

وإلى حد كبير فقد كان يبدو مثل شئ جمع بصورة رديئة ، فأنفه وشفتاه أكبر من أن تتناسب ووجهه ، وإن قلت إنه قبيح ظلمته ، وإن قلت إنه وسيم سيكون ذلك محض مبالغة .

والحق أنني لم أستطع أن أكون عنه رأيا ، فتارة يبدو مثل شخص من كتب التاريخ القديم مثل بقية من ذلك العهد الرائع قبل حلول عصر الآلة التي شوهت جمال الأرض الطبيعي .

وكثيرا ما أذهلت مواهبه المتنوعة أساتذته ، وأثارت في زملائه مزيجا من الخوف والحسد .

وقبل عيد الشكر كان يرسم الديوك الرومية والفاكهة ، وفـي عيـد ميـلاد " جورج واشنطون " يرسم أعلاما أمريكية كبيرة تحيط بها ظلال صغيرة ، وهذه الروائع هي التي جعلته أشهر صبي ملون في " كولومبس – جورجيا " وقال ناظر المدرسة إنه سوف يصير ذات يوم فنانا عظيما مثل " هنري . و. تـانر " .

وبمناسبة عيد ميلاد المعلمة رسم " آرون كروفورد " الصورة التي خلقت كل تلك الضجة ، وكانت نقطة التحول في مدرسة مقاطعة مسكوجي ، ففي اللحظة التي دلف فيها إلى حجرة الدرس – ذلك الصباح – تعلقت به كل العيون ، فإلى جانب حقيبة كتبه الممزقة ، كان يحمل معه شيئا كبيرا ملفوفا بجرائد قديمة . ولما وصل إلى مقعده كانت عيون المعلمة تتبع كل خطوة يخطوها ، وانعكست على عينيها موجة دهشة تتعارض مع نصف ابتسامة ظهرت على وجهها .

وضع " آرون " كتبه ، وبابتسامة " عريضة " تقدم نحو منصة المعلمة ، وكانت عيناه تلمعان فرحا لدرجة أنهما بدتا مخيفتين 00 والأطفال في مقاعدهم يحدقون فيه ، وفي كل صدر توقع عظيم .


وأدركت المعلمة أن " آرون " سيقدم لها هدية . ما تزال الابتسامة على شفتيه وهو يساعدها على فض أوراق الإطار الضخم ، ولما سقطت عنه آخر الأوراق سحبت المعلمة يدها عنه فجأة وعيناها تبرقان كمن لا تصدق ما ترى ، وفي وسط ذلك التوتر الجاف كان صوت أنفاسها واضحا مخيفا ولفترة قصيرة لم يكن هناك صوت في الحجرة سوى ذلك 00

نظر " آرون " إليها متسائلا ، فأعادت يدها إلى الهدية في حذر مثلما هي كائن حي ذو خصائص خبيثة ، وإني لواثق أنها لم توقع ذلك .

وبحركة لا شعورية سريعة نهض من درجه ، ثمة همهمات تحوم في الحجرة وترتفع ، التفتت المعلمة إلى التلاميذ كأنها تعاتبهم 00 ولم يحولوا أبصارهم عن الهدية التي حملها إليها " آرون " 00 كانت لوحة كبيرة للمسيح باللون الأسود اا

وقفل " آرون " راجعا إلى مقعده وكل حركة منه تعكس شعورا بالانتصار .

وواجهتنا المعلمة . وخبت نصف ابتسامتها واستحالت إلى دهشة خفيفة ، ومسحت الوجوه البراقة بعينيها ، ثم شرعت في الابتسام من جديد ، وهي تختلس النظر إلى اللوحة مرة بعد مرة وكأن ما تفعله من قبيل التسلية المحرمة .

أخيرا قالت في نبرة ينقصها التأكيد " آرون هذه هدية رائعة . شكرا . سوف أحتفظ بها " وصمتت قليلا واستطردت وقد بدأ حديثها يتسم بالترابط " يبدو أنك صائر إلى فنان كبير ماذا لو تقدمت وأخبرت زملاءك كيف رسمت هذه اللوحة الرائعة ؟ " .

وحينما نهض " آرون " ليتحدث عن لوحته خيم على الحجرة هدوء شامل ، ومنح الأطفال اهتمامهم كله ، وذلك شئ لم يمنحوه للمعلمة إلا فيما ندر 00 ولم يقل شيئا أول الأمر بل وقف في مواجهة زملائه وهو يعبث بيديه ويراقب مستمعيه باهتمام مثل موسيقى عظيم .

" كان الأمر كما يلي " – بدأ " آرون " بالحديث وهو يركز على كل كلمة ينطق بها – واستطرد " لي عم يعيش في نيويورك ويدرس التاريخ في جمعية الشبان المسيحيين ، وخلال زيارته لنا العام الماضي جعل يحدثني عن السود العظماء الذين صنعوا التاريخ ولما سألته عن المسيح ، ذكر أن لا أحد يعلم إن كان أسود أو أبيض ، وبطريقة ما غمرني شعور بأنه كان رجلا أسود لأنه كان عطوفا ومسامحا ، كان عطوفا أكثر من البيض كما رأيتهم 00 ولما رسمت صورته لم أستطع أن أفعل سوى ما ظننت " .

وبعد هذا جلس الفنان الصغير وهو يبتسم وكأنه دخل مخزن علم لا يستطيع الناس العاديون ارتياده .

ولأن المعلمة لم تكن تدرى ما تفعله في ذلك الظرف دعت الأطفال للقيام من مقاعدهم والتقدم للأمام كي يشاهدوا تحفة " آرون " الفريدة عن قرب .

ولما صرت قريبا من اللوحة لاحظت أنها رسمت بلون رخيص ، وكانت بعض أجزائها باهتة نوعا وكأن شخصا زحزح الإطار فوقها قبل أن تجف ألوانها تماما . كانت عينا المسيح عميقتين حزينتين تشبهان إلى حـد كبيـر عينـا والـد " آرون " القس ، وصرة المسيح هذه تختلف تماما عن تلك التي رأيتها عندما كنت في مدرسة الأحد ، فهذه تشبه هيئة زنجي ضعيف يطلب الرحمة في صمت .

انقضت الفترة الدراسية في الأسبوع التالي وعرضت لوحة " آرون " وأفضل الأعمال للتلاميذ اليومية لذلك العام في غرفة الاجتماع ، وكان طبيعيا أن تحتل لوحة " آرون " مقام الشرف .

وفي اليوم الأول لبداية الفترة لم يكن هناك عمل والسرور عام بين التلاميـذ ، والبنات بفساتينهن الملونة أشعن في المدرسة روح الربيع البهيجة .

تجمع كل الأطفال في قاعة الاجتماعات عند منتصف النهار ، وفي مثل هذا اليوم نحظى دائما بزيارة رجل يتحدث عنه الأساتذة بحماسة وخوف واسمه بروفسور " دانيال " وكانوا دائما ينطقون اسمه باحترام ، وهو مراقب مدارس المدينة كلها .

وعندما أطل على القاعة وقف الأطفال وانحنوا في احترام ، وجلسوا من جديد وعيونهم تفحصه منبهرة ، كان رجلا أبيض طويل القامة ، لون شعره رمادي ثابت مما يجعل وجهه النحيل يبدو أكثر شحوبا ، وعيناه أصفى لون أزرق رأيته ، وكانتا أشبه الأعضاء فيه بالحياة .

وحيثما شق طريقه إلى مقدمة القاعة كان ناظر المدرسة الزنجي " جورج دوفول " يتقدمه ، ليتأكد ألا يعترض طريقه شئ . ولما مر بي رأيت المدرسين وجلين ، تعلو أنفاسهم والتوتر يزداد .

هناك مقعد كبير في قلب المنصة ، أتجه المراقب نحو دون أن يرشده أحد مثلما يعلم أن ذلك البهاء قد أختص به وحده .

وقدم الناظر الزنجي الضيف الكبير ، وخصنا بحديث قصير ، ولم يكن مهما جدا ، وأذكر أنه قال في ختام كلمته إنه لن يستغرب لو أن أحدا منا صار من الملونين العظماء مثل " بوكر . ت . واشنطون " .

وبعد أن جلس غنت جوقة الإنشاد بالمدرسة أغنيتين دينيتين ، وأدت بنات الفرقة الرابعة رقصة هندية شعبية ، وكان ذلك ختام الحفل .


(معذرة الأستاذ الفيا، هذا الجزء كان يجب أن يكون فى مربع)خطأغير مقصود.

Post: #108
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 25-10-2003, 03:03 AM
Parent: #107

Quote: بعد ذلك نزل المراقب من على المنصة وجعل يتفرج على المعروضات اليدوية بحب استطلاع .

وفجأة تغير وجهه ، ولمعت عيناه الزرقاوان دهشة حين نظر إلى لوحة المسيح لـ " آرون كروفورد " وانحنى نحوها وجعل ينظر فيها بإمعان مستغربا مترددا مثلما هي حيوان خطير يخشى منه أن يهب وينشر الدمار .

وانتظرنا خطواته التالية في توتر يكاد الصمت أن يكون خانقا ، وأخيرا استدار وجعل يفحص الوجوه الصارمة أمامه ثم قال :

- " من رسم هذه اللوحة الزنديقية " ؟ .
ورد " آرون " بتردد :
" أنا الذي رسمتها يا سيدي " .

ثم مر بلسانه فوق شفتيه الجافتين ونظر إلى المشرف وقد نطقت عيناه تستجديان المشرف أن يقدر موقفه . ثم تحدث ثانية حديثا متناسقا .

" لقد قال عميد المدرسة إنه يحق للرجل الأسود أن يرسم المسيح أسود مثلما يحق للأبيض أن يرسمه أبيض كما قال 00 " وتوقف فجأة وبدأ كمن يبحث عن كلمات يقولها ، وأطفأت مسحة من الحيرة بريق الوجه الجامد . ثم تمتم ببعض الكلمات وتوقف مرة أخرى .

وخطا المشرف نحو خطوات قليلة وقد أظهر الضوء جفاف وجهـه الـهزيل 00 وقال غاضبا :
" حسنا 00 استمر 00 مازلت مصغيا . "

فحرك " آرون " شفتيه ولكن الكلمات لم تخرج من فمه . وتحول بعينيه في أرجاء الغرفة وأستقر بصره أخيرا فوق عميد المدرسة الزنجي ، وبعد برهة من ذلك أشاح بوجهه في اتجاه آخر نادما كمن أخل بإتقان بينه وبين العميد .

وتقدم العميد إلى الأمام ليدافع عن التلميذ الحائز على جائزة المدرسة ، فقال بحزم :

" لقد شجعت الصبي ليرسم هذه اللوحة . ولقد أحضرها إلى المدرسة بإذن مني ، ولا أظنه قد أخطأ عندما رسم المسيح أسود ، فإن الفنانين من كل جنس رسموا إلههم الذي يقدسونه كما يحلو لهم ، ولا أرى سببا يمنعنا من التمتع بمثل هذا الحق 00 وعلى كل فإن المسيح قد ولد في جزء من العالم أغلب قاطنيه من الملونين ، وهناك احتمال كبير أن يكون ملونا . "

وكدت أقسم – وأنا أسمع الأنفاس الثقيلة الهادئة الرتيبة ، أن كلمات العميد قد جمدت الحاضرين ، فلم أسمع العميد يتحدث بمثل هذه الشجاعة لأي شخص من البيض أو السود من قبل ، ولمع وجه المشرف في غضب صامت وقطب حاجبيـه ، وسأل العميد الزنجي :

- " هل كنت تعلم هؤلاء الأطفال مثل هذا الكلام 00 ؟ "
فأجاب العميد :
" لقد كنت أعلمهم أن أمتهم قد أنجبت ملوكا عظاما ، وملكات مثلما أنجبت عبيدا ، وخدما وإنه قد حان الوقت منذ زمن بعيد لنعرف العالم أننا أقمنا حضارات عظيمة وتمتعنا بثمارها قبل أن يكون للأوربيين لغة مكتوبة . "

وسعل المشرف وبدأ يتحدث جاحظ العينين متوعدا :

" إنك لا تتقاضى مرتبا لتدريس مثل هذه الأشياء في هذه المدرسة 00 وإني أطلب منك أن تستقيل بسبب تجاوزك حدودك كعميد . "

ولم يتكلم " دفول " بل سرت فوق وجهه رعشة عنيفة ، استدار بعدها ببطء وخرج من الغرفة متجها صوب مكتبه وتبعه المشرف بعينيه حتى غاب عن الأبصار ، ثم تمتم :

" سيكون هنالك لغط كثير في العالم إذا جعلت الناس يعتقدون إن المسيح كان زنجيا " .

كان بعض المدرسين قد خرجوا مع العميد وقد تركوا الأطفال مطأطئ الرؤوس وهم من أمرهم في حيرة 00 وبدأنا نذهب إلى غرفنا ، وكان المشرف يمشى خلفي وقد سمعته يهمهم وحده :

" اللعنة ا هؤلاء الزنوج لا يحرزون أي تقدم " .

وبعد أيام قلائل سمعت أن العميد قد قبل أن يعمل أثناء الصيف معلما للرسم في مدرسة صغيرة من المدارس العليا في جنوب جورجيا ، وقد استأذن أبوي " آرون " كيما يصحبه معه حتى يستمر في تشجيعه على الرسم .

وكنت يومها في طريقي إلى المنزل عندما شاهدته يغادر مكتبه يحمل حقيبة وقد وضع مجموعة من الكتب تحت إبطه ، وكان قد ودع كل المدرسين ، ومن الغريب أنه لم يبد منفطر القلب ، وأصلح جورج من وضع نظارته ثم توجه نحو الباب الأمامي الكبير ، ولم ينظر خلفه ، وقد أضفى شعوره بالنصر مزيدا من الكبرياء على خطوه العسكري 00 وبدأ في مشيته كمن عمل شيئا اعظم من أن يتأتى لرجل عادي .
وكان " آرون " في انتظاره خارج السور فمشيا سويا في الشارع وقد وضع ذراعه بمودة حول كتب "آرون " وشرع يتحدث إليه في موضوع ما ، و " آرون " يستمع باهتمام بالغ . وظللت أرقبهما يمشيان بعيدا في الشارع حتى اهتزت صورتاهما في عيني ، ولكن برغم البعد كنت أراهما يمشيان في خطوات كلها فخر واعتزاز كرجلين كسبا نصرا من نوع ما .

عبده عبدالله

Post: #109
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 25-10-2003, 03:08 AM
Parent: #108

بكتى و اشنطن هذا الذى ورد فى هذة القصة ، كان كالأفيون ...يخدر الناس من الأنتباة الى انه بأمكنهم نيل كل شى. بأمكانهم أن ينالوا حقوقهم كاملة و غير منقوصة. كان يضللهم بان يجعلهم يؤمنون بأن هناك سقفا للحرية أذا ما بلغوة يجب عليهم أن يكونوا سعداء. يضللهم بأن هذا السقف هو (الغاية العليا) و المثالية التى يجب أن يموتوا ليبلغوها، و هذة الغاية العليا و المثالية ببساطة تقول: متساوين و لكن منفصلين! يضللهم بوجودة!

أى...مثلا (كان السائد)... من حق أى أسود أن ياكل فى أى مطعم، و لكن أى مطعم لدية مكان منفصل للزبائن الملونين، كل المطاعم لا بد لها و أن تحوى نوعين من المراحيض، للبيض لحالهم، و للسود كذلك، و على كل منهما لافتة تقول للبيض فقط، أو... للسود فقط، كل شى كان يتلك اللافتتين...حتى نوافير شرب المياة...للملونين أو للبيض.
و هنالك لافتات كانت تقول للبيض فقط...غير مسموح بالسود أو الكلاب من الدخول...فى الكثير من الأماكن!

و بكتى واشنطن (الثورى) فى نظر البيض المحافظين. و (النموذج) الجيد فى نظر البيض اللبرالين. و (الناجح) فى نظر السود المحافظين، كان المضلل و المزيف لمعانى و قيم الحرية، و العدل و المساواة فى نظر الأسوياء الثوريين من السود و أصدقاءهم البيض الذين قاتلوا معهم، و آمنوا بمبادى العدل و الحرية و المساواة بصدق و دون أستهبال.

بكتى و اشنطن كان يضلل الناس أيضا فى خطبة العصماء بان أدوات نيلهم لأى حق لا بد و ان تكون وفقا (للمعقولية) و و فقا (للتقاليد) و (الأعراف) التى لا تغضب المزاج العام، و لاتحرج (الأسياد) .
كان يقول لهم أختاروا أدوات تحرركم بحيث لا تغضب هذة الأدوات السيد أو تثيرة! كونوا مهذبين... و راقين...
بما يناسب شهية السيد!

عموما...فما قالة الزائر الأبيض فى مدرسة السود تجاة التلاميذ الذين ربما يأتى يوما ما، و يكون أحدا منهم مثل
( بكتى و اشنطن) يذكر بالمتداخلين فى هذا البوست، الذين يتمنون أن تنال المراة يوما ما حقوقها
ال(كذا و كذا) و... فقط.

أو الذين يتصالحون مع (السقف الحقى للمرأة) أى أن تحصل المرأة مرحلة (كذا) من الحقوق و النجاح، و لكنها تبقى (أمرأة ـ أنثى) و هذا يشابة الطموح المتواضع للسود الذين اعجبوا بنجاح بكتى و اشنطن الأقتصادى و السياسى، و الأجتماعى...فقد راقبوة بمالة الوفير، و بدلتة الأنيقة، يتجول بثقة بين البيض ، يخطب فيهم بلغتة الأنيقة المهذبة! فيدهشهم...يدهش الطرفين السود، و البيض من محدودى الحيلة... أن أسودا يستطيع أن يصل الى و حيث ما وصل بكتى و اشنطن ، و يواجة بالقبول من (النظام) السائد و كل الأعراف!.

و هنا من ينادى (بالتهذيب) و الأدب حوارا مع (الطاغوط)؟
يريدون أن يحددوا الأدوات التى يجب أن يدافع بها المرء عن نفسة و أنسانيتة.

فالطفل الذى رسم المسيح أسودا هو نفس (الغير مهذب، و قليل الأدب )
و هذا الطفل هو (السيدة روزا باركس)، (رمزيا).

و الطفل برسمة هذا( يؤدى الى الهدم الخطير فى قيم المجتمع...)

قال الزائر المفتش الأبيض:
Quote: " سيكون هنالك لغط كثير في العالم إذا جعلت الناس يعتقدون إن المسيح كان زنجيا
" .

أما الأستاذ الجامعى نزار الذى يعلم الهوس فقد قال:

Quote: الجندرة الخطر الماثل :
إن دعاة الجندرة في عالمنا الإسلامي – أدركوا أم لم يدركوا- يروجون لأفكار خـطيرة أهما :

و كلاهما و ضحا لماذا قالا ما قالا.

أما نحن فنقول أن كلاهمها أعداء للأنسانية فى أبسط ملامحها و لا يجب أحترام الهوس و المهوسيين
فلا يزال ماقالة النواب معبرا :

(اللهم أجعلة خرابا، أن خرابا بالحق عمارا بالحق)

و كان خرابهم جميعا...

Post: #110
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 25-10-2003, 03:12 AM
Parent: #109


فى 1 ديسمبر 1955 كانت السيدة روزا باركس ...المرأة الأفرو أمريكية تستقل (بصا) فى مدينة مونتجومرى بولاية ألباما جنوب الولايات المتحدة الأمريكية...أستقلت السيدة باركس هذا البص عائدة ألى منزلها بعد يوما مضنى من العمل. كانت مرهقة بعد التدريب الطويل فجلست فى أول مقعد خاوى صادفها.

كان قانون المدينة، و أعرفها يقول بالرغم من أنة مسموح بأن يركب السود و البيض فى نفس البص، ألا أنهم يجب أن يجلسوا مفصولين. يركب البيض فى مقدمة البص ، و يشغلون المقاعد من الأمام فى أتجاة الخلف، بينما يركب السود من الخلف و يشفلوا المقاعد الخلفية متقدمين للأمام. أما اذا ما كان البص مزدحما، و لم يجد أحد البيض كرسيا خاويا ليجلس فية، فالقانون يلزم أحد السود بأن يعطى مقعدة للأبيض الذى يطلبة، و الذى لم يجد مقعدا فى البص.

فالسيدة روزا باركس المرأة السوداء فى 1 ديسمبر العام 1955 رفضت أعطاء مقعدها لرجل أبيض .
فلم تكن مهذبة و راقية فى (نظر الكثيرين) يا أستاذ محمد عبد القادر سبيل، لم تكن كما كانوا يريدون لها أن تكون، (أصدقاءها) و( أعداءها).

أعتقلت السيدة باركس ، عنفت...سجنت حتى أخرجها بضمانة أ. د نكسون أحد القادة السود المحليين...بعدها
(بدأ السيل) و انفجرت الأرض و لم تهدا الى اليوم... فقد أصبحت مقدمة البرامج التلفزيونية (أوبرا) بليونيرة و طلع الملونين القمر، و أجروا أول عملية للقلب المفتوح و التحقوا بهيئات التدريس فى جامعات الصفوة...

حامعة براون التى تخرجت منها الدكتورة نوال نور المعروفة فى هذا المنبر...كانت مملوكة لأكبر تاجر رقيق فى ولاية رود آيلاند مدينة بروفدنس...و الجامعة لا تزال تحوى الغرف الأرضية...حيث كانوايخزنوا (العبيد) أيام الظلام! و هل كانت دكتورة نوال (الملونة) تحلم بان تجلس فى أحدى مدرجات جامعة براون...جامعة ابناء و بنات المشاهير؟

و لا يزال السيل هادرا....

فأن حركة الحقوق المدنية فى التاريخ البشرى الحديث بدأت مع هذة المرأة السوداء روزا باركس .
و كل أو أى حديث عن مارتن لوثر كنج، أو مالكومكس أو غيرهم ...لما كان واردا، و لا بالممكن
لولا السيد باركس هذة !

ما يهمنا هنا أن حركة الحقوق المدنية هذة كانت ملهمة للكثير من الأتجاهات التحررية بما فيها طبعا الحركة النسوية ، أذ أن معظم القوانين التى شرعت فى حق المرأة استندت على تلك القوانين للحقوق المدنية التى فجرت شرارتها المرأة السوداء روزا باركس!

فليس لأحد أن يدعونا لأختيار أدولتنا بأناقة وو فقا لما لأيجرح الذين يقفون ضد حقوقنا.

كتب أبو قصى:

Quote: الأخت رودا
مرة أخرى أرجو أن تبردي نفسك شوية ، لأن هذا الانفعال الزائد هو الذي يهدف إليه استفزار هؤلاء القوم ، لأن الانفعال الزائد يشتت الأفكار ويجعل لغتك عدائية أكثر من اللازم ، وفضح هؤلاء يحتاج لشيء من التركيز والصبر على ممارساتهم المكشوفة .
أذا ما بردت السيدة روزا باركس ذاك اليوم نفسها، لركبت الدكتورة بيان و أسرتها(رجالا و نساء)
البص فى المقاعد الخلفبة عندما زارت أمريكا و أستمتعت بالدراسة فى جامعاتها! و لأصبحت الدكتورة نوال نور (ممرضة) فى مستشفى فقير للملونين. ولا أنقص من دور ال(ممرضات) هنا، أو المستشفيات الفقيرة.

Post: #111
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 25-10-2003, 03:17 AM
Parent: #110

و دعنا نرجع للسؤال حول الجندة الأن، و كيف عرفت رودا هذة أن (أدوات و طرائف) التحليل الجندرى غير كافية للأجابة على السؤال المطروح؟

لأن الأدوات تحتاج الى (فلسفة، الى منهج...منطلقات).

فالأدوات المستخدمة فى (التحليل الجندرى) بمختلف أتجاهاتها التقنية تمكننا من تنفيذ هذا المشروع أو ذاك البرنامج، و لكنها لا تجاوب على السئوال لماذا هذا المشروع الجندرى أو لماذ ذاك البرنامج الجندرى.. فأن مثل هذة البرامج
و المشاريع الجنرية تصلح لأن تكون حقلا لأختبار صحة (الفلسفة – المنطلقات-المنهج) لأنها أدوات و ليست فلسفة، أى التحليل الجندرى!

فمثلا فمشكلات (الجندة) تختلف عند الوهابين عن الجمهورين، كلاهما لديهما رؤيتهما للمرأة، و كلاهما يمكنهما تنفيذ برامج و مشاريع أستجابة للأحتياجات النوعية المرأة، و يمكن لكلاهما أن يستخدم نفس الأدوات التقنية للتحليل... ولكنهما حتما سيصلا الى نتائج مختلفة.(يمكننا أن نعود بالأمثلة)

و أذا ما أفترضنا أن (مشكلات) المرأة معروفة التفاصيل، و لحلها... نريد فهمها لنعرف منطقها...فهذا بالطبع يتوقف على منطق كلا منا...أذ أن (الماركسى) لدية منطق جد مختلف من (المثالى)...و هكذا...

و لكن ماهى (المنطلقات أو الفلسفة أو المنهج) الصحيح الذى يستطيع أن يقرأ مشكلات الجندة صحيحا؟

كتبت الأستاذة الجندرية:
Quote: تاسعاً : من البديهي أخي ان يكون التساوي بين مختلفين ، المتشابهين يكونا متماثلين وليس متساويين ، فكيلو الحديد يساوي كيلو الريش في الوزن ولكنه يختلف عنه في الخصائص والسمات ، المرأة تساوي الرجل لكنها لا تماثله .. والاختلاف ليس معيارا قيمياً ، مختلف ليست اقل أو دون .

و هذا بالضبط المنطلق. لا لف... لا دوران، هذا بالضبط المنطق للتفكير فى أى أداة للتحليل الجندرى، و هو الفرضية الفلسفية (يمكن دعمها بملايين اللأدلة على صحتها) ، هى الفرضية اللفظية التى يمكن عن طريقها قراءة كل شى عن المرأة و مشكلات (الجندر)

Feminism، هى المصطلح الغائب هنا. و هى (الفلسفة، أو المنطلق أو المنهج) الذى يستطيع ان يفسر الضواهر
و المواقف بروئية أنسانية، و نسائية، فيها تتساوى المرأة الرجل منطلقا.

و النسائية هى مقابل Feminism (و ليست الأنثوية طبعا)

و النسائية تواجة مشكلات و أختبارات جادة و حقيقية فى السياسة، الأقتصاد/العمل، الأسرة و الصحة. و هذا القضايا لا يمكن مواجهتها أو احراز أى تقدم علمى فيها دون قراءتها بمنطق نسائى.

فالنسائية هى الأيمان بأن المراة و الرجل متساؤيين ، و قيمتهما الأنسانية متعادلة.
و لأنة (معظم) المجتمعات تميز و تحظى الرجل جماعيا(كنوع) بالتفضيل، فالحركات الفاعلة المنظمة ضرورية جدا لأشاعة المساواة بين الرجل و المرأة.

عموما، للأخوات الجندرية و ندا...أنكن تصنعن التاريخ...هنا، و أتمنى الا تنظروا الى الوراء، و لا تهادنوا أى مقترح بأن المراة (دون) لا تهادنوا الهوس ...بدعوى التهذيب ، فالعدو و اضح.

و لى عودة.

Post: #112
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 25-10-2003, 04:03 AM
Parent: #1

العزيزة رودا

سوف أعلق على مداخلتك العميقة في أقرب فرصة ربما اليوم أو غدا، فقط مشغولة جدا حتى في هذا الويك اند سوف أذهب الى العمل بالاضافة الى بحثي عن سكن. فقط همسة في أذنك روضة تأكدي تماما أن مبدأي هو لا تصالح و لا انكسار مع كل من يروج الى وضاعة المرأة و دونيتها لكني فقط أحارب على طريقتي.

Post: #113
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 25-10-2003, 04:15 AM
Parent: #112

يا عزيزتى ندا، دة الكلام البخلى الزولة تمشى تنوم و تحلم ب(هوبلس)....
أعنى بسودان جديد و خالى من أمثالة....قال حرمة قال!

حظ سعيد فى بحثك.

Post: #114
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: نزار محمد عثمان
Date: 25-10-2003, 12:40 PM
Parent: #113


الأخت الجندرية
تأخرت في الرد لأسباب وأعتذر عن ذلك.
لدي تعليقات على كل فقرة وردت في ردك الأخير، ولكن لضيق الوقت أيضاً سأرد على ما أراه مهماً:
أولاً: قولك إن المثلية لم تحقق الإعتراف بها في الغرب حتى الآن، فيه معاملة الغرب ككتلة واحدة وذلك ما استنكرته من قبل حيث قولتني ما لم أقل (وأصر عليها) ورددت على ذلك بأن الغرب فيه تيارات مختلفه وهذا صحيح لكنك عدت وخالفت ذلك في عبارتك السابقة، فالواقع أن بعض دول الغرب أقرت المثلية، وبعض ولايات أمريكا كذلك. وسمحت في قوانيها بجواز تعايش وتزاوج الشاذين جنسياً. وصحيح أن هناك جماعات تعارض السماح للشواذ بالعمل في الجيش وبعض المرافق كما انه هناك جماعات ترى أنه لا حقوق للشواذ أصلاً حتى يطالبوا بها.

ثانياً: الجندر مصطلح له مكانه في نسق الفكر الغربي المعاصر، ومحاولة جعله إداة محايدة لا فكر فيها كأجهزة القياس الكيميائية من سحاحة أوماصة ، أو الحسابية كالمسطرة ونحوها يخالف واقع الحال
ثم إن تعريف الهوية الجندرية بعيداً عن إقرارها لمعنى إجتماعي للجنس لا يرتبط بالضرورة بالتكوين البيولوجي فيه مخالفة علمية لا تقبل، فالتعريف يقر بإمكان وجود رجل بيولوجياً يرى نفسه أنثى اجتماعياً ويفضل ممارسة الجنس مع الرجال. وهذا ليس فهماً شخصياً بل تؤيدة تعريفات عديدة للهوية الجندرية نقلنا بعضها سابقاً،و ننقل فيما يلي تعريفات ربما أكثر وضوحاً:
التعريف المحلي لقانون (رفم 98-0139, §28.005 ) لـ بنتون كونتي: يقول بأن تعريف الهوية الجندرية يشمل وضعية أن يكون الشخص شاذاً "ترانسسكشوال أو ترانسجندر"
“Gender identity” in the Benton County Ordinance is defined to include “the status of being transsexual or transgender” (Ord. 98-0139, §28.005).
transgendered " includes "sexual orientation" which means hving or being perceived as having an emotional, physical or sexual attachment to another person without regard to the ####### of that person, or having or being perceived as having an orientation for such an attachment, or having or being perceived as having a self-image or identity not traditionally associated with one's biological maleness or femaleness. Sexual orientation does not include a physical or sexual attachment to children by an adult." [State of Minnesota, TG is the third group]
أما تعريف قانون بولدر فيأتي كما يلي:
"Gender identity" was defined in San Francisco, Pittsburgh and the proposed Boulder ordinance as: "A person's various individual attributes, actual or perceived, that may be in accord with, or sometimes opposed to, one's physical anatomy, chromosomal #######, genitalia, or ####### assigned at birth."
فهل تحتاج هذه التعريفات لمزيد تعليق أو توضيح لانها ترى إمكانية أن يكون هناك رجل بالميلاد يرى نفسه امرأة ويفضل معاشرة الرجال!! وهذه تعريفات قانونية يعني فيها توخي تحديد المعنى حتى لا يختلط الأمر، ليس الأمر هو أمر الموسوعة البريطانية فحسب، ولا منظمة الصحة العالمية فقط بل أكثر التعريفات على هذا النحو.
والتناقض الذي ذكرته في تعريفك مرده أنك بدأت بالتعريف النصي والذي قلنا إنه لا يختلف كثيراً عن ما نقلنا ثم أتيت بتفسير تجاهلت فيه حقيقة إمكانية الإختلاف بين الجنس عند الميلاد والجنس بعد التعرض لـتأثيرات إحتماعية معينة. وهذا هو ماقلناه وماقالته التعاريف السابقة.

ثالثاً: موتمر بكين هو مؤتمر الجندر لأن مادته رقم 226 دعت إلى اعتبار التوجه الجنسي (Sexual Orientation) حق من حقوق الإنسان وقد سبق تعريف معنى سكشوال أورينتيشن، ولأنه وردت فيه كلمة الجندر 254 مرة، ثم إن خروج المظاهرات كان دعماً للمكتسبات التي حدثت في المؤتمر وليس مضاداً للمؤتمر كما ذكرت، ليس الأمر كما حدث في مظاهرات جنوة وسياتل ضد العولمة التي تتبناها منظمة التجارة العالمية، الفرق كبير وشاسع ولا داعي لخلط الأوراق.
رابعاً: قضية سبق مصطلح الجندر للنظام العالمي قلت قبلاً إني لا إقرها لسبب بسيط هو أن مصطلح النظام العالمي ظهر في شعار أمريكا الذي وضع عام 1782م أي قبل ظهور النظام العالمي الجديد كواقع بنحو 291 عام تقريباً، وشعار امريكا يتكون من وجه وظهر الوجه مشهور وفيه النسر الأمريكي فارداً جناحيه، والظهر فيه الهرم مفصول الرأس والذي فيه العين الواحدة وتحتها كتب باللاتينية: نوفو أوردو سكلورم والتي تعني النظام العالمي الجديد، ولمزيد من المعلومات يمكن الرجوع لكتاب قاري كا بعنون En Route to Global Occupation ، النظام العالمي كفكرة تسبق الجندر بسنوات عديدة. هذا من جانب أما مقارنة مصطلح الجندر بالديمقراطية فليست صحيحة أيضاً، الديمقراطية واضحة ولها تعريفها الذي قبله قطاع كبير من الناس، ولأ أطن أنه يوجد إجماع حول أغلب المصطلحات المطروحة الآن لكن هناك تعريف غالب، وحتى مصطلح الجندر له تعريف وثلاثون عاماً كافية ليبلور له معنى في المؤتمرات الدولية على الأقل، وعدم الاتفاق على تعريفه كما يرى بعض المحللين ليس مرده الاختلاف حوله بل مرده إلى تعمد إنتزاع اعتراف به دون إدراك البعض لأبعاده، راجع مجلة المنار الجديد عدد 21. [Blue/]
رابعاً: قضية العدل والمساواة ليست بهذا التبسيط الكمي الذي ذكرته في كيلو الحديد وكيلو الريش، واعتراضنا كان على المساواة المطلقة، ومن الخطأ البين أن نساوي بين كيلو الحديد وكيلو الريش مطلقاً بل لا بد من تقييد ذلك بضابط في الوزن كما ذكرت حتى تنحصر المساواة في جزئية معينة ولا تكون مساواة مطلقة، أما قولي أن العدل يعني المساواة بين المتساوين والمخالفة بين المختلفين فيمكن فهمه على ضوء المثال التالي: إذا قرر الوالد أن يقدم هدية لأولاده فالمساواة تقتضي أن يقدم لهم نفس الهدية، والتي قد لا تكون مفيدة لهم جميعاً بنفس القدر لكن العدل يعني أن تراعي مصلحة كل منهم وميوله وما يفيده ويصلحه في حدود القيمة المحددة، المساواة فيها حرفية وتحتاج إلى ضابط حتى لا يكون فيها ظلم أما العدل فقيمة مطلقة لا تحتاج إلى ذلك الضابط، هذا ما عنيته. ولعله لهذا السبب لم ترد المساواة في القرآن وإنما ورد العدل. [Red/]
خامساً: مساواة القرآن بين الرجل والمرأة في التكاليف والآجر والثواب والعقاب، (يجوز استخدامها هنا لأنها مساواة مقيدة: في جوانب موضحة) لا غبار عليها ولا خلاف بيننا فيها، ولكن ما رأيك في قوله تعالى: ( وللذكر مثل حظ الأنثيين)، الذي اعترضت عليه اتفاقية سيداو التي ذكرت أنها لا تخالف الإسلام، مارأيك في قوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء) والذي اعترضت عليه اتفاقية سيداو أيضا.
ختاماً أشكرك على تبيهي لأمر معلوم لدي وهو أن ليس ليست صيغة تفضيل في قوله تعالى: وليس الذكر كالأنثى
وحقاً لا يجوز أن نقول أن المرأة أقل أو أفضل من الرجل، بل أرى أنه لا يجوز أن نقول أن فلان (رجلاً أو امرأة) أقل أو أفضل أو حتى مساوٍ لفلان (رجلا أو امرأة) لأن الناس ليسوا ارقاماً ولا كميات، كل واحد مهما كان متميز بصورة من الصور. وكل مقارنة لا يذكر فيها وجه المقارنة لا عدل فيها. ثم لم المقارنة بين الناس؟ [Red/]

Post: #115
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 25-10-2003, 07:32 PM
Parent: #114

دي مواصلة لي نقطة النظام البديناها فوق:
انا عاعوزك قارئ العزيز تنتبه لي لازمة ثنائية الطرح "العروبي الغربي" كمرجعية اساسية للوهابي نزار والمتغربة "جندرية"!

ذي ما قلنا قبل كده السودان القديم "المصري الانجليزي والله حي "يرفس"!

ما صدفة ذي ماقلت في بوست "عبئ الماركسية" ذي مايسار السودان القديم عامة ماركسي "وغربي" اليمين عامة عروبي "اسلامي"!

من الغرائب انه من المفترض هذان الخطان المتوازيان لا يلتقيان لكن عصا العروبة السحرية في السودان لها قدرة خارقة في جعل هذان المتوازيان مش فقط يلتقيان انما يلتحمان التحاما!

مش بس الوهابية(يمين) وبعثيي صدام(يسار) هم البتجمع بيناتم العروبة لا ابدا الكوز والشيوعي نفس الشئ!

راجع مداخلة عادل عبد العاطي في بوست "عبئ الماركسية"!

بناءا عليه ابدا ما صدفة كون نزار الوهابي الساعي لتلبيس قيم البداوة العربية المحقرة للمرأة لباس الاسلام بكون بهذا القرب والحميمية من الجندرية مقارنة بي رودا!

لحظات ونواصل البرنامج!!!

Post: #116
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 26-10-2003, 09:55 AM
Parent: #115

أخي دكتور نزار
ما أوردته حول قوامة الرجل على المرأة مربوط بالانفاق وملاحظة ذلك يسيرة إذا اكملت الآية : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) فإذا انتفت النفقة انتفت القوامة . يعني إذا المرأة خرجت إلى العمل وكسبت مثل كسب الرجل وصارت تنفق معه على بيتها وأطفالها فمن أين تأتيه القوامة . بعض النساء في غرب السودان تجدهن في الزراعة والحش من قبل شروق الشمس وحتى مغيبها لكي يصرفن على بيوتهن وأطفالهن والرجل ولا هنا ، فكيف تكون له القوامة ؟

الأخ بشاشا
لك التحية
أولا الجندرية وندا لم يطلقن أي رصاصة على المناضلة رودا ، كل ما هنالك تنبيه لتجنب الحدة في النقاش حتى لا يخسرن قضيتهن لأنهن في نهاية الأمر يسعين لتحقيق هدف واحد هو انطلاقة المرأة وفك قيودها .

واسمح لي أخي بشاشا أن أختلف معك في مسألة استبعاد الدين عن الصراع ، فالدين طرف أساسي في هذا الصراع لأن بعضنا استغل الدين لتبرير اضطهاد المرأة .

الأخت رودا
ما نهدف إليه نحن هو نبش موروثنا الاجتماعي ، إعادة دراسته وإعادة صياغته وفهمه والانطلاق من فهم جديد للتراث نحو الأفضل فنحن لا نقبل كل موروثنا الاجتماعي قبولا تاما وفي الوقت نفسه لا نرفضه كله رفضا مطلقا فهذا صراع فكري يجب أن نخوضه بصبر ولا نهرب من ساحته لافتعال معارك لا تفيدنا في شيء . وفي رأيي أن رائدات العمل النسائي في السودان لو لم يستوعبن هذه الحقيقة ويتعاملن معها بوعي تام ومسؤولية يحسدن عليها لما استطعن تحقيق كل تلك المكاسب للمرأة السودانية ، مثل حق الأجر المتساوي للعمل المتساوي وحق العل نفسه وحق الانتخاب والترشيح وحق العمل في سلك القضاء و... الخ وكل ذلك لم يتم إلا بمؤازرة رجال ناصروا قضية المرأة ووقفوا إلى جانبها ، فتحوا لها المدارس وآمنوا بضرورة تعليمها . المناضلة رودا تكتب من بلد غربي أو ربما تربيتها تختلف عن تربية أخواتنا في قرى شمال السودان يعني في قريتنا مثلا .
ففي قريتنا إذا لم تتغير نظرتي أنا - (أعني الرجل بصفة مطلقة) -للمرأة وأقف إلى جانبها فلن تستطيع الخروج من عتبة الباب لا لعمل عام ولا لعمل خاص . صحيح في بعض المدن المرأة قطعت شوطا بعيدا في انتزاع حقوقها ، ولكن في الكثير من أقاليم السودان لازالت تحتاج إلى وقوف الرجل بجانبها لأخذ حقوقها وإلا ستكون كناطح صخرة يوما ليوهنها ، والمعركة تحتاج إلى نفس طويل وصبر لان مانريد تغييره هو موروث آلاف السنين ، ووقوفي إلى جانبك يا أخت رودا - إن لم يكن إلى جانبك انت شخصيا فإلى جانب الكثير من بنات جنسك داخل السودان _ ضرورة تمليها ظروف الصراع نفسه .

ودمتم ودام الود بيننا .

Post: #117
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 26-10-2003, 09:19 PM
Parent: #116

عزيزى أبو قصى،

تحياتى و أمنياتى، لك و لأسرتك و زوارك فى هذا البوست برمضان سعيد.

كتبت:

Quote: ففي قريتنا إذا لم تتغير نظرتي أنا - (أعني الرجل بصفة مطلقة) -للمرأة وأقف إلى جانبها فلن تستطيع الخروج من عتبة الباب لا لعمل عام ولا لعمل خاص . صحيح في بعض المدن المرأة قطعت شوطا بعيدا في انتزاع حقوقها ، ولكن في الكثير من أقاليم السودان لازالت تحتاج إلى وقوف الرجل بجانبها لأخذ حقوقها وإلا ستكون كناطح صخرة يوما ليوهنها ، والمعركة تحتاج إلى نفس طويل وصبر لان مانريد تغييره هو موروث آلاف السنين ، ووقوفي إلى جانبك يا أخت رودا - إن لم يكن إلى جانبك انت شخصيا فإلى جانب الكثير من بنات جنسك داخل السودان _ ضرورة تمليها ظروف الصراع نفسه .
هذا بالضبط الهدف الذى تريد الحركات النسوية المنظمة ضربة، و هدمة من أساسة دونما مهادنة أو نظر للوراء
و لا هم يحزنون.

فكرة و أعتقاد أنة أذا لم (تتغير نظرتك أنت،أى الرجل) لا تستطيع المرأة فعل كذا و كذا.
الأعتقاد الذى تعارف علية (الرجل) أجيالا و سنينا... بان مفاتيح (الحرية بيدة) أعتقاد مغلوط و يجب على النساء أستهدافة و هدمة منطلقا.

أنة أعتقاد مغلف بمعانى الوصائية، و لا يختلف الأ فى (الكم) عن ذلك الأعتقاد (الفظ) الذى يقول صراحة،
(الرجل أفضل) و (المرأة دون) لذا قد يكون مانحا اذا ما أراد، أو اذا ما تعلم و علم، أو اذا ما عرف...
و غير مانحا أن لم يرد، أو لم يتعلم ليعلم...أى هو الذى ( بيدة كل المفاتيح)

و أيضا نفس هذا الأعتقاد(أذا لم يقف الرجل بجانب المرأة) لا تستطيع أن تفعل كذا ..و كذا ، أو لا تستطيع أن تنال هذا أو ذاك يجب على المرأة أن تتخلص من الأيمان بة لأنة غير صحيح أولا...ثم أنة مخدر و محبط لعزيمة النساء.
فكيف يرى النساء أنفسهن و كيف يقيمن مقدارهن و مقدراتهن، و أى قدر من العزة يأخذن فى كفاحهن، لبالضرورة النفسية الملحة لأى تفيير!

تخلص المرأة من الأعتقاد بانها و (بدون ) الرجل لا تستطيع الخروج لعتبة الباب لعمل عام و لا لعمل خاص هو شرط أمتلاكها لنفسها...لقرارها، و من ثم نيلها لحريتها و من ثم تغير واقعها.

فالنساء فى قريتك، و كل قرى السودان يجب أن يعرفن أن مقولة ك(لا يمكن للمرأة النجاة الأ بمساعدة الرجل لها)
و غيرها من المقولات المبشرة ب(قلة الحيلة و المقدرة) بدرجات متفاوتة... يجب أن يعرفوا أن مثل هذة المقولات ليس الا (أسطورة) تماما كأسطورة (البعاتى) أو ( الغول) ..و لأن نسيج الأسطورة لا بد و أن يرتبط بحقيقة من حقائق و جود (مبدعها) و الذى يعتقد فيهما معا، (أى نسيج الأسطورة و حقيقة وجود ناسجها)، عند معالجتها، أى الأسطورة
لا بد من أخراجها من سياقها ( القدسى) و أعادة أدراجها فى أطار عقلى و فقا لما تحقق من تاريخ و علم فى الزمان السائد...ثم أعادتها كأسطورة للأجابة على الأسئلة متل متى بدأت، و لماذا بدأت، و أين و كيف بدات.

حينها نعرف أن البعاتى (وهم) و لم أشا أن أضرب أمثلة أكثر وضوحا (متعمدة)

أما أ سطورة مثل (المرأة كان بقت فاس ما بتكسر الراس) تضحكنى كثيرا كلما رأيت اللوحة التى تحمل فيها
(جودث) سيفها و هى منكبة (بقطع) رأس (هولوفرنس) قائد الجيش الأشورى السكران عندما هدد و جيشة الجرار بلدها فالمرأة رمزا للمقاومة فى جمهورية (فلورنتين) حينها. فاللوحة رسمت عدة مرات من فنانين متعددين، الا أن أشهرها تلك التى رسمت يريشة الفنان:

Artemisia Gentileschi(159-1652l53)
Judith and Holofernes
National Gallery of Antique Art , Rome

من يريد معلوما أكثر عن أسطورة المرأة و كيف أنها لأتستطيع تكسير الرأس ...أنما قطعة فاليبحت عن هذة اللوحة.

الأن دعنا من التكسير بالفئووس أو القطع بالسيوف، و لنعود نهدم حقا بالأزاميل...فهى أكثر (رقة) فى القتال رغم طابعها المعدنى الذى يشترط فية أن يكون (أقوى) من الماربل أو الجرانيت، أو غيرهما من الأحجار و الصخور (الوضيعة).. أى الأزاميل.

(فنظرية) أذا ما أردنا الأرتقاء بواقع المرأة فى السودان علينا بأستهداف (الرجل ) أولا و تغير نظرتة للمسألة ، تعليمة و أقناعة ، بهذة الفكرة أو تلك...التى تقول بظلم المراة و لا بد من المساواة، الخ...

فى حالة السودان، يحتاج الرجال و النساء الى التعليم...هذا صحيح دونما شك. و لكن رهن التقدم بمشكلات النوع فى السودان بأقناع الرجل أولا لبالفكرة المضللة ،و الغير علمية...فأذا ماكانت مشكة الكثير من (رجال) السودان أنهم أختاروا الجهل...فهذة الصعوبات يواجها الرجال...و لا يعقل أن نطالب المرأة بأن تدفع ثمنها...فمالذى يجعل أنسان حاملا لدرجة (الدكتوراة) و يدرس فى الجامعات أن يقول مثل ما يقولة هذا الدكتور أعلى هذة الصفحة؟

أنة الجهل أختيارا ليس الا.

و ما الذى يجعل المراة تعتقد أن قتالها يبدأ بان تقنع مثل هذا النزار بأن يقيف معها، و نجاحها مرهون برضاء مثل هذا النزار عنه ، و عما تنادى بة من مساواةا؟؟؟؟

ماهو الفرق بين من يدعو المرأة بأن الطريق (لحريتها ) و حقها فى الكذا و الكذا يمر بأقناع أمثال نزار، و نزار نفسة؟


من أهم أساسيات و مبادى الحركات النسائة (الجادة) و المنظمة هى المسئولية و المحاسبة.

و تعنى أن النساء (و أصدقاءهم) المؤمنات بما بداؤة من (تمرد) و رفض ، و خضوع للسائد (الظالم لهن)،
و لما (تعارفنا علية فى المجتمع زمانا و مكانا)...هؤلاء النساء مسئولات عن مردود، و نتائج مواقفهن،
( سجن، جلد، أساءة سمعة، خسارة كل شى...الخ) و أصدقاءهم الذين آمنوا معهم بهذا القتال مسئولين عن القتال معهن دونما كلل أو ملل و قد يتعرضوا لنفس المصير.

و المسئولية هنا لكل على نفسة و للكل عل الحكة المنظمة..أى أن الألتزام بمبادى العدل و الحرية و المساواة و القتال لهما هو أساس الوحدة و النجاح داخل، و لمثل هذة الحركات النسوية.

يا عزيزى أبو قصى،

أن الموقف الأنسانى الصحيح ، يكون بأن تدعو نساء قريتك بانهن يمكنهن تحديد أهدافهن دونما أن تتوقف هذة الأهداف على الضو الخضر من (الرجل) و أنك معهن داعما فيما أختارن كغايات..
ا أنهن يعرفن مردود قتالهن هذا .

هنا و هنا فقط يكون الرجل مفيدا للحركة النسوية!

كتبت:

Quote: المناضلة رودا تكتب من بلد غربي أو ربما تربيتها تختلف عن تربية أخواتنا في قرى شمال السودان يعني في قريتنا مثلا .
هذا ما يقال فى (المنتدى الآخر) الغير شمالأ!!!

أنا ياعزيزى تربيت فى السودان، فى قراة و مدنة...شمالا ووسطا و جنوبا، و غربا و شرقا، و لم أخرج منة الأ سنوات قليلة مضت...و لكن هل هذا يهم؟ و هل هذا يمنع قتالى مع أخواتى الذين تم خفضهن ان لم يكن قد تم خفضى؟
هل هذا يمنع من أن أشرع أظافرى فى وجة أتحاة يريد مزيدا من الطفلات (الضحايا)؟
أن لم أكن أتخذت، أو هنالك أدنى أحتكالات من أن أتخذ زوجة ثانية هل هذا يمنع أن أعترض على هذة الأسطورة؟ هل هناك ما يمنع أن تعترض أحدى النساء من أى قرية من شمال السودان على أن بعض الرجال فى السودان يتزوجوا ب 15 امرأة؟ و هنالك العشرات من الأمثلة.

يا عزيزى الأنسان هو الأنسان...

لك الود ثانية.

Post: #118
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Haydar Badawi Sadig
Date: 26-10-2003, 10:16 PM
Parent: #117

نعم يا رودا الإنسان هو الإنسان. ثم نعم، فالقضية قضية المراة والرجل معاً، بمعنى أنها قضية مصير الجنس البشري كله. ولكنها قضية "حقوق" للمرأة أولاً. وهي-أي المرأة- يجب ألا تنتظر من الرجل أن يتفضل عليها بحقها الطبيعي، بل يجب أن تنتزع هذا "الحق"انتزاعاً، وإن تأبى الرجل. ولكن عملية الانتزاع هذه يجب أن تكون "إزميلية" لا "فأسية" أو "سيفية" كما تفضلت.

فإنه من فضل الله على النساء أن وقت معركتهن الفاصلة لنيل حقوقهن بدأت تبطل فيه دواعي العنف كشرط للقوة. تكتل النساء، وأصدقائهن من الرجال، ممن لا يرون بأن نضالهم بجانب إخواتهم يأتي تفضلاً ومنة وتنازلا عن شئ، هو المطلوب لثورة التغيير القادمة بإذن الله.
نضالنا جميعاً يجب أن يكون في اتجاه ما ختمت به أنت مساهمتك المتميزة السابقة. أعنى في اتجاه أن نعي بأن "الإنسان هو الإنسان" بغض النظر عن الجنس، أو اللون، أو الدين، أو العرق. مما يعني بأن هذا النوع من النضال مع أخواتنا شرط لإكتمال إنسانية الإنسان منا، فهو لا يأتي تفضلاً ولا منة من حابس لحق. وذلك لأنه لا كرامة لإنسان ينتهك كرامة أو حقوق إنسان، أو يراها تنتهك فيصمت. "فإن الإنسان هو الإنسان."

لا فض فوك!

Post: #119
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 27-10-2003, 05:20 AM
Parent: #118

الاخ ابو قصي:

مواصلة لي نقطة النظام بتاعتي بقول ليك:
الطرح العروبي الغربي بواسطة نزار و"جندرية" لا طائل منه!

فالاثتين كالاعمي الذي يتحسس مكعب من الثلج لمعرفة شكله.طبعا الاعمي ما منتبه لي انه تمرير اصابعه علي قطعة التلج بتغير من شكله باستمرار عليه حيكون صعب جدا لو ما مستحيل يتعرف علي طبيعة الشكل المكعب للقطعة!

فانت لمان تقولك
Quote: "لان مانريد تغييره هو موروث آلاف السنين"


فما اظنك عارف بتقول في شنو او البتقول فيه ده ما عنده اي صلةبي تاريخ وضعيةالمرأة في السودان!

فيا عزيزي لمان العرب كانو بدفنوا المرأة حية والخواجة يبيعها كرقيق ويدفق مافاض من اطفلها في الكوشة-المرأة عندنا كانت تمثل راس الدولة والقائد العام للجيش!

فمافي اي صلة لا من قريب او بعيد ما بين وضعية المرأة الافريقية في السودان ووضعية المرأة العربية او الغربية.

ده الجزء الغايب في النقاش دا!

بينما الجندرية بتفترض واقعنا امتداد طبيعي لنمط العلاقات الاجتماعية وتركيب الاسرة في الغرب نزار بيفتكرنا فعلا عرب وبيخاطبنا من منطلق القيم العربية المحتقرة للمرأة!

هنا انت قلت:
Quote: واسمح لي أخي بشاشا أن أختلف معك في مسألة استبعاد الدين عن الصراع ، فالدين طرف أساسي في هذا الصراع لأن بعضنا استغل الدين لتبرير اضطهاد المرأة
.

انت فهمت كلامي خطأ!

انا عاوز اقول نزار الوهابي وهو يتبني الفهم العربي للاسلام من منطلق احتقار القيم العربية "الابوية" للمرأة يمارس هنا نوع من الاسقاط الثقاقي!

انا كافريقي مسلم مشبع بي قيم التركيبة "الاموية" للمجتمع والاسرةالذي يجل ويحترم المرأة-ما ملزم بالمرة وبرفض بعنف انه القيم الدخيلة دي تفرض علي كدين وكاسلام!

لهم دينهم ولي دين ياخي!

طبعا جماعات الهوس لمن يقرو الكلام ده الراس يلف صينية لمان يولد كهربا من شدة اللف!!!!

انا بقصد كل مابيني وما بين اي مسلم اخر هو الاركان الخمسة للاسلام.

ما عدا ذلك ذي ماقال سيدي الامام المهدي عليه السلام فهم رجال ونحن رجال!

معليش يا "جندرية" لي حكاية رجال حاف لاني كنوبي في لغتي مافي "فصل" بين الجنسين امعانا في احترام ارثنا الثقافي وعبر الاف السنين يا ابو قصي للمرأة!

انا ارفض بشدة هذا الطرح الجندري الدخيل علي قيم التكافل والاحترام المتبادل ما بين الرجل والمرأة!

لو كده البشرية ما كانت سمعت بي حتشبسوت نفرتيتي امانتاري كنساء دولة من الطراز الاول!

ولا الكنداسي"الكنداكا" الازهلت الرومان وكيف كل العالم القديم ردد باعجاب بطولتها وهي تقود جيش السودان المروي وتشارك في القتال في الصفوف الامامية!

على المرأة السودانية وهي رائدة النساء في العالم باسره ان تتقدم الصفوف ذي مافعلت فاطمة احمد ابراهيم سليلة الكنداكا واول رئسة للاتحاد النسانئ من خارج اوربا بدل ما ترضي لي نفسها دور المتلقي والتابع الذليل للمرأة الغربية اللي تعتبر طفلة لا زالت تحبو بالمقارنة!

الاستاذة فاطمة لا تقر هذا الطرح المهين لادمية المرأة بتركيزه علي المكون البيولوجي وتقديمها كنوع او "انثي" في مقابل "ذكر" مما يكرس الابعاد التناثليةالحيوانية علي حساب البعد الانساني.

مما يؤسف له انتشار استخدام مصطلحات "ذكوري انوثي او انثوي او نوع ...الخ في هذا المنبر مما يخلق حساسيات لا وجود لها من قبل.

استمرار هذه المفاهيم الدخلية سيؤدي علي المدي البعيد الي تخريب نسيج السلام الاجتماعي ما بين الرجل والمرأة في مجتمنا وخلق منافسة وعداوة لا مبرر لها ولا وجود لها من قبل علي مدي اكثر من 6000سنة من موروثنا الثقافي المدون.

هذا الطرح حتي في محيطه الطبيعي ادي لطريق مسدود لتهديدوا بي صورة مباشرة لدورة انتاج الحياة لافرازو تقليد المعاشرة النوعية او زواج النوع "زواج المرأة للمرأة"!

المرة القادمة سنواصل بطرح بديل او طريق ثالث. لي قدام!.

Post: #122
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 27-10-2003, 07:18 AM
Parent: #119

الاخ بشاشة

واصل
نظرة جديرة بالتقدير والاعتبار

Post: #120
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 27-10-2003, 06:05 AM
Parent: #1

بشاشة
يا من نصبت نفسك قاضيا علينا( أنا و الجندرية) ونظرت في القضية و أصدرت الحكم في غياب المتهمات و عينت نفسك محاميا متفرغا لرودا التي أصلا ليست في حاجة الى محامي سوف أعود للتعقيب على مداخلتك في أقرب فرصة . فقط أمر بالكثير من الظروف الأن و لكن أعد بالتعقيب على كل المداخلات التي وردت وعلى حسب أولوية الطرح قريبا جدا انشاء الله.

Post: #123
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 27-10-2003, 10:08 PM
Parent: #1

المشاركات العزيزات
المشاركين الأعزاء
سلام
ورمضان كريم
ساعود للرد بالتفصيل
مودتي وعميق احترامي

Post: #124
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 28-10-2003, 01:53 AM
Parent: #123

الاخت العزيزة ندي تحياتي:
قلتي:"
Quote: يا من نصبت نفسك قاضيا علينا( أنا و الجندرية) ونظرت في القضية و أصدرت الحكم في غياب المتهمات"


غريبة!

اشمعنا يعني من دون خلق الله ديل كلهم البنضموا في االجبانة الهايصة دي اخوكي طلعتي قاضي?

اما حكاية غياب المتهمات دي صراحة ما فخمتها!

انا عملت بوست منفصل للموضوع ده لكن زولة منكن هببت لي مافي!

قلت كويس وجيت لاحقكم في بكانكن وبرضو تقولي لي في "غياب المتهمات"?

غايتو دي ما فهمتها تب!

اهان نجي لي موضوع اختي الحبيبة رودا "الجندرية"!

انتي قلتي:
Quote: "عينت نفسك محاميا متفرغا لرودا التي أصلا ليست في حاجة الى محامي "


برضو مافاهم ليه محاماة?

او فعلا ذي ما قلتي رودا مامحتاجة لي محامين بقدر حوجتها وحوجتنا كلنا لي احقاق الحق واذهاق الباطل وبالذات المتلبس بلباس الدين.

ده بصفة عامة اما فيما يخصني فمافي فرق اصلا ما بيني ورودا في موقفها من المهووس الوهابي نزار اللي مصر يكفر ناس بشهدوا ان لا اله الا الله والبشرية علي اعتاب الالفية السابعة!

فدفاعي عن رود اذا "افترضنا ده الحصل" هو خط دفاع اول عن نفسي بالذات مع سابقة اعدام انسان ورع وعارف بالله ذي الشهيد محمود محمد طه.

اما ما اصاب رودا واهلنا في الجنوب علي ايدي خفافيش الظلام من ظلاميي الهوس الديني فحدث ولا حرج!

وانا ما كنت لوحدي في وقفتي ضد حملة "الجام" وتأديب رودا اللي للاسف انتي وجندرية بديتوها!

في عدد مقدر من اعضاء المنبر قالوا الزمة وانصفو رودا باعتبارها مستهدفة سويا مع الاخ دينق لمجرد وجودهم في هذا المجتمع الشمالي الاقصائ باعتبارم ما اولاد وبنات "عرب" وبالتالي ما بنات واولاد "ناس"!

هذا الوضع الاقصائ الشايه هو في حد ذاته وصمة عار في جبين الجميع وبالذات اليساريين من كل حدب وصوب في المنبرده.

فيا اختي العزيزة ابدا ما صدفة انك تكوني في خندق واحد مع مهووس يسعي لتوطين عقلية البداوة والجلافة العربية في نظرتها الدونية للمرأة السودانية سيدة نساء الكون بما انجزت في تاريخها الحافل بالامجاد.

مش كده وبس وانما بدل ماتحاسبي نفسك يظهر انك بتطالبيني اتراجع واتخلي عن رودا!

صدقيني كتلميذ في "روضة" تاريخ السودان القديم عندي اجلال وتقدير للمرأة السودانية لا يحدو حدود!

انا اتمني انكن توجهوا طاقاتكم الخلاقة دي في بحث وتقصي تاريخ المرأة السودانية القديمة ودورها المحوري والاساسي في تشكيل تاريخ السودان وافريقيا ككل.

فحكاية "المرة ان فاس.." ربما تنطبق علي المرأة العربية خريجة "الحفرة" مثلا!

لكن مش حفيدات "أووست" او ايزيس الاخترعت الزراعة.

الي هذا التاريخ لم نسمع بي ملكة او اميرة عربيةكراس دولة بينما السودانية لوما كانت ملكة تحكمت بمفردها في اختيار ملوكنا ملوك الزمان!

من "ممفس"في 3500ق.م وحتي دنقلا 1320!

يعني علي مدي 4820سنةالمرأة السودانية حكمت السودان والعالم حتي الاسرة25!

ده بمفرده كفيل برد الاعتبار مقارنة بي مفاهيم الجندر الدخيلة ومستحيل تنزيلا الي واقع متصادم تماما وغير متماثل مع واقع الثقافة الغربية الافرز هذا التشوه كنتيجة لخلل اساسي في تركبيبته!

تستفيدوا شنو يا اخواتي باستجلاب "نفايات" وامراض المجتمعات الاخري!

يا اخواتي انا ما ذي ناس نايل ونزار اللي برفضوا الطرح الجندري من منطلقات اخلاقية اصولية سلفية تعبر عن قيم عربية تعيد انتاج الازمة الافرزت الطرح الجندري في المقام الاول!

يعني شغلم ده شغل ساقية جحا من البحر وللبحر!


اما دكتورة بيان مطلوب منها تحديد موقف واضح:

اذا انتي رافضة الطرح الجندري يبقي بديلك شنو?

ما تكوني "اروتية"في ساقية جحي دي!

لو ما فهمتي معني "أروتي" اسالي ملكة سبأ!



معليش يا اخواتي وارجو المعذرة:
اناصراحة عندي حاجز نفسي من استخدام ادوات التذكير والتانيث للفصل بين الجنسين او النوعين!

انا لا احب مثل هذا الفصل الذي يصادم وعي النوبي المركوذ الذي لا يفصل بين الجنسين.

ده السبب انو عشيرتي في دنقلا يجدوا مشقة كبيرة في حكاية التأنيث والتذكير ذي ما مشهور عننا!

لغتنا النوبية خالية من مثل هذا الفصل "التعسفي"!

فالمسألة ما حكاية عدم معرفة باللغة العربية كلغة اجنبية بالنسبة لينا ذي ما شايع عننا.لو كده ليه حتة التأنيث والتذكير بالتحديد? !

Post: #125
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Haydar Badawi Sadig
Date: 28-10-2003, 05:02 AM
Parent: #124

الأخ بشاشة، لك سلامي وتقديري الكبير لطرح موضوع وضع المرأة في مجتمعاتنا النوبية التي على أساسها تشكل جزء كبير من وعينا بحقوق المرأة و بأهمية أنها مسأوية للرجال في الحقوق والواجبات، وإن لم تكن مساواة في الخصائص كما اتفق العزيزان الجندرية ونزار. وأحب أن أضيف إلى ما تفضلت به، بأن مساواة المرأة بالرجل في مجتماعاتنا النوبية تظهر بصورة جلية في عدم تسرب مسألة تعدد الزوجات فيها، إلا بقدر يسير جداً. وربما كان هذا النذر اليسير بسبب ميراثنا العربي اإسلامي.

كذلك الأحظ في الفن النوبي عندنا في حلفا والسكوت، في الرقص مثلاً يصطف النساء في صفوف مساوية في عددها تقريباً لصفوف الرجال، ليرقصن، في رزانة، ودون تبذل، في حركات لا تختلف البتة عن حركات الرجال المتزتة، الوقورة، والمبهجة في آن معاً. وهناك العشرات من الدلائل في عالم الحكم والاقتصاد، بل والفروسية، كما تقول مساهمتك السابقة.

ولكن! قبل أن أن أختم....،
دعني أقول لك بأنك تقسو على الأختين ندي والجندرية. فإني أراهما معنا في خندق واحد،على الرغم من إختلاف الزوايا التي منها ننظر إلى الأمور. الإختلافات داخل هذا الخندق ليست جوهرية. فإن المطلوب هنا هو إضافة النظر العميق للتاريخ لنستلهم منه، ما هو رابض في وعينا، بل وفي حياتنا اليومية من بقايا"سطوة" و "جبرة" للمرأة السودانية. فإنه بالمقارنة بينها وبين أي إمراة عربية أخرى، من أي البلاد العرية كانت، سنجد أننا أمام نموذج مختلف وفريد في التصدي لقهر الرجال، رغم الصور المؤسفة المتبقية من ظلالمات هذا القهر الباقية حتى اليوم. ولا أشك في أننا جميعاً نعمل في اتجاه تفكيك البنى التي قامت عليها هذه الظلامات، كل من زاويته. المسألة هنا لا يجب أن يكون فيها تعمد"للتضاد" إلا في المستوى الفكري الموضوعي المحض، دون أن ننال من بعضنا كأشخاص. فإنه مادام الواحد منا حياً، وله قلب، وعقل، فإنه قابل للأخذ والرد، وقابل للتغيير. فلينظر أحدنا إلى نفسه، إين كان من الوعي بحقائق يعيها اليوم، وسيتوقف للتو عن الإدانة المطلقة للآخرين، وإن أدان ما هم عليه من قناعات وحاول تفكييكها. المقصود هنا ليس التفكيك فحسب، وإنما إعادة التركيب كذلك. وهذا سنقوم به جميعاً، وسوياً، يداً بيد، دون استثناء لأحد.

ثم إن القارئ، غير المدقق يا بشاشة، قد يفهم، أنك تنحو ناحية الإدانة المطلقة لميراثنا العربي الإسلامي. ولا أظنك ترى بأن هذا الميراث لم يأت بخير. رغم أننى أدرك تمام الإدراك ما تعنيه المعاني والحقائق التي تريد إيصالها للقارئ، إلا أننى أخشى أن يرتسم لدى القارئ -بسبب الحدة والتسرع في اطلاق الأحكام- فهم خاطئ، أكادأجزم أنك لا تدين الثقافة العربية إدانة مطلقة وكأنها لم تضف إلينا شيئاً. ونفس الشئ ينطبق على الأخت رودا، فهي لا تدين ثقافتنا إدانة مطلقة، ولكنها تدين إستغلال صور لم تعد صالحة منها لزماننا في ترسيخ أيديلوجي الطابع للسلطة الذكورية.
مع كل ذلك تجدني معجباً أشد الإعجاب بجرأتك في الشرح العميق المتبصر، والمستهدي بعبر التاريخ. نريد المزيد من هذه الجرأة والمزيد من إطلاق العنان بما يتجود به تجربتك الثرة في البحث، مع رجاء التقليل من الحدة، وترك القارئ يصل إلى أحكامه عن فلانة، أو علان بنفسه. وأرجو أن تسامحني إن كنت قد قسوت عليك بعض الشئ هنا. فما قصدي أن أبدو وكأني أعتلى تلةأخلاقية عالية. كل القصد هو إبداء ملاحظة، يحرص فيها أخوك على أن يستفيد مما تقول أشد الإستفادة.
أوصيكم ونفسي أن نستمر في تعميق هذا الحوار. وهنا لابد من الإشادة بأن الأخ نزار، على الرغم من أنه يقف موقفاً فكرياً مغايراً منا إلا أنه لم ينجر إلى الأحكام الشخصية المطلقة تجاه أي واحد منا. ذلك رغم أن محتوى ما يقول يتطلب منا النظر الفاحص والنقد المتدبر، باعتباره يحمل فكراً لم يعد صالحاً لإنسانية القرن الواحد والعشرين. وهنا أعني بأن الشريعة الإسلامية لم تعد صالحة لهذا الزمان، ولكن أصول القرآن هي المخرج كما أشرنا سابقاً.

Post: #127
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 28-10-2003, 05:34 AM
Parent: #125

سحب هذا البوست لما يمارسه البعض من الارهاب الفكرى

Post: #126
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 28-10-2003, 05:28 AM
Parent: #124

Quote: اما دكتورة بيان مطلوب منها تحديد موقف واضح:

اذا انتي رافضة الطرح الجندري يبقي بديلك شنو?

ما تكوني "اروتية"في ساقية جحي دي!

لو ما فهمتي معني "أروتي" اسالي ملكة سبأ!

الاخ بشاشة انا لم اكن يوما اروتية
لانى غير مغمضة العينين مثل ذلك التور الذى يلف ليس من دون جدوى
لقداعلنتها انا ارفض استخدام اى مصطلح غربى يحمل تحاميل نابعة من
المجتمع الذى اختلق ذلك المصطلح..
وانا مسلمة ولا ارى ان الاسلام قد حرمنى من اى حرية بل اضاف لى الكثير.. اذ ان العبودية لله تعالى الحق واحده والسعى الى ارضائه
هو هدف حياتى ليوم الدين.. اذا كنت اورتية كنت ركبت الموجات والمستجدات و بقيت لافة ولافة
ولكن الحمدلله كثيرا على ان الله الحق شرح لى صدرى للاسلام لارى الجوانب المشرقة..و انا اتفقت مع الدكتور نزار الذى لم ارى اى وهابية فى طرحه فهو اكاديمى مثلى تحدث عن المصطلح وتحاميله الدخيلة ولكن الانطباعات المسبقة هى التى تجعل هذه المرارة والقبح فى الردود
الاخوات ندى والجندرية لهن رؤية واضحة ممنهجة ولا نعيبها عليهن قد نختلف فى تقدير الامور ولكن العبرة فى النتائج وانا لا ارى ان هناك اى داع لتوجيه قوارص الكلام و السب لشخص يختلف معى فى الرأى لانه اهدار الوقت فى مثل هذه الامور يضيع الهدف السامى الذى لاجله فتح النقاش.. على الرغم من اختلافى معهن فأنا احترمهن لمحاولاتهن الجادة
لرفع مستوى المرأة السودانية وأعلاء شأنها كل بطريقته تحمد له
المحاولة...
ولكن الاهدار الذى يمارسه البعض يصيب المناقش بالاحباط
وهكذا دائما مناقشات السودانين لا تفرخ عن شئ غير المرارت
وما اسهل ان نشتم..

Post: #128
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 28-10-2003, 06:07 AM
Parent: #126

الاخت العزيزة دكتورة بيان:

قلتي
Quote: "لاارى ان هناك اى داع لتوجيه قوارص الكلام و السب لشخص يختلف معى فى الرأى"


انا ابدا لااسب واذا عندك دليل مادي علي اني بسب وريني ليه وانا اعدك بعد الاعتزار ان اعتزل هذا المنبر وللابد!

بي نفس المستوي انا مباشر ابدا لا اجامل او اداهن وبقول للاعور اعور عديل وابدا ما برمش!

فلو نزار اعور وانا قلت ليه اعور دي ما شتيمة!

باالنسبة لموضوع الجندر انا اقول ليكي بديلك شنو انتي تقولي لي انا مسلمة!

يعني الجندرية وندي ما مسلمات ولا مفوم الجندر كفر?

المسألة ما واضحة ليك وما عندك اي فهم محدد!

نواصل بعد شوية!

Post: #129
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 28-10-2003, 06:14 AM
Parent: #128

يا بشاشة الكلام عن السب دا كلام عام لك ولغيرك
انا مسلمة يعنى اتحرك فى محيط الحريات التى منحها لى الاسلام بكل قناعة.. ليست لدى انفصام فى الرؤية.ز كما تحاول ان تظهرنى
كل ما اتى فى القرآن والسنة فيما يخص وضع المسلمة احاول جهدى الالتزام به ولا ارى ان هناك عدل اكبر من العدل الالهى
اما اسلام غيرى فكل يختار منهجه بطريقته فى حل قضايا المرأة والعبرة بالنتائج..
والجندر
كفر دا سؤال ساذج جدا لان المسألة هى مسألة مصطلح كما قلت لك سابقا الاختلاف فى المصطلح وليس فى الهدف
ولكل منهجه الذى ينبع من رؤيته للاشياء وايماناته الفكرية

بديلى هو استخدام مصطلح نوع وتطويره شحنه بالمستجدات النابعة عنمجتمعنا كما قلتا لك المسألة والنقاش هنا حول مصطلح ومحاولة استخدامه فى وسط غريب عنه

Post: #130
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 28-10-2003, 07:47 AM
Parent: #129

الاخت العزيزة بيان:
هو اصلا لاصلة مباشرة للاسلام بالموضوع المطروح كده الناس ممكن تدي وتاخد بي حرية .

لكن ما دام انتو مصريين علي اقحام لاسلام ابقوا شيلوا شيلتكم:

اولا الاسلام خشم بيوت يعني انتي مسلمة والجندرية مسلمة ودكتور حيدر وانا مسلم!لكن بمفاهيم مختلفة وطرح مختلف للاسلام!

فانتي حسب فهمك البشري المحدود الغير موحي للاسلام بسالك وعايز اجابة واضحة ومباشرة:

هل مفهوم الجندر ده يتماشي مع الاسلام "حسب فهمك للاسلام" ام يتعارض مع الاسلام?

جاوبيني وانا حاثبت بالدليل القاطع للقاري كيف طرحك انتي ونزار هو تكريس واعادة انتاج للمشكلة الافرذت الطرح الجندري في المقام الاول!

عليه لايمكن ان نلقي بالجندرية في اليم مـكتوفة ثم نناديها لا تبتلي!

فالكرة الان في ملعبكم يا دكتورة بيان:

هل مفهوم الجندر ده يتماشي مع الاسلام "حسب فهمك للاسلام" ام يتعارض مع الاسلام?

انامنتظر علي احر من الجمر!

Post: #134
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 28-10-2003, 03:20 PM
Parent: #130

Quote: هل مفهوم الجندر ده يتماشي مع الاسلام "حسب فهمك للاسلام" ام يتعارض مع الاسلام


عشان ما تفتكر انك دخلتنى فى كستبانة وتفرح
مصطلح جندر الذى يشتمل تعريفه على الذكر و الانثى والذكر الذى يحس انه انثى والانثى التى تحس انها ذكر
يتنافى مع الاسلام الذى اعرفه لان فى الاسلام هناك ذكر وانثى وما عداهم يجب عليهم القتل لمخالفتهم للطيبعة.ز وبما ان هذا المصطلح يشتمل على تحاميل هى ضد الاسلام يكون مصطلحا يكرس لافكار ضالة
ويحمل تحاميل خاطئة ضد المبادئ والتعاليم الاسلامية..
اتمنى ان اكون دخلتا فى الشرك الذى نصبته
يالا ورينا بسرعة عايز تقول شنو نحن ننتظر على احر من الجمر

Post: #131
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 28-10-2003, 07:51 AM
Parent: #1

العزيزة رودا

أود أن أبدأ بالتعقيب على عدة نقاط مهمة جاءت في مداخلاتك الثرة.
أولها أحب أن أوضح ماذا عنيت تحديدا عندما قلت أن د. نزار حر في أفكاره و حر كذلك في اسلوبه في التعبير عن هذه الأفكار و بالمقابل نحن أحرر/ حرات تماما في رفض أو قبول ما يطرحه علينا من أفكار. أي بمعنى آخر أن حريته العقلية و الفكرية هذه لا يستطيع و ان أراد اجبارنا على هضمها أو تبنيها ان لم نرد نحن ذلك. وبمثل ما تنادين دائما بحقك في التفكير و التعبير و أنادي أنا و غيري بذات الشئ يصبح علينا السير على ذات المساق و تأملي معي عمق و دفء قول وليام آلن وايت" الحرية هي الشئ الوحيد الذي لا تستطيع امتلاكه الا اذا منحته لسواك".

أنا لم أؤيد اطلاقا أراء د. نزار التي يروج لها عن المرأة و مقدراتها و لكن هل اذا كتب مثل هذا المقال المشوه الملئ بالتفسيرات الشاذة المغلوطة(لغرض في نفسه)، هل اذا قمت بوصفه بالخبل أو الهوس الديني أو غيرها من الصفات، هل يغير هذا من الوضع شيئا؟ اجابتي هي بالتأكيد لا. ماذا يكون أكثر نفعا و أعم فائدة لعشرات القراء و القارئات الذين و اللائي قرأوا/قرأن هذا المقال، أن أفتعل معركة كلامية شخصية مع حامل مثل هذه الأفكار أم أوضح لهم/ن مفهوم الجندر بكل شمولية و حياد، أي أن أقوم بدحض و نسف أفكاره هذه ببراهين و دلائل مبنية على أسس علمية و عملية؟
د. نزار لم يظلم المرأة وحده ولم يأتي بكل هذه الأفكار العقيمة لارهاب المرأة و تحجيمها و زعزعة ثقتها بنفسها وبأنها أقل و دون من فراغ. ان مشكلة المرأة الأزلية الضاربة بجذورها في عمق التاريخ لا يمكن حلها بين يوم و ليلة، نستطيع أن نغير الملامح الهندسية و العمرانية لمدينة ما في غضون أيام عديدة و لكن لا نستطيع تغير ملامحها الاجتماعية أعرافها، و تقاليدها الا بعد كفاح و صبر طويلين و بعد فترة طويلة جدا من الزمن. فالتشريعات القديمة و عظماء الفلاسفة كرسوا تبعية المرأة و خصوها بلعب دور آلة التفريخ فقط. الاغريق أذلوا المرأة و كرسوا رقها فيثاغورس مثلا يميز بين" مبدأ الخير لذي خلق النظام و النور و الرجل.و مبدأ الشر الذي خلق الفوضى و الظلمات و المرأة". و قبل قرون خلت، يكرس أرسطو لنفس الأفكار التي يدعو لها د. نزار في عام 2003 حيث قال"الأنثى أنثى بسبب نقص معين لديها في الصفات"!

دعينا الأن نأخذ السودان كمثال حيث ما زالت النظرة الذكورية التقليدية للمرأة هي السائدة، و لكن هل هذا يعني أن الرجل هو من ظلم المرأة مع الوضع في اعتبارنا أن المرأة و في أحيان كثيرة تظلم نفسها بكسلها و لا مبالانها بل و بشعورها بعقدة الدونية من الرجل و التي يحقنها بها المجتمع منذ طفولتها و على جرعات منتظمة حتى تصاب بالجلطة الدماغية و الغيبوبة الفكرية. بالاضافة الى مقولات "المرة كان فاس ما بتقطع الراس" ، "كلام نسوان فارغ، ما هن أصلهن ناقصات عقل و دين" هل سمعتي ب" المره من بيت أبوها لبيت راجلها و من بيت راجلها للقبر"! هل يوجد تحنيطا نفسيا و تحطيما و تخديرا لهمم المرأة و طاقاتها و قدراتها أكثر من هذا؟

أعود الى سؤالي هل للرجل هو عدو المرأة و هو الذي يقف عقبة في طريقها؟ هنا يا رودا أود أن أن أصنفهم اذا جاز لي الى ثلاثة أقسام; الأول رجل ثوري ليبرالي يقف مع المرأة، الثاني رجل أمي أو جاهل و بسيط يقف ضد نيل المرأة لحقوقها، و الثالث ،د .نزار مثلا رجل متعلم و ذو مكانة اجتماعية و يروج لدعاوي دونية المرأة باستخدام واحد من أقوى ثالوث الأنظمة الشمولية الا و هو الارهاب الديني و سلسلة من الأحاديث و الآيات القرأنية الكريمة و التي يفسرها على هواه لمزيدا من التدجين و القهر. في حالة الرجل الأمي يصبح الجهل هو عدو المرأة و الرجل معا و يصبح الحل لوحيد لتحرير المرأة هو عن طريق تحريرها مع غيرها من الرجال الفقراء المسحوقين، أي احداث حركة اجتماعية ثورية شاملة.

أنظري في السودان مثلا، المرة مظلومة و لا ينكر ذلك الا مكابر و لكن من سيعطيها حقوقها؟ الرجل و هو نفسه يعاني من ذل الفقر و اللاعدالة. هل تنتزع حقوقها بنفسها؟ و كيف يمكن لها تحقيق حرية اجتماعية و اقتصادية أحادية و بمعزل عن مجتمعها الذي يئن تحت مقصلة اللاعدالة الاجتماعية، الفقر، الجهل، و الديكتاتورية.

أنتقل الأن الى نقطة أخرى من مداخلتك السابقة حيث ذكرتي الأثرالعظيم الذي أحدثته في نفسك قصة الصبي الذي رسم المسيح أسود اللون و أود أن أذكر هنا أيا تداعيات لهذه القصة المحفزة أحسست بها عند قراءتي لقصة كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي الأمريكي و التي تلقبها الصحافة هنا بلقب Bush's Secret Weapon أي سلاح بوش السري و ذلك في اشارة الى دورها المؤثر في عملية صنع القرار الأمريكي و الذي بدوره يؤثر على العالم أجمع. و بغض النظر عن رأيي في سياساتها التخريبية الجائرة الا أني لا أستطيع أن أخفي اعجابي بشخصها. فكوندوليزا التي تربت في ضاحية معزولة للسود في بيرمنجهام، الباما و درست مراحلها الأولى في مدارس للسود أيضا استطاعت بذكاءها و قوة عزيمتها أن تصبح أول امرأة تتقلد مثل هذا المنصب في تاريخ أمريكا بل و رشحها الرأي العام الأمريكي كأفضل من تبؤا هذا المنصب بعد هنري كسنجر في عام 1970. كوندوليزا ذكرت في احدى المقابلات معها أنها جاءت في زيارة قصيرة الى واشنطن بصحبة والديها عنما كان عمرها 10 أعوام. و عندما مروا بالقرب من البيت الأبيض أشارت اليه بأصبعها من بعيد و قالت لوالديها بكل تصميم الأن منعت من دخول البيت الأبيض بسبب لون بشرتي و لكني يوما ما سوف أكون من صناع القرار فيه! و قد حدث ما صرحت به.

عزيزتي رودا أيضا أود أن أقول لكي أن المرأة لا تكون فقيرة فقط لحرمانها من الميراث أو اعطاءها نصفه و لكن المشكلة الرئيسية تننج من العمي الجندري الذي و يا للأسف مستشري في بلادنا حيث المرأة صوتها غير مسموع و احتياجاتها غير مريئة لذلك هي محرومة من الاستثمار و القروض البنكية التي تمكنها من تعزيز قدراتها الاقتصادية و بالتالي تجنب ذل الفقر و العوز و الحاجة.

كلمة أخيرة عزيزتي هل تعرفين لماذا تعرضتي و ما زلتي تتعرضين لكل هذا الهجوم و محاولات التكميم؟ لأنك ثائرة يا رودا و لانكي بثورتك هذه تعكسين للكثيرين و الكثيرات على ها المنبر بشاعة صمتهم و رضاءهم عن المحرقة؟ دعيهم/ن يذهبون/ن و لو في نزهة سياحية قصيرة جدا الى معسرات النازحين أو الجنوب و مدنه و قراه حيث لا رائحة سوى رائحة الفقر المدقع و لا خبز سوى الدمع المالح و لا صوت سوى هدير القنابل و طنين الذباب. أنهم/ن لا يريدون/يردن أن يروا و يرين صورة كلماتك النازفة المنعكسة على مرآة الحقيقة الجهنمية، دعيهم في غيبوبتهم/ن الطويلة الغاضة الطرف عن ما يرتكب باسم الدين في بلادنا من اعتداء سافر على قبائل آمنة تطرد من أكواخها و أشجارها و مواقدها.

Post: #132
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: نزار محمد عثمان
Date: 28-10-2003, 08:47 AM
Parent: #131

الأخت ندى:
قلتٍ:د. نزار لم يظلم المرأة وحده ولم يأتي بكل هذه الأفكار العقيمة لارهاب المرأة و تحجيمها و زعزعة ثقتها بنفسها وبأنها أقل و دون من فراغ.
هل قلت أنا هذا؟ ماهي الأفكار العقيمة التي أتيت بها؟ ومتى قلت إن المرأة أقل أو دون؟ أين دليلك؟مالكم كيف تحكمون.
كلماتي المثبتة في هذا الحوار تقول إنني أرفض أن يقال لأي شخص أنه أقل أوأقضل أو حتى مساوٍ للآخر لأن الناس ليسوا أرقاماً ولا كميات.
ماالقصد من ترويج هذه الكلمات عني، هل هي نظرية أكذب حتى يصدقك الناس.
من الذي يحاول إرهاب الآخر؟
أحمد لاخي د. حيدر أنه حفظ لي أنني لم أبد ملاحظة شخصية في أحد. لكن لماذا هذا السيل من الملاحظات الشخصية التي تفتقر إلى دليل واحد عني:مهووس، وهابي، أفكاري عقيمة، أرهب المرأة، وأزعزع ثقتها بنفسها، وأرى أنها دون وأقل، وأفكاري لاتصلح للقرن الحادي والعشرين. أهي الحيدة عن مناقشة أصل المسألة، أم محاولة لإرهابي؟ أم زرع بعض الاوهام في أذهان القراء؟
حتى الآن موضوعي هو مقال الجندرة السابق، وبيان أنها مطية للشذوذ الجنسي لا أكثر، وكثير من المداخلات هنا أراهاتبعدنا عن الموضوع وتدخلنا في رجم بالغيب وافتعال معارك جانبية تبعدنا عن الموضوع الاساسي، ومن كان له أغراض أخرى فليطرحها في مكانها

Post: #133
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bakry Eljack
Date: 28-10-2003, 11:35 AM
Parent: #132

حتى الآن موضوعي هو مقال الجندرة السابق، وبيان أنها مطية للشذوذ الجنسي لا أكثر، وكثير من المداخلات هنا أراهاتبعدنا عن الموضوع وتدخلنا في رجم بالغيب وافتعال معارك جانبية تبعدنا عن الموضوع الاساسي، ومن كان له أغراض أخرى فليطرحها في مكانها

الجندر كمصطلح = فتح ثقب لتمرير مطالب الشواذ جنسيا
الاستنساخ = العبث بالجينات و تشويه الفطرة التى فطر الله عليها مخلوقاته
الديمغراطية = حكم الشعب للشعب بالشعب وهذا التعريف يعطى الحاكمية للشعب والمعروف ان الحاكمية لله
التاصيل = العودة بالاشياء الى اصولها العربية الاسلامية ويتضمن تاصيل المعرفة( اسلمة المعرفة) والتعريب جزء من عملية التاصيل
الغرب = الانحلال , الشذوذ الجنسى , العداء المضمر للاسلام والتخطيط ليل نهار للنيل منه, الصهيونية العالمية هى راس الحية
العلمانية= دعوة الحادية و يجب تكفير و محاصرة اصحابها,

الى متى سيستمر هذا الابتسار و الاختزال و التضليل بوعى وبغيره

المعروف ان العلوم بشقيها الانسانى والتطبيقى اخذت فى النموء والتطور بشكلها الحديث فى الغرب بالرغم من اسهام حضارات اخرى فى التاسيسات البدائية لكل هذه العلوم, الا ان العلم لم يقم بدور ريادى فى الحياة الا فى الفترة التى اعقبت عصر النهضة و كان للعلم دور ريادى فى الثورة الصناعية التى انتظمت اوروبا فى القرن السابع عشر, و العصور التى سبقت عصر النهضة كانت عصور صراع ما بين الاديان و الفلسفة و اذا اعتبرنا الاديان انها تمثل النظرة الفلسفية للكون يمكننا القول ان العلم فى مستوى تاسيساته المنهجية خاض صراع الميلاد مع الفلسفة بل المعروف ان الفلسفة تتجه لتفسير العالم انطلاقا من الكليات الى الجزئيات و العلم يقوم على النقيض فالعلم ينطلق من الجرئيات الى الكليات.
الذى لا شك فيه ان هنالك مقدمات نظرية و لكل العلوم ويمكن ان نسميها فلسفة العلوم ولكل علم حتى ولو كان علما تطبيقيا فله تاسيساته الفلسفية التى عليها يستند و يطور فى مناهجه. وموقف الاستاذ الجامعى نزار ليس بجديد فهنالك الالاف اللذين درسوا فى الغرب وهم كانوا وما زالوا فى حالة الذهول الثقافى التى فى احسن الاحوال تجعلهم فى حالة تضاد مع الغرب ان لم يتحولوا الى اصوليين فى طريقة تعاملهم مع العلم و منتوجاته , فهم يقبلون فى تعاطى انتاج الغرب العلمى المادى فى مجال التغنية و لكنهم يرفضونه اول ما ان ياتى الامر الى خلخلة المفاهيم التى قد تجعلهم فى حالة انعدام الوزن و الامر سيان اذ لا يمكن ان تسوق للهامبيرقر فى البلاد العربية ما لم تغير فى ثقافة السكان الطعامية وهذا التغيير لا يتاتى اذا قلنا للناس ان الكبسة هى افضل انواع الاطعمة و اغناها غذاءا اذ ان الامر ياخذ شكلارتنافسيا حينما ما يتعلق با لمنتوجات المادية التى تدخل فى حيز المنافسة التسويقية.
فى ما يتعلق بالمصطلحات و النقل للعلوم والمعارف الموضوع ياخذ شكلا مختلفا اذ ان المسالة ذات بعد ثقافى واجتماعى ولكى اقرب الصورة الى ذهن القاري , لا اعتقد ان بمقدور امهر اخصائى علم النفس فى امريكا ان يمارس العلاج الاكلينيكى مع مريض قادم من السعودية دون ان يكون للطبيب معرفة بالخلفية الثقافية و طبيعة العلاقات والبنى الاجتماعية فى ذلكم المجتمع اي علم نفس المجتمع الذى اتى منه المريض.
اعتقد ان الغرب ينتج ما يشاء من افكار وعلوم تخاطب مجنمعاتهم ومشكلاتهم محل البحث العلمى و قد يتصادف ان تصلح هذه الاكتشافات فى مجتمعات اخرى و لا اعتقد ان ان الغرب هذا به اناس شغالين نجارين بتاعين مصطلحات لاغواء العالم و تتبيعه ثقافيا , فهم ينتجون بشكل علمى ( الموضوعية و الحياد ) اي ان المنتوج اكتشافا كان او مصطلحا هو محايد فى الاساس و توظيفه قد يعتمد على الناقل والكيفية التى سيوظف بها هذا المنتوج, ففى جامعة الخرطوم فى عام 1995 قام مجموعة من السلفيين المهوسين بتكسير البنشات الاسمنتية بحجة ان الطلاب قد يقبلون بعضهم البعض فى البنشات لانها فى منطقة انارتها ضعيفة وبدلا من ان يطالبوا بانارتها او تحويلها هذا اذا اتفقنا مع دوافعهم فاذا بهم يكسرون البنشات ولا ادرى الدكتور نزار اهو من دعاة التكثير او من دعاة التفكير.
تبقى الجزء الاهم قى الموضوع وهو الموقف الذى لا تفسير له حتى الان فى نظرى من قبل الكثيرين من المؤيدين لطريقة تفكير الاستاذ نزار , فاي انسان و باي قدر من الضحالة المعرفية يعى جيدا ان الحوار الثقافى او قل الصراع الثقافى فى اي مستوى له لا يمكن ان يتم تحت لافتة الوصايات, فالذى يحدث بين امريكا و اوروبا و بين العرب و اوروبا العرب و امريكا من جهة اخرى و بين القرية و المدينة هى فى مجملها صراعات او حوارات ثقافية سوف تخلص مفادها ان يبقى على الارض ما هو افضل حتى وان كان هذا الافضل ان ينال الشواذ جنسيا الحق فى الاعتراف والحق فى ان يتزاوجو فيما بينهم على احسن الفروض و ربما نخلص الى ما هو اسوا من ذلك , ويجب ان يعى اصحاب العقول الايمانوميترية المعيارية اللذين يعتقدون انهم يملكون ضميرا مستيقظا لتنبيه الناس من الهلاك كموقف الدكتور نزار ان هذا الحوار الثقافى سوف يمضى الى نهاياته المنطقية وسوف لن تؤثر عليه اي قوة مقال كان اوكتاب و الخيار الوحيد للاستاذ نزار والاستاذة بيان والنيل و كل المحافظين والاصوليين ان يقووا من اعمدة ثقافتهم التى يعتقدون انها هى الافضل للبشرية و طريق خلاصها.
الاهم من ذلك هو من الذى نصب نزار او غيره ليكون ضميرا جمعيا للامة العربية والاسلامية و الاكثر اهمية من هو الذى حسم مسالة انتمائتنا الثقافية اصلا وان هذا السودان هو واقع فى دائرة الدول التى يجب حمايتها ثقافيا ,ففى هذا السودان يوجد شواذ جنسيا ويتمتعون بكافة الحقوق و كامل الاحترام و لهم مجتمع كبير يتواصلون من خلاله ولهم شبكة ممتدة عبر السودان يمكن للباحث المتامل ان يرى ذلك و يكفى القول ان عدم الاعتراف بهم سيطول حتى يرفواا كبشر لا كشواذ جنسيين.
هنالك ثقافات فى السودان لا تعانى من هذا المشكل البنيوى الذى يطرحه مقال الدكتور نزار , ولب الموضوع ان اي مصطلح انتج فى بيئة غير بيئته يحتاج الى عملية معرفية لتبيئته و حمله بالدلالات قبل ان يتم توظيفه المعرفى و لو ان هذا النقاش انحصر فى السؤال
الى اي مدي حصل مصطلح الجندر على التبيئة فى الواقع السودانى المعقد ؟؟؟ كان الحوار سياخذ شكلا معرفيا و مضمونا مختلفا و ربما كان سيكون ذلك افيد للناس , الا ان المقال يحمل رائيا قيميا فيه الصيغة الايدولوجية لكاتبه وهو ما اوقعه فى شرك اطلاق الاحكام والاتهامات قبل ان يتم الحوار الكافى وله ذلك الا ان النتيجة هى المستنقع الذى دخل فيه الحوار بلا جدوى علمية بل شخصنة الاشياء و ابتذالها فى مستوى التصنيف و التوصيف.
والحقيقة التى ستبقى هى ان الجندر وغيره من المصطلحات ستبقى فاعلة و مستخدمة فى كل العالم طالما ان هنالك قضية اختلال فى التوازن الاجتماعى المتمثل فى بقاء اكثر من نصف سكان العالم فى اكواخ الاسطورة و العنف الذكورى فكرا وعملا .

بكرى الجاك

Post: #135
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Haydar Badawi Sadig
Date: 28-10-2003, 06:19 PM
Parent: #133

الأخت الكريمة الدكتورة بيان،

أرجو أن نبعد عن أساليب التشويه المتعمد، فإن الأمانة العلمية تقتضي أن ننقل الرأي الذي ننقده كاملاً، فإن البتر يشوه المعنى. قلت في خاتمة مداخلتي السابقة:
وهنا أعني بأن الشريعة الإسلامية لم تعد صالحة لهذا الزمان، ولكن أصول القرآن هي المخرج كما أشرنا سابقاً.

وقد أوردت أنت أنني قلت بأن الشريعة غير صالحة لهذا الزمان، وتوقفت هنا. ولكن الرأي إذا ترك هكذا فإنه يستخدم للتشويه، مثل أن نقول "ولاتقربوا الصلاة..." والتي لا تكتمل إلا حين نقول "... وأنتم سكارى" أو " فويل للمصلين...." " الذين هم في صلاتهم ساهون."
وتمامة رأيي هي في أن المخرج، أي الحل، لقضية المرأة مركوز في أصول القرأن التي تؤكد المسؤلية الفردية، التي تنتفي معها الوصاية -وصايةالرجل على المرأة، والمسلم على غير المسلم- التي تقول بها الشريعة الإسلامية، والتي خدمت غرضها أنبل خدمة في القرن السابع والقرون التالية. وقد اقتضت حكمة الحكيم أن تنسخ آيات المسؤولية بآيات الوصاية لأن المجتمع لم يكن قد تهيأ بعد للحرية ولتبعاتها من تحمل للمسؤلية.
هذا ما نقول به نحن الجمهوريين. وقد كتبت عن هذا الموضوع بتفصيل أكثر في مداخلة سابقة في نفس هذا الخيط، أرجو أن تراجعيها قبل الإيحاء بأننا خارجين عن الدين. فإن هذا النوع من الخطاب لا يليق بمثلك ممن تيسرت لهم فرص الاطلاع والبحث والتنقب. كما أرجوك أن تطلعي على كتب الجمهوريين بهذا الشأن، وهي كثيرة، ومتوفرة بين يديد في موقعنا WWW.ALFIKRA.ORG

وأخص من هذه الكتب كتاب "تطوير شريعة الأحوال الشخصية" للأستاذ محمود محمد طه، والذي يناقش فيه وضع المرأة منذ سحيق الآماد، مروراً بوضعها في القرن السابع، وانتهاءً بوضعها اليوم. وهو كتاب يجدر بكل المشاركين في هذا الحوار من الإخوان والأخوات قراءته للتسلح، من داخل الدين، بحجج دامغة ضد دعاة الشريعة ممن يدعون لها قولاً، ويخالفونها عملاً.

Post: #136
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 29-10-2003, 00:20 AM
Parent: #135

العزيزة دكتورة بيان جميل جدا!

انتي قلتي:

Quote: "وبما ان هذا المصطلح يشتمل على تحاميل هى ضد الاسلام يكون مصطلحا يكرس لافكار ضالة ويحمل تحاميل خاطئة ضد المبادئ والتعاليم الاسلامية.. "


يبقي حكم الاسلام "في فهمك" علي زول/زولة بروج/تروج لافكار ضالة وضد المبادئ الاسلامية شنو?

لسة ما جينا لي سؤل بديلك "الاسلامي" للجندرة شنو!

ونحن في الانتظار!

Post: #137
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 29-10-2003, 05:42 AM
Parent: #136

العزيز بشاشة

ناقل الكفر ليس بكافر والاعمال بالنيات
والنية هى صمام الامان فى الاسلام ولكل امرئ ما نوى
فمن نوى ان يجرب منهجا ما ظنا ان فيه المصلحة لان جلب المصلحة من اوئل الاشياء فى مقاصد الشريعة فله ما فى نيته
ومن اراد ان ينقله بما فيه وهو ينوى السؤ فيحاسب على نيته
وكلن موقفى الان هو كمسلم لا يعرف النوايا ولا خفاياها
ان أنبه الى خطورة استجلاب هذه المناهج والمصطلحات التى لا تتناسب معنا وتخدل لنا مفاهيم تعد حرام فى مجتمعنا..
وانا هنا فقط اقوم بدورى كمسلم هو التذكير والتنبيه لا غير لا أفرض وصايا على احد ولا أكمم فم احد ولا أشتم احد
والله من وراء القصد
واتمنى ان ارى اجابتك على جناح بساط الريح

Post: #138
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 29-10-2003, 02:55 PM
Parent: #137

الأخت / رودا
سلام

واضح انه استراتيجيتنا واحدة ، أي الميس الذي نود الوصول إليه وهو نيل المرأة حقوقها كاملة غير منقصوصة مثلها مثل الرجل . ولكن من الواضح أننا نختلف في التكتيك ، فأنت تريدين طريق المواجهة وبأساليب وأشكال قد تصلح في بعض مدننا أو مجتمعاتنا ولكنها قد تكون ضارة بقضية المرأة والاسرة في بعض القرى والمناطق . وأنا اتبع طريقة تحقيق المرأة لأهدافها دون أن نخسر أنا وهي أبي وجدي والمجتمع ، أنا أريدها أن تنهض بوعي أبيها وجدها وتأخذهم إلى موقع مناصرتها أمام المجتمع لنيل حقها لا أن تدخل معهم في مواجهة تؤدي إلى تصدع الأسر وتكون هي الخاسرة في نهايتها ، فأنا أريدها أن تنتزع حقها بالحوار لا بالنشوز حسب فهم المجتمع . أنا لا أدعو أختي لكي تنتظر حتى يأتيها حقها منحة منا نحن الرجال ، ولكني أيضا لا أريدها أن تاخذ حقها بوضعي في موقف أخسر فيه أبي وأخوتي الأكبر ومجتمع قريتي ، فما الذي يمنع أن تأخذ أختي حقها كاملا وبالهداوة دون أن تخسر أسرتها أو تسعى لتصديعها .

الاخ بشاشا
رمضان كريم

أظنك ضربت مثل هو جدير تماما بدحض كل ما ذهبت له من تطرف ، وهو الاستاذة / فاطمة أحمد إبراهيم ، فلو كانت فاطمة عندما خرجت لمناصرة قضية بنات جنسها طرحتها بهذه الحدة التي تتحدث بها انت والأخت رودا لما سمح لها بالخروج من بيت أسرتها . ويكفي أن أحكي لك قصة بسيطة أوردها المرحوم صلاح أحمد أبراهيم في أحدى اللقاءات معه . ذكر أن إحد بنات الحي جاءت إلى فاطمة لتشكو لها من مشكلة تعرضت لها وأرادت فاطمة الذهاب معها للمساهمة في حل مشكلتها ، فمنعها أبوها وكان شيخا يعلم الناس الدين ، فأطاعت امرة ووضعت توبها واعتذرت للبنت التي جاءتها وبعد فترة ناداها أبوها وقال ليها البسي توبك وأمشي شوفي مشكلت صاحبتك دي شنو . وبعد خروج فاطمة يحكي صلاح أن والدتهم سألت ابوهم عن سبب منعها في الأول ثم سمح له دون أن تسأله . فقال الوالد : حسيت بكمية الزعل الجواها وإحساسي بقول انها فعلا طالعة عشان تحل مشكلة عشان كدا سمحت لها تخرج . تصور يا اخ بشاشا لو كان فاطمة لحظة منعها من الخروج أصرت واخذت توبها وطلعت من بيت أبوها مع تلك البنت . هل كان من الممكن أن ترجع لذاك البيت مرة ثانية ؟ هل كان نظرت المجتمع وناس الحي بالذات إذا عرفت انهم وبمختلف اتجاهاتهم وطوائفهم لا يذكرون اسم فاطمة أحمد وإلا وقرنوا معه لقب الاستاذة هل كانت ستكون نفس نظرتهم لها اليوم ؟ هل ما حققته حركة المرأة السودانية على يدها كان من الممكن أن يتحقق ؟
أورد الدكتور عبد الله على أبراهيم أن معظم أعضاء البرلمان الذين صوتوا إلى جانب مشروع الأجر المتساوي للعمل المتساوي الذي قدمته فاطمة أحمد إبراهيم لبرلمان 1965 ذكروا أنهم صوتوا اكراما لحشمة فاطمة أحمد ابراهيم وهي المرأة الوحيد في البرلمان في ذاك الوقت . أخي لكي نغير مجتمعنا يجب أن نكون متاصلحين معه وإلى آخر لحظة ولا داعي للتشنج . وانا لا أنادي بوضع الندى في موضع السيف ، ولكني أيضا أرفض وضع السيف في كل موضع دون حساب للعواقب .

الأخت / الدكتور بيان
رمضان كريم

الزعل مرفوع ولا مكان للحرد بيننا . أهو اختلاف في وجهات النظر وهيجة وباكر نروق ونحلا .

Post: #139
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 29-10-2003, 03:04 PM
Parent: #138

؟
Quote: أورد الدكتور عبد الله على أبراهيم أن معظم أعضاء البرلمان الذين صوتوا إلى جانب مشروع الأجر المتساوي للعمل المتساوي الذي قدمته فاطمة أحمد إبراهيم لبرلمان 1965 ذكروا أنهم صوتوا اكراما لحشمة فاطمة أحمد ابراهيم وهي المرأة الوحيد في البرلمان في ذاك الوقت . أخي لكي نغير مجتمعنا يجب أن نكون متاصلحين معه وإلى آخر لحظة ولا داعي للتشنج . وانا لا أنادي بوضع الندى في موضع السيف ، ولكني أيضا أرفض وضع السيف في كل موضع دون حساب للعواقب .


شكرا ليك فاطمة احمد ابراهيم امرأة واعية لمجتمعها وعارفة انها لو دخلت فى صراعات سيغيب الهدف
ولذلك كانت محتشمة وسودانية اصيلة وقد خدمت النساء فى السودان
خدمات لم يقدمها اى شخص آخر لهن..
والمشكلة ان الحزب لم يخرج أى امرأة مثل فاطمة فعضوات الحزب يعانين من القطيعة مع الجذور ويقدمن نماذج لا يمكن ان تلفق فى هذا المجتمع المحافظ..
والود بيننا لا يمسه اختلاف
فائق الاحترام

Post: #140
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 29-10-2003, 03:17 PM
Parent: #135

سحب لان بعضهم يمارس الارهاب الفكرى




Post: #141
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Haydar Badawi Sadig
Date: 29-10-2003, 06:12 PM
Parent: #140

الأخت دكتورة نجاة،
العجز عن الحوار والجدل بالتي هي أحسن دوماً يوقع من يفكر بطريقتك في شر أعماله. إخراجك لي من الملة دليل على ذلك. فأنا من دعاة نسخ آيات الجهاد لتحكم محلها آيات الإسماح، ومن دعاة تحكيم آيات المساواة بين الرجال والنساء والمسلمين وغير المسلمين في الحقوق والواجبات ونسخ الآيات التي لا تقر هذه الحقوق، ومن دعاة آيات المشاركة في الموارد الطبيعية لكل الناس، ونسخ الآيات التي تسمح للنظام الرأسمالي بالتطور على حساب الفقراْء. وكل ذلك تجدين تفصيله في منبرنا WWW.ALFIKRA.ORG

أرجو أن تغمرنا روح هذا الشهر المبارك للعمل بالآية "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" بديلاً عن الإرهاب والإخراج عن الملة، التي اختطفها منا الإرهابيون. أما نحن فعازمون على إستردادها منهم، وبالتي هي أحسن.

Post: #142
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 29-10-2003, 06:29 PM
Parent: #141

[سحب لان هناك من يمارس الارهاب الفكرى

Post: #143
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: kamalabas
Date: 29-10-2003, 08:09 PM
Parent: #1

الاخ د. حيدر
الاخت د. بيان
تحية طيبة
أرجو وحتي نصل لمرحله نفهم فيها مقاصد ومخاوف بعضنا
أن نجيب علي هذه الاسئلة ما هو حكم بقاءنص المنسوخ حكما؟؟
ثانيا اذا تم التسليم بعمل الناسخ دون الرجوع لما سبقه
سيبقي السيف بيننا وبين غير المسلم رافض دفع الجزية
ورافض الدخول في الاسلام.... ويبقي لنا جواز سبيهم
واسترقاقهم والتمتع بما ملكت ايماننا من نسائهم
فهل يري تري د.حيدر د. بيان أن هذا هو الفهم السليم
للاسلام؟؟ ماهو رأيكما فيمن يصر علي التمسك بذلك باعتباره
حكم الناسخ الذي لم ينسخ ومشي عليه السلف الصالح
ماهو رأيكما فيما قام به الخليفه الراشد عمر بن
الخطاب بعد وفاة الرسول باسقاط سهم المؤلفه قلوبهم
وسهم ال البيت من الفئ والغنائم وهي اسهم وعطايا
كانت تمنح حتي زمان الخليفه أبوبكر..؟؟
الاخ د. حيدر ..ما هي ضوابط الاخذ بحكم المنسوخ ودليله
شرعا وعقلا ؟؟
وشكرا
كمال

Post: #144
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 30-10-2003, 00:05 AM
Parent: #143

الاخ ابو قصي
طلعتني متشنج اخر ما فيها!

افضل كتير نقول انه اساليبنا في التعاطي انت وانا مختلفة بدل انت تحاول تزكي اسلوبك وتستهجن اسلوبي.

واذااسلوبي المباشر ما بعجبك برضو اسلوبك المداهن لا يعجبني وهو ما صدفه!

هذا المهووس نزار بكفر في ناس يشهدوا ان لا اله الا الله!

في عين الرضا ده قطعا ما تشنج!

علي العموم هذا شانك وانا ما سالتك .

فلو انا عبرت عن رفضي لهذا المهووس بصورة مباشرة فدا من حقي وما راجي منك ولا اي واحد موافقة او اذن!!!

متي ما فشلت اقيم الدليل علي اي كلمة او سطر انا اخطه في المنبر ده فمن واجبك وواجب كل الاعضاء يواجهوني ويقوموني.

بناءا عليه لو قلت كلام ما مسنود اسمعك بالعدم معليش!

بالنسبة للاخت رودا كدليل علي عدم احساسك بجريمة التطهير العرقي البتتعرض ليه رودا انت والجندرية وندي وبيان مستكترين عليها حتي مبدا رد الفعل!

ياخي العزيز مفروض تكون عارف سلفا كيف رودا ودينق المعذبين في ارض اجدادهم ماذي اي واحد ولا واحدة مننا في هذا المنبر اصحاب الحظوة والامتياز بالميلاد!

ما كلنا شفنا كيف في سودانا الملئ بالمظالم الذي رودا حتي الاكل في صينية واحدة معاها معظمنا بتاففه!

تقول لي حدة?

ما لليوم ونحن كلنا بنتفلسف هنا الذي دينق ابدا قامتو لاتتعدي سقف "خدام" باالميلادفي عيون متوهمي العروبة!اللي هم نفس وكلاء ربنا من الموتورين!

من فرط ما بنتنفس واقع ذي ده كما الهواء لاحظ كيف غايب تماما عن وعي هذا المنبر!



الاخت بيان:

شايفك واقفةفي "خشم باب" الملة تدخلي البدوريهم وتمرقي الماطايقاهم!

يا سبحانك!

جاي عليكي

Post: #145
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: bayan
Date: 30-10-2003, 03:06 AM
Parent: #144

Quote: شايفك واقفةفي "خشم باب" الملة تدخلي البدوريهم وتمرقي الماطايقاهم


يا بشاشة يا علمى يا منهجى
الملة ما عندها باب والسخرية من مثل هذه الاشياء غير مستحب
وانا اكن ود واحترام للاخ حيدر
وهذه المناقشات ليست شخصية..
وهناك قاعدة فقهية تقول
ان كل من ينكر شئ معلوم من الدين بالضرورة كافر
فليس من عندياتى

Post: #146
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Haydar Badawi Sadig
Date: 30-10-2003, 03:52 AM
Parent: #144

أخي كمال، والمداخلين الكرام،

أسئلتك تجيب على نفسها، ولكني سأحاول هنا أن أضيف ما تيسر حتى نجلي بعض النقاط للقراء. فنحن اليوم أمام ثلاثة خيارت، لا رابع لها:

1.أن نكابر، كما فعل أهل الجبهة، فنصر عل تطبيق آيات الشريعة، في زمان غير زمانها، فلا نظفر لا بالشريعة، ولا بالعيش في زماننا. وهذا يضطرنا إلى التخبط الأرعن، كما جربنا بصورة تغني عن التوضيح. وسيسوقنا كما تفضلت يا كمال:
اذا تم التسليم بعمل الناسخ دون الرجوع لما سبقه
سيبقي السيف بيننا وبين غير المسلم رافض دفع الجزية
ورافض الدخول في الاسلام.... ويبقي لنا جواز سبيهم
واسترقاقهم والتمتع بما ملكت ايماننا من نساؤهم


وغير ذلك كثير، مما تجاوزه زماننا، وما يتطلبه منا إنفاذ آيات الفروع من القرآن، والتي قامت عليها الشريعة، فخدمت الإنسانية خير خدمة في زمانها. وقد دلت تجربة حكم الجبهة بأن الشريعة غير ممكنة التطبيق في زماننا هذا، بصورة بليغة يعجز عنها تعبير كل معبر.

2. الخيار الثاني أن نقول بأن الدين الإسلامي قد فشل في حل مشكلة الإنسان المعاصر، فنبحث عن حلول مشاكلنا في غيره من الأديان أو الفلسفات المعاصرة. وهذا ما لا يقول به مسلم يعرف ما ينطوي عليه ديننا من عظمة وحكمة وعلمية متناهية تتقاصر بإزاءها كل الأديان والفلسفات.

3. الخيار الثالث أن ننظر إلى محكم التنزيل، ومنسوخه، ونعرف الحكمة وراء إرسال الرسل، وتنزيل الآيات وإحكامها ونسخها فنحكم في زماننا ما يناسب مشكلاتنا. وبفضل الله علينا فإن الأستاذ محمود محمد طه كفانا عناء البحث والتنقيب في هذا الباب. فقد شرح بصورة مفصلة بأن النسخ لم يكن نهائياً، لأن الله لا تفاجئه الأحداث فيغير رأيه، فعن ذلك تعالى الله علواً كبيراً. فقد كانت هناك حكمة حكيمة في أن تنزل آيات الأصول في أول الأمر ثم تنسخ. وذلك حتى يلزم الله الناس بالحجة. فإنه، جل وعلا، أبان لهم عملياً بأنهم مطالبون بالقيم العليا في الإسلام ليشدهم إليها، حتى إذا عجزوا نسخها بما يناسبهم، فيكونوا قد ألزموا الحجة.
وهكذا فإن آيات الإسماح أتت أولا ثم نسخت بأيات السيف. وأيات المسوؤلية نسخت بأيات الوصاية. كل ذلك على غرار الآية "ماننسخ من أيةٍ أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها.."
و"ننسها" لغةً معناها "نرجئها." وهكذا يستقيم معنى الآية بأن النسخ ما هو إلا إرجاء لحكم الآية المنسوخة إلى حين يحين حينها.
فإن القارئ لأيات الجهاد، ومنها آية السيف "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، وأحصروهم، وأقعدوا لهم كل مرصد، فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيلهم" إن لم يكن متفحصاً لمعاني القرأن ولحكمة النسخ، فسيربكه أن يقرأ أيات الإسماح، وهي كثيرة، ومنها "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.."

وقد خلص بعض المستشرقين، لعدم استقامة الفهم في أذهانهم،للقول بأن القرآن بعضه يناقض بعضاً. والحق غير ذلك. فإن هناك أيات نسخت أيات أخرى، وإن بقى كل القرآن، وسيبقى، متلواً لأغراض العبادة. ولكن ما نستنبطه لأغراض التشريع من قواعد لا بد من أن يساهم في حل المشكلات المعاصرة بنجاعة. وهذا ما تقصر عنه الشريعة، لا لقصور فيها لذاتها، فإنها قد خدمت البشرية خير خدمة حين طبقت في زمانها، ولكن لقصور في أذهان من يريدون أن يرجعوننا عنوة إلى عصور غير عصورنا. فكأنما هم يريدون أن يلبسوا شاباً فتياًً بلغ الواحدة والعشرين من العمر ملابس طفل في السابعة من العمر، كما نضرب بذلك المثل دائماً.

وهذا ما حدث في السودان. فإن نظام الجبهة حاول أن يضغطنا ضغطاً حتى يلبسنا لباس -تشريعات- القرن السابع، بدلاً من أن يقبل بما قاله الأستاذ محمود فيفصل لنا من ديننا ما يناسب عمرنا -عصرنا- الراهن. وذلك بتحكيم ما أرجئ من المنسوخ، والذي يشير لسان وقتنا الحاضر، بلسان بليغ أنه بحاجة إليه. فنحن بحاجة إلى آيات الحرية مثل الأية التي سبق ذكرها، والأية "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر" والتي نسخت بأية السيف.
وقد أدرك أهل الجبهة عملياً بأن آيات الشريعة غير قابلة للتطبيق حين أقروا بأن المواطنة هي أساس الحقوق في الدولة، بعد أن ظلوا لعقود طويلة "مظلمة" يحدثوننا عن عدم جواز ولاية غير المسلم والمرأة في الحكم وفي القضاء. وهناك الكثير مما يمكن أن يقال عن هذا التخبط المريع، مما أصبح معلوماً لذوي الأبصار والبصار. فقد كاد ضغط الجيهة أن يهلك أمتنا هلاكاً ما بعده نجاة لنا كوطن واحد. كادوا أن يقسموا جسد بلدنا الفتي إلى قطعتين حتى يناسبنا اللباس القديم. ولو فعلوا لما ما بقى الملبس ولا ما بقيت حياة. وهذا دليل واضح على أنهم أضاعوا الشريعة وأضاعوا وكادوا أن يضيعوا الوطن، ثم ولم يظفروا بأن يقروا بما كان يقول به أبو الشهداء في سوداننا الحبيب.

لم يبق لهؤلاء إلا أن يقروا بعجزهم وبأن يقبلوا ما طرحه الأستاذ محمود محمد طه من فكر، بعد أن يعتذروا للشعب السوداني عن جريمة التآمر على حياته وعلى الجمهوريين.

هذا هو المخرج الوحيد للمسلمين قاطبة في عالم اليوم. وهو لا يحتاج إلى تخريج فقهي، أو حذلقة، أو حتى إلى كبير ذكاء، إذا خلصت النوايا. وإني لأرجو من كل المثقفين، مؤيدين للجمهوريين ومعارضين لهم، أن يعيدوا قراءة الفكر الجمهوري. فإن المؤيدين يحتاجونه، ليحل مشاكلهم الفردية والجماعية، ثم ليحاجوا بلسان حالهم ولسان مقالهم السفليين الذين لا هم لهم غير الترهيب والتكفير باسم الدين كما تفعل الأخت الدكتورة نجاة والأخ سبيل هنا. والمعارضون يحتاجونه إن كانوا يرجون لأنفسهم وقاراً، وإن كان مبتغاهم، فعلاً، أن يكون لديننا الحنيف في نفوسهم وفي عالمنا شأنا يعيننا على الخروج من أزماتنا الفردية والمجتمعية، والقطرية، والكوكبية الراهنة.

Post: #147
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: kamalabas
Date: 30-10-2003, 04:10 AM
Parent: #1

شكرا دكتور حيدر علي التوضيح المفصل الذي تفضلت
به
ونرجو من الاخت بيان الاجابه علي ذات الاسئله من
الزاويه الاخري وأعني الزاويه الرافضه للعمل بالمنسوخ

ولكم جزيل الشكر
كمال

Post: #149
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: أحمد أمين
Date: 30-10-2003, 10:45 PM
Parent: #147

الاخوة والاخوات المتداخلون في هذا البوست الساخن
بصارحة هذا من أكثر البوستات التي أستفدت منهم
من قال إن أختلاف الاراء شئ سئ.
يبدو إن أختلاف الاراء ضرورة حيوية في حياة البشر
من وجهة نظر الدينية المحافظة ويمثلها نذار وبيان الي الليبرالية ويمثلها نداأمين والجندرية وحيدر وكمال.
الي الراديكالية ويمثلها رودا وبشاشا.
ويا لتعاسة مجتمعات ال Clones.
طبعا ده مابيعني إنو أنا ماعندي رأي في الموضوع المعقد رغم أنه متواضع لكن أهو الواحد يقولوا ليكم، وهو يتلخص في قناعتي بأن المساواة(الحقيقية) بين الجنسين هي عامل حاسم لعلاقة القمع المزمنة التي تعاني منها النساء في كل الثقافات.
وشكرا لمثابرتكم
===================================

Post: #150
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 31-10-2003, 04:43 AM
Parent: #149

Quote: والسخرية من مثل هذه الاشياء غير مستحب


تاني جاب سيرة البحر قال!

يا دكتورة برضك مصرة انو دي سخريةمن"مثل هذه الاشياء"?

ليه مصرة انه سخريتي من طرحك هو سخرية من المطروح نفسه!

بعد ده كلو وبي كلو قوة عين تتكلمي عن الارهاب الفكري?

شغل ذر الرماد في العيون ده قديم خلاص!

العبي غيرا!

علي العموم كده انا عندي داتا كفاية و بخط يدك حتثبت بما لا يدع مجال للشك كيف انتي و نزار مش بس ما عندكم بديل وانما طرحكم ده يمثل تكريس للواقع الافرز الطرح الجندري المنافي لي قيم الاسلام حسب فهمك-في المقام الاول!

يا ندي والجندرية انا لازلت في انتظاركم!

Post: #151
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 31-10-2003, 07:06 AM
Parent: #149

عزيزى أحمد أمين،

رمضان مبارك،

أذا ماكنت من المؤمنين (بالمساواة الحقيقية) منطلقا لابد و أنك لاعبا فى فريقنا الذى يصوب للأمام.

فنيوم(نعوم) جومسكى (تشامسكى) لاعب اللغويات المحترف...و هاوى
(السياسة)، هو لاعب فى فريقنا...(بما يهوى) أى (السياسى)
و أن قالوا أنة (يهودى) ....أو أنة من المدافعين عن
(الشذوذ و الشواذ) فماذا هم فاعلون (بدفاعة)عن (الآخر) حق المسلمين فى الحياة الكريمة؟ فلم يتركوا الأستدلال بة و الأحتماء بمقتطفات نقدة
(للظالم) كتابة و قولا...فى قولهم أو فى كتاباتهم.

عموما...وحتى نكون عادلين...فاليسجلوا جومسكى (تشامسكى) محترف اللغويات لاعبا فى فريقهم! فالأخير سمى بعد نيوم/ نعوم جومسكى(تشامسكى) فكلاهما يحملا نفس الأسم الآخر، و ذو علاقة جيدة و بعضهما البعض...ألا أن أسم الأخير الأول (نيم) و ليس نيوم / نعوم!

و (نم) يحسن أثبات نظرية (بافلوف) فى الفعل المنعكس الشرطى بأطراد يحسد علية، و يعشق أكل الموز و النزة فى الأيام المشمسة و الأبتسام بسبب و بدون.
و لكنة لم يحسن الفعل (الديالكتيكى)‍

فقد فشلت تجربة (نم) تشامسكى و تم تسريحة الى قفص الشمبانزى فى حديقة الحيوان‍

Post: #152
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: ABU QUSAI
Date: 31-10-2003, 02:55 PM
Parent: #151

الأخ / بشاشا
محاولاتي النهوض بوعي أبي وأخوتي (مداهنة) ؟ شكرا جزيلا

Post: #153
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 31-10-2003, 09:44 PM
Parent: #152

الاخ ابو قصي تحياتي
ذي ما قالت البجعة "حسب كتاب المطالعة" انت الذي بدأت بالخطأ والبادي اظلم يا حبيبي!

او بعد ده كلو انا ما "حمبكت" ذي ما انت عملت!

علي العكس انا ناقشتك في الموضوع عادي وده الصياغ الوردت فيه "كلمتي المست غرورك" ذي ما قال الصادق الياس:

Quote: الاخ ابو قصي
طلعتني متشنج اخر ما فيها!

افضل كتير نقول انه اساليبنا في التعاطي انت وانا مختلفة بدل انت تحاول تزكي اسلوبك وتستهجن اسلوبي.

واذااسلوبي المباشر ما بعجبك برضو اسلوبك المداهن لا يعجبني وهو ما صدفه!


واذا لسه كابس مني حقك علي ومعليش يا حبيب ولا انكسر القزاز ولا اندفق السمن!بعد ماتروق نديها كرة!

Post: #154
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Haydar Badawi Sadig
Date: 31-10-2003, 09:50 PM
Parent: #153


بسم الله الرحمن الرحيم

لوتعلمت حواءتنا لرشد آدمونا

الأستاذ محمود محمد طه
جريدة الجمهورية، إفتتاحية "باب المرأة" 15-1-1954


هذا باب المرأة.. وهو باب يجب أن يدخله الداخلون سجداً. ذلك لأنه يعالج شأناً هو أخطر شؤون الأرض على الإطلاق، وهو المرأة.. والمرأة في الأرض كالقلب في الجسد، إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائره.. إن المرأة في حقيقة النظام الاجتماعي المتمدين أولى بالعناية من الرجل، إن صح أن هناك أولوية بينهما. ذلك بأنه يتأثر بها أكثر مما يوثر فيها، وإن خيل له غروره غير ذلك.
وحين تعرف المرأة سبيل المكارم تنشئ على سمتها الرجل طفلاً ، وتحمله على جادتها زوجاً، وتعزيه في جميع مسالك الحياة، وهو أجنبي عنها. إن حواء حين أغوت آدم أغوته ثم لم يستعصم. وهي لم تغره إلا وهي تبغي به الخير. ولكن جهلها كان وبالاً عليه وعليها.. وهو لم يستعصم عن غوايتها لأنها رسولة حياة، تدعو إليها في إلحاح متصل، حتى لكأن كل جارحة من جسدها لسان يلهج بالدعوة.. فآدم طالب حياة في المكان الأول. وكل الناس طلاب حياة، فمن لم يستجب للحياة لا يستجيب لشئ..
ولو أن حواء عرفت سبيل الحياة لكانت دعوتها لآدم دعوة صالحة، لا غواية فيها، ولا عصيان.. ولوتعلمت حواءتنا لرشد آدمةنا.. فإنك إن تعلم إمراة تعلم أمة، وإن تعلم رجلاً تصلح فرداً. أنصار المرأة وخصومها، إن صح أن للمرأة خصوماً بالمعنى الصحيح، مدعوون للكتابة في هذا الباب على أن تكون كتابتهم صادرة عن علمٍ يقين، وعقلٍ سديد، وجدٍ لا عبث فيه ولا فضول.

Post: #155
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 31-10-2003, 11:37 PM
Parent: #154

الاخت العزيزة دكتورة بيان:
وانا "بدودر" فيكي ذي القمرية اخيرا شايفك اتوهطي تب في الشرك!

اهان مرحب بيك وانا داير اشوفك تطلعي من الكستبانة دي كيف!!

انتي رفضتي الطرح لجندري كمدخل لتحرير المرأة من الاضطهاد بواسطة الرجل بحجة انو الجندرة فيها خروج علي الاسلام بالتحديد الشريعة.

ما تنسي انك قفلتي السكة نهائيا امام اي محاولة لتطوير شريعة القرن السابع بما يتناسب وحوجتنا انطلاقا من واقعنا في القرن الحادي والعشرين ذي ماوضح من ردك علي دكتور حيدر ومحاولة ارهابو بالخروج عن الملة.

الان عايزنك تورينا كيف المرأة ممكن تكون مساوية للرجل من دون مخالفة لشريعة القرن السابع?

Post: #156
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 01-11-2003, 00:56 AM
Parent: #1

الأخ احمدأمين
اشكرك اخي كثيراً فعبارتك " القمع الذي تتعرض لها النساء في جميع الثقافات " منحتني القدرة على دخول البوست مرة اخرى
نعم اخي
الامر كذلك تماماً
فقد كانت تدفن عند العرب
وتباع في الغرب
تورث عند بعض القبائل النيلية في جنوب السودان
وترمى حية إلى النهر عند الفراعنة
للاسف كان ولا زال اضطهاد النساء ثفافة عالمية
وكانت في ذات الحقب التاريخية تؤله وتحكم وتختار زوجها وتتاجر
لذا فإن التحليل الجندري لا يغفل متغيرات الطبقة والعرق وغيرها
فبينماكان تدفن حية عند العرب كانت تحكم في تدمر وسبأ وغيرها بل بينما عمر بن الخطاب يدفنها كانت في ذات الوقت هند بنت عتبة تتاجر وكانت خديجة رضي الله عنها تتاجر وتختار زوجها
وبينما كانت في الغرب تباع كانت فكتوريا وسابقاتها من ملكات اوربا يجلسن على العروش
وبينما كان الفراعنة يرمونها في النيل كانت حتشبسوت ونفرتيتي يجلسن مبجلات على كراسي الحكم وواجهات المعابد
فليس ثمة وضع للنساء بجميع طبقاتهن واعراقهن وثقافاتهن


الأخ بشاشة
اصبح من الصعب علي المشاركة في هذا البوست
فالصوت العالي يصيبني بالصمم
كما انني قلت معظم ما اريد قوله هنا
فقط قبل ان اصمت نهائياً
ارجو منك اخي
ان توضح أين بالضبط قمت بـالـقطع والصق كما ذكرت ("تقطع وتلصق"من كتابات اليمنيات ومن دون مايكون ليها المام يذكر بي دور ووضعية المرأة في غرب السودان)

وكيف انني "مغربة " واين بالضبط تمكن "ثنائية الطرح "العروبي الغربي " فيما اوردته هنا ؟

مع العلم بان ما قمت بانزاله لكتاب وكاتبات يمنيات لم يتجاوز النصوص الشعرية والقصصية ودونك الارشيف
اما عن جهلي بمجتمع السودان .. فهذا حكمك ولك ما تشاء
فقط ما اوردته للتدليل علي جهلي لم انكره اخي ولا ادعي انني الم بكل تفاصيل واوضاع المرأة في سوداننا القارة .
وقد شكرت الاخ الفيا على افادتني بالمعلومة الصحيحة
لا استحي من جهلي ابداً ولا ارى في ذلك نقصية
لازلت في مقاعد الطالبات وساظل طوال عمري
اما عن البدء باطلاق الرصاص في الحملة على الاخت رودا علي حد تعبيرك
فلست من دعاة الحرب ولا جارح القول وما طلبته من اختي رودا تعشمته من الجميع فكل ما قلته هو مناشدة ان يكون الحوار هادئ وليس الامر بجريمة كما اظن .. وكما قلت لك الصوت العالي يصيبني بالصمم .
قبل ان اغادر احيلك اخي لبوست الحركة النسوية ومتواليات الحكم العسكري في السودان وهو عبارة عن دراسة كتبتها في العام 2000م وقد اشرت فيها ضمن معوقات نمو فعالية الحركة النسوية في السودان إلى عدم انفتاحها على ثقافات الهامش وفي ظل سيادة ثقافة المركز (الثقافة العربية الاسلامية )

1(حقوق المرأة الكانت ضايعة .. الحركة النسوية في السودان )

(حقوق المرأة الكانت ضايعة .. الحركة النسوية 2)

(حقوق المرأة الكانت ضايعة .. الحركة النسوية 3)


احترامي للجميع

Post: #157
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 01-11-2003, 04:39 AM
Parent: #156

الاخت العزيزة جندرية
واضح انك عايزة تسمعي كلام معين وبي اسلوب محدد!

علي العموم اسفين لتسبيب الصمم ليكي وانتي ما ملزمة باالمرة ترد علي وانا حاواصل نقطة النظام بتاعتي البديتها كدليل اخرعلي انو موقفي اساسا متعلق بي طرحك و ما بي شخصك!

فخدي راحتك في الدخلة والمرقة من البوست.

Post: #160
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 01-11-2003, 11:01 AM
Parent: #157

الاخ بشاشة
صباح الخير

ليس الامر كما تصورت اخي
فلست من هواة النظر إلى وجهي في الماء
ولست والحمد لله ممن يطربون لسماع صوتهم فقط

احترام الاختلاف جداً واؤمن تماماً بمقولة الامام الشافعي التي يوقع بها اخونا عاطف عبد الله
"رأي صواب يحتمل الخطأورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" ..لذا استمع للاخر بكل احترام وبكل ما اوتيت من رغبة في التعلم لاكتشف اين يكمن خطأ راي وأين يكمن صواب فكرته ..

ومن البديهي ان لا اكون ملزمة بالردعلى اي شخص او اي فكرة .. ارد بمحض اختياري الحر وفق ما اشاء ووقت ما اشاء وهذا من نافلة القول كحقك في مواصلة ما تراه في ما طرحي .
طلبت منك اخي في الرد السابق ان توضح ما قلته حول ثنائية مرجعية طرحي ( العروبي الغربي كما اسميته ) ..على العموم اخي لست ممن تخيفهم تهمة (الولاء للغرب) .. ارى ان الحكمة ضالتي حيثما اجدها فانا احق بها و لايشكل اي فرق ان وجدتها على كتابة اثرية نوبيةاو على كتاب لمؤلف / ة غربي .. وقد ركزت كثيراً في طرحي وارجو ان تكون انتبهت لذلك اخي ان ادوات التحليل الجندري تعول اساساً على الاختلاف .. فلا ارى الأمر اخي بعيون خضراء ولا زرقاء ولا بنفسجة .. فقط احاول أن أعمل اداوت التحليل الجندري والتي كما ذكرت تركز على متغيرات الزمان والمكان والثقافة والعرق والطبقة وغيرها .

أرد الأن لاحساسي بان النبرة الحادة والعالية قد خفت قليلاٍ . واتمنى ان يستمر الأمر كذلك حتى نتمكن من التحاور .

Post: #158
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 01-11-2003, 07:20 AM
Parent: #1

مكرر

Post: #159
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 01-11-2003, 07:23 AM
Parent: #1

بشاشة كتبت

Quote: كل مافي الامر انه ذي ماناس "الجندرية" ومجموعتها بتنظر للاشياء من خلال "ابان عينوا خدر" او الخوجات مجموعة نزار الوهابي بتشوفا بي عيون عربية!


في الحقيقة لم أكن أود التعليق على مداخلتك و ذلك لعدة أسباب أولها اشارتك لي في الحوار بقولك الجندرية و مجموعتها و مع احترامي و تقديري الشديد للأخت الجندرية ،أود أن أقول لك أنني لست امعة لأحد و لدي القدرة الكاملة على تكوين رؤاي الخاصة باستقلالية تامة و طوال عمري لم أكن تابعة لحزب أو أي تنظيم سياسي أو غيره . أيضا أعتقد أنه من الضروري بمكان أن تعلم أنني لست مهووسة بالجندر و لا أعتقد أنه العصا السحرية التي ما أن نلمس بها شئ مهما كانت درجة صدأه الا و أن يتحول الى ذهب لامع، و نظرتي اليه أنه أداة تحليلية شاملة ان استخدمت بفعالية و على وجه سليم يمكن لها مع غيرها من خطط و استراتيجيات التنمية أن تسهم في ترقية مجتمعاتنا و النهوض بها من غفوتها الطويلة.

ثانيا لا أعرف ما هي عقدتكم بالتحديد يا هؤلاء مع ابان عيونا خدر و هل هي وصمة عار على جبيننا أن نستخدم مصطلحا غربيا و نعمل على تطويعه فيما يفيد مجتمعنا و هي يعني بس بقت على كلمة الجندر؟ ثم قل لي نحن وغيرنا من مجتمعات الدول النامية ماذا نفعل الأن سوى الاستفادة الاتكالية البليدة على الغرب؟ ثم لو لا الغرب هذا لظللنا غائبين مغيبين في ظلامنا و جهلنا و خرابنا، فما تقوله أنت و غيرك هو كجزاء سنمار فانت و غيرك من المتشدقين فاغرين أفواهكم حتى آخرها لما يجود به الغرب من خيرات و بعد أن تأخذوا كفايتكم تتندرون على ابان عيونا خدر .... عجبي!

ثالثا و هوالأهم لم يعجبني في طرحك اطلاقا اسلوب النقد الغير مؤسس و من الواضح لي تماما أنه ليست لديك اطلاقا أي معرفة بموضوع الجندر و أسمح لي أن أقول لك أنك تغرد خارج السرب و ترقص خارج الحلبة.

أيضا اسلوب الهجوم و تجريم الآخر واضح تماما من كلماتك التي توزع الاتهامات و الأحكام القطعية كسيف مسلط على رقاب من يخالفك الرأي و هذا واضح تماما من جملتك الغريبة الخالية من الصحة أدناه

Quote: بعدين كنقطة جانبية لكن ذات مدلول الحقيقة تالمت لمان عرفت "مؤخرا" كيف الاخت "جندرية" وندا هم اول من اطلقوا اول رصاصة في الحملة او "التجريدة" علي الاخت المناضلة رودا!


من أين أتيت بهذه المعلومة و التي جعلتك (تتألم) على حد قولك؟ أعتقد أن ما تفعله الأن من دفاع مستميت عن رودا و الذي يجعلك( تقفز) من بوست الى آخر راميا برصاص كلماتك نحو الجميع ما هو في نظري الا نموذجا صارخا للعقلية الذكورية التقليدية و الطرح الأبوي البدوي الذي ذكرته في مداخلتك، فما عبارات "رودا يا صغيرتي أنا سوف أدافع عنك و أقف الى جانبك " الا تعبيرا عن ما تكنه في عقلك الباطن كفارس مغوار يحمي( الحسناء المعذبة)!

أيضا أود أن أخبرك أنني و الجندرية لدينا من الوعي و الاهتمامات و المشغوليات ما يكفي لصرفنا عن حياكة المؤامرات و تدبير المكائد لرودا أو غيرها ، الا اذا كنت تريد أن تثبت علينا نظرية كيدهن عظيم. ثم ما هو دليلك على مثل هذا الكلام و أرجو منك أن تأتي بأي جملة كتبتها في هذا البورد ضد رودا بغرض تحريض الناس ضدها، أيضا الرجاء مراجعة ما كتبته في بوست مهيرة حول هذا الموضوع و كذلك مراجعة تعقيبي الى رودا في هذا البوست. فرودا لها مخالب شرسة تنبش بها على جدران المفاهيم المهترئة و ليست في حاجة الى اسلوبك الدفاعي ذو العقلية الذكورية الأبوية عنها.

و بالرغم من اعجابي الشديد باسلوب رودا و تساؤلاتها المنطقية الفلسفية لكن يمكن أن نتفق أنا و هي على بعض الأشياء أو أن نختلف و لا يمكن أن تطالبني بأن أكون نسخة مكررة لرودا حتى أحظى برضاك عني.

سأواصل التعقيب على مداخلاتك انشاء الله

Post: #161
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 01-11-2003, 12:37 PM
Parent: #159

يا بنات الجندر السمحات سمحات بالذات
يعني زي الجندرية وندى أمين وكدا اللهم اني صايم
شنو يا جماعة كتبنا ليكم بوست حدادي مدادي عن ميراث المرأة وجبنا سيرة الجندر وما الجندر كان نلفت نظركم وتردو علينا ما اشتغلتو بقصتنا شغلة
مالكم ما بتحبوا الحاجات الدينية دي وللا شنو؟
البوست بعنوان : كذب من قال المرأة نصف ميراث
طلوا

Post: #162
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 01-11-2003, 12:50 PM
Parent: #1

محمد سبيل الجندري
شكراً لرفع المعنويات
واسمح ليك افتي ليك .. اعتقد دي بتؤجر عليها من باب الكلم الطيب
تعرف السبب الما خلاني ادخل هناك شنو ؟
العنوان .. حاد جدا ( كاذب من يقول ........) كانك تحكم على من يخالفك بالكذب
دائم اتجنب البوستات التي يمكن ان يكون فيها الحوار ملغوماً هكذا بالعبارات الحادة الاحكام .. ولهذا السبب اعتذرت عن الاستمرار في هذا البوست
تحياتي
ورمضان كريم

Post: #163
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Ahlalawad
Date: 01-11-2003, 01:11 PM
Parent: #1

أعتقد أن الأستاذ سبيل إنما قصد أن يكون العنوان جاذبا ... والله أعلم

Post: #164
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 01-11-2003, 01:26 PM
Parent: #163

ممكن يا اهل العوض
لكن زي ما بقولوا ( حب الناس مذاهب ) ولا دي ما لافقة هنا
ما قصدته ان ما يمكن ان يكون جاذب للبعض يمكن ان يكون منفر لاخرين / ات

Post: #165
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 01-11-2003, 07:49 PM
Parent: #1

الأستاذ القدير
محمد سبيل الجندري
رمضان كريم و تصوم و تفطر على خير

شفت البوست و قرأته لكن بعد أقرأه تاني احتمال أقدر أشارك بحاجة، بوست جرئ و مفيد و رؤيته جندريه فاحصة .

Post: #166
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 01-11-2003, 08:15 PM
Parent: #165

يعني بالله يا أماني عنوان البوست النحنا فيهو دا هدي ورضي؟
ما تصومي كويس ياخ
أنا قصدي هل في معلومات جديدة فعلا غطت عليها غلواء الاحتجاج والهاشمية الشايلة الفامينستات وللا القلناه كله كان معروف ورغم كدا برضو الراي في حاله.. انو الاسلام بحالته دي ظالم المرأة ؟ وبعداك اي تعليقات أخرى

ياندي
نضر الله ايامك بالحقيقة
ويليق بك أن تستلي سبحة وتذكري الله في حديقة
نحن في انتظار رأيك والا .. فلن ارفع بوست آخر عنوانه كذب من قال المسلمة نصف شهادة ونصف رأي
انت مخيرة وما مسيرة ورمضان كريم

Post: #167
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 01-11-2003, 08:42 PM
Parent: #166

محمد سبيل
في دي صدقت وتكون طالبنا زيارة

Post: #168
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 01-11-2003, 09:10 PM
Parent: #1

الأخت الجنرية،

تحية و رمضان سعيد

كتبت:

Quote: احترام الاختلاف جداً واؤمن تماماً بمقولة الامام الشافعي التي يوقع بها اخونا عاطف عبد الله
"رأي صواب يحتمل الخطأورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" ..لذا استمع للاخر بكل احترام وبكل ما اوتيت من رغبة في التعلم لاكتشف اين يكمن خطأ راي وأين يكمن صواب فكرته ..

الأمام الشافعى عالم ميتافيزيقا . و رهن الحريات الأساسية بالميتافيزيقا (ايمان).... مغامرة، يمكن و يحق للشخص أن يفعل بنفسة ماشاء من أعتقاد، أو ينفذ فى نفسة ماشاء أعقادة فيها (أى نفسة) . و لكن عندما يجى الحديث عن الحريات الأساسية للناس ...كل الناس ...فلا بد من الدفاع عنها كلها، و القتال لأطلاقها عامة و مجردة...حتى و ان تم أمتلاكها قانونا للجميع...فاليتبرع البعض ببعزقتها (ايمانا) اذا ما أراد فى نفسة!

فقد قال عالم الرياضيات الحسن بن الهيثم (مامعناة):

أى مذهبين مختلفين يواجها بالأحتمالات الأتية:
1/ أن يكون أحدهما صادقا و الأخر كاذبا.
2/ أن يكون الأثنين كاذبين.
3/ أن يكون الأثنين يؤديا الى نتيجة و احدة، هى الحقيقة.
فأذا دقق الباحث ظهر الأتفاق، أو الخلاف.

والهوة بين علوم الرياضيات و علوم الميتافيزيقا فى قيمة أثبات (صحة/ نبل) التساوى التام بين الرجل و المرأة
منطلقا ، تساوى الهوه بين المناداة بهذة المساواة رجاء ... و برقة النسيم، أو خلعها خلعا، و كما يخلع السيل شتول
نبات (العوير).

و الأدب النسائى عزيزتى الجندرية ملىء بالأمثلة على ماأقول...وسآتى بنماذج اذا ماسمح الوقت.

كتبتى أخت جندية:

Quote: دائم اتجنب البوستات التي يمكن ان يكون فيها الحوار ملغوماً هكذا بالعبارات الحادة الاحكام .. ولهذا السبب اعتذرت عن الاستمرار في هذا البوست


و كتبت أيضا:

Quote: أرد الأن لاحساسي بان النبرة الحادة والعالية قد خفت قليلاٍ . واتمنى ان يستمر الأمر كذلك حتى نتمكن من التحاور .
ياعزيزتى ياجندرية، نحن فى الوحل!

و اقع النساء فى السودان شمالا و جنوبا و شرقا وغربا ووسطا...فى الوحل...الحضيض، أسفل سافلين...
هنالك نساء يغطين أجسادهن (بالطين) بدلا من الملابس لفقرهن...و هنالك قوانينا فى البلد العجيب هذة تأخذ المرأة فيها الى ما يسمونة بيت الطاعة، و أسمية بيت (الأغتصاب) تلعب الدولة و سلطتها التنفيذية دور (القوادة) فى هذا الشأن...أنة الظلم ، هناك نساء يمتن من عدم مقدرتهن و شعورهن بالعار اذا ماصرحن بما حل بأجسادهن
من مرض الجهل.

أرجعى لأحصاءات العالم عن النساء فى بلدنا.
و كأنما الجهل و الفقر و المرض و الظلم الذى يكرس لأبقاءنا حيثما نحن لايكفى سببا فى أن نعلى أصواتنا ...ففوق هذا نطالب بعدم شرخ الحياء العام؟
بعض البوستات ملغومة..نعم و لكنها ملغومة (بالجنون) ياعزيزتى هؤلاء الناس (مجانين)!

كيف عرفنا ؟

الحسن بن الهيثم:

أى مذهبين مختلفين يواجها بالأحتمالات الأتية:
1/ أن يكون أحدهما صادقا و الأخر كاذبا.
2/ أن يكون الأثنين كاذبين.
3/ أن يكون الأثنين يؤديا الى نتيجة و احدة، هى الحقيقة.
فأذا دقق الباحث ظهر الأتفاق، أو الخلاف.

1/ نحن صادقين لأن منطلقاتنا صادقة، و هم كاذبين لأن منطلقاتهم كاذبة.
2/ و لأنا نجزم بان المراة غير بالدون، نجزم بكذبهم.
3/ و لأنا من (يجزم) بأن المرأة غير دون، ليس كالذى (يؤمن) بدونيتها...و هنا الخلاف!

نحن نحتاج الى ألغام حقيقية يا أخت جندرية لأبد لنا من نسف الرؤوس التى تحاول الأبقاء على الواقع كما هو.

أنها الثورة.
و الثورة ليست بمثل رقة النسيم.
مع الاحترام لك.

Post: #169
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 01-11-2003, 11:52 PM
Parent: #168

الو دكتورة بيان وووووينك انتي يالطال غيابك ذي ما قال الموصلي!

الاخت ندي

انا حاتفرغ ليكي باقي اليوم ده وبكرة..فامسكي الخشب!

عزيزي وعزيزتي(!) المتابع المتابعة!:

اسمح لي اديك اديكي خلفية لهذا الصراع الفكري بحيث انو يكون واضح ليك ليكي بشاشة جاي من وين وما ماشي علي وين!

بالنسبة لينا ازمة السودان القديم "المصري- الانجليزي" ازمة هوية.

قضية وضعية المرأة وما تتعرض له من اضطهاد هو تجلي لازمة الهوية.

فساد وغربة المرجعية هو حبل السرة الذي يغذي هذه الازمة المتجزرة الناتجة عن تراكم تاريخي بدا بسقوط دنقلا في القرن الرابع عشر.

النقاش "الدائري"الداير ما بين الجندرية كممثلة ليسار السودان القديم ونزار كممثل ليمين نفس السودان القديم هو مشهد درامي من مسرحية العبث السياسي المعروضة علي خشبة مسرحنا القومي علي مدي ال50سنة الماضية ما بين يسار المركزية الغربية كمرجعية فكرية ويمين المركزية العربية او الاسلام السياسي!

فبينما نزار التكفيري وبيان يعيدوا انتاج ازمة النظرة الدونية للمرأة "كصحبة راكب" لقيم البداوة العربية المغلفة بالاسلام-الجندرية بي بساطة "تقطع وتلصق" من ادب الحركة "الانثوية" في الغرب!

المحصلة النهائية لهذا الجدل البيزنطي هو صب مزيد من الزيت علي حريق الهوية المشتعل من قرون خلت!

من دون مراعاة للاختلاف الجذري ما بين قيم الارث الاموي لمجتمعنا الافريقي في السودان وتبعات الارث الابوي للمجتمع الغربي.

مفاهيم الجندر لا معني لها خارج بيئة المهد الشمالي للحضارة الذي يشمل العرب!

بناءا عليه نحن نسعي وانطلاقا من مركزية سودانية باتجاه تكوين مرجعية سودانية افريقة منحوتة من صخرة التراكم التاريخي لاسلوب حياتنا علي مدي ال6000الف سنة الماضية.

الغياب التام لارث المرأة السودانية ودورها المحوري في تشكيل وعينا بذاتنا كسودانيين غائب تماما من الطرح الحالي لمجموعة الجندر والاسلام السياسي يا للعجب!





لحظات ونواصل!

Post: #170
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 02-11-2003, 01:07 AM
Parent: #169

الاخت جندرية سلام
معليش انتبهت للمداخلة بتاعتك الان فقط لاني فهمت انك ما عندك رغبة للاسباب الذكرتيها سابقا.

علي علي العموم الف مرحب بيك وطولي بالك شيوة لو اسلوبي غير مستساق بالنسبة ليلكي.

ما دام بتحترمي اختلاف الراي بس نزلي الفهم لي ارض الممارسة بي احترامك لي اختياري لي اسلوبي وقطع شك انتي ما بتقبلي انا احدد ليكي اسلوبك!

فحكاية حدة وهدوء مسالة نسبية خالص ومربوطة ايضا بي حجم القاسم المشترك او مساحة الارضية المشتركة بين المتحاوريين او المتصارعين في حالتي!

فانا تقريبا ما عندي ارضية مشتركة في طرحي مع السوادالاعظم او قولي 99%من اعضاء المنير ده غير طبيعتى المباشرة ربما بحكم نشأتي القروية.

من جانب اخر اسلوب المواجهة في تجربتي مردودو عالي جدا جدا بالذات في موضوع الهوية اللي 99% منو عامل نفسي وعاطفي اكثر منو فهم نقدي او منهجي.

اسلوب "وخذ الابر" من تجربتي الطويلة فعال لدرجة بعيدة!

الغرض من الشرح الممل ده "وكشف الحال!"انو عاوز اقول ليكي اسلوبي جزء اصيل من ادواتي في البحث والتقصي والتعلم.

Post: #171
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Haydar Badawi Sadig
Date: 02-11-2003, 03:55 AM
Parent: #170

الأختين الكريمتين الجندرية وندى والقراء الكرام،

دعوني ألخص ما فهمته من طرح الأخ بشاشة، الذي أرى فيه فائدة وإضافة حقيقية للحوار، وليصححني إن كنت مخطئاً في ما سأورده من تلخيص لما فهمته. ذلك مع تسليمي بأن بشاشة "سخن" شوية. ولكن الحق يقال، فإني كنت وما زلت آمل يا جندرية وندى أن أجد منكن قدراً من سعة البال يستوعب الخلاف الراهن "المفيد." كما آمل أن يخفف الأخ بشاشة من تقصد المواجهة في التعبير. وذلك لأن محتوى النقاش نفسه فيه ما هو جدير بِأن يثمر مواجهة خلاقة، من نوع التي يرغب فيها هو، دون اللجوء إلى التقليل من شأن الآخرين، أوما يحملونه من رأي.

الأخ بشاشة، فيما فهمته من طرح، يرى بأننا نملك ميراثاً (سودانياً-أفريقياً) خاصاً بنا لا هو شرقى (عربي-إسلامي) ولا هو غربي (أنجلو ساكسوني). ويرى بأن هذا الميراث الحضاري-الثقافي له دور كبير جداً في تشكيل وعينا الحاضر بذاتنا، وبكافة أشكال العلاقات داخل مجتمعاتنا، بما في ذلك العلاقات بين الجنسين. وبما أن مفاهيم الجندر في مجملها وافدة إلينا من بيئة (غربية،) وبما أن المفاهيم السلفية وافدة إلينا من بيئة (بدوية-عربية،) فإن الاحتكام لكل هذه المفاهيم في محاولة فهم واقعنا ستكون قاصرة. وذلك لأن واقعنا شكلت الوعي فيه، وبه، ظروف مختلفة كان للمرأة فيها دور عظيم، جعلها تصبح ملكة في عهود موغلة في القدم. بل إن مجتمعنا كان أمومياً (نسبة للأم) حتى دخول بدايات المد المسيحي ثم الإسلامي. ومازالت أثار هذا الميراث ماثلة في وجداننا.
وفي سياق كهذا يرى الأخ بشاشة بأنه لا يستقيم أن نستخدم أدوات وأطر نظرية وافدة. وكأنه يريد أن يقول بأنه يجب أن نسنتبط أطر نظرية وأدوات بحثية خاصة بنا. (نهاية التلخيص)


ولا أظن بأن الأخ بشاشة سيعترض على وجهة نظري القائلة بأننا يجب أن نقوم بتبيئة وتوطين ما نستورده من مفاهيم، مع التسليم بضرورة أن نبدع أدواتنا الأصيلة التي نفهم بها عالمنا والعالم من حولنا دون إنقياد لأطر وافدة. فإنه مما لا يحتاج التأكيد هنا أن نقول بأن الحضارات ظلت طوال التاريخ تثري بعضها البعض.

ولكن طرح الأخ بشاشة لا يبدو فيه أنه يوافق على هذا الأمر، لأنه يركز على نقد وجهة النظر الأخرى أكثر من تركيزه على طرح ما يراه. وهذا يحعل الشقة بينه وبين الأخت ندى والأخت جندرية تبدو واسعة، وإن كان الواقع غير ذلك. ثم إن التركيز على نقد الآخر دون تبيين أطرنا النظرية والمنهجية بوضوح يكون فيه ظلم للمفاهيم التي نحملها.

ولهذا فإني أطلب من الأخ بشاشة أن يوسع مواعينه، حتى تعبر وجهة نظره عن نفسها كاملة، وإن كان ذلك في سياق ناقد للآخرين. نقد الآخر لابد أن يقوم على تبيين كامل للخلفية النطرية والمنهجية التي منها ننتقد الأخرين، وإلا فإننا سنبدو وكأننا "متلقين حجج." ولا شك عندي يا بشاشة أنك لست كذلك بتاتاً وإن بدوت كذلك كمحاور.
بهذه ا المناسبة، فإني قد تذكرتك تماماً، وتذكرت مساهماتك القيمة ومشاكساتك الفكرية والفلسفية لنا في أركاننا في جامعة الخرطوم في بدايات الثمانينيات من القرن الماضي.

Post: #172
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 02-11-2003, 05:40 AM
Parent: #171

سلام يا ندي

انتي قلتي:
Quote: "فانت و غيرك من المتشدقين فاغرين أفواهكم حتى آخرها لما يجود به الغرب من خيرات"


والله عاد لا تنه عن خلق وتاتي بمثله.....عارعليكي تعيبي علي رودا "الحدة" في مقابل التكفري نزار وتبيحيها لي نفسك ضدي-رغم الفارق بينا!

علي العموم انا من جانبي افضل الاسلوب المباشر وذي ما بقول المثل "امشي دغري يحتار فيك عدوك"!

انتي قلتي:
Quote: "لم يعجبني في طرحك اطلاقا اسلوب النقد الغير مؤسس"


جمميل ياريت تضربي لي مثل واحد!

او قلتي:
Quote: "و من الواضح لي تماما أنه ليست لديك اطلاقا أي معرفة بموضوع الجندرو أسمح لي أن أقول لك أنك تغرد خارج السرب و ترقص خارج الحلبة."


الانا عارفو انو المفهوم ده خارج محيطو الثقافي الغربي ما ليه اي معني بالمرة باالذات لمان يفكو "بالبراشوت" من سابع سما علي واقع السودان المختلف جزريا!

اخوانا الشيوعين في السودان-من خمسين سنة ولليلة بفتشو للتكوين الطبقي والصراع الطبقي الاصلا ما موجود الا في روسينم!ده بالضبط الانتو بتعملو فيه الان!!

فيا عزيزتي تاريخيا وعلي مدي اكثر من 4000سنة المرأة السودانية كانت هي الحاكم الفعلي للسودان مافي حاجة ولا حتي مشابهة لي دي في تاريخ الغرب او الجزيرة العربية تقولي لي"تغرد خارج السرب" اديها صنة يا بت الناس!

ارثنا الثقافي لا يميز اطلاقا علي اساس النوع مقارنة بالعرب او الغرب اللي موروثم الثقافي مبني علي الفصل النوعي طوبة طوبة!

ذي ما سبق وقلت الي اليوم لا توجد ادوات تذكير وتأنيث في اللغة النوبية البتخاطب النوعين بي صيغة واحدة!عشان كده احنابنأنس المذكر ونذكر المؤنس لمان نتكلم عربي ذي ما قلت!

حتي مفهوم الالوهية قايم علي اساس الحياد من حيث النوع حيث نجد "امون رع" يرمز للنوعين "ذكر وانثي" كمقدمة ضرورية لعملية الخلق!

حتي الختان الفرعوني (يتصل بعقيدة التوحيد المروية)الذي يزيل جزء مذكر من الانثي وجزء مؤنس من الذكر يكرس هذا الطرح المحوري المحايد فيما يتصل بالنوع!

في الغرب الرجل او الزكر هو التجسيد الحي لقيم الاولوهية لدرجة انو لافرق يذكر ما بين الرب "الاب" والرجل العادي الا باضافة صفة الخارق او "السوبر" له!

عشان كده اليهودية تصور "يهوه" في هيأة ذكر او رجل خارق ينزل من علياءه في السماء ليقاتل مع بني اسرائيل ثم يعود ادراجه للسماء من حيث اتي!

في الاسلام القران يشير للذات الالهية بصيقة المذكر فقط مثل قوله تعالي "قل هو الله"!

لنفس السبب المرأة هي رمز الشر في ثقافة المهد الشمالي للحضارة الذي يشمل العرب.

بينما الذكر وليست الانثي في ثقافتنا (المهد الجنوبي للحضارة)الذي يرمز للشر ومافي دليل ابلغ من كده بالمرة!!

بناء عليه اضطهاد المرأة النسبي في السودان مقارنة باليمن ولا السعودية مثلا هو نتاج لعروبة السودان "المدعاة" من جانب ومن جانب اخر تأثير الاسلام السياسي الوافد والدخيل الذي يحاول بشتي السبل فرض قيم عربية اجتماعية تحتقر المرأة علي اساس انها دين واسلام كالحجاب مثلا.

اسلام السودان صوفي متسامح ويحترم حرمة علاقة المخلوق بالخالق ذكر او انثي!

قلتي
Quote: أعتقد أن ما تفعله الأن من دفاع مستميت عن رودا و الذي يجعلك( تقفز) من بوست الى آخر راميا برصاص كلماتك نحو الجميع ما هو في نظري الا نموذجا صارخا للعقلية الذكورية التقليدية و الطرح الأبوي البدوي الذي ذكرته في مداخلتك،


اولا في جوانب محددة مافي فرق فيها بيني وبين رودا عسان ما اكون انا بدافع فيها عن شخص رودا!

استغرابك من واستهجانك لموقفي بيسلط الضوء علي الخيط الرفيع الغير مرئي البجمع ما بين يسار ويمين السودان القديم الا وهو المركزية العربية!

بالعدم تفسيرك شنو لي قربك انتي وجندرية (يسار) لي دكتورة بيان (يمين) مقارنة بي رودا رغم ايمانها العميق ذيك وعلي عكس بيان بالجندرة?

ده كل الغرض من تسليطي الضوء علي علاقتكم وموقفكم من معارك رودا كمقاتلة يتيمة بلا اخت في هذا المجتمع الشمالي العروبي الاقصائي.

اختلاف نظرتنا في الحتة دي سبب اختلاف نظرتنا لمواقف واسلوب رودا!

اما حكاية العقلية الذكورية دي ده شغل زولة حافظة ليها كلام وبتسمع فيه من الاعجاب المفرط والانبهار!

بقول ليكي انا من طفل وحتي المراهقة عشت في مجتمع منفتح علي الجنسين بي صورة ما متوفرة في اي-بلد عربي او حتي العاصمة الخرطوم تقولي لي عقلية ذكورية?

احنا في دنقلا لوما كنا في الخلوة نوقد نار القران تلقينا بنلعب اولاد وبنات حتي منتصف الليل في ضو القمر من دون مادي تكون قيمة وافدة من مكان ما في الغرب!

Post: #173
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: محمد عبدالقادر سبيل
Date: 02-11-2003, 01:43 PM
Parent: #172

يا استاذ بشاشة رمضان كريم

اظن انك ستفيد كثيرين - أنا منهم - في هذا البورد وهم ال 99% الذين اشرت اليهم
في حال ان تصوغ لنا بوست متكامل ومكثف يكون مستقلا تحت عنوان ما يتعلق بفهمك للسودان القديم والجديد ، طبعا افترض انك ستبدأ لنا بقراءة معطيات التاريخ ( المحطات الرئيسية طبعا ) كيف تنظر اليها وفق منظورك الذي لمست طرفا منه هنا، واستشرافك لسودان جديد يستلهم هذا التاريخ المشرق والمهمل في الوقت ذاته
هذا البوست سيفتح مجالا واسعا وحيويا جدا للحوار الذي اظن انه سيكون مفيدا في اطار التفاعل والتثاقف بين طرق التفكير المختلفة باتجاه سودان واحد تعايشي وجميل
ليتك تستجيب وسنكون معك في البوست المستقل

Post: #174
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 02-11-2003, 02:18 PM
Parent: #1

الأخت رودا
سلام
وشكراً على تهنئتك برمضان

اتفق معك تماماً أختي في أن رهن الحريات الأساسية بأي شئ عدا الدستور والقوانين والنص الصريح فيها على هذه الحقوق وحق الدفاع عنها يعد مغامرة بحصول المواطنين / ات علي هذه الحقوق ، من ضمن الحقوق الأساسية للإنسان ان يعتقد ما يشاء وان يكون له / ها الحق في التعبير عن رأيه / ها ومعتقده / ها وفكره/ ها دون ان يدفع/ تدفع ثمناً لذلك حياته/ ها أو حريته / ها أو كرامته /ها أو أمنه / ها ..لذا اعتبر حق الإنسان في التعبير عن فكره / ها دون ان يدان / تدان بأي شكل من أشكال الإدانة حق مكفول للجميع ؛ فمن حق الآخر ومن حقي ان اعبر عن رأي بأمان دون ان تنتهك حقوقي بمصادرة حياتي أو حريتي و دون أن أتعرض للإدانة بـ : الهوس أو الجنون أو الخبل أو الغباء أو الخروج عن الملة أو الكفر أو الارتماء في أحضان الغرب أو التشكيك في هويتي أو اتهامي بالاسترزاق أو التآمر على هدم المجتمع أو الكذب ، وغيرها من الأحكام التي يطلقها بعض المتحاورون / ات هنا بعضهم على بعض . فلا اعتقد أختي ان سلب الآخرين / ات حقهم/ ن في التعبير عن أفكارهم / ن بأمان دون التلويح لهم بالقائمة الجاهزة من الأحكام ـ التي تعد جرائم في حكم القانون أو الأخلاق ـ يعتبر دفاعاً عن الحريات الأساسية بل انتهاك لها في ظني ..
أختي العزيزة في ظني ان مقولة الأمام الشافعي " رأي صواب يحتمل الخطأ ورأيهم خطأ يحتمل الصواب" ( بالمناسبة لم أوردها دقيقة في المرة الأولى ) اكثر انتماءً للحقوق والحريات الأساسية واكثر قرباً من أمانة الباحث / ة عن الحقيقة ؛ من مقولات عالم الرياضيات الحسن بن الهيثم التي أوردتها في نقطتيها الأولى والثانية
Quote: 1/ أن يكون أحدهما صادقا و الأخر كاذبا.
2/ أن يكون الاثنين كاذبين.

فهذه تحاكم الآخر ولا تحاوره .. وهنا بيت القصيد ، الفرق بين إطلاق الأحكام وبين الإنصات للآخر في محاولة لاكتشاف وجه نظره ومحاورتها وليس محاكمتها.
أبدا لا ادعى أختي بامتلاك الحقيقة المطلقة لمعرفتي وإيماني التامين بنسبية هذه الحقيقة لذا تجديني أميل لرأي الأمام الشافعي .

لم افهم أختي بشكل واضح قصدك من هذه الفقرة :

Quote: 1/ والهوة بين علوم الرياضيات و علوم الميتافيزيقا في قيمة إثبات (صحة/ نبل) التساوي التام بين الرجل و المرأة
منطلقا ، تساوى الهوه بين المناداة بهذة المساواة رجاء ... و برقة النسيم، أو خلعها خلعا، و كما يخلع السيل شتول
نبات (العوير).

و الأدب النسائى عزيزتى الجندرية ملىء بالأمثلة على ماأقول...وسآتى بنماذج اذا ماسمح الوقت.


وعلي كل حال أختي لا أرى ان رقة النسيم تعيبه ، ولا اندفاع السيل يعيبه ، فنحن نحتاج لهما معاً ولا يحل أحدهما مكان الآخر .

أما الأدب النسائي والذي لم افهم سياق ايراده هنا ، فهو موضوع طويل ولكن دعيني أقول بأن الأدب النسائي ( أقصد الذي تنتجه نساء ) لا يكون بالضرورة أدباً يبشر بالمفاهيم الإنسانية التي تساوي بين البشر باختلاف الوانهم وانواعهم وأجناسهم وأديانهم بل بالعكس يمكن ان يكرس للسلطة الذكورية وثقافتها وتفريقها بين البشر رجالهم ونسائهم .

نعم أختي العزيزة
اعرف ان أوضاع النساء في السودان صعبة جداً .. وأعرف ان القوانين في السودان تصادر حقوق كن قد اكتسبنها بنضالهن الشاق ولا تفرق في ذلك بين المرأة في شرق السودان أو وسطه ، غربه ، جنوبه أو شماله ، كلهن يرزحن تحت وطأة الفقر والجوع والحرب والاضطهاد ، وأن رجل السودان يعاني الأمر نفسه ـ بالطبع ان نساءه يعانين بشكل مركب ومضاعف ـ لذا أختي أطالب بان ندافع جميعاً عن حقوقنا التي أوردها ميثاق حقوق الإنسان من الحق في الحياة والأكل والمسكن إلى الحق في التعبير والاعتقاد .. دون إكراه أو إدانة من أي كائن من كان . ولا اعتقد ان المشاركة في هذه البوستات الملغومة وتبادل الادانات والاتهمامات مع الاخرين / ات سيغير من هذا البائس ، بل بالعكس سيكرس لواقع اشد بؤساً يصادر فيه الحق بالاختلاف والحق في التعبير الآمن عن الرأي والفكر .
أو اسمحي لي مرة أخرى أختي بالاختلاف معك حول إدانة الآخرين .. أنا صادقة وهم كذلك .. فقط هم يرون الأمر بشكل مختلف ولكي اعرف كيف يرون الأمر علي ان أضع أحكامي وإداناتي جانباً وأتي للحوار متجردة من بدلة القاضي والجلاد في محاولة لمعرفة أين يكمن صواب فكرتهم وأين يكمن خطأ رأي .

لا أظن أختي بأننا في حاجة لنسف الرؤوس بل بحاجة لنسف المفاهيم التي تحاول ان تبقى الواقع كما هو كما ذكرت .. فهذه الروؤس تحتاجها لنسمع ونتعلم ونكتشف ونطور رؤانا .. وليس هناك خسارة افدح من أن يضيع رأس بسبب افكاره حتى وان كنت اختلف مع تلك الأفكار ، فالحرية لنا ولسوانا كما قال الشعار الجمهوري .
قبل مغادرتي لي طلب بسيط لو استطعت تحقيقه ساكون شاكرة وممتنة لك كثيراً
اعناني من شح المراجع فيما يتعلق باحوال واوضاع النساء في السودان بالطبع لدي تقارير التنمية البشرية .. ولكن ان كنت تملكين أي احصاءات او دراسات ساكون شاكره لو زودتني بها .. بريد الالكتروني على البروفايل .

احترامي وعميق مودتي


الاخ بشاشة
سلام
ساعود للرد عليك لاحقاً
عذراً للتأخير

Post: #175
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: أحمد أمين
Date: 02-11-2003, 03:45 PM
Parent: #174

الاخ بشاشا

تحياتي

حول مسألة الاستيراد
خصوصا المفاهيم

الا تعتقد إن التراث الانساني كله إرث لنا وإن الافكارالانسانية لاتعرف الحدودالسياسية أو الثقافية
وإن الهوية كمضمون معقد يشمل كل طبقات الهوية(من الاسرة، المنطقة، القبيلة، البلد، الثقافة،والتعليم، العالم) كلها مكونات لنا

لو كان الاستيراد مصيبة سيكون أولها هذا المنبر والانترنت الذي أخترعته أفكار غربية
اليرو سنتريزم والافرو سينتريزم والاسلامو سينتريزم
لن تحل أشكال إننا نعيش في عالم متداخل متشابكة العلاقات الثقافية والبشرية فيه
حيث لا أستطيع تفسير لماذا تعجبني روايات ماركيز الكولمبي أو رقصات السالسا البرازيلية
أو تدهشني أفكار غاندي الهندي حول المقاومة السلمية، أو ماركس اليهودي الالماني في تحليله للنظام الرأسمالي
لا أستطيع تفسير أعجابي بكتابات جومسكي ,إدورد سعيد الامريكين
وحكمة فرح ودتكتوك، وشعر الهادي صديق
وصوت أبوعركي، أوسالف كيتاالمالي
هل هذا أستيراد أم هومحيط فكري وأنساني يعايشه الأنسان المعاصر في القرن الواحد والعشرين
وله كل الخيارات في تبني مايراه مناسبا ومفيدا لبيئته
وفي هذه الحالة موضوع الجندر كمفهموم والتجربة النسوية التي تواجه أشكال مختلفة للقمع من ثقافات العالم الذكورية المختلفة
ليس أستيرادا بل هي محاولة من المحاولات من نساء العالم لفهم ظاهرة القمع الذكوري التي أمتدت عبر القرون
لأيجاد حل لها
فما هو العيب في ذلك؟

Post: #176
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Tumadir
Date: 02-11-2003, 04:57 PM
Parent: #175

بشاشة

قدم الدكتور ريتشارد لوبان..الاستاذ بجامعة رود ايلاند المتخصص قى تاريخ السودان القديم والحضارة المروية ، محاضرة فى متحف الفنون الجميلة فى بلدنا هنا
محاضرة شيقة عن العلاقة بين قدماء النوبيين السودانيين و المصريين "الفراعنة".. جاءت جل معلوماته مصحوبة بالصور والنماذج....

هذه المحاضرة تركت علامات محيرة فى اذهان الحاضرين عن سر انتقال السلطة من الاسود الى الابيض ومن الانثى الى الذكر...وكيف انعكست القيم الاجتماعية والطبقية والنوعية ...

فقد ظهرت امراة بيضاء تمشط شعر ملكة سوداء...وتقوم بخدمتها...قى اكثر من رسم واحد وفى اكثر من "اسرة"

بينما احتشد بلاط الملكات السوداوات بجيوش من الذكور السود...والخدم البيض

وقد ذكر انه فى ظرف مائة عام من ذلك الزمن تفوق عدد ملكات النوبيين السود...على عدد الملكات فى بقية العالم
.وممكن تمشى الانترنيت تشوف كتبه:

ٌRichard Lobban


وهو رجل خواجة ود قبايل علش فى السودان كثيرا واحبه ويتحدث باللهجة السودانية والنوبية...بطلاقة لاتقل عن تحدثه الانجبيزية


المهم يا بشاشة انا اتفق مع د.حيدر بدوى صادق...بحاجة رواد البورد الى مساهماتك فى هذا الموضوع...زالاستفادة من علمك وتحليلاتك واكتشافاتك

"يعنى ببساطة اطلع من البوست دة وخلينا نستفيد منك اكترفى بوست الحضارة النوبية"
just kidding

Post: #178
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Bashasha
Date: 02-11-2003, 10:15 PM
Parent: #176

دكتور حيدر
تحياتي وكتر الف خيرك لتلخيص النقاط الواردة في البوست اعلاه.اما البديل فهو العودة لدنقلا مش سنار!

لانو حبل التواصل مع ذاتنا السودانية انقطع هنا!

دنقلا هي اخر المعاقل وبوابة "التساب" ذي ما قالChancellor Williams في كتابو Destruction of Black Civilization.

اضطهاد المرأة هو جزء من كل ولن يستقيم ظل وضعيةالمرأة المعوج ما ظل عود الهوية اعوج!

Chancellor Williamsزار السودان ايام عبود وكالعادة اساوا معاملتو وهو حكي استغرابو لي ناس سود ذيو يقولوا ليه نحن عرب بي كل عنجهية!


الاخ محمد سبيل
شكرا جزيلا للاقتراح وانشاء الله حاحاول اعمل بيه بعد الموسم "الكريسماس" بقصد ظروف العمل واليوم اخر يوم لي هنا وبعد اليوم حامر علي البور ايام الاحد بقدر الامكان.



الاخ احمد امين

طبعا لا بد نستلف من الاخرين لانهم وصلو الوصلو ليه ده بالاستلاف مننا!

الشرط الوحيد انو ما نستلف يتم تطويعوا طبقا لواقعنا.

ده بي دورو افتراض من عندي لاننا كشعب سوداني نعيش في تيه ما بعده!

نحن كمن يتمدد علي ظهره في قاع هوة سحيقة لاندري اين نحن او من اين اتينا!

ده وضع صعب الواحد يفرز ما بين المحلي والمستورد!

كمثال فقط معظم حاجاتنا نحن فعلا الي اليوم مفتكرنها عربية!كنتاج طبيعي لي ناس بتوهمو روحهم عرب!

مع انو العكس هو الصحيح!

ايو معظم حاجات العرب في الاساس هي حاجاتنا ذي اللبس والطهور...الخ!



الاخت الحبيبة تماضر
دكتور لوبان بعرفو اتكلمت معاهو مرة واحدة في 97.بالمناسبة اسمو عبد الفضيل وزوجتو اسمها السوداني مهيرة هي الرئيسة الحالية لو ما خانتني الذاكرة لجمعية الدراسات السودانية المعروفة جدا.

اهان بالمناسبة دي احكي ليكي قصة طريفة حصلت لي في-القاهرة كواحد من المشاركين في مؤتمر الجمعية الاستضافته الجامعة الامريكية في القاهرة.

المهم ورقتي كانت الساعة 7م وصلت القاهرة الساعة 5م تقريبا وقوموا ياالمصريين اطبلوني في المطاربحجة التأشيرة بعد ما دورتها معاهم "كالعادة"رغم احتاج ناس الجامعة.

المهم لميت لي في نوبي مصري قال لي وردي حيكون في هلتون القاهرة.

طبعا لمان فكوني من المطار بعد الساعة 10م قمت فاكي البيرق علي الهلتون.

انا اصلا سايقك للحتة دي:

لمان سألت موظف الاستقبال حفلة وردي وين الراجل بكل برأة سألني وردي ده يطلع شنو?!!!!!!

طبعا استغربت جدا!

لمان اتلفتا لقيت ليكي محمدية نازل السلم اللي علي بعد "اشبار" من المصري اللي حتي الصوت العالي لي غنا وردي الغريب علي اذنو مالفت نظرو!

طبعا شفت لي كرسي وتربيزة وقعدت اقرأ ورقتي الكانت بعنوان:

The Fallacy Of Sudan Arabism

وبعد داك سرحت في شريط حفلة وردي في اديس واسترجعت ترهات "الوطن العربي الكبير والوطن العربي الصغير" او جمل الطين وحزب الاشقاء....الخ!

Post: #179
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Tumadir
Date: 03-11-2003, 01:51 AM
Parent: #178

عبد الفضيل الماظ ومهيرة بت عبود ..اصحابى والله...وبضمنهم زى ما بضمن جناى.

Post: #180
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Abdel Aati
Date: 03-11-2003, 06:12 AM
Parent: #179

مفهوم الجندر كما اتي في قواميس مختلفة
----------------------------
GENDER Bible Study
- International Standard Bible Encyclopedia -
GENDER Definition

GENDER jen'-der (yaladh, `abhar; gennao): "Gender" is an abbreviation of "engender." In Job 38:29 yaladh (common for "to bear," "to bring forth") is translated "gender" (after Wycliff), the Revised Version (British and American) "The hoary frost of heaven, who hath gendered it?" margin "given it birth." In 21:10 we have `abhar (either the Piel of `abhar, "to pass over," etc., or of a separate word meaning "to bear," "to be fruitful"), translated "gendereth," "Their bull gendereth, and faileth not"; in Le 19:19, rabha', "to lie down with," is used of cattle gendering. In Ga 4:24 the King James Version we have "Mount Sinai, which gendereth (gennoa, "to beget") to bondage," the Revised Version (British and American) "bearing children unto bondage" (like Hagar, Abraham's bondwoman), and in 2Ti 2:23, which "gender strifes," i.e. beget them. W. L. Walker

-----------------
Webster's 1913 Dictionary


\Gen"der\, n. [OF. genre, gendre (with excrescent d.), F.
genre, fr. L. genus, generis, birth, descent, race, kind,
gender, fr. the root of genere, gignere, to beget, in pass.,
to be born, akin to E. kin. See {Kin}, and cf. {Generate},
{Genre}, {Gentle}, {Genus}.]
1. Kind; sort. [Obs.] ``One gender of herbs.'' --Shak.

2. #######, male or female. [Obs. or Colloq.]

3. (Gram.) A classification of nouns, primarily according to
#######; and secondarily according to some fancied or imputed
quality associated with #######.

Gender is a grammatical distinction and applies to
words only. ####### is natural distinction and applies
to living objects. --R. Morris.

Note: Adjectives and pronouns are said to vary in gender when
the form is varied according to the gender of the words
to which they refer.

\Gen"der\, v. t. [imp. & p. p. {Gendered}; p. pr. & vb.
n. {Gendering}.] [OF. gendrer, fr. L. generare. See {Gender},
n.]
To beget; to engender.

\Gen"der\, v. i.
To copulate; to breed. [R.] --Shak.

--------
WordNet Dictionary

WordNet Dictionary Definition:
[n] the properties that distinguish organisms on the basis of their reproductive roles; "she didn't want to know the ####### of the foetus"
[n] a grammatical category in inflected languages governing the agreement between nouns and pronouns and adjectives; in some languages it is quite arbitrary but in Indo-European languages it is usually based on ####### or animateness

-------------

hyperdictionary.com

Definition: a cultural construct consisting of the set of distinguishable characteristics associated with each #######.

---------------

The American Heritage® Dictionary of the English Language, Fourth Edition


gender \'jen-dur\ n, pl
[ME gendre, fr. MF genre, gendre fr. L gener-, genus birth, race, kind, gender - more at KIN] (14c)
1 a: a grammatical category used in the classification of nouns, pronouns, adjectives, and, in some languages, verbs that may be arbitrary or based on characteristics such as ####### or animacy and that determines agreement with or selection of modifiers, referents, or grammatical forms.
b: one category of such a set.
c: the classification of a word or grammatical form in such a category.
d: the distinguishing form or forms used.

2:sexual identity, especially in relation to society or culture.

3 a:the condition of being female or male; #######.
b: females or males considered as a group: expressions used by one gender.

---------------
The Collins English Dictionary © 2000 HarperCollins Publishers

gender
noun
1 a set of two or more grammatical categories into which the nouns of certain languages are divided, sometimes but not necessarily corresponding to the ####### of the referent when animate See also: natural gender

2 any of the categories, such as masculine, feminine, neuter, or common, within such a set

3 (informal) the state of being male, female, or neuter

4 (informal) all the members of one ####### example: the female gender
[ETYMOLOGY: 14th Century: from Old French gendre, from Latin genus kind]
'genderless adjective

----------------

thefreelibrary.com
gender
Gen´der Pronunciation: j?n´d?r
Noun 1. gender - a grammatical category in inflected languages governing the agreement between nouns and pronouns and adjectives; in some languages it is quite arbitrary but in Indo-European languages it is usually based on ####### or animateness grammatical gender grammatical category, syntactic category - (grammar) a category of words having the same grammatical properties feminine - a gender that refers chiefly (but not exclusively) to females or to objects classified as female masculine - a gender that refers chiefly (but not exclusively) to males or to objects classified as male neuter - a gender that refers chiefly (but not exclusively) to inanimate objects (neither masculine nor feminine)
2. gender - the properties that distinguish organisms on the basis of their reproductive roles; "she didn't want to know the ####### of the foetus" sexuality, ####### physiological property - a property having to do with the functioning of the body maleness, masculinity - the properties characteristic of the male ####### androgyny, bisexuality, hermaphroditism - showing characteristics of both sexes femaleness, feminineness - the properties characteristic of the female #######

Examples from classic literature:
Therefore, it is either DER (the) Regen, or DIE (the) Regen, or DAS (the) Regen, according to which gender it may turn out to be when I look. context
In reading he grasped a word in its entirety; but when he spoke the words he had learned from the books of his father, he pronounced each according to the names he had given the various little bugs which occurred in it, usually giving the gender prefix for each. context
I subsequently found out that the fabric they were engaged in making was of a peculiar kind, destined to be worn on the ######### of the females, and through every stage of its manufacture was guarded by a rigorous taboo, which interdicted the whole masculine gender from even so much as touching it. context

----------------

Post: #181
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: أبوالزفت
Date: 03-11-2003, 08:07 AM
Parent: #1

UP

Post: #182
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 03-11-2003, 10:38 PM
Parent: #1

بشاشة

تحية طيبة


أنا ما زلت عند رأيي السابق و هو أنك و ياللأسف ما زلت تغرد خارج السرب، و أود أن ألفت انتبهك الى أن عنوان هذا البوست و محتواه عن مفهوم الجندر و تطبيقاته المختلفة و ليس غير ذلك . لذا أرجو منك تركيز النقاش و بعيدا عن اسلوب استعراض العضلات الفكرية الذي تمارسه الأن حول موضوع البوست فقط و كما اقترح عليك عدد من المشاركين/ات كتابة بوست منفصل عن الحضارة النوبية القديمة و وضع المرأة خلال تلك الفترة .

فأرجو منك اذا لم يكن لديك المعرفة الكافية بموضوع الجندر ، الشئ الواضح بالنسبة لي تماما ، و هو ليس عيبا أو نقصا أن لا تحاول أن تجرف موضوع النقاش الى مجرى آخر لا طائل منه. فدكتور نزار و رغم اختلافنا الكبير معه في رؤيته لموضوع لجندر الا أنه اجتهد و بحث فيه و صار ملما بكل تفاصيله و هنا يتضح الفرق الشاسع بين ما جئت به و ما جاء به دكتور نزار حول هذا الموضوع.

Quote: انا ارفض بشدة هذا الطرح الجندري الدخيل علي قيم التكافل والاحترام المتبادل ما بين الرجل والمرأة!


هل لك أن توضح لنا و بالتفصيل ماذا تقصد بكلامك هذا و كيف يمكن للطرح الجندري أن يكون عامل هدم و هو أصلا مجموعة من الأدوات التحليلية التي تهدف الى اقامة علاقة أكثر توازنا و عدلا بين الرجل و المرأة و ما بينهما من موارد. الرجاء أعطاءنا نموذج معين و تطبيق أدوات الجندر عليه حتى تتضح لنا الصورة بشكل علمي و ممنهج بدلا عن اطلاق أحكام عامة لا تفيد أحدا.


Quote: لو كده البشرية ما كانت سمعت بي حتشبسوت نفرتيتي امانتاري كنساء دولة من الطراز الاول!

ولا الكنداسي"الكنداكا" الازهلت الرومان وكيف كل العالم القديم ردد باعجاب بطولتها وهي تقود جيش السودان المروي وتشارك في القتال في الصفوف الامامية!


أنت بقولك أن المرأة السودانية قد حكمت السودان و العالم على آسره تغفل ذكر حقيقة هامة و هي أنك تتحدث عن صفوة ، امرأة أو أثنتان حكمتا بعض الممالك القديمة و لكنك تغفل أن تذكر حال آلاف النساء اللائي كن كمجرد جوارى لهولاء الملكات و آسرى يخضعن في الحروب كأداة للمتعة و التسلية. نحن هنا عندما نتحدث عن الجندر و أهميته نرمي أساسا الى ترقية المجتمعات المهمشة من رجال و نساء و بالتركيز أكثر على المرأة الفقيرة الكادحة و أنت تأتي لتتحدث لنا من برجك العاجي عن الملكات اللائي حكمن السودان القديم! نحن نتحدث من مفهوم الجندر و بنظرة أكثر شمولية عن أدوات تقسيم الأدوار، تكافؤ الفرص، و ملكية الموارد و أنت ما زلت تغرد خارج السرب بالتباكي على أطلال ملكات السودان القديم. واقع المرأة في السودان الأن اليم و موجع و أنت بدلا من الاعتراف بذلك ما زلت تتغنى بالملكات و قصورهن و تغفل و كما ذكرت رودا أن هناك نساء في السودان يتغطين بالطين ليسترن أنفسهن من ذل الفقر و الحاجة! لا أقول و كما ذكرت سابقا أن الجندر هو العصا السحرية لكل هذه المشكلات و لكني قد خبرت و بطريقة عملية مدى فاعليته في رفع وضعية المرأة و بالذات الفئة الكادحة.

حديثك المنصب كله بالحديث عن الملكات اللائي حكمن ممالك النوبة القديمة و اغفال حال النساء العاديات في تلك الفترة القديمة و الحالية يذكرني بقصتي مهيرة بت عبود و رابحة الكنانية و التي ناقشتها الأستاذة /نازك حامد في ورقة بعنوان المرأة السودانية و الحرب. مهيرة حظيت بكل هذه الذكرى التاريخية بالرغم من أن دورها اقتصر على الغناء و استحسان ما يقوم به الرجال الفرسان في حربهم ضد الأتراك عام 1821.على الجانب الآخر، رابحة الكنانية و التي عاشت في كردفان، غرب السودان أواخر القرن التاسع عشر الميلادي لم تجد قصتها بالرغم من ما فيها من جرأة منقطعة النظير و جلد و قوة تحمل ربع ما وجدته مهيرة. رابحة الكنانية و التي قطعت فيافي كردفان سيرا على أقدامها لمدة ثلاثة أيام متواصلة حتى تخبر جيش المهدي بتحركات هكس باشا ماتت قصة كفاحها لأنها امرأة من غرب السودان/منطقة مهمشمة لأنها وهو الأهم لم تعتمد على رجل لنقل ما تود قوله الى الامم المهدي. في حين حازت مهيرة على هه الشهرة كرمز وطني للمرأة السودانية لأنها تمثل الثقافة السائدة في تلك المنطقة و هو اختصار دور المرأة على استحسان ما يقوم به الرجال من أدوار البطولة و النضال.

هل هي صدفة أن يجئ برهانك على المكانة الرفيعة التي نالتها المرأة السودانية في الحضارة القديمة بذكر ملكة أو اثنتين و تجاهل حال معاناة المرأة العادية أو المكافحة في تلك الفترة ،الشئ الذي ينافي أبسط معايير التنمية و الاحصاء، و قصتي مهيرة بت عبود ابنة الزعيم الشايقي التي صارت رمزا وطنيا لنضال المرأة السودانية لمجرد الغناء و تجاهل ما قامت به رابحة الكنانية بدور بطولي رائد كان حكرا على الرجال؟ و اذا سلمنا حقا بأن تيرمومتر نجاح المرأة في حقبة معينة يقاس بحالات فردية نادرة و ليس بالمستوى العام لكل النساء في تلك الحقبة ، اذن بماذا تعزي تدهور وضع المرأة السودانية الأن في كل النواحي الاقتصادية/الاجتماعية/الصحية/ و السياسية؟

حأواصل انشاء الله

Post: #183
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Nada Amin
Date: 04-11-2003, 10:36 PM
Parent: #1

نواصل

بشاشة كتبت

Quote: على المرأة السودانية وهي رائدة النساء في العالم باسره ان تتقدم الصفوف ذي مافعلت فاطمة احمد ابراهيم سليلة الكنداكا واول رئسة للاتحاد النسانئ من خارج اوربا بدل ما ترضي لي نفسها دور المتلقي والتابع الذليل للمرأة الغربية اللي تعتبر طفلة لا زالت تحبو بالمقارنة!

الاستاذة فاطمة لا تقر هذا الطرح المهين لادمية المرأة بتركيزه علي المكون البيولوجي وتقديمها كنوع او "انثي" في مقابل "ذكر" مما يكرس الابعاد التناثليةالحيوانية علي حساب البعد الانساني.


يا عزيزي بشاشة و مع اعجابي و تقديري الشديد لما قامت و تقوم به فاطمة أحمد ابراهيم من أنشطة تهدف الى ترقية المرأة السودانية الا أنك لا تستطيع أن تطالبنا اطلاقا بأن نقلد و نحاكي الأستاذة فاطمة في كل ما تقوم به و ذلك لعدة أسباب. أولها أن كل انسان هو كبصمة الأصبع لا يتكرر... لذا أرجوك لا تقل لنا مرة أخرى كونوا زي فاطمة و لكن قل لنا كونوا أنفسكم فقط!

ثانيا و هو الأهم في دعوتك لنا أغفلت شيئا هاما و هو أن فاطمة من جيل غير جيلنا مما ينتج عنه فارق في رؤيتنا، تحليلنا، وطرق كل منا للمساهمة و لو الضئيلة في ترقية وضع المرأة في بلادنا . ففاطمة ضد كل شئ يتعلق بكلمة feminism و تعتبرها مرادفة للانحلال و التحلل الأخلاقي بغض النظر عن ما قدمته الحركة النسوية من اكتساب العديد من الحقوق للمرأة في العالم أجمع. و أنا ضد رؤية فاطمة تماما فالتلاحم و التواصل مع الحركات النسوية صار ضرورة في ظل عصر العولمة.

أيضا أعرف أن النساء السودانيات في بلاد الشتات كن يأملن كثيرا في ريادة فاطمة لهن بعد خروجها من السودان في أوائل التسعينات و بالذات فيما يختص بتفعيل مساهمة المرأة السودانية في العمل السياسي و بناء السلام لكن أغلبهن خذلن في فاطمة التي ما فتئت تهاجمهن و بالذات الجيل الصغير من النساء.

أما عن مسألة الخفاض و التي تعاني منها المرأة السودانية أشد المعاناة فدور فاطمة كامرأة رائدة ك في محاربتها أختصر على التصريح بأن السبيل الوحيد للقضاء على هذه الظاهرة يكمن في تعليم المرأة! و نست أو تناست أنها بهذا تحبط جهود العديد من النساء الناشطات في محاربة هذه الظاهرة بالاضافة الى أنه و مع ارتفاع معدل الأمية وسط أوساط النساء فعلي المرأة أن تنتظر طويلا ربما عشرات السنين حتى تستطيع القضاء على الأمية و من ثم عادة الخفاض . و من المعروف أن المدخل الصحيح للقضاء على ظاهرة الخفاض هو الوعي و ليس التعليم.

Post: #184
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: wd al geran
Date: 05-11-2003, 01:50 AM
Parent: #1

التحية لكل مجندرة و مجندر.

Post: #185
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: أبوالزفت
Date: 06-11-2003, 12:27 PM
Parent: #1

Grammar. A grammatical category used in the analysis of nouns,pronouns, adjectives, and, in some languages, verbs that may be arbitrary or based on characteristics such as s e x or animacy and that determines agreement with or selection of modifiers, referents , or grammatical forms. One category of such a set. The classification of a word or grammatical form in such a category. The distinguishing form or forms used.

Sexual identity, especially in relation to society or culture.n. attributive. Often used to modify another noun: "Women entered graduate schools ... and encountered gender discrimination when they applied for the few academic positions"

Post: #186
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 07-11-2003, 02:19 AM
Parent: #1

العزيزة جندرية،
تحية ،
معذرة للتأخير فى الكتابة، فقد فقدت الحماس بعض الشى!

لقد أخطا الأمام الشافعى و أصاب العالم أبن الهيثم، مثل القول لقد أخطأت الميتافيزيقا و أصابت الرياضيات! و طبعا كل هذا على نمط أن أخطأ عمر و أصابت أمراة!
فوفقا للنظريات الصارمة و الجافة، ك(الوضعية) مثلا، هذا عين العقل...ألا أنة للأسف لا يمكننا أدخال (الظواهر) الأجتماعية الى المعامل...دون عزلها عن تاريخها...و هذا (أحد ألون الميتافيزيقا) فما العمل؟

كتبت:
Quote: (اتفق معك تماماً أختي في أن رهن الحريات الأساسية بأي شئ عدا الدستور والقوانين والنص الصريح فيها على هذه الحقوق وحق الدفاع عنها يعد مغامرة بحصول المواطنين / ات علي هذه الحقوق)
وهنا لانملك أمام شياطين التفاصيل من حيلة...
أى قوانين ياعزيزتى جندرية؟

القوانين الوضعية التى تتفق مع الأعلان العالمى لحقوق الأنسان أم (سنتغالط) فى صلاحية بعض قوانين القرون الوسطى لكل زمان ومكان؟

هنالك عدة بوستات دار فيها الحوار نفسة، مثلا بوست الدكتورة بيان الأخت روضة تعالى نبدأ من جديد
و فى بوست الأستاذ سبيل الذى يتحدث فية عن حق المرأة فى الأرث...ساق الأستاذ خضر بعض الأسئلة الأساسية حول (أى قانون)

فاحيانا (الأنشاء) سهلة و لكن عندما نأتى للتفالصيل تظهر (الشياطين)


كتبت:
Quote: ، من ضمن الحقوق الأساسية للإنسان ان يعتقد ما يشاء وان يكون له / ها الحق في التعبير عن رأيه / ها ومعتقده / ها وفكره/ ها دون ان يدفع/ تدفع ثمناً لذلك حياته/ ها أو حريته / ها أو كرامته /ها أو أمنه / ها ..لذا اعتبر حق الإنسان في التعبير عن فكره / ها دون ان يدان / تدان بأي شكل من أشكال الإدانة حق مكفول للجميع ؛ فمن حق الآخر ومن حقي ان اعبر عن رأي بأمان دون ان تنتهك حقوقي بمصادرة حياتي أو حريتي و دون أن أتعرض للإدانة بـ : الهوس أو الجنون أو الخبل أو الغباء أو الخروج عن الملة أو الكفر أو الارتماء في أحضان الغرب أو التشكيك في هويتي أو اتهامي بالاسترزاق أو التآمر على هدم المجتمع أو الكذب ، وغيرها من الأحكام التي يطلقها بعض المتحاورون / ات هنا بعضهم على بعض . فلا اعتقد أختي ان سلب الآخرين / ات حقهم/ ن في التعبير عن أفكارهم / ن بأمان دون التلويح لهم بالقائمة الجاهزة من الأحكام ـ التي تعد جرائم في حكم القانون أو الأخلاق ـ يعتبر دفاعاً عن الحريات الأساسية بل انتهاك لها في ظني ..

لن يتعرض أحد للوصف أو الأتهام بالهوس أو الجنون أو الخبل اذا ما أعتقد ما يشاء..و عبر عما يعتقد بالطريقة التى يشاء. أنما نصف بالخبل و الهوس و الجنون من يدعى بدونية المرأة، فهو وصف جاد و بالحق....أذ من يعتقد هذا ويريد أن (يعبر عنة) فعلا يأتى تعبيرة عداء صارخ على أنسانيتى كمرأة و لدى كل الحق فى الدفاع عن نفسى، و بالأسلوب الذى أراة مناسبا!

ومن يريد التعبير عن الاعتقاد هذا بسن القوانين المنطلقة من نفس الأعتقاد، و هذة القوانين تعنى أن نكون كنساء حيث نحن، لا يمكننا فعل كذا أو كذا...لأننا نساء، لا يمكننا نيل كذا او كذا لاننا نساء...ألخ ، هذا جنون.

و من يملا الدنيا صياحا و كتابة بنفس الأعتقاد مناديا بألتزامى تلك التقاليد التى تكرس و تبشر(بدونيتى) هذا الهوس يا أختى جنرية.

و هذا مرفوض.

كتبت:
Quote: أختي العزيزة في ظني ان مقولة الأمام الشافعي " رأي صواب يحتمل الخطأ ورأيهم خطأ يحتمل الصواب" ( بالمناسبة لم أوردها دقيقة في المرة الأولى ) اكثر انتماءً للحقوق والحريات الأساسية واكثر قرباً من أمانة الباحث / ة عن الحقيقة ؛ من مقولات عالم الرياضيات الحسن بن الهيثم التي أوردتها في نقطتيها الأولى والثانية

Quote: 1/ أن يكون أحدهما صادقا و الأخر كاذبا.
2/ أن يكون الاثنين كاذبين.


فهذه تحاكم الآخر ولا تحاوره .. وهنا بيت القصيد ، الفرق بين إطلاق الأحكام وبين الإنصات للآخر في محاولة لاكتشاف وجه نظره ومحاورتها وليس محاكمتها.
أبدا لا ادعى أختي بامتلاك الحقيقة المطلقة لمعرفتي وإيماني التامين بنسبية هذه الحقيقة لذا تجديني أميل لرأي الأمام الشافعي .

لن أنصت لمن ينطلق بأنى دون، اذ ان هذة (مشكلتة ) و ليس خطأى ، هذة منطلقاتى و لن أحيد عنها.

فالحوار المتمدين يكون مع من يحترم آدميتك...من لا يفعل ذلك فقد أعلنها عليك حربا...فتسلحى أذ أنها المعركة يا أختاة...و كونى مستعدة للبلاء الحس، فالعدو شرس و لن يألوا عن وئدنا جسدا أو روحا...وهذة الحقيقة.

الأن ، الأمام الشافعى و غيرة من الأامة الأربعة هم دعامات الفكر الأسلامى السلفى و الذى تقول مبادئة...أن المرأة دون، و الرجل يمكنة أن يتزوج بأربعة نساء ، و يمكنة ضرب المرأة تأديبا، و ليس للمرأة مثلما للرجل فى الميراث ، و لا تقبل شهادتها كانسانة كاملة، و لا يمكنها السفر بمفردها ...الخ

و هذا خطا.
لأن المنطلق خطأ!

أما أن الأنسان هو الأنسان ذكرا كان أو أنثى....هذا صحيح!

كتبت:
Quote: لم افهم أختي بشكل واضح قصدك من هذه الفقرة :


Quote: 1/ والهوة بين علوم الرياضيات و علوم الميتافيزيقا في قيمة إثبات (صحة/ نبل) التساوي التام بين الرجل و المرأة
منطلقا ، تساوى الهوه بين المناداة بهذة المساواة رجاء ... و برقة النسيم، أو خلعها خلعا، و كما يخلع السيل شتول
نبات (العوير).

و الأدب النسائى عزيزتى الجندرية ملىء بالأمثلة على ماأقول...وسآتى بنماذج اذا ماسمح الوقت.

الرجل و المرأة متساويين فى أنسانيتهما... صح ( كما فى الرياضيات...)
الرجل أعلى من المراة..محض ميتافيزيقا....أيمان!!!

و طبعا أنا لا أؤمن بالتصالح مع الظالم ...

كتبت:

Quote: أما الأدب النسائي والذي لم افهم سياق ايراده هنا ، فهو موضوع طويل ولكن دعيني أقول بأن الأدب النسائي ( أقصد الذي تنتجه نساء ) لا يكون بالضرورة أدباً يبشر بالمفاهيم الإنسانية التي تساوي بين البشر باختلاف الوانهم وانواعهم وأجناسهم وأديانهم بل بالعكس يمكن ان يكرس للسلطة الذكورية وثقافتها وتفريقها بين البشر رجالهم ونسائهم .
نعم يا أخت الجندرية، معاك حق فلم اكن دقيقة فى تحديد القول... أنما عنيت الأدب النسائى الثورى الذى أرتبط بحركة (الفمنست)


عن المعلومات...معذرة فأنا بعيدة عن (محطتتى الدائمة)

كتب الدكتور جوك عدة كتب ممتازة عن أحوال المراة جنوبا...
عناوينها فى بوست يتحدث عن الرق ...

Prof. Sondra Hale
كتبت عن المرأة فى جبال النوبة

و هنالك عدة لمواقع بها معلومات و أحصاءات قد تكون مفيدة ...

http://www.crimesofwar.org

U.S Committee for Refugees
لا أزكر موقعهم...

http://unstats.un.org
بها أحصاءت من كل العالم أعتقد أنها مفيدة...

Post: #187
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: الجندرية
Date: 28-11-2003, 09:49 PM
Parent: #1

لعناية الاخ جمال ( هوبلس )
مع التحية والاحترام

Post: #188
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 28-11-2003, 11:09 PM
Parent: #187

الأخت الجندرية

تحية، أتمنى أن تساهم بعض عضوات المنبر فى مؤتمر الدراسات السودانية القادم، و هذة دعوة الأوراق و العناوين.


Sudan Studies Association
www.sudanstudies.org Conference Announcement and Call for Papers
Dynamics of Gender and Culture in Sudan
23nd Annual Meeting of Sudan Studies Association
May 28 - May 30, 2004
to be held at
Santa Clara University (www.scu.edu)

Conference theme:
Gender and culture are important dynamic phenomena underlying the
militarization and polarization of Sudanese society due to the prolonged
civil war. The cultures of Sudan are changing rapidly, partly due to a large and
growing diaspora community of northern exiles and southern refugees, an
enormous increase in internally displaced persons within Sudan,
especially in Khartoum, and increasing access by many to international
cultural media (internet, satellite television, etc.). Sudanese arts
are flourishing, both in the country and abroad. Much of this artistic
output is inspired by the horrors of the long war, and comments on the
war itself. Religion, as a central element of many Sudanese cultures,
has also featured prominently in discourses about war and peace. In
northern Sudan Muslims are increasingly debating the content of Islam,
and new voices are being heard. In southern Sudan, there is no doubt
about the increasing influence of Christian discourses, but traditional
prophets and diviners continue to thrive.

Gender roles are important components of culture, and a number of
Sudanist academics have pointed out that definitions of masculinity and
femininity and the roles and identities of men and women have been
changing rapidly all across the country and for many ethnic groups. The
identities, for example, are central to recruitment and propaganda
strategies of leaders in both the north and the south. The economic
stagnation and dislocation of the country also generate new livelihood
strategies for men and women: women in northern Sudan are increasingly
becoming de facto landowners and economic operators. Women are becoming
important political actors in southern Sudan. Finally, men and women in
both north and south are producing new "scripts" for how to live
meaningful lives; sometimes these "scripts" harken back to a
"traditional" past, sometimes look forward to a "modern" future.

How to submit abstracts:
The Sudan Studies Association has been organizing annual conferences of
academics, policymakers, Sudanese citizens and other interested persons
for over 20 years.

The Sudan Studies Association (SSA) seeks proposals for papers and
panels that address various issues (past and present) related to the
dynamics of gender and culture in Sudan. SSA welcomes proposals not only
from Sudan specialists, but from experts on other African countries who
may wish to pursue comparative analyses. Artists and musicians are also
welcome to submit proposals for displays or performances, though space
and time for these are limited.

The tradition of the SSA conference is to give priority in timing and
prominence of presentation to papers that address the theme of the
conference, but papers on other issues relating to Sudan are also
welcome.Abstracts of proposed papers (150-200 words) should be received
by March 1, 2004.

Please send to Michael Kevane, SSA program committee chair, Department
of Economics, Santa Clara University, Santa Clara, CA 95053 tel
408-554-6888, fax 408-554-2331, [email protected].

A preliminary program will be announced on March 15, 2004. Late
proposals for papers will be considered only if space is available.
Proposals and paper abstracts submitted earlier will receive
preferential treatment in scheduling. Acceptance for presentation will
depend on the quality of the abstract and the judgment of the program
committee. Small stipends of $200 are available for assistance to a
limited number of graduate students (interested persons should contact
SSA President Michael Kevane).

Program Committee: Ali B. Ali-Dinar, African Studies Center, University
of Pennsylvania; Carolyn Fluehr-Lobban, Colgate University; Martha
Saavedra, African Studies Center, University of California at Berkeley;
Michael Kevane, Santa Clara University, Jay O'Brien, California State
University-Fresno.

Local arrangements hosts: Michael Kevane, Department of Economics,
Santa Clara University, Santa Clara, CA 95053 tel 408-554-6888, fax
408-554-2331, [email protected] and Martha Saavedra, African Studies
Center, University of California at Berkeley, Berkeley, CA, 94720


Post: #189
Title: Re: شمار حااااااااااااااااار ماهو رأي الجندرية وجماعة الجندر
Author: Roada
Date: 29-11-2003, 04:05 PM
Parent: #1

دعوة لمؤتمر اخر ارجو ان يساهم فية المهتمين و المهتمات...
و أرجو أن يشار: فية الأستاز هوبلس بورقة يناقش فيها آراءة النيرة


Date: 20 Nov. 2003 14:27:00 -0400
Subject: CFP: "Social Analysis" Special Issue on Sexuality in the Middle East and North Africa

Social Analysis 49(3) Autumn 2005--A Call for Papers

Reorienting Sexuality: Lessons from the Study of Sexuality in the Middle East and North Africa--A Thematic Issue of Social Analysis

The European social-scientific investigation into sexuality has been predicated upon culturally and historically specific notions of what #######, sexuality and sexual behaviour are, and how to study them. In this thematic issue of Social Analysis we seek to contribute to a cultural and methodological critique of the field by adopting a regional focus on the Middle East and North Africa.

For this purpose we invite contributions that explore sexuality and sexual
behaviour--broadly defined--in the Middle East and North Africa. These may be both contemporary or historical studies, and may also focus on diasporic communities. We are open to contributions from any of the perspectives and methodologies of the social sciences and the humanities. We invite authors to consider the regional specificity of their research findings and their implication for the way we understand and study sexuality in general.

Papers should be submitted to the special issue's editor, Allon Uhlman, at [email protected] by 1 January 2005, and should not exceed 7,000 words, including notes, citations, and references. Style requirements and other information can be found at: www.berghahnbooks.com/journals/sa. Further information about the journal, and about earlier thematic issues can be found at: www.arts.adelaide.edu.au/anthropology/social_analysis/socfrnt.html.

Allon Uhlmann
The Australian National University