Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 07:51 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: هل العلاقة مع أمريكا خيانة للوطن؟ د. فايز
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

هل العلاقة مع أمريكا خيانة للوطن؟ د. فايز أبو شمالة
Author: فايز أبو شمالة
من المؤكد أن العمل مع المخابرات الإسرائيلية خيانة عظمى، ومن المؤكد أن العمل مع المخابرات الأمريكية لا يقل فاحشة وقذارة عن العمل مع المخابرات الإسرائيلية، وذلك لأن المخابرات الأمريكية توظف جل طاقتها وخبرتها لخدمة المخابرات الإسرائيلية، ولتعزيز قدرات الدولة الصهيونية في الهيمنة على المنطقة العربية.

ومن المؤكد أن الممارسة العملية للوطنية تعني معاداة إسرائيل وأمريكا، ومحاربتهم في كل مجال، وهذا يعني أن التحالف مع إسرائيل وأمريكا ومساعدتهم خيانة من الدرجة الأولى، ويعني أيضاً أن مصادقة أمريكا وإسرائيل أو التنسيق معهما خيانة من الدرجة الثانية، وإذا جاز لنا التفريق في مستويات العمالة، فهذا يعني أن التواصل أو الحديث أو اللقاء مع إسرائيل وأمريكا خيانة من الدرجة الثالثة على أضعف تقدير.

ضمن هذا المنطق البسيط الذي يميز بين الوطنية والعمالة، ماذا نسمي من يرتبط مع أمريكا بعلاقات حميمة؟ وما التسمية المناسبة لمن يتلقى من أمريكا دعماً مادياً أو عسكرياً؟ بمعنى آخر؛ من هم عملاء أمريكا وإسرائيل في المنطقة؟

يتهم معظم اليساريين والعلمانيين جماعة الإخوان المسلمين بأنهم عملاء أمريكا وإسرائيل، وأنهم الذراع التنفيذي للسياسة الأمريكية في المنطقة، بل ذهب الأمر بفلول نظام مبارك، وأعداء ثورة يناير في مصر، أن زجوا باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في أتون الصراع الداخلي، واتهموها بالعمالة لأمريكا وإسرائيل، رغم إدراج أمريكا اسم حركة حماس ضمن قائمة الإرهاب، ورغم الحصار البشع الذي تفرضه أمريكا وإسرائيل على سكان قطاع غزة، ورغم سماع العالم لدوي صواريخ المقامة التي أطلقها رجال حماس على مدينة تل أبيب.

فلماذا يصر البعض على اتهام جماعة الإخوان المسلمين بالارتباط بأمريكا؟ ويصر على اتهام حركة حماس بالخيانة، والتعامل مع إسرائيل؟

وهل معنى هذا الاتهام ان الأنظمة العربية التي دعمت الانقلاب في مصر هي أنظمة عربية معادية لأمريكا وإسرائيل، وسيفها يقطع رقاب كل من يقيم علاقة مع المخابرات الأمريكية والإسرائيلية؟

أزعم أن المزاج العربي لما يزل يرى في مصادقة أمريكا خيانة، وأزعم أن التواصل مع حكام أمريكا الذين ما برحوا يقدسون العجل الصهيوني، هو عار يندى له جبين العرب، وينز صديداً في شوارع مصر، لذلك كان لزاماً على بعض السياسيين التهرب من صداقتهم الحميمة لأمريكا وإسرائيل، بل والتسابق لإلصاق هذه التهمة بالخصوم السياسيين، والقصد من ذلك لا يهدف إلى خلط الأوراق، وتشويه سمعة الآخر فقط، ولا يهدف إلى تذويب المسافة الفاصلة بين الوطني وغير الوطني فقط، وإنما يهدف إلى نفي تهمة العمالة لأمريكا عن النفس أولاً، وكي يصير طعن الآخر بوطنيته، ومن ثم التحريض عليه بتهمة العمالة لأمريكا، وهذا ما ذهبت إليه المستشارة تهاني الجبالي وهي تقول: إن الإخوان المسلمون وحلفاءهم في المنطقة هم عملاء أمريكا وإسرائيل. في الوقت الذي قال فيه المستشار أحمد الزند في آخر لقاء له: يجب أن نواجه الإخوان المسلمين ومن وراءهم من أمريكان وقطريين وأتراك.

أما من أراد أن يتعرف على عملاء أمريكا في مصر، فعليه أن يدقق في العلاقات الأمريكية مع بعض الدول العربية التي رعت الانقلاب في مصر، وقدمت له مليارات الدولارات، وعليه ان يدقق في الموقف الإسرائيلي الرسمي الذي مثله وزير الحرب الصهيوني موشي يعلون الذي بكي قبل عام على مستقبل إسرائيل المظلم، وهو يقول: إن إسرائيل ستواجه منظمات إرهابية مدربة ومسلحة من أخمص قدميها حتى رأسها، ويصعب لجمها، ويصعب مواجهتها، ستحل محل الجيوش العربية في السنوات القادمة.



تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de