رسم: > وما يحدث عيونك.. الصورة.. وليس ما يحدث اذنيك.. هو ما يشرح الاحداث اليوم > وايام الحرب الباردة.. وامريكا والسوفيت كلهم يجاذب اوروبا.. كيسنجر يقول : اوروبا.. عليها ا" />

Post

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 05:25 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: عيونك بقلم أسحاق احمد فضل الله
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

عيونك بقلم أسحاق احمد فضل الله
Author: أسحاق احمد فضل الله
01:33 PM October, 05 2016

سودانيز اون لاين
أسحاق احمد فضل الله-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر


> رسم: > وما يحدث عيونك.. الصورة.. وليس ما يحدث اذنيك.. هو ما يشرح الاحداث اليوم > وايام الحرب الباردة.. وامريكا والسوفيت كلهم يجاذب اوروبا.. كيسنجر يقول : اوروبا.. عليها ان تعلم انها ترتدي فستاناً قصيراً.. وان هي انحنت للسوفيت انكشفت (مؤخرتها) لامريكا > كسينجر (يرسم) > وانت تجد ان بلداً مجاوراً للسودان ينحني لاسرائيل وينسى ان السودان أقرب اليه من امريكا لاوروبا > ورسم: > وكيسنجر يرسم (مفاوضات) العالم اليوم ليقول : عندما تريد عشرة اشياء من الطرف الآخر.. اطلب شيئاً واحداً فقط.. واجعل السعر مرتفعاً > ويعطيك. > عندها.. والثمن في يدك لم تدفعه.. اطلب التاسع.. بسعر اعظم.. ثم الثامن ثم .. والمال في يدك > عندها خصمك يصبح اكثر حرصاً .. واكثر ضعفاً > والسودان يفاوض ويفاوض.. والعدو يحصل على كل شيء.. بلغة العالم اليوم.. وبعض الحوار الآن هو هذا > ورسم: > والاسد حين يصاب بالهرم ويعجز عن مطاردة الغزال يصنع شيئاً > الاسد يكتفي بان يزأر وهو داخل كهفه > والكهف يجعل للزئير دوياً مخيفاً.. > والغزال حين يسمع الزئير يجعله الرعب يخرج من بيته (الكناس) وينطلق يجري ويجري > ليسقط/ بدقة/ في فم الاسد > ومشروع هدم السودان حين يرهقه الصراع.. يزأر من عرينه و.. > ورسم: > والمجتمع السوداني ما يجعله ينطلق في رعب هو صناعة الارهاق الطويل > والسلاح الذي هو مثل (غاز الاعصاب) يقتلك دون ان تراه بعضه هو > (ايفل بالاس.. ولكي مون.. وقاردن.. ومحلات الاسواق كلها ترتدي الآن اسماء اجنبية.. > والتجارة هي مجال.. وحداثة ودقة.. و.. > والمحلات تحمل الاسماء الاجنبية لتقول أن الجمال والحداثة والتجارة و.. و.. هي شيء اجنبي فقط > وأن.. وأن > ورسم: > ونفسك التي تبتلع هذا دون ان تنتبه لغاز الاعصاب يرسمها الكاتب الايطالي (مورافيا) > ولمورافيا قصة.. وفيها مثقف.. حين تشكو اليه فتاة من ان (الاشياء) قاسية يزجرها لجهلها هذا .. ويقول لها ان الاشياء جمادات لا هي قاسية ولاهي رحيمة > وفي اللحظة التالية الهاتف يرن والمثقف يتلقى من الهاتف خبراً مؤلماً. > والرجل ينظر الى الهاتف ويجده (قاسياً) جداً > عيون الهزيمة عندك.. الهزيمة امام الغرب اليوم.. تجعلك تنظر الى (جمال) الاسماء الاجنبية.. والى (قبح) الاسماء العربية.. بنفسك التي شربت من غاز الاعصاب هذا > ورسم: > انهزمنا؟؟ > لا.. > فالطبيب طبيب الصدر.. يبتهج وهو يستمع الى (السعال) العنيف الذي يمزق صدر المريض > السعال العنيف يعني ان الصدر سليم.. سليم > بينما الطبيب يصاب بالرعب حين يسمع سعال مريضه خفيفا.. خافتاً > فهذا يعني ان صدر المريض قد تآكل تماماً > المجتمع السوداني الآن يسعل بعنف > ورسم: > وفي ترويض النمرة/ مسرحية شكسبير/ فتاة مسترجلة جداً.. ترفض كل زوج > وحين ينجح احدهم ويجعل والدها يوافق على زواجه.. منها تقسم امامه ان تسود عيشته وان تريه نجوم الظهر و.. > والزوج الماكر يسافر بها في شهر العسل ويتعمد ان يكون السفر طويلا مرهقاً وفي خلاء جائع > ثم فندق.. وفي الفندق كلما قدموا لها طعاماً.. وهي جائعة جائعة.. الزوج يرفضه ويصرخ في وجه اهل الفندق : يا لكم من اوغاد > كيف تقدمون لهذه السيدة الراقية المجيدة طعاماً رديئاً مثل هذا: خذوا.. خذوا > وكلما جاءوا بطعام رفضه بحجة انه اقل من مقام السيدة > والسيدة الجائعة الجائعة تكاد تبكي > وعند النوم يرفض كل غرفة.. بالحجة ذاتها > والمرأة تكاد تموت ارهاقاً وجوعاً > البعض.. في خطة هدم السودان .. كلما وجد ان الدولة تقدم للناس شيئاً (مثل الامان والسلامة من المذابح و..) يصرخ : كيف تقدمون للشعب السوداني هذه الاشياء التافهة.. خذوا .. خذوا.. الشعب السوداني اعظم من ان يقبل هذا.. خذوا خذوا > تبديل معاني الاشياء هو سلاح الحرب الآن > ومن لايعرف هذا يظل يرطن.. ويرطن > لهذا نظل نقدم ترجمة للكلمات .. عسى ولعل

alintibaha



أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 04 أكتوبر 2016

اخبار و بيانات

  • دعوة للمشاركة فى مظاهرة من منبر السودان الوطني الديموقراطي بكلفورنيا
  • رئاسة الجمهورية السودانية تدعو لمحاربة العنف والمخدرات بالجامعات
  • الحزب الإتحادي الموحد – التحقيق في إستخدام الأسلحة الكيميائية مسؤولية وطنية
  • اجتماع لجنة اطباء السودان المركزية
  • مبارك الفاضل ينضم رسمياً للحوار الوطني عن حزب الأمة
  • الحزب الشيوعي السوداني جرائم النظام تكشف طبيعته المعادية لمصالح الشعب والوطن
  • قوات التمرد في جنوب السودان تسيطر على (موروبو) بالإستوائية
  • علماء السودان: تعديلات الجنائي مخالفة للشريعة الإسلامية
  • قانون جديد يعاقب بشدة المعتدين على الكوادر الطبية
  • أكد استجلاب 14 طائرة لـ سودانير البشير: نتطلع جاهدين لتضع الحرب أوزارها خلال العام
  • جهاز الأمن يُصادر عدد (الثلاثاء 4 أكتوبر 2016) من صحيفة (الجريدة)
  • جريمة إبادة جماعية جديدة في السودان: النظام يستخدم الأسلحة الكيميائية في دارفور

    اراء و مقالات
  • قدركم بقلم كمال الهِدي
  • دولتنا المرتجاه بقلم عبد الباقي شحتو علي ازرق
  • العيب أنتم أسياده وأساتذته يا عثمان مرغنى ! العقائدون هم السبب فى ضياع السودان ! بقلم عثمان الطاهر
  • حوار مساطيل في شمس نهار الخرطوم الطويل! بقلم أحمد الملك
  • أبــرد .. نحــن والحركـة حاجــة واحــدة !!. بقلم : أ . أنــــس كـوكــو
  • حلايب ليست الشيخ زويد بقلم محمد عصمت يحيي
  • عبد الخالق محجوب: ويخرج الانقلابي من الثوري 5-6 بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • شبهة الفساد بقلم د.آمل الكردفاني
  • جلادو الشعب الايراني ماكنة الاعدامات ستبقى شغاله بقلم صافي الياسري
  • كشّحة غَضب..! بقلم عبد الله الشيخ
  • متسولة حبشية (مليونيرة) في شوارع الخرطوم بقلم مصعب المشرّف
  • ما بين الوفاق والفراق بقلم الإمام الصادق المهدي
  • على المسلمين المتضررين من غلو الحركات الراديكالية التصدى لها وفضحها ومناهضتهبقلم ادروب سيدنا اونور
  • قبل انتهاء صلاحية الكرسي!! بقلم عثمان ميرغني
  • لا نحتاج لمن يعلمنا الدين،مادام لدينا أمير المؤمنين بقلم فؤاد المرابطي: أستاذ باحث الرباط
  • مـــطـــر الرصيف قصة قصيرة بقلم د. أحمد الخميسي
  • يُضللون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • لماذا يكرهون امريكا ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • لافـتات بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • المواطن سوداني !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لماذا يا وزير العدل ويا وزير الإرشاد؟! بقلم الطيب مصطفى
  • انفصال السودانيين من البلاد بقلم صلاح شعيب
  • بعد رفع الحظر : اين المستشفيات؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الهبل المصرى بقلم سعيد شاهين
  • ايها الاقباط نداء اخير كفانا حلبا للثور بقلم جاك عطالله
  • حكاية تعالى الصفوة والنخبة السودانية فى فرنسا ! لمصلحة من يحارب السودانيون بعضهم بعضا فى الغربة الص
  • محكمة العدل العليا الفلسطينية تقسم وتجزئ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • لِمَنْ سَتَمْنَحُ صوتك؟ بقلم عبدالحق الريكي

    المنبر العام

  • التَــرَسْ... قصة احتضار قرية.
  • نوبل في الفيزياء تذهب لثلاثة بريطانيين لأبحاثهم حول المادة
  • ما بين الوفاق والفراق مقال بقلم الإمام الصادق المهدي
  • إسرائيل ــ السعودية نحو تحالف استراتيجي معلن
  • إعفاء المعدات الطبية من العقوبات المطبقة على السودان
  • محطات من خطاب الرئيس امام الهيئة التشريعية: بشريات الحاضر والمستقبل ....
  • انطباعات سفير عن زيارته لدارفور
  • الملك سلمان يجمد امتيازات الأمراء والرياض ليست مستعدة للدفاع عن فضائح بعض الأمراء في الخارج
  • تبسم الشرطي في وجه طفلة ...فكرمته الدولة
  • منبر كلفورنيا يدعو لوقفة بسان فرانسسكو و يطالب بالتحقيق في إستخدام الكيماوي في دارفور
  • هم ولاية النيل الابيض وهم مواطنها
  • ليالي سمر الدوحة ـ ليلة السمر الخامسة مع الفنان هشام درماس ـ فيديوهات بالكوم
  • من الجميلين
  • حسين ملاسي يكتب مقال كامل عن مآلات الأحوال بين مصر والسودان
  • هديه الي طه عثمان الحسين ( يا فار يا فار يا صغير يا حفار
  • بركة يقابل بركة فلم سعودي حبّ ومطاوعة متشددين
  • مصادرة جريدة من المطبعة
  • (حلاق الصحافة)!مقال لضياء الدين بلال عن يوسف عبدالمنان2
  • كلمة بايرة دي مؤلمة وأنا لسة صغيرة عمري 22 سنة يا دوووب
  • سجن سجن..غرامة تنازل !!.حرم البشير(وداد)والود (خليفة )(فيديو)
  • المصاحف الخاصة بالسفارة السعودية في المغرب وجدت في القمامة
  • أجبروهم على التعري والدوران وصوروهم بالهاتف الشرطة اليونانية تعتقل أطفالاً سوريين باحثين عن لجوء
  • كلمة بايرة دي مؤلمة وأنا لسة صغيرة عمري 22 سنةيا دوووب- الحسناء لوشي=الصور
  • هل ستتدخل روسيا في ليبيا لإنقاذ مشروع حفتر
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de