Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 06:59 AM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: د. خليل ابراهيم.. قصة استشهاد غير مسبوقة في
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

د. خليل ابراهيم.. قصة استشهاد غير مسبوقة في التاريخ الحديث خالد ابواحمد
Author: خالد ابواحمد
د. خليل ابراهيم.. قصة استشهاد غير مسبوقة في التاريخ الحديث

خالد ابواحمد

مرت علينا أمس ذكرى عظيمة بكل ما تحمل الكلمة من معانى العظمة والسمو والرفعة، هي ذكرى استشهاد الاخ البطل د. خليل ابراهيم وصحبه الأماجد، والآن تطوف بي الكثير من المواقف التي كان بطلها الشهيد وأتصور أن كل ما كتب في بلادنا من شعر الحماسة والرجولة والمرؤة والاقدام قد كتبت في د. خليل ابراهيم، كل الكلمات التي تصور عظمة البسالة تطبق على الشهيد خليل، وكل عبارات التمجيد في (اخوان فاطمة) تطبق عليه جملة وتفصيلا.

وفي التاريخ الحديث حدثنا عن قصيدة (السيل بوبا) التي نُظمت في البطل محمود ود بساطي أحد ضباط قوة دفاع السودان الذي منحه الحكم الثنائي رتبة بك لشجاعته وإقدامه في الحرب العالمية الثانية مما جعل شقيقته آمنة تمدحه بقولها:

غير خالد ماليك تنين عرش دود الأربعين

السيل بوبا يا الفوتك مو دحين

تغني ليك أم هاني

ويشهدو أهل المعاني

نضيفا خاتي ريحة الشاني

كتل ديلاك خبرو جاني

يا القمره الماك شهير

يا الرأسى الماك صغير

أبوك بساطى القبيل

تبراهو الشعبه والجنزير

خت كرسيه للعديل

وكورك قال يا غفير

سيفه بدلي الجفير

العاداك وين يطير

شقيا صادف نكير

شدلوا ليك في أم سبيب

كشفن ليك أمات وضيب

يالقاصدو ظنك ما بخيب

والف الشمس قبال تغيب

تغنى ليك ظبية الحدر

ما بتبلع من بي وصفو مر

المكنه فوقو بتكاكى

والمدفع تحتو بيخر

لا بيخاف ولا بيتر

قدام العينهم خضر.

والله انه لوصف يشبه الشهيد خليل ابراهيم ذلك المقدام حرّاس العِرض والشرف، الثائر الذي لم يتواني في خدمة قضية الشعب، فإن استشهاده تمثلت فيها كل معاني الرجولة وقد كان يدرك ان الطريق الذي سلكه يؤدي به لهذا المصير المحتوم لكنه كان يقول للاجيال من بعده من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى في أن يعيش وينتصر، من غيرنا يحمي عرض نساءنا وشرف أهلنا، وقد صدقت في هذه الأبيات من القصيدة المذكورة:

تغنى ليك ظبية الحُدر..ما بتبلع من بي وصفو مُر..المكنه فوقو بتكاكي..

والمدفع تحتو بيخر..لا بيخاف ولا بيتر..قدام العينهم خضر.

وقد أعاد التأريخ نفسه لأن الذين قتلوه كانوا هم ذات الأعداء الذين جيء بهم لتنفيذ هذا المخطط، وكانت الطائرات تحلق من فوقه حتى أصابته في مقتل، رجل واحد ترسل له الطائرات لقتله..أي عظيم هذا..؟، وأي بطل هذا، وأي قصة استشهاد هذه..؟!، انها قصة استشهاد غير مسبوقة في التاريخ الحديث.

وعندما دخل الشهيد وصحبه الأماجد أمدرمان كانت قصة بسالة حقيقية وقد صدق وعده، ومن قبل أيام على الحادثة قال انه متحرك نحو امدرمان، وكان على الموعد تماما دخلها نهارا جهارا، فارتعد القوم وضاقت بهم الارض بما رحبت، وبعضهم فكر في مغادرة البلاد وشوهد د. نافع علي نافع يرتجف خوفا يبحث عن اقرب طائرة مغارة الخرطوم، لذلك كان ثمن اغتياله واستشهاده مكلفا جدا، من عرق ودماء الشعب السوداني لأنهم حينها أدركوا بأن ثأر اغتصاب الأمهات والاخوات في دارفور سيتعقبهم أين ما ذهبوا، وأن الانتقام من الطلعات الجوية اليومية التي تحرق القرى وتقتل العشرات في كل يوم، ستلاحقهم في حياتهم ومماتهم، وأن الموت يترصدهم داخل قصورهم وأن جيوشهم وأجهزة أمنهم واستخباراتهم ما عادت تشعرهم بالطمأنينة.

إن قصة استشهاد البطل خليل ابراهيم حقيق بنا أن نستفيد من عبرها ومن دروسها لأنها صبغت بالدماء الطاهرة وبالصبر على الإبتلاءات، وبالصدق مع الله ومع القضية ومع الشعب، وعملتنا أن الموت في سبيل الحق أجمل الأمنيات، د. خليل ابراهيم لم يكن طالبا لدنيا وقد كانت الدنيا طوع بنانه، ولم يكن طالبا لجاه فالجاه كان يستحي من صدقه وتعلقه بالثريا، وكان الجاه ليخجل من فرار خليل من ملذات الدنيا، كان همه قضية شعبه العادلة، وفي حربه ضد الظلم كان عادلا ووقورا ومهذبا، لم يشتط وهو صاحب الحق، ولم يتكبر على الآخرين برغم أن أعداءه هم السُفهاء والكذابون والظلمة وآكلي السحت قاتلهم الله انا يؤفكون.

طبت أخي خليل ابراهيم حياً وميتاً وقد قدمت الدروس والعبر في مسيرة حياتك العامرة بالعمل والمثابرة والاخلاص للقضية..تغمدك الله في الخالدين مع صحبك الكرام في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين.

الثلاثاء 24 ديسمبر 2013م

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de