Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 07:03 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الكيزان الي الخلف در بقلم صابر اركان امري
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الكيزان الي الخلف در بقلم صابر اركان امريكانى ماميو
Author: صابر اركان امريكانى ماميو
02:31 AM Mar, 28 2015
سودانيز اون لاين
صابر اركان امريكانى ماميو-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



قد اخذتم بما فية الكفاية وزيادة في الحكم والنهب والقتل والفساد حتي بات هذآ الوطن عليلآ بكل الامراض المحلية والمستوردة التي تنهش جسدة ارجوك الرحيل لانة خيرا لك حتي ﻷتزيد من اثامك وجرائمك في حق الوطن وانسانة فالترحل غير ماسوفآ عليك. فالسودان من غيركم يكون افضل.
بداء الرئيس البشير حملتة الانتخابية بتوزيع صكوك الغفران والتوبة لمعارضية ولمعظم الشعب السوداني الذي شبع وامتلاء من عذابات حكمة ينتخبه حزبة ويزور صوت الشعب مثل ماسبق غصبآ عن شعبة ينتخب رضي الشعب المقهور ام ابي يحكم فهوة الواحد القهار
منذ ان اغتصب السلطة باسم الاسلام بيد استاذة الترابي المفتي الدموي الذي قتل الاف الشباب باسم حروب اﻵسلام وغزواتة ضد الوطن .ليتراجع عن فتاوية التي اهلك بها الابرياءفي اجزاء الوطن. واعترف بدجله باسم الدين وايضا من غير محاسبة او مسائلة بعد ان باع اوهام الشهادة وحور العين للغلابة للموت او القتل والتشريد المدشن بفرمان من اللة
ان البشير المطلوب للعدالة هل يستطيع ان يفسر قتل 300 الف مواطن بابشع اساليب القتل في دارفور وقتل اﻵف في جبال النوبة والنيل الازرق وتشريدهم واقتحام اوطناهم وديارهم بالدبابات والطائرات لاناس ليس لهم ناقة ولاجمل تقطع اجسامهم اربا اربا وتتحول الي اشلا بفعل القصف وبراميل المتفجرةالتي تسقطها طائراتهم وتقتحم ديارهم بالمليشيات الاسلامية والعربية والجيوش بدون زرة ضمير يرتجف للمأسي اﻵنسانية التي يلين قلوب اعتي القساة هذا الرئيس الذي يحتقر حياة شعبة ويراها تافة وﻵبد ان يحيوة باﻷلم والعذاب او ان يقتلوا.انة التعاليم المنحرفة والمشوه هي التي شوهت عقل ونفس هذاء اﻷرهابي الذي يحكم السودان باسم الحزب اﻹاجرامي والمؤسسة اﻷجرامية الي تضم عتاة الموغلين في اﻷجرام والشخصيات السايكوباتية تحمل كل الغل والحقد ضد مجتمعاتهم التي بانت خلال تصريحاتهم الاستفزازية التي تناقلها وسائل الاعلام خلال الفترات المختلفة ان علي هولاء ان يحترموا شعوبهم بدﻵ من ازﻵل واحتقار شعوبهم وقهرهم باسم الدين
ان السودان الذي يدور فية الحروب في معظم اجزاه الان كانت الشريعة الاسلامية احد اسباب الحروب. فالشريعة الإسلامية لاتتماشي مع روح العصر. عصر حقوق الانسان والحريات .ان الإسلام لم ينشي دولة مستقرة علي مر التاريخ الاسلامي بدأ من اول الخلفاء الي اليوم .فاول مابداء في ادخال الدين في السياسة في التاريخ الاسلامي ابتداء سفك الدماء.ان الاسلام لايعرف الديمقراطية واسس تكوين الدولة وهيئاتها .والاسلام لايعترف بدولة المواطنة وتقسم الناس الي مسلم وغير مسلم ودار حرب ودار سلم .نطالب بالدولة العلمانية الدولة التي لاتفرق بين مواطنيها علي اساس الدين او العرق اوالثقافة انما تعتد بالمواطنة في الحقوق والواجبات وليس على أساس مسلمين وغير مسلمين افارقة وعرب في دولة يتعدد فية الديانات والاعراق والثقافات. ان التطرف الديني الذي تقوم بة الدولة السودانية حيال مواطنيها الغير مسلمين ومواطنيها الغير عرب ذالك مشروع الحركة الاسلامية دمر وقاد الي انهيار الوطن ومهد لمزيد من التقسيم .وان العقول الاسمنتية التي تحكم السودان من استقلالة دمرت المواطنة وزرعت روح القتل ورفض الاخر وقادت الي اقتسامة دولتين وخلقت وكوارث في بقية الشمال اكثر سوآ وبوسآ .انة استغلال الدين بطريقة انتهازية من اجل تحقيق اغراض الدنيا الممثلة في السلطة والثروة والمال وتسخير الغلابة وجعلهم وقودا للحرب .شعب اغلبة يرتع في الامية والجهل والمرض فزادهم ساسة الدين مرضا وامية وجهلا بفعل العقول التي لم تتطور واصبحت قابعة في تعاليم القرن السابع الميلادي وتراثه في صلف جلافة جزيرة العرب بكل مايحملة من تخلف اوصل السودان الوطن الي منعطف سي للغاية
ان تاريخ المواطنة في السودان اقدم من الإسلام وجاء الاسلام لاحقا ويبقي احد العناصر التي تشكل السودان مع بغية العناصر الأساسية الاخري وهي الديانة المسيحية وكريم المعتقدات والثقافة الافريقية في أجزاء القطر الممتد
ان تطبيق الشريعة الإسلامية هو اعلان ان الدولة السودانية تنحاز الي احد عناصرها في عنصرية فاشية وفاحشة تجعل بقية العناصر مواطني من الدرجة الادني. وخروج الخطاب السياسي الديني الئ المجال العام المشترك الاجتماعي العام الذي يمثل كل الوطن هوة نكوص الي الوراةبمسافة الف واربعمئية عام.ان تبني الدولة خطاب الاقصاءلبقية العناصر لن يجلب سلام حقيقي في السودان الذي يتميز بالتعدد .ويحرم مجتمعات بأكملها من حقوقها كمواطنين وخلق البغض والغبن الاجتماعي والكراهية والحروب وعدم الاسقرار والفتن حتي بين الطوائف الاسلامية المختلفة ولاسلام مع بغية الملل الاخري .
ان مفهوم الدولة كشخصية اعتبارية تمثل كل مواطنيها علي حد التساوي . حق الفرد يساوي حق الاغلبية وحق الاغلبية تساوي حق الفرد .لانة نصاب سياسي ولاينفع ادخال الدين في السياسة لانة السياسة لعبة قزرة حتي نتجنب الاختلاف في الوطن .ولاوجود لنص في القران والسنة تنص علي ان الاسلام دين ودولة فالدولة هيئة اعتبارية مثل الشركة فهل يوجد شركة لها دين . ان افكار التطرف هي التي تجعل طلابا وشبابا يمتلكون الحياة والمستقبل الوافر ويتركونها بكل سهولة من اجل القتل والشهادة وحورالعين .والعلمانية اتية لاريب فيها وان طال السفر
mailto:[email protected]@gmail.com
صابر اركان



مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • الليبرالية هو حجر الزاوية بقلم صابر اركان 01-29-15, 06:51 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • نعم للحكم الذاتي او حق تقرير المصير للمنطقتين بقلم صابر اركان 11-24-14, 05:47 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • الحركة الشعبية والقضاية السودانية باديس ابابا بقلم صابر اركان 11-19-14, 07:12 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • بوب مارلي نبي الحرية اسطورة الريقي/صابر اركان امريكانى ماميو 10-12-14, 06:24 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • موتمر القضاية المصيرية وإعادة بناء الدولة السودانية مابعد الإنفصال/صابر أركان 10-03-14, 03:05 AM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • العلمانية وان طال السفر/صابر اركان 09-19-14, 06:55 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • زراعة العرب في شبه الجزيرة يتم حصادهها في فلسطيين 08-23-14, 04:04 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • هل العالم العربي قادم الي عصور الفوضي والهمجية لما عهدته العالم الاسلامي من فترات تاريخية سابقة 07-10-14, 11:46 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • الاسلام السياسي والسباق نحوة التخلف فتحت ثورات الربيع العربي الاجوا للحركات الاسلامية 06-29-14, 06:55 AM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • دقت طبول الرحيل /صابر عابدين أحمد 05-31-14, 01:31 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • غراب الشريعة الاسلامية لن يولد حمامة التسامح الديني/صابر اركان امريكانى ماميو 05-19-14, 03:10 AM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de