Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-07-2018, 06:17 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (63) أور
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (63) أورون شاؤول يطعن قلب كيانه ويدهس حكومته بقلم د. مصطفى يوسف
Author: مصطفى يوسف اللداوي
00:39 AM Dec, 15 2015

سودانيز اون لاين
مصطفى يوسف اللداوي-فلسطين
مكتبتى
رابط مختصر



وسط ضوضاء الانتفاضة، ومعمعان الطعن والجلاد، وأصوات قعقعة السلاح واستلال السكاكين، وعلى وقع التفحيط والتشفيط، والدهس والصدم والسحل، وصوت الارتطام وصرخات الفزع، ودوي طلقات المسدسات والبنادق الآلية، وعلى إيقاعات التهديد والوعيد، وصيحات الثأر والانتقام، والحساب والعقاب، ومن بين براثن الخوف والفزع، والذعر والقلق، وحالة الارتباك الكبيرة التي تسود الشارع الإسرائيلي كله، وظلال الخيبة والفشل التي تلاحق الجيش والأجهزة الأمنية، وحالة الوجوم والحيرة، والتردد والشك التي تحكم سلوك المستوطنين الإسرائيليين، الحائرين بين التطرف المقيت والخوف المميت مما ينتظرهم في النهار بعد أن أمنوا الليل، وسكنوا إلى ظلامه البهيم.

فجأة سكت الإسرائيليون جميعاً، وران عليهم صمتٌ كأنه الموت، وغشيهم وجومٌ كأنهم تماثيل من صخرٍ قد نحتت، فلا صوت ولا حراك، ولا تعقيب ولا تعليق، وحلقت على رؤوسهم طيور الشؤم من البوم والغربان، تحمل بين طياتها رسالةً غريبةً غير متوقعة، وأخباراً غير مرحبٍ بها ولا سارة، فقد وصلتهم في وقتٍ عصيبٍ وظرفٍ دقيقٍ، حملها البريد في زمن الطعان ووقت النزال، حيث المعركة تستعر والحرب تدور رحاها، فكانت الرسالة كحمى القضاء وفاجعة البلاء، نزلت عليهم أشد مضاءً من السيف، وأحد من شفرة السكين، ولا قدرة لأحدٍ في كيانهم على صدها أو تحمل تبعاتها، فقد طعنت الجسد ووصلت إلى عمقه فمزقت الأحشاء، وتسببت في نزيفٍ لا يعرفون تضميده، ولا يحسنون علاج جرحه، فهو طعنٌ ليس كأي طعنٍ، ودهسٌ لا يشبه دهساً آخر، فطعنته نجلاء، ودهسه سحقٌ للروح والنفس قبل العظام.

تلك كانت الرسالة التي بثتها المقاومة ونقلتها إلى الإسرائيليين على لسان جنديهم الأسير، فكان أن أصابت قلب الكيان، وهو آخر ما كان يتمناه في هذا الوقت، ودهست حكومة الأمن والتطرف، واليمين المتشدد، وسحلتهم أرضاً بعد أن أخرستهم، فلم يحر رئيسهم ولا الناطق باسمهم جواباً، ولم يستطع على ما سمع رداً، وطال صمتهم الخبيث ولم يزل، فقد سحقت الرسالة بكلماتها أجسادهم، وسحلت بمفاجأتها برامجهم وخططهم، وما زالت تحصد مما قصدت وهدفت الكثير وتجني الأكثر.

حاولت الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية وقيادة أركان جيشها المعادي أن تلفلف القصة، وأن تنهي حكاية الرسالة، وأن تشيع بين مستوطنيها أنها ملفقة وغير حقيقية، وأنها زائفة وغير أصلية، فهي من صياغة المقاومة ومن كلمات آسريه، وليس فيها ما يثبت أنها بقلم شاؤول، وأنها من كتابته.

لكن عائلة الجندي الأسير لم تصدق كذب حكومتها، ولم تقبل بمبررات قادة جيش كيانها، وأصرت على أن تتعامل مع الرسالة على أنها حقيقية، وأنها فعلاً بلسان وقلم ابنها الأسير، فعقدت مؤتمرها الصحفي لتستكمل به طعن قلب الكيان، وتواصل دهس الحكومة الكسيحة، ولتعترف بانتصار المقاومة الفلسطينية على كيانهم من جديد، إذ انتصرت يوم أن قاتلت الجندي ووحدته العسكرية، وهي وحدة النخبة المختارة، وانتصرت يوم أن نجحت في أسره واقتياده إلى أماكنها السرية، وأخيراً نجحت عندما أطلقت رسالته كطلقةٍ مدويةٍ، أصمت آذان حكومة العدو، وأخرست أجهزته الأمنية، وأبكمت وسائله الإعلامية التي لم تحر جواباً ولم تستطع كلاماً، وهو ما عبر عنه المحلل العسكري الإسرائيلي يوسي ملمان عندما اعترف بانتصار المقاومة الفلسطينية على جيش كيانه من جديد.

يقول خبراء إسرائيليون أن الرسالة التي نسبتها المقاومة الفلسطينية إلى الرقيب في الجيش الإسرائيلي أورون شاؤول خطيرةٌ في توقيتها وزمانها، وهي متقنةٌ في صياغتها، ومنتقاة في كلماتها، ومحبوكةٌ في عباراتها، وقد أجاد المعنيون بالجندي الأسير توجيه الرسالة نحو أهدافهم المنتقاة بعناية، فأصابوا أكثر من هدفٍ وحققوا أكثر من نتيجة، ولا يبدو أن طلقات الرسالة قد انتهى مفعولها بانتهاء صوتها وإصابة هدفها، بل من المتوقع أن يتواصل صدى الرسالة وأن تتفاعل نتائجها، وقد تسبب للحكومة حرجاً وأزمةً بما لا تحمد عقباه.

الرسالة أياً كانت حقيقتها وصدقيتها، فقد استخدمت مفرداتٍ مؤثرة، وكلماتٍ يصعب المرور عليها ببساطةٍ، فهي عاطفية إذ خاطب فيها والديه، واستحثهم على المطالبة بحريته، وحدثهم كأنه على مقربةٍ منهم، يسمع صوت تساقط المطر، لكنه يتمنى على والديه أن يرى المطر، وألا يكتفي بسماع صوت تساقطه، ويتابع مستجدياً قلب أمه الحنون، شاكياً إليها البرد الشديد والشتاء القاسي، وكأنه يطلب منها الدفء، ويبحث عندها عن الحنان.

أياً كانت حالة الجندي الإسرائيلي الأسير أورون شاؤول، ميتاً أو حياً، جثةً كاملةً أو بقايا جسدٍ، فإنه في قبضة رجال المقاومة في قطاع غزة ورقةً رابحةً، يمكنهم المساومة عليها، والضغط بها للدخول في صفقةِ تبادلٍ جديدةٍ، تطلق سراح من بقي من الأسرى في السجون الإسرائيلية، وتعيد الحرية لمحرري صفقة وفاء الأحرار الذين غدر العدو بهم، ونكث اتفاقه معهم، وأعاد اعتقالهم من جديد.

كم كانت الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية في حاجةٍ إلى من يساندها في تشتيت شمل الإسرائيليين، وتمزيق صفهم، وشق وحدتهم، وخلخلة صفوفهم، وإرباك استعداداتهم، وتحويل تركيزهم إلى قضايا أخرى وملفاتٍ ثانية، وكم كانت في حاجةٍ إلى وقوف إخوانهم في قطاع غزة معهم، وهم الذين يعرفون توق أهل القطاع إلى المشاركة في الانتفاضة، وحبهم الشديد لخوض غمارها، والمساهمة فيها، ولكنهم كانوا يعذرون أهل غزة لبعدهم عنهم، وعدم قدرتهم على الوصول إليهم لتزويدهم بمددٍ أو عتادٍ، أو لمشاركتهم التظاهر والاحتجاج، أو لزيادة عددهم وتقوية جمعهم أثناء المواجهة وقذف العدو بالحجارة.

لكن غزة أرادت المشاركة بطريقةٍ أخرى مختلفة، ولعلها آخر ما كان يتوقعه العدو ويتمناه، وآخر ما كان يتحرز منه ويتوقاه، فقد جاءته هذه الضربة الجديدة، النفسية والمادية معاً، لتجبره على التوقف عن غيه، والامتناع عن اعتداءاته، والاستيقاظ من سكرة القوة والغطرسة التي يعيش، والتي جعلته يلجأ إلى القوة في مواجهة الشعب الفلسطيني، ظاناً أنه بقوته سيقهره وسيجبره على الخضوع والركوع، ولكن سهمه قد طاش، وأمله قد خاب، وجاءه سهمٌ من حيث لم يحتسب، وأصابه السهم حيث لا يستطيع المقاومة والصمود.

بيروت في 14/12/2015

https://www.facebook.com/moustafa.elleddawihttps://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

[email protected]



أحدث المقالات
  • فضائح قانونية خطيرة: على هامش إبطال المحكمة العليا لمرسوم رئاسي!!!
  • السيسى وفلسفة البرص - رسالة من مواطن مصرى مهموم بقلم جاك عطالله
  • السلوك الحضاري وسيادة حكم القانون بقلم نورالدين مدني
  • ساره هى الاخبار بقلم عمر عثمان - عمود الى حين
  • منصور خالد: أخيب النخبة وأشدها إدمانا للفشل! بقلم محمد وقيع الله
  • السلطان الكاردينال بقلم هلال وظلال / عبد المنعم هلال
  • اتركوا البيع و التجارة ( قبل) أذان صلاة الجمعة! بقلم عثمان محمد حسن
  • تحد على الهواء مباشرة..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • تغيرت الحزب المؤتمر الوطنى الى نظام العسكري من اجل حماية المجرم البشير - ووزير المالية تدهور الاقتصا
  • فضائح في السوق، وفضائح في الصندوق بقلم د. فايز أبو شمالة
  • إحتلال إسرائيل لا يمكن الدفاع عنه أخلاقياً* بقلم أ.د. ألون بن مئيـر
  • نداء السودان.... حوار أم إنتفاضة بقلم جمال إدريس الكنين
  • إنتفاضة السَدَنة: (هل تحتضر الإنقاذ!!) .. بقلم سيف الدولة حمدناالله
  • أغرب طريق الى قلب الرجل بقلم حماد صالح
  • مخايل السيادة :مهاتير، ما أخطأ من جعلك سيدا ، ولكن: "مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ"؟بقلم قريش
  • متى نسمع أصواتكم؟! بقلم كمال الهِدي
  • انتفاضة العملاء والحرامية بقلم سعاد عزيز
  • المتغيبون باستمرار، والمقدمون للخدمات الجماعية من مستثمراتهم، وعلى أساس الارتشاء، لا يسألون عما يفعل
  • مبروك الشامخة شيخة المحمود بقلم عواطف عبداللطيف
  • السماء لا تمطر ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • لماذا أنا وابن عمي ضد مصر..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • مولانا.. في المسرح بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • عندما تلعب الحكومة بالنار (2) بقلم الطيب مصطفى
  • تحدي وزارة الارشاد والاوقاف للقضاء!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • مراكش في مواجهة داعش بقلم بدرالدين حسن علي
  • المحجوب ومنصور خالد وهوية السودان: نبتها عُشر وطلح (2-4) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (62) الوصفة الأمريكية لاستعادة الاستقرار والهدوء بقلم د. مصطفى ي
  • وداعآ درة الحلفاية بقلم زينب السعيد
  • إكتمال الترتيبات لإنعقاد اللجنة السودانية الروسية المشتركة بالخرطوم الاسبوع المقبل
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان:اتفاق باريس للمناخ انتصار للإنسانية
  • السجن شهر والتعويض مائتي الف جنيه على د.حافظ حميدة وبراءة مذيع الإذاعة الطبية
  • الجلد لمسؤول كبير بسنار بسبب الأفعال الفاحشة
  • الرئاسة تتبرأ من «داعش» والتشيع .. حسبو: الإنقاذ جاءت لتمكين دين الله في الأرض
  • الطبول اليابانية بالسجانة
  • قيود على دخول السودانيين من حملة الجوازات الأوروبية لأمريكا
  • عمر البشير يشدد على تمسك الدولة والحزب بنهج الشورى وأخذ الرأي
  • بيان هام من الجبهه الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة
  • كاركاتير اليوم الموافق 14 ديسمبر 2015 للفنان ود أبو عن الحسن الميرغني يدعو للإبتعاد عن الترضيات السي
  • الحبيب الإمام الصادق المهدي ينعي المُعلم والمُربي الحبيب الأستاذ آدم محمد آدم


  • The ICC has moved to its permanent premises
  • Arrangements completed for convening of Sudanese Russian Joint Committee in Khartoum next week
  • Sudan Democracy First Group on Human Rights Day: ‘Civilian Peaceful Resistance is the Way Forward
  • South Sudan Military Ordered to Shoot Down Planes
  • So much to learn from president Mugabe - Sudanese envoy
  • Sudan Democracy First urges international community not to compromise on HRs
  • Sudan's Parliament Approves Act of National Commission for Combating Corruption
  • Dams protesters detained in Sudanese capital
  • Abu Nagma:: Annual Conference of Thought Supports National and Societal Dialogue
  • Sudan Air Force continues bombing East Jebel Marra
  • Headlines of Khartoum Newspapers on Dec 14
  • Sudanese civil society barred from holding press conference
  • President Al-Bashir Affirms State and Party Adherence to Shura Method

  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de