Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-12-2018, 01:45 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: خواطر حول تديني الأجوف ! بقلم الطيب مصطفى
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

خواطر حول تديني الأجوف ! بقلم الطيب مصطفى
Author: الطيب مصطفى
02:34 PM Nov, 14 2015

سودانيز اون لاين
الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر

عندما قرأت الرسالة التالية شعرت بتقصيري في حق نفسي وبسوئي مقارنة بذلك المثال الرباني الذي وضعه الله تعالى أنموذجا للسلوك ينبغي أن يترقى إليه السالك كدحا وفرارا إلى الله.
نعم أنا أصلي وأصوم وأحج وأزعم أني متدين بل إن هناك الكثير من المخدوعين في توهما أنّي على درجة عالية من التدين - وهذا هو الأدهى والأمر - بالرغم من أنه لا يعدو أن يكون مجرد تمثيل أو شبه تمثيل يجعلني أظهر بغير حقيقتي تخفياً من الناس رغم علم رب الناس الذي لا تخفى عليه خافية بحقيقتي وذلك حفاظا مني على صورة مصنوعة لا تحمل من الحقيقة شروى نقير .
عندما قرأت ما سأعرضه عليكم حول التدين المنقوص والأجوف الذي لا ينعكس أثراً في السلوك شعرت برعدة زلزلت كياني وأشعرتني بتفاهتي وقرعتني على تطاولي الذي يشرئب إلى مثال لا ينبغي أن أطمع في بلوغ عليائه.
ذلك ما جعلني أشرك قرائي الكرام في تصفح هذه الخواطر لعلها تحرك في بعضهم ما حركته في نفسي المتطلعة إلى آفاق وأبعاد ليست جديرة بها.
أترككم مع الخواطر التي دفع بها إلينا أحد متفيئي ظلال تلك المعاني المبثوثة في طيات تلك المعاني الكبيرة:
سَألَ عمرُ بن الخطّاب رضي الله عنه عن رجلٍ ما إذا كان أحدُ الحاضرين يعرفه، فقام رجلٌ وقال :
أنا أعرفه يا أمير المؤمنين.
فقال عمر: لعلّكَ جاره، فالجارُ أعلمُ النّاس بأخلاقِ جيرانه ؟
فقال الرّجلُ : لا.
فقال عمر : لعلّكَ صاحبته في سَفرٍ، فالأسفار كاشفة للطباع ؟
فقال الرّجلُ : لا.
فقال عمر : لعلّكَ تاجرتَ معه فعاملته بالدّرهمِ والدّينارِ، فالدّرهمُ والدّينار يكشفان معادن الرّجال ؟
فقال الرّجلُ : لا.
فقال عمر : لعلّك رأيته في المسجدِ يهزُّ رأسَه قائماً وقاعداً؟
فقال الرّجلُ : أجل.
فقال عمر : اجلسْ فإنّكَ لا تعرفه .
كان ابن الخطّابِ يعرِفُ أنّ المرءَ من الممكن أن يخلعَ دينه على عتبةِ المسجد ثم ينتعلَ حذاءَه ويخرجَ للدّنيا مسعوراً يأكلُ مالَ هذا، وينهشُ عرض ذاك !
كان يعرفُ أن اللحى من الممكنِ أن تصبحَ متاريسَ يختبىء خلفها لصوصٌ كُثر،وأنّ العباءة السّوداء ليس بالضرورة تحتها امرأةٌ فاضلة !
كان يعرفُ أن السِّواكَ قد يغدو مِسنّاً نشحذ فيه أسناننا ونأكل لحوم بعض .
كان يعرفُ أن الصلاةَ من الممكنِ أن تصبحَ مظهرا أنيقاً لمحتال، وأنّ الحجّ من الممكنِ أن يصبحَ عباءةً اجتماعية مرموقة لوضيعٍ !
كان يؤمنُ أنّ التّديّنَ الذي لا ينعكسُ أثراً في السُّلوكِ هو تديّنٌ أجوف !
أندونيسيا لم يفتحها المحاربُون بسيوفهم وإنما فتحها التُّجارُ المسلمونَ بأخلاقهم وأماناتهم !
فلم يكونوا يبيعون بضائعهم بدينهم، لهذا أُعجبَ النّاسُ بهم وقالوا :
يا له من دين !
الإيمان الكاذب أسوأ من الكُفر الصّريح.
وفي كليهما شرّ !
والتعاملُ مع الآخرين هو محكُّ التّديّنِ الصحيح .
إذا لم يلحظ الناسُ الفرقَ بين التّاجر المتديّنِ والتّاجرِ غير المُتديّن فما فائدة التّدينِ إذاً.
وإذا لم تلحظ الزّوجةُ الفرقَ بين الزّوجِ المُتديّنِ والزّوجِ غير المتديّنِ فما قيمة هذا التّديّن .
والعكس بالعكس !
وإذا لم يلحظ الأبوان الفرق بين برِّ الولد المُتدَيّنِ وغير المُتدَيّنِ فلماذا هذا التّديّن ؟!
مصيبةٌ أن لا يكون لنا من حجّنا إلا التّمر، وماء زمزم، وسجاجيد الصلاةِ المصنوعةِ في الصّينِ، ووجباتِ البيك !
مصيبةٌ أن لا يكونَ لنا من صيامنا إلا السمبوسة، والفيمتو، والتمر هندي، وباب الحارة !
مصيبةٌ أن تكون الصلوات حركاتٍ سُويديّة تستفيدُ منها العضلاتُ والمفاصلُ ولا يستفيدُ القلب !
مظاهرُ التّديّنِ أمرٌ محمود،
ونحنُ نعتزُّ بديننا شكلاً ومضموناً.
ولكن العيب أن نتمسّكَ بالشّكلِ ونتركَ المضمون.
فالدّينُ الذي حوّل رعاة الغنمِ إلى قادةٍ للأممِ لم يُغيّر أشكالهم وإنّما غيّر مضامينهم.
أبو جهل كان يلبسُ ذات العباءة والعمامة التي كان يلبسها أبو بكر !
ولحية أُميّة بن خلف كانتْ طويلة كلحية عبد الله بن مسعود !
وسيف عُتبة كان من نفس المعدن الذي كان منه سيف خالد !
تشابهت الأشكالُ واختلفت المضامين،
هذا هو الإسلام يا سادة..

أحدث المقالات

  • الخبير الطبى / الدكتور حسام طه المجمر طه فى الخرطوم بقلم عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
  • لغاية باريس ياتعيس ، ولم ينجح احد؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • إلى كل من يترجى خيراً من مؤتمر حوارالداخل الفاشل...سلام ؟ بقلم ادروب سيدنا اونور
  • أوباما يتبنى أولويات نتنياهو الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • الترابي و تراجي و بله الغائب ثالوت الدين و الدقون و الدعارة و دنيا الدنانير بقلم سعد الدين عبد
  • الصِّراع في جنوب كردفان والنيل الأزرق وقضايا التغيير في السُّودان بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
  • في الفؤاد ترعاه العناية☀ شعر اليوزباشي الديبلوماسي بقلم يوسف مصطفي التني
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (33) واجب الأمة بين كلفة الطعن وضريبة المقاومة بقلم د. مصطفى يوس
  • السُدود و(احترافية) الكيزان في الإدارة بالأزمات ..! بقلم د. فيصل عوض حسن
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de