Post

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 03:39 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: بين رجل الخير أعمى البصر، ونظام المشير أع
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

بين رجل الخير أعمى البصر، ونظام المشير أعمى البصيرة! بقلم أحمد الملك
Author: أحمد الملك
02:05 PM Feb, 16 2015
سودانيز أون لاين
أحمد الملك -
مكتبتي في سودانيزاونلاين



جاء في الاخبار أن رجلين من إحدى قرى ولاية الجزيرة، أحدهما ضرير، قاما
بجهد عظيم لبناء مدرسة لابناء منطقتهم الذين يعانون في الذهاب الى
المدارس في مناطق بعيدة، ونجحا في تحقيق الحلم من أموال تبرعات قاما
بجمعها بصبر وتصميم في تقديم شئ لمنطقتهم ولأجيالهم القادمة...

ما قام به الرجلان الكريمان وما قام به شباب نفير وما يقوم به شباب
مبادرة شارع الحوادث وغيرها من المبادرات الشبابية داخل وخارج السودان
لمساعدة شعبنا. يعكس المعدن الأصيل لشعبنا المقدام الكريم الذي لا تهزه
المحن، ولا تغير من ثوابته مصائب الأزمنة، الدور الذي يقوم به شعبنا هو
دور منوط بالحكومات، التي ينتخبها الشعب لتقوم نيابة عنه برعاية مصالحه،
وليس رعاية مصالحها كما تفعل الانقاذ.

في بلادنا لا توجد دولة بالمعنى الذي يعرفه كل الناس. قبل سنوات التقيت
طبيبا سودانيا قضى سنوات طويلة مغتربا في احدى دول الخليج وسألته ان كان
ينوي العودة للوطن، فقال إنه لا ينوي العودة. سألته عن سبب عدم الرغبة في
العودة الى الوطن. شرح لي أن السودان هو الدولة الوحيدة في العالم التي
يمكن ان يموت فيها اي مريض يصاب حتى ولو بمرض خفيف غير قاتل. قال لي انه
زار عدة دول في العالم من بينها دول افريقية في جوارنا ووجد انه دائما
يوجد نظام للعلاج لكل مريض غض النظر عن حالته المادية.

مشير الغفلة وأزلامه لا وقت لديهم للنظر في شئون المواطنين . ما دام هو
وبطانة سوء العصابة المسماة مجازا ب المؤتمر الوطني يملكون أموال الدولة
ويتمتعون بإمتيازاتها وليذهب المواطن للجحيم، مشير الغفلة ونظامه يشغل
وقتهم ما هو أهم: نهب الأموال العامة (الذي يسمى تمكينا) وبيع أرض وطننا
الذي يسمونه (إستثمارا) وبالانتخابات وتعديل الدساتير. برلمان المشير
يشغى بنواب الخج المشغولين بالدنيا ومباهجها الدستورية. لا يرون شيئا مما
يحدث في العالم من حولهم من مصائب بسبب دخان البخور الذي يطلقونه في
المجلس (الموقر) درءا للعين الحاسدة التي قد تصيب مخصصاتهم الدستورية في
غفلة من الرقيب (رقيب المجلس) وحين ينجلي غبار البخور نكتشف أن النواب
الذين أرهقتهم كثرة التعديلات الدستورية (التي تميت القلب)، قد أخلدوا
الى نوم الحضرة! التي سيستيقظون منها (ليبشّروا) وزراء البيع و(التشليع)
بالرسائل النبوية الكريمة!!

إكتشف المشير الانقلابي فجأة أهمية الديمقراطية! متناسيا أنه وصل الى
القصر على ظهر دبابة، وحين طالب الناس بتأجيل الانتخابات لحين الوصول الى
اتفاق وطني حقيقي، (ركب) المشير رأسه وأصر على الانتخابات، المشير الذي
جاء بالقوة الى الحكم يؤمن أن (الديمقراطية) نفسها يجب فرضها بالقوة! وهي
بالطبع مجرد ديمقراطية ديكورية، ما دام المشير وحزبه هم من ينظمون
الانتخابات، وهم من يحرسون الصناديق ويقومون بالفرز! لينجح المشير وصحبه
بدون (فرز)!

لا توجد في الدولة مؤسسة مهنية محايدة واحدة، كلها مؤسسات هلامية يقبع من
خلفها جهاز الأمن والمخابرات (الوطني!) بإعتبار أن هناك أجهزة أمن
ومخابرات غير وطنية!. وما دامت الشرطة تبايعه قبل فوزه!

قبل مجئ المشير كان لدينا نظام ديمقراطي حقيقي، وصحافة حرة، حين وجهت
احدى الصحف اتهاما للسيد وزير الداخلية قام بإغلاق الصحيفة. التي عادت
بسرعة بحكم قضائي، لم يكن أمام الوزير من مناص سوى القبول به، لأنه يؤمن
بأن اللعبة الديمقراطية النظيفة تحتاج لقضاء نزيه يساوي الجميع امامه.
عمر البشير دمر كل شئ، بدءا بالخدمة المدنية. وبالقضاء النزيه الذي مسح
بإستقلاليته الأرض. كان طبيعيا والحال كذلك أن يسود قانون الغاب. القوي
يأكل الضعيف. ولا قوي سوى المشير وأزلامه. وباقي السودان كله ضعفاء، إنها
قوة الباطل، والباطل الى زوال وان طال به العهد.

يعيدنا الوضع في السودان، حيث لا يملك النظام أية خطط لترقية الاداء في
مجالات الصحة أو التعليم أو غيرها من المجالات التي تمس عصب عيش المواطن
والحدود الدنيا لحياته. يدفعنا ذلك الى التساؤل عن ما هو دور الدولة اذن؟
وما ضرورتها؟.

ان كانت هذه الدولة لا تقدم للمواطن شيئا وهي التي تتولى بعصاباتها
وميليشياتها تعكير صفو الأمن وقتل الناس وإغتصاب النساء.فما معنى وجود
النظام. اليس عبثا أن يقتل النظام الناس ويجوعهم ويغتصب النساء وبعد ذلك
يواجه ناشطا مدنيا( مثل فاروق ابو عيسى أو امين مكي مدني

لا يملك أي منهما سلاحا، سوى الارادة الصلبة والمبادئ القويمة والانحياز
المطلق لهموم وطموح وطن مقهور الى الحرية والانعتاق، يواجهما نظام
الارهاب والقتل والاغتصاب بتهمة الارهاب!!!!

لا يزال الخير موجود في بلادنا، ما دام رجل مسن ضرير لم يشغله المرض
والهم الشخصي عن الهم العام، فيسعى دون كلال لبناء مدرسة. رجل لم ينتظر
النظام ليبني لهم المدرسة لأنه عرف ببصيرته أن الانقاذ نظام للخراب
والتدمير وليس للبناء. من يبني مدرسة ينظر الى المستقبل، ونظام مشير
الغفلة لا يرى أبعد من موطئ قدميه. بل إنه لا يرى حتى موطئ قدميه، مثل
ثور في مستودع الخزف يدمر كل شئ. حتى المدارس والمستشفيات التي بنتها
حكومات سابقة أو أنشأتها أيادي موطانين كرام، يرسل النظام طائراته
لتسويها بالأرض!

ما دامت قيم تكافلنا وتراحمنا باقية فإنّ ليل الظلم وأن طال، الى زوال.

http://http://www.sudantoday.orgwww.sudantoday.org

mailto:[email protected]@gmail.com



مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • العقرب قصة قصيرة بقلم احمد الملك 09-02-15, 02:47 PM, أحمد الملك
  • بين بلة الغائب وقصر المشير وإتحاد الكتّاب السودانيين! بقلم أحمد الملك 02-02-15, 03:20 PM, أحمد الملك
  • سنبني قصرا جديدا سيدي الرئيس! فصل من رواية: الحب في مملكة الجنجويد بقلم أحمد الملك 28-01-15, 01:39 PM, أحمد الملك
  • حين يعلن المشير: إنتخبوا من يخاف الله فيكم! بقلم أحمد الملك 20-01-15, 01:16 PM, أحمد الملك
  • ويظل ذاك الليل طفلا يحبو في الذاكرة! في ذكرى الراحل المقيم محمود عبد العزيز بقلم أحمد الملك 19-01-15, 02:22 AM, أحمد الملك
  • حول خطاب البشير في ذكرى الاستقلال بقلم أحمد الملك 05-01-15, 03:55 AM, أحمد الملك
  • تحية الصمود والمحبة لأهلنا في لقاوة بقلم أحمد الملك 30-12-14, 03:47 AM, أحمد الملك
  • الموسيقار الراحل محمدية وشيوخ (الاسكايب) بقلم أحمد الملك 22-12-14, 01:44 PM, أحمد الملك
  • بين هوجو تشافيز ووكيل خارجية السفّاح! بقلم أحمد الملك 15-12-14, 02:17 AM, أحمد الملك
  • بين (تربية الشيوعيين) وتربية (الاسلامويين)! بقلم أحمد الملك 08-12-14, 05:46 AM, أحمد الملك
  • لنا (القصر) دون العالمين أو القبر! بقلم أحمد الملك 01-12-14, 01:39 PM, أحمد الملك
  • المشير في المتاهة! بقلم أحمد الملك 23-11-14, 09:52 PM, أحمد الملك
  • تابت خطاب ولاية المشير الجديدة!؟ بقلم أحمد الملك 17-11-14, 06:26 AM, أحمد الملك
  • الصبي الصغير لم يسرق الانسولين أحمد الملك 09-11-14, 10:37 PM, أحمد الملك
  • تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de