Post

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 04:56 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: رسالة المنتدى()1( محمد مقدم الزبير / ملبورن
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

رسالة المنتدى()1( محمد مقدم الزبير / ملبورن - اand#1620;ستراليا
Author: مقالات سودانيزاونلاين
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نبداand#1620; ونستبين )رسالة المنتدى()1( محمد مقدم الزبير / ملبورن - اand#1620;ستراليا بالمنتدى و في منتدى ش ّرفتها الأسرة الفنية السودانية بمدينة ملبورن ، نُ ِظمت جلسة تعار ُف ثقافي بمايand#1620;دة اand#1621;فطار رم ِضا ُن مبارك ،ذلك في يوم الأحد and#1634;ـand#1639;ـand#1634;and#1633;and#1632;and#1634; وباand#1621;ستضافة من بي ُت سودان ٌي اand#1620;صيل بالتعاون مع اللجنة الثقافية تلك المنبثقة من اللجنة التسييرية ،
( للمنتدى السوداني الأسترالي للثقافة و الحوار) في حين ِه جاءت على اand#1620;لسنة الصايand#1620;ميين والفاطريين ومن بعدهم المنتدى كل ما اand#1620;دناه
من حلو الكلام اand#1621;ذ قالوا:
.الشكر كل الشكر لصاحب البيت علي الجود و الكرم الفياض فقال المنتدى :
نحن ايضاً نشكره وشكرنا لهم دوماً موصول و محفو ُف باand#1620;كثر من معن َى و ودلالة
وتضيف اand#1620;يضاً وتقول : اand#1620;ن كرم اand#1620;هل هذا البيت هو جزء من الموروث السوداني و الذي نبكيه ونخشي ضياعه من الأجيال في هذه المدينة السا ِحرة والسا ِهرة فقالوا "هذه جلسة فريدة ولم ولن تسبق لها مثيل , و قد تكون من اand#1620;ف ّردُ جلساتنا السودانية في ملبورن عبر عمرنا ِشبه ا لقصير " ,فاand#1620;جابت المنتدى وهي فكرة ما تزال في مهدها
" وقالت: "من اand#1620;جل هذي الموروث الإجتماعي قد ِو ِلد ُت ، ومن مخزونها. ساand#1620;خذ ذادُ الحيا ِة والبقا ِء اand#1621;ن اand#1620;رتضيتوا "and#1633; بهذا الحوار الهادف ،اand#1621;بتلت عروق الصايand#1620;ميين و اand#1620;ستراحت نفوس الفاطرين و المشاركين، وعليه اand#1620;ستقبلوا "ُ المنتدى السوداني الأسترالي للثقافة والحوار" ،بصدور مليand#1620;ت ِسعةً و رحبا " فجاءت الأمسية الرمضانية خارجة من ِطرازها الماand#1620;لوف طيلة سنيين الهجرة اand#1621;لي هذه المدينةُ الحا ِضرة ،
نعم ؛" قد تختلف لون بشرتهم و سحناتهم , ولكن يبدو اand#1620;ن اand#1620;شتراك دمايand#1620;هم فى لون الأحمرار هو سر من اand#1620;سرار اand#1620;ستمرارهم في ُحبُهم بعضا هذه الحقيقة المتجددة مع الزمن هو ما ل ِمسناها مت ّجلياً في قدح هذا الإفطار المبارك !! فرغم اand#1621;ختلافاتهم لا في الزمان و لا في المكان فحسب بل وفي الشعيرة الرمضانية نفسهاّ !! اand#1621;لا اand#1620;ن انسجامهم بلا قيد اand#1620;و حاجز لدّلي ُل باand#1620; ّن ال ُسودانيين الأُستراليين يمكنهم الاتفاق والترابط من اand#1620;جل اand#1621;رثهم الثقافي بغية نقلها ِل ِجيل قد لا تكتب له الأقدار روand#1620;ية نهر نيل اand#1620;و دندر، عروس رمل اand#1620;و بحر .جبال نوبةٌ .اand#1620;و جبل.مرة . فالسودانيون - اand#1620;لأستراليون هنا هم كغيرهم من الشعوب الوافدة, كثيرا ما تجدهم متجاذبون و مكتوون بين نارى الشوق الى وطنهم بالأمس (السودان) وواقعهم المماثل للأعين فى وطن اand#1620;طفالهم اليوم (اand#1620;ستراليا), من هنا فقد قراand#1620;ت الحسرة في اand#1620;عين الحضور من الصايand#1620;ميين و الفاطريين على حد سواء ولن تختفي الوجوم وتنكسر الصمت من المكان الا بكلمات من نزار فتحى
و القايand#1620;ل ( لو كنت قلبيين ما اand#1620;ظن تريد اand#1620;ثنين .للحب قلب واحد خليك ليه اand#1620;مين ) وقد كانت بمثابة نفحة عبير و غناء من المطربة السودانية / هاجر كباشى والذى
اand#1620;حسب اand#1620;ن تلقايand#1620;ية اand#1621;ختيارها لمفردات الكلم و اللحن . ُربّما يُع ّضدُ ما اand#1620;ش ِر ُت اand#1621;ليه من واقع الحال فى مقدمات هذه السطور. فاand#1620;ظن من باب المجاز نجد وجه للشبه ( وهو صعوبة اand#1620;لأختيار في كل) نجده واضح وذلك ما بين حال كاتب الكلمات اand#1620;و مغنيها من جهة وما بين حالتنا (سودانيين- اand#1620;ستراليين). من بعدها لن تجد الصمت ولا السكون مكانا بين الحاضرين اand#1620;بدا فلون من اللحن السوداني الفريد والذى لا يعرف جغرافية الحدود , قد جاءنا متسلللا من اعماق( الأماتونج ) بكلمات من الأستاذ:/ تاج مكي وغناها صداح الجنوب السودانىالأسترالى (قرنق اand#1620; نايوك) , فاand#1620;بتداand#1620; غنايand#1620;ه بسوand#1620;اله للروح حق الأنصاف
قايand#1620;لاً : (يا روحي اand#1620;نصفني في حكمك , لأن قاسي علي يا حبيبي ظلمك) , اand#1620;نا شخصياً وبك ِل اand#1619;مانة لا اand#1620;دري ما المناسبه و التي نظمت فيها هذه الكلمات ؟
ولا اand#1620;درى عما اذا كان كاتب هذه الكلمات كان يعشق مدرسة من مدارس الشعر الرمزى اand#1620;م لا ؟ ولكن ما اand#1620;دريه ولا يخالفني الراand#1620;ي فيه فى هذا الموضع بالذات هو ان حكم الحبييب وظلمه احياناً اand#1620; شبه ما يكون بحكم البُعد و المسافة ذاك الذى يعانيه كل من كتب له الأقدار الأغتراب او الهجرة من ارض ميلاده , وليتني اand#1620;دري اand#1620;يضا عما اand#1620;ذا كان المغنى فى اand#1620;مسيتنا هذه كان حاملا اand#1620;و ُمعانياً من اand#1619;لام ذاكالبُعداملا؟الله يعلموهووعوده-ووترهيعلم. جاءت ختمة الأفطار من كلمات بلال موسي وعلى لسان الفنان و المطرب و المتفانى يوسف اand#1620;حمد . لقد لامسنا فى لحنه وغنايand#1620;ه جراحات الماضي ولكن اand#1620;جمل ما فيه من الحكمة ايضا هو اand#1620;ن اand#1620;شراقات المستقبل دوما قد لا ياand#1620;تى ما لم نتعلم و نتوب من تلك الجراحات ,
فظل المغني و المطرب يوسف يُبكي الحضور تارة و يُض ِحكهم باand#1620;خرى و ذلك بترديد لحنه وقوله : ( توبة ..توبة ما دام فى ناس قاسي قلوبها اand#1620;نا من الحب اand#1620;لف توبة. عاطفتي المسكين غدروها باعوا وربحوا و اand#1620;شتروها .. توبة... توبة) هكذا اand#1619;مسينا من بعد الأفطار و بهذا خطت المنتدى السوداني الأسترالي للثقافة و الحوار احدى خطواتها وهي ياقظة فى وطن تروى اand#1620;شجارها بمياه الثقافات الوافدة , اand#1620;طلت اand#1621;لي الوجود وهي حالمة بوطن سوداني تسود ارجايand#1620;ه الطماand#1620;نينة والسلام و الرخاء . وعليه ستمضي في رحلة عطاء غير ممدود ولسان حالها دوما تردد وتقول :
(.. اand#1620;نا سوداني و اand#1620; سترالي اand#1620;نا ......)

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de