Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-10-2018, 04:26 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: ومضات قدرية بقلم حسن العاصي كاتب فلسطيني
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

ومضات قدرية بقلم حسن العاصي كاتب فلسطيني مقيم في الدانمرك
Author: حسن العاصي
10:36 PM Jul, 07 2015
سودانيز اون لاين
حسن العاصي-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين








1
أوصدتْ الأحلامُ أبوابها
فتساقطتْ أهدابُ العمرِ
تدوسها النسماتُ الحزينةُ

2
مِنْ الكُوَّةِ الصَّغيرةِ
أَسترقُ النظرَ إلى طائراتِ الورقِ
وهيَ تحلِّقُ
بِعينينِ تُكبِّلهُما القُضبانُ

3
أَحفظُها عَنْ ظَهرِ مَطرٍ وجَسدٍ
.. غابةُ المَوتى

4
لأَنَّ تلكَ المواسمَ
كانتْ عاريةً
والبساتينُ أوراقٌ صفراء
تساقطتْ أمعاءُ المدينةِ

5
كيفَ لي أنْ أُدثِّرَ ذكراهمْ
وأُظلِّلُ قبورهمْ بجُرحي
ومنجلُ السلطانِ لايرى
سِوى الشُّجيراتِ المطلِّةِ مِنْ وريدي

6
يتآكلُ الضَّوءُ منْ أَطرافنا
كمْ أَخشى أنْ يَنتهي الحزنُ
قبلَ أنْ أُحلِّقَ كَهمسِ الحكاياتِ
وأَغفو مطراً بأهدابِ النوارسِ

7
يا وطناً يَنتعلُ الدماءُ
ويَقطفُ رعشَ الضوءِ
كيفَ نقبِّلُ تُرابكَ
يا وطناً بلا ضفائرَ
كيفَ نعشقُ ظِلالكَ
أيها الوطنُ الكفيفُ
كيفَ نراكَ ؟
وأجفاننا تمضغُ الملحَ
وملامحكَ تقاطيعٌ عمياء

8
على بُعدِ وشمٍ من النَّبضِ العتيقِ
عثرتُ على يَقظتي
وَضعتُ يَدي على قارعةِ الرَّمادِ
أُلوِّحُ بالماءِ
كيْ يسيل صَدى الحزنِ
وأَتلاشى مثلَ أجنحةِ المطرِ

9
اصعدْ لا تلتفتْ
خلفكَ البحرُ يحتضرُ
وكلُ الجهاتِ رماحٌ
تنامُ في عينِ الذاكرةِ
انجَ بنفسكَ
قبلَ أنْ تغتالكَ
عورةُ الحروفِ

10
تَتعَّرى المدينةُ مرغمةً
للفيالقِ المنهزمةِ
فهاجتْ الغيلانُ البليدةَ
في هزعِ الليلِ
يقيمُ السلطانُ طقوسهُ
فيحبسُ اللهُ المطرَ
في الفجرِ
تلملمُ المدينةُ جسدها المنهكَ
ودروبَها المنكوبةُ
وتمضغُ لحمَها

11
قدْ بلغَ الظمأُ الإنشطارَ
والجوعُ المكلومُ في اشتدادٍ
يا أُمِّي
الألمُ ليفٌ كبريتيٌ
يمتدُّ حبلاً حولَ عنقي
والعقبانُ السوداءَ تنهشُ عينايْ
يا أُمِّي
قالوا أنَّ الكفنَ الأبيض نورٌ
همْ كاذبونَ يا أُمِّي
كاذبونْ

12
يا أُمِّي
الموتُ يسيرُ في المدينةِ
بلا خُفَّينِ
كعصفورٍ مبللٍ بالخوفِ
يرتعشُ غُباري...
يا أُمِّي
يضيقُ الماءُ عندَ كُوَّةِ الحياةِ
ويمتدُ غصنُ الزيزفونِ
فوقَ جسدي كفناً
دخلتُ قبري فرأيتُ
قلبي في قعرِ الضوءِ
ينبضُ حياً بعدَ الموتِ

13
يعوي الرَّمادُ الأخضرُ
حينَ يتعرَّى الوطنُ
وتغفو الغابةُ
قربَ الموجةِ السوداءِ
كانَ الدربُ بارداً...
وصُرَّةُ القمحِ تذبحُ النسوةَ
سرقتُ كفِّي من حديقةِ الموتِ
لأخبىءَ طريقُ الملحِ

14
فوقَ قيدِ المدى
ترسمُ الريحُ فوضى
تسقطُ الظلالُ على المرايا
الذاكرةُ مرثيةٌ زرقاءُ
وفراشاتُ القلبِ تحترقُ...
على أطرافِ العزلةِ
هذهِ الأجسادُ مقيّدةٌ
فوقَ الغبارِ
والحزنُ وقتٌ يهبطُ ويضيقُ
بينَ أنيابِ الرّحى المغمومْ


15
يعبثُ القدرُ بالوقتِ الرَّاقدِ
نساءُ الفاجعةِ يتناسلنَ فراشاتٌ
والخيولُ تلدُ غصَّاتاً ودموعاً
سكينةٌ برائحةِ الموتِ
تتسلَّلُ كالضجيجِ...
تعالوا ..
لَوْ مرةً واحدةً
كَيْ توقظُ ظلالكمْ
طيورُ الفجرِ


أحدث المقالات
  • الجنرال البشير، وعبء صخرة سيزيف الأبدي/ بقلم:الصادق حمدين 07-06-15, 09:40 PM, الصادق حمدين
  • الإستهبال الديني و بيت "الجالوص" بقلم بشير عبدالقادر 07-06-15, 09:38 PM, بشير عبدالقادر
  • ماذا يعني.. إفلاس الدولة؟ بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 07-06-15, 09:37 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • لماذا خاف صاحب القصر من بيت الجالوص؟! بقلم فيصل الدابي/المحامي 07-06-15, 09:35 PM, فيصل الدابي المحامي
  • هواتف ذكية في أيدٍ سودانية بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 07-06-15, 09:34 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • الناشفين من شقا: صلاح أحمد إبراهيم بقلم عبد الله علي إبراهيم 07-06-15, 09:31 PM, عبدالله علي إبراهيم
  • رسالة عالمية لخدمة الإنسانية بقلم نورالدين مدني 07-05-15, 10:42 PM, نور الدين مدني
  • ذكريات رمضانية.. 3 ... !! قريمانيات .. بقلم .. الطيب رحمه قريمان .. بريطانيا... !! 07-05-15, 10:40 PM, الطيب رحمه قريمان
  • لو كنت المسؤول ..!! بقلم عبدالباقي الظافر 07-05-15, 10:35 PM, عبدالباقي الظافر
  • انتبهوا أيها السادة.. نغرق!! بقلم عثمان ميرغني 07-05-15, 10:33 PM, عثمان ميرغني
  • إنقلاب حميد ..!! بقلم الطاهر ساتي 07-05-15, 10:23 PM, الطاهر ساتي
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de