Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-08-2018, 08:40 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الزول الوسيم: عبد الخالق محجوب في ربيعه ال
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الزول الوسيم: عبد الخالق محجوب في ربيعه الثامن والثمانين (2-4) بقلم عبدالله علي إبراهيم
Author: عبدالله علي إبراهيم
03:49 AM Aug, 24 2015
سودانيز اون لاين
عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



(مر في 22 المنصرم عيد ميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب الثامن والثمانين إذا ولد في أم درمان في 22 سبتمبر 1927. وهذه كلمات تحاول أن تحيط بماثرته وحزبه وشخصه الوسيم. رحمه الله وأمطره الشآبيب "غيداقاً فغيداقا "كما قال العباسي).

قلنا في الحلقة الماضية إن الحزب الشيوعي كان نديداً للحركة الوطنية للخريجين. فلم يعقبها بوقت طويل لتتسيد رؤيتها للوطن وروايتها عنه. فقد تخيلت صفوة الخريجين السودان مستقلاً ذا سيادة سُميت في أدبيات وقتها ب"استقلال البانديرا أو العلم". وكان المفهوم أن ترث برجوازية الحركة الوطنية الناشئة دولة المستعمرين. ولا جديد. ولكن ندادة الشيوعيين وزحامهم للحركة الوطنية فتح دولة الاستقلال إلى رحابة لم تطرأ للأخير صارت بها للعمال والمزارعين والمثقفين الوطنيين والقوميات والنساء والشباب وسائر الكادحين مواطنة أصيلة. وتحقق هذا في لحظة درامية ثورية قدسية قصيرة في أكتوبر 1946 في هرم الدولة وحقائقها لأول مرة بتمثيل العمال والمزارعين والمثقفين الوطنيين في الحكومة، وإعطاء الشباب في سن الثامنة عشرة والنساء حق الإنتخاب، وفتح باب الحوار الجدي مع القومية الجنوبية لتوفيق أوضاعها الدستورية في الوطن.
وتجلت هذه الندادة المزاحمة لوطنية مؤتمر الخريجين في صورة الوطن بصورة طريفة في نادرة لأستاذنا عبد الخالق محجوب رواها المرحوم علي أبو سن في كتابه "المجذوب والذكريات". فقال إنه ركب مع عبد الخالق في سيارة شيخ محمد أحمد المرضي، الزعيم الاتحادي، لأداء عزاء ما. ولما نزل عبد الخالق عابثه أحدهم كيف رضي لشيخ المرضي أن يكون في قيادة السيارة. فرد: "القيادة لهم ما عندنا اعتراض أما خرطة الطريق فلنا". وكانت خرطة الطريق هو شمول المواطنة وتعزيز الوطن.
لم ينشأ الحزب الشيوعي نداً للحركة الوطنية فحسب بل ورث مغازيها الإيجابية حين نكصت على أعقابها عنها وهي في سدة الحكم في ما بيانه:
1-تمسك الحزب بمطلب الحركة الوطنية "لا قداسة في السياسة" وفصل الدين عن الدولة. وهو ما تلجلجت الحركة الوطنية حياله. فجرجت أقدامها عائدة للطائفية وعائذة بها. وسرعان ما صارت فريقاً ناشطاً في الدعوة للدستور الإسلامي. وكانت الحركة الشيوعية الضحية الأولى لمقاومة تديين الدولة في الستينات بوقت طويل قبل أن تزحف الدولة بالتديين للجنوب وسائر المجتمع. ولا يغالط إلا السقيم الآن، بعد ربع قرن من تديين الدولة، في أن الشيوعيين كانوا على المحجة البيضاء في بناء السودان المستقل المتآخي: الدين فيه للرب والوطن للجميع. وهو ما تنصلت دوائر الحركة الوطنية الخريجية عنه وقاد الزعيم إسماعيل الأزهري الوسطي أنشط الحملات لحل الحزب لإلحاده في 1965 ولإجازة الدستور الإسلامي في 1968. .
2- وتمسك الحزب بتجديد حياة الريف عن طريق تصفية الإدارة الأهلية مما كان على أجندة مؤتمر الخريجين وفي أوساط الخريجين كما تجده في ما ينشره السر بابو هذه الأيام عن مساهمة مجلتي "النهضة" و" الفجر"، منابر طلائع المتعليمن، في الاستنارة الفكرية الحديثة. وكان عاقلاً في مطلبه في تحرير الريف من قبضة الإدارة الأهلية كما تمثل ذلك في مذكرة الشفيع أحمد الشيخ، وزير شؤون الرئاسة، إلى مجلس الوزراء بعد ثورة اكتوبر 1964. فقد تدرجت المذكرة في التصفية بحسب درجة "بندرية" المنطقة. أما الحركة الوطنية فقد كفت عن الحديث عن تجديد الريف وأوكلت أمره نهائياً لابوية العشائر، بل صارت تتغني بقوة عارضة الإدارة الأهلية وسلطانها السابغ على أهلها وترشيها بلفظ الأمير:

أ أسماء مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد

. وهذا غناء العاجزين. فصفوة الحركة الوطنية عرفت باكراً أنه لا قبل لها بشق طريق مستقل للريف كما فعل الحزب الشيوعي. وحين عادت إلى أجندة تجديد الريف لماماً ركبت لها جواد البروقراطية مثل قرار حل الإدارة الأهلية المتسرع على يد جعفر بخيت بجرة قلم في 1972 في اجتماع لمجلس الوزراء لم يعقب أحد عليه، وفاز بالإجماع السكوتي الضار المعيب. إن كل هذا "الهرج" الرابط عجاجه في تمجيد الإدارة الأهلية وكفاءتها بغير كياسة هو إشهار من الطبقة السياسية الحاكمة والمعارضة لعجزها أن تتقحم الريف بالحداثة. ولما لم تُصلح هذه الطبقة حال الريف تولى ذلك بعض أبنائه المسلحين ممن كانت بيوت الإدارة الأهلية هدفاً لحربهم لتحالفها في قولهم مع "نظم الخرطوم الجلابية".
إن الحزب الشيوعي وطني حتى الثمالة رتب نفسه على مزيج طيب من الوطنية والماركسية. وأرثي للشيوعيين الآن يقولون أن أزمتهم الظاهرة هي مما أصاب الماركسية في العالم من تهافت غافلين أنهم في حزب تجمر في وطنيته حتى أنه لم يسمح حتى للشيوعية الدولية بدس أنفها في خاصة أمره. فاستدبر السوفيات مرتين: نصحوه مرة بمهادنة نظام عبود لأنه أرخى جناح السلم لهم ومرة أخرى بمهادنة نميري لأنه ديمقراطي ثوري لهم فيه مآرب. وفي الحالين قلنا لهم إن تحليل واقع السودان وطبقاته وتحالفاته حق حصري لنا فلا تصادروا منا فراستنا. وقد لا يعرف الكثيرون أن الدولية الشيوعية، التي علا صوتها المجيد دفاعاً عن الحزب بعد محنة 1971، كانت تراه في قرارة نفسها حزباً خارجاً "عاجباهو نفسه ويستاهل".
ومن علائم العافية الفكرية السياسة تمسك الحزب بالديمقراطية وطريقها البرلماني منذ مؤتمره الثالث في 1956. فلم يستشعر عزلة (كأحزاب أخرى نشأت في كنف الجاليات الأجنبية بالبلدان العربية) أو صفوية ماحلة تضطره ليحرق المراحل ويستهتر بالديمقراطية بالحقوق البرجوازية الليبرالية. وتعلم من وجوده في منظمات العاملين والمزارعين النقابية أن الديمقراطية ليست قاصرة على البرلمان بل هي في السعة التي يتمتع بها غمار الناس لإصلاح معاشهم. ولم يستسلم لطائفة منه تكرر مطلبها بهجران النضال الجماهيري وركوب موجة العنف الثوري. وكل منصف سيرى أن تورطه في انقلابيّ 1969 و1971 مما يمكن تفسيره بغير كفره بالديمقراطية بل بتشبثه بها في وجه طبقة اجتماعية غزيرة من خارجه وداخله استثقلت الصبر على مكاره العمل الجماهيري وأرادت إسعاد الناس من فوهة البندقية. وسماهم الحزب ب"اليائسين والمغامرين" من البرجوازية الصغيرة. والله غالب.



أحدث المقالات

  • الوزير حسن والوزيرة إنعام.. عين السخط وعين الرضا بقلم البراق النذير الوراق 08-24-15, 03:45 AM, البراق النذير الوراق
  • كيف ضحك أمبيكي على قادة المعارضة ؟ الحلقة الثالثة ( 3-3 ) بقلم ثروت قاسم 08-24-15, 03:44 AM, ثروت قاسم
  • على ماذا تعتمد (داعش) في حروبها ضد المسلمين!؟ (الأخيرة) بقلم خالد الحاج عبد المحمود 08-24-15, 03:41 AM, خالد الحاج عبدالمحمود
  • إسرائيل تحضر الحفلة وتشارك في تقسيم الكعكة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 08-24-15, 01:15 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • الاختناقات سياسية والحل سياسي بقلم نورالدين مدني 08-24-15, 01:13 AM, نور الدين مدني
  • لم يعد في العمر بقية يا رئيس المجلس الوطني بقلم سميح خلف 08-24-15, 01:12 AM, سميح خلف
  • مبروك للسودان ، الهلال والمريخ يفوزان!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 08-24-15, 01:12 AM, فيصل الدابي المحامي
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de