Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 00:23 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الخلاف والاختلاف بقلم الطيب مصطفى
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الخلاف والاختلاف بقلم الطيب مصطفى
Author: الطيب مصطفى
02:00 PM Sep, 18 2015
سودانيز اون لاين
الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



ويمضي د. عصام البشير في تتبع بعض القضايا الفقهية منحازاً إلى المدرسة الوسطية وداحضاً منطق الفقه المتطرف، ونورد اليوم حديثه حول (الخلاف والاختلاف) ويقول حول الموضوع ما يلي:
نحن أمام نص غير منضبط، فإذا كان الاختلاف رحمة – كما قيل – فإن الاجتماع عذاب، فكيف تقول بأن الاختلاف رحمة ونحن نذم الاختلاف نفسه، ونقول بأن الاختلاف رحمة ونحن نذم الاختلاف نفسه، ونقول إن الدين يدعو الى عدم الاختلاف؟.. فما هو الفرق بين الخلاف والاختلاف؟
الاختلاف نوعان: اختلاف مذموم إذا كان قائماً على الهوى والجهل والبغي، أو اختلاف يؤدي إلى الفشل وذهاب الريح، أو يمزق الأمة.. مثلاً الدعوة الى العصبيات العرقية والمذهبية يعني التعصب، خلاف يؤدي إلى تعصب بحيث كل طرف يتخندق أو يطلق التكفير والتضليل والتفسيق على المخالف.
أما النوع الثاني ففيه رحمة، والدليل على أنه رحمة إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لهم وهو الذي بعث رحمة للعالمين، ولو كان هذا النوع يعتبر من الخلاف المذموم لمنعه، وبعض المفسرين لقوله تعالى: "ولا يزالون مختلفين* إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم" (هود، الآيتان: 118،119) قالوا: للاختلاف والرحمة خلقهم.
هذا اختلاف إذا اجتهد فيه الإنسان فأصاب فله أجران، وإذا أخطأ فله أجر، يؤجر لسعيه في تحرّي الحقيقة ولو أخطأ وجه سبيلها، وهذا كله دليل على ما نقول.. ويقول إذا أصاب وإذا أخطأ، فلو كان الاختلاف كله مذموماً لجعل الخطأ إثماً يذمّ فاعله، ولكنه دليل على سعة الشريعة.
ولم نجد في عصر الصحابة والقرون الفاضلة المشهود لها بالخير والإيمان من ضاق ذرعاً بهذا الاختلاف في يوم من الأيام، والذي يضيق ذرعاً به فلضيق علمه ولضيق عقله ولأنه يريد أن يحمل الناس كلهم على مركب واحد، وهذا متعذر؛ فقد اختلف العلماء قديماً وسيختلفون في عصرنا، وسيظل الخلاف قائماً إلى يوم القيامة، وهذا لا يضر اذا رُوعيت آدابه وهي أن نحفظ الحقَّ والود والتراحم لبعضنا، وأن هذا الخلاف هو سعة في الدين والتيسير.
هناك ثلاثة أسباب موضوعية باعثة على الاختلاف إو على إمكانه، السبب الأول: طبيعة نصوص الدين: " أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ" (سورة آل عمران، الآية: 17). السبب الثاني: طبيعة اللغة التي نزل بها الدين، واللغة فيها الحقيقة والمجاز والخاص والعام والمطلق والمقيد وما تخبئ العبارة وما تدل عليه الإشارة.. هذا كله يحتمل.
السبب الثالث: طبيعة النفس البشرية. مثلاً سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه كانت طبيعته لينة، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه طبيعته شديدة، وفي أسرى معركة بدر قال سيدنا أبوبكر قولاً متفقاً مع طبيعته بأنه كان يتمنى الفداء والمنّ، قال: "القوم قومنا ونحن أحوج إلى المال، ولعل الله يهديهم". في حين كان سيدنا عمر يرى جزّ الرقاب وذلك متفق مع طبيعته، والنبي صلى الله عليه وسلم ما عنف على هذا أو ذاك، ورغم انه كان يميل نفسياً إلى قول أبي بكر، لكن لم يقل لهم أن الحق واحد، ونزل القرآن، والقرآن يأتي مرجّحاً لقول من الأقوال، فشبَّه قول أبي بكر بقول عيسى عليه السلام: " إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (سورة المائدة 111)، وشبّه أيضاً قول أبي بكر بقول إبراهيم عليه السلام: " وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (سورة ابراهيم، الآية: 36)، وشبه قول عمر بقول نوح عليه السلام: " رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا" (سورة نوح، الآية: 26)، وبقول موسى – عليه وعلى نوح وعلى أنبياء الله السلام: " رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ" (سورة يونس، الآية: 88).
إذا انتهينا من أبي بكر وعمر، وابن عباس وابن عمر، لنأتي إلى الحسن والحسين؛ شقيقان توأمان.. الحسن تنازل عن حقه لمعاوية ليلتئم شمل الأمة وسمّي ذاك العام (عام الجماعة)، والحسين اتخذ طريقاً آخر في الحق الذي آمن به، وكلاهما يملك الحق؛ الحسن تنازل عنه، والحسين قاتل في سبيل الحق فقتل شهيداً، وكلاهما سيدا شباب أهل الجنة.
أيهما أكبر مساحةً داخل دائرة الفقه الإسلامي: المختلف فيه؟ أم المتفق عليه؟
المتفق عليه قليل، ولكنه عظيم لأنه يؤسس الوحدة الفكرية الصلبة على العقيدة، أصول العقيدة وأركان العقيدة، وشعائر التعبد والقيم الأخلاقية وقطعيات الشريعة وقطعياتها في الحلال والحرام وفي الأوامر والنواهي والمقاصد الكلية التي دلّ الاستقراء على أن الشريعة جاءت لرعايتها وهي حفظ الضروريات الخمس، وهذه الأركان الخمسة التي تمثل دائرة الثوابت أو المتفق عليه الكبرى: أصول العقيدة والشعائر التعبدية والقيم وقطعيات الشريعة في الحلال والحرام، وأخيراً المقاصد التي دل الاستقراء أن الشريعة جاءت لرعايتها ومن ثم بعد ذلك تأتي الظنيات التي تحتمل اكثر من وجه في التفسير.
وهنالك دائرة ثالثة هي دائرة العفو وهو المسكوت عنه شرعاً وهو مأخوذ من قوله عليه الصلاة والسلام: "وما سكتُّ عنه فهو عفوٌ فاقبلوا من الله عافيته إن الله لم يكن لينسى" وتلا قوله تعالى: "وما كان ربك نسياً" (مريم 23)، وقوله: "وسكت عن أشياء رحمة بكم من غير نسيان فلا تسألوا عنها". إذن هنالك دائرة ثالثة اسمها دائرة المعفو عنه، وهي أشبه بمصطلح القانونيين (منطقة الفراغ التشريعي)، وهي محل الاجتهاد ومجال وُسْع ورحمة.
assayha.net/play.php؟catsmktba=7134



أحدث المقالات
  • المثقفون حائرون يتساءلون من يكون وزيرها؟ من يكون؟ بقلم أحمد الخميسي. كاتب مصري 09-17-15, 06:58 PM, أحمد الخميسي
  • آخر نكتة (طريقة تصدير السودانيات إلى داعش)!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 09-17-15, 06:55 PM, فيصل الدابي المحامي
  • مستشفى نيالا...دموع الوزير، دماء الجرحى وبول المراحيض بقلم الحافظ عبدالنور مرسال 09-17-15, 06:53 PM, الحافظ عبدالنور مرسال
  • تشريد المبدعين وقتل المواهب بقلم عمر الشريف 09-17-15, 06:51 PM, عمر الشريف
  • مابين البشير و النابغة احمد ود الحسن بقلم امير(نالينقي)تركي جلدة 09-17-15, 06:48 PM, امير نالينقي تركي جلدة اسيد
  • جغرافيا الاستعمار المانوية ومحنة محمود محمد طه (1985) بقلم عبدالله علي إبراهيم 09-17-15, 04:29 PM, عبدالله علي إبراهيم
  • نداء مع زنقة جنيف .. والقرار المخيف !! بقلم خضرعطا المنان 09-17-15, 04:21 PM, خضرعطا المنان
  • الحراك الجماهيري هو الحل تعويل المعارضة علي الاتحاد الافريقي وقرارات البند الرابع, وهم الظمأن الذي 09-17-15, 04:18 PM, المثني ابراهيم بحر
  • حقيقية أستخدام القنابل العنقودية بجبال النوبة/جنوب كردفان في العام 2015م. (2-2) 09-17-15, 04:16 PM, الفاضل سعيد سنهوري
  • في الدقيقة 90 بقلم عثمان ميرغني 09-17-15, 04:12 PM, عثمان ميرغني
  • ولد سوداني في أمريكا يرفع راس كل السودانيين!!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 09-17-15, 03:03 PM, فيصل الدابي المحامي
  • صورتك !! بقلم عبد الباقى الظافر 09-17-15, 02:58 PM, صلاح الدين عووضة
  • الجنرال يصفعنا بحذائه..!! بقلم عبد الباقى الظافر 09-17-15, 02:55 PM, عبدالباقي الظافر
  • عِبر أليمة من وحدة الدماء والدموع بقلم الطيب مصطفى 09-17-15, 02:53 PM, الطيب مصطفى
  • انتهى الحفل ..!! بقلم الطاهر ساتي 09-17-15, 02:51 PM, الطاهر ساتي
  • محنة الأطباء بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 09-17-15, 06:48 AM, سيد عبد القادر قنات
  • لا ياسيادة وزير البيئة ، إنه الفساد!!(2) بقلم حيدر احمد خيرالله 09-17-15, 06:42 AM, حيدر احمد خيرالله
  • نجم الهوكي الكندي بي كان نعم يا سوبان فأجمل الأطفال لم يولدوا بعد !!! 09-17-15, 06:37 AM, بدرالدين حسن علي
  • ضحايا الاسلاموفوبيا طفل سوداني متهم بصناعة قنبله في امريكا بقلم محمد فضل علي ..كندا 09-17-15, 01:15 AM, محمد فضل علي
  • البيان بالعمل للتداول الديمقراطي للسلطة بقلم نورالدين مدني 09-17-15, 01:06 AM, نور الدين مدني
  • خربشات مسرحية (5) حصة من تاريخ محقق بقلم محمد عبد المجيد أمين (براق) 09-17-15, 01:05 AM, محمد عبد المجيد أمين(عمر براق)
  • سيكولوجيا حرب الطاقة ومؤثراتها على الشعب الفلسطيني بقلم سميح خلف 09-17-15, 01:04 AM, سميح خلف
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de