Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 09:43 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الاستقلال قبل عامه الستين بقلم عواطف عبدا
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الاستقلال قبل عامه الستين بقلم عواطف عبداللطيف
Author: عواطف عبداللطيف
• ليس على البسيطة أي كائن نابض بالحياة إلا كان " نافراً وكارهاً " لأي شكل من أشكال العبودية فما بال ان كان المستعمر دخيلا أجنبيا ففي الاول من يناير العام 1965م كان المستعمر الانجليزي يجرجر اخر ازياله التي جسمت على قلب السودان لاكثر من 59 عاما .. خرج نتاج رحلة نضال وطني اتسمت بالصبر والحنكة ودفع الكثيرون أرواحهم فداء ليس لان " السوداني غير" ولكن لان الحرية هي طعم الحياة ومذاقها الحلو وصفحات التاريخ مليئة بنماذج فريدة لاسترداد الحرية وللسودان نصيب وافر من النضال وما زال يقدم التضحيات لاجل استقراره ورفاهية انسانه رغم محن السياسة لحكومات متعاقبة خنقت البسطاء وأوجعتهم في لقمة عيشهم وصحتهم وتعليمهم.
• إن تجولت على الفضائيات السودانية لحسبت ان الحجر والشجر يلوح بأغصانه متغن بذكرى الاستقلال كملحمة من ملاحم الكفاح المباح نظم له الشعراء شعرا عذبا يحرك مكامن العزة والفخر .. والسودان ذو حضارة قديمة ولا تنقصه العقول ولا القوانين المنظمة ففي وقت كثير من دول العالم كانت وما زالت تستنكرعطاء النساء، دستور 1953م اعطاها حق الانتخاب وبدايات الاربعينيات انتخبت الناشطة فاطمة احمد ابراهيم رئيسا للاتحاد النسائي العالمي ومن صممت علمه المعلمة الحاجة "السريرة بت مكي " ود. خالدة زاهر اول طبيبة كانت ورفيقاتها ضمن المواكب الهادرة لجلاء قوات الاحتلال في لوحة تدل ان جسم السودان كان واحدا متماسكا ولنصفه الثاني الحشمة والوقار .
• وسودان اليوم يوضح بجلاء البون الشاسع بين الفرحة بالاستقلال والتغني للماضي وحاضره فالنفس موجوعة على وطن استقل منذ 59 عاما وقبل ثلاث سنوات انشطر لنصفين والدولة الوليدة " الجنوب " تذبح نفسها بنفسها في معارك الخاسر فيها المواطن .. وجسمه الشمالي يعاني انفلاتات امنية وضغوطات معيشية ورائحة فساد تزكم الانوف نتيجة استرخاء في المحاسبة وغياب الشفافية وملفات للحوار والتوافق الوطني تراوح مكانها ترهق راحة المواطن الذي طرز علمه ليرفرف في سماوات المجد ورغد العيش..
• السؤال هل بالغناء وبرفرفة الاعلام يسعد المواطن ام هي ما تبقى له من اضاءات يتنفس عبرها باستدعاء ماضيه ليكحل المستقبل بالامل ..ان الحرية غالية لكن ما يعانيه المواطن من شظف العيش جعل " لحافه مطوي " ليغادر ما اتيحت له سانحة فتدفق المهاجرين لاركان الدنيا يلمسون حياة كريمة من بلد هو بكل المقاييس غني بأراض زراعية مد البصر وثروة حيوانية وموارد مائية غزيرة ، وثروات معدنية ونفطية مطمورة ، كل ذلك والاقتصاد السوداني لايزال كسيحا ممددا على سرير علل انسداد الافق السياسي الاقتصادي طمس حتى تلك المشروعات التي انشاءها المستعمر كمشروع الجزيرة الزراعي ابو الاقتصاد السوداني.
• وبرغم ضبابية الافق فان الامل كبيرا ان يهل الاول من يناير القادم وشمس الاستقلال تكمل دائرتها الـ60 عاما كنقطة فارغة ولعل القائمون على الامر يعيدون حساباتهم لاستشراف المستقبل تقول كل الدلائل ان مصلحة الاوطان مقدسة وهي على مسافات واحدة من الجميع .. وحقائق الاشياء تقول ليس مستحيلا ان ينتفض من امتهن الحرية وسعى لها بالغالي والنفس وان تمجيد الماضي لايجدي ان لم يكن لاستدعاء العبر واقتباس النجاحات.
• ليت فرحة الاستقلال يرافقها حوار جاد لنبذ الفرقة ومسبباتها من قبلية وعرقية وجهوية لبناء وطن تسوده روح التعاون والمحبة والوئام حتى ولو بجناح مبتور من سودان كان كبيرا وفق ما خطط له الرعيل الاول الذي حقق المعجزات بأقل المعطيات وان تتم اجابة لسؤال بات ملحا ماذا حقق السودان ما كان يتطلع له جيل الاستقلال ليرفرف العلم عاليا وتتحقق للمواطنين معيشة سلسة آمنة .
عواطف عبداللطيف mailto:[email protected]@gmail.com
همسة : ايهم أشد قسوة الاستعمار الاجنبي أم سلب البعض لأبسط مقومات الحياة الكريمة من السواد الاعظم

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de