Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-10-2018, 06:27 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: الاعتداء على عثمان.. (هي فوضى)؟! ضياء الدين
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

الاعتداء على عثمان.. (هي فوضى)؟! ضياء الدين بلال
Author: ضياء الدين بلال
[email protected]
-1-



ما حدث للأستاذ عثمان ميرغني رئيس تحرير الزميلة التيار من اعتداء غاشم داخل
مكتبه في وسط الخرطوم عبر عملية مسلحة يرفع درجة الإنذار في المجتمع السوداني
إلى اللون الأحمر.

مجموعة مسلحة على عربات دفع رباعي تهاجم صحيفة في وسط العاصمة وتعتدي على
رئيس تحريرها وتقوم بتحطيم أجهزة الكمبيوتر وتجرد الصحفيين من أجهزتهم
الهاتفية والكمبيوترية ثم تغادر المكان ولا تجد من يتصدى لها أو يلاحقها أو
من يقذفها بحجر!

ما حدث لعثمان ميرغني بغض النظر عن الأسباب والدوافع يعد أمراً خطيراً وسيلحق
سمعة سيئة بالوضع الأمني والمجتمعي في العاصمة الخرطوم.

مثل هذه الحوادث وبالطريقة التي تمت بها غير معهودة ولا مألوفة في الخرطوم،
وهي حوادث تنتمي لعمليات إجرامية تقع عادة في مناطق الاضطراب الأمني لا في
العواصم الآمنة.

الخرطوم ظلت في عهد كل الحكومات الوطنية من العواصم الأكثر أمناً على مستوى
العالم، وذلك بشهادة المقيمين والعابرين من الأجانب والأشقاء.

-2-

كنت قريباً من مكان الحادث بحكم المجاورة بين صحيفتي السوداني والتيار،
واستمعت للزملاء الذين كانوا شهود عيان على ما حدث ورافقت الأخ عثمان من
طوارئ مستشفى الخرطوم إلى مستشفى الزيتونة.

الرواية بتفاصيلها وفي توقيتها -قبل الإفطار بنصف ساعة- تعطي انطباعاً أن
العملية مخطط لها بدقة إجرامية ولهدف محدد بعناية فائقة وهي ليست نتاج انفعال
عفوي ترتب على استفزاز مفاجئ!

-3-

ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على صحفي أو رجل عام ومن قبل
تطورت الاعتداءات إلى اغتيالات.

ولكن...

ما حدث مع عثمان ميرغني أمس يعتبر بكل المقاييس تطوراً خطيراً ينذر بشر
مستطير يهدد أصحاب الأقلام في الصحافة السودانية إذ إن مهنتهم لم تعد آمنة
بما يكفي!

إذا كانت الشرطة بولاية الخرطوم غير قادرة على التعامل مع عمليات إجرامية تتم
في قلب المدينة وعلى بعد كيلو متر من رئاسة وزارة الداخلية، فكيف باستطاعتها
حماية المناطق البعيدة عن سنتر الخرطوم من عمليات أخطر وقد تأتي بتجهيزات
أكبر؟!

أين عربات النجدة والطوارئ؟!

وأين كاميرات الرصد والتأمين التي أنفقت عليها ملايين الدولارات؟!!

-4-

نعم لا يوجد أمن مطلق في أي مكان في العالم ولكن من المهم أن تكون المنظومة
الأمنية خاصة في العواصم قادرة على الاستجابة السريعة لتحديات الطوارئ.

كنا سنشعر بقدر من الاطمئنان إذا تمت ملاحقة للمجموعة حتى إذا لم تنجز مهمة
إلقاء القبض عليها.

ولكن....

أن يحدث كل ذلك دون حدوث أدنى رد فعل يتناسب وخطورة الحادثة من حيث الشخص
والطريقة، فذلك ما يدعو للقلق، (بل قل الفزع)!

-5-

الحمد لله على سلامة الأخ عثمان ميرغني فهو رجل -كما قلت سابقاً- يعبر عن
آرائه بكل شجاعة ووضوح، نختلف أو نتفق معها فهي آراء غير مسلحة تخضع للأخذ
والرد بالمنطق والحجة لا بالكلاشات والعصي!

مجموعة من الملاحظات والعبر يمكن ذكرها في سياق ما حدث:



* أصبحت هناك حساسية عالية من بعض ما يقال في أجهزة الإعلام بصورة فيها قدر
كبير من التطرف.

* إذا لم يتم إلقاء القبض على الجناة ومعاقبتهم بعقوبات رادعة، فسيصبح ما حدث
مع عثمان نموذج اقتداء لآخرين وستصبح النهايات في المرات القادمات مفتوحة على
أسوأ السيناريوهات!

* لابد من مراجعة منظومة الحماية الأمنية بالعاصمة مع ظهور هذه المجموعات
المنفلتة، ما حدث مع عثمان يمكن أن يحدث غداً مع آخرين سياسيين أو إعلاميين
ويمكن أن يشجع على تكوين مجموعات أخرى للقيام بمهام متعددة.

* رغم الدور الكبير الذي قام به العاملون في المركز التشخيصي بشارع الحوادث
بمستشفى الخرطوم وتركهم مائدة الإفطار للكشف بالأشعة على عثمان، إلا أنه من
المهم ترقية وتطوير منظومة الطوارئ الطبية في المستشفيات، الخدمة المتوفرة لا
ترقى للتعامل مع احتياجات الطوارئ بالسرعة اللازمة.



أخيراً:

لابد من التأكيد على أن عدم اكتشاف الجناة سيمثل حدثاً أكثر خطورة من الحادث
في حد ذاته!.

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de