Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 01:17 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: حل مشكلة دارفور.. في حل مشكلة السودان !! بق
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

حل مشكلة دارفور.. في حل مشكلة السودان !! بقلم بثينة تروس
Author: بثينة تروس
10:57 PM May, 17 2015
سودانيز اون لاين
بثينة تروس -
مكتبتى فى سودانيزاونلاين




بعد تفاقم أوضاع طلاب دارفور بالجامعات في العاصمة وفي دنقلا، وبإقليمهم المستهدف من قبل حكومة الاخوان المسلمين، والذين يسعون بكل ما امتلكوا من حيل كي يسوقوا الشعب السوداني الكريم ليكون واجهة لتحمل تبعات جرائمهم في الإقليم، اتضح جليا انه لابد من ترسيخ الوعي لدى أفراد الشعب السوداني بأن عدوهم واحد الا وهو حكومة الاخوان المسلمين، وأن الذي يحدث بدارفور ولطلاب دارفور في العاصمة، لهو مفارق للأخلاق وبعيد عن قيم الدين السمحة ولا يشبه طبائع الشعب السوداني وتقاليده، لذلك لابد من تجديد العهد ومواجهة الإسلامويين باعتبارهم هم الدخلاء على هذا النسيج الطيب، وان الميزة التي يتميَّز بها السودانيون من الاختلاف العرقي واختلاف الثقافات والأديان هي، في الحقيقة، من أدوات ثراء انساني يزيد من منعتهم وقوتهم، ولابد من معرفة ان استخدام تلك العناصر لنسيج الشعب السوداني استخداما هداما وسالبا في التفرقة بين ابنائه واثارة الفتن والبغضاء لم ينجح فيها غير المستعمر وحكومة الهوس الديني.
فعندما فشلت الحكومة وأزلامها في المركز في مواراة سوءاتهم من الفساد والكذب باسم الاسلام، طفقوا يشيعون بين الطلاب والبسطاء من الشعب السوداني لغة عدم الأمان وانعدام الثقة، ولغة التخوين لأبناء ذلك الإقليم ! وذلك لصرف السودانيين وشغلهم في الفتن بدل مواجهة العدو الاول.
الحقيقة للمتابع لمسيرة حكومة "المشروع الحضاري" !! يجد ان الذي يحدث الآن لطلاب دارفور من هوان ومواجهة للموت والحرق والاعتقالات التعسفية والامتهان لكرامة الطالبات ، والدماء السودانية العزيزة التي تراق في إقليمه من احتراب بين الحكومة والأهالي وبين القبائل في ما بينها، والمدد الحكومي بالذخيرة والأسلحة الفتاكة للقبائل المتناحرة لكي تخدم أغراضها، لهو جزء أصيل من ديدن الحكومة والحاكمين في البقاء في السلطة وبالتالي لايهمهم تجزئة هذا الوطن وتلاشيه ولو لم يتبقَّ منه شيئا سوى "ولاية كافوري" ! لأنه لم يكن قط ، الوطن او المواطن من همومهم او أولوياتهم ، بقدر ما أهمتهم السلطة واموالها وألهاهم التكاثر والتزاوج وتضخيم الأرصدة في البنوك الدولية ، ولم يحفظوا لله عهدا، ولا للناس.
وحتى لا يهولن احدا القول ان حكومة الاخوان المسلمين تخطط لفصل اقليم دارفور، ففي خلال ربع قرن من الزمان ما يكفي من الشواهد انه لم يسلم السودان في باقي أقاليمه، من دمار "دولة الإنقاذ" واغتصابها لأراضيه وبيعها ( للمتمكنين) من أوليائهم !! بل ولم يسلم حتى من شتائم رئيس الدولة والفتن والدمار الاقتصادي والإخفاقات المتلازمة !! والذي شهدته البلاد علي أيديهم غير مسبوق في تاريخها ، مما يندى له جبين الكرامة السودانية والذي يجعل المحنة السودانية مشتركة بين جميع ابنائه..
فقد سالت دماء شهداء سبتمبر من الشباب ضحايا في شوارع وأزقة الخرطوم ، ومازالت الأمهات ثكلى، والحق في ضياع متزايد؛ والأعجب أنه ما اعتلى البشير منبراً إلا وهز بعصاه مهينا لشعبه!! ألم يشرِّد هو وقادة حكمه أهالي المناصير وسرقوا أموال التعويضات المستحقة للأهالي بعد ضياع ارض اجدادهم وعزهم، وهاجمت قوات أمنهم المتظاهرين بالذخيرة الحية في بداية هذا العام!! وقام الأهالي بالاعتصام لقرابة الشهر!! ومازال الحال هو نفس الحال !!؟؟
وفي ابودليق ارتفعت عقيرته متجاسرا على المساكين العزل ، ممتنا على أهالي المنطقة بدخول الكهرباء: ( ان سكرانهم لايمكن ان يحلم بدخول الكهرباء) !! ثم مهددا: ( اى زول يرفع يدو بنكسرها ليهو، واى زول يرفع عينو على المؤتمر الوطني بنقدها ليهو) !! هذا بدل ان يعتذر عن فساد "المؤتمر الوطني" !! وفضائح أخوانه وأهله وولاته ، وسرقتهم للأراضي وتبديدهم للمال العام واحتكارهم للصادرات والواردات!!
وقد شهدنا أهالي الجريف الذين اعتصموا لقرابة الخمسة عشر يوما احتجاجا على نهب أراضيهم التي عبثت بها أيادي الحكومة .. والذي يحدث في كردفان ليس بخافٍ علي احد؛ جنوبه تشتعل فيه نيران الحروب والدمار وشماله يتضور جوعا ومحلا وشحا في الموارد الاقتصادية ..
واعتداؤهم وسرقتهم اراضي مناطق كل من حلفاية الملوك وأهالي الحماداب ، وأم دوم ، دار السلام ... ،
ولقد تابعنا جميعا كيف صمدت لقاوة لأكثر من 84 يوم، عصيانا مشرفاً في المطالبة بوقف سرقات الحكومة لمنتجات البلد ومطالبين بأبسط مقومات الحياة الكريمة من كهرباء ومياه شرب وصحة ، انتهى الاعتصام ثم عادت الحكومة ومنتفعوها لعوايدهم في المنطقة غير مبالين بانسانها المتعب ولا بحقه المسلوب !!
وفوق كل الدمار والخراب الذي لحق بمشروع الجزيرة الذي كان عماد اقتصاد وسط السودان، يتواصل المسلسل الرئاسي في اهانة الشعب في قوله: ( انهم لصوص وتربية شيوعيين) ..
وشرق البلاد يعاني انسانه من العيش في ظل ظروف اقتصاديه بالغة التعقيد والسوء ، ورئيس البلاد بدل ان يقتطع من مستحقات وزرائه ومصاريف رجال أمن الدولة واستثمارات زوجاتهم وأبنائهم ورشاوي ( المغفلين النافعين ) !! يعايرهم ( بالثلاثي الذي اشتهر به الشرق الجوع والفقر والمرض) !! على حد تعبيره عبر سنين متعاقبة لزيارته للمنطقة !!
وعجبت لهذا الحال اذ يتباهى مؤخراً رئيس حكومة الاخوان المسلمين في حملته الانتخابية بكسلا بدل ان يتوارى خجلا من ذكر الذي فعلوه في الجنوب !!! يتبجح به كصكوك غفران لأهل الإقليم !! ففي التاسع من مارس في اثناء حملته الانتخابية الاخيرة ، تعرض لذكر ما صنعوه بالجنوب: ( لن ننسى لكسلا أنها أول من تحركت - دعماً للجهاد عندما كان القتال ضارياً في جنوب السودان قبل الانفصال) !! مجددا هلوسة الجهاد وأوهام الخلاص من العدو الخارجي والانتصارات الزائفة الراسخة في العقلية الإخوانية !! وهنا تشتعل الذاكرة أسىً وحزنا عميقا، لتجدد مشهد الخال الرئاسي، الطيب مصطفي، وثوره الأسود فرحا بانفصال الجنوب !! غير عابئ بوطن كم تغنى محبوه بـ ( انا ابن الشمال سكنتو قلبي ** على ابن الجنوب ضميت ضلوعي) .
والآن يسنون المدي لذبح دارفور واستئصالها من جسم الوطن، بعد ان شردوا أبناءها واغتصبوا نساءها واحرقوا قراهم وهجَّروا كل من تبقى الى معسكرات اللجوء، والتي بحسب الإحصائيات الدولية في داخل الإقليم نفسه بلغت 105 معسكرا في أوضاع إنسانية بالغة السوء!! ، وآخرون منتشرون في ملاجئ دول الجوار التشادي منذ محرقة دارفور الأولي في عام 2003 وبنسب تم رصدها من مفوضية اللاجئين العليا بتشاد، 282 ألف و743 لاجئاً في "12" معسكر حالهم كالمستجير من الرمضاء بالنار، وأما الذين نجوا من فلذة أكبادهم مستشرقين نحو العاصمة ومدن المركز، طالبين درب الخلاص بالتعليم، تأبى الحكومة الا ان تدفع بهم الى محرقتها..
الان يا موجوعي بلادي بعد تجربة ربع قرن اجتمعنا على ان حكومة الاخوان المسلمين لا يهمها الذي يحدث لهذا الوطن وبالاحرى لا يعنيها الذي تلحقه بطلاب دارفور واهاليهم من اغتيالات وتشريد وتخويف ، لانها تعتقد أن فصل دارفور بدم بارد ، هو الحل الذي يريحها من عبء السلام والتنمية والتزاماتها تجاه ذلك الإقليم.
وعندها سابقة الجنوب قد جازت على عوام الناس في زمان دولة "الشريعة الاسلامية"! والذي توسلت له بالدعوة لاستعادة مفهوم الجهاد في الشريعة ضد المسيحيين والأرواحيين! لذلك ما الذي يعصمها عن معاودة الكرَّة مرة اخرى في الذين كان كساء الكعبة من ديارهم ، وما خمدت نيران قرآنهم وتحولت الى نيران تلتهم القرى والقرآنيين الا في زمن تجار الدين !!
الحقيقة ان حل مشكلة دارفور لهو في حل مشكلة السودان باجمعه وبذلك يتم تفويت الفرصة هذه المرة على مخطط الحكومة ان تجعل الشعب في حالة اللاحرب واللاسلم، في اي بقعة من أراضيه، لذلك لابد للسودانيين من الحكمة وبذل الجهود المخلصة، قبل فوات الأوان. لقد ناشد الاستاذ محمود محمد طه من قبل الشعب السوداني للالتفات لحل مشكلة الجنوب قبل فوات الأوان ( حل مشكلة الجنوب في حل مشكلة الشمال).. والآن هو أوان التنادي لحل مشكل السودان من جذورها إذ ان مشكلة دارفور الراهنة في اصلها هي مشكلة السودان ، لذلك حلها في إسقاط حكومة الاخوان المسلمين وإقامة دستور يعنى بكرامة الانسان السودان أينما كان، وحقوقه الأساسية، وإقامة حكومة تعمل على ازالة اثار الفساد والهوس والعنصرية البغيضة. وهذا بالطبع يحتاج الى تكاتف جهود المخلصين الحادبين على وحدة وسلام هذا البلد العزيز والمشفقين على مصير شعبه الأصيل.

بثينة تروس


أحدث المقالات
  • اشواق دكتور عبد الوهاب الافندي و الدوس علي الحقائق بقلم جبريل حسن احمد 05-16-15, 10:16 PM, جبريل حسن احمد
  • ( ... ويمشون في جنازته ) !! بقلم د. عمر القراي 05-16-15, 10:05 PM, عمر القراي
  • الاشرفيون ومعاهدة الابادة الجماعيه الدولية بقلم صافي الياسري 05-16-15, 10:01 PM, صافي الياسري

  • أزمة ثقة خليجية في الولايات المتحدة؟ بقلم نقولا ناصر* 05-16-15, 09:57 PM, نقولا ناصر
  • الرياضة السودانية بين الدين والدنيا بقلم أ ُبي عزالدين عوض 05-16-15, 09:53 PM, أ ُبي عزالدين عوض
  • الطيب صّالح:رواياتٌ لم يَعتادها غربٌ من الشرْق (3)ليست وظيفة للكاتب أن يرفض المعتقدات 05-16-15, 07:57 PM, محجوب التجاني
  • قوقل يلقي القبض على أخطر قاتل! بقلم فيصل الدابي/المحامي 05-16-15, 07:43 PM, فيصل الدابي المحامي
  • العنف ضد طلاب دارفور والخرطوم صامت بقلم عبدالرحيم خميس 05-16-15, 07:40 PM, عبدالرحيم خميس
  • صراع السلطه والمهنة (4 و5 و6) بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 05-16-15, 07:34 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • طفل اسمه نكرة بقلم عماد البليك 05-16-15, 07:27 PM, عماد البليك
  • الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق بقلم ماهر إبراهيم جعوان 05-16-15, 04:53 AM, ماهر إبراهيم جعوان
  • دائِرة الجحِيمْ والموت- تجلبْ الرُعبْ وتُجبر المدنيين على العيش تحت الأرْض- جِبال النُوبة 05-16-15, 04:51 AM, حماد سند الكرتى
  • الحركة الطلابية تواطؤا ام ترنح بقلم طه تبن 05-16-15, 04:48 AM, طه تبن
  • النخارة لم تكن نهاية المطاف بقلم بابكر أبكر حسن حمدين 05-16-15, 04:43 AM, بابكر ابكر حسن حمدين
  • أنت (شين) !! بقلم صلاح الدين عووضة 05-16-15, 04:38 AM, صلاح الدين عووضة
  • الحاكمية بين تكفير الحكومات وإكفار المجتمعات بقلم الطيب مصطفى 05-16-15, 04:35 AM, الطيب مصطفى
  • كيف نتفادى تطفئة الكهرباء الشاملة ؟ بقلم د. عمر محمد صالح بادي 05-15-15, 10:41 PM, د. عمر بادي
  • دول الخليج : باي باي اميركا بقلم صافي الياسري 05-15-15, 10:39 PM, صافي الياسري
  • نظام الملالي في ايران على صفيح ساخن بقلم د. حسن طوالبه 05-15-15, 10:38 PM, حسن طوالبه
  • ما سر سكوت الإمام الصادق المهدي و السيد الميرغني. لماذا لم يحاكموا انقلابي صلاح قوش بقلم محمد القاضي 05-15-15, 10:33 PM, محمد القاضى
  • السوداني في برلمان نيوثاوس ويلز بقلم نورالدين مدني 05-15-15, 10:31 PM, نور الدين مدني
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de