Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 00:13 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: كيف صارت إدارة اوباما وإدارة البشير كقرن
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

كيف صارت إدارة اوباما وإدارة البشير كقرني التور ؟ الحلقة الثانية ( 2- 3 ) بقلم ثروت قاسم
Author: ثروت قاسم
00:04 AM Aug, 13 2015
سودانيز اون لاين
ثروت قاسم-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين





Facebook.com/tharwat.gasim
mailto:[email protected]@gmail.com


في الحلقة الأولى من هذه المقالة ، زعمنا إن إدارة اوباما تدعم حكومة الخرطوم ضد المعارضة ، لمصالحها الخاصة بها ، وليس حباً في عيون حكومة الخرطوم .

نستند على عدة آيات وشواهد وبراهين وامور يؤكد كل منها موقف إدارة اوباما ( المجتمع الدولي ) الداعم لحكومة الخرطوم ، وبالأخص في عملية حوار الوثبة .

في الحلقة السابقة ، إستعرضنا ثلاثة أمور تؤكد زعمنا ، ونواصل في هذه الحلقة الثانية إستعراض خمسة آيات أخرى ، في النقاط التالية :


اولاً :

+ الأمر الثالث الداعم لزعمنا حدث في يوم الثلاثاء 21 يوليو2015 عندما اثنى الرئيس اوباما من اديس ابابا اكثر من مرة على ) الحكومة الديمقراطية المنتخبة في إثيوبيا ) ، وهي نفسها حكومة الحزب الحاكم الذي فاز ب 100% من مقاعد البرلمان الوطني البالغة 547 مقعداً في الإنتخابات البرلمانية التي جرت في مايو 2015 ، والتي لم تفز احزاب المعارضة على كثرتها حتى بمقعد وحيد .
وهي ذات الحكومة التي وصفها تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش( مايو 2015 ) بأنها حكومة ( تسلطية تعتمد الاعتقال التعسفي، والمحاكمات الشكلية ذات الدوافع السياسية لإسكات الصحافيين والمدونين والمتظاهرين، وكل من يُظن بتعاطفه مع أي من التشكيلات السياسية المعارضة في إثيوبيا ) .

إذا كان هذا موقف إدارة اوباما الداعم لحكومة ( ديمقراطية ) فازت ب 100 % من مقاعد البرلمان ، فكيف يكون موقفها من نظام الإنقاذ ( الديمقراطي ) الذي سمح لنفسه بالفوز فقط في 70% من الدوائر الإنتخابية في إنتخابات ابريل 2015 ، وسمح لأحزاب المعارضة بالفوز في 30% من الدوائر الإنتخابية في المجلس التشريعي الوطني .

لا تفهم إدارة اوباما ولا تريد ان تفهم نشر الحريات ، وإحترام حقوق الإنسان ، والتحول الديمقراطي ، والحوار الجاد بمستحقاته في السودان ، ولكنها تفهم وتدعم حكومة الخرطوم التي تمدها بالمعلومات الإستخبارية لمكافحة الإرهاب الإسلاموي في القرن الأفريقي ، والتي تشارك في الحملة الستينية التي تقودها إدارة اوباما ضد داعش ، والتي تشارك في عاصفة الحزم، والتي قلبت ظهر المجن لإيران التي تهدد إسرائيل . ثم يصرح الرئيس اوباما بأنه لن يسمح للفوضى ان تعم السودان بزوال نظام الإنقاذ ، ويحاكي مصيره الوضع في ليبيا وسوريا واليمن ، وتتدفق الفوضى منه إلى دولة جنوب السودان ، التي إستولدتها القابلة الأمريكية من رحم نظام الإنقاذ .

الإستبداد هذا أمر مقدور عليه ، الفساد هذا أمر مقدور عليه ، كبت الحريات هذا أمر مقدور عليه ، إنتهاك حقوق الإنسان هذا أمر مقدور عليه ، قصف المدنيين في دارفور والمنطقتين يومياً بالأنتنوف هذا أمر مقدور عليه ، وجود 6 مليون سوداني يعانون من المجاعة هذا أمر مقدور عليه ، وجود 3 مليون من الاطفال خارج المدارس هذا أمر مقدور عليه .

في المقابل عدم مساعدة نظام الإنقاذ إدارة اوباما في مكافحة الإرهاب هذا أمر جلل وغير مقدور عليه ، الفوضى في دولة السودان هذا أمر مخيف وغير مقدور عليه .

ومن ثم دعم إدارة اوباما لنظام الإنقاذ لضمان مساعدته في مكافحة الإرهاب الإسلاموي ، ولتجنب الفوضى بزواله !

ثانياً :
+ الأمر الرابع الذي يؤكد حجتنا نجده في قرار مجلس الامن رقم 2046 الصادر يوم الاربعاء 2 مايو 2012 ، الذي لا يشير إلى الحوار الجاد بمستحقاته ، ولا يشير إلى مشكلة دارفور ، التي يفترض المجلس ، وهماً ، حلها في إطار إتفاقية الدوحة للسلام في دارفور المُبرمة بين حكومة الخرطوم وحركة السيسي في الدوحة في يوم الخميس 14 يوليو 2011 .

منذ عام 2005 ، فكت إدارة بوش الأبن الإرتباط مع مشكلة دارفور فما يُعرف في الأدبيات الأمريكية ب

Decoupling

لتسهيل إبرام إتفاقية السلام الشامل بين دولتي السودان ، كما فكت إدارة اوباما الإرتباط مع دارفور لتسهيل عملية الإستفتاء في يوم الاحد 9 يناير 2011.

صارت دارفور رهينة إتفاقية الدوحة ومن ثم فشل مفاوضات الحكومة مع حركات دارفور الحاملة للسلاح في اديس ابابا في يوم السبت 22 نوفمبر 2014 ، ببساطة لأن الحكومة تصر على نزع الحركات لسلاح قواتها وتسريحهم ، وبعدها يمكن إبرام إتفاقية سلام معهم تحت سقوف إتفاقية الدوحة ... بعربي حسكنيتة التكرم على قادة الحركات الثلاثة بما تبقى من وظائف في الحكومة القومية ، والحكومات الولائية في دارفور الكبرى ، وفي السلطة الإنتقالية .

يخطط امبيكي لعقد إجتماع ثان بين الحكومة وحركات دارفور الحاملة للسلاح ، وسوف تتم مناقشة هذا الأمر مع الحركات في إجتماع امبيكي معهم المُقرر عقده في اديس ابابا يوم الثلاثاء 18 اغسطس 2015 . سوف تعيد حكومة الخرطوم تدوير اسطوانتها المشروخة في أي إجتماع ثان بينها وبين الحركات ، وسوف ترفض الحركات سماع اسطوانة الحكومة المشروخة ، وسوف يبدأ امبيكي للتحضير لإجتماع ثالث ( إذا تم عقد الإجتماع الثاني ؟ ) بين الحكومة والحركات ليضمن إستدامة لجنته ، وتستمر حجوة أم ضبيبينة حتى ابريل 2020 .

طرحت حكومة الخرطوم منتوجها ( أمبيكي ) في سوق، تحاكي سوق اسبرطة الاسطورية حيث العملة الرديئة تنجح دوماً في طرد العملة الجيدة من الأسواق . وبهكذا طرح تنتعش تجارة الأوهام والوهم ، وتطير الحقائق مع دخان التدليس ، وعجاجات الأكاذيب لون زينب . وتستمر سوق اسبرطة حتى ابريل 2020 .

ثالثاً :

الأمر الخامس الذي يؤكد زعمنا بحميمية العلاقات بين إدارة اوباما وحكومة الخرطوم حدث يوم الثلاثاء 11 اغسطس 2015 ، عندما صرح السيد نائب رئيس الجمهورية ابراهيم محمود بما ترجمته بلغة كاودا أن حكومة الخرطوم مستعدة للتفاوض مع الحركة الشعبية الشمالية في اديس ابابا وليس حصرياً في الخرطوم ، ومستعدة لتفعيل إتفاقية نافع- عقار الإطارية ( يونيو 2011 ) ، وتنصيب الفريق مالك عقار والياً على ولاية النيل الأزرق ، والقائد عبد العزيز الحلو والياً على ولاية جنوب كردفان . ويمكن للفريق مالك عقار , وكذلك القائد عبدالعزيز الحلو ، ان يفنجطا في ولايتيهما ما شاء لهما الفنجيط .

هذا تغيير تكتوني في موقف الحكومة بعد توكيدات الرئيس البشير المدابرة في يوم الأربعاء اول يوليو 2015 .

حدث هذا التغيير التكتوني بعد زيارة المبعوث الامريكي الرئاسي الخاص للسودان السفير دونالد بووث للخرطوم ( الأحد 2 أغسطس 2015 ) ومباحثاته المكثفة مع اهل الإنقاذ ، ناقص الرئيس البشير .

نجح السفير دونالد بوث في تغيير بوصلة حكومة الخرطوم ، فصارت تشير تجاه الحركة الشعبية الشمالية وليس عكسها ... الأمر الذي يؤكد تنفيذ الخرطوم لمطلوبات الحليف الأمريكي ، وتطبيع العلاقات بينهما ، على الأقل بالمغتغت حالياً وحتى إشعار آخر ، خوفاً من لوبيات واشنطون الجحمانة .


الا يؤكد هذا التغيير التكتوني في موقف حكومة الخرطوم تجاه الحركة الشعبية الشمالية ، بإيعاز من السفير دونالد بووث ، كيف صارت إدارة اوباما وإدارة البشير كقرني التور ؟


ولكن يبقى سؤال مشروع في هذه الحالة وهو :

ماذا يكون مصير الجبهة الثورية ومصير تحالف قوى (نداء السودان ) ، إذا وافقت الحركة الشعبية الشمالية على المفاوضات الثنائية الجزئية مع حكومة الخرطوم ، تاركة حركات دارفور في السهلة ، وتحالف قوى (نداء السودان ) في الصقيعة ؟

الجواب عند الجليل الرحيم !


رابعاً ً :

الأمر السادس حدث في يوم الثلاثاء 4 اغسطس 2015 وفي الخرطوم عندما صرح السفير المتجول ديفيد سافريستاين ، والذي يعمل مستشاراً للرئيس اوباما ولوزير خارجيته جون كيري في موضوع الحريات الدينية ، صرح بأن التقارير عن السودان في موضوع الحريات الدينية تركز على السلبيات وتضخمها وهي قليلة ، وتهمل ولا تاتي على ذكر الإيجابيات وهي كثيرة . وذكر السفير ديفيد سافريستاين كمثال لهذه الإيجابيات تصريحات وافعال الرئيس البشير التي تؤكد على دعمه الكامل للتعايش السلمي بين الأديان في السودان ، وإعتبر السفير منهج الرئيس البشير في إحترام الأديان نموذجاً فريداً خليق بالإحتذاء في بقية دول العالم .

لا يجب عزل تصريحات السفير ديفيد سافريستاين في موضوع الأديان عن السياق العام للسياسة الامريكية في السودان ، فهذه من تلك ، وهو موظف خدمة مدنية ينفذ الإستراتيجية السياسية الأمريكية في السودان .

نواصل في الحلقة الثالثة ...



أحدث المقالات
  • هل تاريخ بكري حسن صالح يؤهله لمحاربة الفساد بقلم جبريل حسن احمد 08-12-15, 07:55 PM, جبريل حسن احمد
  • الرقم الوطنى والجواز الجديد : القاعدة والإستثناء ! بقلم فيصل الباقر 08-12-15, 07:53 PM, فيصل الباقر
  • أسانسير حضرة الوزير!! بقلم عثمان ميرغني 08-12-15, 07:48 PM, عثمان ميرغني
  • هل نقتدي بالحياء الأمريكي؟! بقلم الطيب مصطفى 08-12-15, 07:43 PM, الطيب مصطفى
  • أو أحدهم ..!! بقلم الطاهر ساتي 08-12-15, 07:41 PM, الطاهر ساتي
  • من أجل جامعة أمدرمان الأهلية..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 08-12-15, 02:45 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • نكتة جديدة لنج (مشكلة الهلال والمريخ)!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 08-12-15, 02:43 PM, فيصل الدابي المحامي
  • الحتات كلها باعوها .. وانت تتلفت بقلم شوقي بدرى 08-12-15, 02:41 PM, شوقي بدرى
  • والعاملين عليها يبتلعون 32% من حصيلة الزكاة بقلم مصعب المشـرّف 08-12-15, 02:39 PM, مصعب المشـرّف
  • كيف(صفع) وزير العدل السابق محمد علي المرضي لويس مورينو اوكامبو بقلم جمال السراج 08-12-15, 02:36 PM, جمال السراج
  • التسامح الديني ومحنة الكنيسة الانجيلية!! بقلم حيدر احمد خيرالله 08-12-15, 06:10 AM, حيدر احمد خيرالله
  • يا مغيث ... يا منقذ يونس من بطن الحوت بقلم حسين الزبير 08-12-15, 05:35 AM, حسين الزبير
  • لن يستقيم الوضع فى جبال النوبة والعود اعوج بقلم الزاكى دبة 08-12-15, 02:12 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • حقيقة الخلاف بين الرئاسة والحكومة الإسرائيلية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 08-12-15, 02:10 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • كسرة وعصيدة!! بقلم صلاح الدين عووضة 08-11-15, 10:36 PM, صلاح الدين عووضة
  • مساخر آخر الزمان! بقلم الطيب مصطفى 08-11-15, 10:33 PM, الطيب مصطفى
  • يحتاج لأكثر من وقفة بذات الصراحة والوضوح بقلم نورالدين مدني 08-11-15, 10:31 PM, نور الدين مدني
  • موسم العويل ..!! بقلم الطاهر ساتي 08-11-15, 10:28 PM, الطاهر ساتي
  • حقائق وأرقام في طريق الثورة التصحيحية داخل العدل والمساواة السودانية بقلم حذيفة محي الدين محمد 08-11-15, 10:22 PM, حذيفة محي الدين
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de