Post

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 02:52 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: أختبار عمسيب قصة قصيرة بقلم هلال زاهر
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

أختبار عمسيب قصة قصيرة بقلم هلال زاهر الساداتى
Author: هلال زاهر الساداتى
أختبار عمسيب
قصة قصيرة جديدة لهلال زاهر الساداتى
ألقت به المقادير وأن أردنا الحقيقة فمن فعل ذلك كشف التنقلات السنوى للمعلمين العاملين بمهنة التعليم فى الحكومة، وغادر الاستاذ مدينته الحبيبة أمدرمان والتي لم يفارقها منذ تفتحه على الدنيا ، ولم يخطر على باله فراقها ولو لشهر واحد أوحتى لاسبوع وحيد ، فالمدينة قد جمعت وأوعت أبنآء السودان ذوي السحنات المختلفة والالوان كما يقول أهلها ضمت الاصفر والازرق والاخدر والاحمر والقمحى الى صدرها بحنية الأم الرؤوم ورقة الأب الأب العطوف ، فهم سوآء فى الود والرحمة والأشتياق كماضمت من جانبيها النهرين الأبيض والأزرق يجريان فى عناق سرمدى أبدى هو نهر النيل حاملا" الخير بل الحياة الى شمال الوادى مصر ، وهكذا عشناها فى تلك السنين من خمسينات وستينات القرن العشرين ، وقذف به النقل الي جنوب السودان البعيد بالطآئرة الى واو فى مديرية بحر الغزال ومنها تحديدا" الى مدينة التونج الجميلة بالسيارة والتي سيكتشف سحر ألقها وجمالها حين يصلها ، فأيقن أن الحظ قد ابتسم له عندما خصه بهذه المدينة ، ووجد فيها بغض ملامح متشابهة من مدينة امدرمان ، فهى تضم عددا"من القبآئل ولكن يجمع بينهم الطيبة والسماحة مصورة فى الناس العاديين ، وكان بالبلدة عددا" من التجار الشماليين وفيهم سخصيات تسترعى الأهتمام لغرابتها أو تصرفاتها ، ومن هؤلاء شاب في الثلاثين من عمره اسمه سالم ولكن يعرف باسم عمسيب وهو الذى اختار هذا الاسم لنفسه والعمسيب من اسمآء الْأسد ملك الغابة الذى يشتهر بالقوة والشجاعة ، وكان الشاب عمسيب معتدا" بنفسه الى حد الغرور ، فكان يقول دآئما" عن نفسه : ( أنا عمسيب أنا سمسيب الرجال ) ، فاصبح ينادونه بعمسيب وفى الحقيقة فقد كان عمسيب طويل القامة ممتلئ الجسم فى غير افراط قوى البنية ويمشى علي الارض وكأنه سيخرقها رآفعا" رأسه وكأنه سيقبض السحآب مما يذكر المرء بقول القائد هكس باشا مفتخرا" بجيشه اللجب والذى أرسلهالأنجليز والمصريين للقضآء على محمد أحمد المهدى ، فقال : ( اذا اهتزت الارض سوف نثبتها باحذية جنودنا واذا وقعت السمآء سنرفعها بحراب بنادقنا ) ، وكان مصيره ومصير جيشه الأبادة التامة من انصار المهدى في شيكان بالقرب من مدينة الأبيض في السودان .
ولنرجغ الي عمسيب ( العاجبآه نفسه ) فهو يعمل وابن عمه فى دكان عمه التاجر بسوق التونج وفى تلك الأيام كانت هناك ارهاصات واشاعات بأن حركة أنيا نيا المسلحة سوف تهاجم التونج ، و فى ذات ليلة سطع بدرها ولم يعكرها مطرهاطل بل كان يتخللها رذاذ من المطر وكأنه عاشق يداعب خدود حسنآئه الارض بلمسات حانية ، وكأن الطبيعة حسدت الأرض غلي هذا الصفآء والبهآء ، وفجأة سمعت طقطقة الرصاص وقعقعة طلقات قذائف اسلحة مختلفة فى الحى الذى يسكنه الموظفون والتجار الشماليون قريبا"من المكاتب الحكومية ومركز البوليس الذى تركز عليه الضرب ، وكان السوق يقفل بعد غروب الشمس ويخلد الكل الي منازلهم ، وهنا ألحت على ملاحظة جديرة بان نوليها أعتبارا" ، فقد ذكر بعض العلمآء أن الحيوانات تشعر بالخطر قبل حدوثه وكأن لديها قرون استشعار داخل اجسادها أو أحساس غير عادى ينبئ عن الخطر الآتى ، فقد كان للتاجر الاغريقى بركليز كلب ضخم شرس يربطه بسلسلة غليظة الى ساق شجرة فى حديقة منزله ، وعلى غيير عادته كان الكلب قبل الهجوم فى المسآء علي التونج شديد الهياج والنبآح بصوت عال ، وعندما اشتد ضرب الرصاص خفت نباحه شيئا" فشيئا" حتي صار كالأنين واضعا" ذيله بين رجليه الخلفيتين ، ومن الكلب المذعور الى غمسيب الذى كان مرتديا" ثياب المنزل من عراقي خفيف القماش وسروال طويل يتناول احداث اليوم فى السوق مع ابن عمه فى حجرتهما بمنزل عمه ، واصغيا السمع لازيز الرصاص وقال له ابن عمه بصوت متقطع مرتعش : ( عمسيب نسوى شنو الهنآي ده رصاص جد ياهم ديل المتمردين القالو عليهم ؟ ) ، وكان عمسيب يرتعش بدوره وأحس بتخلخل فى ركبتيه ، ورد عليه ( اسكت ساكت واطفى الفانوس قلت ليك اطفى اللمبة عشان الناس ديل ما يعرفومكاننا وشوف ليك مكان تندس فيهو الحكاية دي ما فيها هظار ده رصاص وموت عديل ) وكان بالحجرة كرسى كبير حشر عمسيب جسمه الضخم تحته وكأنه انكمش كالدودة التى تدخل في شق ضيق ، وانبطح ابن عمه غلى ارضية الأودة ضاغطا"بصدره وبقية جسمه وكأنه بساط أو برش ، واقترب صوت أزيز الرصاص من المنزل ، وكلما سمع غمسيب صوت رصاصة صاح فى ألم ( آخ ) ، أو أمسك برجله وصاح ( آى ) ، أو مستغيثا" ( يا يآبه الحقنى ) ، وكأنه أصيب بالفعل ، وسأله ابن عمه المنبطح بجوار الكرسي ( انت الرصاص ده دخل من السقف ولا من الحيطة ؟ واجابه ( ده قدد جسمى كله ) ، وسأله ثانية ( يعنى الشي السآيل الجايى من مكانك ده دمك ؟ خلينى اشيلك نشوف ليك اسعاف قبل ما دمك يتصفي ) ، واجابه بسرعة ( يا خوى خلينى انت قادر تشيل نفسك والكاتبه لى الله بلاقيها .
وعندما سكت صوت الرصاص تماما" وخرج شعيب من مخبأه المفترض تحت الكرسي ، كان سرواله والعراقى مبتلان ، ليس بالدم ولكن بالبول .
هلال زاهر الساداتى 1 1 2015


مكتبة هلال زاهر الساداتى

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de