Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 11:48 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: هـنا القاهرة .. هـنا دمشق! بقلم د. أحمد الخ
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

هـنا القاهرة .. هـنا دمشق! بقلم د. أحمد الخميسي
Author: أحمد الخميسي
عام 1955 بدأ صلاح جاهين رحلته بديوانه" كلمة سلام". نشرته دار" الفكر" التي أسسها الشاعر اليساري كمال عبد الحليم صاحب قصيدة" دع سمائي فسمائي محرقة". ضم الديوان قصيدة" لاجيء" تصف حالة اللاجئين الفلسطينيين حينذاك عندما كانت نكبة 48 مازالت حية وكان الفلسطينيون الذين شردهم الاستعمار البريطاني وعصاباته اليهودية مازالوا جرحا مفتوحا. يقول جاهين" لاجيء قابلته في غزة – وله عيون مشمئزة- حابس ضناه بين ضلوعه – يابس وح يموت بجوعه – قاعد ما بيعملش حاجة- لابس هدوم مش بتوعه". حينذاك لم يكن ليخطر على بال أحد أن قضية فلسطين ستظل عالقة بعد نصف القرن بلا حل، ولم يكن ليخطر على بال أننا بعد ستين عاما سنواجه موجة أخرى أكبر من اللاجئين السوريين! شردهم إجرام الاستعمار الأمريكي. وكانت سوريا قبل خمسة أعوام ثاني أكبر بلد يستضيف اللاجئين من العالم فأمست مصدر أكبر عدد من اللاجئين إلي العالم! خلال الثلاث سنوات الماضية بلغ عدد اللاجئين السوريين حوالي أربعة ملايين نصفهم من الأطفال، فأصبح السوريون مرشحين لشغل المرتبة الأولى التي شغلها الأفغان. معظم اللاجئين من النساء والعواجيز والأطفال، يقطعون رحلة منهكة من قرية إلي أخرى مرهقين خائفين يفقدون أحباءهم ومستقبلهم في الطرقات ويواصلون السير المهلك إلي أن يصلوا إلي حافة بلد قريب يتوقفون عندها من دون مدخرات أو أغطية أو طعام، ويبقون وحدهم في العراء. وتتركز غالبية اللاجئين في البلدان المجاورة : لبنان تأوى نحو مليون ونصف المليون سوري. تركيا بها نحو مليون لاجيء. الأردن نصف مليون. العراق نصف مليون. مصر أيضا بها نصف مليون لاجيء سوري. يعيش السوريون في تلك البلدان – ما عدا مصر - في خيام يتلقفون ما تقدمه منظمات الإغاثة من فلاتر لتنقية المياه ومصابيح قابلة للشحن وأغطية ومواقد ومعلبات الطعام وأدوية أولية! هكذا وجد أبناء ذلك الشعب العظيم بحضارته العريقة أنفسهم في العراء. وكانت سبع عشرة دولة أوروبية قد أعلنت استعدادها لاستقبال السوريين لكنها ساعة الجد أغلقت جميع منافذها الرسمية في وجوههم! واكتفت معظم دول الخليج بالتبرع بالمال ونفض يديها أو ضميرها من الموضوع. في مصر يصل عدد السوريين إلي نحو نصف مليون، كانوا في البداية يدخلون بدون تأشيرة إلي أن صدر قرار في يوليو 2013 بعد عزل مرسي يلزمهم بالحصول على تأشيرة. يعيشون داخل مصروليس في خيام على الحدود كما هي الحال في لبنان والأردن وتركيا. لكنهم يعانون من غلاء أسعار السكن الذي يستأجرونه، ومن ارتفاع تكاليف الحياة، والبطالة، يهون من كل ذلك أن الحكومة المصرية أصدرت قرارا بمعاملة الطلاب السوريين معاملة الطلاب المصريين مما ساعد على حل مشكلة التعليم نسبيا. لكن أوضاعهم بشكل عام بحاجة لنظرة ورعاية شاملة تليق بأبناء ذلك الشعب العظيم.

خلال العدوان الثلاثي على مصر 1956اتجه جمال عبد الناصر في 2 نوفمبر إلي جامع الأزهر ليلقى خطابه بعد صلاة الجمعة، لكن غارات المعتدين نجحت في تدمير هوائيات الإرسال الإذاعية في صحراء أبي زعبل قبل الخطاب، وتوقفت الإذاعة عن الإرسال، واختفى صوت مصر. ولم تمر دقائق إلا ودوى من دمشق صوت هادي بكار السوري معلنا من إذاعتها " هنا القاهرة"! واجب أن نرد الصيحة لأخوتنا اللاجئين إلينا" هنا دمشق".



***

أحمد الخميسي. كاتب مصري

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de