Post

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 02:20 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: ماذا تريد الحكومة من الحوار.. و ماذا تريد ا
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

ماذا تريد الحكومة من الحوار.. و ماذا تريد المعارضة.. و ماذا عن الشعب؟ بقلم عثمان محمد حسن
Author: عثمان محمد حسن
04:17 PM Sep, 02 2015
سودانيز اون لاين
عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



الحكومة تريد بالحوار تمديد عمر سلطانها.. و المعارضة تريد تقصير عمر الحكومة لتحل محلها في لعبة الكراسي.. و الشعب لا يهمه الحوار و لا المتحاورين.. إنه يريد أن يمارس حقه في حياة حرة و كريمة بمعاني الحرية المسئولة.. و توطين الكرامة الانسانية التي فطر الله سبحانه و تعالى البشر عليها..

و قد فشلت الحكومة في توفير ذلك الحق ليس لأنها لا تريد توفيره، بل لأنها تخاف من عواقب توفيره.. فالحرية المسئولة بكمالها تحمل في جوفها من العوامل ما يمكنها من تدمير أي ممارسة حكومية غير راشدة.. و النظام انتهج - منذ البدء- نهج ( التمكين) بكل سوءاته المدمرة للخبرات و الكفاءات، و الطاردة لها من البلد، و هو نهج أثبت تخريبه الماحق لإمكانات السودان المادية و البشرية، و عدم الرشد فيه بيِّن بينونة كبرى..

المعارضة تشرذمت و أوصالها تحتاج إلى رتق معنوي قبل الرتق المادي لتحقيق أهدافها متى تحققت الحرية و العدالة و المساواة في ظل ديمقراطية حقيقية و شفافة، لا ديمقراطية الحزب الواحد الأحد المصطحب للفساد ( المستور) الظاهر للعيان.. مع أن أحزاب المعارضة نفسها غير ديمقراطية و لا شفافة في ممارساتها الداخلية ، و مع ذلك فالحوار بالنسبة إليها فرصة قد تعينها على تحقيق بعض مطالبها في المشاركة لتأسيس شيئ من المطلوب شعبوياً..
لا أحد يقف على الرصيف في الشارع العام برجاء ثمرة تأتيه من ( شجرة) النظام الحالي الذي حوَّل الدولة السودانية من دولة رعاية إلى دولة جباية تنخر في جيب المواطن لدرجة إحداث ثقوب تبعد كل المال الذي يدخل الجيب إلى خارج الجيب بسهولة مريبة.. الكل يائس من أي أمل في الغد..
و اقتصادُ السودان يلعب في ميدان بلا هوية يعتد بها.. فوضىً حرة انطلقت من عقالها بمجرد إطلاق عبدالرحيم حمدي صافرة ( التحرر) من القيود في الأسواق.. و الشركات متعدية الجنسيات تخطف ما تيسر لها و تذهب لتعود أشد شراسة و ضراوة.. و قد وجدت في السودان مرتعاَ للغزلان و الأيائل.. فارتأت أن ترتبط بالرأسمالية الوطنية الطفيلية لتعينها على امتصاص مقدرات السودان بلا جهد منتِج.. و الرأسمالية الوطنية الطفيلية تتغذى ببراعة من عوالق و رواسب و سواقط أسنان سيدتها متعدية الجنسيات في علاقة أشبه بعلاقة الحيوانات و الطيور القمَّامة بالحيونات المفترسة.. ليس للسودان في السوق مصلحة يمكن أن يقال عنها، و إن كابر المكابرون على غير ذلك..
الشعب لا يفقه ما يحدث في السوق، لكن تأثيرات فوضى السوق على قفة الملاح هي التي يكابدها، فيكره ( اللي كان السبب) و هي الحكومة..
الحوار المجتمعي لن يغير شيئاً، سيداتي آنساتي سادتي الذين فوق رؤوسنا.. أنتم لا تعرفون ما نعرف.. لأنكم لا ترون ما نرى.. و لا تسمعون ما نسمع في الشارع العام.. و قد يُنقل شيئ منه إليكم، ليس بكل حذافيره.. و بالتالي تكونون خارج ما يحدث في خط الفقر و ما تحته.. و مسألة الحوار، خاصة الحوار المجتمعي، ترَفُ بالنسبة للقابعين في ذلك الخط.. لا أحد منهم تيثير انتباهه الكلمات التي تلوكها وسائل إعلامكم عن الحوار المجتمعي.. دعك من أن يثيره انتباهه حوار تطلقون عليه اسم ( 7+ 7).. و لا أحد يهمه مكان انعقاده سواء في أديس أو في الخرطوم أو حتى في تل أبيب.. لا يهم.. لا يهم.. و لن يهم! صدقوني، لن يهم ( سكان المستنقع) تلك الكرة التي تطاردون دون محاولة ( تهديف) منظور لدى العامة..

إذا شاء المؤتمر الوطني أن يتحاور مع نفسه، فليفعل.. و إذا شاءت المعارضة أن تدخل بيت الطاعة في حوار مستدام، فلتفعل.. لكن لا برق في الأفق يشي بهطول غيث يُخرج السودان من حالة الجفاف و التصحر الحارقة للأمل..
إبحثوا عن حلول واقعية لأزمة السودان المستفحلة.. إبحثوا عن الحوار بعيداً عن ( الأنا).. و اتركوا ادعاءكم بالجدية في ما هو غير جاد.. إبحثوا عن الحوار خارج صناديقكم الصدئة! غيروا الشكل و المضمون في آن معاً.. و ليكن التحضير في أديس.. و الحوار في الخرطوم.. و ليجلس المتحاورون حول مائدة مستديرة حتى يطمئن الجميع بأن ( التحكيم) لن يكون منحازاً لرؤية أحد أطراف (7 +7 ) حيث يكون الحوار مبنياً على (7) في مواجهة (7 + الرئيس).. و تذكروا أن التاريخ لن يرحم أياً منكم يفكر في ( الأنا) الحزبية دون (نحن) السودان .. و لا تبعدوا أحداً بالاصرار على ( الحوار بمن حضر).. و أنتم تعلمون أنكم تضعون العصي في عجلات عربات ( ذاك الأحد) لتعطيلها عن الوصول إلى ( مكان) الحوار!

كثير من المراقبين وجدوا أنفسهم مضطرين للمجاهرة بأن الحوار المراد إقامته في العاشر من الشهر القادم سوف يكون حواراً بلا معنى.. و مضيعة للمال العام و الجهد العام كذلك.. كون الفرضيات التي بُني عليها الحوار فرضيات أساسها هش في الواقع السياسي السوداني الحاضر المتعلق بالنظام من جهة و بالمعارضة من أخرى.. و البيئة موبوءة بجو كئيب من متلازمات عدم الثقة.. و كل طرف لا يقرأ في تصريحات الطرف الخصم سوى النوايا السيئة.. و ربما أخطأ القراءة.. فالثقة المفقودة كثيراً ما تقود إلى سوء الفهم.. و الثقة مطلوبة قبل الشروع في الحوار.. نعم، إنها مطلوبة لإرساء الأساس السليم لأي حوار بناء.. و لهذا فمن اللازم التحضير لبناء الثقة و إظهار النوايا الحسنة ولن يتم ذلك في الأجواء غير الصديقة بالنسبة للبعض في الخرطوم..
فليبدأ التحضير للحوار من أديس أبابا..ليستمر في الخرطوم.. لا تضيعوا السودان أكثر من الضياع الذي هو فيه.. لا تضيعوه.. من فضلكم!


أحدث المقالات



  • الحزب الشيوعي السودانى يأكل خيرة ابناءه بقلم شوقي بدرى 09-02-15, 02:55 PM, شوقي بدرى
  • كان نصف المشكلة..!! بقلم عبدالباقي الظافر 09-02-15, 02:51 PM, عبدالباقي الظافر
  • وفاة الإنقاذ!! بقلم صلاح الدين عووضة 09-02-15, 02:49 PM, صلاح الدين عووضة
  • الوطني وسياط الرئيس ! بقلم الطيب مصطفى 09-02-15, 02:47 PM, الطيب مصطفى
  • تناقضات ..!! بقلم الطاهر ساتي 09-02-15, 02:46 PM, الطاهر ساتي
  • أبكر_بابكر_بكري بقلم كوكو ككيقلية 09-02-15, 05:57 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • مرحبا سبتمبر الاخضر بقلم امير نالينقي تركي جلدة اسيد 09-01-15, 11:53 PM, امير نالينقي تركي جلدة اسيد
  • سياسة العزل إعدامٌ للنفس وإزهاقٌ للروح (2) بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 09-01-15, 11:38 PM, مصطفى يوسف اللداوي
  • ماذا يعنى بالحوار النوبى النوبى؟؟؟؟ بقلم الزاكى دبة عبدالله 09-01-15, 11:25 PM, الزاكى دبة عبدالله
  • أجراس تدق برائحة الحنوط! بقلم هاشم كرار 09-01-15, 10:18 PM, هاشم كرار
  • بدلاً من"كلفتة" حوار لايحل ولا يربط بقلم نورالدين مدني 09-01-15, 10:14 PM, نور الدين مدني
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de