Post

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 09:24 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الرئيس في السعودية..!! بقلم عبد الباقى الظ
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الرئيس في السعودية..!! بقلم عبد الباقى الظافر
Author: عبدالباقي الظافر
01:53 PM Nov, 05 2015
سودانيز اون لاين
عبدالباقي الظافر-الخرطوم-السودان
مكتبتى

الخميس, 05 نوفمبر 2015 09:22
في نهاية العام «0991» زار الشيخ حسن الترابي المملكة العربية السعودية.. في ذاك الوقت بدأت الإنقاذ تبرز لحيتها.. الإقليم العربي أكثر اضطراباً بعد أن وصلت جيوش صدام حسين إلى دولة الكويت.. الدبلوماسية السعودية فضلت الحديث إلى عراب الثورة في ذاك الحين.. سيارات سوداء فارهة كانت في انتظار وفد الشيخ في مطار الرياض.. من المطار إلى حيث قصر الملك فهد.. حديث قصير عن السودانيين في المملكة.. كانت الرياض تتوقع أن يكون السودان في صفها.. كلمات قالها حسن الترابي جعلت الملك يتحسس عباءته الأنيقة إيذاناً بانتهاء المقابلة.. حينما خرج الوفد الزائر من باحة القصر لم يجد حتى سيارات المراسيم الملكية.
أمس الأول كانت طائرة الرئيس البشير تحلق في سماء مدينة الرياض السعودية.. الطائرة الرئاسية تتخطى المطار لتهبط في قاعدة الملك سلمان العسكرية.. أدنى سلم الطائرة كان يقف ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن نايف.. من بين الوفد السوداني يشمخ الفريق مصطفى عثمان عبيد رئيس هيئة الأركان الذي هو بالفعل يقوم بمقام القائد العام للجيش السوداني.. في كل تلك المشاهد كانت هنالك رسائل تؤكد انتقال العلاقة بين الرياض والخرطوم إلى مربع جديد.. تخصيص مطار حربي لمهبط طائرة الرئيس.. وأن يكون في الانتظار نائب الملك.. ثم قبل كل ذلك وجود قائد الجيش السوداني ضمن الوفد.
الصورة والصورة المغايرة توضح حجم التطور في علاقة البلدين.. كيف حدث هذا التحول الكبير.. وصول الملك سلمان إلى العرش أحدث انقلاباً في السياسة الخارجية السعودية.. الملك سلمان أعاد البصر كرتين وتأكد له أن التهديد الإستراتيجي للملكة والخليج عامة لا يأتي إلا من إيران.. وأن الحركات الإسلامية السنية يمكن أن تكون حليفاً يعتمد عليه أو عدواً يعمل له ألف حساب.. هذه الحركات لا تتعامل بمنطق تاريخي تقليدي.. قطع الارتباط بها يعني ارتمائها في أحضان إيران.. وربما يكون نموذج حماس في فلسطين والحركة الإسلامية في السودان أصدق تعبير لهذه التصورات الجديدة.. غزة والخرطوم حينما أغلق في وجههما الباب ذهبتا دون تردد إلى إيران وبات النفوذ الشيعي يتمدد في فضاءات جديدة.
الخطوة الثانية كانت من جانب المشير البشير الذي قرأ الخارطة جيداً.. حينما دعاه الملك سلمان للانضمام لعاصفة الحزم لإعادة الشرعية في اليمن لم يتردد الرجل.. الحقيقة أنه لم يشاور أحداً لا في الحزب ولا البرلمان.. لم يكتفِ البشير بأن يكون خلف السعودية بل كان أمامها في اليمن.. في ذاك الوقت لم يطلب البشير ثمناً للموقف السوداني ولم يتردد كما فعلت القاهرة وإسلام أباد.. بعض المراقبين اعتبر الموقف السوداني فيه بعض العجلة والاندفاع ولكن قابلات الأيام أثبتت غير ذلك.
في تقديري.. أن حصاد موقف السودان الجديد كان فيه كثير من الخيرات.. الاتفاقات الاقتصادية في مجال الكهرباء والزراعة وربما غير المعلنة في نواحٍ أخر تؤكد أن الرئيس البشير اتخذ الموقف الذي ينسجم مع مصالح الشعب السوداني.. السعودية تقدم اليد البيضاء للسودان في وقت صعب.. عائدات البترول انخفضت إلى أقل من 50% مقارنة بعامين.. حرب اليمن وإعادة إعماره تستنزف أموالاً ضخمة.. رغم ذلك ي حظى السودان بهذا الدعم الاقتصادي الكبير الذي أثر حتى على أسعار الدولار في السوق الأسود.
بصراحة.. مطلوب الاستفادة من نفوذ السعودية ومكانتها السامية بين السودانيين في إحداث تسوية شاملة في السودان.. بإمكان السعودية أن يصنع اتفاقاً يماثل اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان.


مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • ما قلت نوبة !! بقلم اللواء تلفون كوكو أبوجلحة
  • العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاء (5) بقلم عبد العزيز سام
  • العهد الجديد والبداية الصادمة بقلم سعيد أبو كمبال
  • الهلال والمريخ يرسمان لوحة من الفرح لأهل السودان،بيدَ أنَ الحركة الإسلامية وحزبها المدلل يجددان له
  • الرئيس البشير:بعد أن عرف حجم شعبيته،هل سيفعلها كما فعلها الفريق عبود ؟ بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-ال
  • هل فهموا الدرس يا شعبى العظيم!!؟؟ بقلم سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • فوز البشير المعلوم برئاسة الجمهورية:بين مطرقة عدم الإعتراف الدولى وسندان مقاطعة السودانيين للإنتخابا
  • ملاحظات ومقررات حول تقرير حقوق الإنسان والديمقراطية للعام 2014 –السودان الصادر من السفارة البريطان
  • أبوعيسى،مدنى،عقار:ألم يأن للمؤتمر الوطنى الإستعانة بهولاء الأعلام للمساعدة فى حل قضايا الوطن؟
  • السعوديه والرمال المتحركه-الحلقة الثانية بقلم سعيد شاهين
  • قوى نداء السودان:بعد إعلان دعمها السياسى للسعودية فى حربها ضد الحوثيين،هل ستشارك عسكرياً؟
  • الشيخ العالم الدكتور/يوسف الكودة:هل سلك مسلك العالم النحرير الحسن البصرى فى الجهر بالحق أمام الحكام
  • شتان مابين طالبٌ يُقبلُ قَدمَ مُعَلِمِهِ ومعلمٌ يدمر مستقبل طلابه بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
  • في ذكرى رحيله : محمد وردي : حادي العرنوبية بقلم أ.د. أحمد عبد الرحمن جامعة الكويت
  • المحامين السودانيين:نجاحٌ كبير داخل دواوين المحاكم وفشلٌ ذريع فى ميادين القضايا العامة
  • المؤتمر الوطنى وممارسة سياسة البصيرة أم حمد بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
  • السودان الأن:كاد الفرس أن يلد عجلاً بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
  • باندغيو/و/بجبوج:ياتُرى هل تراجعتا عن تهديدهما لأمريكا،مما أدى إلى تحسنٍٍٍٍ طفيف فى العلاقات السودا
  • ويلى الألمانى:بقدرة قادر أصبح سودانى بقلم د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
  • زيارة كارل ماركس المغربي العثماني للجزائر (1-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • ابرز ملامح هذا العام عمق الازمه المتصاعدة في قلعه الارهاب الدولي المسماه اسرائيل بقلم أحمد ويتشي
  • المعارضة السودانية وليلة الرابع من فبراير:هل تمكنت من إنتزاع بعض حقوقها المهضومة؟
  • الكيان الصهيوني عصا الغرب الطويلة أم خاصرته الضعيفة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • قريب الله الانصارى – فى ذكراه الاولى بقلم عبد آلمجيد على حسن
  • هؤلاء هم الأنصار وهذا هو الشعب السودانى - بقلم الطاهر على الريح
  • أخطر محادثة هاتفية فى تاريخ السودان الحديث أو خطيئة مصر الكبرى تجاه السودان بقلم د. حسين نابرى
  • العبط فى سياسة السودان الخارجيه الجزء الاخير بقلم محمد الحسن محمد عثمان
  • الفساد السياسى افشل اكتوبر وابريل بقلم حسن البدرى حسن /المحامى
  • ترشيح البشير لدورة رئاسية جديدة لاجديدا يذكر ولاقديما يعاد
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 11 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 9 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 7 سعيدعبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 6 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 4 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • يجب ان نواجه الحقيقه العاريه 3 سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • الحزب الشيوعى السودانى:بالرُغْمِ من صِدْقْ وأمَانَةْ وَزُهْدْ قَادَتِه،ومُعْظَمْ أتْبَاعِهِ،لماذا ت
  • رسالة الى منتسبى الحزب الشيوعى السودانى/عوض سيداحمد عوض
  • Re: رسالة الى منتسبى الحزب الشيوعى السودانى/عوض سيداحمد عوض
  • Re: رسالة الى منتسبى الحزب الشيوعى السودانى/عوض سيداحمد عوض
  • أحزابنا ، متدنية الوعى السياسى والتنظيم ... هل تُعيد السودان إلى (مجرى!) التاريخ ؟!
  • تابع مقال رقم (1) سمسار الحركة الشعبية وببغاءها والسخيل الضائع/ اللواء تلفون كوكو
  • مقال رقم (1) سمسار الحركه الشعبيه وببغاءها والسخيل الضائع/ اللواء/ تلفون كوكو ابو جلحة
  • الدولة العابدة مقالات فى العسف والاستبداد الديني بالسودان/بدوي تاجو
  • ياسر عرمان والحزب الشيوعى والحقد الدفين ضد النوبه والمتاجرة بقضاياهم العادله حول العالم/هنوه كوندو
  • شيوعيو السودان لا يأبهون بعدد الضحايا في جبال النوبة ودارفور!! عبدالغ
  • رؤية الاستراتيجية عن قضايا الحرب والسلام فى السودان فى منظور الحزب الق
  • يظل دكتور الترابى والمؤتمر الشعبى هم الحركة الاسلامية
  • الحـــزب الشيوعـــى وتأريخ العزلة مرة اخرى
  • الحــزب الشـــيوعى السودانى والعزلة التاريخية
  • الشفافية والمحاسبة
  • تجاوز الحزب الشيوعي سيعود على الساحة السياسية بالويل والثبور وعظائم الامور!
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de