Post

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 04:45 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: المعاليا والرزيقات.. المأساة المنسية! بقل
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

المعاليا والرزيقات.. المأساة المنسية! بقلم الطيب مصطفى
Author: الطيب مصطفى
03:16 AM May, 15 2015
سودانيز اون لاين
الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



وتسيل الدماء مدراراً مرة أخرى بين المعاليا والرزيقات وتفشل جميع محاولات وقف النزيف الذي حصد حتى الآن منذ تفجر الصراع قبل نحو سنتين ما يقرب من ألف قتيل مع خراب ودمار ونزوح يكشف هوان النفس الإنسانية في بلادي الحزينة والمنكوبة بالأزمات.
من أين أبدأ سكب العبرات على عجزنا جميعاً، ومن ثم تحديد المسؤولية عما جرى ويجري حتى الآن؟!.
إنه مسلسل مكسيكي طويل لن يقوى أحد على سبر غوره وتحديد بداياته ونهاياته، إلا أن أكبر تجلياته يتمظهر في انهيار هيبة الدولة التي ما عاد أي من أطراف النزاع يطمع في وعدها أو يخشى وعيدها.
على أن أكثر ما أحزنني وأنا اتأمل مأساة الحرب الطاحنة بين أبناء العمومة من قبيلتي المعاليا والرزيقات ذلك الانهيار المريع لنظام الحكم الفيدرالي، فأي سبب يدعونا الآن لأن نستمسك به بعد أن تبيّن عواره، وهل من عوار أكبر من أن يفاقم آخر تقسيم لولايات دارفور، والذي أنشأ ولايتي شرق ووسط دارفور، من الأزمة ويمنح بعض أطراف النزاع مبرراً لإشعال الولاية بحجة أنها خالصة له ومحرّم على غيره؟، أليس ما حدث ويحدث في ولايات الصراع القبلي في دارفور وكردفان كافياً لإعادة النظر في التخبط الإداري الذي مزق السودان إرباً وأرجعه إلى جاهلية حروب داحس والغبراء والبسوس وغيرها وللعودة إلى أقاليمه الستة القديمة التي تفتقت عنها عبقرية الحكم الاستعماري البريطاني الذي أورثنا أفضل نظام خدمة مدنية وإدارة وحكم إقليمي؟.
ظللت أقول إن الحكم الفيدرالي من أكبر أخطاء الإنقاذ، ذلك أنه كان قفزة في الهواء، وفضلاً عن كلفته الباهظة في بلاد تعاني من شح الموارد، فإنه لا ينبغي أن يصار إليه أصلاً في بلاد تفتقر إلى الهوية الجامعة والانتماء الوطني المتماسك سيما وأنها حديثة التكوين والنشأة مما يجعل الولاءات الصغيرة تتنازعها، خاصة الولاء القبلي الذي ثبت من الحروب القبلية التي ضربت السودان خلال العقود الأخيرة، إنه أقوى حتى من الولاء للدين الذي أمتن الله تعالى على العرب عامة والأنصار خاصة، بأنه ألّف بين قلوبهم وجعل منهم إخواناً برابطة الدين بعد أن كانوا يقتلون بعضهم بعضاً بسبب ناقة أو مرعى أو نحو ذلك، وهي ذات الأسباب التي تفجر الصراعات بين قبائلنا المتطاحنة اليوم، فأي دين يحكمنا ونحن نتخلى عنه لننحاز إلى ثأراتنا القبلية الجاهلية، ناسين يوماً تشخص فيه الأبصار، ومتناسين قوله تعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)؟!.
إنها لحظة تاريخية على الرئيس أن يهتبلها لتصحيح ذلك الخطأ وليعيد السودان سيرته الأولى، سيما وقد منح بالدستور حق تعيين الولاة، فلو كانت دارفور إقليماً واحداً لما اعتبرت أي قبيلة أنها الأولى بالإقليم أو الولاية كما يحدث الآن مع المحاصصات الحالية التي جعلت القبيلة أكبر عوامل الانتماء والترشيح والتقديم لشغل المواقع الدستورية ولخوض المعارك السياسية.
أشعر بالحزن أن ما يحدث في السودان من صراعات قبلية لا يختلف في بعض مناطق النزاعات عما يحدث في دولة جنوب السودان الذي انزلق إلى حرب أهلية أدت إلى انهيار الدولة أو كادت.
أرجع لأقول إن الدولة هي المسؤولة عن أي دماء تهدر بين القبيلتين، وينبغي أن يحسم الأمر بلا أدنى تهاون بعد أن فشلت جميع محاولات الصلح، وذلك من خلال فرض هيبتها وبالقوة على الجميع.
على العلماء خاصة أن يرجعوا الناس إلى مرجعية الدين التي تشدد النكير على قتل النفس فلا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً كما يقول الحديث الشريف.
كذلك فإن على كبار وقيادات القبيلتين أن يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية فإن الله سائلهم عن أي نقطة دم تسببوا في إراقتها..

أحدث المقالات
  • المقياس الجبريلي للنصر المتر الدموي او طن الأرواح بقلم محمد ادم فاشر 05-14-15, 09:59 PM, محمد ادم فاشر
  • باحث قانوني سوداني في الجن الأحمر! بقلم فيصل الدابي/المحامي 05-14-15, 09:55 PM, فيصل الدابي المحامي
  • الطيب صّالح: رواياتٌ لم يَعتادها غربٌ من الشرْق بقلم محجوب التجاني – ناشفل، تنسي 05-14-15, 09:52 PM, محجوب التجاني
  • بلاغ بالأدلة للشعب السودانى : باعوا بلادكم! بقلم عثمان محمد حسن 05-14-15, 09:50 PM, عثمان محمد حسن
  • الخادمة..الأم..والطفل : أبرياء أم متهمون؟..أم الاثنين معاً؟ بقلم بدور عبدالمنعم عبداللطيف 05-14-15, 09:48 PM, بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • المتشددون ونظرية التفكيك! بقلم هاشم كرار 05-14-15, 09:44 PM, هاشم كرار
  • إعلان الحداد العام في السودان بقلم عثمان ميرغني 05-14-15, 07:33 AM, عثمان ميرغني
  • أين يوجد متحف النكبة في فلسطين ؟؟؟ بقلم نضال الفطافطة 05-14-15, 07:28 AM, نضال الفطافطة
  • ليس كل أصفراَ لامعـاً ذهباً بقلم عمر الشريف 05-14-15, 07:22 AM, عمر الشريف
  • غياب الدولة ..!! بقلم الطاهر ساتي 05-14-15, 06:50 AM, الطاهر ساتي
  • الصراعات القبلية (2) : فاجعةٌ أخرى وعار الدولة !! ~ بلّة البكري 05-14-15, 06:22 AM, بَلّة البكري
  • الفتنة العرقية لن تسعف البشير بقلم صلاح شعيب 05-14-15, 06:03 AM, صلاح شعيب
  • الطبيب واجب أُنجز وحقوق ضائعة وعرقٌ جفّ بقلم عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات إستشاري تخدير 05-14-15, 06:01 AM, سيد عبد القادر قنات
  • الصورة البشعة لفتاة الفيس بوك ستنقذ الملايين! قال بقلم فيصل الدابي/المحامي 05-14-15, 05:58 AM, فيصل الدابي المحامي
  • قالت سعاد إبراهيم أحمد لوردي إنت لا فنان الشعب ولا الله قال بقلم عبد الله علي إبراهيم 05-14-15, 04:21 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • مبروك لسلاح الجو السوداني وهو يتصدى لشيء يشبه الطائرة أو الصاروخ أو!!.. بقلم عبدالغني بريش فيوف 05-14-15, 02:56 AM, عبدالغني بريش فيوف
  • ارهاصات حكومية(مسئولين)..مدام تكليف!! بقلم عبد الغفار المهدى 05-14-15, 02:51 AM, عبد الغفار المهدى
  • النزاع المُسلّح فى دارفور : الوسائل البديلة ! بقلم فيصل الباقر 05-14-15, 02:48 AM, فيصل الباقر
  • الله علي ما اقول شهيد بقلم عقيد : خليل محمد سليمان 05-14-15, 02:44 AM, خليل محمد سليمان
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de