Post

عزاء واجِب ، وتعريف .. بقلم عادل الحكيم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-11-2018, 04:17 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: السودان بين البناء والتخريب..؟/الطيب الزي
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

السودان بين البناء والتخريب..؟/الطيب الزين
Author: الطيب الزين
أيهما أفضل، البناء، أما التخريب؟ قد يبدو مثل هذا السؤال بسيط ، والإجابة عليه أكثر بساطة، وفي مقدور حتى الذي لا يعرف مكان أسمه في شهادة ميلاده، أن يجيب بالطبع أن البناء هو الأفضل. لكن سيبدو صعباً وغير مقبول، وربما يرى فيه البعض وقاحة لا تُحتمل،إذا حددنا ماذا نعني بالبناء والتخريب، ومن هم الذين يقفون وراء التخريب، وطبيعة البيئة الإجتماعية والسياسية التي تزين لهم فعلهم التخريبي هذا، حتماً سيبدو مثل هذا السؤال صعباً وشائكاً وربما يتحول إلى قضية متفجرة تتخندق حولها الأطراف، وتتصارع الجماعات، وتتصادم الأراء، ويطلق البعض الإتهامات غير الموضوعية..! ولكن عندما تقل الحساسية الإجتماعية ذات الطابع الجهوي أو العنصري ، ويسمو الإنسان بفكره وإحساسه ويصحو ضميره، يصبح مثل هذا السؤال مشروعا، وذلك من أجل الوصول إلى إجابة، لا نقول مطلقة الصحة، لكنها موضوعية التوجه والإطار، أو تحاول أن تكون كذلك.
والبناء الذي نعنيه هو بناء السودان سياسياً وإقتصادياً، وإجتماعياً. وهذا البناء بطبيعة الحال، له مقوماته وركائزه التي يقوم عليها، وأولى المقومات والركائز، هي إحترام حقوق الإنسان، وحريته، وضمان العدالة، والمشاركة العادلة، لكل أقاليم السوادن، بحسب نسبة السكان في كل إقليم. وهنا مربط الفرس، والذي منه ندلف إلى لب سؤالنا الذي عنونا به هذا المقال، ونسأل، في أي طريق سار ويسر السودان..؟ في طريق البناء، أم في طريق التخريب..؟ وهل حصاد تجربة الحكم "الوطني" التي تجاوزت النصف قرن تشهد أن حقوق الإنسان قد إحترمت..؟ أو حريته قد كفلت..؟ أو العدالة طبقت..؟ أو المشاركة العادلة لإقاليم السودان قد تحققت..؟ حتماً شيئاً من هذا لم يتحقق ولن يتحقق برغم شعارات الوطن والدين المرفوعة..! وربما لا نأتي بجديد إن قلنا لهذا السبب إنفصل الجنوب. وحتماً لو خيرت أقاليم السودان الأخرى بين الوحدة والإنفصال، ستختار الإنفصال كما أختاره الجنوب، والنتيجة ستكون الخراب والدمار، لذلك يتساءل المرء إلى متى يظل السودان يسير في طريق التخريب والدمار هذا..؟ لذا لابد من صحوة ضمير شاملة تجعلنا ننتبه للخطر الداهم الذي ينتظرنا إذا ما ظللنا سادرين، وسادين دي طينة والأخرى بعجينة، هذا الحال لم يعد مقبولاً، ولابد من وضع حد لهذا العبث والتخريب، ولعلنا نستبشر خيراً بالاخبار التي تقول: أن هناك إتصالات تمت أو ستتم بين موسى هلال ومني أركو مناوي، أو قادة الجبهة الثورية عموماً، وهذا إن حدث يعتبر تطوراً مرغوباً ومطلوباً، حتماً سيغير المعادلة الأمنية لتصبح في صالح قوى الثورة والهامش، لأن إنخراط موسى هلال في الثورة سيدفع بقية القبائل العربية في كل من دارفور وكردفان والإقليم الاوسط والشرق للإنخراط في صفوف الثورة للقضاء على نظام الإستبداد والطغيان والفساد والظلم الممارس باسم الدين، هذا النظام المنافق الذي يدعي الشرعية وهو فاقد لها، لابد من إزالته سواء بثورة شعبية أو بأي وسيلة أخرى تعيد للشعب حريته التي صادرها، وثرواته التي بددها، وللوطن لحمته ووحدته التي عبث بها، فيها أيها الشرفاء في أرجاء الوطن، إنتبهوا للخطر المحدق بالوطن، وشد الحيل، واسرجوا للثورة جيادها للقضاء على هذا النظام الذي خرب الوطن، لنبني مكانه نظام سياسي وطني نابع من إرادة الشعب، ليحقق الإستقرار السياسي المفقود، الذي تحقق من خلاله المكتسبات. والمكتسبات قد تكون قليلة وضيئلة في فترة ما، لكنها مع الإستقرار تزداد وتنمو، وبدونه لا تكون على الإطلاق، مهما كانت الشعارات كبيرة. الإستقرار ليس هو الجمود، كما يتبادر إلى ذهن البعض، بل هو القدرة على الموازنة بين الثوابت والمتغيرات، والقدرة على تحقيق الحد المعقول من الحياة الإنسانية في المجتمع، في ظل إستراتيجية واضحة المعالم، وواضحة الأهداف ومن خلال هذه الإستراتجية نضع حداً لطريق الفشل، وننطلق في طريق البناء والشموخ.
الطيب الزين

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de