Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 08:31 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الخطاب الإسلامي المعاصر بين الثنائيات وا
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الخطاب الإسلامي المعاصر بين الثنائيات والتقابلات (2) بقلم الطيب مصطفى
Author: الطيب مصطفى
01:31 PM Nov, 06 2015
سودانيز اون لاين
الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
مكتبتى

ويمضي د. عصام أحمد البشير في تتبع بعض القضايا الفقهية منحازاً إلى المدرسة الوسطية وداحضاً منطق الفقه المتطرف، ونورد اليوم بقية حديثه حول الخطاب الإسلامي المعاصر بين الثنائيات والتقابلات.
4. امتداد الخطاب: النخبة.. والجمهور
إن تأمل قول الله تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّن لهم" (سورة إبراهيم، الآية: 4) يدل بوضوح على أهمية تخيّر "اللسان" المناسب لكل قوم ولكل خطاب. فليس ما يصلح تعليماً وتربية لـ"أمة الإجابة" صالحاً بالضرورة داعياً وهادياً لـ"أمة الدعوة" وكذلك.. ما يصلح مثاقفة وتأملاً لـ"النخبة" من أهل الفكر والرأي والسلطة بصالح بالضرورة خطاباً عاماً للجمهور.
ولا يعني هذا إحداث نوع من الفصام بين "النخبة" و"الجمهور".. فدين الله تعالى واحد، بيد أن لكل منه نصيباً مقدوراً من الفهم والوعي والتمثُّل. وفي المأثور عن الإمام علي – رضي الله عنه: "حدِّثوا الناس بما يعرفون.. أتريدون أن يكذّب الله ورسوله؟!" ومثله ما روي عن ابن مسعود.. رضي الله عنه – بسند صحيح: "ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة!".
مضمون الخطاب:
5/ 1. الظاهر والباطن: خطاب التزكية
إن الترقي في مدارج العبودية يستلزم مراعاة التلازم بين الظاهر والباطن وتكاملهما.. بإقامة الشعائر والمناسك الظاهرة، ومراقبة الخواطر والمشاعر الباطنة.. وهذا ما يجعل المسلم سائراً إلى ربه سيراً صحيحاً موافقاً للمطلوب منه: ظاهراً وباطناً، بحيث يتوازن كمال الهيئات الظاهرة مع جمال الكيفيات الباطنة، بمراعاة تامة لفقهي الظاهر والباطن وأعمال القلوب والجوارح.. تزكية وإحساناً.
والأمر في هذا هو كما يقول الإمام المربي ابن عطاء الله السكندري: "الأعمال صور قائمة، وأرواحها: وجود سر الإخلاص (وما إليه من معان وأخلاق رفيعة) فيها!". وهذا من مكارم الأخلاق العالية التي لم يبعث النبي الأكرم – صلى الله عليه وسلم – إلا ليتممها (كما روى البخاري في "الأدب المفرد" وأحمد وغيرهما بأسانيد صحيحة).
ويتصل بهذا.. ضرورة أن يعمل الخطاب الإسلامي المعاصر على إزالة حال الفصام النكد الذي لازم أقواماً من أهل الرقائق غير المتحققين بالاقتداء بالهدي
المشروع، وأقواماً ممن قصروا الاتباع على الهدي الظاهر الخالي من التزكية للروح والجوهر.
5/2. التنزيل والتأويل: خطاب الدين.. وخطاب التدين
أدى الخلل في إنزال الدين (المطلق الإلهي/ المثالي/ الكلي) على واقع الناس المعيش (النسبي/ الواقعي/ الجزئي) إلى طرفي نقيض: من خفتت في نفوسهم دواعي الدين، وكاد حضوره يتلاشى في حياتهم اليومية، ومن ازداد استمساكهم بأحكامه الظاهرة من غير منهج متزن.
وإذ يقع الاتفاق على أن "الدين" محفوظ بكفالة الله تعالى ("إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" صورة الحجر، الآية 9)؛ يبقى الأمر في الكيفية التي تكون بها إثارة النزوع إلى "التدين" وتفجير ينابيعه في النفس البشرية، ومن ثم.. تقويم السلوك الفردي والاجتماعي بنهج الدين القويم.
من هنا تأتي أهمية التفات الخطاب الإسلامي إلى "فقه التدين" (منهج تنزيل الدين في واقع الحياة اليومية. يسميه الشاطبي" "الاجتهاد المتعلق بتحقيق المناط") بموازاة الاهتمام بـ(فقه الدين) (منهج فهم النصوص الدينية واستنباط الأحكام الشرعية منها: علمي الفقه والأصول)، وذلك دفعاً للعبث في التعامل مع الأحكام الشرعية بالتهاون بها.. من جهة، أو بتنزيلها على غير محالها.. من جهة أخرى. وبمثل هذا التوازن في النظر والعمل يتعافى المسلم من علل "التدين المغشوش" (كما كان يسميه الشيخ محمد الغزالي رحمه الله) التي لحقت بالأمم السابقة: تفريطاً وإفراطاً، وكساً وشططاً، إسرافاً وتقتيراً.
5/3. تراث السلف ومعارف الخلف: خطاب الأصل والعصر
ضرورة احترام تراث الأمة بوصفه انجازاً بشرياً حاول فيه أسلافنا تقديم أفضل ما عرفوه ورأوه نافعاً للفرد والأمة في زمانهم، والتعامل معه دون تقديس ولا تبخيس، ودون الاستنامة إليه أو القطيعة معه. بل.. بالنظر الفاحص، والتأمل الواعي، والقراءة الناقدة.. تقديراً للجهود المبذولة فيه، وتسديداً لخطئها، وإكمالاً لنقصها، ولنبني عليها من ثم – بما يناسب تغيُّر الزمان والأحوال – ثقافة معاصرة تحقق مقاصد الشرع، وترعى مصالح الخلق.
ويقتضي هذا التوسط بين الجموع على الموروث وإيجاب التقليد وغلق باب الاجتهاد – نظريا أو عملياً -، وبين جحود الموروث والخروج عن المذاهب جملة وفتح مصاريع باب الاجتهاد لكل من هب ودرج!.
بل (وبناءً على ما سبق في "المنهجية: المنهج.. والمذهب").. احترام المذاهب المتبعة والمدارس العلمية المخدومة دون إغلاق باب الانتقاد الجاد والتجديد الواجب، وإيجاب الاجتهاد على أهله وإيقاعه في محله وتنظيم ما يتعلق بالمصالح والمقاصد الكبرى في هيئات وهياكل منتظمة، ولجم العوام عن التصدر في أمور الأمة العامة، أو الخوض في المسائل الكلامية الفلسفية الدقيقة التي لا تصلح لهم ولا يصلحون لها. وقديماً ألف أبو حامد الغزالي رسالة سماها "إلجام العوام عن علم الكلام"!.
والارتباط بالأصل يقتضي الالتزام بالوحي الإلهي مصدراً معرفياً حاكماً، واتباع الشرع الحنيف فيما أمر ونهى، وتحقيق مراد الله تعالى في الظواهر والبواطن (كل ذلك عبر منهج علمي موثق استغرق تأصيله وضبطه أعمار وجهود علماء أثبات مخلصين على مر القرون).
والاتصال بالعصر يقتضي كذلك: استحصال روح العصر، وتحصيل أسباب الرقي المادي والتقدم الحضاري، والضرب بسهامنا في بناء الإنسانية بكل ما يمكننا.. وهو كثير!.



أحدث المقالات
  • لا للحوار مع الشيطان..! بقلم الطيب الزين
  • فصل من فصول معاناة ستات الشاي ! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
  • الشعر والسيف للشاعر حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • اعادة تشخيص أزمة الاحتقان المروري والحلول المطلوبة لخفضها
  • الانتخابات: الواقع ـ المسار ـ الآفاق.....8 بقلم محمد الحنفي
  • رسالة إلى صاحب الوقت: محمد المكي إبراهيم بقلم أحمد محمد البدوي
  • توطين الفساد ,القضاء هو المضغة التي في الجسد اذا فسدت فسد الجسد كله بقلم المثني ابراهيم بحر
  • nation at risk !!! أمة في خطر !!! بقلم الرازي محمدين
  • وهّم.. الحكومة الإنتقالية!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • هل تذهب كسلا في قفا الفشقا بقلم عباس خضر
  • للصمت العربي ثمنه بقلم نزار جاف
  • التعليم المصري يضع صفرا لتوفيق الحكيم! بقلم د. أحمد الخميسي
  • حكاية أبو القُنْفُدْ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • ملامح التسوية السودانية القادمة بقلم بابكر فيصل بابكر
  • ابرد .. في صوت طلقة ودبابة ! ( 3 ) . بقلم . أ . أنـس كـوكـو
  • الـدوام للـه!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • ملاك رحمه في صورة انسان الجراح الامريكي توم كاتينا نصير النوبة بقلم ايليا أرومي كوكو
  • بنات كلب بقلم محمد رفعت الدومي
  • التداعيات المستقبلية للتدخل الروسي في سوريا على الشرق الأوسط بقلم ميثاق مناحي العيساوي
  • التفريق بين المقاومة والإرهاب في القانون الدولي بقلم غازي حسين
  • من يناصح الفكي .؟ بقلم خالد تارس
  • مستقبل السودان بين امرين لاثالث لهما بقلم محمد فضل علي..كندا
  • (عقَّدتينا وكده)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الرئيس في السعودية..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • السودان والدور الإقليمي المجيد بقلم الطيب مصطفى
  • الحركة الإسلامية في السودان الصعود إلى الهاوية بقلم حسن الحسن
  • فقه الخيبة والكتمان ، المعتمد المهاجر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • سوف يمر.. غصباً عنك و عن هنادي الصديق و عني! بقلم عثمان محمد حسن
  • كلمة بحق شاعر الطبيعة حمزة الملك طمبل بقلم بدرالدين حسن علي
  • الهوية السودانية بين هندسة الموافقة والصرف الذهني بقلم نورالدين مدني
  • امك .... ما قلت ليكم ؟ بقلم شوقي بدرى
  • عِندما يَطرُق الشيخ بوّابة العِشق بِحدّ السّيف..! بقلم عبد الله الشيخ
  • الفريق السعودي لا يعترف بإسرائيل بقلم د. فايز أبو شمالة
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de