Post

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 03:56 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: رسالة للحكومة والمعارضة بشقيها السلمى وا
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

رسالة للحكومة والمعارضة بشقيها السلمى والمسلح:أرض السودان تتناقص من أطرافها فماذا أنتم فاعلون؟
Author: يوسف الطيب محمد توم
03:52 PM Oct, 23 2015
سودانيز اون لاين
يوسف الطيب محمد توم-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



"جدودنا زمان وصونا على الوطن..
على التراب الغالي الما ليو تمن..
نحن حافظين للوصية.. جوه في قلوبنا الوفية..
ذكراهم بتلهمنا وتشجينا بعزيمة قوية".
صاحب هذه الأبيات هو الأستاذ الشاعر/ موسى حسن عيسى عليه رحمةً واسعة ومغفرةٍ من ربٍ غفورٍ رحيم وهذا الشاعر الفذ ،يعتبر من الرعيل الأول وأحد رواد الأغنية الوطنية وهو أحد شعراء قلائل كتبوا مفرداتهم مضمخة بحب الوطن والاعتزاز به والانتماء إليه،وعشق ترابه وفوق هذا تعظيم إنسانه،والرفع من شأنه، لذا أصبحت أنشودته على الشفاه منذ أيام الاستعمار وحتى اليوم لا لشيء إلا لأنها عبرت بصدق عن ما يجيش بدواخل كل سودانى يحب وطنه ويستعد للذود عنه بالغالى والنفيس متى ما دعى داعى الدفاع عن أرض الوطن العزيز.
السودانى القُح أياً كانت قبيلته أو موقعه الجغرافى داخل السودان أو خارجه،لا يقبل الضيم(الحقارة)من أى شخص مهما كانت مكانته في وسط مجتمعه بين أفراد وطنه أو المجتمعات الأجنبية التى يحتك بها من خلال عمله معها أو سفره لقضاء بعض حوائجه ،ولكن السودانى الأن أصبح غير سودانى الأمس،وبكل صدق سواء للذين يمسكون بذمام الحكم أو الذين في المعارضة بشقيها(السلمى والمسلح)أضف لذلك الأغلبية الصامتة والتى لا في عير الحكومة ولا في نفير المعارضة،فموقفها أكثر سلبيةً وكأن المنعطف الخطير الذى يمر به وطننا الحبيب لا يعنيها أو بالأحرى كأن هولاء القوم يقيمون في أرضٍ غير أرض السودان.
وبالرجوع لعنوان الموضوع ،ولعل القارئ الكريم بفهمه السريع ومداركه الواسعة قد إستوعب ،ما أرمى إليه أو القصد من هذا المقال،فالحقيقة التى لا مراء فيها ،هى فقدان السودان لسيادته لأرضٍ واسعة،عن طريق الإحتلال المصرى والإثيوبى،فمصر لم تكتفى بتضحيات السودانيين الجسام سواء كان بتهجير سكان مدينة حلفا وما جاورها من قرى من أجل قيام السد العالى،وطمس حضارة وحياة منطقة بكاملها أو الضباط والجنود الذين دافعوا عن تراب مصر ضد العدوان الإسرائيلى في القرن الماضى،ولكن عدم إحترام مصر إعلاماً وحكومةً للشعب السودانى قاد الحكومة المصرية لإجراء إنتخابات برلمانية داخل مدن حلايب وشلاتين السودانيتين،أقول الألة الإعلامية المصرية،لأن الإعلام المصرى ليل ونهار يردد بتبعية حلايب وشلاتين لمصر ،ولا يتنازل قيد أنملة عن هذا التعبير،بيد أن إعلامنا والمسئولين السودانيين على حدٍ سواء،يصرحون بتصريحات إنهزامية كان من الأفضل عدم ذكرها وياليتهم لم يذكروها مثل (نريدها منطقة للتكامل)أو نحن أشقاء ولا نريد الدخول في حرب مع مصر،لاريب أن مثل هذه التصريحات الهزيلة تضعف كثيراً من موقف المفاوض السودانى في المستقبل ،وذلك عندما يجلس الطرفان للتفاوض حول هاتين المنطقتين،كما أن مثل هذه التصريحات غير المدروسة لها وزنها في القانون الدولى ،وذلك عندما تعرض مثل هذه القضية أمام أى محكمة دولية للفصل في هذا النزاع.فالأمر جد خطير فالأن الحكومة المصرية أعطت كل من يتواجد بهاتين المنطقتين الجواز المصرى ووفرت لكل هولاء السكان الخدمات الأساسية من تعليم وصحة ،بل يمنح السكان بعض أنواع الغذاءات مجاناً،,Iوهذه بلا شك خطط مدروسة لأن مصر تعلم علم اليقين أن في نهاية الأمر أن هذه القضيى إما أن تعرض على محكمة دولية ،أو إجراء إستفتاء لسكان المنطقتين لتخييرهم بين السودان أو مصر ،بينما الحكومة والمعارضة والأغلبية الصامتة كأنما على رؤوسهم الطير،إلا من بعض التصريحات الخجولة والتى تقول بأن حلايب وشلاتين سودانيتين ومثل هذا الكلام غير المدروس لا يسمن ولا يغنى من جوع وهذا كما يقول المثل (يهدر بارك).
أما أثيوبيا والتى تحتل ملايين الأفدنة من الأراضى والصالحة للزراعة بنسبة 100%لم تكتفى بهذا الإحتلال فحسب بل لها مجموعات متفلتة(شفتة)ويحملون السلاح وبعلم السلطات الإثيوبية،فهولاء البرابرة يقومون يومياً بقتل وتخويف وإرهاب السودانيين الذين يقيمون بالقرب من منطقة الفشقة المحتلة،بل الأدهى والأمر أحياناً يقومون بمصادرة محاصيل الموطنيين السودانيين أو حرقها أو أخذ أمتعتهم بالقوة.
وبعد هذا نجد الحكومة والمعارضة بشقيها السلمى والمسلح ،يخوضون معارك ضارية ضد بعضهم البعض ،والنتيجة هى تغول وإحتلال دول الجوار لأراضى السودان وذلك لإنشغال أبناء السودان بأنفسهم ،وبالطبع هذه الدول المحتلة من مصلحتها إستمرار الحرب الأهلية بين أبناء الوطن الواحد،حتى تتمكن من أحتلال وضم اكبر مساحة ممكنة من أرض السودان المغلوب على أمره.
إذاً:إذا إستمر الحال كما هو عليه الأن حكومة لا تعبأ لما يحدث من تناقص في أرض السودان ،ومعارضة لم يفتح الله عليها بكلمة واحدة بخصوص هذا الإحتلال وذلك لأنها تقيم بمصر وإثيوبيا وتخشى ترحيلها خارج أراضى هاتين الدولتين،والأغلبية الصامتة والتى تنظر وتنتظر ماذا ستكون نتيجة المعارك العسكرية والإعلامية والتى يدور رحاها بين الحكومة والمعارضة بشقيها السلمى والمسلم،فما علينا إلا أن رحم الله أرض السودان الواسعة والشاسعة،وغفر الله لأجدادنا وأباءنا الكرام ،قد كان فيما مضى ارض طيبة معطاة تسمى ارض السودان،وكان سكنها شعبٌ لا يخشى إلا الله ويفضل الموت ذوداً عن أرضه،ويحقر الحياة عندما تقلب له ظهر المجن ذلاً.
نسأل الله في هذا اليوم العظيم الذى نجى في الله سبحانه وتعالى سيدنا موسى عليه السلام من الطاغية فرعون وجنوده ،أن يلطف بنا ويوفق جميع الفرقاء حكومةً ومعارضة وأغلبية صامتة من أجل الوصول لقواسم مشتركة فقط تقودنا للجواب على السؤال الكبير والذى لم نجد له إجابة حتى تاريخ اليوم،كيف يُحكم السودان؟
وبالله الثقة وعليه التُكلان
د/يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
[email protected]


أحدث المقالات

  • مقتطفات من مذكرات راحلنا رئيس البوسنة .. (3) بقلم رندا عطية
  • هكذا (الجن) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ماذا لو هبط الهلال..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الربط بين التطرف والإسلام والإرهاب بقلم الطيب مصطفى
  • والله الكيزان ديل محظوظين حظ !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الحوار التونسي الغلب الفكي السوداني! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • مكي سيد أحمد وعبد الله عبيد: يا موز الجنينة، يا حسن بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • آخر نكتة (رومانسية زوجة سودانية)!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • ثورة أكتوبر في مذكرات جمال عبد الملك (ابن خلدون): المتاريس، الأحد الدامي، وحزب اشتراكي (2-2)
  • واحد من قضاة الجنة اعداد هلال زاهر الساداتي
  • منصور خالد يتصدر أولويات السودان الملكوم بقلم محمد عثمان الحسن
  • ما اشبه الليلة بالبارحة بقلم شوقي بدرى
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de