Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 02:54 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: قريبا سيبدأ الحساب العسير! بقلم علي الكاش
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

قريبا سيبدأ الحساب العسير! بقلم علي الكاش
Author: مقالات سودانيزاونلاين
04:12 PM September, 11 2016

سودانيز اون لاين
مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
مكتبتى
رابط مختصر







يعاني الكتاب الوطنيون من هموم كثيرة أولهما هموم الوطن المبتلى بمافيات من العملاء والإرهابيين واللصوص والمزورين والفاسدين، وهموم أخرى لعل من أبرزها تدخل دول الجوار في الشأن العراق سيما الجارة اللدود في الشرق، ومن تلك الهموم هموم اللاجئيين الإيرانيين في معسكري ليبرتي وأشرف ويفترض أنهم ضيوف العراق وفقا للأعراف والتقاليد العراقية المعروفة، وهم أيضا يتمتعون بصفة اللجوء القانوني وفقا للأعراف الدولية وإتفاقية جنيف الرابعة. وقد تعرض اللاجئون الى جريمة الإبادة البشرية من قبل ميليشات ولاية الفقيه كحزب الله وعصائب أهل الحق وفيلق بدر وبتعاون رسمي واضح ومفضوح. كالعادة لم تتمكن الحكومة العراقية الحالية والسابقة من كشف اللثام وإعلان الحقيقة مع أن الأمر لا يحتاج الى الكثير من التحقيقيات سيما أن الجهات التي قامت بالعمليات الإرهابية ضد معسكري أشرف وليبرتي أعلنت بكل صفاقة ووقاحة مسؤولياتها عن العمليات الإرهابية، لكن الحكومة التي تدعي محاربة الإرهاب من جهة، نفسها تشجع الإرهاب من جهة أخرى.غالبا ما كنا نقترح على منظمة مجاهدي إحالة الملفات التي تتعلق بالعمليات الإرهابية التي تعرض لها اللاجئون في أشرف وليبرتي علاوة على الحصار الدوائي والمستلزمات الأساسية للمعيشة، وكذلك سرقة ممتلكات اللاجئيين من مكائن وعربات ومولدات وغيرها من المواد، علاوة على الأضرار التي لحقت بالمعسكرين، والأهم من هذا وذلك المطالبة بالتعويض المالي عن كل الخسائر البشرية والمادية التي تعرض لها اللاجئون في العراق، وهذا أمر يقره القانون الدولي. كما إقترحنا عليهم المطالبة بإحالة ملفات نوري المالكي وحيدر العبادي الى المحاكم الدولية بإعتبارهما مجرمي حرب، سيما ان حزب الله الإرهابي قد تبنى مسؤولية الهجومات على المعسكرين وهو جهة رسمية كما أعلن حيدر العبادي بقوله " أنه جزء من المؤسسة العسكرية ويخطع لأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، وهذا يعني انه يتحمل المسؤولية كاملة عن المجازر التي تعرض لها اللاجئون الإيرانيون في العراق وفق القانون الدولي.

لم نحصل على جواب عن تساؤلاتنا المهمة، وبدورنا لم نلح في مطالباتنا لمعرفتنا الأكيدة بأن المنظمة مثلما هو معروف خالا مسيرتها الجهادية الطويلة وتضحياتها الجسيمة لا يمكن أن تغفل عن هذه النقاط الجوهرية، لكنها تتصرف دائما وأبدا بعقلانية وتروي في ظل القيادة الحكيمة الملهمة للسيدة مريم رجوي، أنه الصبر الذي يحسدهم عليه النبي أيوب ذاته. كنا على يقين بأن المنظمة تنتظر الوقت الملائم لفتح كل الملفات العالقة التي تتعلق بإنتهاكات حكومتي إيران والعراق بحقها، وأن السبب الذي يقف وراء تحملها الطويل إنما هو الخوف على اللاجئين الموجودين في العراق، لأنه مع عدم تفعيل هذه الملفات أرتهم حكومة الفساد وميليشياتها الإرهابية نجوم الليل في عز الظهر! فكيف يكون الأمر في حال تفعيلها؟ أنها الحكمة الخالدة في إختيار الوقت المناسب لتوجيه الضربه المناسبة.الآن بعد أن تكللت مهمة خروج للاجئيين الإيرانيين بأمان وسلام عبر تظافر الجهود الدولية وتجاوز العقبات الكؤود التي وضعتها الحكومة العراقية أمام خروجهم الآمن إلتزاما منها بتوجيهات نظام الملالي القابع في إيران، إنزاحت أحد الهموم التي أرهقت الكتاب العراقيين الشرفاء الذين عانوا ما عانوا بسبب وقوفهم مع اللاجئين الإيرانيين وقفة حق، ورفضهم للوسائل القمعية التي إتبعتها الحكومة والميليشيات الإرهابية التابعة لها تجاه ضيوف العراق.الآن تغير الموقف، وعليه ستتغير توجهات المنظمة بكل تأكيد بعد أن أطمأنت على سلامة أعضائها بخروجهم من كهف الأفاعي السامة، وسوف تفتح كل الملفات السابقة المتعلقة بالعمليات الإرهابية التي قامت بهما حكومتا المالكي والعبادي وميليشات ولاية الفقيه، وسترغم حكومة العراق رغم أنفها على تعويض اللاجئين الإيرانيين عن الإضرار المادية والبشرية التي تعرضوا لها، فهذه الجرائم التي تدخل في حيز الإرهاب والإبادة الجماعية لا تتأثر بالتقادم، كما أن المحاكم الدولية محاكم محترمة ومنصفة، ليست كمحاكم مدحت المحمود الهزيلة التي لا تعترف المنظمات الدولية والأنتربول بأحكامها المسيسة والجائرة.بقدر ما لاح فجر جديد على منظمة مجاهدي خلق، بقدر ما خيم ليل حالك الظلمة على حكومتي العراق وإيران. فمنظمة مجاهدي خلق التي تقودها المرأة الحديدية مريم رجوي خطت خطوات سريعة في إستقطاب الرأي العام الدولي بجانبها، وهذا ما يرهق نظام الملالي وربيبتها الحكومة العراقية. فالمؤتمر الأخير الذي عقدته في باريس كان حضوره مذهلا وفق كل المقايس والإعتبارات، ليس من ناحية العدد المهيب، بل في نوعية الحضور وتنوع وفود الدول التي حضرت المؤتمر أيضا.

نقول للاجئين الإيرانيين سلامات وألف سلامات! إنكم تختلفون عن بقية المجاهدين الأبطال لأن جهادكم لم يتوقف لحظة واحدة في مقارعة قوى الظلام، صحيح أن المنظمة أيضا لم تتوقف عجلتها الجهادية منذ تأسيسها لحد الآن، لكنكم كنتم في خط المواجهة الأول وقاسيتم الكثير. لقد قدمتم درسا بليغا لأحرار العالم بأن المجاهد لا يتنازل عن مبادئه مهم إشتدت وسائل التعذيب والقمع التي يتعرض لها، بل أنها تزيده عزيمة وإصرار على المواصلة. هذا هو درب الجهاد، درب طويل وشائك، لكنه الطريق الوحيد للتغيير والتحرر من الطغاة، طريق واحد لا بديل له.هنيئا لكل اللاجئين الإيرانيين على هذا النصر المبين، وكلمة أخيرة الى اللاجئة الإيرانية في أشرف وليبرتي، من الصعب صياغة الكلمات التي تتناسب ومقدار التضحيات التي قدمتها، فكل قطرة دم نزفتها بسبب الإرهاب الحكومي، وكل دمعة كالؤلؤ الصافي ذرفتها عينيها على شهيد في المعسكر، وكل آه خرجت من فاهها العطر عن التعذيب والحصار الجائر، ستكون لها قوة الرعد في سماء الحرية والجهاد، لقد قدمت الكثير، بوركت! فلك العز والكرامة دنيا وآخرة.

أن المرأة الفلسطينية والعراقية والإيرانية والسورية مجاهدات منذ نعومة أظافرهن. لا يسعنا غير الإنحناء بوقار إجلالا لتضحياتهن الجسيمة، هنٌ بحق بيارق خفاقة في سماء الحرية والعطاء.





أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 10 سبتمبر 2016


اخبار و بيانات

  • الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال تتلقى مقترحات العتباني وتشترط المسار الإنساني ووقف الحرب
  • العقوبات الأمريكية على السودان أمام مجلس حقوق الإنسان
  • رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي يخطب في صلاة العيد بصالة تسَعُ ألف مُصَلٍّ وسط البلد بالقاهرة
  • بيان هام حول مجزرة السنادرة بمنطقة تقلي العباسيَّة – ولاية جنوب كردفان
  • كاركاتير اليوم الموافق 10 سبتمبر 2016 للفنان ودابو عن الأخطبوط الرئاسي...!!

    اراء و مقالات

  • رسالة الي الحجاج السودانيين ..طرف الاراضي المقدسة والي المعذبين في الارض .. في بلاد السودان
  • لك الرحمة والمغفرة ياوالدي فقد رحلت بيننا جسدا وبقيت فينا يراعا .. وفكرا ..ومنهجا ..بقلم حيدر النور
  • فالخير هنالك، ومع ذلك ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • هل فشلت الرباعية العربية؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • ليس من مصلحة احد بقلم سميح خلف
  • مهند ونور ما بين بيقوفيتش واردوغان!! (2) بقلم رندا عطية
  • الداعشي سليمان نمر و مجموعته ينشرون الرعب في أطفال مدرسة مدني الانجيلي بقلم ايليا أرومي كوكو
  • اليوم نرفع راية.. أحلامنا!! بقلم عثمان ميرغني
  • (كلَّمناك) يا والي !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • حصلت يا وزارة المالية؟! بقلم الطيب مصطفى
  • رسالة ام تفطر القلب بقلم صافي الياسري
  • السيستاني بلا كرامة و لا إسلام و إلا كيف التحق بركاب المحتلين ؟؟ بقلم احمد الخالدي
  • نضال بلا هوادة من أجل الحرية بقلم هناء العطار
  • صورة يوسف بقلم المثني ابراهيم بحر
  • نخلة علي الجدول .. مالها وما عليها بقلم صلاح الباشا
  • يوم 24 سبتمبر المفاوضات في العاصمة اثيوبية للمرة الثانية بعد توقيع خارطة الطريق المسدود
  • الغاء الانتماء الديني في الهويه الشخصيه السودانيه بقلم عبير المجمر (سويكت )
  • شرق غزة وبحرها معاناةٌ دائمةٌ واعتداءاتٌ متكررةٌ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • آخر السلاطين.. سدرة الدم والحب بقلم ناصر البهدير
  • فشل المعارضة فى الخارج!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • ما رأيكم في هذا الرجل ثقيل الظل ؟!! بقلم نورالدين مدني
  • لا تنسو صوم يوم عرفة ( يوم الاحد ) واحرصو علي الدعاء الصالح فإنها كفارة لذنوب عامين كاملين

    المنبر العام

  • "فوكس نيوز"الأمريكية: إسرائيل تلعب دورا في تصعيد أعمال العنف بجنوب السودان
  • التحيه لك أستاذه نور تاور لتعريه المنافق ياسر عرمان الذي ظهره في غفله من الزمن ويلعب بقضيه شعبنا
  • شركة صينية ترغب في الاستثمار في مشروعات الصرف الصحي بالخرطوم
  • الأستاذ/زهير عثمان حمد. صاحب مقال(الفريق طه) يطلب منك مراعاة حقوقه الأدبية.
  • ضربة قاصمة للامن ضابط امن نسي فلاش فيه صور ومعلومات عن اخطر الغواصات(صور)
  • فى ذمة الله الاستاذ محمد عبد الله حرسم (ترجل الفارس النبيل عن صهوة جواده)
  • معيار نجاح الوزير تأمين وحماية النظام السياسي… والمعارضة خارج التغطية… وتهميش دور الأحزاب
  • المؤتمر السوداني تواصل ابتكار وسائل جديدة للمقاومة
  • أطباء الجزيرة يضربون بعد اعتداء نظاميين على نائبي اختصاصيين
  • صحيفة لبنانية تكشف عن صفقات وزيارات بين النظام السوداني وإسرائيل
  • صباح حزين.. نص لروح الشهيد صلاح السنهوري
  • الواحة الداروينية: بوست تثقيفي عن نظرية التطور مالها وعليها – صور، فيديوهات ومقالات
  • المعذيعة الجميلة جديه عثمان عارضة أزياء -صور
  • حرسم يا حرسم من منا يقدر على حراسة كرسى الأدب.......
  • ول ابا محمد عبد الله حرسم: عن مسرحية تكتبنا ، فجأة ، قبل ان نكتبها..!!
  • رسوم على خراف الاضاحى (وثيقة)
  • إذن أصـــــــــدق وثبة للحكومة هي وثبة إســــــــــــرائيل !
  • تداعيات هزيمة المريخ من هلال الابيض
  • المذكور استوفى شروط الموت ... وداعا حرسم.
  • دخول سدي عطبرة وسيتيت الشبكة القومية .. وداعا للقطوعات نهائيا .....ودالباوقة
  • عدتُ الى البوردِ لأدعو اَلمَلاحدةِ والمُتَشَائمين والعدميين الى الايمانِ والتسامُحِ !!
  • اللهم نسألك عاجل الشفاء للعم مصطفى الخليفة النحاس والد أخونا عبدالرحمن الخليفة
  • السيسي راحل.. لكن كيف
  • مسلم مصري يدعو لمسيحي في الكعبة.. هذا رأي دار الإفتاء في الأمر
  • “الاعتقالات” لا ضخ “الدولارات” الأكثر ترجيحاً في أسباب الانخفاض!!
  • قائد عظيم أم ديكتاتور وحشي؟.. الصين تتذكر ماو بعد 40 عاماً على وفاته
  • بطن البلد بطرانى بالنور يا دِجون
  • يوم الأثنين سوف يتم الكشف عن الساسة والمسئولين الذين أفسدوا في دولة جنوب السودان.
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de