منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 22-01-2018, 06:37 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: في التفكير ومسائل التغيير (2) بقلم محمد ناج
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

في التفكير ومسائل التغيير (2) بقلم محمد ناجي الأصم
Author: محمد ناجي الأصم
09:24 PM Nov, 03 2015
سودانيز اون لاين
محمد ناجي الأصم-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



بسم الله الرحمن الرحيم


-1-
القوة هي المعرفة أو بلفظ أكثر انضباطا هي العلم ، فلا قوة بلا علم ، ولنكن أكثر دقة لابد لنا أن نذهب أكثر تفصيلا فيما نقصد بالقوة وما نقصد بالعلم ، فالعلم المقصود هنا ليس هو العلم المرادف للفظ science باللغة الانجليزية ، هو ليس العلم الذي يخضع للنظرية العلمية بمافيها من فرضية وتجربة واعادة التجربة وهكذا ، وان كانت تمثل جزء من العلم ولكنها ليست كل العلم ، هي فقط تتحرك في إطار صغير وحيز ضيق جدا في إطار العلم الأكبر والأكثر شمولا ، العلم بمعناه الفلسفي والجدلي الذي يربطه بصورة دائمة ومستمرة كمرادف للحقيقة فالفرضية العلمية في النهاية ومع كل ماأنتجته من معارف وعلوم كانت وستظل دائما تسعى للوصول إلى الحقيقة .
هذا المفهوم ضروري جدا للتأكيد على قصور الفرضية العلمية الحالية وتطبيقاتها وإن كانت قد وصلت لفتوحات كبيرة في كل المجالات ، وإن كان عالم اليوم قد أخذ شكله الحالي المتطور والمليء بالمدهش من المعارف والاكتشافات إلا أنه يظل عاجز تماما عن تفسير جل كبير من الموجودات والظواهر بتطبيقاته وفرضياته الحالية ،فيمكن أن نقول وبكل ثقة أن العلوم الحالية لا تحمل في جعبتها إلا جزء فقط من الحقيقة ، هو نفسه هذا العلم يأخذ قصوره من كونه نسبي ، فلا يوجد مايدعى بالفرضية العلمية المطلقة ، فما كان في يوم من الأيام فراغا وعدما تبعا لنظرية علمية أصبح اليوم مادة ونواة وموجات كهرومغناطيسية ، الإطلاق صفة لايمكن إسقاطها على العلم ، لأن أصل العالم –بكسر اللام- وأصل كينونته العقلية يتمثل في قدرته على التشكيك وإحالة النسبية على كل شيء من حوله .
-2-
لابشر يمتلك الحقيقة الكاملة ، ولا يوجد على سطح هذه البسيطة ما يمكن أن نطلق عليه معرفة كاملة أو مطلقة وبالتالي لا وجود لقوة كاملة أو مطلقة ، فنحن جميعا نتحرك دوما وبصورة مستمرة في إطار النسبي الذي قد يتغير ويتبدل تبعا لتطور واقعنا ومفاهيمنا المختلفة .
هذا الإطلاق المرفوض في الإطار العلمي المدعوم بالنظرية والتجربة والتطبيق هو بالضرورة مرفوض وبصورة أكبر في مجال الفكر الإنساني النظري في إطار الاجتماع ، السياسة والاقتصاد ، وكما قيل فلا مطلق سوى الله ، وبالضرورة التأكيد على أن الإطلاق نفسه هو في النهاية ليس سوى توقف ارادي عن التفكير هو الإيمان بمسلمات وجعلها حقائق دون اخضاعها لعمليات التفكير والتمحيص المتتابعة . إن مفهوم الإيمان نفسه لا يمكنه أن يستوعب الإطلاق فالإيمان يبنى اساسا على نفي الشك والشهادة التي يدخل بها الشخص في الاسلام تبدأ بالنفي ، نفي الشكوك(لا) ومن ثم تثبت وتفرد بـ(إلا) أن ( لا إله إلا الله ) .
-3-
الايمان المطلق بالافكار بالنصوص وتفسيرات النصوص التي تمثل هذه الافكار ايا كانت تقف في ميزان الافكار والسياسة في اقصاه يمينا كان او يسارا تقف كمعضلة كبيرة امام مسائل التغيير السياسي والاجتماعي فالتصور المسبق والمحدد للمجتمع بشكل واحد وبأسلوب وطريقة واحدة للتغيير كوسيلة لاغيرها للخلاص ، يقف بصلابة امام كل محاولة تغيير لايبدو انها ستؤدي الى هذه النتيجة ، او ربما استحل في سبيل منع هذه المحاولة ماكان محرما بالمفهوم الميكافيللي حين تبرر الغاية الوسيلة ، فيتحول فجأة ما كان مرفوضا الى ضرورة مرحلة لابد منها لانفاذ البرنامج دفاعا عن الامة ، عن الطبقة او عن الحزب ايا كانت العقيدة فالنتائج في كل الاحوال متشابهة ، تمترس خلق إطلاق لا يقبل النقاش أو التفاوض .
هذا الايمان وكما سبق التوضيح يتعارض مع أبسط أشكال المعرفة التي ترفض تماما كل ماهو مطلق ومحسوم مسبقا لاسيما كان ذلك في مجالات الاجتماع والسياسة والاقتصاد .
-4-
واحدة من أعمق أزمات الفكر في مجتمعاتنا المتخلفة وفي مجتمعنا السوداني بصورة خاصة هي أزمة الفكرة المطلقة أيا كانت وكان شكلها ، هذه الفكرة المطلقة تسيطر تماما على من يعتنقها فيصبح مأمور بأمرها أعمى وأصم عما سواها وهو مايبرر استسهال الموت والدماء في سبيل الدفاع عنها ونصرتها ، واستصغار القوانين والمؤسسات العامة أمامها ،هذه الفكرة والعقيدة المطلقة يتضخم تأثيرها عندما يكون المجتمع في طور التكوين ، لم ترسخ تجربته أو مؤسساته فيكون حينها مجالا مفتوحا وواسعا للتجريب ، ترعى وتزدهر هذه الأنواع من الأفكار والعقائد المطلقة في المجتمعات التي تبغض التفكير، التي تقتات على الجهل والإيمان الأعمى ، التي تطحنها الأيام وظروفها فتلجأ إلى آمال وهمية بالخلاص ، خلاص إن لم يكن في الدنيا فليكن في الحياة الأخرى ، وهو الذي باعتناقه تتضاءل أهمية الحاضر واللحظة الآنية في سبيل انتصار أيدلوجي لابد أن يأتي بالدم أو بالسلم .
الدعوة للتفكير ستبقى قائمة دوما مابقي العقل ، التفكير في كل شيء ، محاربة الحقيقة المطلقة والمسلمات العقلية عبر التجرد والتمحيص الدقيق لكل ما يطرح كصواب وحقيقة .
التغيير المنشود ، السياسي منه أو الاجتماعي يحتاج بالتأكيد إلى تنازل مشترك من كل أصحاب الأيدلوجيات لمصلحة الواقع ومعضلاته ، التعامل المباشر مع الواقع وإسقاط البرامح والحلول مباشرة عليه هو المخرج ، مع ضرورة التأكيد على نسبية هذه الحلول والبرامج وقابليتها للتغيير والتعديل تبعا لتغير الواقع المتبدل بصورة مستمرة .



أحدث المقالات

  • الفريق عبدالعزيز الحلو هل إسْتَغْشَى ثِيابه..!!؟ بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • الندوة الثانية : الأمن المائي والأخطار المسبق والأثار السلبية للمنشئات الهندسية علي دول الجوار
  • موازنة العراق لعام 2016... رؤية في الخيارات المتاحة بقلم د. هيثم كريم صيوان/مركز المستقبل للدراسات ا
  • تحديات التنمية الزراعية المستدامة في السودان (1-3) بقلم محمد عبد الله تبن
  • الشاعر/ مندق الأزهري في ذكرى رحيله بقلم عباس حسن محمد علي طه - جزيرة صاي
  • ثورة الديموقراطية والسيادة الوطنية ونظريات النخب الجديدة بقلم محمد علي خوجلي
  • السائحون وإعترافات الرجال الشجعان بقلم عوض أمبيا
  • يا ( رجال الدين) ان الخروج على الاخوان المسلمين هو الدين! بقلم بثينة تروس
  • التداعيات المستقبلية للتدخل الروسي في سوريا على الشرق الأوسط
  • لاتزال ابداعات احمد المصطفي تسكن الوجدان ( 2 – 2 ) بقلم صلاح الباشا
  • مرجع ديني أم مستشار الأمين العام للأمم المتحدة؟ بقلم علي الكاش مفكر وكاتب عراقي
  • رسالة للرئيس السوداني عن جريمة بشعة 2 قريمانيات .. يكتبها الطيب رحمه قريمان
  • ما تحت عمامة الشيخ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • ونتألم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • قانون الشطة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • إنها مجرد قلة أدب ! (3) بقلم الطيب مصطفى
  • هذا لايشبه الفريق / مالك عقار !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • حافة ذاكرة قصة بقلم أحمد الخميسي. كاتب وقاص مصري
  • حكم الديش وخديجة الوقعت من الشباك بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • قصص الحرامية بقلم شوقي بدري
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (24) إسرائيل تخشى الجنائز وتخاف من الشهداء بقلم د. مصطفى يوسف ال
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de