Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 05:25 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: تواضعوا قليلاً يا هؤلاء بقلم الطيب مصطفى
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

تواضعوا قليلاً يا هؤلاء بقلم الطيب مصطفى
Author: الطيب مصطفى
01:41 PM March, 27 2016

سودانيز اون لاين
الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر


لعل أكثر ما يؤلمني في بلادنا المأزومة أن يتجرد العاملون في فضائنا السياسي من الصدق ويعتبرون السياسة مجرد لعبة قذرة لا علاقة لها بالأخلاق ولذلك لا غرو أن يكون هم الجميع ، إلا من رحم ربي ، كيفية تحقيق أعظم قدر من المكاسب الشخصية ثم الحزبية أو القبلية أو غير ذلك من الولاءات الصغرى التي تقدم على الانتماء الأكبر سواء للدين أو للوطن.
صدقوني قرائي الكرام أن هذه تعتبر علة العلل ومشكلة المشاكل التي قعدت ببلادنا وعطّلت مسيرتها وتسببت في أزماتها فكل يغني على ليلاه، بينما الوطن يئن تحت وطأة المشكلات التي تمسك بخناقه والتي أغرقته في مستنقع الاضطراب السياسي والاحتراب والتغابن والأزمات الاقتصادية الطاحنة منذ فجر الاستقلال.
نعم ، عدم الصدق في ممارسة العمل السياسي الذي يحتاج إلى تجرد يُعلي القيم العليا على ما سواها من اهتمامات هزيلة هو ما جعل الأحزاب والحركات المسلحة في بلادنا المنكوبة يقارب عددها المائتين ولا تزال تتناسل كالفطر بعد أن ترسخ لدى الجميع أن ذلك هو السبيل الأقرب والأسرع للتمرغ في ديباج السلطة ونعيمها.
أقول والحسرة تغمرني إن المناخ السياسي يمتلئ بسوء الظن والتربص ولا أحد يتواضع قليلا ليحسن الظن بالآخر متمثلا في ذلك موقف الإمام الشافعي حينما صدع بالعبارة الذهبية : (قولي صحيح يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب)، يعلم الناس أننا انخرطنا في حوار الوثبة الذي دعا إليه رئيس الجمهورية على أمل أن نتوصل جميعاً إلى كلمة سواء طالما أنه اعترف بأنه في حاجة إلى توافق وطني يضم الجميع حكومة ومعارضة في سبيل الوصول إلى رؤية مشتركة لحل الأزمة الوطنية تنهي الحرب وتحقق السلام وتنتقل بالبلاد إلى مربع جديد يثوب فيه الجميع إلى الخيار السلمي الديمقراطي.
صحيح أن الأمور لم تسر كما نريد وحدث خلاف كبير بعد أن توصلنا إلى خارطة طريق وافق عليها الطرفان ولا نريد أن ننكأ الجراح، فقد غادرنا مائدة الحوار لأسباب معلومة حملنا فيها الطرف الحكومي المسؤولية التي أقمنا عليه بها الحجة.
ثم ماذا بعد؟ .. هل نظل على موقفنا في انتظار أن تمطر علينا السماء ذهباً وفضة وتنزل علينا المن والسلوى بدون جهد منّا أم نتفاعل مع المستجدات والتحركات التي تسعى إلى كسر الجمود سيما والأزمة لا تزال تمسك بخناق البلاد، ومشكلة منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور لا تزال بعيدة عن الحل الذي بات أمراً اقليميا ودوليا لم يفلح الحوار الحالي في إيجاد البلسم الشافي لعلاجه.
الاتحاد الافريقي الذي ظل جزءا من ملف الأزمة السودانية تقدم بمبادرة جمع فيها قوى نداء السودان المعارضة مع الحكومة في أديس أبابا ثم جمع أيضاً في اجتماع مع الية سبعة زائد سبعة التي تضم الحكومة تكتل (قوى المستقبل للتغيير) الذي أتشرف بالانتماء إليه باسم منبر السلام العادل والذي يضم عدداً من تحالفات المعارضة في الخرطوم .. لم تتوصل قوى نداء السودان إلى اتفاق مع الحكومة ورفضت التوقيع على خارطة طريق صاغها الوسيط الافريقي ووافقت عليها الحكومة .. لم تنتقد قوى المستقبل للتغيير موقف قوى نداء السودان الرافض لخارطة الطريق بالرغم من النص في تلك الخارطة على وقف إطلاق النار لكن ما أن بدأت قوى المستقبل للتغيير مفاوضات مع آلية السبعة زائد سبعة والتي تضم الحكومة بغرض إزاحة العقبة التي تعوق الطريق لحل الأزمة السودانية حتى ثارت ثائرة بعض أطراف نداء السودان وأخذت تختلق الأكاذيب وتدخل في النوايا التي لا يعلمها إلا الله تعالى، وكأنها تمتلك الحق الحصري للتعبير عن هذا الوطن المأزوم وهذا الشعب المكتوي بالصراعات والحروب والفقر والجهل والمرض ناسية أو متناسية أن سلوكها هذا يتناقض تماما مع ما تتشدق به من المناداة ببسط الحريات.
فليعلم أولئك المتشنجون المتطرفون أنهم ليسوا أكثر وطنية منا في قوى المستقبل للتغيير ولا أكثر حرصاً على المصالح العليا لهذا الوطن المأزوم وليتواضعوا قليلاً فليسوا أكثر علماً ولا خبرة ولا تضحية في سبيله.
http://www.assayha.net/play.php؟catsmktba=10635http://www.assayha.net/play.php؟catsmktba=10635

أحدث المقالات

  • فضيحة الخطوط الجوية الأردنية (6 من 10) بقلم د. أحمد محمد البدوي
  • احمد عبد الرحمن محمد وزير داخلية نظام مايو السابق حية رقطاء بقلم جبريل حسن احمد
  • نضح جهلا ، فمررنا كراما (3) بقلم ب. حيدر الصافي شبو
  • المشروع الحضارى السودانى البديل بقلم عمر الشريف
  • إسرائيل رصاصٌ وقصاصٌ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • التعويل على خنق الحركات المسلحة أم على التراضي معها بقلم د. عمر بادي
  • اباطرة الابادة في قبضة المحكمة الجنائية الدولية بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • ولا (خصايصها) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الغائب..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • كفاية فضائح يا وزيرتي التعليم العام والعالي بقلم الطيب مصطفى
  • الحكومة السوداني تخسر قضية الاموال المحجوزة لدى أمريكا القاضي يصف سلوك الحكومة السودانية بالعشوائية
  • معارضة الطرق المنبهمة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • رسالة من داخل سجون ايران بقلم صافي الياسري
  • لماذا تصاعدت التدخلات الايرانية؟ بقلم علي ساجت الفتلاوي
  • ايباك تسلط الأضواء على القضية الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • أجمل ليلة ثقافية قطرية سودانية! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • رسالة الي الاخ دينق الور وزير الخارجية بقلم شوقى بدرى
  • سقوط آخر أوراق التوت عن الإتحاد الأفريقي!!.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • الانقلاب الروحي لابي حامد الغزالي ... مهداة لحيران الترابي والسلفيين بقلم إبراهيم سليمان/ لندن
  • خارطة ألطريق غير قابلة للتعديل , خطأ مفهومى!! بقلم بدوى تاجو
  • من هلو مر الهمد لله بقلم شوقي بدرى
  • إهمال التعليم وتدمير العقول صفة أصيلة للإسلاميين وأمر مُدبّر بقلم أحمد يوسف حمد النيل
  • البروفيسير اريك ريفز :- أمبيكى فاسد دبلوماسياً واداة فى يد نظام الخرطوم! بقلم عثمان محمد حسن
  • عمق الأشياء... (الجزء الأول) بقلم عبدالحق الريكي
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de