Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-07-2018, 04:00 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: خرج الحبيب ولم يعد .. !! بقلم عبد الباقى ال
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

خرج الحبيب ولم يعد .. !! بقلم عبد الباقى الظافر
Author: عبدالباقي الظافر
02:46 PM June, 18 2016

سودانيز اون لاين
عبدالباقي الظافر-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر


قطعت قناة الدار برنامجها المعتاد لتعلن اختفاء الباحث الجيولوجي الدكتور حبيب الأزرق..مراسلة صحيفة وسط المدينة جاءت بآخر التفاصيل ..كان الأزرق يدرس عرضاً من شركة أوربية للعمل في معملها المركزي في باريس..والدته الحاجة سكينة المدني أبدت اعتراضها على الفكرة فيما كانت زوجته مديحة الباقر أكثر حماساً من زوجها.. أرسل الأزرق إيميل قبل اختفائه يطلب من الشركة إمهاله أسبوعاً للتفكير ولكنه لم ينتظر الرد.. كان آخر ظهور له داخل منزله الصغير المكون من طابقين عند الرابعة ظهراً إثر عودته من العمل.. طلب من زوجته إعداد وجبة الغداء ثم صعد لوالدته في الطابق العلوي ودس في يدها بعض المال..ثم ولج إلى مكتبه وترك مفتاح العربة والهاتف السيار.. مرت أكثر من أربعة وعشرين ساعة من الغياب وبعدها اضطرت الأسرة لإبلاغ الشرطة.
لم يكن احد الناس يتوقع أن تنتهي قصة نجاح حبيب بهذا الغموض..ولد حبيب الأزرق في قرية عند منحنى النيل .. تزوجت والدته التاجر بمدينة توريت بجنوب السودان.. حاج أحمد الأزرق أمضى مع زوجته ثلاثة أشهر ثم سافر إلى مقر عمله على أمل أن تلحق به زوجته لاحقاً ..حينما اكتملت الإجراءات والترتيبات كانت الزوجة حبلى فاقترحت الأسرة أن تبقى سكينة بينهم حتى تضع حملها.. قبل ان تفرح الأسرة كانت أحداث توريت التي شهدت عنفاً إثنياً تحمل أخبار مقتل أحمد الأزرق..جاء الابن إلى الدنيا يتيماً وكتب عليه أن يعيش فقيراً لأن الفوضى لم تخطف روح الأب بل تم إحراق كل الثمرات والثروات.
رفضت سكينة المدني كل عروض الزواج وتفرغت لتربية ابنها الوحيد وكانت تحلم كغيرها من الأمهات بأن يصبح ابنها طبيباً شهيراً..حينما اشتدت ضغوط الحياة هجرت سكينة المنزل الريفي وجاءت لضواحي أم درمان لتبيع المأكولات الشعبية في الأمسيات على قارعة الطريق.. كان دائماً يجلس بجانبها ابنها الصغير ذو العشرة أعوام ليحرسها من أصحاب الغرض.. في ذات الوقت يساعدها في توزيع طلبات الجمهور.. حينما يقل عدد الزبائن كان حبيب يمسك بكتاب بات متسخا بسبب بيئة المكان.
في ذلك المساء المظلم كان حبيب يقف أمام أحد البيوت المجاورة للمكان الذي تبيع فيه أمه الطعام.. شده صوت صادر من تلفاز تحلقت حوله الأسرة.. بات يسترق السمع إلى مسلسل مصري يضج بالحياة.. بعد دقائق كانت صبية موفورة العافية تماثله سناً تخرج من الباب في طريقها إلى الدكان المجاور.. فر حبيب هارباً ناحية امه ..حاولت الصبية إيقافه ولكنه كان خائفاً.. تبعته الصبية إلى حيث أمه.. دقائق و سادت الالفة بين صبي في العاشرة وطفلة في الثامنة.. بعدها عادت الصبية ترافق الغريب إلى المنزل ..حينما انتهرتها أمها كان والدها يربت على رأس اليتيم.. من ذلك التاريخ نشأت علاقة بين حبيب وزوجته لاحقاً مديحة الباقر.
منذ اللحظة الأولى لم تكن بائعة الطعام مرحبة بخطوات التقارب بين ابنها والعائلة مستورة الحال بمقاييس ذاك الزمان.. خشيت على ابنها من المقارنة بين شظف عيشه ودعة الآخرين.. حاولت كثيراً ولكن الفتى كان يتسلل بين الحين والآخر ليشاهد المسلسل اليومي.. حينما بلغ الثانوية كان يقضي غالب يومه مع الأسرة البديلة بسبب توفر خدمات الكهرباء .. تلك الأسرة لم تكن تفعل كل ذلك في سبيل الله فقد رأت في نبوغ الحبيب بما يشىء بمستقبل باهر.. ولم تكن للنبوءة غير أن تتحقق .. الإذاعة تعلن حبيب أحمد الأزرق العاشر على مستوى السودان .
درس حبيب بكلية العلوم بجامعة الخرطوم.. تصدر دفعته ولكنه رفض إكمال الدراسة بكلية الطب مفضلاً تخصص الجليوجيا.. تزوج من مديحة الباقر فور تخرجه.. بدأ يحصد النجاحات.. في عام أنجز الماجستير في إنجلترا .. ثلاث أعوام أخرى أنهى فيها الدكتوراة متخصصاً في معدن اليورانيوم النادر بجامعة باريس.. رفض الغربة ليعيش بين قلبين عشقهما.. أمه الحاجة سكينة وزوجته مديحة ..الجمع بين السيدتين لم يكن أمراً يسيراً.. كلاهما تعتقد يقيناً أنها صنعت مجد حبيب الأزرق .. ظن حبيب أن توفير المال يقلل المشكلات باعتبار أن الصراع اصله على الموارد.. كلما اجتهد في ذلك زاد أوار المشكلات..حينما يصعد لمقام أمه يجد الدموع تملأ عيونها.. حين يهبط لمقر زوجته يجدها تبكي شاكية جور أمه مستشهدة بأولادها.
عاد حبيب في ذاك اليوم وفي نيته أن يحسم الصراع.. كانت فكرته تتركز في بيع المبنى الأنيق وشراء منزلين تبعد بينهما مسافة ورفض فكرة الاغتراب .. اعترضت زوجته على الفكرة.. حينما أبلغ امه انفجرت غاضبة بمظنة أن ابنها يريد أن يتخلص من همومها.. خرج الدكتور حبيب من منزله بنية ألا يعود إلا بعد أن يجد حلاً.
akhirlahza.



أحدث المقالات
  • مجموعة أنا وأنتِ لأحمد الخميسي.. التشبث بالأمل بقلم د. عزة رشاد
  • تجارة التعليم المربحة بقلم عبد الصمد وسايح
  • من يُخَرِّب في المغرب ؟؟؟. بقلم مصطفى منيغ
  • رمضان سودانيا ليبيا مصريا عراقيا وكويتيا بقلم بدرالدين حسن علي
  • اتجاهات وإشكالات الخطاب الفكري العربي النهضوي بقلم فادي قدري أبو بكر
  • الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....11 بقلم محمد الحنفي
  • قبيلة بَلِي العربية: هل دخلت بلاد البجة بقلم د أحمد الياس حسين
  • مدينة جدة تحتفي بالزوار !! بقلم أحمد دهب
  • لماذا تم تدمير انف وشفاه تمثال أبو الهول في الجيزة! بقلم سعد عثمان
  • من المهد إلى هذا الحد / 2 من المغرب كتب: مصطفى منيغ
  • الجمهوريون بين الوهم والحقيقة (الأخيرة) بقلم الطيب مصطفى
  • الكلمة الآن كلمة الشارع رغم صمته!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • كلمة وغطايتها ( رياضة وسياسة) بقلم صلاح الباشا
  • فرض السلام بالبند السابع وعقبة الفيتو الروسي الصيني بقلم عبدالباقي شحتو علي ازرق
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de