Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 01:45 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: إضحك ياخي ! فالضحك بقى ما ممنوع في الطابور
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

إضحك ياخي ! فالضحك بقى ما ممنوع في الطابور!! بقلم عثمان محمد حسن
Author: عثمان محمد حسن
01:21 AM Feb, 18 2015
سودانيز أون لاين
عثمان محمد حسن -
مكتبتي في سودانيزاونلاين



جاء في أخبار صحيفة ( سودانايل) الاليكترونية) أن الرئيس السوداني عمر البشير قطع أمام هيئة علماء السلطان بعدم صحة الاتهامات المتداولة التي تتهم حكومته برعاية الإرهاب، واعتبرها جزءا من حملة تستهدف الإسلام....... و وصفها بحملة صليبية شرسة..

إضحك ياخي! إضحك ! فالضحك بقى ما ممنوع في الطابور!!

أما أن هنالك حملة صليبية تستهدف الاسلام، فنعم.. و ( أنا أعد ورقةً في ذلك الخصوص حالياً) .. و أما أن الحملة على السودان جزءٌ من تلك الحملة.. فلا و لا مُغَلظَّة.. لأن ( الصليبيين) يدرون نوع الاسلام الذي تدين به حكومة قادت حملةً إثرَ حملةٍ مسحت بها الكثير من المثُل و القيَم المؤطِّرة لتعاليم الدين الحنيف.. حكومة اختلقت فقهاً جديداُ هو " فقه الضرورة " الذي لا تستدعيه أي ضرورة سوى ضرورة النفس الأمارة بسيئات التمكين لفئة على حساب فئات المجتمع الأخرى دون مراعاة للتقاليد و الأعراف ناهيك عن الدين الغائب عن البال دائماً و لا يظهر سوى على شاشات التلفاز و مايكروفونات الإذاعات.. و صفحات الصحف المدجنة..

ليس بوسع أي حملة- صليبية كانت أم غيرها- مهما بلغت ضراوتها أن تضر الاسلام مبلغ الضرر الذي ألحقته به حكومة الانقاذ.. التي عكفت على تغيير معناه و مبناه.. و اندفعت تشوش المفاهيم و الاخلاق التي يدعو لاتباعها.. و جعلت الناس يبتعدون عن الايمان بصلاحيته لدورَّي ( الدين و الدولة)..

حصاد سنوات حكومة الانقاذ جعلت اليأس يتغلغل في النفوس و رسخت فقدان الأمل في أن يأتي علاج أمراض السودان تحت إشراف الجزارىن الذين قطعوا أوصاله.. و هم يلبسون ( مرايل) الدين.. و لن تجد في السودان من يعتقد أن حكومة الانقاذ تستحق الانتساب إلى الاسلام.. و لن تجد في السودان من يحتمل أي حكومة شبيهة بحكومة الانقاذ في ( إسلاميتها),,

بل امتد الشك إلى صدقية كثير من الشيوخ و أصحاب الذقون و القفاطين و الطرابيش.. إذ لم يعد لصوت الدعاة الألق القديم.. بعد أن جيروا الدين لخدمة السلطان لا القرآن.. و هم يتلبسون جبب علماء في ( قبة بلا فكِي) أسموها هيئة علماء السودان.. هيئة زاوجت بين السلطة و المال و الجاه.. و تركت الدين في العراء بلا معين إلا الله سبحانه و تعالى..

و مع كل سوءات الانقاذ يطل البشير محذراً بأن الحملة ضد حكومته حملة تستهدف السودان لتمسكه بالإسلام! و هو يعتقد أن بالامكان تصديق أن الحملة الاعلامية الشرسة ضد حكومته التي تخذت من باطل ( التمكين) شعاراً و قتلت و روَّعت الانسان في دارفور و الجنوب السوداني الجديد حملة ضد الاسلام.. ما هكذا يا البشير تفَسَّر الأشياء..

أن تقرن شرعية حكومتك بشريعة الاسلام.. فذاك ميْن و أيُّ ميْن.. الاسلام دين للعدل و المساواة بين الناس و العدل و المساواة أساس الحكم في شرع الله.. و ليس لك أن تدرج اسم حكومتك مدرج من يحاربها الصليبيون بشراسة ضمن محاربة الاسلام.. و هو برئ من أفعالكم أنتم الذين لم يراعوا إلاً و لا ذمة.. و راحوا يسجدون للمال و الجاه.. و عقيرتهم تجهر بكلمات جوفاء:- " هي لله! هي لله! لا للسلطة و لا للجاه!"

ألا يدري البشير أن الناس في السودان قد ملُّوا كلمة الاسلام متى أتت من فم أي متنفذ منهم.. و صارت كلمة ( الاسلام) ممجوجة مرفوضة حين ينطقونها لدرجة لن يصدقها ( الأولون).. و الله يعلم أن الناس يمجونها و ينفرون منها حين تصدر من قلوب جوفاء أفعال أصحابها تتطاول على الشرع و الفطرة.. و تزدري العلاقات الانسانية..

حكومتك- أخي البشير- لا تغري الصليبيين بالاجهاز عليها.. لأنها تتآكل من داخلها.. كما أنها بأفعالها خير معين على الاضرار بالاسلام.. بينما تحمل في باطنها بذور التدمير الذاتي بشكل مخيف..

ضحكتُ ملءَ الأسف و أنا أشاهدك تحاضر ( علماءك ) و هم يصغون إليك كما التلاميذ في الخلاوي.. و الفرق أن علماءك يدركون ما لا تدرك.. لكن أكثرهم ينافقك.. تماشياً مع حكمة " سيد الزبدة كان قال ليك أشويها، أشويها! أيْوَّه ، أشويها! خسران حاجة؟!"

و ضحكتُ! ضحكتُ! ضحكتُ! فالضحك بقى ما ممنوع في الطابور!!

مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • الانقاذ المأزومة تجر الصحافة المكلومة إلى بيت الطاعة بقلم عثمان محمد حسن 17-02-15, 04:02 PM, عثمان محمد حسن
  • الكلاب تنبح.. و البشير ماشي! عثمان محمد حسن 15-02-15, 11:44 PM, عثمان محمد حسن
  • البشير لا يملك من مواصفات الرئيس سوى البندقية و لا شيئ غير البندقية..! بقلم عثمان محمد حسن 12-02-15, 11:05 PM, عثمان محمد حسن
  • إقبضهم.. ضعهم في الحبس.. ثم ابحث عن جريمة ضدهم! بقلم عثمان محمد حسن 11-02-15, 02:02 AM, عثمان محمد حسن
  • اللصوص بقلم عثمان محمد حسن 09-02-15, 11:15 PM, عثمان محمد حسن
  • المترددون و المترددات.. و المحبِطون.. و المحبِطات.. و الغواصات.. بقلم عثمان محمد حسن 09-02-15, 00:46 AM, عثمان محمد حسن
  • جقور المتعافي لا تأكل الفول.. بل تقرض الحديد! بقلم عثمان محمد حسن 04-02-15, 01:45 PM, عثمان محمد حسن
  • ميزان حسنات نواب نعمل اجتماع.. و نقرر بالاجماع! بقلم عثمان محمد حسن 01-02-15, 04:19 PM, عثمان محمد حسن
  • صلاح دولار.. و الفساد المستور.. و التلج المكسور.. و الدكتاتور..! بقلم عثمان محمد حسن 29-01-15, 08:32 PM, عثمان محمد حسن
  • تكبيرات تجبرك على ممارسة سلطاتك على الريموت كونترول! بقلم عثمان محمد حسن 28-01-15, 00:03 AM, عثمان محمد حسن
  • الرافضون يعلمون أنهم لن يأتوا إلى السلطة بالانتخابات.. بل بالتعيين! بقلم عثمان محمد حسن 25-01-15, 06:48 PM, عثمان محمد حسن
  • ناس دارفور أدنى مرتبة من الحيوان .. ! بقلم عثمان محمد حسن 22-01-15, 06:15 PM, عثمان محمد حسن
  • العدالة العاجزة.. أو الحكومة خصم غير نزيه ( 3- 3) بقلم عثمان محمد حسن 21-01-15, 10:15 PM, عثمان محمد حسن
  • العبيد ديل كملوا زاتو ياخ بقلم عثمان محمد حسن 20-01-15, 08:39 PM, عثمان محمد حسن
  • العدالة العاجزة نزيه - أو الحكومة خصم غير ( 2-3) بقلم عثمان محمد حسن 17-01-15, 07:16 PM, عثمان محمد حسن
  • العدالة العاجزة- أو الحكومة خصم غير نزيه ( 1-3) بقلم عثمان محمد حسن 15-01-15, 11:36 PM, عثمان محمد حسن
  • فلنعمل على مقاطعة الانتخابات بمرافقة العصيان المدني..! بقلم عثمان محمد حسن 12-01-15, 10:59 PM, عثمان محمد حسن
  • الصين تصطاد النمور و ( الثعالب) في المكاتب.. يا ( هؤلاء)! Fox Hunt! بقلم عثمان محمد حسن 11-01-15, 03:28 PM, عثمان محمد حسن
  • لقد زرع الغرب الهبوب و لن يحصد إلا العاصفة.... بقلم عثمان محمد حسن 11-01-15, 04:58 AM, عثمان محمد حسن
  • مواجهة غير متكافئة في أوروبا ..المسلمون في خطر! بقلم عثمان محمد حسن 11-01-15, 02:34 AM, عثمان محمد حسن
  • حاج أحمد مات.. و هو ينقذ الناس من جور السيل..! بقلم عثمان محمد حسن 08-01-15, 12:30 PM, عثمان محمد حسن
  • يوم جرت الدموع بقلم عثمان محمد حسن 06-01-15, 08:48 PM, عثمان محمد حسن
  • الوالي يتفقد سلسلة فنادقه في ماليزيا بقلم عثمان محمد حسن 06-01-15, 05:04 PM, عثمان محمد حسن
  • التهميش و التكويش.. و الخوف (2-2) بقلم عثمان محمد حسن 06-01-15, 01:59 PM, عثمان محمد حسن
  • التهميش و التكويش.. و الخوف بقلم عثمان محمد حسن 05-01-15, 04:19 PM, عثمان محمد حسن
  • التهميش و التكويش.. و الخوف (1 - 2 ) بقلم عثمان محمد حسن 05-01-15, 01:49 AM, عثمان محمد حسن
  • ( إنقاذهم)... و توريطنا..بقلم عثمان محمد حسن 03-01-15, 10:41 PM, عثمان محمد حسن
  • وطن يذبح الجياد بقلم عثمان محمد حسن 02-01-15, 10:12 PM, عثمان محمد حسن
  • ما جات؟!Schemeالجزيرة بقلم عثمان محمد حسن 02-01-15, 04:53 PM, عثمان محمد حسن
  • عازة حبيبتي على الخط! بقلم عثمان محمد حسن 02-01-15, 03:12 PM, عثمان محمد حسن
  • كلاب...! بقلم عثمان محمد حسن 01-01-15, 05:21 PM, عثمان محمد حسن
  • الثعلب فات بقلم عثمان محمد حسن 01-01-15, 02:37 PM, عثمان محمد حسن
  • جواز سفر مضروب بقلم عثمان محمد حسن 01-01-15, 07:00 AM, عثمان محمد حسن
  • فش الغبينة في المدينة بقلم عثمان محمد حسن 01-01-15, 00:25 AM, عثمان محمد حسن
  • تبت يدا أبي لهب بقلم عثمان محمد حسن 31-12-14, 10:43 PM, عثمان محمد حسن
  • يوم تتحرك الأشجار و البيوت بقلم عثمان محمد حسن 31-12-14, 06:07 PM, عثمان محمد حسن
  • إنتخاباتهم سروال بلا تِكة.. بقلم عثمان محمد حسن 31-12-14, 04:13 PM, عثمان محمد حسن
  • عضلات الانقاذ بقلم عثمان محمد حسن 31-12-14, 02:02 PM, عثمان محمد حسن
  • أين الوطن بقلم عثمان محمد حسن 31-12-14, 00:04 AM, عثمان محمد حسن
  • إشاعة تستهدف البلد بقلم عثمان محمد حسن 30-12-14, 10:44 PM, عثمان محمد حسن
  • نحن ضمن غرائب الإبل بقلم عثمان محمد حسن 30-12-14, 06:01 PM, عثمان محمد حسن
  • ما عادت هاتيك الأشياء هي الأشياء بقلم عثمان محمد حسن 30-12-14, 04:55 PM, عثمان محمد حسن
  • هل اللوم فقط على بناتنا الداعرات بدبي؟ بقلم عثمان محمد حسن 30-12-14, 03:44 PM, عثمان محمد حسن
  • الاتفاقيات الوهم بقلم عثمان محمد حسن 30-12-14, 03:38 PM, عثمان محمد حسن
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de