Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 06:03 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: شفافية إسرائيلية وسوداوية عربية | مصطفى ي
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

شفافية إسرائيلية وسوداوية عربية | مصطفى يوسف اللداوي
Author: مصطفى يوسف اللداوي
د. مصطفى يوسف اللداوي



بحزنٍ كبيرٍ، وبكثيرٍ من الأسى، نتابع التحقيقات الإسرائيلية، التي تجريها الشرطة والقضاء مع مسؤولين إسرائيليين كبارٍ، لا حزناً عليهم، أو شفقةً بهم، أو رأفةً بحالهم، أو خوفاً على المصير الذي ينتظرهم، أو العقاب الذي قد ينزل بهم، أو الفضيحة التي قد تلحق بهم، والتي قد تتسبب في إدانتهم أو في خروجهم من الحياة السياسية، خاصةً أن الملفات التي تفتحها الشرطة بحقهم ملفاتٍ كبيرة، والتهم التي توجهها إليهم تهماً خطيرة، وفي حال ثبوتها في حق بعضهم، فإنهم سيحالون حتماً إلى القضاء، وسيتعرضون للمحاكمة، وفي حال إدانتهم فإن القضاء الإسرائيلي سيصدر في حقهم أحكاماً بالسجن، تماماً كما فعل مع الرئيس الإسرائيلي الأسبق موشيه كاتساف، ورئيس الحكومة الأسبق أيهود أولمرت، الذي أمر القضاء بسجنهما وغيرهم، غير مبالٍ بصفاتهم، ولا عابئٍ بألقابهم.

القضاء الإسرائيلي للأسف لا يحابي مسؤولاً، ولا يتسامح مع رئيسٍ أو وزير، ولا يغفر لضابطٍ ولا لقائدٍ، ولا يشفع عنده سنٌ ولا تاريخ، ولا تنفع معه وساطة، ولا تجدِ معه رشوة، ولا يخضع لوصاية، ولا يتلقى الأحكام جاهزة، ولا يبرمها باتفاق، ولا يصدرها بالتعاون، ولا يخضع للضغوط، ولا يستجيب للتدخلات، ولا يسمح برقابةٍ تقيده، ولا بنفوذٍ يوجهه، فقد تبين أنه قضاءٌ فيما بينهم شفافٌ ونزيه، لا يطوي ملفاتٍ، ولا يتستر على اتهاماتٍ، ولا يخفي أدلةً أو قرائن، ولا يسكت على شاهد زورٍ، ولا يقبل بدفوعٍ وهمية، وذرائع غير شرعية، ويحاسب من يكتم شهادته، تماماً كما يحاسب من يوظفها لتبرئة مدان، أو لتضليل العدالة، وحرفها عن مسارها.

القاضي الإسرائيلي للأسف لا يحكم على المعارضة السياسية، ولا يحاسبها على آرائها، ولا يحاكمها على نفوذها، ولا يستهدف جمهورها، ولا ينزل بها غضبه، ولا يحل عليها سخطه، ولا يمارس عليها سلطاته، ولا ينفذ في حقها مجزرة، ولا يحكم على مئاتٍ منهم بالإعدام دفعةً واحدة، ولا على الآلاف بالأشغال الشاقة المؤبدة، ولا يحرم المتهمين من حقهم في الدفاع عن أنفسهم، وبيان حجتهم، والاستماع إلى دفاعهم، بل يمنحهم الفرصة الكافية للدفاع عن أنفسهم، وتقديم أدلتهم، ويستمع إلى شهودهم، ولا يعجل في الحكم عليهم، ولا يبرم أحكامه ضدهم.

الإسرائيليون لسوء حظنا يعرفون أن قضاءهم فيما بينهم نزيهٌ وعادل، وأن القضاة لا يسيسون ولا يرتشون، ولا ينحازون ولا يوالون، ولا يحكمون بالبراءة لمن أدين، ولا يدينون بريئاً بقصد، وأنهم يتطلعون إلى خدمة شعبهم، وتحصين كيانهم، وتكريس مفهوم الديمقراطية بينهم، فيخضعون الجميع لأحكامهم، ويمثل تحت قوس عدالتهم الزعيمُ والقائدُ، والجنديُ والضابطُ، والرئيسُ والوزيرُ، وينتظر المتهم منهم حكم القضاء فيه، فلا يكون وزيراً ولا مسؤولاً، ولا يعهد إليه بمهامٍ عامة حتى يقول القضاء فيه كلمته، ويصدر حكمه في حقه.

والشرطة الإسرائيلية للأسف تحقق وتتحرى، وتتابع وتدقق، وتسأل وتستجوب، وتطبق القانون، وتجلب وتحجز، وتتلقى الشكاوى، وتسمع للغاضبين، وتصغي للشكاة والمعترضين، وتفتح أبوابها لاستقبال كل شاهدٍ، وتقبل كل أدلة وقرينة، ولا تصد أبوابها أمام ساعٍ أو موظفة، ولا ترهب شاكياً ولا تخيف متضرراً، ولا تمنع أحداً من الاعتراض على سلوك، أو اتهام مسؤول، أو كشف فضائحه، وبيان أخطائه، ولا تسمح لمتهمٍ باستغلال منصبه، ولا بالاستفادة من صلاحياته، ولا بالاستقواء بسلطاته، ولا تعفيه من أي إجراء يطبق في حق غيره من المتهمين، مما ينص على الالتزام به القانون.

الشرطة الإسرائيلية تستجوب المسؤولين أياً كانت مناصبهم ومراكزهم، وتسألهم عن أموالهم ومدخراتهم، ومصالحهم وشركاتهم وأعمالهم، وتعرضهم على جهاز كشف الكذب، وتسألهم عن حياتهم الخاصة، وسلوك أولادهم، وتصرف زوجاتهم، وتتعرف على فاتورة مصروفاتهم اليومية، ونفقاتهم الشهرية، وفي حال رفض أي مسؤول عرض نفسه على جهاز كشف الكذب، أو رفضه الاستجواب والمسائلة، فإن عليه أن يستقيل من منصبه، وأن يترك الخدمة العامة، ولكن هذا لا يعفيه من المسائلة والتحقيق والتقديم للمحاكمة، في حال الاتهام والإدانة.

أما نحن فعلى الضد من عدونا، وعلى العكس من خصمنا، فالمسؤولون عندنا مؤبدون في مناصبهم، وحتى الممات في مراكزهم، لا يتغيرون ولا يتبدلون، ولا يفشلون ولا يخسرون، ينتخبون دوماً، ويعينون أبداً، أغنياء يكتنزون الأموال، وأثرياء يملكون العقارات، بيوتهم عامرة، وسياراتهم فارهة، وأولادهم مدللون، ونساؤهم في الحلي والجواهر يتسربلن، وفي الأسواق يتجولن، وبين العواصم يتنقلن، وبأموال الشعب يتنعمن، وحولهن طوافاتٌ يخدمن ويتملقن، وأولادهن كآبائهم يحكمون ويتسلطون، وينهبون ويسرقون، ويستغلون ويحتكرون، والعيون عن الجميع مغمضة، أو عاجزة وخائفة، والقانون عنهم غائب، والشرطة أمامهم ضعيفة.

أما المحاكم والسجون في بلادنا فهي للمعارضة موجودة، وعليهم مقصورة، ومن أجلهم تعمل، إذ ليس في السجون غيرهم، ولا يمثل أمام القضاء سواهم، والأحكام في حقهم بالإدانة جاهزة، بل هي مكيفة لهم، ومعدة من أجلهم، وقد يخفف بعضها بالمال، أو تلغى بتغيير الرأي وانقلاب الولاء، وحمد الحاكم وشكر السلطان.

أسرد هذه الحقائق بكل أسف، وأستعرض هذا السلوك بكل حزنٍ، لكنني لا أشيد به ولا أمدحه، ولا أروج له ولا أزينه، بل أستعرضه متألماً متحسراً، متسائلاً لماذا كل هذه الشفافية عند عدونا وهو الظالم المغتصب، والمعتدي الغاشم المستبد، ولماذا هذا الحرص المبالغ فيه على الحقوق والخصوصيات، إذ لا كبير عندهم، ولا محصن بينهم، ولا شريف فيهم يعذر، ولا ######## بينهم يُسأل، بل هم جميعاً أمام القانون سواء، يتساوون ويحاسبون.

في الوقت الذي تغيب فيه العدالة عندنا، ونفتقر إلى أبسطها، ونعاني من إهدار معظمها، إذ لا يتساوى بيننا المواطنون، ولا يخضع فينا المسؤولون، ولا يحاسبون ولا يعاقبون، ولا تقو الشرطة على استجوابهم، ولا يستطيع القضاء محاكمتهم، ولا يتجرأ المواطن على أن يشكو عليهم، أو أن يقدم للشرطة والقضاء الأدلة والقرائن على إدانتهم.

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de