مراكش في مواجهة داعش بقلم بدرالدين حسن علي

مراكش في مواجهة داعش بقلم بدرالدين حسن علي


14-12-2015, 01:35 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1450053352&rn=0


Post: #1
Title: مراكش في مواجهة داعش بقلم بدرالدين حسن علي
Author: بدرالدين حسن علي
Date: 14-12-2015, 01:35 AM

00:35 AM Dec, 14 2015

سودانيز اون لاين
بدرالدين حسن علي-تورينتو-كندا
مكتبتى
رابط مختصر


من سخريات الأقدار أن الناس يعرفون الكثير
عن داعش سواء في العالم العربي أو في العالم أجمع ، يعرفون تاريخ نشأتها
ومن هم أبرز قادتها والذين أسسوها ، يعرفون أفكارها ولماذا جذبت إهتمام
العالم أجمع وكيف تمددت ليس في سوريا والعراق فقط ، بل أصبح لها فروع
وأنصار في الكثير من بلاد العالم وخطفت الأضواء مما يسمى بالقاعدة لدرجة
أنها أصبحت هدفا عسكريا إستراجيا لأمريكا وروسيا وأوروبا ، وتصرف
الملايين لمناهضتها .
مراكش مدينة مغربية لا يعرف عنها الكثير رغم
أنها ثالث أكبر مدن المغرب من ناحية الكثافة السكانية ، ويعود تاريخ
تأسيسها كما تقول الوثائق إلى عام ألف
ميلادية ، مراكش التي زرتها ثلاث مرات تعج بالمتاحف والمسارح والحمامات
والقصور والأسوار والأبواب والحدائق والمنتزهات والمساجد ، ويشقها نهر
واد أسيل إلى جانب التطور في التعليم والرياضة والسينما والمسرح وغير ذلك
من الفنون .
في الآونة الأخيرة إنعقد فيها المهرجان الدولي
للمسرح والمهرجان العالمي للسينما وقد شاهدت فيلم نبيل علوش " الزين اللي
فيك –عاهرات أم قديسات " وكتبت عنه ، خاصة عندما غرفت أنه حجب عن العرض
في المغرب بحجة أنه يمثل إهانة لجميع النساء المغربيات ، وهو فيلم يتحدث
حول ثلاث عاهرات في مدينة مراكش ، وقد حقق في مهرجان ميونيخ السينمائي
نجاحا باهرا ، وسمحت السلطات المغربية بعرضه ، وهناك أيضا فيلمه " خيل
الله " عن الفقر والتهميش مما يعتبره علوش تربة خصبة لتجنيد الإنتحاريين
.
وفي المسرح شاهدت في مراكش مسرحية
" كفر ناعوم " للممثلة الرائعة الجريئة لطيفة أحرار ، حيث تجردت من زيها
الرجالي تعبيرا عن موت جسد المرأة ، ثم تبقى بلباس البحر " البكيني "
للحظات قبل أن تضع برقعا في إشارة لا تخلو من دلالة .
مراكش معتادة على إحتضان مهرجانات
الرقص والموسيقى وعكس الجانب المشرق المعاكس لما تقدمه داعش !!!!!.



أحدث المقالات

  • الدولة الفاشلة هي الدولة الفاسدة بقلم Tarig M. M. K. Anter, Mr
  • الخرطوم تطارد ستات الشاي!! وكندا تستقبل ستات سوريا! بقلم بثينة تروس
  • المنصورة دائماً بإذن الله بقلم عائشة حسين شريف
  • هروب الحكومة من الأرياف..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • مهدي ابراهيم ضال و مضل بقلم جبريل حسن احمد
  • مبروك يا برنس بقلم كمال الهِدي
  • البرهامى والبغدادى وفيكتوريا سيكرت بقلم جاك عطالله
  • مناورة المؤتمر السابع والمصالحة الفتحاوية...!! بقلم سميح خلف
  • ( وغفيرها نايم ) بقلم الطاهر ساتي
  • الانقاذ - الثانية «1» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • عُسر فهم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لماذا لا يبكي نافع..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • عندما تلعب الحكومة بالنار (1) بقلم الطيب مصطفى
  • مجلس شؤون الأحزاب :الكارثة؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الصاوي و الشفيع خضر و الديمقراطية و التغيير بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • أساسا للسياسة المغربية ساسة (2من10) بقلم مصطفى منيغ
  • الشرق الأوسط فى إنتظار سيدنا عيسى (2) المسيح الدجال لا يظهر مرتين ...
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (61) رصاصةٌ في جيب الضابط الفلسطيني بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

  • المحكمة توجه الاتهام للناشط راشد عباش
  • رئيس هيئة علماء السودان يؤكد سعى الهيئة لتوحيد أهل القبلة
  • أمير عبدالله خليل :استمعت لإفادة الصادق المهدى للجزيرة ولم اخرج الاباعتقا ده انا او الطوفان!!
  • الحركة الإسلامية تتحفظ على وضع غازي صلاح الدين العتباني وتدعو لمحاربة الفساد
  • بيان مهم حول أسر الرفيق مصطفى تمبور وأثنين آخرين من رفاقه
  • ممثل أسر شهداء سبتمبر يطالب الحكومة باعتذار مباشر لأسر الضحايا
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان وﻻية الجزيرة بيان جماهيرى حول الوضع السياسى وغلاء الأسعار
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 ديسمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن موازنة السودان لعام ٢٠١٦