Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 07:44 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: اعـتـرافــات جـمـهــوري!! كتبها : د.عارف ع
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

اعـتـرافــات جـمـهــوري!! كتبها : د.عارف عوض الركابي
Author: عارف عوض الركابي
04:11 AM Feb, 25 2015
سودانيز أون لاين
عارف عوض الركابي -
مكتبتي في سودانيزاونلاين



وحُقَّ الاستغراب والدهشة لمن يستغرب وجود أتباع للفكرة الجمهورية «المنقرضة»، ويزداد العجب عندما تجد من يفصح عن انتسابه إلى الفكرة الإبليسية المسماة «الفكر الجمهوري»، ويبلغ العجب ذروته عندما يأتي من يحاول التبرير لمن ادعى الرسالة الثانية المرتد محمود محمد طه، فيحاول تغطية الضلالات التي جاء بها ليجد لها مسوّغاً !!! والأعجب أن ينسب ذلك للدين!! وإن كان من بقي من الجمهوريين ينكرون الارتزاق بالدين على طوائف وجماعات، فها هم وقعوا في ذات التهمة مع أن جرمهم أغلظ، إذ يحاولون تبرير ما دعا إليه متبوعهم ويلصقونه بالدين والدين منه براءٌ براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.

اطلعت على مقال نشر بصحيفة «سودانايل» الالكترونية لكاتبه د. عبد الله عثمان بعنوان: «هل في الفكرة الجمهورية أسرار؟ نعم ولا» .. هكذا عنوان المقال بإجابة الكاتب أن بالفكرة الجمهورية أسراراً وفي ذات الوقت ليس بها أسرار، ومما قاله الكاتب في الجزء الخاص بإثبات أسرار في هذه الفكرة المنقرضة قوله:

«نعود، بعد هذا، للشق الثاني وهو نعم أن بالفكرة الجمهورية أسراراً. هي البداهة أنه طالما أن «فوق كل ذي علم عليم» فإن ما لا تعرفه أنت ويعرفه غيرك فهو بالنسبة لكل سر من الإسرار. بهذا المعنى فإنه سيظل في الدين أسرار، ولعل ذلك أيضاً يتضّح في الحديث الشريف «لو توكلتم على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، ولعلمتم العلم الذي لا جهل بعده وما علم ذلك أحد.. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: ولا أنا، الا أن يتغمدني الله برحمته». وفي حديث آخر عن العلوم التي عُلّمها النبي الكريم، في ليلة الإسراء، «علم نهيت عن تبليغه إذ علم أنه لا يطيقه غيري»!! وفي إجابة لسائل سأل بكوستي عن «صلاة الأستاذ» أجاب الأستاذ بقوله «أنا بصلي بإتقان شديييييييييييد لتقليد النبي لأمرو هو في التقليد لغاية ما أمرني بأن أكون أصيل، وقال لي ها أنت وربك وأخذت صلاتي الفردية من الله بلا واسطة» ...«ها أنت وربك» هذه هي بيت القصيد هنا. تلك «حضرة» لم يحضرها أحد غيره، بذلك فإن ما دار فيها فيها يظل «سراً» إذ بطبيعة الحال، وكما يقول الأستاذ، فإن ما يتعلمه المعلم في معهد تدريب المعلمين لا يقوله كله للتلاميذ، ذلك لأنهم لم يتهيأوا له بعد. والذي ينوبنا من تلك «الإلمامة» ونعلم طرفاً منه هو ما طرحه الأستاذ في مؤلفاته وفي جملة ما رآه الناس من حاله الذي عاش به بين الناس. وما لا نعلمه يظل حالنا فيه حال الابنة ميسون النجومي and#1645; التي قالت «أنا مقبلة على الأستاذ ورامية التصديق قدامي، الما بفهمو ما عندي شك اني حفهمو واصدقو» انتهى.

قلتُ: أتى الكاتب بحديث جمع فيه بين حديثين مختلفين أحدهما قول في الحث على التوكل والثاني في بيان أن عمل العبد لا يدخله الجنة إلا أن يتغمده الله برحمته، فهذان حديثان صحيحان معلومان ولم يردا في حديث واحد كما أوردهما الكاتب!! ثم إنه أورد عبارة في وسط الحديث هي: «ولعلمتم العلم الذي لا جهل بعده وما علم ذلك أحد.. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: ولا أنا» فهذه العبارة لم أجدها في ما اطلعت عليه من كتب السنة، ولا أدري من أين أتى بها الكاتب؟!! وهي عبارة تشير إلى أن بعض الأمة قد يكون أعلم من النبي صلى الله عليه وسلم في دين الله وهذا ضلال مبين باتفاق المسلمين العالمين منهم والجاهلين.

والحديث الثاني الذي أورده هو كذلك، فالكاتب بحاجة إلى أن يثبت العرش ثم ينقش كما يتهيأ له ويرغب، لكن هكذا يورد نصوصاً دون إسنادها إلى من رواها ومدى صحتها من ضعفها، وتعجب أنه أستاذ جامعي!!

وقد أورد الكاتب في هذا المقال اعترافات مهمة تضاف إلى الاعترافات السابقة لابنة محمود محمد طه أسماء بشأن صلاته التي كان يصليها وتلقيه التشريعات مباشرة، وأنها تختلف مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يؤكد ما صرَّح به صاحب الفكرة المقتول ردةً، بل بشأن طريقة تشريع محمود محمد طه لنفسه ولأتباعه الفكرة المخترعة من عنده، فقال الكاتب: «أجاب الأستاذ بقوله: «أنا بصلي بإتقان شديييييييييييد لتقليد النبي لأمرو هو في التقليد لغاية ما أمرني بأن أكون أصيل وقال لي ها أنت وربك وأخذت صلاتي الفردية من الله بلا واسطة» ...«ها أنت وربك» هذه هي بيت القصيد هنا. تلك «حضرة» لم يحضرها أحد غيره، بذلك فإن ما دار فيها فيها يظل «سراً» إذ بطبيعة الحال» !!!

قلتُ: أين لقي محمود محمد طه النبي عليه الصلاة والسلام؟!! وهل يجوز إدعاء أن الشخص يحق له ويصح منه أن يتعبّد بشيء لم يشرعه الله تعالى في كتابه الكريم ولم يكن على هدى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؟!! أقول: هذا من أقصر الأبواب للدخول في الزندقة وإن من نواقض الإسلام دعوى الخروج من الشريعة الإسلامية إلى تشريعات يدعيها أصحابها كأصحاب دعوى الباطن والظاهر والعلم اللدني والتفريق بين الحقيقة والشريعة وغيرهم.

وقد ختم الكاتب مقاله بنقل عن واحدة من أتباع الفكرة الكفرية الجمهورية إذ تبرّر بقولها: «الما بفهمو ما عندي شك اني حفهمو واصدقو» !!

قلتُ: هذا نفسه قول بعض النصارى الذين لم يقتنعوا بفكرة التثليث وكيف يكون الواحد ثلاثة والثلاثة واحد، فقال بعضهم مبرّراً: سيأتي اليوم الذي نفهم فيه هذا الأمر وإن عسر علينا فهمه الآن.

في ذات الوقت الذي قامت فيه العقيدة الإسلامية على الوضوح والإقناع وموافقة العقل والفطرة، إلا أنّ الهوى يجعل صاحبه يصر على فكره رغم عدم قناعته به، وربما العاطفة، فما أكثر نشر من بقي من الجمهوريين صور المقتول ردّة محمود محمد طه، ويبدو واضحاً حضور العاطفة في إصرارهم على تمجيده رغم وضوح فشل مشروعه وانهياره رغم أنه كان يبشرهم بغير ذلك.

لقد نشرت أربعة مقالات في سلسلة حلقات قبل فترة بهذه الصحيفة بعنوان: «الموجز في بيان حقيقة الحزب الجمهوري وأهدافه» ومما قلته في تلك الحلقات مما يحسن أن يعلّق به على دعاوى الكاتب أعلاه قولي:

«وقد سعى محمود محمد طه سعياً حثيثاً متواصلاً للدعوة إلى نسف القواعد والأصول والأحكام الشرعية في دين الإسلام، ويزيِّن ذلك أحياناً بمصطلح: «تطوير الشريعة» تبعاً لتطور البشر، وهذا ما ردّدته ابنته «أسماء» في الحلقة التلفزيونية في برنامج: «نادي الاعترافات»، وفي غيره، فقد قال محمود محمد طه: «وحين يتطور الإنسان بفهم الدين، في فهم الدين، يطـور شريعتـه، تبعاً لحاجتـه ولطاقتـه، من القاعـدة الغليظة إلى قاعدة أقل غلظة.. فالأفراد يتطورون في فهم الدين فيدخلون في مراتب الشرائع الفردية، والمجتمعات تتطور، تبعاً لتطور الأفراد، فترتفع شرائعها من قاعدة غليظة إلى قاعدة أقل غلظة».
وهكذا يعبر بألفاظ واضحة فيقول: «فترتفع شرائعها» إذ هذه أهم أهداف ونتائج الفكرة الجمهورية، وهي إخراج المسلمين من دين الإسلام وجعل كل فرد منهم يتعبّد وفق ما يهواه وما يمليه عليه الشيطان بدعوى الوصول والأصالة، ويتم الإعراض عن شريعة الله التي بعث بها خير رسله محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام.. هكذا بإيجاز واختصار يصرّح مخترع ما سمي الفكرة الجمهورية طريقاً يؤدي إلى جهنم والعياذ بالله ويكذّب القرآن الكريم، فقد قال الله تعالى: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً».. فهل بقي بعد هذا العرض الموجز لهذه الفكرة الشيطانية حجة لأحد يتعاطف معها أو مع مخترعها؟! وهل تجدي العاطفة أحداً أو تفيده وهو يطلع على هذا الكفر البواح؟!».

وقولي: «إن «الأصالة» عند محمود محمد طه تعني أن يستمتع الفرد بترك التشريعات الواردة عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام وتحقيق الحرية الفردية المطلقة في أن يتعبّد كل شخص بالطريقة التي يتوصل إليها، فتقليد النبي محمد عليه الصلاة والسلام تكون في «أصالته» فإذا صار الفرد أصيلاً فلا يكون مقلداً وقتها وإنما ينفرد و «يستمتع» بترك التشريعات الواردة في دين الإسلام ويجعل له تشريعات بحسب ما يصل إليه!!!
وهكذا ينسف الإسلام كله !! تحت نظرية الأصالة الجمهورية، وهكذا يتحقق هدف من أهداف الفكرة الجمهورية وهو رفع الأحكام الإسلامية التي أجمع عليها المسلمون واتجاه كل فرد بتشريع يناسبه في حرية مطلقة !! فلا تعجب إذاً أن يكون من أبرز المتباكين على محمود محمد طه شيوعيون وليبراليون وعلمانيون وبعض المنتسبين للطوائف الإسلامية التي تلبس عباءة العلمنة وتنادي بالحرية المطلقة.. هؤلاء هم من يقف في الخط الأول ممن يرددون ويصفون هذا الزنديق بــ: «الأستاذ» و «الشهيد» ويبعثون باللوم على ما يسمونه: «قوانين سبتمبر»، ويعتبرون النميري أخطأ وظلم بتنفيذ حكم الردة عليه.. وها نحن نضع بين أيديهم هذا الكفر الصريح والدعوة الشيطانية الإبليسية عسى أن يحدث لهم ذلك على الأقل حياءً فيكفون عن عباراتهم التي تردّد بين حين وآخر في هذه القضية».

نشر بصحيفة الانتباهة بتاريخ الأربعاء, 25 شباط/فبراير 2015 13:51 الموافق 6 جمادى الأول 1436
مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • حفلات التخريج رياض الأطفال.. غرقٌ في الطِّين والأوحال بقلم د.عارف عوض الركابي 23-02-15, 06:12 PM, عارف عوض الركابي
  • فلتطمئنّ على نفسك .. قبل الوطن ..!! كتبها : د.عارف عوض الركابي 10-02-15, 06:25 PM, عارف عوض الركابي
  • حلقات الطريقة البرهانية الدسوقية في ميزان النقد العلمي كتبها د.عارف عوض الركابي 04-12-14, 07:27 PM, عارف عوض الركابي
  • عندما ينطق الرويبضة...!!!! د.عارف عوض الركابي 26-12-13, 04:02 PM, عارف عوض الركابي
  • حفلات التخريج .. الفوضى والتهريج د. عارف عوض الركابي 23-11-13, 08:33 PM, عارف عوض الركابي
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de